إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ارفعوا ايديكم عن المرأة !!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ارفعوا ايديكم عن المرأة !!!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخوتي و اخواتي منتديات اتباع المرسلين
    احببت ان اضع مقالا من مقالات استاذتي و صاحبة الفضل عليّ
    للدكتورة ن. ش و نسأل الله ان يوفقها في دعوتها و عملها




  • #2
    شكرا على الموضوع

    الدين الوحيد الذى احترم المراة هو الاسلام

    فالمراة الاوروبية عارية يعلق صورها على الحائط ويتاجروا بجسمها

    اما المراة المسلمة محترمة فى اخلاقها وفى ملابسها قيمتها اكبر من ان تعلق على الحائط او تكون عارية تثير الشباب معزولة عن الاختلاط و المجون

    فلا دين احترم المراة مثل الاسلام

    اليهودية : المراة انسان ولكن نجسة

    المسيحية : فى فترة حيض المراة تكون نجسة نجس ما تمسة

    الهندوس : المراة حيوان نجس

    وغيرها من الاديان المتخلفة

    اما الاسلام فاعطى المراة حقها

    بالبلدى الاسلام مدلع المراة على الاخر



    قرات فى الجريدة ان 47% من اطفال فرنسا عام 2007 اطفال غير شرعية

    يعنى امهاتهم اما زانيات واما عاهرات

    اهذة هى الحرية التى ينادوا بها !!!!!!!!!!!!!!

    سحقا لتلك الحرية !!!!!!!!!

    وَقَالُواْ كُونُواْ هُوداً أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (135) قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136)

    تعليق


    • #3

      حين ينظر الإسلام إلى المرأة بما هي أنثى وينظم أنوثتها ويوجهها ، ينظر في مقابل ذلك إلى الرجل

      باعتباره ذكراً ، فيفرض على كل منهما من الواجبات ، ويعطي لكل منها من الحقوق ، ما يتَّفق مع

      طبيعته ، وفقاً لمبدأ تقسيم العمل بين أفراد المجتمع ، وتنشأ عن ذلك الفروق بين أحكام المرأة

      وأحكام الرجل

      فالمرأة في مجتمع يؤمن بإنسانية المرأة والرجل على السواء تمارس دورها الاجتماعي بوصفها

      إنسان ، فتساهم مع الرجل في مختلف الحقول الإنسانية ، وتقدم أروع النماذج في تلك الحقول نتيجة

      للاعتراف بمساواتها مع الرجل على الصعيد الإنساني .

      فما الذي يمنع المرأة المسلمة اليوم من أن تشقَّ طريقها في الحياة ثقافة وعملاً مع محافظتها على

      حِجابها الذي يلزمها الإسلام به ؟! ، لا شيء غير غضب الرجال لذلك ، وسخطهم عليه ، لأنه سوف

      يحول دون متعة استجلاء مفاتن المرأة ومحاسنها

      أما المرأة المسلمة فقط اعتمدت ببطولتها على إنسانيتها فبعد أن تبوَّأت مكانتها السامية في الإسلام

      على حسابها الخاص ، وعلى كونها إنسانة كالرجل المسلم ، لها ما له وعليها ما عليه ، وان اختلفت

      عنه بالوظائف والتكاليف التي وزعت على البشر كل حسب ما تتطلبه فطرته ويقتضيه تكوينه .

      المرأة ما زالت، حتى اللحظة، الشغل الشاغل، والوحيد، للفقه الذكوري، والكهنوت البدوي المتربع

      على عرش العقل الموؤود. وعليها تتركز الأنظار، والأعين، فقط، تخرج

      كافة القوانين والتشريعات لأجلها . ألم يحن الوقت لترفع اليد عن المرأة، هذا الكائن الجميل الرقيق

      الحساس،

      ويترك وشأنه، بعيداً عن العقل البدوى المتكلس الذي لم يقدم هو ومفاهيمه، للمرأة سوى العذاب

      والعبودية والنخاسة المقوننة، والشقاء.


      ولكن أعداء الإسلام لن يسمحوا بفرز العلم عن السفور والثقافة عن الخلاعة ، فهم يحاولون بشتَّى

      الأساليب المُغرية ربط الاثنين معاً ليحطُّوا من شأن المرأة المسلمة ومن مكانتها في العالم .

      اختى الحبيبة نور الهدى

      مشاركتك اكثر من رائعة

      جزاكِ الله كل خير

      تقبلى مرورى مع كامل الاحترام والتقدير ؛؛؛؛



      توقيع نضال 3


      توقيع نضال 3







      تعليق


      • #4

        حين ينظر الإسلام إلى المرأة بما هي أنثى وينظم أنوثتها ويوجهها ، ينظر في مقابل ذلك إلى الرجل

        باعتباره ذكراً ، فيفرض على كل منهما من الواجبات ، ويعطي لكل منها من الحقوق ، ما يتَّفق مع

        طبيعته ، وفقاً لمبدأ تقسيم العمل بين أفراد المجتمع ، وتنشأ عن ذلك الفروق بين أحكام المرأة

        وأحكام الرجل

        فالمرأة في مجتمع يؤمن بإنسانية المرأة والرجل على السواء تمارس دورها الاجتماعي بوصفها

        إنسان ، فتساهم مع الرجل في مختلف الحقول الإنسانية ، وتقدم أروع النماذج في تلك الحقول نتيجة

        للاعتراف بمساواتها مع الرجل على الصعيد الإنساني .

        فما الذي يمنع المرأة المسلمة اليوم من أن تشقَّ طريقها في الحياة ثقافة وعملاً مع محافظتها على

        حِجابها الذي يلزمها الإسلام به ؟! ، لا شيء غير غضب الرجال لذلك ، وسخطهم عليه ، لأنه سوف

        يحول دون متعة استجلاء مفاتن المرأة ومحاسنها

        أما المرأة المسلمة فقط اعتمدت ببطولتها على إنسانيتها فبعد أن تبوَّأت مكانتها السامية في الإسلام

        على حسابها الخاص ، وعلى كونها إنسانة كالرجل المسلم ، لها ما له وعليها ما عليه ، وان اختلفت

        عنه بالوظائف والتكاليف التي وزعت على البشر كل حسب ما تتطلبه فطرته ويقتضيه تكوينه .

        المرأة ما زالت، حتى اللحظة، الشغل الشاغل، والوحيد، للفقه الذكوري، والكهنوت البدوي المتربع

        على عرش العقل الموؤود. وعليها تتركز الأنظار، والأعين، فقط، تخرج

        كافة القوانين والتشريعات لأجلها . ألم يحن الوقت لترفع اليد عن المرأة، هذا الكائن الجميل الرقيق

        الحساس،

        ويترك وشأنه، بعيداً عن العقل البدوى المتكلس الذي لم يقدم هو ومفاهيمه، للمرأة سوى العذاب

        والعبودية والنخاسة المقوننة، والشقاء.


        ولكن أعداء الإسلام لن يسمحوا بفرز العلم عن السفور والثقافة عن الخلاعة ، فهم يحاولون بشتَّى

        الأساليب المُغرية ربط الاثنين معاً ليحطُّوا من شأن المرأة المسلمة ومن مكانتها في العالم .

        اختى الحبيبة نور الهدى

        مشاركتك اكثر من رائعة

        جزاكِ الله كل خير

        تقبلى مرورى مع كامل الاحترام والتقدير ؛؛؛؛



        توقيع نضال 3


        توقيع نضال 3







        تعليق


        • #5
          كنا دوما نعتقد اننا ارفع مكانة من المسلمين

          و ننظر اليهم نظرة فوقية

          للاسف هذه كانت حالتنا و لكن ما اتضح لي

          ان الاسلام دين رقي و حضارة اعطى المرأة كل ما سُلب منها
          ولم اكن اعرف على المستوى الشخصي نظرة الكتاب المقدس لأمي و اختي و زوجتي ....
          لاننا بكل بساطة لم نكن نعرف من ديانتنا غير قداديس الآحاد هذا ان ذهبنا
          نسأل الله المغفرة و العفو عن ما فاتنا
          و نحمد الله على الاسلام
          شكرا يا نور على طرح الموضوع و شكر كبير للدكتورة غمرها الله بفضله و نعمه

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            بارك الله فيكِ أختي نور الهدى على الطرح الطيب

            وشكر موصول لأختنا صاحبة الكلمات

            وفقكما الله لما يحبه ويرضى

            تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
            اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

            تعليق


            • #7
              رأيي أن كلمة (المساواة) بين الرجل والمرأة هي كلمة أو تعبير خاطئ من الأصل, فالمرأة أنثى والرجل ذكر, وليس الذكر كالأنثى..

              فالمساواة تعني أننا نتعامل مع مخلوق وكائن واحد له نصف الطباع والخواص وهذا خطأ تماما....المساواة تكون فقط في الكم وليس الكيف, فللمرأة حقوق وللرجل حقوق أخرى غير حقوق المرأة وكلاهما متساوي, وللمرأة كذلك واجبات تختلف عن واجبات الرجل ولكنها مساوية في الكم, وهذا هو الإنصاف والعدل الذي جاء به الإسلام, المرأة مثلا من واجباتها أن تطيع زوجها لأن الرجل بطبيعته يحتاج للمرأة التي تريحه ويسكن إليها ولا تشكل عبئا عليه, والمرأة لا تنتظر من زوجها أن يطيعها كذلك, بل تنتظر منه المعاشرة الحسنة والمعاملة الطيبة لتشعر نحوه بالسكن, لذا فمن واجبات الزوج المعاشرة بالمعروف (وعاشروهن بالمعروف), وكذلك في باقي الحقوق والواجبات, وليس مبدأ المساواة المطلقة الذي يرددونه كالغرب دون أن تعميق للفكر....

              ولو كان مبدأ المساواة الذي يروجون له ويرددونه صحيحا لخلق الله الإنسان نوعا واحدا

              فكل امرئ ميسر لما خُلق له....

              وجزاكم الله خيرا
              "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

              الإمام الشافعي (رحمه الله)

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فارس الحق مشاهدة المشاركة
                شكرا على الموضوع

                الدين الوحيد الذى احترم المراة هو الاسلام

                فالمراة الاوروبية عارية يعلق صورها على الحائط ويتاجروا بجسمها

                اما المراة المسلمة محترمة فى اخلاقها وفى ملابسها قيمتها اكبر من ان تعلق على الحائط او تكون عارية تثير الشباب معزولة عن الاختلاط و المجون

                فلا دين احترم المراة مثل الاسلام

                اليهودية : المراة انسان ولكن نجسة

                المسيحية : فى فترة حيض المراة تكون نجسة نجس ما تمسة

                الهندوس : المراة حيوان نجس

                وغيرها من الاديان المتخلفة

                اما الاسلام فاعطى المراة حقها

                بالبلدى الاسلام مدلع المراة على الاخر



                قرات فى الجريدة ان 47% من اطفال فرنسا عام 2007 اطفال غير شرعية

                يعنى امهاتهم اما زانيات واما عاهرات

                اهذة هى الحرية التى ينادوا بها !!!!!!!!!!!!!!

                سحقا لتلك الحرية !!!!!!!!!
                شكرا لك على المداخلة القيمة لك احترامي و تقديري



                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نضال 3 مشاهدة المشاركة

                  حين ينظر الإسلام إلى المرأة بما هي أنثى وينظم أنوثتها ويوجهها ، ينظر في مقابل ذلك إلى الرجل

                  باعتباره ذكراً ، فيفرض على كل منهما من الواجبات ، ويعطي لكل منها من الحقوق ، ما يتَّفق مع

                  طبيعته ، وفقاً لمبدأ تقسيم العمل بين أفراد المجتمع ، وتنشأ عن ذلك الفروق بين أحكام المرأة

                  وأحكام الرجل

                  فالمرأة في مجتمع يؤمن بإنسانية المرأة والرجل على السواء تمارس دورها الاجتماعي بوصفها

                  إنسان ، فتساهم مع الرجل في مختلف الحقول الإنسانية ، وتقدم أروع النماذج في تلك الحقول نتيجة

                  للاعتراف بمساواتها مع الرجل على الصعيد الإنساني .

                  فما الذي يمنع المرأة المسلمة اليوم من أن تشقَّ طريقها في الحياة ثقافة وعملاً مع محافظتها على

                  حِجابها الذي يلزمها الإسلام به ؟! ، لا شيء غير غضب الرجال لذلك ، وسخطهم عليه ، لأنه سوف

                  يحول دون متعة استجلاء مفاتن المرأة ومحاسنها

                  أما المرأة المسلمة فقط اعتمدت ببطولتها على إنسانيتها فبعد أن تبوَّأت مكانتها السامية في الإسلام

                  على حسابها الخاص ، وعلى كونها إنسانة كالرجل المسلم ، لها ما له وعليها ما عليه ، وان اختلفت

                  عنه بالوظائف والتكاليف التي وزعت على البشر كل حسب ما تتطلبه فطرته ويقتضيه تكوينه .

                  المرأة ما زالت، حتى اللحظة، الشغل الشاغل، والوحيد، للفقه الذكوري، والكهنوت البدوي المتربع

                  على عرش العقل الموؤود. وعليها تتركز الأنظار، والأعين، فقط، تخرج

                  كافة القوانين والتشريعات لأجلها . ألم يحن الوقت لترفع اليد عن المرأة، هذا الكائن الجميل الرقيق

                  الحساس،

                  ويترك وشأنه، بعيداً عن العقل البدوى المتكلس الذي لم يقدم هو ومفاهيمه، للمرأة سوى العذاب

                  والعبودية والنخاسة المقوننة، والشقاء.


                  ولكن أعداء الإسلام لن يسمحوا بفرز العلم عن السفور والثقافة عن الخلاعة ، فهم يحاولون بشتَّى

                  الأساليب المُغرية ربط الاثنين معاً ليحطُّوا من شأن المرأة المسلمة ومن مكانتها في العالم .

                  اختى الحبيبة نور الهدى

                  مشاركتك اكثر من رائعة

                  جزاكِ الله كل خير

                  تقبلى مرورى مع كامل الاحترام والتقدير ؛؛؛؛



                  مرورك يسعدني اختي نضال

                  بالفعل لا يمنكن المساوات بين الاثنين الا من حيث اعتبارهما انسان
                  فان انوثتها تمنعها من ان تتساوى مع خشونة الرجل و بالتالي القيام بمهامه

                  جززاك الله خيرا



                  تعليق

                  يعمل...
                  X