السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم بارك للشيخ وسام,
لقد كانت مناظرة قوية من جانب الشيخ وسام مملة من جانب القمص.
و للعلم والدى كان يسمع المناظرة معى و كان ينام كلما تكلم بسيط و يستيقظ ليسمع الشيخ وسام
و لقد اسهب القمص بسيط فى اللت و العجن كأنه يوعظ فى الكنيسة و لكنه كان متماسكا و محترما حتى ما قبل نهاية المناظرة و لكنه انهار امام الجيش المؤزر من الباحثين المتحدين بالجسد فى العبد الفقير الى الله وسام عبد الله. و كان قد وعدهم وسام فى الليلة السابقة للمناظرة انه سوف ينهال عليهم بالصواعق و المفاجات, و قد أتى لهم بمناظرة من نوع جديد لم يقل فيها هو شىء و لكن جعلهم يشهدون على أنفسهم. و فى المقابل لم يقدم بسيط اى جديد و لم يقل سوى ما يعرفه الاطفال فى المسيحية.
و نتمنى من الله ان يهدى بهذه المناظرة الكثير الى دين الحق.
_ فى البداية الطيبة الخاصة بشيخنا وسام _ التزامه بمخارج الفاظه واحترامه فى مخاطبة
محاوره باللقب الذى يناسبه عند ذكر اسمه (( القمص ))
وهذا ان دل فأنه يدل _ على قوة ثباته على كلمة الحق وايمانه بالله .. _احترامه فى مخارج الفاظه فى هذه المناظرة واضحة وطيبة ..
_ مداخلاته منظمة ومرتبة ومفهومة ..
_ ثقته بأيمانه بالله جعلته ثابتا فى حواره مع هذا القمص ..
_ولم يتخذ حجة على حوارات القمص_ رغما من الاستفزازات الصارة
من هذا المسيحى المحاور..
_لم يترك سؤال موجه اليه الا واذا اجابه بالادلة والبراهين من
كتبهم .. وأناجيلهم الكثيرة الباطلة ...
_استقباله للأتهامات الصادرة من القمص عبد المسيح بسيط هادئة _ ورغم هذه الاستفزازات انها
لم
تؤثر قيد نملة على قوة ايمان شيخنا وسيام _ ولم ينجح هذا القمص فى زحزحتيه عن قوة ثباته
وايمانه بالله .. _ولقد ادعى القمص المسيحى ... ان هناك مجموعة تلقن شيخنا وسام _ وهذا يدل على قوة
البراهين والادلة
التى يقدمها شيخنا _ مما استدعى هذا القمص انها من مجموعة محاورين مضمار الدعوة الاسلامية
وهذا ان دل _ فانه يدل على ثقل الحوار والمناظرة عليه والتى ستكون على عاتقاتهم خيبة امل فى
جميع
معتقاداتهم الباطلة ...
حقا _ الكثير والكثير قد نجح شيخنا الفاضل وسام فى هذه المناظرة الطيبة
فبارك الله فيه وكثر من امثاله ...
عبد المسيح بسيط ...
بجد بجد يالها من خيبة املهم .
حتى هذا القمص له كتاب خاص بأرائه !!!!!!!!!!!!! _ فيه ما يحبه هو ويرضاه !!!!!!!!!!!!!!
يالا العجب على هؤلاء الضالين حقا ...
ثم _ اعادته مرات ومرات فى الكلام الذى لامساس له بأى سؤال وجهه شيخنا له .
ماله دة مش مركز ابدااااا _ وكلامه وربى غير واضح على الاطلاق ...
ولا مفهوم _ لاحول ولا قوة الا بالله ...
وذكر عبارة (( الاب وابن والروح القدس )) مش مفهومة منه اطلاقا
دة اكيد كان نائم مش مركز خالص ابداااااا
والهروب الواضح من الاسئلة الموجه اليه من شيخنا وسام _ تدل على عدم مفهوميته لشىء
سوى كتابه المكون من 666 صفحة تقريبا بمعتقداته هو وامثاله _ لذا مفهومه وايمانه منحصرا بكتابه فقط
لذلك _ اى سؤال وجهه اليه شيخنا ... خارج على ما تضمنه كتابه الباطل[/
فأنه عجز عن الرد على هذه الاسئلة وهروبه كان واضح ...
وشىء اخر ... عبد المسيح بسيط هذا القمص قد ادعى على شيخنا بان معه مجموعة تلقنه
وتساعده وتقوم بتحضير الاجابة .. وهذا ادعاء منه ....
يشاء القدر ولا اله الا الله _ ثم اتضح زيف هذا الادعاء بأنه هو الذى معه مجموعة من المستفزين
من الاباطيل _ والذى هو اعتذر بسببهم لشيخنا على ما صدر منهم وتلفظهم بالفاظ نابية
وبهذا يفقد القمص مصدقياته وادعاءاته الباطلة على شيخنا الكريم ...
لأن نعلم علم اليقين _ بأن المناظرة تكون مع شخص وليس مع مجموعة غير
منضبطة
كما هو حدث مع هؤلاء النصارى ...
فهنيئا للأمة الاسلامية وهنيئا لنا بوجود شيخنا وسام بيننا وللأمثاله
وجزاكم الله خيرا _ ونفع بكم الامة
[/CENTER]
التعديل الأخير تم بواسطة نضال 3; الساعة 06-08-2009, 18:52.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ممكن تجميع كل الروابط الخاصة بالمناظرة بين الشيخ وسام وعبد المسيح بسيط .. وعرضها مسلسله حتي يسهل الاستماع اليها ... لمن لم يستعمل البالتوك
وشكرا
الحقيقة المناظرة قوية جدا و اعتقد ان الشيخ وسام اجاد اجادة شديدة فهو قد ركز على ان كل استدلالات القمص على الوهية المسيح هى " استنتاجات " و لا يوجد اى نص صريح فى الكتاب المقدس بعهديه يصدق على الوهية المسيح ، كما انه كشف النقاب على ان كثير من الألفاظ التى يستدل بها المسيحيين على الألوهية هى ترجمة خاطئة او محرفة عن اليونانية لكى تخدم الوهية يسوع مثل كلمة " ايجو ايمى ".
و على سبيل المثال -لأن المناظرة طويلة - فقد استشهد الشيخ بكثير من النصوص التى تثبت الآب هو الوحيد القادر و ان الإبن هو آخر و يعنى ذلك استحالة ألوهيته ، كما أتى بعشرات الأعداد التى تثبت أن الله فى السماء و ليس كما يقول القمص ان الله فى كل مكان .
كما فند بصورة رائعة نص أشعياء 9 العدد 6 و الذى استدل به القمص على الوهية المسيح و اثبت له ان التراجم اليونانية و حتى الانجليزية تتحدث عن حدث فى الماضى و ليس المستقبل و لذلك لا يمكن ان يكون الكلام عن يسوع بالإضافة الى ان يسوع لم تتحقق فيه الصفات المذكورة فى العدد كالتالى :
فيسوع لم يكن رئيسا و الأصح انه كان مطاردا و لم يكن الها قديرا فقد قتل و لم يكن رئيسا للسلام فقد قال "..أما أعدائى فاذبحوهم امامى .." وهذا هو النص باللغتين :
For unto us a child is born, unto us a son is given: and the government shall be upon his shoulder: and his name shall be called Wonderful, Counsellor, The mighty God, The everlasting Father, The Prince of Peace.
ومن الواضح كما قال الشيخ ان " يولد " هى ترجمة غير صحيحة لأن " is born " كما جاءت فى النص الإنجليزى تعنى ان هذا حدث فى الماضى و لا يمكن ان تكون عن يسوع لان هذا النص فى العهد القديم .
كما استشهد الشيخ ايضا بالترجمة الخاطئة عن اليونانية فى النص فى المزمور 110 -العدد 1 ، حيث ان النص يقول " وقال الرب لسيدى " و لم يقل " قال الرب لربى " كما يقول النص العربى :
المؤكد ان الشيخ وسام هو موسوعة فى الكتاب المقدس و يستطيع بسرعة الاتيان بالنصوص التى تنقض و تدحض مداخلات القمص ، ففى تعليقه على المداخلة الثانية للقمص رد الشيخ على تعليق للقمص قال فيه " الله عال و ليس متعال " و كرر الجملة فى ايماءة للسخرية من أحد اسماء الله الحسنى وهو " المتعال ".. و قد فوجئت بالشيخ يستخرج له نصوص من الكتاب المقدس تصف الله بأنه " المتعال " و وجه كلامه للقمص و للمسيحيين كأستاذ لتلاميذ و قال لهم ليتكم تقرأوا كتابكم !!
والله لقد كانت ملحمة مباركة تابعها اكثر من 18الف شخص على المباشر واكرمني الله بأن كنت واحد منهم.
لقد كان نصرا مؤزرا من عند الله لا غبار عليه وحسبنا في ذلك اعتراف وشهادة المناظر القس عبد المسيح بسيط - دكتور متخصص في علم اللهوت - إعترف هذا القس بأنه كان يشعر طوال المناظرة كأن مناظره ليس شخص واحد بل فريق كامل!
بالله عليكم أليس هذا مدد من الواحد الأحد كما صرح به في نهاية مناظرته أخونا الحبيب الغالي الدكتور الحاج وسام عبدالله حفظه الله ورعاه وزاده من العلم والفضل. والله لقد كان الأخ الحبيب وسام عبدالله يصرح ويبكي.
وهل تستطيع العين ان لا تدمع امام هكذا موقف؟ إنه موقف جلل هزم الله فيه الشرك والمشركين ونصر الإسلام والمسلمين.
والله كأني بها آية من عند الله تقول للأخ وسام عبدالله واصل واستمر يا عبد الله يا مسلم في تدمير الشرك والمشركين وخشبة الصليب والكنيسة واليسوع، ان عقيدتهم باطلة.
بارك الله فيكم وجزاكم كل الخير وجعل عملكم خالصا في ميزان حسنات كل من ساهم بكلمة في اظهار هذه المناظرة، مناظرة العصر.
أسألكم الدعاء يا اخواني، لا تحرموني من دعوة صالحة بظهر الغيب عسى ربي يرحمني بها.
ما دام النصارى يُسحَقون ويقام عليهم الحجة في كل مناظرة أقيمت بينهم وبين طرف مسلم
لماذا يقبلون بالمناظرة ؟؟؟
هل هناك إجابة غير التي أثبتناها مرارا وتكرارا أنهم مأجورون و يدفع لهم مال لذلك ؟هو عملهم يقتاتون منه , لا عقيدة و لا إيمان و لا حمية و لا غيرة فقط المال
عبد المسيح بسيط ليلة أمس كان مدفوع دفعاً للمناظرة ولم يكن مستعدا لها ولا أعتقد أنه استمع لمناظرات وسام السابقة كتحضير للمناظرة لأن لحد ما حجة وسام لم تكن جديدة ,كل ما في الأمر أنه عمل عبد المسيح ويؤديه ويأخذ عليه أجرا أيا كانت نتيجته
ولا يهمه تبعات الموقف بعدها ولا تهليل المسلمين و لا زعزعة عقيدة مريديه , ليلة امس أقيمت عليه الحجة وذهب إلى فراشه و نام قرير العين
وكلما طلب منه مناظرة سيأتي إليها ويقام عليه الحجة ويذهب ثم يأتي وهكذا
ولكن الأمر عندنا مختلف , فهي الدعوة والفتح العظيم
والغيرة على العقيدة والخوف على مصير الأخر من التهلكة التي يرمي نفسه فيها
وشتان بين المحارب صاحب العقيدة وبين المرتزقة الذي يقبض المال سواء انتصر أو هزم
الحمد لله على نعمة الإسلام
التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 07-08-2009, 02:29.
ولكن الأمر عندنا مختلف , فهي الدعوة والفتح العظيم
والغيرة على العقيدة والخوف على مصير الأخر من التهلكة التي يرمي نفسه فيها
وشتان بين المحارب صاحب العقيدة وبين المرتزقة الذي يقبض المال سواء انتصر أو هزم
صدقت أخانا سعد
فلننظر إلى هدف الدعوة من خلال قول الله تعالى: "قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ"(يوسف 108).
يقول الله تعالى لعبد ورسوله إلى الثقلين: الإنس والجن، آمرًا له أن يخبر الناس: أن هذه سبيله، أي طريقه ومسلكه وسنته، وهي الدعوة إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يدعو إلى الله بها على بَصِيرة من ذلك، ويقين وبرهان، هو وكلّ من اتبعه، يدعو إلى ما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم على بصيرة ويقين وبرهان شرعي وعقلي (ابن كثير, تفسير القرآن العظيم, ج 4, ص 422 ).
تعليق