إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ناقشوا متى تم رفع المسيح؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    المشاركة الأصلية بواسطة voldmort مشاهدة المشاركة
    ممكن حد من الاخوةا لمشرفين ينقل الموضوع لقسم حقائق حول عيسى عليه السلام؟؟
    بسم الله الرحمن الرحيم

    تم نقل الموضوع مع ترك رابط التوجيه مدة 4 ايام

    موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

    تحديات :
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

    تعليق


    • #17
      لكن لو تسمح بسؤال بسيط : البعض يقول أن يهوذا شنق نفسه ، فكيف يتم الرد على هذا ؟
      آسف لو كنت استعجلت الإجابة
      بارك الله فيك أخى الكريم عمادا لدين
      بالفعل ان موت يهوذا هو أحد الأسباب التي تؤيد نظرية رفع المسيح و ليس صلبه
      و سنسعى لإثبات ذلك فى بحثنا بعون الله
      فتابع معنا و ساعد معنا لنصل للحقيقة سويا
      بارك الله فيك
      وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته

      تعليق


      • #18
        بسم الله الرحمن الرحيم

        تم نقل الموضوع مع ترك رابط التوجيه مدة 4 ايام

        موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
        جزاك الله خيرا استاذنا الكبير
        تعبتك معايا
        وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته

        تعليق


        • #19
          بسم الله الرحمن الرحيم

          نعود من جديد لنتابع الموقف من مكان أكثر قربا لنرى إن كان المسيح قد رفع فى لحظات الصلب أم لا...!!!


          الكاميرا الأن فى موقف زووم على إنجيل متى


          الذي يصف مشاهد الصلب

          فبعد إجماع الشعب على أن يسوع مذنب و صرخوا ليصلب

          أخذوا المدعو يسوع و معه لصان تصادف صلبهما نفس اليوم

          و الأن يتضح لنا أكثر أن هذا الشخص قد لا يكون يسوع للأسباب التالية:



          لقد صلى يسوع كثيرا لله أن يزيح عنه هذه الكأس المميتة والمرة

          سكوت يسوع المفاجىء و عدم إجابته على أسئلة الوالي


          يقول متى فى الاصحاح 27


          11 فوقف يسوع امام الوالي فسأله الوالي قائلا أانت ملك اليهود.فقال له يسوع انت تقول. 12 وبينما كان رؤساء الكهنة والشيوخ يشتكون عليه لم يجب بشيء. 13 فقال له بيلاطس أما تسمع كم يشهدون عليك. 14 فلم يجبه ولا عن كلمة واحدة حتى تعجب الوالي جدا


          لماذا لم يرد يسوع؟؟

          الإجابة لأن الله أراد ذلك لهذا الخائن الذى أوشى بيسوع المظلوم

          أو أنه يسوع فعلا و لكن لم يشأ أن يتكلم لثقته العالية فى الله تعالى أن ينقذه من براثن هؤلاء الظالمين.


          و هنا


          جاء دور الجنود ليستهزئوا به و يجلدوه و يبصقوا عليه


          كما قال متى عن إله النصارى المزعوم فى نفس الإصحاح

          فاخذ عسكر الوالي يسوع الى دار الولاية وجمعوا عليه كل الكتيبة. 28 فعروه والبسوه رداء قرمزيا. 29 وضفروا اكليلا من شوك ووضعوه على راسه وقصبة في يمينه.وكانوا يجثون قدامه ويستهزئون به قائلين السلام يا ملك اليهود. 30 وبصقوا عليه واخذوا القصبة وضربوه على راسه. 31 وبعدما استهزئوا به نزعوا عنه الرداء والبسوه ثيابه ومضوا به للصلب



          فهل كان يسوع هو من احتمل كل هذا فكان مكافأة الله له أن رفعه إليه قبل الذهاب إلى الصلب؟؟




          أم أن كل هذا التعذيب كان للشبيه الذي خان المسيح؟؟


          فى الحقيقة مهام كان الأمر سواء كان هذا الشخص يسوع أو شبيهه فهو بالتأكيد ليس الله ليفعلوا به كل هذا ( تعالى الله عنهم علوا كبيرا ).




          و هنا



          خرج المدعو يسوع حاملا صليبه و هو منهك القوى ليصل لمكان الصلب
          فلم يقوى على حمله وحده فجاء معه رجل أخر اسمه سمعان القيراوني
          ليحمل الصليب بدلا منه

          فبدأت فصول السخرية منه بعد تعليقه على الصليب

          و بالتأكيد جميعنا يجزم بأن هذا الشخص على الصليب ليس يسوع أبدا

          لصراحة الآية القرآنية و ما صلبوه


          فكانت السخرية فى ذات الإصحاح

          قائلين يا ناقض الهيكل وبانيه في ثلاثة ايام خلّص نفسك.ان كنت ابن الله فانزل عن الصليب. 41 وكذلك رؤساء الكهنة ايضا وهم يستهزئون مع الكتبة والشيوخ قالوا 42 خلّص آخرين واما نفسه فما يقدر ان يخلّصها.ان كان هو ملك اسرائيل فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن به




          و كالعادة لا رد ولا جديد


          فقط صمت مطبق....






          إذن كيف نثبت أن هذا الشخص المعلق على الصليب ليس يسوع نفسه؟؟



          أولا :

          صمت المسيح و عدم دفاعه عن نفسه أنه مظلوم أو غير ذلك أو حتى أنه صلب بدون تهمة حقيقية

          ثانيا :


          الكلمات التي قالها على الصليب :

          ومن الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الارض الى الساعة التاسعة. 46 ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني اي الهي الهي لماذا تركتني. 47 فقوم من الواقفين هناك لما سمعوا قالوا انه ينادي ايليا.






          إذن فى هذا الموقف هذا الشخص يقول أن الله قد تركه
          و المسيح فى القرآن لم يصلب أصلا....


          فكيف يكون المسيح حقا و هو من ينكر فضل الله عليه
          مدعيا أن الله تركه فى هذا الموقف



          بل إن الله ألجمه بحيث لا تظهر حروف كلماته جيدا

          حتى ظن الواقفين أنه ينادي إيليا

          فهو حتما شخص أخر غير المسيح التقي الورع الذي يرضى بقضاء الله فى كل حين


          فهل تم رفع المسيح فى أثناء صلب هذا الشبيه أم مازال على كوكب الأرض
          ؟؟
          يتبع....
          وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته

          تعليق


          • #20
            صلب المسيح عند المسلمين
            وأما الرأي الإسلامي فيتلخص في أن المسيح عليه السلام لم يصلب كما يدعي اليهود والنصارى.
            وقد استند علماؤنا - في هذا الرأي المخالف لما أجمعت عليه الأناجيل - إلى آيات القرآن الكريم وهي تقرر ذلك.
            فقد أشارت الآيات إلى المؤامرة التي جرت للمسيح، وقررت أموراً يلحظها قارئ الآيات، فقد أشارت الآيات لنجاته في قوله:{ ويكلم الناس في المهد وكهلاً } (آل عمران : 46) والمعلوم أن المسيح رفع وهو في الثلاثينيات من عمره، والكهولة في اللغة مقترنة بالمشيب، ولما يدركه المسيح حال وجوده الأول، فدل على أنه سيعيش ويبلغ الكهولة، ويكلم الناس حينذاك، ولو صرفت عن هذا المعنى لما بقي لذكر الكهولة - وكلامه فيها - وجه، إذ ذكرت بين معجزات المسيح، والكلام في الكهولة كل أحد يطيقه، ولا معجزة في ذلك.
            وقد أشارت آية أخرى لنزوله في آخر الزمان وهي قوله { وإنه لَعِلْم للساعة فلا تمترن بها} (الزخرف: 61).
            ومثله قوله تعالى { وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً } (النساء : 159).
            وتتحدث الآيات أيضاً عن نجاة المسيح من مؤامرة أعدائه، فقد قال تعالى - في معرض تعداده لنعم الله على المسيح:{ وإذ كففت بني إسرائيل عنك } (المائدة: 110).
            { ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين }
            (آل عمران: 54 )
            . فقد أنجى الله نبيه -المسيح- من مؤامرتهم وكيدهم.
            وتخبر الآيات عن بعض ملامح هذه المؤامرة التي حاكها اليهود { وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقيناً
            بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزاً حكيماً}
            . (النساء: 157-158).

            وثمة آية أخرى تشير إلى رفعه ونجاته، وهي قوله تعالى: { إني متوفيك ورافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة } (آل عمران: 55).
            إذاً القرآن ناطق بنجاة المسيح من مكر الماكرين، ورفعه إلى السماء، وأن أعداءه الذين أرادوا صلبه وقعوا في الشك، فرفع المسيح، ثم يعود قبيل الساعة، فيكون علامة على قرب انقضاء الدنيا.
            ولا تذكر النصوص القرآنية ولا النبوية أي تفصيل عن كيفية نجاة المسيح، لذا فقد حاول علماؤنا تلمس الحقيقة التي أخبر عنها القرآن في النقول التي نقلها إلينا مسلمة أهل الكتاب أو نقبوا بحثاً عن الحقيقة في طيات أسفار أهل الكتاب بحثاً عن هذه الكيفية التي نجى بها المسيح،
            قوله تعالى { وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه مالهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقيناً }

            فالشك في الآية منصرف إلى شخصية المصلوب


            الشك في شخص المصلوب:

            ذكرنا أن القرآن الكريم لم يكذب حصول حادثة الصلب، والذي ذكره القرآن يفهم منه حصول حادثة الصلب، لكن لغير المسيح عليه السلام، ولم يحدد القرآن شخص المصلوب، لكنه أفاد بوقوع شبه المسيح عليه، فصلب بدلاً عن المسيح عليه السلام.
            وقد أخبر القرآن الكريم أن الذين يدعون صلب المسيح ليس لهم به علم يقيني، بل هم يشكون في شخص المصلوب على رغم شبهه بالمسيح، لكنه يقيناً ليس بالمسيح عليه السلام. قال الله تعالى: { وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبّه لهم وإنّ الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقيناً } (النساء: 157).

            وهذا الذي ذكره القرآن تصدقه النصوص الإنجيلية التي ذكرت شك الجنود واليهود في شخص المصلوب، وقد وقعت يومذاك عدة صور للشك:

            أولها: أن من جاءوا للقبض عليه أنكروا وجهه وصوته، ولم يعرفوه حيث خرج إليهم وقال: من تطلبون ؟ فأجابوه: يسوع الناصري، فأخبرهم بأنه هو، بيد أنهم لم يسارعوا للقبض عليه فأعاد عليهم السؤال، فأعادوا الجواب. ( انظر يوحنا 18/3 - 8 ) فهذا يدل على شكهم في شخصه، والسؤال المثير للاستغراب: كيف وقعوا بهذا الشك والمسيح قد عاش بين أظهرهم وهو أشهر من علم ؟

            ثانيها: شك رئيس الكهنة في شخصية المأخوذ، وهو أمر جِد مستغرب، إذ المسيح كان يجلس في الهيكل، ويتحدث مع الكهنة ورؤسائهم، ورأوه وهو يقلب موائد الصيارفة في الهيكل ( انظر متى 21/12 - 15، 23 - 46 ).
            وقد قال لهم حين جاءوا لأخذه: ' كأنه على لص خرجتم بسيوف وعصيٍ لتأخذوني، كل يوم كنت أجلس معكم أعلم في الهيكل، ولم تمسكوني ' ( متى 26/55 ).

            ويظهر الشك جلياً في قول رئيس الكهنة له أثناء المحاكمة: ' أستحلفك بالله الحي، أن تقول لنا: هل أنت المسيح ابن الله ؟ ' ( متى 26/62 – 64 ).
            ويجلي لوقا ذلك فيقول ' ولما كان النهار، اجتمعت مشيخة الشعب، ورؤساء الكهنة والكتبة، وأصعدوه إلى مجمعهم قائلين: إن كنت المسيح فقل لنا فقال لهم: إن قلت لا تصدقون، وإن سألت لا تجيبونني ولا تطلقونني، منذ الآن يكون ابن الإنسان جالساً عن يمين قوة الله، فقال الجميع: أفأنت ابن الله ؟فقال لهم: أنتم تقولون إني أنا هو ' ( لوقا 22/66 - 70 ).

            فنلاحظ أن الجميع كان منشغلاً بتحقيق شخص المأخوذ، حتى في محاكمته.
            ونلحظ أيضاً أن إجابة المأخوذ كانت:' أنت قلت ' وقال لبيلاطس: ' أنت تقول '، بمعنى أنه لم يصدق كلامهم ولم يكذبه، لكنه قال لهم: هذا ما تقولونه أنتم.

            ثم ما هي الإجابة التي لن يصدقها رؤساء الكهنة ؟ ولو صدقوها لأطلقوه ؟ هي بلا شك: أنه ليس المسيح، بل يهوذا، وأما عيسى فقد أخبرهم يهوذا عن مكانه ' جالساً عن يمين قوة الله ' أو كما قال متى: ' جالساً عن يمين القوة، وآتياً على سحاب السماء ' ( متى 26/64 ).

            وقد يسأل سائل: كيف عرف يهوذا مكان المسيح ؟ والجواب بسيط، لقد رأى يهوذا المسيح وهو ينجو ويصعد به إلى السماء، يوم أن اُلقي القبض عليه، بعد وقوع الجند.

            وهنا قد يتساءل البعض لماذا شك الجند ورئيس الكهنة والكهنة في شخصية المأخوذ؟

            وفي الإجابة نقول: لقد كانوا يعهدون في المسيح معالم معنوية، في كلامه، وذكائه وشجاعته، وعلمه، بل وصوته، وهم اليوم لا يرون شيئاً من ذلك، وهو ما حصل مع هيردوس: ' وأما هيردوس فلما رأى يسوع فرح جداً، لأنه كان يريد من زمان طويل أن يراه لسماعه عنه أشياء كثيرة، وترجى أن يرى آية تصنع منه، وسأله بكلام كثير، فلم يجبه بشيء … فاحتقره هيرودس مع عسكره، واستهزأ به ' ( لوقا 23/8 - 11 )، لقد رآه دون الرجل العظيم الذي كان يسمع عنه، بل لم يجد لديه أياً من معالم العظمة التي كان يسمع عنها.

            وهذا الشك في المصلوب، هو ما تؤكده وثيقة إبراء اليهود من دم المسيح والصادرة عن الفاتيكان 1965 م فقد جاء فيها إن صحت النسبة إليها: ' اليهود لم يصلبوا السيد المسيح إطلاقاً، وإنما صلبوا شخصاً لم يعرفوه، ولو عرفوا أنه المسيح: لم يفعلوا ذلك... أقرب الناس إلى المسيح لم يعرفه، فكيف يعرفه اليهود؟ '.
            و في ذلك كله تصديق لما أخبر عنه القرآن الكريم، قبل قرون طويلة من الشك في شخصية المصلوب. فقد قال الله تعالى موضحاً حالهم مع المصلوب وحيرتهم في شخصه: { وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبّه لهم وإنّ الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقيناً } (النساء: 157).





            --------------------------------------------------------------------------------

            إختلط الأمر على المسيحين الثَالوثيون: فالذي أدى الثمن هو اَلذي خدع المسيح يهودا حتى يكفر عن ذنبه و خطيئته فصلب لكي يعاقب في الدنيا فاختلط عليهم الأمر مع الديانة الوثنية الرومانية في شخص مترا و تكونت بذلك الديانة الوثنية الثالوثية المسيحية

            كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
            قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

            تعليق


            • #21
              جزاك الله خيرا أستاذنا أبا أنس
              إضافتك قوية و رائعة
              ولا اشك لاو أجادل فى كون هل صلب المسيح أم لا
              فالآية القرآنية صريحة جدا في أنه لم يصلب
              و لكننا نبحث هنا عن وقت رفع المسيح إلى الله
              و إضافتك فى هذا الشأن رائعة و حجة قوية فى أن الشخص الذين قبضوا عليه
              و استجوبوه لم يكن يسوع نفسه

              و لكن هناك أحداث تالية لهذا الموقف إنما تدل على أن المسيح لربما مازال على الأرض و لم يصعد بعد إلى السماء


              جزاك الله خيرا مرة أخرى لإضافتك الرائعة
              وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته

              تعليق


              • #22
                بسم الله الرحمن الرحيم


                شكرا ليك اخى الكريم فهم خرفان زيكو يرقص ههههههه ربنا يهديهم

                تعليق

                يعمل...
                X