إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اختلفت مع أختي في الله بالنصيحة أرجوا منكم التعليق !!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اختلفت مع أختي في الله بالنصيحة أرجوا منكم التعليق !!!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه نحمدك ربي وأنت أهل الحمد والجود والثناء ونشكرك وأنت ذو الفضل والمن والعطاء ونستعينك وأنت مُسْدِي النعماء ومُسْبِغ الآلاء ودافع البلاء ونستغفرك ونتوب إليك وأنت الغفور لكل خَطَّاء والسِتِّير على كل مَن أساء.
    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ذو العز والعظمة والكبرياء رفع شأن الدعاة والعلماء وأعلى قدرَهم حتى وصلوا ذرى العلياء وأشهد أن نبينا وسيدنا محمداً عبد الله ورسوله إمام الحنفاء وسيد الأصفياء وأفضل الدعاة وأشرف الأتقياء صلى الله عليه وعلى آله الشرفاء وصحبه النجباء الذين أشادوا بدعوتهم صروح الحضارة والمجد والبناء والتابعين ومَن تبعهم بإحسان ما دامت الأرض والسماء وسلَّم تسليماًَ كثيراً.

    ثم أما بعد:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    إخوتى فى الله إختلفت مع أخت لي في الله فى طريقة دعوة أختآ لنا ضلت الطريق
    وغرها الشيطان فوجدت أن ألأسلوب ألآمثل لنصحها هو اللين والرقة فى الكلام
    ولكن ألآخت الفاضلة إختارت أسلوب الشدة معها فلا أعلم أى الطرق هى ألأفيد فى مثل هذا ألأمر فأنا أرى من وجهة نظرى أن أنطلق من قاعدة شرعية من كتاب الله عزوجل وسنة نبية صلى الله عليه وسلم وأتعامل بما حثنا عليه ديننا بالنصح كما قال الله عزوجل
    : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ [يوسف:108].

    : ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [النحل:125].

    : وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ [فصلت:33]



    : وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ [آل عمران:159] والله جل وعلا صدر الآية بالرحمة.
    : فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ [آل عمران:159]

    فهذه وجهة نظرى للنصح أن أسير على منهج إسلامى مثل ما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم والاختيار المناسب للأسلوب بحسب الظروف المتغيرة:
    ومن ذلك اختيار الأوقات المناسبة وهذا أمر عزيز في النصيحة فكم من نصيحة نقذفها في وجه صاحبها وهو في أوج غضبه أو وهو في شدة أزمته أو كربه فلا يكاد يسمع شيئاً.
    مثل هذا الموقف:
    اختصم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم اثنان فعلت أصواتهما حتى احمر وجه أحدهما وظهرت أوداجه في رقبته فقال النبي صلى الله عليه وسلم من بعد: (إني أعلم كلمة لو قالها هذا لذهب عنه ما يجد: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فسعى بها رجل)
    يعني:
    سمعها رجل من النبي صلى الله عليه وسلم فذهب بها إلى الرجل وقال له:
    يقول الرسول صلى الله عليه وسلم كذا (فمن شدة غضب الرجل وفورته قال: اذهب عني فإني لست بمجنون)
    أي: تقول لي: استعذ من الشيطان وكأن الشيطان قد ركبني! لو كان هذا في وقت بعده بقليل لربما كان أنسب.
    وخذوا فقه العظيم النبي صلى الله عليه وسلم عندما: (جاءه حكيم بن حزام فسأله مالاً فأعطاه ثم جاء في وقت آخر فسأله فأعطاه ثم جاء ثالثة فسأله فأعطاه ثم قال له: يا حكيم ! إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بطيب نفس بورك له فيه ومن أخذه باستشراف نفس لم يبارك له فيه).
    سأله في أول مرة وهو محتاج فأعطاه لو قال له في ذلك الوقت:
    السؤال ليس مناسباً والتسول ليس مطلوباً لقال: إنما يريد أن يصرفني ولا يريد أن يعطيني، لكنه أعطاه والمرة الثانية أعطاه والمرة الثالثة أعطاه فلما أشار له إشارة أن التطلب لهذا المال قد لا يكون مناسباً وقعت النصيحة والموعظة في موقعها وعلم أنه ما قال له ذلك لأنه بخيل فحاشاه عليه الصلاة والسلام أو لأنه لا يريد أن يعطيه وإنما قاله له لمصلحته فعرف ذلك بعد أن اختار الوقت المناسب وبعد أن سد له حاجته في مرة واثنتين حتى لا تذهب به الظنون بعيداً فأي شيء أثر ذلك في حكيم؟
    قال: (فما سألت أحداً بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مت) وفي عهد أبي بكر أرسل له عطاءه المستحق له من بيت المال فرده قال: (والله لا أرزأ أحداً بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم) وفي عهد عمر رد عطاءه.
    انظروا كيف تغلغل أثر هذا في نفسه حتى إنه لم يعد يأخذ شيئاً ولو كان له فيه حق لأن نفسه سمت وارتفعت عن أن يأخذ بعد أن فقه هذه النصيحة فقهاً له أثره العظيم في حياته.
    والتخول بالموعظة كان من هديه عليه الصلاة والسلام فهذا أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود كان يعظ الناس ويذكرهم كل خميس قالوا:
    وددنا يا أبا عبد الرحمن ! لو أنك ذكرتنا كل يوم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا إذاً: كلهم لهم به عليه الصلاة والسلام اقتداء وهم لأثره في اقتفاء ولذلك كانت أفعالهم على هذا النحو العظيم المؤثر النافع.


    فكم من حادثة كان النبي عليه الصلاة والسلام يذكر فيها وينصح على الملأ ولكن يقول: ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا.. ثم ينبه.

    لست في حاجة أن أقول: فعل فلان أو أن أصف وصفاً يعلم الناس كلهم أن المقصود به فلان وفلان فذلك لم يعد نصيحة بل فضيحة ولذلك فإن مراعاة مثل هذه الصفات لها أثرها في أن تقع النصيحة على الوجه المطلوب.



    أرجوا منكم إخواتى فى الله إفادتنا فى هذا هل أسلوب اللين والحسنى هو المفيد أم الشدة .


    واخر دعوانا أن الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    التعديل الأخير تم بواسطة وا إسلاماه; الساعة 08-07-2009, 06:00.

    إستمع لهذا فوربي لن تندم وستعيش سعادة لاتوصف إستمع فقط .

  • #2
    الناس فى عقولها احد أصنافٍ ثلاثة، وبالتالى لكل صنف ما يُناسبه .
    فبعض الناس يكون ذا عقل وحكمة فهذا يحتاج الدعوة بالحكمة .
    والبعض يكون قلبه رقيق فيحتاج الدعوة بالموعظة الحسنة .
    والبعض يكون من المجادلين فيحتاج الدعوة بالجدال كذالك بشرط فى الأخيرة أن تكون المجادلة معه بالحسنى لا بغير ذالك .
    لذا " ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَّبَّكَ هُوَ اَعلمُ ... "
    والترغيب والترهيب فى الدعوة أمران لا ينفكانِ لكن يُقدِمُ الدَاعِى أحدهما على الأخر حسبما يقتضى الأمر دعويا بما هو أنفع للمدعو .
    والشدة لا تكون إلا لمن يعقلها لا لمن يجهلها وإلا " فما كان حسن الخلق [اللين] فى شيئٍ إِلا زانه وما نُزِعَ من شيئٍ إِلا شَانَه "
    لِذا كما قال " ذهبَ حسن الخلق بخيرى الدنيا والأخرة " والرحمة من اهم ملامح حسن الخلق .
    وحسن الخلق يتميز بالرحمة أكثر من تميزة بالشدة لقوله تعالى " وَ مَا أرسلناكَ إِلا رَّحمة للعالمينَ "
    و فِى النهايةِ أقولُ : الداعى هو الأعلم بما يُناسِب حال المدعو أولا وآخراً،
    والله أعلم ، فالحمدُ للهِ تعالى

    قُمْ يَا أَخِي بِشَوْقٍ للهِ قِيَامَ مُوْسَى فَقَدْ قَامَ وَقَلْبُهُ يَهْتَزُ طَرَبَاً وَ يَضْطَرِبُ شَوْقَاً لِرُؤْيَةِ رَبِِهِ فَقَالَ" رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ..." وَجَهْدِي أَنَا "...وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى".
    أستغفرُ اللهَ لِى وللمسلمينَ حتى يرضَى اللهُ وبعدَ رضاه، رضاً برضاه .
    اللَّهُمََّ إنَّكَ أَعطَيتَنَا الإسْــلامَ دونَ أن نَسألَكَ فَلا تَحرِّمنَا وَ نَحْنُ نَســأَلُكَ .
    اللَّهُمََّ يَا رَبَ كُلِ شَيئ، بِقُدرَتِكَ عَلَى كُلِ شَيْئٍ، لا تُحَاسِبنَا عَن شَيْئٍ، وَاغفِر لَنَا كُلَ شَيْئ .
    اللَّهُمََّ أَعطِنَا أَطيَبَ مَا فِى الدُنيَا مَحَبَتَكَ وَ الأُنسَ بِكَ، وَأَرِنَا أَحسَنَ مَا فِى الجَنَّة وَجْهَكَ، وَانفَعنَا بِأَنفَعِِ الكُتُبِ كِتَابك،
    وَأجمَعنَا بِأَبَرِِ الخَلقِِ نَبِيَّكَ تَقَبَلَ اللهُ مِنَا وَ مِنكُم وَ الْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

    تعليق


    • #3
      التدرج فى النصيحة

      بارك الله فيك يا اخت هند وكل ما قلته صحيح وأنا لست عالمة بالدين ولااريد ان افتى لك ولاكننى اظن ان اللين هو افضل الطرق واختيار الوقت الصحيح للحديث هو ميزة يفهمها اللبيب فيعرف متى وكيف يقدم النصيحة
      ولاكننى وددت ان ابين لكى رأى فى موضوع اللين والشدة فالله تعالى كما وصف الجنة وصف النار وكما وصف الثواب وصف العقاب وكما انه غفور رحيم فهو شديد العقاب
      فنصيحتى تحينى الفرصة المناسبة والطريقة المثلى والموضوع الانسب وأطرحيه بطريقة قصصية ولا بأس ان جعلتى من نفسك مثالا حتى لا تحس الاخت انك تتعالين عليها او انك احسن منها عقلا اوديننا فحاولى ان تبينى انك انت ايضا تقعين فى الاخطاء وتبحثين عن الحلول والنصيحة وانك عندما عرفت عقاب تلك الفعلة او تلك خفتى وتبتى واستغفرتى وخشيتى عذاب الله وانك عندما عرفتى ثواب ذلك العمل اوذاك حاولتى المواظبة عليه قدر المستطاع ولا بأس فى البداية بالحديث عن المواضيع البسيطة فالاكبر
      ولاكن نصيحتى لكى اختى الكريمة هو ذكر العقاب فى بعض المواقف والتشديد فو البعض الاخر حتى تنمى لدى الاخت الاحساس بخطورة ما تفعله وشدة عقابه حتى لاتتهاون وتظن انه امر هين و ليس بالامر الكبير
      والمثال على ذلك لو علمت كل متحجبة من متحجبات الموضة خطورة ما ترتديه وعقابه لذهبت على الفور والتزمت بالزى الشرعى ولكن مقولة أتحجبى وألبسى أى حاجة هى اللى خلت الشئ ده ينتشر بالشكل ده
      والله أعلم

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        أختي بالله هند: أحي فيك حبك للدعوة الخالدة ،،،، ولكن ألا ترين أنك مخطأت في طرحك

        للموضوع بهذه الطريقة ، فما اختلفنا يوما ، وباذن الله لن نختلف ، فالاختلاف الذي يوجب العناء هو الاختلاف في العقيدة والفكر والمبدأ ودونها فالاختلاف رحمة

        ضفِ الى ذلك انك لم تقولي ما هو خطأ أختنا بالله بداية، ولم تقولي من هي الأخت بالنسبة لنا

        القي جانبا من اللوم على اختنا المحبة في الله ، فأنت أخيتي لم تعلمين اي خطأ نواجه لنعلم أي طريقة نستعمل كما ذكر أخونا عبد مسلم

        فإن قالت أختنا هند أخطأ في حقنا جار لنا فرأيت أن نصفح عنه ، واختي فداء رأت أن ندق عنقه فهنا من البديهي ان لم ندرك حجم الخطأ ان نرى الصفح أحسن من اعنف في رأي ، لكن أن كان الجار قد أنتهك أرضي وقتل أهلي فأي الطريقة أمثل لذلك؟

        أختنا بالله صديقة لي ، مناها هداية أحد من الضالين ، مشت على هذا الهدف ، لكنها أخطأت عندما أتخذت من المشركين أصدقاء رغم كرههم للاسلام وشتمهم له كل حين
        ، رغم أن هدفها هو الدعوة ، الا ان المرء على دين خليل ويحشر المرء مع من يحب

        فأي صبر يحملني حين أرى اختي تهوي من هدف سامي الى أمر يحادي أمر الله

        ' فلا تلمونني في غيرتي على دين الحق'

        أختي الحبيبة هند:: تختلف غيرتنا على من نعرف على من لا نعرف، فلماذا برأيك نعلم صديقة لنا بجرم قد عملناه دون ان نخبر الوالد والوالدة على ذلك، أتكون الصديقة احرص منهما علينا ، ولقد شهدتِ رد اختنا على طريقة امتعنتة بقولها انها لولا انها تدرك جيدا ان ما جاء مني هو حبي لها وغيرتي عليها ما قبلته مني ( ...... )

        رغم أن الموضوع قد ألم على جرح أحاول أن أتناساه لحين ان يجعل الله لنا مخرجا ، الا أنني سعيدة بكلماتِ هاته فذا موضوعك لا يخلوا من قول الشارع عز وجل ومقتبس من سيرة خير الورى

        شهادة من هو أحسن مني تكفيكِ وما انا الا مؤيدة له في ذلك ، جزاه الله عنا خيرا

        لا تنسي أن موثق الأخوة في الله أكبر من تنهيه طريقة صاخبة نتجت عن غيرة على دين الله

        فأنني أشهد الجمع ممن قرأ موضوعك أنني أحبكما في الله : king:

        ملاحظة: أرحب بأي أنتقاد لطريقتي هاته أو لغيرها ، فرحم الله أمرى اهداني عيوبي

        وتذكروا دوما أن المؤمن مرآة أخيه ، فلا تخفوا من منكر رايتموه مني شيء

        ومعذرة أن أخطات في حق أحد من الأخوة والأخوات





        تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
        اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة المحبة فى الله مشاهدة المشاركة
          بارك الله فيك يا اخت هند وكل ما قلته صحيح وأنا لست عالمة بالدين ولااريد ان افتى لك ولاكننى اظن ان اللين هو افضل الطرق واختيار الوقت الصحيح للحديث هو ميزة يفهمها اللبيب فيعرف متى وكيف يقدم النصيحة
          ولاكننى وددت ان ابين لكى رأى فى موضوع اللين والشدة فالله تعالى كما وصف الجنة وصف النار وكما وصف الثواب وصف العقاب وكما انه غفور رحيم فهو شديد العقاب
          فنصيحتى تحينى الفرصة المناسبة والطريقة المثلى والموضوع الانسب وأطرحيه بطريقة قصصية ولا بأس ان جعلتى من نفسك مثالا حتى لا تحس الاخت انك تتعالين عليها او انك احسن منها عقلا اوديننا فحاولى ان تبينى انك انت ايضا تقعين فى الاخطاء وتبحثين عن الحلول والنصيحة وانك عندما عرفت عقاب تلك الفعلة او تلك خفتى وتبتى واستغفرتى وخشيتى عذاب الله وانك عندما عرفتى ثواب ذلك العمل اوذاك حاولتى المواظبة عليه قدر المستطاع ولا بأس فى البداية بالحديث عن المواضيع البسيطة فالاكبر
          ولاكن نصيحتى لكى اختى الكريمة هو ذكر العقاب فى بعض المواقف والتشديد فو البعض الاخر حتى تنمى لدى الاخت الاحساس بخطورة ما تفعله وشدة عقابه حتى لاتتهاون وتظن انه امر هين و ليس بالامر الكبير
          والمثال على ذلك لو علمت كل متحجبة من متحجبات الموضة خطورة ما ترتديه وعقابه لذهبت على الفور والتزمت بالزى الشرعى ولكن مقولة أتحجبى وألبسى أى حاجة هى اللى خلت الشئ ده ينتشر بالشكل ده
          والله أعلم
          بسم الله الرحمن الرحيم

          إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيّئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً.

          أما بعــد:
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
          جزاكى الله خيرآ أخيتى فى الله ولكن ماأخترته من اسلوب للنصح لأختنا لأنى لاأريد منها التعنت لأن ألإنسان إن قابل الشدة سيكون من طرفه العناد على ماهو فيه وهو يعلم بأنه مخطىء لماذا نفعل هذا لماذا لانستخدم كل ماقام به رسول الله صلى الله عليه وسلم من رقة ولين فى البداية ونراى مانجنيه من هذا .

          و نقراء من وصايا المصطفى صلى الله عليه وسلم .
          فقد كانت وصاياه عليه الصلاة والسلام تراعي الحال يأتيه الرجل وعليه صفة الغضب وعليه اكفهرار السب والشتيمة فيعالجه صلى الله عليه وسلم بدواء يناسبه من صيدلية محمد صلى الله عليه وسلم ويأتيه الرجل الذي انعقد كفه على البخل فيوصيه النبي صلى الله عليه وسلم بالبذل ويأتيه الرجل العملاق القوي البنية والإرادة فيوصيه بالجهاد في سبيل الله ويأتيه الشيخ الكبير المهلهل الفاني المريض فيوصيه بذكر الله ويأتيه الرجل المجرم المسرف على نفسه فيحبب له باب التوبة ويفتحه على مصراعيه.

          فأي رجل يعرف هذه المعرفة إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك
          غيره كثير من الناس يأتون للرجل منحني الظهر من العجز والكسل فيتحدثون له بالجهاد ويأتون للمغامر المجرم فيتحدثون له عن فسحة الأمل ويأتون للبخيل الشحيح فيتحدثون له عن فضل إمساك المال لكن الرسول عليه الصلاة والسلام يعطي كل ذي حق حقه وكل مقام مقاله.

          فأنا أقتدى بما كان يقوم به رسولنا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم لأنه لايوجد أمرآ قام به إلا وأصلحه ولله الحمد والشكر إذآ لدينا تعاليم قيمة ونافعه ومثمرة فاأنا أرى
          أن نتخذ نفس المنهج الذى سار عليه رسولنا وقدوتنا صلى الله عليه وسلم .

          أشكرك أخيتى فى الله فنحن هنا نتدارس هذا ألأمر للفائدة علينا وعلى كل مسلم
          بإذن الله تعالى .



          الحمدلله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على رسوله الآمين صلى الله عليه وسلم.



          إستمع لهذا فوربي لن تندم وستعيش سعادة لاتوصف إستمع فقط .

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبد مسلم مشاهدة المشاركة
            الناس فى عقولها احد أصنافٍ ثلاثة، وبالتالى لكل صنف ما يُناسبه .
            فبعض الناس يكون ذا عقل وحكمة فهذا يحتاج الدعوة بالحكمة .
            والبعض يكون قلبه رقيق فيحتاج الدعوة بالموعظة الحسنة .
            والبعض يكون من المجادلين فيحتاج الدعوة بالجدال كذالك بشرط فى الأخيرة أن تكون المجادلة معه بالحسنى لا بغير ذالك .
            لذا " ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَّبَّكَ هُوَ اَعلمُ ... "
            والترغيب والترهيب فى الدعوة أمران لا ينفكانِ لكن يُقدِمُ الدَاعِى أحدهما على الأخر حسبما يقتضى الأمر دعويا بما هو أنفع للمدعو .
            والشدة لا تكون إلا لمن يعقلها لا لمن يجهلها وإلا " فما كان حسن الخلق [اللين] فى شيئٍ إِلا زانه وما نُزِعَ من شيئٍ إِلا شَانَه "
            لِذا كما قال " ذهبَ حسن الخلق بخيرى الدنيا والأخرة " والرحمة من اهم ملامح حسن الخلق .
            وحسن الخلق يتميز بالرحمة أكثر من تميزة بالشدة لقوله تعالى " وَ مَا أرسلناكَ إِلا رَّحمة للعالمينَ "
            و فِى النهايةِ أقولُ : الداعى هو الأعلم بما يُناسِب حال المدعو أولا وآخراً،
            والله أعلم ، فالحمدُ للهِ تعالى
            جزاك الله خيرآ أخى فى الله أفدتنا كثير فى هذا بارك الله فيك

            إستمع لهذا فوربي لن تندم وستعيش سعادة لاتوصف إستمع فقط .

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم

              اللهم لك الحمد خيراً مما نقول، ومثلما نقول وفوق ما نقول لك الحمد بالإيمان ولك الحمد بالإسلام ولك الحمد بالقرآن عز جاهك وجل ثناؤك وتقدست أسماؤك ولا إله إلا أنت في السماء ملكك وفي الأرض سلطانك وفي البحر عظمتك وفي الجنة رحمتك وفي النار سطوتك وفي كل شيء حكمتك وآيتك أنت رب الطيبين أنت سند الملتجئين أنت عضد المهضومين أنت رب الأحباب الأخيار المتجهين إليك لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا.
              والصلاة والسلام على رسول الله، سيف الحق الذي قصَّر الله به آمال القياصرة وكسر به ظهور الأكاسرة الذين طغوا وبغوا فأرداهم ظلمهم في الحافرة صلى الله على محمد، أُذُن الحق والخير التي وعت رسالة السماء فأدتها للبشرية صلى الله على محمد لسان الصدق أفصح لسان أدَّى العبارة متجهة إلى البشر.
              ثم أما بعد :

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

              وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى دَارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [يونس:25] ، و: أُوْلَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ [البقرة:221]أخيتى فى الله فداء أحبك فى الله كذلك والله شهيدآ على هذا إنما إختلافنا هنا ليس إختلاف شخصى بل فى دعوة اختآ لنا فهل فكرتى إننا بحاجة إلى السكينة لدفع الشك في الإيمان بالله في حال الوساوس التي تعترض الإيمان وتشككها بربها عز وجل أو باليوم الآخر أو البعث والنشور فإن هذه السكينة هي التي تحفظ قلب العبد بإذن الله تعالى من الزيغ والضلال أما إذا ساق الشيطان العبد إلى هذه الوساوس والخواطر واستجره بها وأَجْلَب عليه بخيله ورَجِله فإنه يُخشى على قلب العبد أن يزيغ ويفقد الإيمان بالله عز وجل فيحتاج إلى السكينة في حال ورود الوساوس والخواطر التي تداهم قلوب المؤمنين ولا يكاد يسلم منها أحد ولهذاقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه وقد شكوا إليه ما يجدون: {أوجدتموه؟ قالوا: نعم. قال: الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة} وفي الرواية الأخرى قال عليه الصلاة والسلام: {ذاك محض الإيمان، ذاك صريح الإيمان} لأن الشيطان لا يوسوس في القلب الخرب، وإنما يوسوس في القلب العامر بالإيمان.

              نعم أخيتى غيرتك على الدين هذا شرف عظيم لنا والحمدلله ليس لدينا مانغير ونغضب عليه إلا ديننا ولكن أنا أضع نفسى مكانها وأعتقد بأنى لن أرضخ لأسلوب الشدة فى الدعوة والنصيحه فكل إنسان منا يضع نفسه فى هذا الموقف ويتخيل ماهو ألأسلوب ألأفيد له فى هذا .

              : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ [يوسف:108] . وهذه الدعوة ضرورة من ضرورات البشرية فكما يحتاج البشر إلى الماء والغذاء والهواء فإنهم يحتاجون كذلك إلى تغذية قلوبهم فهذه القلوب إذا لم تتغذ ماتت وموتها أشد من موت الأبدان لأنه مقتض لغفلتها وإعراضها عن الله سبحانه وتعالى فتتردى حتى تكون كالبهائم.

              قال رسول الله : (والكلمة الطيبة صدقة) كل كلام حسن وكل كلام طيب وكل كلام جميل فإنه صدقة من الإنسان على نفسه أو صدقة منه على نفسه وعلى غيره لأنه إن كان ذكراً أو قراءة قرآن أو تسبيحاً أو تحميداً أو تهليلاً أو تحميداً فكل ذلك يعتبر صدقة، وكذلك قراءة القرآن وتعليم العلم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فكل ما يحصل من الإنسان من كلام طيب فإنه يعتبر صدقة.
              والكلمة الطيبة هي كلمة مفردة وهي جملة ولكن يدخل تحتها الذكر وقراءة القرآن والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتعليم وغير ذلك كل ذلك يدخل تحت الكلمة الطيبة.

              إذآ مارأيك أخيتى فى الله أن نعمل بهذا .

              جزاكى الله خير أخيتى فى الله فداء فوالله الذى لاإله إلا هو أحبك بالله وتعلمين هذا ولن يكون خلاف بينا إن شاء الله تعالى .

              الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم

              إستمع لهذا فوربي لن تندم وستعيش سعادة لاتوصف إستمع فقط .

              تعليق


              • #8
                بسم الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد
                ولم يولد ولم يكن له كفؤ أن أحد

                أحمدك ربي حق حمدك ، وأصلي وأبارك على صفوة خلقك

                فاللهم صلِ على محمد وآله وصحبه وسلم

                :::::::::::::::

                ماشاء الله لا قوة الا بالله

                فلكم ضاعت السنوات الطوال وأبناء الإسلام لم يقبلوا على دينهم

                بارك الله فيك أختي وثبتنا واياك على الحق

                بالنسبة لكلمة خلاف

                يقول العلامة ابن القيم : " فإذا كان الاختلاف على وجه لا يؤدي إلى التباس والتحري وكل من المختلفين قصده طاعةالله ورسوله لم يضر ذلك الاختلاف فإنه أمر لا بد منه في النشأة الإنسانية لأنه إذا كان الأصل واحدا والغاية المطلوبة واحدة والطريقة المسلوكة واحدة لم يكد يقع اختلاف وإن وقع كان اختلافًا لا يضر كما تقدم من اختلاف الصحابة "

                (الصواعق المرسلة ج 2 ص 519 )


                وهذا ما يجب أن نركز عليه


                فعلا يجب أن نضعنا أنفسنا مكانها ، ونقيس عليه فهل بمنظروكِ أن الخطأ يستوجب اللين والارشاد بالحسنى وان كنت قبل وقوع المحظور قد القيت كلمات خفاف أبين رفضي لتلك الطريقة على رغم نبل الهدف ، لكن أن يصل الأمر لمخالفة الشرع
                فعندها لن ينفع الا الشدة لأن الطريقة الأولى جعلتها تتساهل في التفكير في الموضوع

                وهل لي أن أسألك : هل بطريقتك تلك وجدت نتيجة ملموسة تشهد بأنها أفضل
                وحتى ان وجدت ألم تأجج الغيرة في داخلك على دينك واختي في الله

                لتبتسمي في وجهها ، وتقولِ وترسلي في الكلام معها دون غضب

                والله اننى لا اجد حرجا من الاعتذار لاي كان مهما بلغ او قل شأنه اذا اخطأت في حقه
                فما بالك بأختي بالله ، لكن أن كنت سأعتذر عن شيء فإنما سأعتذر لها لأنني لم أردعها من البداية لا على طريقتي التى لم أجد سواها لنصحها ، فلا اظن انني سأخطأ مثلها

                لادعوها وانا انافقها بكلمات لين ومجاملة فقط لأن الهدف نبيل

                لم أسلم يوما بأن الغاية تبرر الوسيلة ، وهي تدرك جيدا ، ان كلمتها كما قلتِ لاعتبرته

                كذبا ونفاقا لا تقبله بقدر ما يكن ان تقبل الشدة

                ثم ألم تجد أختنا تشدد في هداية أحد الى الاسلام فاتخذت ذلك الأسلوب معهم ، إذا

                فداوها بالتى هي الداء ، أتشدد معها في ذلك علها تغير طريقتها في الدعوة


                أختي بالله " هند"

                غير الذي قلته عن طريقتي في النصيحة هاهنا بالموضوع ، فهل رأيتِ هذه الطريقة

                صبغة أوصفة أتصف بها للدعوة والنصيحة ؟

                معكِ مثلا أو مع الأخواتِ من حولنا ؟

                فقد قلت واكرر ذلك على حسب الجرم وعلى حسب صاحبها ، فليس كل من هب ودب ندعوه بتعنت وعناء وليس على أي شيء نغضب ونغير

                فهذا ديني وتلكم أختي في الدين

                نسأل الله الهداية لنا ولها وللجميع


                اللهم آآمـــــــــــين
                بوركتِ

                ثبتنا الله واياكِ على الحق حتى نلقاه شهداء
                التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 09-07-2009, 03:24.

                تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  أشكرك أخيتى فى الله فنحن هنا نتدارس هذا ألأمر للفائدة علينا وعلى كل مسلم
                  بإذن الله تعالى .
                  جعله الله في موازين حسناتكِ

                  تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                  اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                  تعليق


                  • #10
                    هذه وجهة نظرى

                    القي جانبا من اللوم على اختنا المحبة في الله ، فأنت أخيتي لم تعلمين اي خطأ نواجه لنعلم أي طريقة نستعمل كما ذكر أخونا عبد مسلم

                    عذرا لم اعرف ان الموضوع خاص بينكم

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة المحبة فى الله مشاهدة المشاركة

                      عذرا لم اعرف ان الموضوع خاص بينكم
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      معذرة منك وهل برد ما يقول هذا ، أن قلت أننى الوم الاخت هند على طرحها للموضوع بهذه الطريقة لانها لم تشرح الامر كما يجب والقي جانبا من عليك لانك لمن تسأليها ما هو خطأ اختنا وذلك في قول

                      ضفِ الى ذلك انك لم تقولي ما هو خطأ أختنا بالله بداية، ولم تقولي من هي الأخت بالنسبة لنا
                      القي جانبا من اللوم على اختنا المحبة في الله ، فأنت أخيتي لم تعلمين اي خطأ نواجه لنعلم أي طريقة نستعمل كما ذكر أخونا عبد مسلم

                      فإن قالت أختنا هند أخطأ في حقنا جار لنا فرأيت أن نصفح عنه ، واختي فداء رأت أن ندق عنقه فهنا من البديهي ان لم ندرك حجم الخطأ ان نرى الصفح أحسن من اعنف في رأي ، لكن أن كان الجار قد أنتهك أرضي وقتل أهلي فأي الطريقة أمثل لذلك؟
                      وقد شرحت ذاك في الاسطر التى تلي هذا؟

                      قد فتحت الاخت هند هذا الموضوع ، من أجل أرائكم ووضحت حجتها على طريقتها

                      فكانم لازم عليي ان اشرح موقفي من ذلك

                      أشكرك أخيتى فى الله فنحن هنا نتدارس هذا ألأمر للفائدة علينا وعلى كل مسلم
                      بإذن الله تعالى .
                      فلا تحرمينا أختى بالله من رأيكِ

                      جزاك الله خير

                      تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                      اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                      تعليق


                      • #12

                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        الحمد لله القائل: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْأِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ [العلق:1-5].
                        والصلاة والسلام على رسول الله القائل: {من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين } صلى الله وسلم على مؤسس حضارة الأمة ومعلم الأجيال, وهادي الشعوب والذي أقام صرح الحضارة وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.

                        ثم أمَّا بَعْد:

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

                        أشكرك جزيل الشكر أخيتى فى الله فداء فوالذى نفس حبيبنا صلى الله علية وسلم فى يده لا أجد منك ألا غيرة على الدين وهاأنا أزداد شرفآ بكى كل يوم وأفتخر بكى كأختآ لى ولله الحمد والشكر على هذا .
                        ولكن مارأيك أن نقوم بنصحها بالرفق واللين نحاول مرة وإثنان وثلاث وأربع وبعد ذلك إن أردتى بأى إسلوب ترينه مناسبآ سأكون بجانبك .

                        مارأيك أن نعمل بما عمل به رسولنا صلى الله عليه وسلم

                        مخطابة الناس على قدر عقولهم ونرى ماقام به رسولنا صلى الله عليه وسلم .

                        أتى إلى النبي عليه الصلاة والسلام بدوي جلف لا يفهم شيئاً تربى مع التيس والكلب فدخل على المصطفى صلى الله عليه وسلم فأخذ جبته وسحبها وقال: يا محمد! أعطني من مال الله الذي عندك لا من مال أبيك ولا من مال أمك.

                        فغضب الصحابة، وتبسم عليه الصلاة والسلام حتى بدت نواجذه, وأراد الصحابة أن يبطشوا بهذا الأعرابي ويطرحوه أرضاً فيضربوه ضرباً مبرحاً ينسيه أباه وأمه فقال عليه الصلاة والسلام: خلوا بيني وبين الرجل وأخذه وشبك أصابعه بأصابعه وأخذه يقوده إلى بيته ويمازحه ويلاطفه ويداعبه ثم أتى به إلى غرفته وقال: خذ ما شئت من تمر وزبيب وحب وثياب, هل أحسنت إليك؟ قال: نعم. جزاك الله من أهل وعشيرة خيراً قال: اخرج إلى أصحابي فأخبرهم بما فعلت بك وبما قلت لي ليذهب غيظهم الذي وجدوه في أنفسهم عليك.
                        وخرج أمام الجماهير فقال له صلى الله عليه وسلم: هل أحسنت إليك؟ قال: نعم. جزاك الله من أهل وعشيرة خيراً ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله ما رأيت معلماً قبلك ولا بعدك أحسن منك.

                        فقال عليه الصلاة والسلام للصحابة وهو يتبسم: {أتدرون ما مثلي ومثلكم ومثل هذا الإعرابي؟ قالوا: لا يا رسول الله! قال: مثلنا كمثل رجل كانت له دابة انفلتت منه فأخذ يلاحقها، فلما رآه الناس أخذوا يلاحقونهها معه, فلما رأتهم ما زادها إلا فراراً, فقال: أيها الناس! خلوا بيني وبين دابتي أنا أعلم بها، فأتى بشيء من حشائش الأرض -أي: من خضار الأرض- وأخذ يلوح به أمام الدابة حتى أتت فأمسكها فقيدها, قال: لو تركتكم وهذا الأعرابي فضربتموه لكفر فدخل النار }.

                        وذهب الأعرابي إلى قومه فكان داعية فيهم حتى أسلموا عن بكرة أبيهم فسبحان من علمه! سبحان من ثبته! سبحان من سدد خطاه على هذا التعليم!


                        يقول عليه الصلاة والسلام: {ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه } فالجمل إذا رأى منك صلفاً وحدة، قطع حباله وغضب عليك وناهش وباهش..! وكيف بأبناء المسلمين؟

                        والرسول عليه الصلاة والسلام كان في تعليمه يخاطب الناس على قدر عقولهم فأستاذ الابتدائي ليس كأستاذ الجامعة فهو يريد أن يصل إلى عقول هؤلاء الناشئين وإلى أفهاهم فلا ينبغي عليه أن يكبر عليهم المعلومات ولا يحجم عليهم المقتضيات وعليه أن يخاطبهم بقدر عقولهم.

                        جاء في صحيح البخاري أن أحد أطفال المسلمين -وهو أبو عمير أخو أنس - كان له نغر (طائر) يلعب به فمات الطائر فأراد صلى الله عليه وسلم أن يسلي هذا الطفل فلما ذهب إلى بيتهم سأل أمه عن حاله فأخبرته، فقال له صلى الله عليه وسلم: { يا أبا عمير ما فعل النغير؟ } قال أهل العلم: فيه درس عظيم على أن الناس يخاطبون على قدر عقولهم وأن المعلومات تصلهم على قدر العقول.

                        وكان عليه الصلاة والسلام إذا تكلم مع الأعراب خاطبهم بكلام يفهمونه بكلام على مستواهم وعلى ما تبلغه أفهامهم فإذا أتى إلى أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وجلة الصحابة كلمهم في القضايا الكبرى.


                        الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم

                        إستمع لهذا فوربي لن تندم وستعيش سعادة لاتوصف إستمع فقط .

                        تعليق


                        • #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

                          جزاك الله خير

                          لكن أختيتي لكم أجد جوابا على السؤال:

                          هل رأيت نتيجة ملموسة من طريقتكِ ، لنعيدها مرات أخرى؟

                          هل في ظل هذا الخطأ الجسيم ، الذي رأي الشرع فيه التحريم ، يصح اللين؟

                          رجاءا أريد ردا على السؤالين ومن ثمة نواصل

                          ::::::::::::

                          ثم لم أرى ردا ولا تعليقا على الموضوع

                          وهذا ما يخيفني من الأمر

                          أخشى انه تطبع أنني صاحبة التشدد والتعصب وهو مالا أرضاه


                          تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                          اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                          تعليق


                          • #14

                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            عن أبي تميم بن أوس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " الدين النصيحة قلنا لمن ؟

                            قال : لله ولرسوله وللأئمة المسلمين و عامتهم " رواه البخاري ومسلم .


                            اختى الغالية هنـــــد

                            يشرفنا تواجدك واتواصلك بيننا بصفة مستمرة

                            هند الغالية ...

                            يختلف الناس بطرائقهم وأساليبهم

                            وشتان بين النصيحة والزجر

                            ولكن المهم أن نجد من يوقظنا من غفوتنا

                            فقد يبكيني لغلظته وقسوته ولكنه حتما أيقظني من سباتي

                            بعكس من يضحك ويبتسم ليقال عنه الهيّن اللين البشوش

                            والنتيجة ضحية تُعلق من رأسها قبيل الدفن ....

                            حفظنا وحفظِ الله اختى الحبيبة ..
                            توقيع نضال 3


                            توقيع نضال 3







                            تعليق


                            • #15
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              الحمد لله أحمده سبحانه وتعالى وأثني عليه الثناء الجميل بما هو أهل له وصلى الله وسلم وبارك على محمد عبد الله ورسوله الداعي إلى صراط الله المستقيم الذي أرسله الله رحمة للعالمين بشيراً ونذيراً فأدى الأمانة، وبلغ الرسالة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده.

                              ثم اما بعد:

                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

                              أخيتى فى الله فداء سأرد على أسئلتك فأعتذر لآنى لم أرد عليها فأنتى تعلمى ظروفى


                              هل رأيت نتيجة ملموسة من طريقتكِ ، لنعيدها مرات أخرى؟
                              نعم أخيتى رأيت نتيجة وهى أنها أقتنعت ماقدمت لها من شواهد على كلامى


                              هل في ظل هذا الخطأ الجسيم ، الذي رأي الشرع فيه التحريم ، يصح اللين؟
                              نعم أخيتى يصح اللين لآن رسولنا صلى الله عليه وسلم لم يستخدم غير هذا ألأسلوب فى النصيحه كما أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ [الأعراف:68]

                              و : فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً [طه:44][/

                              الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم

                              .
                              التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 12-07-2009, 03:47. سبب آخر: أخطاء مطبعية حفظكِ الله

                              إستمع لهذا فوربي لن تندم وستعيش سعادة لاتوصف إستمع فقط .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X