إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رسالة لعالم الجن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رسالة لعالم الجن

    لو كانت فكرة الخلاص والفداء هي أركان العقيدة المسيحية وأن يسوع جاء ليُخلص البشرية من خطيئة آدم .

    فلو كانت هذه الفكرة هي الملاذ للجميع ، فلماذا لم يخلص الله عالم الجن من خطيئة أبليس كما خلص البشر من خطيئة آدم؟

    ولماذا لم يُخلص الله الثعابين من خطيئة الحية لتتوقف عن اكل التراب والسعي على بطنها؟ وما ذنب هذه الثعابين بتأدية هذا العقاب إلى يوم القيامة بسبب حية واحدة كانت ضحية لمخطط إبليس وما كان لها أي ذنب أو أختيار؟ هل هذا هو العدل والمحبة؟ وكيف يقال أن يسوع جاء للعالمين وإلى الآن لم يؤدي أي دور فعال لعالم الجن والحيوانات ؟
    .

    ليعلم من يعتنق المسيحية من عالم الجن أن يسوع لم ياتي لهم ولن يُخلصهم من شيء وليس لهم دور في الحياة الأبدية لأنهم يعتنقوا ديانة تحتقرهم .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لقد أصبت والله

    لماذا لا يفكر الجان في هذا الأمر

    أقصد المسيحيين منهم

    أنا لا أعرف

    هل تعرف أنت يا ضيف

    تعليق


    • #3
      جزاكم الله خيراً وبارك الله فيك أستاذنا الحبيب سيف..

      الحمد لله على نعمة الإسلام

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة المغربي الورزازي المسلم مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        لقد أصبت والله

        لماذا لا يفكر الجان في هذا الأمر

        أقصد المسيحيين منهم

        أنا لا أعرف

        هل تعرف أنت يا محمد السوهاجي
        والله من الأفضل نضع التخمين جانباً وننتظر أحد النصارى لتوضيح الأمر..
        لأنه بصراحة أمر غاية في الأهمية..
        لأن أكثر القسس والرهبان يسخرون الجن, ويعمل تحت أمرهم آلاف منهم..
        وربما يكن والله أعلم من الجن من ينكر فكرة التثليث ويعترف بسيدنا عيسي عليه السلام نبياً, ولم يغنيه ذلك من عقاب الله في الآخرة لأنه لم يؤمن بسيدنا محمد ..
        ومنهم فريق يؤمن بفكرة التثليث, وقد شاهدنا أحد السحرة من القساوسة يخرج الجن وجعله ينطق علي لسان الملبوس بتأليه يسوع.. وقد يكون هذا الناطق ممثلاً , أو من نطق من الجن ليس له دين أساساً لأن منهم الوثني..
        والفريقان لم يأتي يسوع لخلاصهم..
        وقد أغراهم الشيطان وأتبعوه وأغمضوا أعينهم كأخوانهم النصاري من بني البشر..

        وهناك فريق ناجي آمن بالله رباً وبمحمد نبياً ورسولاً:

        : "وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآَنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (29) قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (30) يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآَمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (31) وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (32) " (الآيات من سورة الأحقاف).

        و: "قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2) وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3) وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا (4) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (5) وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا (7) وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآَنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (9) وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (10) وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا (11) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا (12) وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آَمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا (13) وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14) وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15)" (الآيات من سورة الجن).

        والله سبحانه وتعالي أعلي وأعلم..

        الحمد لله على نعمة الإسلام

        تعليق

        يعمل...
        X