السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بداية أرحب بك فى منتدانا. و أود أن أسئلك، هل تريد أن تبنى معنا حوارا بناءا تحاول إقناعنا بآراءك و نحاول إقناعك بآراءنا؟ إذا كنت هذا الشخص و ستلتزم بالحد الأدنى من الأدب فأهلا و سهلا بك فى منتدانا كضيفا كريما نرحب به فى أى وقت.
بالنسبة لردك، فنعم نحن المسلمون سننتقد التعميد فى مياه ملوثة بالصرف الصحى، خاصة عندما تروج الكنيسة لأكاذيب تدعى أن تلك المياه تشفى من الأمراض. أى شخص عاقل يجب أن ينتقد ذلك.
بالنسبة لتساؤلاتك حول الإسلام، و التى لم أراها، نحن نرحب بها بالطبع و لكن ليس فى هذا الموضوع، فنحن هنا لمناقشة موضوع معين لا نريد أن نخرج عنه.
و عودة لموضوع التعميد، فأنا لى بعض المعلومات أريد أن أناقشها معك و أتمنى من كل قلبى أن تجاوبنى.
أولا: بالطبع كما هو معروف فإن الطفل الذى يموت بدون تعميد، يهلك و لا يدخل الملكوت. (المصادر المسيحية تحت أمرك إذا طلبتها من الكتاب المقدس إلى آراء الآباء الأولين و الآباء الحاليين سواء عند الأرثوذكس أو الكاثوليك) و ذلك لأن الطفل يولد و هو وارث خطيئة آدم.
سؤالى: ماذا لو مات إبنك خلال ولادته، هل من العدل أن يذهب إلى الجحيم و هو لم يرتكب أى ذنب بنفسه على الإطلاق؟؟
ماذا لو ولد طفل و أبواه ملحدين (مثل الغالبية العظمى للغرب المسيحى) و لم يعمدوه، ثم مات، بينما كان طفلا صالحا، هل من العدل ألا يدخل الملكوت؟؟؟
أما عندنا فى الإسلام، فيولد الطفل و صفيحته بيضاء و عندنا آية كريمة تقول (لا تزر وازرة وزر أخرى)، فكل إنسان بإجتهاده و عمله يحاسب و لا يحاسب على أى أخطاء إرتكبها غيره. لذلك الأطفال فى الإسلام عندما يموتون يدخلون الجنة مباشرة، لأنهم لم يكونوا قد بلغوا بعد ليميزوا بين الحق و الضلال. (و المصادر من القرآن و السنة و آراء العلماء تحت أمرك إذا طلبت)
عودة لموضوع التعميد، بالطبع علموك فى الكنيسة منذ الصغر أن التعميد هو "سر من أسرار الكنيسة السبع" و لكنك إذا بحثت فى الموضوع جيدا ستكتشف أخبارا غير سارة على الإطلاق.
فالتعميد ليس سر من أسرار الكنيسة كما يدعون، إنما تم هو طقس وثنى فاحش أدخله بولس للديانة المسيحية. فالتعميد هو عادة وثنية قديمة جدا إنتشرت فى كل الديانات الوثنية القديمة كالفرعونية و الإغريقية و الهندية القديمة. هذا ما تؤكده أحد أدق المراجع الغربية و هو موسوعة
Microsoft Encarta Premium 2009


و هو ما تؤكده الموسوعة أن التعميد قديما كان يتم فى نهر Ganges (و هو النهر المقدس لدى الهندوس) و نهر النيل و الفرات و كذلك عرفته الحضارة الهيلينية القديمة.
عند الكاثوليك و الأرثوذكس يكون التعميد بالتغطيس الكامل، و عند الطائفة الإنجيلية و المارونية يكون بمسح الرأس فقط، و كلا الطريقتين كانا يتما فى الديانات الوثنية القديمة إما بالتغطيس الكامل فى الأهار كما ذكرت الموسوعة و إما بسكب المياه على الرأس كتلك البردية التاريخية التى تثبت ذلك عند الفراعنة:

بل إن الهندوس مازالو يمارسون تلك الحمامات المقدسة فى مياههم المقدسة تماما مثلكم:

https://www.indianholiday.com/theme-h...holy-bath.html

https://gauravdhwajkhadka.blogspot.co...ath-pooja.html

https://gbgm-umc.org/nwo/99ja/india.html
أتمنى أن تشاركنا برأيك....
تحياتى.
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
لم يبقى الا انتم يا مسلمين الذي يتحدث عن نجاسة المياه !
بالنسبة لردك، فنعم نحن المسلمون سننتقد التعميد فى مياه ملوثة بالصرف الصحى، خاصة عندما تروج الكنيسة لأكاذيب تدعى أن تلك المياه تشفى من الأمراض. أى شخص عاقل يجب أن ينتقد ذلك.
بالنسبة لتساؤلاتك حول الإسلام، و التى لم أراها، نحن نرحب بها بالطبع و لكن ليس فى هذا الموضوع، فنحن هنا لمناقشة موضوع معين لا نريد أن نخرج عنه.
و عودة لموضوع التعميد، فأنا لى بعض المعلومات أريد أن أناقشها معك و أتمنى من كل قلبى أن تجاوبنى.
أولا: بالطبع كما هو معروف فإن الطفل الذى يموت بدون تعميد، يهلك و لا يدخل الملكوت. (المصادر المسيحية تحت أمرك إذا طلبتها من الكتاب المقدس إلى آراء الآباء الأولين و الآباء الحاليين سواء عند الأرثوذكس أو الكاثوليك) و ذلك لأن الطفل يولد و هو وارث خطيئة آدم.
سؤالى: ماذا لو مات إبنك خلال ولادته، هل من العدل أن يذهب إلى الجحيم و هو لم يرتكب أى ذنب بنفسه على الإطلاق؟؟
ماذا لو ولد طفل و أبواه ملحدين (مثل الغالبية العظمى للغرب المسيحى) و لم يعمدوه، ثم مات، بينما كان طفلا صالحا، هل من العدل ألا يدخل الملكوت؟؟؟
أما عندنا فى الإسلام، فيولد الطفل و صفيحته بيضاء و عندنا آية كريمة تقول (لا تزر وازرة وزر أخرى)، فكل إنسان بإجتهاده و عمله يحاسب و لا يحاسب على أى أخطاء إرتكبها غيره. لذلك الأطفال فى الإسلام عندما يموتون يدخلون الجنة مباشرة، لأنهم لم يكونوا قد بلغوا بعد ليميزوا بين الحق و الضلال. (و المصادر من القرآن و السنة و آراء العلماء تحت أمرك إذا طلبت)
عودة لموضوع التعميد، بالطبع علموك فى الكنيسة منذ الصغر أن التعميد هو "سر من أسرار الكنيسة السبع" و لكنك إذا بحثت فى الموضوع جيدا ستكتشف أخبارا غير سارة على الإطلاق.
فالتعميد ليس سر من أسرار الكنيسة كما يدعون، إنما تم هو طقس وثنى فاحش أدخله بولس للديانة المسيحية. فالتعميد هو عادة وثنية قديمة جدا إنتشرت فى كل الديانات الوثنية القديمة كالفرعونية و الإغريقية و الهندية القديمة. هذا ما تؤكده أحد أدق المراجع الغربية و هو موسوعة
Microsoft Encarta Premium 2009


و هو ما تؤكده الموسوعة أن التعميد قديما كان يتم فى نهر Ganges (و هو النهر المقدس لدى الهندوس) و نهر النيل و الفرات و كذلك عرفته الحضارة الهيلينية القديمة.
عند الكاثوليك و الأرثوذكس يكون التعميد بالتغطيس الكامل، و عند الطائفة الإنجيلية و المارونية يكون بمسح الرأس فقط، و كلا الطريقتين كانا يتما فى الديانات الوثنية القديمة إما بالتغطيس الكامل فى الأهار كما ذكرت الموسوعة و إما بسكب المياه على الرأس كتلك البردية التاريخية التى تثبت ذلك عند الفراعنة:

بل إن الهندوس مازالو يمارسون تلك الحمامات المقدسة فى مياههم المقدسة تماما مثلكم:

https://www.indianholiday.com/theme-h...holy-bath.html

Devotees are taking holy bath at the ghats in Ram Sagar, another holy pond in Janakpurdham on the occasion of Chhath pooja
. https://gauravdhwajkhadka.blogspot.co...ath-pooja.html

The "Holy Bath," a Hindu ritual, is a purification by water before worship. Large numbers of Hindu worshipers bathe in the Narmada River for the festival of Makar Sankranti.
https://gbgm-umc.org/nwo/99ja/india.html
أتمنى أن تشاركنا برأيك....
تحياتى.


على التعديل ،،،،


{


تعليق