( بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين )
لترتفع يدك على مبغضيك وينقرض كل اعدائك
فكما أنزل الله الماء عذباً طهوراً فلوثه البشر وكما أخرج الله الشجر فقطعه البشر وكما أرسل الله نسمات الهواء العليل صافياً فلوثه البشر أرسل الله الرسل من الأصفياء المختارين فقتلهم البشر كذلك أرسل الله الكتب فحرفها البشر وكان الله قادراً على أن يحفظ مائه عذباً وأن يحفظ هوائه نقياُ كما كان قادراً أن يحفظ أنبيائه سالمين وكتبه غير محرفة , إنما جائت مشيئته بغير ذلك فعصم الله من يشاء من رسله كنبي الله إبراهيم ونبيه عيسى ونبيه محمد -صلوات ربي عليهم أجمعين- وحفظهم من جرائم تصفيه جسدية حيكت لهم وأخرجهم منها سالمين كذلك شاء للرحمن حفظ كتاب واحد دون غيره وهو الكتاب الخاتم الباقي على الأرض إلى أن يرفعه الله في نهاية الزمان
هذة فلسفتك انت كيف تقارن الهواء والماء بكلمة اللة التى انزلها لهدى البشر وهل تركها لهوى الناس يغيروها بارادتهم؟ مثل الهواء والماء ومن اين تعرف انت ارادة اللة؟ وهل اللة غير قادر على حفظ كلمتة التى انزلها للبشر؟ واذا كانت ارادتة حفظ كتاب واحد فلماذا انزل الكتب الاخرى؟ واذا كانت مشيئتة ان تتغير باقية الكتب اذا القران ايضا معرض للتحريف حيث ظهر بعدة البهائية والاحمدية والشيعة التى تؤكد ان النبوة على (على ابن ابى طالب) ويوجد بها سورة اضافية سورة التولية!!!!!!!!!
ويخبرنا أهل الكتب والطباعة أن المطابع تستخدم أرخص أنواع الورق لطباعة المطبوعات للإستخدام مرة واحدة مثل تذاكر الباص أو المترو أو إستخدام اليوم الواحد كالجرائد اليومية ويستخدم الورق الأعلى جودة للمطبوعات التي طبعت لتبقى مدة أطول مثل تذاكر الطائرات والمجلات الاسبوعية و الشهرية ويستخدمون أفخر الأوراق لطباعة الكتب التي طبعت لتبقى للأبد مثل كتب التراث والكتب المقدسة وأيضا يصنع لها غلاف مقوى إن لم يكن غلاف وحافظة والناظر للرسالات السماوية يرى تعاقبها الواحدة تلو الأخرى لذا لم يكتب لها البقاء لوجود الناسخ لها بعدها بفترة إلى أن نصل للكتاب الخاتم الذي سيبقى على الأرض ربما لألاف السنين لذلك تعهد الله بحفظه دون غيره فلا كتاب ناسخ له بعده
من هم اهل الكتب والطباعة هل هؤلاء هم مراجعك؟ الى الان لم تاتى باى دليل او مرجع انت تفسر على كيفك! كيف تجعل كلام اللة مثل ورق الباص والمترو؟ (اجعل تشبيهاتك لائقة بكلام اللة) وهل انزل اللة كلمتة لتلقى وترمى مثل ورق غير جيد؟ وهل استطاع البشر ان يصنعوا ورق يعيش للابد ولم يستطيع اللة بكل قدرتة ان يحفظ كلمتة التى اعطاها للبشر من التحريف؟ ولو نسخة واحدة حتى التى كانت فى ايدى الرسول وكاتبى وجامعى القران!!!!!!!!! وما دليلك على ان لم يكتب للرسالات السماوية البقاء؟ هل كل ماجاء بعد القران يعد ناسخ لة؟ لماذا تعهد اللة بحفظ القران دون غيرة اليس الكل كلامة الذى انزلة للبشر.؟ هل وجد اللة كلامة الاول لا يصلح ان يحفظة من التحريف فانزل كتاب اخر لاصلاح ما افسدة وتعهد هذة المرة بحفظة!؟
وكتاب النصارى - الكتاب المقدس - يحتوى على ثلاث رسالات مما يؤمن المسلمون بأنها من عند الله التوراة - الزبور - الإنجيل في ظل إيمان المسلمين بأنها حرفت ولكن بقى بها ما بقى من كلمات الله الأصلية
اخى اعذرنى انت لا تعرف قرانك فقد شهد القران للتوراة والانجيل والزابور واسفار الانبياء والكتاب المقدس كلة
1-شهادة القران للتوراة
المائدة (44) إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا
البقرة(87)وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ
الاسراء (2) وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ
المؤمنون(49)وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (تفسير الجلالين)القول في تأويل قوله تعالى : { ولقد آتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون } يقول تعالى ذكره : ولقد آتينا موسى التوراة ; ليهتدي بها قومه من بني إسرائيل , ويعملوا بما فيها .
2- شهادة القران للزابورا
لاسراء (55)وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا
النساء(163)إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ
فاطر(25)وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ
3- شهادة القران للانجيل
المائده (46)وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ(تفسير الطبري)القول في تأويل قوله تعالى : { وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة } يعني تعالى ذكره بقوله : { وقفينا على آثارهم } أتبعنا , يقول : أتبعنا عيسى ابن مريم على آثار النبيين الذين أسلموا من قبلك يا محمد , فبعثناه نبيا مصدقا لكتابنا الذي أنزلناه إلى موسى من قبله أنه حق وأن العمل بما لم ينسخه الإنجيل منه فرض واجب . وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ {وآتيناه الإنجيل } يقول : وأنزلنا إليه كتابنا الذي اسمه الإنجيل . فِيهِ هُدًى وَنُورٌ { فيه هدى ونور } يقول : في الإنجيل هدى , وهو بيان ما جهله الناس من حكم الله في زمانه , { ونور } يقول : وضياء من عمى الجهالة وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ { ومصدقا لما بين يديه } يقول : أوحينا إليه ذلك , وأنزلناه إليه بتصديق ما كان قبله من كتب الله التي كان أنزلها على كل أمة أنزل إلى نبيها كتاب للعمل بما أنزل إلى نبيهم في ذلك الكتاب من تحليل ما حلل وتحريم ما حرم . وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ { وهدى وموعظة للمتقين } يقول : أنزلنا الإنجيل إلى عيسى مصدقا للكتب التي قبله , وبيانا لحكم الله الذي ارتضاه لعباده المتقين في زمان عيسى وموعظة لهم , يقول : وزجرا لهم عما يكرهه الله إلى ما يحبه من الأعمال , وتنبيها لهم عليه . والمتقون : هم الذين خافوا الله وحذروا عقابه , فاتقوه بطاعته فيما أمرهم وحذروه بترك ما نهاهم عن فعله , وقد مضى البيان عن ذلك بشواهده قبل فأغنى ذلك عن إعادته
.[INDENT]المائده (47)وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ[/INDENT](تفسير الطبرى)فقرأ قراء الحجاز والبصرة وبعض الكوفيين : { وليحكم } بتسكين اللام على وجه الأمر من الله لأهل الإنجيل أن يحكموا بما أنزل الله فيه من أحكامه . وكأن من قرأ ذلك كذلك أراد : وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور , ومصدقا لما بين يديه من التوراة , وأمرنا أهله أن يحكموا بما أنزل الله فيه
الحديد (27)ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً
4- شهاده القران للانبياء
النساء(163)إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ
(تفسير الطبرى) القول في تأويل قوله تعالى : { إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان } يعني جل ثناؤه بقوله : { إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح } : إنا أرسلنا إليك يا محمد بالنبوة كما أرسلنا إلى نوح وإلى سائر الأنبياء الذين سميتهم لك من بعده والذين لم أسمهم لك . أوحى إليك كما أوحى إلى جميع النبيين من قبله . وذكر أن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم , لأن بعض اليهود لما فضحهم الله بالآيات التي أنزلها على رسوله صلى الله عليه وسلم , وذلك من قوله : { يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء } فتلا ذلك عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم , قالوا : ما أنزل الله على بشر من شيء بعد موسى . فأنزل الله هذه الآيات تكذيبا لهم , وأخبر نبيه والمؤمنين به أنه قد أنزل عليه بعد موسى وعلى من سماهم في هذه الآية وعلى آخرين لم يسمهم.
النساء(164)وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ
(تفسير الطبرى) القول في تأويل قوله تعالى : { ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك } يعني بذلك جل ثناؤه : إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح وإلى رسل قد قصصناهم عليك ورسل لم نقصصهم عليك
البقره (87)وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ
(تفسير الطبرى) { وقفينا } فإنه يعني : وأردفنا وأتبعنا بعضهم خلف بعض , كما يقفو الرجل الرجل إذا سار في أثره من ورائه . وأصله من القفا , يقال منه : قفوت فلانا : إذا صرت خلف قفاه , كما يقال دبرته : إذا صرت في دبره . ويعني بقوله : { من بعده } من بعد موسى . ويعني { بالرسل } الأنبياء , وهم جمع رسول , يقال : هو رسول وهم رسل , كما يقال : هو صبور وهم قوم صبر , وهو رجل شكور وهم قوم شكر . وإنما يعني جل ثناؤه بقوله : { وقفينا من بعده بالرسل } أي أتبعنا بعضهم بعضا على منهاج واحد وشريعة واحدة ; لأن كل من بعثه الله نبيا بعد موسى صلى الله عليه وسلم إلى زمان عيسى ابن مريم , فإنما بعثه يأمر بني إسرائيل بإقامة التوراة والعمل بما فيها والدعاء إلى ما فيها , فلذلك قيل : { وقفينا من بعده بالرسل } يعني على منهاجه وشريعته , والعمل بما كان يعمل به
السؤال الآن ومن أضاف هذه الأسفار الـ 56 ؟؟ يشوع القضاة راعوث صموئيل الاول صموئيل الثاني الملوك الاول الملوك الثاني اخبار الايام الاول اخبار الايام الثاني عزرا نحميا استر ايوب الامثال الجامعة نشيد الاناشيد اشعياء ارمياء مراثي ارمياء حزقيال دانيل هوشع يوئيل عاموس عوبديا يونان ميخا ناحوم حبقوق صفنيا حجي زكريا ملاخي
انت تنكر الاسفار التى شهد لها قرانك فقد شهد لسفر يونان الذى يدعوة القران يونس وشهد لسفر ايوب ولسليمان صاحب سفر الامثال والجامعة ونشيد الانشاد و قال للرسول الانبياء الذين ذكرت اسماءهم لك وهناك انبياء لم اذكر اسمائهم(تفسير الطبرى النساء 163) فالكتاب المقدس ذكرهم جميعا هى باقى اسفار الانبياء
5-شهاده القران للكتاب كله
العنكبوت(46)وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ
(تفسيرالطبرى )القول في تأويل قوله تعالى : { ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم } يقول تعالى ذكره : { ولا تجادلوا } أيها المؤمنون بالله وبرسوله اليهود والنصارى , وهم { أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن . حدثني يونس , قال : أخبرنا ابن وهب , قال : قال ابن زيد , في قوله : { ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن } قال : ليست بمنسوخة , لا ينبغي أن تجادل من آمن منهم , لعلهم يحسنون شيئا في كتاب الله , لا تعلمه أنت , فلا تجادله .
البقره(146)الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ
(تفسير الطبرى)القول في تأويل قوله تعالى : { الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم } / يعني جل ثناؤه بقوله : { الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه } أحبار اليهود وعلماء النصارى .
وهنا شهد القران للكتاب كلة ولم يقل التوراة او الانجيل او الزابور بل الكتاب كلة.
أعمال الرسل الرسالة الي أهل رومية الرسالة الاولي الي أهل كورنثس الرسالة الثانية الي أهل كورنثس الرسالة الي أهل غلاطة الرسالة الي أهل أفسس الرسالة الي أهل فيليبي الرسالة الي أهل كولسي الرسالة الاولي الي أهل تسالونيكي الرسالة الثانية الي أهل تسالونيكي الرسالة الاولي الي تيموثاوس الرسالة الثانية الي تيموثاوس الرسالة الى تيطس الرسالة الى فليمون الرسالة الى العبرانين رسالة يعقوب رسالة بطرس الرسول الاولى رسالة بطرس الرسول الثانية رسالة يوحنا الرسول الاولى رسالة يوحنا الرسول الثانية رسالة يوحنا الرسول الثالثة رسالة يهوذا روءيا يوحنا الرسول
6- شهادة القران للرسل المبشرين فى العهد
الجديد النساء (165)رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ
(تفسير الطبرى) القول في تأويل قوله تعالى : { رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل } يعني جل ثناؤه بذلك : { إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده } ومن ذكر من الرسل { رسلا } فنصب به الرسل على القطع من أسماء الأنبياء الذين ذكر أسماءهم . { مبشرين } يقول : أرسلتهم رسلا إلى خلقي وعبادي مبشرين بثوابي من أطاعني واتبع أمري وصدق رسلي , { ومنذرين } عقابي من عصاني وخالف أمري وكذب رسلي . { لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل } يقول : أرسلت رسلي إلى عبادي مبشرين ومنذرين , لئلا يحتج من كفر بي وعبد الأنداد من دوني ,
ان اللة ارسل رسل ومبشرين حتى لا يكون لهم حجة فكيف تكون مشيئتة ان تتحرف كلمتة وتلقى مثل ورق ردئ اتقى اللة
أي أن القرآن الكريم (حسب منطقك) لم يشهد لـ80% من كتابك . أعتقد الآن يسقط إستدلال النصارى بالقرآن الكريم على أنه شهادة للكتاب المقدس , لأنه حسب زعمكم لم يشهد إلا لـ 20% من الكتاب , أي أن أغلبية الكتاب باطلة إسلامياً
هنا القران شهد للنصارى واليهود بالكتاب كلة وشهد بة وبصحتة حتى نزول القران وشهد لة كاملا وليس 20% كما تدعى انت
اعتقد الان ان استدلالك انت خاطئ يا خى
| ملاحظة : |
لا تاتى بتفسير من عندك فارجع الى تفسير فقهائك
|
| تنبيه : |
لا تسال فقط دون ان تجاوبنى على اسئلتى ايضا فكان من شروط المناظرة لك سؤال ولى سؤال الى الان لم تجاوب على اى سؤال لى
|
يتابع
لا تاتى بتفسير من عندك فارجع الى تفسير فقهائك
لا تسال فقط دون ان تجاوبنى على اسئلتى ايضا فكان من شروط المناظرة لك سؤال ولى سؤال الى الان لم تجاوب على اى سؤال لى

نبياً من عند الله !! يا عزيزي لقد ضربت ثلاثة أمثلة لملل تؤمن بالقرآن راجع مصادرك ومعلوماتك !!!
نفسه قد قال لنا
تعليق