إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تسببت في شلح العديد منهم.. البابا حذر الكهنة بعدم الخوض في تفاصيل الاعترافات الجنسية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تسببت في شلح العديد منهم.. البابا حذر الكهنة بعدم الخوض في تفاصيل الاعترافات الجنسية

    تسببت في شلح العديد منهم.. البابا حذر الكهنة بعدم الخوض في تفاصيل الاعترافات الجنسية بعد "تورط" بعضهم في فضائح جنسية

    كتب مجدي رشيد (المصريون): : بتاريخ 12 - 7 - 2009

    علمت "المصريون" أن مطالبة البابا شنودة بطريرك الأقباط الأرثوذكس للكهنة والقساوسة بعدم الخوض في التفاصيل عند أخذ الاعتراف، يأتي بهدف تجنب الخوض في التفاصيل الجنسية والعاطفية خلال تلك الاعترافات التي يتم البوح فيها بأسرار تمثل إحراجا لمن يقوم بالاعتراف بها، وقد تدفع ببعض رجال الكنيسة إلى الانزلاق في علاقات غير مشروعة.

    وكان البابا شنودة انتقد في عظته الأربعاء قبل الماضي- عشيه توجهه إلى الولايات المتحدة في رحلة علاجية- أسلوب بعض الآباء الأساقفة والآباء الكهنة في أخذ الاعترافات، والخوض في تفاصيل كثيرة قد ترهق المُعترف وتسبب له حرجًا شديدًا، مُطالباً إياهم بمراعاة شعورهم وعدم إرهاقهم في الاعترافات.

    وجاء ذلك بعد تلقي البابا العديد من الشكاوى ضد العديد من الكهنة والقساوسة الذين يأخذون اعترافات من الأقباط، خاصة تلك التي تتعلق بالجنس والنواحي العاطفية، وأنه تم شلح بعض الكهنة الذين ثبت إقامتهم علاقات جنسية مع بعض المعترفات، وهو ما أغضب زوجات هؤلاء الكهنة.

    وفي الظروف الطبيعية، يوصي الكاهن أو القسيس الشخص الذي يعترف له بأنه ارتكب معصية الزنا بأن يبتعد عن ممارسة ذلك وأن يملأ الفراغ لديه بالتعمق في أمور دينه، كأن ينصح بقراءة الإنجيل أو ممارسة الرياضة، لكبح جماح شهوته.

    لكن هناك من يتوغل في معرفة التفاصيل كان يسأل المعترف مثلا من الذي ارتكبت جريمة الزنا معها وأين وكيف وعندما يتحرج الشخص يقول له القس أو الكاهن: "لا حل ولا بركة لابد وأن تحكى لي بالتفصيل"، وهو ما من شأنه إثارة الشخص الذي ارتكب المعصية وقد تتلقب الواقعة في ذهنه ويقرر معاودة الفعل ذاته.

    ويتضاعف الحرج خاصة في حالة أن يكون المعترف فتاة أو امرأة، وقد يصل الأمر إلى ارتكاب تجاوزات من قبل بعض الكهنة والقساوسة، وهو ما حدث بالفعل في حالات كثيرة وتمت محاكمة بعض الكهنة وتم شلحهم بسبب ذلك، بعد تعدد شكاوى زوجاتهم وإثبات التهمة بحقهم.

    من جانبه، اعتبر كمال بولس حنا، أحد رموز الأقباط العلمانيين أن الخوض في تفاصيل الاعترافات، خاصة الجنسية والعاطفية من جانب بعض الكهنة والقساوسة يعد تجاوزا غير مقبول، لأنه لا يجب أن يُجبر المُعترِف على الإدلاء ببيانات وتفاصيل يرفض الاعتراف بها، ويكفي تحديد نوع الجريمة فقط، على أن يترك للمُعترف حرية الإدلاء بمعلومات حولها أو عدم الإدلاء بها، لأنه لا يعقل أن يطلب القسيس معرفة الضحية؛ فمثلا لا يصح أن يطلب معرفة المرأة التي زنا بها المعترف أو الرجل الذي سرقه المعترف.

    ورأى أن الاعتراف هو عملية روحية ومواجهة مع الذات أكثر منها مواجهة مع القسيس، فمن الممكن أن يعترف الشخص بينه وبين ذاته بالجرم الذي ارتكبه، على أن يعتزم على عدم العودة إليها مرة أخرى، مضيفا أنه من المفترض أن يتناسى القسيس عقب انتهاء الاعتراف ما أدلى به المعترف من بيانات حول الخطأ الذي ارتكبه.
    أما الكاتب والباحث عادل جرجس فيرى أن الاعتراف هو سر روحي من أسرار الكنيسة، والدخول في تفاصيل الاعتراف يمكن أن يصرف الكاهن والمعترف عن روحانية السر ويتحول السر إلى حوار حياتي عادى.

    وأكد أنه يجب على الكهنة أن يضعوا حدودا فاصلة بين أن يقر الإنسان بخطيئته وبين أن يسترجع الإنسان لذة تلك الخطيئة عند الدخول في تفاصيلهاـ وهو ما قد يعيق المعترف عن الإقلاع عن خطاياه، وكما يقول الأنبا موسى أسقف الشباب فإن الاعتراف الجيد يمر بثلاثة مراحل هي الاقتناع والامتناع والإقلاع.

    وأوضح جرجس أن المرحلة الأولى هي أن يقتنع الشخص ببشاعة الخطيئة، ثم يمتنع عن ممارستها، وهو بدوره يؤدى إلى الإقلاع عنها؛ فتفاصيل الاعتراف قد تعطل المرحلة الثانية وهى الامتناع، مشيرا إلى أن كثرة عدد الشعب وقلة الخدام تسببت في تقزيم الاعتراف داخل الكنيسة.

    واعتبر أن الأصل في الاعتراف هو أن يعترف المؤمن ليتخلص من خطاياه، ثم يعطيه الأب بعض الإرشادات الروحية التي يجب تنفيذها، وهنا يأتي دور المرشد الروحي وكان يسمى قديمًا العراب أو الأشبين، وهو شخص علماني له باع في الإرشاد الروحي يقوم بمتابعة تنفيذ إرشادات المعترف مع أب الاعتراف، موضحا أن الاعتراف يفقد جدواه بدون وجود المرشد الروحي الذي اندثر دور دوره في الكنيسة.

    من ناحيته، أبدى إسحاق حنا أحد رموز مجموعة الأقباط العلمانيين تحفظه على التعليق على هذا الأمر، مرجعا ذلك إلى كونه من دقائق العقيدة، ويُفضل عدم طرحه للنقاش العام، وأنه من حق البابا توجيه التعليمات أو الأوامر في هذا الأمر سواء بعدم الخوض في تفاصيل أو الدخول فيها.

    https://www.almesryoon.com/ShowDetail...D=66902&Page=1

  • #2


    الله لا يبلينا بس..

    أحد قال لهم يمتنعون عن الزواج حرمو على أنفسهم ماحلله ربي لهم ..

    يستاهلون ريحت فضايحهم فاحت على الملاء ..

    والله لايستر عليهم أن شاء الله لا دنيا ولا أخره..


    Ahmed_Negm..


    ألف شكر لك على طرح هالموضوع
    بارك الله فيك..
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

    تعليق


    • #3
      التشليح يؤدى إلى الشلح

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أخى العزيز / Ahmed_Negm

      أشكرك على متابعتك لكل جديد ونقله لنا أول بأول وكانت لى كلمة تتردد فى ذهنى كلما سمعت عن أى فجور من أؤلائك وأردت أن أذكرها هنا وهى :-

      إذا نزع الدين من الصدور فلا تتعجب من الفجور

      ولى إقتراح هنا :- فما رأيك يا أخى فى تغيير عنوان الموضوع ليكون البابا يحذر الكهنه :-

      التشليح يؤدى إلى الشلح
      التعديل الأخير تم بواسطة عمر الفاروق 1; الساعة 13-07-2009, 12:53.
      اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ

      تعليق


      • #4
        وفي الظروف الطبيعية، يوصي الكاهن أو القسيس الشخص الذي يعترف له بأنه ارتكب معصية الزنا بأن يبتعد عن ممارسة ذلك وأن يملأ الفراغ لديه بالتعمق في أمور دينه، كأن ينصح بقراءة الإنجيل
        طيب في حالة تعمق النصراى في دينه سيتعرض بالتأكيد لنصوص جنسية مثيرة..
        كسفري نشيد الإنشاد وحزقيال!!
        فمن خلال ذلك يتجدد نشاطه ويعاود الكرة من جديد..
        ثم يعترف أمام كاهن, ويتعمق في دينه.... ثم يعود... وهلم جر!!!!!
        أعتقد طالما هذه النصوص موجودة في كتبهم فسنسمع الكثير من فضائحهم!!!!!

        الحمد لله على نعمة الإسلام

        تعليق


        • #5
          وفي الظروف الطبيعية، يوصي الكاهن أو القسيس الشخص الذي يعترف له بأنه ارتكب معصية الزنا بأن يبتعد عن ممارسة ذلك وأن يملأ الفراغ لديه بالتعمق في أمور دينه، كأن ينصح بقراءة الإنجيل أو ممارسة الرياضة، لكبح جماح شهوته.

          ههههههههههههه
          جة يكحلها عماها
          تلاقى سبب الزنا اصلا انة قرأ فى الكتاب المقدس ..

          تعليق


          • #6

            ليس لدي تعليق

            فعلا أخي الكريم eng.con

            جه يكحلها عماها


            تعليق


            • #7




              تعليق


              • #8
                عجبا لهؤلاء القوم يحرمون ما أحله الله ويشقون على أنفسهم فالتعدد يكبح جماح الشهوةفلذلك نحمد الله على نعمة الاسلام

                تعليق

                يعمل...
                X