والآن انظر عزيزي انصراني كيف تصف الذي خلقك.......
تعقل......قبل وصفك ربك ضمنا بذلك..
أولا آدم أكل من الشجرة ...
أي شجرة ؟؟
شجرة معرفة الخير و الشر
إذن لم يكن يعلم أن أمر الله شر أن يعصيه و خير أن يطيعه ..صحيح؟؟؟؟؟؟
كيف لله العادل أن يعاقبه على شيء لا يعلمه
سبحان الله!!!
ثم بعد ذلك....
لنتنازل و نقول أن آدم أخطأ...
تنازلاً
أنت تصف ربك بالانفعال سرعته ... ألا تعلم ذلك؟؟
مامعنى أن يخطيء آدم فتكون الأرض ملعونة؟؟
؟؟
هل هذا كلام يفعله عادل؟؟
هذ لا يدل إلا على ضد الحكمة وسرعة الانفعال
هذا ما تصف به ربك ضمنياً
ثم بما أن المساواة في الظلم عدل
لكنك تصف ربك بأنه __بعد ظلمه الأول_ لم يكتف به (أستغفر الله)
بل ظل الظلم الاخر وهو عدم المساواة في الظلم!!
مامعنى أن يظل البشر من لدن آدم حتى المسيح عليه السلام يموتون و يذهبون إلى الهاوية مهما كانوا مطيعين لله..
ليس ذلك فقط
ولكن من كان بعد المسيح و صلبه (كما تدعون) فلا يذهب للهاوية و إن فجر
فيسوع يتحمل خطيئتك!!
اسأل نفسك .. هل هذا عدل؟؟؟
ثم أحب الله العالم فأرسل ابنه ليحمل الخطية... ليخلصهم ... من ظلمه لهم أولاً
أليس كذلك؟؟
أعمل عقلك و اعلم
إنها فقط حياة واحدة وقرار واحد
حسنا نكمل
هذا هو سبب سؤالي عن السارق الذي ذكرته في بدء الموضوع
تقولون أن الله أحب العالم فأرسل ابنه
أولا هو ظلمهم فهذا يحسب بالسالب .
ثم بعد مرور هذا القرون أخيراً عدل ..
هذا فقط يرجعنا لنقطة الصفر!!
لا حب و لا أي شيء
مثل السارق الذي سرق منك شيئاً
ثم أعاده...
هل هو يحبك؟؟؟؟؟؟؟
لا إله إلا الله محمد رسول الله
تعقل......قبل وصفك ربك ضمنا بذلك..
أولا آدم أكل من الشجرة ...
أي شجرة ؟؟
شجرة معرفة الخير و الشر
إذن لم يكن يعلم أن أمر الله شر أن يعصيه و خير أن يطيعه ..صحيح؟؟؟؟؟؟
كيف لله العادل أن يعاقبه على شيء لا يعلمه
سبحان الله!!!
ثم بعد ذلك....
لنتنازل و نقول أن آدم أخطأ...
تنازلاً
أنت تصف ربك بالانفعال سرعته ... ألا تعلم ذلك؟؟
مامعنى أن يخطيء آدم فتكون الأرض ملعونة؟؟
؟؟
هل هذا كلام يفعله عادل؟؟
هذ لا يدل إلا على ضد الحكمة وسرعة الانفعال
هذا ما تصف به ربك ضمنياً
ثم بما أن المساواة في الظلم عدل
لكنك تصف ربك بأنه __بعد ظلمه الأول_ لم يكتف به (أستغفر الله)
بل ظل الظلم الاخر وهو عدم المساواة في الظلم!!
مامعنى أن يظل البشر من لدن آدم حتى المسيح عليه السلام يموتون و يذهبون إلى الهاوية مهما كانوا مطيعين لله..
ليس ذلك فقط
ولكن من كان بعد المسيح و صلبه (كما تدعون) فلا يذهب للهاوية و إن فجر
فيسوع يتحمل خطيئتك!!
اسأل نفسك .. هل هذا عدل؟؟؟
ثم أحب الله العالم فأرسل ابنه ليحمل الخطية... ليخلصهم ... من ظلمه لهم أولاً
أليس كذلك؟؟
أعمل عقلك و اعلم
إنها فقط حياة واحدة وقرار واحد
حسنا نكمل
هذا هو سبب سؤالي عن السارق الذي ذكرته في بدء الموضوع
تقولون أن الله أحب العالم فأرسل ابنه
أولا هو ظلمهم فهذا يحسب بالسالب .
ثم بعد مرور هذا القرون أخيراً عدل ..
هذا فقط يرجعنا لنقطة الصفر!!
لا حب و لا أي شيء
مثل السارق الذي سرق منك شيئاً
ثم أعاده...
هل هو يحبك؟؟؟؟؟؟؟
لا إله إلا الله محمد رسول الله

تعليق