إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صوم رجب بين الاتباع والابتداع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صوم رجب بين الاتباع والابتداع

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    صوم رجب بين الاتباع والابتداع

    لقد تضاربت الفتاوى بشأن صيام شهر رجب، فمن قائل بأهمية الصيام فيه وفضله على غيره من الشهور، ومن قائل بمنع الصيام فيه ، وأن الصيام فيه بدعة، فما القول الفصل في هذا؟

    شهر رجب واحد من شهور السنة، وصيام النافلة في جميع شهور السنة مشروع إلا في رمضان والعيدين وأيام التشريق، ويوم الجمعة ، فأما شهر رمضان فلأنه ليس محلا للتطوع، وأما غيره فلما صح من النهي عن صيام النافلة فيه.

    أما شهر رجب فلم يصح في فضل صيامه شيء فهو كغيره من سائر الشهور .

    ومع أن صيام النافلة مشروع فيما عدا هذه المواضع إلا أنه يكون في بعضها أوكد من بعض، وتتأكد المشروعية في بعض هذه الأيام حتى يصير الصيام سنة وهديا ثابتا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    من ذلك صيام الاثنين والخميس، فصيام أثانين وأخمسة السنة كلها – ومنها شهر رجب- سنة ثابتة عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وإن كان صيام الإثنين أثبت من يوم الخميس ما لم يقصد الصائم بصيامه إياها تعظيم شهر رجب.

    فعن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم الاثنين فقال: ( فيه ولدتُ، وفيه أُنزل عليَّ) رواه مسلم .

    وعن عائشة رضي الله عنه قالت : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرَّى صوم الاثنين والخميس) رواه الترمذي ، وغيره، وصححه الشيخ الألباني .

    ومن ذلك صيام الأيام البيض من كل شهر، فعن أبي أبا ذر رضي الله عنه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا صمتَ شيئا من الشهر فصم ثلاث عشرة ، وأربع عشرة ، وخمس عشرة) رواه الترمذي وغيره، وصححه الشيخ الألباني).

    بل أصل صيام ثلاثة أيام من كل شهر سنة ثابتة سواء أكانت من أول الشهر أو من وسطه ، أو من آخره، فعن معاذة العدوية أنها سألت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم : أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام ؟ قالت : نعم . فقلت لها : من أي أيام الشهر كان يصوم ؟ قالت : لم يكن يبالي من أي أيام الشهر يصوم. رواه مسلم .

    ومن ذلك صيام يوم ، وإفطار يوم، ففي صحيحي البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أحب الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام وأحب الصيام إلى الله صيام داود وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه ويصوم يوما ويفطر يوما".

    فصيام هذه المواضع سُنةٌ من كل شهرٍ، سواء في ذلك رجب وغيره إلا في المواضع التي ذكرنا النهي عن التطوع فيها.

    وسواء في ذلك الصيام لمن كانت له في ذلك عادة أو لمن لم تكن له عادة، أو تطوع بهذا الصيام بنية تدريب نفسه على الصيام بين يدي شهر رمضان.

    ويبقى السؤال: ما حكم الإكثار من الصيام في شهر رجب بنية اعتقاد أفضلية الصيام فيه عن غيره من الشهور؟

    والجواب أنه لو صح حديث ( صم من الحرم واترك ) لكان حاسما لكل نزاع، وكان كافيا في إثبات فضل الصيام في شهر رجب كواحد من الأشهر الحرم، ولكن الحديث ضعيف، رواه أبو داود وغيره من حديث المجيبة الباهلية عن أبيها أو عمها، والحديث فيه اضطراب يوجب تضعيفه، وقد أشار إلى ذلك الحافظ ابن حجر، وصرح الشيخ الألباني فيه بالتضعيف.

    ولذلك قال الإمام ابن القيم :ولم يصم صلى الله عليه وسلم الثلاثة الأشهر سردا ( أي رجب وشعبان ورمضان ) كما يفعله بعض الناس ولا صام رجبا قط ولا استحب صيامه .

    وقال الحافظ ابن حجر في تبين العجب بما ورد في فضل رجب : لم يرد في فضل شهر رجب ولا في صيامه ولا في صيام شيء منه معيّن ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة وقد سبقني إلى الجزم بذلك الإمام أبو إسماعيل الهروي الحافظ وكذلك رويناه عن غيره .انتهى.

    وفي صحيح مسلم أن عثمان بن حكيم الأنصاري قال: " سألت سعيد بن جبير عن صوم رجب ؟ ونحن يومئذ في رجب فقال سمعت ابن عباس رضي الله عنها يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم"

    قال الإمام النووي:

    الظاهر أن مراد سعيد بن جبير بهذا الاستدلال أنه لا نهى عنه ولا ندب فيه لعينه، بل له حكم باقي الشهور، ولم يثبت في صوم رجب نهى ولا ندب لعينه، ولكن أصل الصوم مندوب إليه. انتهى.

    وعلى ذلك فالصيام في شهر رجب مشروع فيه كله كغيره من الشهور، وبعضه أوكد من بعض، كأيام الإثنين والخميس فيه، وكأيام البيض منه، إلا أن الصيام فيه ليس بأفضل مما في غيره من الشهور، فليس للصيام فيه فضل على غيره.

    ومن صامه معظما إياه، أو اعتقد أن صيامه أفضل من غيره كان مبتدعا ، معظما له من عند نفسه ، دون أن يكون له سند في ذلك من كتاب أو سنة.

    ولذلك فإن سيدنا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- كان ينهى عن صيام رجب لما فيه من التشبه بالجاهلية كما ورد عن خرشة بن الحر قال : رأيت عمر يضرب أكف المترجبين حتى يضعوها في الطعام ويقول : كلوا فإنما هو شهر كانت تعظمه الجاهلية .صححه الشيخ الألباني في الإرواء.
    والله أعلم .

    منقول........
    https://www.islamonline.net/servlet/S...AAskTheScholar

    الحمد لله على نعمة الإسلام

  • #2
    الأخ الحبيب (د/محمد السوهاجى)
    بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ومن بدع الصوم فى غير رمضان ما هو ليس ببدعة
    وأكثر الناس العوام يعتقدون انها بدعة (صوم يوم عاشورآء)
    ونؤكد على المارين بالموضوع قرآئته مره ثانتية بترو ٍ
    واللهُ المستعـــــــــان
    إنتَبِهوا!فكثيراًمن الأمورالهامة البَعض يقع فيها بحُسن نيـِّة https://www.ebnmaryam.com/vb/t179459.html
    أى مُتنَصِر لا يساوى ثمن حذآئِهhttps://www.ebnmaryam.com/vb/t30078.html
    القساوسَة مَدعوون للإجابَة على الآتى
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t179075.html
    مُغلَق للتَحديث

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة د/شريف العجمـى مشاهدة المشاركة
      الأخ الحبيب (د/محمد السوهاجى)
      بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      ومن بدع الصوم فى غير رمضان ما هو ليس ببدعة
      وأكثر الناس العوام يعتقدون انها بدعة (صوم يوم عاشورآء)
      ونؤكد على المارين بالموضوع قرآئته مره ثانتية بترو ٍ
      واللهُ المستعـــــــــان
      أخي الحبيب د/ شريف العجمي
      شرفني تعقيبك..


      بالتأكيد صوم عاشوراء ليس بدعة, فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم يوم عاشوراء ويرغب الناس في صيامه؛ لأنه يوم نجى الله فيه موسى وقومه ، وأهلك فيه فرعون وقومه، فيستحب لكل مسلم ومسلمة صيام هذا اليوم شكراً لله عز وجل، وهو اليوم العاشر من المحرم، ويستحب أن يصوم قبله يوماً أو بعده يوماً مخالفة لليهود في ذلك ، وإن صام الثلاثة جميعاً التاسع والعاشر والحادي عشر فلا بأس؛ لأنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "خالفوا اليهود صوموا يوماً قبله ويوماً بعده " وفي رواية أخرى: "صوموا يوماً قبله أو يوماً بعده".
      وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن صوم عاشوراء فقال: "يكفر الله به السنة التي قبله".

      https://www.binbaz.org.sa/mat/8432

      الحمد لله على نعمة الإسلام

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        والصلاة والسلام على خاتم ألأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم ماذكره الذاكرون .

        إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، أمرنا باتباع رسوله وسلوك سبيله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، حثنا على اتباع هديه وسنته، وحذرنا من كل ما يخالف هديه وطريقته، فلا خير إلا دل الأمة عليه، ولا شر إلا حذرها منه، تركها على المحجة البيضاء، لا يزيغ عنها إلا هالك، ولا يحيد عنها إلا ضال، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن تمسك بسنته ولزم هديه إلى يوم الدين.

        ثم أما بعــد:
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

        لقد جاءت شريعة الإسلام كاملةً شاملة لا تحتمل الزيادة والنقصان
        : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ [المائدة:3] وشرط الشارع الحكيم لقبول الأعمال شرطين عظيمين إذا اختل أحدهما فسد العمل وأصبح هباءً منثوراً


        أولهما: أن يكون العمل خالصاً لوجه الله، خالياً من كل رياء وسمعة.

        ثانيهما: أن يكون صواباً موافقاً لشرع الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا زيادة ولا بدعة لأن نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم بلغ البلاغ المبين ولم يبقِ من أصول الدين وفروعه شيئاً إلا بينه صلوات الله وسلامه عليه فالحق ما جاء به والثواب ما كان على وفق سنته والباطل والضلال ما كان مخالفاً لهديه مما أحدثه الناس واتبعوه، واتبعوا فيه أهواءهم
        وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ [القصص:50].

        قال الإمام مالك رحمه الله: [[من ابتدع في الإسلام بدعة ًورأها حسنة، فقد زعم أن محمداً صلى الله عليه وسلم خان الرسالة؛ لأن الله يقول: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ [المائدة:3]، فما لم يكن يومئذٍ ديناً، فلا يكون اليوم ديناً ]] وقد كان المصطفى صلى الله عليه وسلم -وهو بأمته الرءوفٌ الرحيم، ولها الناصح الأمين- كثير الأمر بلزوم السنة واتباعها، وشديد التحذير من المخالفة والبدعة، بل كان يؤكد ذلك دائماً في خطبه، كما أخرج ذلك الإمام مسلم في صحيحه عن جابر رضي الله عنه.

        إن من الناس من كذبوا وابتعدوا عن آثار النبوة وفتحت عليهم الدنيا وآثروها على الأخرى فانتشرت بينهم المحرمات وكثرت البدع والضلالات حتى اشتبه الأمر على كثيرٍ من المسلمين فوجب التنبيه على تلك البدع في حينها حتى يكون المسلم الحريص على اتباع السنة على بصيرةٍ في أمر دينه وحتى تقوم الحجة وتتبين لكل من أراد السير على ما كان عليه محمد بن عبد الله صلى الله وسلم عليه وعلى صحابته من بعده والتابعين لهم في القرون الخيّرة.
        أمة الإسلام وأتباع سيد الأنام صلى الله عليه وسلم إن من البدع المحدثة في الإسلام ما يعتقده بعض الناس في شهر رجب من أن له خاصية على غيره من الشهور فيفعلون فيه أموراً محدثة ويعتقدون فيه اعتقاداتٍ جاهلية ويخصونه بأنواعٍ من العبادات كالعمرة والصوم والأذكار والصلوات ويسمونها باسم هذه الشهر كالصلاة الرجبية والعمرة الرجبية والأذكار الرجبية ونحوها وتخصيص شهر رجب أو بعض أيامه ولياليه بصيامٍ أو قيامٍ أو نحوهما أمرٌ محدث ليس له أصلٌ في شريعة الإسلام فيما نعلم.


        نسأل الله تعالى أن يهدي المسلمين إلى الصراط المستقيم وأن يمنحهم الفقه في الدين ويجنبهم طرق المبتدعين .


        هذا والله أعلم .

        بارك الله فيك أخى فى الله وجزاكم الله خيرالجزاء.


        الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على من لانبى بعده صلى الله عليه وسلم .

        إستمع لهذا فوربي لن تندم وستعيش سعادة لاتوصف إستمع فقط .

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة هند مشاهدة المشاركة
          بارك الله فيك أخى فى الله وجزاكم الله خيرالجزاء.
          اللهم آمين..
          وفيكم بارك الله أختنا..
          إضافة قيمة أثرت الموضوع جزاكِ الله خيراً..
          اللهم اجعل أعمالنا خالصة لوجهك الكريم..

          الحمد لله على نعمة الإسلام

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد السوهاجي مشاهدة المشاركة
            أخي الحبيب د/ شريف العجمي
            شرفني تعقيبك..

            بالتأكيد صوم عاشوراء ليس بدعة, فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم يوم عاشوراء ويرغب الناس في صيامه؛ لأنه يوم نجى الله فيه موسى وقومه ، وأهلك فيه فرعون وقومه، فيستحب لكل مسلم ومسلمة صيام هذا اليوم شكراً لله عز وجل، وهو اليوم العاشر من المحرم، ويستحب أن يصوم قبله يوماً أو بعده يوماً مخالفة لليهود في ذلك ، وإن صام الثلاثة جميعاً التاسع والعاشر والحادي عشر فلا بأس؛ لأنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "خالفوا اليهود صوموا يوماً قبله ويوماً بعده " وفي رواية أخرى: "صوموا يوماً قبله أو يوماً بعده".
            وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن صوم عاشوراء فقال: "يكفر الله به السنة التي قبله".

            https://www.binbaz.org.sa/mat/8432
            ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
            عزيـــزى / السوهـا جــــــــــــــى
            انا اقصد بالناس العوام الذين يدخلون عالم التدين
            ويبدعون ويفسقون على هوآئهم فيقعون فى شر أعمالهم
            بتبديع صيام يوم عاشورآء
            وللعلم هناك تحذير شديد من التبديع (اى اطلاق لفظ مبتدع)
            على شخص بدون علم ولا فقه وللبدعة مخاطِر جمــة(كثيرة)
            أخطرها ان اشد من الذنب او المعصية لان العاصى يعلم انه
            مخطىء لكن صاحب الدعة يتخذها ديناً وأمن أمثال هؤلآء
            الصوفية وما أدراك ما الصوفية -حدّث ولا حرج- فكفى
            بالإنسان شراً ان يعرف واحد صوفياً او آخر شيعياً
            هذا والله تعالى اعلى واعلم
            وفقكما الله وزادكما من فضله بالعلم والتقــــــــــــوى
            إنتَبِهوا!فكثيراًمن الأمورالهامة البَعض يقع فيها بحُسن نيـِّة https://www.ebnmaryam.com/vb/t179459.html
            أى مُتنَصِر لا يساوى ثمن حذآئِهhttps://www.ebnmaryam.com/vb/t30078.html
            القساوسَة مَدعوون للإجابَة على الآتى
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t179075.html
            مُغلَق للتَحديث

            تعليق


            • #7

              اكرمك الله واعزك اخى الفاضل محمد

              يشهد شهر رجب ببدع ما أنزل الله بها من سلطان

              نسأل الله العافيه

              تقبل مرورى مع كل الاحترام ؛؛؛؛

              توقيع نضال 3


              توقيع نضال 3







              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نضال 3 مشاهدة المشاركة
                اكرمك الله واعزك اخى الفاضل محمد
                يشهد شهر رجب ببدع ما أنزل الله بها من سلطان
                نسأل الله العافيه
                تقبل مرورى مع كل الاحترام ؛؛؛؛
                جزكِ الله خير الجزاء أختنا نضال..
                شاكر جداً للمرور والتعقيب..
                اللهم اجعل أعمالنا خالصة لوجهك الكريم..

                الحمد لله على نعمة الإسلام

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  بداية بارك الله فيكم اخ الاسلام على الموضوع

                  الذي يعد من زمرة الموضيع ذات الاهمية البالغة

                  أما شهر رجب فلم يصح في فضل صيامه شيء فهو كغيره من سائر الشهور .
                  للاضافة:

                  من فتاوى نور على الدرب للشيخ العثيمين رحمه الله

                  السؤال: أحسن الله إليكم تسأل عن حكم صيام رجب والخامس عشر من شهر شعبان وقيام ليلها؟

                  الجواب


                  الشيخ: كل هذا لا أصل له بالنسبة لصيام رجب كغيره من الأيام لا يختص بصوم ولا تختص لياليه بقيام أما شعبان فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر الصوم فيه لكنه لا يخص يوم الخامس عشر منه قالت عائشة رضي الله عنها كان أكثر ما يصوم يعني في النفل شعبان وأما ما اشتهر عند العامة من أن ليلة النصف من شعبان لها تهجد خاص ويومها له صيامٌ خاص وأن الأعمال تكتب في تلك الليلة لجميع السنة فكل هذا ليس له أصلٌ صحيح يعول عليه.

                  https://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_2688.shtml



                  وفقكم الله

                  تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                  اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فداء الرسول مشاهدة المشاركة
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    بداية بارك الله فيكم اخ الاسلام على الموضوع

                    الذي يعد من زمرة الموضيع ذات الاهمية البالغة

                    وفقكم الله
                    وفيكم بارك الله أختنا..
                    وفقنا الله وإياكم إلى صالح الأعمال..
                    إضافة قيمة أثرت الموضوع..
                    نسأل الله لنا ولكم الخير والفلاح..

                    الحمد لله على نعمة الإسلام

                    تعليق


                    • #11
                      حبيب البي ممكن ترد على هذا الحديث
                      - شعبان بين رجب وشهر رمضان ؛ تغفل الناس عنه ، ترفع فيه أعمال العباد ، فأحب أن لايرفع عملي إلا وأنا صائم
                      الراوي: أسامة بن زيد المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3711
                      خلاصة الدرجة: حسن

                      لا تعمم كلامك حبيبي
                      فهوه من الاشهر الحرم يضاعف فيها الحسنات
                      يلي اسمع كلامك يبطل من الصيام

                      تعليق


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                        أخي الفاضل/ تحية طيبة وبعد
                        أولاً شرفني تعقيبك...

                        ثانياً وجه اعتراضك تقول حضرتك..


                        المشاركة الأصلية بواسطة الماحي مشاهدة المشاركة
                        حبيب البي ممكن ترد على هذا الحديث
                        - شعبان بين رجب وشهر رمضان ؛ تغفل الناس عنه ، ترفع فيه أعمال العباد ، فأحب أن لايرفع عملي إلا وأنا صائم
                        الراوي: أسامة بن زيد المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3711
                        خلاصة الدرجة: حسن
                        يبدو أن حضرتك لم تقرأ الموضوع بتأني, وقد تسرعت ووقعت في الخطأ..
                        خاصة أنك تستدل بحديث عن فضل شهر شعبان وليس رجب!!!!
                        ومعني الحديث باختصار: أن الناس يغفلون عن شهر شعبان لوقوعه بين شهرين عظيمين هما رجب الشهر الحرام, ورمضان شهر الصيام..
                        وفيه بيان لعظم شهر شعبان فيه ترفع الأعمال..
                        فالأشهر الحُرُم هي: (ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب)..
                        ليس منهم شعبان..

                        راجع الموضوع وأنا في انتظارك..
                        لاحظ أنه لم يرد ذكر لإسم شهر شعبان في هذا البحث!!

                        يتبع............
                        التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 02-07-2009, 13:46.

                        الحمد لله على نعمة الإسلام

                        تعليق


                        • #13
                          اخى السوهاجى انا معكم منتظر التعقيب مع ملاحظة
                          إنتَبِهوا!فكثيراًمن الأمورالهامة البَعض يقع فيها بحُسن نيـِّة https://www.ebnmaryam.com/vb/t179459.html
                          أى مُتنَصِر لا يساوى ثمن حذآئِهhttps://www.ebnmaryam.com/vb/t30078.html
                          القساوسَة مَدعوون للإجابَة على الآتى
                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t179075.html
                          مُغلَق للتَحديث

                          تعليق


                          • #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم

                            تقول حضرتك:

                            المشاركة الأصلية بواسطة الماحي مشاهدة المشاركة
                            لا تعمم كلامك حبيبي
                            فهوه من الاشهر الحرم يضاعف فيها الحسنات
                            يلي اسمع كلامك يبطل من الصيام

                            كما قلت لك: أن شهر شعبان ليس من الأشهر الحرم!!
                            أنظر إلي الإقتباسين التاليين من هذه الدراسة, واحكم بنفسك هل ترى فيهما نهي عن الصيام!!؟:


                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد السوهاجي مشاهدة المشاركة
                            وصيام النافلة في جميع شهور السنة مشروع إلا في رمضان والعيدين وأيام التشريق، ويوم الجمعة ، فأما شهر رمضان فلأنه ليس محلا للتطوع، وأما غيره فلما صح من النهي عن صيام النافلة فيه.
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد السوهاجي مشاهدة المشاركة
                            بل أصل صيام ثلاثة أيام من كل شهر سنة ثابتة سواء أكانت من أول الشهر أو من وسطه ، أو من آخره، فعن معاذة العدوية أنها سألت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم : أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام ؟ قالت : نعم . فقلت لها : من أي أيام الشهر كان يصوم ؟ قالت : لم يكن يبالي من أي أيام الشهر يصوم. رواه مسلم .

                            ومن ذلك صيام يوم ، وإفطار يوم، ففي صحيحي البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أحب الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام وأحب الصيام إلى الله صيام داود وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه ويصوم يوما ويفطر يوما".

                            فصيام هذه المواضع سُنةٌ من كل شهرٍ، سواء في ذلك رجب وغيره إلا في المواضع التي ذكرنا النهي عن التطوع فيها.

                            وسواء في ذلك الصيام لمن كانت له في ذلك عادة أو لمن لم تكن له عادة، أو تطوع بهذا الصيام بنية تدريب نفسه على الصيام بين يدي شهر رمضان.
                            إيه رأيك أنا لا أريد من الناس ترك الصيام!!
                            بل أحسهم على ذلك, من خلال تناولنا لشهر رجب..
                            مع التنبيه على البدع المتعلقة بصيام شهر رجب, وغيره من شهور السنة..

                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

                            الحمد لله على نعمة الإسلام

                            تعليق


                            • #15

                              حصل خير ياسوهاجى
                              إنتَبِهوا!فكثيراًمن الأمورالهامة البَعض يقع فيها بحُسن نيـِّة https://www.ebnmaryam.com/vb/t179459.html
                              أى مُتنَصِر لا يساوى ثمن حذآئِهhttps://www.ebnmaryam.com/vb/t30078.html
                              القساوسَة مَدعوون للإجابَة على الآتى
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t179075.html
                              مُغلَق للتَحديث

                              تعليق

                              يعمل...
                              X