إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ..

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ


    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
    "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى"

    (رواه مسلم).
    ورواه البخاري, وأحمد بن حنبل رحمهما الله..

    وفي بحث علمي دقيق لطبيب مسلم‏(‏ هو الدكتور ماهر محمد سالم‏)‏أوضح جانبا من جوانب الإعجاز العلمي في هذا الحديث الشريف لم تدركه العلوم المكتسبة إلا منذ سنوات قليلة‏,‏ ومن ذلك أن شكوي العضو المصاب هي شكوي حقيقية‏,‏ وليست علي سبيل المجاز‏,‏ إذ تنطلق في الحال نبضات عصبية حسية من مكان الإصابة أو المرض علي هيئة استغاثة إلي مراكز الحس والتحكم غير الإرادي في الدماغ وتنبعث في الحال أعداد من المواد الكيميائية والهرمونات من العضو المريض بمجرد حدوث ما يتهدد أنسجته وخلاياه ومع أول قطرة دم تنزف منه‏,‏ أو نسيج يتهتك فيه‏,‏ أو ميكروب يرسل سمومه إلي أنسجته وخلاياه‏,‏ تذهب هذه المواد إلي مناطق مركزية في المخ فيرسل المخ الي الأعضاء المتحكمة في عمليات الجسم الحيوية المختلفة أمرا باسعاف العضو المصاب واغاثته بما يتلاءم وإصابته‏,‏ أو مرضه‏.‏

    وفي الحال تتداعي تلك الأعضاء المتحكمة في عمليات الجسد الحيوية المختلفة‏,‏ أي يدعو بعضها بعضا‏,‏ فمراكز الإحساس تدعو مراكز اليقظة والتحكم في تحت المهاد‏(‏في المخ‏)‏ وهذه تدعو بدورها الغدة النخامية لإفراز الهرمونات التي تدعو باقي الغدد الصماء لافراز هرموناتها التي تدعو وتحفز جميع أعضاء الجسم لنجده العضو المشتكي‏,‏ فهي شكوي حقيقية‏,‏ وتداع حقيقي‏,‏ وليس علي سبيل المجاز‏,‏ ومعني التداعي هنا أن يتوجه كل جزء في الجسد بأعلي قدر من طاقته لنجده المشتكي وإسعافه‏,‏ فالقلب المثال ـ يسرع بالنبض لسرعة تدوير الدم وإيصاله للجزء المصاب‏,‏ في الوقت الذي تتسع فيه الأوعية الدموية المحيطة بهذا العضو المصاب وتنقبض في بقية الجسم‏,‏ لتوصل إلي منطقة الاصابة ما تحتاجه من طاقة‏,‏ وأوكسجين‏,‏ وأجسام مضادة وهرمونات‏,‏ وأحماض أمينية بناءة لمقاومة الاصابة والعمل علي سرعة التئامها‏,‏ وهذه هي خلاصة عمل أعضاء الجسم المختلفة من إلي القلب لي الكبد‏,‏ والغدد الصماء‏,‏ والعضلات وغيرها‏,‏ وهي صورة من صور التعاون الجماعي لايمكن أن توصف بكلمة أبلغ ولا أشمل ولا أوفي من التداعي‏.‏

    وهذا التداعي يبلغ درجة من البذل والعطاء عالية إذ يستدعي من الأعضاء والأجهزة والأنسجة والغدد المتداعية أن تهدم جزءا من مخزونها من الدهون والبروتينات من أجل إغاثة العضو المشتكي‏,‏ ويظل هذا السيل من العطاء مستمرا حتي تتم عملية الإغاثة‏,‏ وتتم السيطرة علي الإصابة أو المرض‏,‏ والتئام الأنسجة والخلايا الجريحة أو المريضة‏,‏ حتي يبرأ الجسد كله أو يموت كله‏.‏

    وهذه الحقائق لم يصل العلم البشري المكتسب إلي إدراك شيء منها إلا منذ سنوات قليلة‏,‏ والسبق النبوي بالإشارة إليها في هذا الحديث الجامع هو من الشهادات علي أنه‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ قد أوتي جوامع الكلم‏,‏ وأنه‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ كان موصولا‏,‏ بالوحي ومعلما من قبل خالق السماوات والأرض لأنه لايمكن لعاقل أن يتصور مصدرا لهذا العلم النبوي من غير وحي السماء‏,‏ هذا العلم الذي نطق به نبي أمي‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ من قبل ألف وأربعمائه سنة‏,‏ في أمة كانت غالبيتها الساحقة من الأميين‏,‏ وفي زمن لم يكن فيه لأي إنسان إلمام بأقل قدر من هذه المعارف العلمية‏.‏

    وإبراز مثل هذه الجوانب العلمية في أحاديث رسول الله‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏),‏ وفي آي القرآن الذي أوحي إليه هو أنسب أسلوب للدعوة إلي دين الله الخاتم في زمن النهضة العلمية والتقنية التي يعيشها إنسان اليوم‏,‏ زمن المواجهات الحضارية‏,‏ والمقارنات الدينية‏,‏ والصراعات السياسية والعرقية والدينية وتقارب المسافات‏,‏ وسرعة الاتصالات‏,‏ ونحن مطالبون بالتبليغ عن الله وعن رسوله‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ الذي أوصانا بقوله الشريف‏:‏
    " بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً..."
    .‏

    فصلاة الله وسلامه عليك ياسيدي يارسول الله يامن آتاك الله القرآن ومثله معه‏,‏ وآتاك جوامع الكلم فجاءت أحاديثك الشريفة بهذا السبق العلمي المبهر‏,‏ وبهذه الصياغة اللغوية الدقيقة حتي في مقام التشبيه وأنت تدعو أمتك ــ خير أمة أخرجت للناس ــ إلي التواد والتراحم والتعاطف ــ وما أحوجنا إليها اليوم ــ فتأتي صياغة دعوتك بتشبيه طبي علمي بالغ الدقة والإحكام‏,‏ وبالغ الروعة في البيان‏,‏ فصلي الله وسلم وبارك عليك وعلي آلك وصحبك أجمعين‏,‏ وجزاك عنا وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء والحمد لله رب العالمين(1)‏.‏

    ـــ
    (1) بقلم دكتور زغلول النجار ( https://www.asdaff.com/t23692.html ).
    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 25-06-2009, 19:41.

    الحمد لله على نعمة الإسلام

  • #2






    قال

    (مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد إذا اشتكى منه شيء تداعى له سائر

    الجسد بالسهر والحمى) .رواه البخاري ومسلم


    هكذا يصف النبي صلى الله عليه وسلم طبيعة العلاقة القائمة بين المسلمين ومعالمها وأسسها.

    العلاقة قائمة على المودة والتعاطف والرحمة بينهم , أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين .

    شبههم بالجسد الواحد : أي لهم هيكل واحد , جسد واحد لا أشلاء ممزقة , ولا دويلات متناحرة

    متباغضة .


    والجسد الواحد له قلب واحد وروح واحدة هكذا المؤمنون همهم وفكرهم وقلبهم واحد , أي أنهم

    على قلب رجل واحد .

    إذا اشتكى عضو تداعى له الجسد واستجاب لدعوتة وتضامن معه بالسهر والحمى .

    إذا أصاب أي مسلم مصاب أو حلت به مصيبة هب لنجدة أخاه ومساعدتة ومساندته ومؤازرته

    ويتضامن معه ويشاركه في شكواه ويعزيه في بلواه . وليكن في حاجته ويفرج عن كربته وينفس

    عن مصيبته .


    ولا بخذله في موضع تنتهك حرمته وينتقص من عرضه بل ينصره ظالماً أو مظلوماً .

    أما حالنا اليوم أخوة أو شبه إخوة في القومية –


    والله المستعان - .....


    اخى الكريم .. محمد السوهــــــــاجى

    شكرا لك على هذه النصائح والبحث القيم

    جــــــــزاك الرحمن كل خير


    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3







    تعليق


    • #3
      شكراً علي المرور والتعقيب أختنا نضال جزاكِ الله خيراً..

      الحمد لله على نعمة الإسلام

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا
        اللهم صلِ على سيدنا محمد
        فضل الحب في الله :
        الحب في الله رابطة من أعظم الروابط ،
        جعلها سبحانه أوثق عرى الإسلام والإيمان ،
        فقال صلى الله عليه وسلم :
        (أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله ،
        والحب في الله والبغض في الله عز وجل )رواه
        الطبراني وصححه الألباني .
        بل إن الإيمان لا يكمل إلا بصدق هذه العاطفة ،
        وإخلاص هذه الرابطة
        قال صلى الله عليه وسلم :
        (من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله
        ومنع لله فقد استكمل الإيمان )رواه أبو داود .
        ومن أراد أن يشعر بحلاوة الإيمان ،
        ولذة المجاهدة للهوى والشيطان فهذا هو السبيل ،
        ففي الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه
        أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
        (ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن
        يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ،
        وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ،
        وأن يكره أن يعود في الكفر
        كما يكره أن يقذف في النار ) .
        والمرء يفضل لصاحبه بمقدار ما يكنه له من المحبة والمودة والإخاء ،
        قال صلى الله عليه وسلم :
        (ما تحاب اثنان في الله تعالى إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه )
        رواه ابن حبان وصححه الألباني .
        وأما الجزاء في الآخرة فهو ظل الرحمن يوم لا ظل إلا ظله ،
        وقد أخبر صلى الله عليه وسلم أن من بين السبعة الذين يظلهم
        الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله :
        رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه 0أخرج في الصحيحين .
        محبة في الله :
        والأصل في الحب والبغض أن يكون لكل ما يحبه الله أو يبغضه ،
        فالله يحب التوابين والمتطهرين ، والمحسنين ، والمتقين ، والصابرين ،
        والمتوكلين والمقسطين ، والمقاتلين في سبيله صفا ،
        ولا يحب الظالمين والمعتدين والمسرفين والمفسدين ، والخائنين ، والمستكبرين .
        ولهذا فإن شرط هذه المحبة أن تكون لله وفي الله ، لا تكدِّرها المصالح الشخصية ،
        ولا تنغصها المطامع الدنيوية ، بل يحب كل واحد منهما الآخر لطاعته لله ،
        وإيمانه به ، وامتثاله لأوامره ، وانتهائه عن نواهيه ،
        فإن كل محبة تنقلب عداوة يوم القيامة إلا ما كانت من أجل الله وفي طاعته ،
        قال سبحانه :{الأخلاءُ يومئذ بعضهم لبعض عدوٌ إلا المتقين }(الزخرف 67) ،
        وقد روى الترمذي أن أعرابياً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
        يا محمد ، الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم ،
        فقال صلى الله عليه وسلم :(المرء مع من أحب ).
        وأما من أحب شخصا لهواه ، أو لدنياه ، أو لمصلحة عاجلة يرجوها منه ،
        فهذه ليست محبة لله بل هي محبة لهوى النفس ،
        وهى التى توقع أصحابها فى الكفر والفسوق والعصيان
        عياذاً بالله من ذلك .
        أمور تعظم بها المحبة :
        وهناك أمور تزيد في توثيق هذا الرباط العظيم وتوطيده ،
        حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم ومنها :
        إعلام الأخ الذي له في نفسك منزلة خاصة ، ومحبة
        زائدة عن الأخوة العامة التي لجميع المؤمنين بأنك تحبه ، ففي الحديث
        :(إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله ،
        فإنه أبقى في الألفة وأثبت في المودة ) .
        ومنها تبادل العلاقات الأخوية ، والإكثار من الصلات الودِّية ،
        فكم أذابت الهدية من رواسب النفوس ،
        وكم أزال البدء بالسلام من غل القلوب ،
        وفي الحديث (تصافحوا يذهب الغل ، وتهادوا تحابوا
        وتذهب الشحناء )
        وقال صلى الله عليه وسلم :(لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ،
        ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أوَلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟
        أفشوا السلام بينكم )رواه مسلم .

        "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
        *اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت،
        وشر ما لم أعمل.‏
        *فمن عفا و أصلح فأجره على الله.
        *ما كان الرفق في شئ إلا زانه
        ولا كان العنف في شئ إلا شانه .
        *من خير المواهب العقل، ومن شر المصائب الجهل.

        تعليق


        • #5
          شكراً على التعقيب والإضافة أخي hasnas
          جزاكم الله خير الجزاء..

          الحمد لله على نعمة الإسلام

          تعليق


          • #6
            بالطبع لا استطيع ولن أستطيع أن أعقب او أضيف
            ولكن لا يسعنى سوى دُعآئى لك بالفردوس الأعلى
            أخوك فى اللهِ تبارك وتعالى
            د/شريف العجمـــــى
            إنتَبِهوا!فكثيراًمن الأمورالهامة البَعض يقع فيها بحُسن نيـِّة https://www.ebnmaryam.com/vb/t179459.html
            أى مُتنَصِر لا يساوى ثمن حذآئِهhttps://www.ebnmaryam.com/vb/t30078.html
            القساوسَة مَدعوون للإجابَة على الآتى
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t179075.html
            مُغلَق للتَحديث

            تعليق


            • #7
              جزاك الله خير اخي الكريم
              صفحة الأحاديث النبوية

              https://www.facebook.com/pages/الاحاد...01747446575326

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة elkabtn مشاهدة المشاركة
                بالطبع لا استطيع ولن أستطيع أن أعقب او أضيف
                ولكن لا يسعنى سوى دُعآئى لك بالفردوس الأعلى
                أخوك فى اللهِ تبارك وتعالى

                د/شريف العجمـــــى
                اللهم آمين..
                شكراً علي التعقيب أخي الحبيب

                الحمد لله على نعمة الإسلام

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة mhd_siam مشاهدة المشاركة
                  جزاك الله خير اخي الكريم
                  وجزاكم الله خير الجزاء أخي الفاضل

                  الحمد لله على نعمة الإسلام

                  تعليق


                  • #10
                    لا اله الا الله

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                    اخي بارك الله فيك
                    زودك الله التقوي وغفر ذنبك ويسر لك الخير اينما كنت
                    اللهم صلي وسلم علي سيدنا محمد
                    اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتنى وانا أمتك وانا علي
                    عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت
                    وابوءلك بنعمتك علي وابوء لك بذنبي فا اغفرلي فانه لا يغفر الذنوب الا انت

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائشه مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                      اخي بارك الله فيك
                      زودك الله التقوي وغفر ذنبك ويسر لك الخير اينما كنت
                      اللهم صلي وسلم علي سيدنا محمد
                      وفيكم بارك الله أختنا..
                      وجزاكم الله خيراً..

                      الحمد لله على نعمة الإسلام

                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم

                        المشاركة الأصلية بواسطة أسد الإسلام مشاهدة المشاركة
                        وجزاكم الله خير الجزاء أخي الفاضل

                        تعليق

                        يعمل...
                        X