[نصر الله كل مسلما: يذود عن الاسلام

" يجير من المسلمين ادناهُم " وما دامت الإدارة قد أجارته فَيَحرُم شرعا سب الضيف ولو بحق ... أُكرر : ولو بحقٍ .



قد صدقت بالباطل وان كذبت شىء من روايتهم يوافق صحيح ديننا قد كذبت الحق وهذا يدل على علم رسولنا
بتحريف اهل الكتاب لكتبهم اما مهيمنا عليه فهذا اقرار ان القرءان الكريم اصدق واتم من كتبهم واما وصف النبى بالكتاب المقدس لم يحرف لانهم ما ظنوا ان يبعث هذا النبى من العرب كانوا يت\نتظرون مبعثه فيهم ووهذا مكر الله عز وجل ليحفظ ايات صفات النبى
فى كتبهم لتكون تاكيدا لنبوته اى حفظت رغما عنهم فلم يستطيعوا انكارها بل كتموها لان كتبهم وزعت بالامصار بل من احبارهم من اسلم مثل عبد الله بن سلام وهو عنده نسخه من التوراه ويعلم صفه النبى
اما فاسال الذين يقرءون الكتاب اختصت السؤال عن هذا لان الكتاب به ما يطمئن النبى
وانه على الحق ولا تشك فى امرك وهذا ما قاله الراهب لعم الرسول
ابوطالب ان اليهود لو راؤه لقتلوه
لانهم منتظرينه فيهم اذن لماذا يحرفوا انظر كيف يمكر الله لدينه جعلهم يحرفون ويتبعون اهوائهم وعصم ما اراد والله على كل شىء قدير

قل ان صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين

{ وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإنجيل فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ * وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }[المائدة:46-47].
: { وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ }[آل عمران:49] . وبنو إسرائيل كتابهم وشريعتهم هي التوراة، وما يزالون إلى اليوم، ولذلك التحريف الكبير الذي أحدثه بولس في دين النصارى هو أنه نقلها من دعوة محلية إلى دين عالمي، وهذا أحد أنواع التحريف، فبقي الشرع عند النصارى إلى اليوم في جميع أنحاء العالم على كثرتهم هو الكتاب المقدس -كما يسمونه- ويشتمل على أسفار التوراة ثم الأناجيل والرسائل، وهم يختصرونها في اسمين:
:{ وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ }[آل عمران:49] وهو عيسى عليه السلام، فهو منهم، وبعث إليهم, فالخلل والتحريف الذي حدث هو أن بولس كان داعية من قبل أن يعتنق النصرانية كما ذكروا في تاريخه، فأصبحت التوراة شريعة عامة، لأن النصارى إلى الآن يجعلونها شريعة عامة للناس، فالنصارى من أي بلد كانوا يتحاكمون كلهم إلى التوراة التي هي في الأصل لبني إسرائيل فقط، مع أن الأناجيل -أيضاً-لم تكن إلا لهم، وفي نفس الأناجيل التصريح بأن عيسى عليه السلام إنما بُعث إلى بني إسرائيل وحدهم.




















تعليق