بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم يااخوانى قرأت الاية 59 من سورة الاسراء والتى يقول فيها الله عز وجل (ومامنعنا أن نرسل بالايات إلا أن كذب بها الاولون .......) واستوقفتنى ويقول المفسرون ان معنى الاية الكريمة هو ان الذى منع الله من ارسال المعجزات لسبدنا محمد عليه الصلاة والسلام هو تكذيب الاولون بها وعندى وجهة نظر اخرى فى هذه الاية أرجو من الاخوة القائمين على المنتدى يبدو رأيهم فيها وهى أن (ما) فى الاية الكريمة هى ما النافية فيكون معنى الاية الكريمة ولم يمنعنا من ارسال الايات تكذيب الاولون بها . وهذا المعنى متفق مع كون سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام كان له العديد من المعجزات الحسية التى ظهرت على يديه أرجو من اخوانى القائمين على منتدى اللغة العربية ان يقولوا رأيهم فى هذا الموضوع
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
تفسير الاية 59 من سورة الاسراء
تقليص
X
-
- Jun 2008
- 2576
- الإسلام
- ذكر
- 30-08-2022
- 17:04
-
- Apr 2009
- 6554
- الإسلام
- ذكر
- 28-09-2025
- 21:42
"وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ"
أي الآيات التي اقترحتها قريش، فقد أخرج أحمد . والنسائي . والحاكم وصححه . والطبراني . وغيرهم عن ابن عباس قال: سأل أهل مكة النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل لهم الصفا ذهباً وأن ينحي عنهم الجبال فيزرعوا فقيل له: إن شئت أن تستأني بهم وإن شئت أن تؤتيهم الذي سألوا فإن كفروا أهلكوا كما أهلكت من قبلهم من الأمم فقال عليه الصلاة والسلام: لا بل أستأني بهم فأنزل الله تعالى هذه الآية، وأن ما بعدها في تأويل مصدر منصوب على أنه مفعول منع على ما صرح به الطبرسي أو منصوب بنزع الخافض كما قيل: لتعدي الفعل إلى مفعوله الثاني بالحرف كما في قوله تعالى: "أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مّنَ المؤمنين" [ النساء : 141 ] أي وما منعنا الإرسال أو من الإرسال بالآيات "إِلاَّ أنْ كَذَّبَ بهَا" أي بجنسها " الأَوَّلُونَ " من الأمم السابقة المقترحة، والاستثناء مفرغ من أعم الأشياء وأن وما بعدها في تأويل مصدر فاعل منع أي ما منعنا شيء من الأشياء إلا تكذيب الأولين .
وزعم أبو البقاء أنه على تقدير مضاف أي إلا إهلاك تكذيب الأولين ، ولا حاجة إليه عند الآخرين .
والمنع لغة كف الغير وقسره عن فعل يريد أن يفعله ولاستحالة ذلك في حقه سبحانه لاستلزامه العجز المحال المنافي للربوبية قالوا: إنه هنا مستعار للصرف وأن المعنى وما صرفنا عن إرسال الآيات المقترحة إلا تكذيب الأولين المقترحين المستتبع لاستئصالهم فإنه يؤدي إلى تكذيب الآخرين المقترحين بحكم اشتراكهم في العتو والعناد وهو مفض إلى أن يحل بهم مثل ما حل بهم بحكم الشركة في الجريرة والفساد وجريان السنة الإلهية والعادة الربانية بذلك وفعل ذلك بهم مخالف لما كتب في لوح القضاء بمداد الحكمة من تأخير عقوبتهم.
وحاصله أنا تركنا إرسال الآيات لسبق مشيئتنا تأخير العذاب عنهم لحكم نعلمها ، واستشعر بعضهم من الصرف نوع محذور فجعل المنع مجازاً عن الترك . وتعقب بأنه لا يصح مع كون الفاعل التكذيب لأن التارك هو الله تعالى .
وأجيب بأن دعوى لزوم اتحاد الفاعل في المعنى الحقيقي والمستعار له مما لم يقم عليه دليل بل الظاهر خلافه.
وذكر بعض المحققين ولله تعالى أبوه وإن نوقش أن تكذيب الأولين المستتبع للاستئصال والمستلزم لتكذيب الآخرين المفضي لحلول الوبال مناف لإرسال الآيات المقترحة لتعين التكذيب المستدعى لما ينافي الحكمة في تأخير عقوبة هذه الأمة فعبر عن تلك المنافاة بالمنع على نهج الاستعارة إيذاناً بتعاضد مبادئ الإرسال.
لا كما زعموا من عدم إرادته تعالى لتأييد رسوله صلى الله عليه وسلم بالمعجزات وهو السر في إيثار الإرسال على الإيتاء لما فيه من إشعار بتداعي الآيات إلى النزول لولا أن تمسكها يد التقدير: "لَوْ عَلِمَ الله فِيهِمْ خَيْرًا لاسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ" [ الأنفال : 23 ] لإقامة الحجة عليهم بإبراز الأنموذج وللإيذان بأن مدار عدم الإجابة إلى إيتاء مقترحهم ليس إلا صنيعهم ، ثم حكمة التأخير قيل إظهار مزيد شرف النبي صلى الله عليه وسلم ، وقيل العناية بمن سيولد من بعضهم من المؤمنين وبمن سيؤمن منهم ، وينبغي أن يزاد في كل إلى غير ذلك مثلاً وإلا فلا حصر.
وقيل معنى الآية أنا لا نرسل الآيات المقترحة لعلمنا بأنهم لا يؤمنون عندها كما لم يؤمن بها من اقترحوها قبلهم فيكون إرسالها عبثاً لا فائدة فيه والحكيم لا يفعله، وأنت تعلم أنه إذا كان إرسال المقترح إذا لم يؤمن عنده المقترح عبثاً لا يفعله الحكيم أشكل فعله من أول مرة على أن ما روي في سبب النزول يقتضي التفسير الأول كما لا يخفى وفسرت الآيات بالمقترحة لأن ما بها إثبات دعوى الرسالة من مقتضيات الإرسال وما زاد على ذلك ولم يكن عن اقتراح لطف من الملك المتعال.
(راجع تفسير الألوسي للآية الكريمة)
الحمد لله على نعمة الإسلام
تعليق
-
- Jun 2009
- 2651
- الإسلام
- 14-02-2026
- 21:24
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الزمخشري في كتابه الكشاف عن تفسير هذه الاية الكريمة ما يلي:
اما بالنسبة لموقع (ما) من الاعراب فاليك اعرابها من "مشكل اعراب القران" في موقع مجمع الفلك فهد لطباعة المصحف الشريف:الإسراء : ( 59 ) وما منعنا أن . . . . .
استعير المنع لترك إرسال الآيات من أجل صارف الحكمة . و ( أن ) الأولى منصوبة والثانية مرفوعة ، تقديره : وما منعنا إرسال الآيات إلا تكذيب الأولين . والمراد : الآيات التي اقترحتها قريش من قلب الصفا ذهباً ومن إحياء الموتى وغير ذلك : وعادة الله في الأمم أن من اقترح منهم آية فأجيب إليها ثم لم يؤمن أن يعاجل بعذاب الاستئصال ، فالمعنى : وما صرفنا عن إرسال ما يقترحونه من الآيات إلا أن كذب بها الذين هم أمثالهم من المطبوع على قلوبهم كعاد وثمود ، وأنها لو أرسلت لكذبوا بها تكذيب أولئك وقالوا هذا سحر مبين كما يقولون في غيرها
حياك اللهآ:59 وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلا تَخْوِيفًا
جملة "وما منعنا" معطوفة على جملة "إن من قرية"، المصدر "أن نرسل" مفعول به ثان لـ"منع"، و"منع" يتعدى بنفسه وبالجار نحو: منعته النوم، ومن النوم. والمصدر "أن كذب" فاعل منع، جملة "وآتينا" معترضة. "مبصرة" حال من "الناقة"، وجملة "فظلموا" معطوفة على جملة "آتينا"، وجملة "وما نرسل" معطوفة على جملة "منعنا"، "تخويفا" مفعول لأجله .سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ
ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ
وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ
تعليق



تعليق