تدخل إشرافي :
نعتذر للأخ الفاضل ياسر لحذف هذا المقال للأسباب التالية :
1- المقال مليئ بالكذب والإفتراء .
2- مخالفته لما عليه أهل السنة والجماعة والنيل من مُعاوية رضي الله عنه وعن أبيه وعن أمه وعن الصحابة أجمعين .
ولا أدري كيف قدم الإخوة التهاني على هذا المقال وأعتقد أنهم لم يقرأوه جيدا !!
من مُجازفات المقال الغير مقبولة :
وهذا كله كذب ومعاوية رضي الله عنه أينعم أجمع علمائنا على أنه كان المخطئ وأن عليا بن أبي طالب رضي الله عنه هو المصيب .
ولكن معاوية كان أمينا على الأمة استعمله أبو بكر واستعمله عمر واستعمله عثمان رضي الله عن الجميع واذدهرت في خلافته الأمة وفتح الله على يديه البلاد .
لعن صاحب المقال الصحابي الجليل معاوية ووصفه بالمجرم !!!
عندما سُئِلَ الإمام النسائي : عن مُعاوية بن أبي سُفْيان رضي الله عنهما صاحب رسول الله ﷺ؟ فقال الإمام رحمه الله: "إنما الإسلام كدارٍ لها باب، فباب الإسلام: الصحابة [رضي الله عنهم]، فمَنْ آذى الصحابة إنما أرادَ الإسلامَ؛ كمَن نَقَرَ البابَ إنما يريد دخول الدار. قال: فمَنْ أرادَ مُعاويةَ فإنما أراد الصحابة [رضي الله عنهم] "
وهذا كلام في مُغالاة وخطأ كبير وليس مجد الحسين أعظم من مجد أي نبي من أنبياء الله فضلا عن المسيح ابن مريم رسول الله وهو من أولو العزم من الرسل .
أعدل الأقوال في يزيد بن معاوية :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى :
" فَإِنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ وُلِدَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عفان - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَلَمْ يُدْرِكْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا كَانَ مِنْ الصَّحَابَةِ بِاتِّفَاقِ الْعُلَمَاءِ ؛ وَلَا كَانَ مِنْ الْمَشْهُورِينَ بِالدِّينِ وَالصَّلَاحِ وَكَانَ مِنْ شُبَّانِ الْمُسْلِمِينَ ؛ وَلَا كَانَ كَافِرًا وَلَا زِنْدِيقًا ؛ وَتَوَلَّى بَعْدَ أَبِيهِ عَلَى كَرَاهَةٍ مِنْ بَعْضِ الْمُسْلِمِينَ وَرِضًا مِنْ بَعْضِهِمْ وَكَانَ فِيهِ شَجَاعَةٌ وَكَرَمٌ وَلَمْ يَكُنْ مُظْهِرًا لِلْفَوَاحِشِ كَمَا يَحْكِي عَنْهُ خُصُومُهُ . وَجَرَتْ فِي إمَارَتِهِ أُمُورٌ عَظِيمَةٌ : - أَحَدُهَا مَقْتَلُ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ لَمْ يَأْمُرْ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ وَلَا أَظْهَرالْفَرَحَ بِقَتْلِهِ ؛ وَلَا نَكَّتَ بِالْقَضِيبِ عَلَى ثَنَايَاهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَلَا حَمَلَ رَأْسَ الْحُسَيْنِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إلَى الشَّامِ لَكِنْ أَمَرَ بِمَنْعِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَبِدَفْعِهِ عَنْ الْأَمْرِ . "
وفي منهاج السنة النبوية قال :
" إن يزيد لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق والحسين رضي الله عنه كان يظن أن أهل العراق ينصرونه ويفون له بما كتبوا إليه فأرسل إليهم ابن عمه مسلم بن عقيل فلما قتلوا مسلما وغدروا به وبايعوا ابن زياد أراد الرجوع فأدركته السرية الظالمة فطلب أن يذهب إلى يزيد أو يذهب إلى الثغر أو يرجع إلى بلده قلم يمكنوه من شيء من ذلك حتى يستأسر لهم فامتنع فقاتلوه حتى قتل شهيدا مظلوما رضي الل هعنه ولما بلغ ذلك يزيد أظهر التوجع على ذلك وظهر البكاء في داره ولم يسب له حريما أصلا بل أكرم أهل بيته وأجازهم حتى ردهم إلى بلدهم ولو قدر أن يزيد قتل الحسين لم يكن ذنب ابنه ذنبا له فإن الله تعالى يقول ولا تزر وازرة وزر أخرى وقد اتفق الناس على أن معاوية رضي الله عنه وصى يزيد برعاية حق الحسين وتعظيم قدره وعمر بن سعد كان هو أمير السرية التي قتلت الحسين وأبوه سعد كان من أبعد الناس عن الفتن "
من قتل الحسين ؟
فقد قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " { أعيان الشيعة 34:1 }.
وأنصح بقراءة ما نقله الأخت الفاضلة مسلمة وأنصح الجميع بقراءة هذا المقال الرائع وجزاها الله عنا خيرا
وبارك الله فيكم
أبو حمزة السيوطي
مشرف منتديات القسم الإسلامي
نعتذر للأخ الفاضل ياسر لحذف هذا المقال للأسباب التالية :
1- المقال مليئ بالكذب والإفتراء .
2- مخالفته لما عليه أهل السنة والجماعة والنيل من مُعاوية رضي الله عنه وعن أبيه وعن أمه وعن الصحابة أجمعين .
ولا أدري كيف قدم الإخوة التهاني على هذا المقال وأعتقد أنهم لم يقرأوه جيدا !!
من مُجازفات المقال الغير مقبولة :
دس معاوية السم إلى الامام الحسن عليه السلام فاستشهد فتصدى سيدنا الحسين إلى الامامة وكان عمره 46 سنة كان سيدنا الحسين يدرك أن معاوية هو السبب في كل مآسي المسلمين
كان معاوية يتظاهر بشعائر الاسلام ولكنه كان يعمل في الخفاء للقضاء على الدين وكان يحرص على بقاء أهل الشام في جهل تام بحقائق الاسلام وصحابة الرسول المخلصين وكان يبثّ الدعايات المغرضة لتشويه سمعة آل البيت عليهم السلام وكان يطارد كل من يعارض سياسته
كان معاوية يتظاهر بشعائر الاسلام ولكنه كان يعمل في الخفاء للقضاء على الدين وكان يحرص على بقاء أهل الشام في جهل تام بحقائق الاسلام وصحابة الرسول المخلصين وكان يبثّ الدعايات المغرضة لتشويه سمعة آل البيت عليهم السلام وكان يطارد كل من يعارض سياسته
ولكن معاوية كان أمينا على الأمة استعمله أبو بكر واستعمله عمر واستعمله عثمان رضي الله عن الجميع واذدهرت في خلافته الأمة وفتح الله على يديه البلاد .
فأين يزيد الآن وأين ابن زياد بل أين معاوية نفسه لقد ذهبوا جميعاً ولم يبق لهم من ذكر وإذا ذكرهم أحد فإنه يذكرهم للعنة
عندما سُئِلَ الإمام النسائي : عن مُعاوية بن أبي سُفْيان رضي الله عنهما صاحب رسول الله ﷺ؟ فقال الإمام رحمه الله: "إنما الإسلام كدارٍ لها باب، فباب الإسلام: الصحابة [رضي الله عنهم]، فمَنْ آذى الصحابة إنما أرادَ الإسلامَ؛ كمَن نَقَرَ البابَ إنما يريد دخول الدار. قال: فمَنْ أرادَ مُعاويةَ فإنما أراد الصحابة [رضي الله عنهم] "
أنت الحسينُ ودون مجدك في العلا *مجـد المسيـح ودونَ امك مـريم
أعدل الأقوال في يزيد بن معاوية :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى :
" فَإِنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ وُلِدَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عفان - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَلَمْ يُدْرِكْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا كَانَ مِنْ الصَّحَابَةِ بِاتِّفَاقِ الْعُلَمَاءِ ؛ وَلَا كَانَ مِنْ الْمَشْهُورِينَ بِالدِّينِ وَالصَّلَاحِ وَكَانَ مِنْ شُبَّانِ الْمُسْلِمِينَ ؛ وَلَا كَانَ كَافِرًا وَلَا زِنْدِيقًا ؛ وَتَوَلَّى بَعْدَ أَبِيهِ عَلَى كَرَاهَةٍ مِنْ بَعْضِ الْمُسْلِمِينَ وَرِضًا مِنْ بَعْضِهِمْ وَكَانَ فِيهِ شَجَاعَةٌ وَكَرَمٌ وَلَمْ يَكُنْ مُظْهِرًا لِلْفَوَاحِشِ كَمَا يَحْكِي عَنْهُ خُصُومُهُ . وَجَرَتْ فِي إمَارَتِهِ أُمُورٌ عَظِيمَةٌ : - أَحَدُهَا مَقْتَلُ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ لَمْ يَأْمُرْ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ وَلَا أَظْهَرالْفَرَحَ بِقَتْلِهِ ؛ وَلَا نَكَّتَ بِالْقَضِيبِ عَلَى ثَنَايَاهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَلَا حَمَلَ رَأْسَ الْحُسَيْنِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إلَى الشَّامِ لَكِنْ أَمَرَ بِمَنْعِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَبِدَفْعِهِ عَنْ الْأَمْرِ . "
وفي منهاج السنة النبوية قال :
" إن يزيد لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق والحسين رضي الله عنه كان يظن أن أهل العراق ينصرونه ويفون له بما كتبوا إليه فأرسل إليهم ابن عمه مسلم بن عقيل فلما قتلوا مسلما وغدروا به وبايعوا ابن زياد أراد الرجوع فأدركته السرية الظالمة فطلب أن يذهب إلى يزيد أو يذهب إلى الثغر أو يرجع إلى بلده قلم يمكنوه من شيء من ذلك حتى يستأسر لهم فامتنع فقاتلوه حتى قتل شهيدا مظلوما رضي الل هعنه ولما بلغ ذلك يزيد أظهر التوجع على ذلك وظهر البكاء في داره ولم يسب له حريما أصلا بل أكرم أهل بيته وأجازهم حتى ردهم إلى بلدهم ولو قدر أن يزيد قتل الحسين لم يكن ذنب ابنه ذنبا له فإن الله تعالى يقول ولا تزر وازرة وزر أخرى وقد اتفق الناس على أن معاوية رضي الله عنه وصى يزيد برعاية حق الحسين وتعظيم قدره وعمر بن سعد كان هو أمير السرية التي قتلت الحسين وأبوه سعد كان من أبعد الناس عن الفتن "
من قتل الحسين ؟
فقد قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " { أعيان الشيعة 34:1 }.
وأنصح بقراءة ما نقله الأخت الفاضلة مسلمة وأنصح الجميع بقراءة هذا المقال الرائع وجزاها الله عنا خيرا
وبارك الله فيكم
أبو حمزة السيوطي
مشرف منتديات القسم الإسلامي





تعليق