إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ...

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    "إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ"(1) .

    قول تعالى لرسوله، صلوات الله وسلامه عليه: إنك يا محمد "إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ" أي: ليس إليك ذلك، إنما عليك البلاغ، والله يهدي من يشاء، وله الحكمة البالغة والحجة الدامغة، كما قال تعالى: " ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء "(2) .
    وقال سبحانه: " وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ "(3) .

    وهذه الآية أخص من هذا كله؛ فإنه قال: "إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ" أي: هو أعلم بِمَنْ يستحق الهداية بِمَنْ يستحق الغِوَاية.

    وقد ثبت في الصحيحين أنها نزلت في أبي طالب عَمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كان يَحوطُه وينصره، ويقوم في صفه ويحبه حبًّا [شديدا] طبعيًّا لا شرعيًّا، فلما حضرته الوفاة وحان أجله، دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإيمان والدخول في الإسلام، فسبق القدر فيه، واختطف من يده، فاستمر على ما كان عليه من الكفر، ولله الحكمة التامة(4) .

    ــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1) الآية 56 من سورة القصص.
    (2) الآية272 من سورة البقرة.
    (3) الآية 103 من سورة يوسف .
    (4) ابن كثير, تفسير القرآن العظيم, ج 6, ص 246.

    الحمد لله على نعمة الإسلام

  • #2
    بارك الله فيك

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة العاصي التائب مشاهدة المشاركة
      بارك الله فيك
      وفيكم بارك الله..
      شكراً علي التعقيب أخي الفاضل..

      الحمد لله على نعمة الإسلام

      تعليق


      • #4


        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        لا اله الا الله محمد رسول الله

        سبحان الله سبحان الهادي

        اللهم رد الاسلام والمسلمين الى دينك ردا جميلا


        كل الشكر لك اخي الفاضل محمد السوهــــــاجى



        توقيع نضال 3


        توقيع نضال 3







        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نضال 3 مشاهدة المشاركة
          اللهم رد الاسلام والمسلمين الى دينك ردا جميلا
          اللهم آمين..
          شكراً جزيلاً على التعقيب أختنا نضال بارك الله فيكِ..

          الحمد لله على نعمة الإسلام

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم

            من يهدى الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له

            بارك الله فيك أخى العزيز وبارك الله فيك وغفر لك وأدخلك فسيح جناته

            تعليق


            • #7
              أخى الحبيب محمد السوهاجى
              جزاك الله خيراً
              وعدم إسلام أبا طالب عم الرسول يثبت أن بنى هاشم لم يكونوا يريدون
              الملك أو الزعامة , كما تدعى النصارى فى زماننا , بل أبا جهل حارب الرسول بكل قوة
              فلم تتبع المسلمون الأوائل الإسلام بسبب الملك أو الزعامة , بل ضحوا بكل مايملكون
              فى سبيل هذا الدين كصهيب الرومى :radia-icon:وتعرضوا إلى أشد أنواع العذاب
              كبلال الحبشى :radia-icon:وآل ياسر رضى الله عن آل البيت الأبرار وعن الصحابه الكرام

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيك أخينا الحبيب / محمد السوهاجي وموفق بإذن الله ....
                وهذا أيضا من إعجاز هذا الدين العظيم ، أن قدر الله في هداية البشر لا يحابي ولا يماري أحد
                هذا أبو طالب يموت على الكفر وأبو لهب وأبو جهل وهم أعمام النبي
                والعبد الحبشي رضي الله عنه بلال يكون مع في الفردوس مع النبي
                اللهم أحينا على الإيمان وأمتنا على الإسلام والسنة


                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  "إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ"(1) .
                  صدق الله العظيم

                  كم تحمل هذه الآية من مواساة للعاملين في الدعوة

                  فما عليهم إلا البلاغ والله تعالى يهدي من يشاء

                  فلا تذهب نفوسكم على غير المتدين حسرات

                  لكن لا تألوا جهدا أيها الداعي ولا تيأس من هداية أحد

                  فلا تعلم لمن ومتى يكون الهدى

                  هدانا الله وإياكم إلى سواء السبيل

                  شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك أخي الفاضل محمد السوهاجي وجزاك خيرا

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة جار القمر مشاهدة المشاركة
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    من يهدى الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له

                    بارك الله فيك أخى العزيز وبارك الله فيك وغفر لك وأدخلك فسيح جناته
                    اللهم آمين .. اللهم آمين..
                    وفيكم بارك الله أخانا الحبيب..

                    الحمد لله على نعمة الإسلام

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
                      أخى الحبيب محمد السوهاجى
                      جزاك الله خيراً
                      وعدم إسلام أبا طالب عم الرسول يثبت أن بنى هاشم لم يكونوا يريدون
                      الملك أو الزعامة , كما تدعى النصارى فى زماننا , بل أبا جهل حارب الرسول بكل قوة
                      فلم تتبع المسلمون الأوائل الإسلام بسبب الملك أو الزعامة , بل ضحوا بكل مايملكون
                      فى سبيل هذا الدين كصهيب الرومى :radia-icon:وتعرضوا إلى أشد أنواع العذاب
                      كبلال الحبشى :radia-icon:وآل ياسر رضى الله عن آل البيت الأبرار وعن الصحابه الكرام
                      أخي الحبيب أسد الجهاد..
                      شكراً على المرور والإضافة بارك الله فيك..
                      نعم لو كانوا يريدون جاها أو سلطانا لامن أبي لهب عم الحبيب محمد ..
                      وما استمر هو وزوجته على الكفر, وحق عليهما العذاب:

                      "تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5)"
                      (المسد).

                      وفي هذه السورة معجزة ظاهرة ودليل واضح على النبوة، فإنه منذ نزل قوله تعالى:" سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ " فأخبر عنهما بالشقاء وعدم الإيمان، لم يقيض لهما أن يؤمنا، ولا واحد منهما لا ظاهرًا ولا باطنًا، لا مسرًا ولا معلنًا، فكان هذا من أقوى الأدلة الباهرة على النبوة الظاهرة (ابن كثير, تفسير القرآن العظيم, ج 8, ص 517).
                      التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 18-07-2009, 15:34.

                      الحمد لله على نعمة الإسلام

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة awafi مشاهدة المشاركة
                        بارك الله فيك أخينا الحبيب / محمد السوهاجي وموفق بإذن الله ....
                        وهذا أيضا من إعجاز هذا الدين العظيم ، أن قدر الله في هداية البشر لا يحابي ولا يماري أحد
                        وفيكم بارك الله أخي الحبيب awafi وجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم..

                        الحمد لله على نعمة الإسلام

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نوران 2 مشاهدة المشاركة
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          صدق الله العظيم

                          كم تحمل هذه الآية من مواساة للعاملين في الدعوة

                          فما عليهم إلا البلاغ والله تعالى يهدي من يشاء

                          فلا تذهب نفوسكم على غير المهتدين حسرات

                          لكن لا تألوا جهدا أيها الداعي ولا تيأس من هداية أحد

                          فلا تعلم لمن ومتى يكون الهدى

                          هدانا الله وإياكم إلى سواء السبيل

                          شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك أخي الفاضل محمد السوهاجي وجزاك خيرا
                          نسأل الله تعالى أن يلهمنا الصبر والجلد, وأن نكن سبباً لمن اهتدى..
                          أختنا الفاضلة نوران جزاكِ الله خيراً..
                          وفقنا الله وإياكم إلى صالح الأعمال..

                          الحمد لله على نعمة الإسلام

                          تعليق

                          يعمل...
                          X