إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

احببت ان أبدأ اولى مشاركاتي بهذه القصيدة :( توبة الغامدية)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • احببت ان أبدأ اولى مشاركاتي بهذه القصيدة :( توبة الغامدية)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
    هذه القصيدة تتحدث عن توبة الغامدية وقد أعجبتني كثيرا فأحببت أن أفيد بها غيري ::

    جاءت إليه و نار الجوف تستعرُ *** و دمعة العين لا تنفكّ تنهمرُ

    جاءت إليه تجرّ الهمّ مخبتةً *** كأنها أشعث أضنى به السفرُ

    فراشها السهد ، و الأحزان كسوتها *** و البؤس يعصر قلبا كاد ينفطرُ

    جاءت إليه و موج الغمّ ملتطمٌ *** والنفس لهفى ، وحبل السعد منبترُ

    جاءت إلى الرحمة المسداة في لهفٍ *** في ساحة ا لأمن.. لا ذلٌ ولا خطرُ

    الحدُّ يُدرءُ . . و الأحكام عادلةٌ *** والذنب مغتفرٌ ، و العرض مختفرُ

    تقدمت و الضمير الحيُّ يشحذها *** لجنّةٍ نحوها الأرواح تبتدرُ

    واستجمعت تفضح الأسرار في أسفٍ *** لعلّها في مقام العرض تستترُ

    وهج الفضيحة أمرٌ يستهان به *** فحرقة الجوف لا تبقي و لاتذرُ

    فأقبلت و رسول الله في حِلَقٍ *** من صحبه و فؤاد الدهر مفتخرُ

    كأنه الشمسُ . . أو كالبدر مزدهرا *** أستغفر الله.. ماذا الشمس و القمرُ؟!

    فأفصحت – يالهول الخطب- وانفجرت *** و طالما هدّها الإطراق و الفكرُ

    قالت له : يا رسول الله معذرةً *** ينوء ظهري بذنبٍ كيف يُغتفرُ!!

    فجال عنها و أغضى عن مقالتها *** و للتمعّر في تقطيبه أثرُ

    واسترسلت يا أجلّ الخلق قاطبةً *** يا أرحم الناس طُرّا: غرّني الغررُ

    فجال عنها و أغضى عن مقالتها *** رحمى..وللعفو في إعراضه صورُ

    قالت وللصدق في إقرارها شجنٌ *** والصمت يطبق والأحداث تُختصرُ

    أصبت حدّاً فطهّر مهجةً فنيت *** وشاهدي في الحشا، إن كُذب الخبرُ

    دعني أجود بنفس لا قرار لها *** فالنفس مذ ذاك لا تنفك يحتظرُ

    حرارة الذنب في الوجدان لاعجةٌ *** إني إلى الله جئت اليوم أعتذرُ

    فقال عودي.. وكوني للجنين تُقى *** فللجنين حقوقٌ مالها وزرُ

    فاسترجعت وانثنت شعثاء شاردةً *** فهل لها فوق نار الوزر مُصطبرُ؟!

    ما أودعت سجن سجّانٍ و كافلها *** تقوى الإله . . فلا سوطٌ و لا أَسرُ

    تغصّ في كل ليل حالك قلقا *** و عندها سامراها : الهمُّ و السهرُ!!

    واغتالها غائل الإشفاق من سقرٍ *** سبحان ربي. . وما أدراك ما سقرُ!!

    لم تنتظر قرّة ً للعين أو سندا *** و إنما هو حتف الروح تنتظرُ

    لكل ميلاد أنثى فرحةٌ و رضا *** و ما لميلادها سعدٌ و لا بِشَرُ!!

    حتى إذا حان حينٌ و انقضى أجلٌ *** و قد تقرح منها الخدّ والبصرُ

    حلّ المخاض فهاجت كلّ هائجةٍ *** مثل الأسير انتشى و القيدُ ينكسرُ

    طوت عليه لفاف البين وانطلقت *** فروحها للقاء الطهر تستعرُ

    أمٌّ تغشّى حياض الموت مشفقةً *** إذا اعترى المذنبين الأمن والخدرُ

    و أقبلت .. يارسول الله : ذا أجلي *** طال العناء و كسري ليس ينجبرُ

    فقال قولة إشفاقٍ و مرحمةٍ *** و القلب منكسرٌ ، و الدمع ينهمرُ

    غذّي الوليد إلى سنّ الفطام فقد *** جرت له بالحقوق الآيُ و السورُ

    فاسترجعت ، ولها آهات محتسبٍ *** بمهجةٍ غيّرت و جدانها الغِيَرُ

    ومرّ عامٌ .. وفي إصرارها جلدٌ.. *** ومرّ عامٌ .. فلا ضعفٌ و لا خورُ

    الله أكبر . . والأذكار سلوتها *** والبرّ يشهدُ و الإخبات و السحرُ

    حتى إذا ما انقضت أيام محنتها *** تكاد لولا عرى الإيمان تنتحرُ

    جاءت به ورغيف الخبز في يده *** وليس يعلم ما الدنيا و ما القدرُ !!

    وليس يدرك ما تفشيه لقمته *** و الشمل عمّا قريبٍ سوف ينتثرُ

    يلهو.. و لم تبلغ الأحداث مسمعه *** جهلاً. . وعن مثله يُستكتم الخبرُ

    قالت: فديت رسول الله ذا أجلي *** قد ملّني الصبر،والعقبى لمن صبروا

    فقال: من يكفل المولود من سعةٍ *** أنا الرفيق له.. يا سعد من ظفروا!!

    فاستله صاحب الأنصار في فرحٍ *** وحاز أفضل فوزٍ حازه بشرُ

    كأنما الروح من وجدانها انتسلت *** يا للأمومة . . و الآهات تنفجرُ

    وكفكفت دمعةً حرّى مودِّعةً *** و للأسى صورةٌ من خلفها صورُ

    حتى إذا ما انطوى عن ظهرها ألقٌ *** واستسلمت لقضاء زفّه القدرُ

    شدوّا عليها رداء الستر واحتُفرت *** الله أكبر. . ماذا ضمّت الحفرُ

    الحكم لله فردٍ لا شريك له *** ما أنزل الله . . لا ما أحدث البشرُ

    وفي الحدود نقاء النفس من لممٍ *** وفي الحدود حياة الناس فاعتبروا..

    وشذّرتها شظى الأحجار فالتجأت *** و في تألمها عتقٌ و مطّهرُ..

    فالعين مسملةٌ .. و الخدّ منهشم *** و الشعر في جندل الأحداث منتثرُ

    لو أن للصخر قلبا لانشوى ألما *** و قد ينوء بأثقال الأسى الحجرُ

    أو أن للطفل عين -والدماء سدى- *** ماذا عسى أن يقول الطفل يا بشرُ؟!

    هناك- والجسد الذاوي يفوح شذى- *** لم يبق إلاّ جمال الطهر والظفرُ

    واستبشرت بعبير التوب واغتسلت *** كما ينقي صلاد الصخرة المطر

    وقال فيها رسول الخير قولته: *** تابت و توبتها للناس معتبر

    لو وزّعت بين أهل النخل قاطبةً *** كانت لهم دون بأس الله مُدّثر

    قام النبي وصفّ الصحب في أثرٍ *** فيهم أبو بكرٍ الصدّيق و العمرُ

    صلى وصلّوا وضجوا بالدعاء لها *** و دعوة المصطفى للعبد مُدّخر

    في ذمة الله يا من فاح مرقدها *** عطرا، وطبتِ وطاب القبر و المدر

    بيّنتِ حكما، و كنتِ للتقى مثلاً *** وفاز بالصحبة الغراء مبتدر

    سارت إلى جنة الفردوس فابتسمت *** لها الربى و النعيم الخالد النَضِر

    وجنّة الخلد تجلو كل بائسةٍ *** يحلو إليها الضنى والجوع والسهر

    إن غرّها طائف الشيطان في زمنٍ *** فلم تزل بعدها تعلو و تنتصر

    هناك قصة توبٍ تزدهي مثلا *** للتائبين و فيها البرّ و العبر ..

    في كل لفتة حزنٍ نور موعظةٍ *** أليس في سيرة الأصحاب مُدّكر

    و رب ذنبٍ دعا لله صاحبه *** إن أخلص العزم أو إن صحّت الفطر

    يا من يصرّ على الآثام في صلفٍ *** و الموت خلف جدار الغيب مستتر

    الله يفرح إن تاب المسيء ..ألا *** قوموا إلى الله و استعفوه و ابتدروا

    لا تأمن العمر والأيام راكضةٌ *** وقد يجيء بما لم تحذر القدر!!

    في الدهر زجرٌ وفي الأحداث موعظةٌ *** فما لقلبي المعنّى ليس ينزجر؟!

    كم غرّ إبليس والأهواءُ من نفرٍ!! *** وأعظم الذنبِ أنّ الذنبَ يُحتقرُ..

  • #2
    أولا : أختاهـ يعطيك الله ألف عافية



    ثانياً : ما قصة القصيدة ارجو طرحهـا <<



    تقبلي مروري المتواضع




    تحياتي

    تعليق


    • #3
      قصيدة رائعة

      شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

      تعليق

      يعمل...
      X