إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شبهة في نسب النبي صلى الله عليه وسلم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شبهة في نسب النبي صلى الله عليه وسلم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    شبهة أرجو من حضراتكم الرد عليها تتحدث عن نسب الرسول بقول:
    إن الكفار نجس إذن آمنة وعبد الله وأبو طالب وكل أجداد النبي نجس فهذا خلاف حديث النبي صلى الله عليه وسلم " إن الله اصطفي كنانة من نسب إسماعيل واصطفي قريشا من كنانة واصطفي من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم " رواه مسلم .


    اقتباس:
    ومن هنا نعلم أن آباء النبي صلي الله عليه وسلم وأمهاته من عبد الله إلي آدم ليس فيهم كافر لأن الكافر لا يقال في حقه أنه مختار ولا كريم ولا طاهر بل يقال أن نجس كما في الآية " إنما المشركون نجس " والأحاديث السابقة تصرح أن آباء رسول الله وأمهاته مختارون كرام طاهرون .
    أشهد لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفوته من خلقه اللهم صل وسلم عليه عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك وجازه خير ما حزيت به نبيا عن أمته ورسولا عن دعوته ، وأشهد أن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه


    ---------------------------
    مسافر لطلب العلم - لا تنسونا من دعائكم

  • #2
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم وبعد،
    اجمع العلماء وشيوخ الاسلام على ان نسب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من اشرف الانساب وأنبلها. خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال: "أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار وما افترق الناس فرقتين إلا جعلني الله في خيرهما. فأخرجت من ابوين، فلم يصبني شيئ من عهر الجاهلية وخرجت من نكاح ولم اخرج من سفاح من لدن آدم حتى انتهيت الى ابي وامي فأنا خيركم نفساً وخيركم أباً" انظر دلائل النبوة للبيهقي.
    ومعنى ان يكون جدٌ من اجداد الانبياء كافراً او مشركا فهذا مما لا يعيب الانبياء عليهم السلام في شيء. فوالد ابراهيم عليه السلام كان كافراً. فهل هذا يعني شبهة في نسب ابراهيم عليه السلام؟؟؟؟ حاشا وكلا. كما ان عم النبي صلى الله عليه وسلم (ابو لهب) من اهل النار ولا يعيب هذا على نسب الرسول الكريم في شيء.
    ولكن المعيب حقاً هو جهل النصارى في سرد نسب المسيح عليه السلام فتراهم يذكرون في نسبه من هم زناةُ وناكحي محارم. وهذا ما لا يجوز في حق الانبياء عليهم السلام.
    فلا شبهة يا أخي في نسب رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم.
    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم


      نقول وبالله التوفيق:

      النصرانى صاحب هذه الضلالة لجهله, ومرض قلبه يقابل بين آية من القرآن العظيم, وحديث نبوي شريف لكل منهما حكمه ومراده!!

      فهو لا يفرق بين شرط طهارة من يدخل المسجد الحرام..
      وبين طهارة وشرف نسب رسول الله صلَّ الله عليه وسلم..

      فقد أمرنا الله تعالى بالطهارة عند دخول المساجد, ومنع المشرك لعدم طهارته من دخولها..
      فما بالك أيها النصرانى من دخول المسجد الحرام!!
      فلا عيب هنا في نسبه الشريف..

      فالحكم على المشرك الذي لا يتطهر من جنابته, كعباد الأصنام, والأوثان, والمجوس, وأتباعهم من يهود ونصارى!!
      طبعاً أنتم تتعبدون في كنائسكم دون طهارة, وهذا أمر طبيعي عندكم, ويرضى به إلهكم!!!!
      وعليه وفقاً لضلالتك أيها النصرانى نسبكم جميعاً مشكوك فيه!!!!!

      قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ" (1).

      معنى: "النجس" سماهم الله تعالى بذلك، لأنهم يجنبون فلا يغتسلون، فقال: هم نجس، ولا يقربوا المسجد الحرام لأن الجنب لا ينبغي له أن يدخل المسجد (2).

      فقد أمر تعالى عباده المؤمنين الطاهرين دينًا وذاتًا بنفي المشركين، الذين هم نَجَس دينًا، عن المسجد الحرام، وألا يقربوه بعد نزول هذه الآية.

      وكان نزولها في سنة تسع؛ ولهذا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا صحبة أبي بكر، رضي الله عنهما، عامئذ، وأمره أن ينادي في المشركين: ألا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان. فأتم الله ذلك، وحكم به شرعا وقدرا(3).

      وأراد به: نجاسة الحكم لا نجاسة العين، سُمّوا نَجَسًا على الذم.
      وقال قتادة: سماهم نجسا لأنهم يُجنبون فلا يغتسلون ويُحْدثون فلا يتوضؤون(4) .

      "مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ * وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأبِيهِ إِلا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ" (5).

      قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: ما كان ينبغي للنبي محمدٍ صلى الله عليه وسلم والذين آمنوا به "أن يستغفروا"، يقول: أن يدعوا بالمغفرة للمشركين، ولو كان المشركون الذين يستغفرون لهم "أولي قربى"، ذوي قرابة لهم "من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم"، يقول: من بعد ما ماتوا على شركهم بالله وعبادة الأوثان، وتبين لهم أنهم من أهل النار، لأن الله قد قضى أن لا يغفر لمشرك، فلا ينبغي لهم أن يسألوا ربهم أن يفعل ما قد علموا أنه لا يفعله.

      فإن قالوا: فإن إبراهيم قد استغفر لأبيه وهو مشرك؟ فلم يكن استغفارُ إبراهيم لأبيه إلا لموعدة وعدها إياه. فلما تبين له وعلم أنه لله عدوٌّ، خلاه وتركه ، وترك الاستغفار له، وآثر الله وأمرَه عليه، فتبرأ منه حين تبين له أمره (6).

      وعلى النصرانى أن ينظر إلي نسب اليسوع, ويفسر لنا ذلك!!

      أرجو من الأخ ناقل هذه الضلالة نقل ردودنا إلى نحور أصحابها من باب العدالة أخانا..

      ـــــــ
      (1) التوبة 28.
      (2) تفسير الطبري, ج 14, ص 190.
      (3) ابن كثير, تفسير القرآن العظيم, ج 4, ص ص 130, 131.
      (4) البغوي, معالم التنزيل, ج 4, ص 32.
      (5) التوبة 113.
      (6) تفسير الطبري, ج 14, ص 590.
      التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 12-07-2009, 22:05.

      الحمد لله على نعمة الإسلام

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيكم أخوتي

        وجزاكم الله خيرًا
        أشهد لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفوته من خلقه اللهم صل وسلم عليه عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك وجازه خير ما حزيت به نبيا عن أمته ورسولا عن دعوته ، وأشهد أن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه


        ---------------------------
        مسافر لطلب العلم - لا تنسونا من دعائكم

        تعليق

        يعمل...
        X