إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لا تمنن بفعلك وعملك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لا تمنن بفعلك وعملك

    لاتمنن بفعلك وعملك

    أفعال غير سليمة تصدر عن البعض، ويمكن القول أن لهذه الأفعال تأثيراً سلبياً في المعاملات بين الناس، وتولد إحساساً بالمرارة تجاه من يفعل ذلك، ومن ضمن هذه الأفعال: المنّ على الآخرين بفعل المعروف وبذل الخير، ويرتبط المن بالنساء أكثر من الرجال ربما لأن المرأة جبلت على حب الثناء وعلى حب الاعتراف بفضلها دائماً.


    وقد نهى الله عز وجل عن المنّ بالكلام على الناس أو إشعارهم بهذا العمل عند التصدق عليهم، وأورد العديد من الآيات التي تنهي وتحذر المتمادين فيها، كما خاطب نبيه صلى الله عليه وسلم وأوصاه في سورة المدثر بالابتعاد عن المنّ والاستكثار منه، فقال سبحانه: (يا أيها المدثر قم فأنذر، وربك فكبر، وثيابك فطهر، والرجز فاهجر، ولا تمنن تستكثر)، ويفسر الحسن البصري معنى (لا تمنن تستكثر) أي لا تمنن بعملك على ربك تستكثره.

    وفي سورة الحجرات يتحدث عن الأعراب فيقول:
    (يمنون عليك أن أسلَموا قل لا تمنّوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين).

    وإذا كان المن يرتبط معظمه بالإنفاق والتصدق وفعل الخير فإن طلب الثواب من الله أفضل من طلب الاعتراف بالفضل من الذي أسدي إليه المعروف، فالثواب المطلوب من الناس لا يزيد عن كلمتين للمديح فقط، وإنما الثواب الدائم فلا يرجى إلا من الله عز وجل

    فيقول سبحانه: (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء)، البقرة ؟ 261

    وقال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه). البقرة - 267.

    ونأتي إلى التحذير القرآني من عملية المن فيقول عز وجل:
    (قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى)، ويقول سبحانه: (الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهم في سَبِيلِ اللّهِ ثُم لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنّاً وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُون)، البقرة 262

    وقوله: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رئاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِين). البقرة 264.

    ويقابل الإنسان في حياته نماذج حية لا ترضى بغير المديح بديلاً حتى ولو كان هذا البديل هو الثواب الجزيل من الله عز وجل في الدنيا والآخرة، والابتعاد عن إيذاء مشاعر الناس بمنهم ومعايرتهم.

    بالفعل أمر محزن وحدث كاد أنه منتشر بأغلب المجتمعات ومما ساء بتلك العلاقات
    الصفات هذه والتمنن بفعل الخير ومالمقايظه عليه فما أن يفعل خيراً ومعروفاً إلا يريد مقابل ذلك أجراً أو عملاً آخراً وللأسف حتى أغلبية الابناء نشأو على ذلك
    فأنظر أثناء معاملتهم بعضهم للبعض أصبح يغايرون على الاعطاء والبذل
    لانقول سوى بدل الله الحال وثبت القيم على مايرضيه جل في عُلاه
    التعديل الأخير تم بواسطة أمـــة الله; الساعة 22-10-2009, 02:45.

  • #2
    جزاك الله خيرا
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على سيدنا محمد
    إن النفس لإ مارة بالسوء وبذلك من السهل وقوع الإنسان في الخطأ
    وهذا يكون سببًا في قدح العمل ونقص ثوابه وربما يكون سببًا في إحباط العمل
    فلا يكون لعامله إلا التعب والنَصَب ويقول صلى الله عليه وسلم:
    [ رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش]
    لأنه أخل بسلامة العمل وخلوصه لله تعالى
    وهناك صفات لو أصابت النفوس ولم تتزكى منها ورسخت كانت سببًا
    في حرمان الإنسان من قبول عمله ومن حصول أثر العمل
    و هناك العمل وإتقان العمل وقبول العمل والأ ثر المترتب على هذا القبول
    وعلى الإنسان :
    1- أن يعمل العمل الصالح فهذا مبتدأ السير إلى الله تعالى
    2- أن يعتني بإتقان هذا العمل حتى لا يداخله ما يكون سببًا في عدم قبوله
    ممكن بعد العمل وإتقانه يبقى الانسان خائفا من عدم القبول لأنها مسألة
    إلى الله تعالى وحده تؤول.
    فقد كان السلف الصالح يهتمون بالقبول أكثر من إهتمامهم بالعمل
    بل إهتمامهم بالعمل وإتقانه هو فرع من إهتمامهم بالقبول ولأنهم يهتمون
    بقبول العمل إهتموا بأن يتقن العمل حتى يكون العمل أقرب للقبول
    وبعد القبول ثمرة القبول
    وثمرة القبول نور يُقذف في القلب و ليس العمل هو الذي إستجلبه
    ولكن قبول العمل كان سببا في إستجلابه وإذا حصل القبول من الله تعالى
    أثمر في القلب نورانية وفي النفس زكاة والله يزكيكم
    فقد قال تعالى :[قد أفلح من زكاها] أي سعى وإجتهد في تزكيتها
    و ثمرة السعي والإجتهاد القبول وثمرة القبول أن يزكي الله تعالى نفس الانسان .
    اللهم إني أسألك وللمؤمنين جنة الفردوس.
    *اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت،
    وشر ما لم أعمل.‏
    *فمن عفا و أصلح فأجره على الله.
    *ما كان الرفق في شئ إلا زانه
    ولا كان العنف في شئ إلا شانه .
    *من خير المواهب العقل، ومن شر المصائب الجهل.

    تعليق


    • #3
      جزاكِ الله خيراً اختي الغالية نورا
      وجزا الله الاخ الفاضل حسان خير الجزاء على الإضافة
      تحيتي للجميع
      اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

      تعليق


      • #4
        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
        أخي الفاضل hasnas بارك الله فيك
        وجـــــــزاك الجنة على الإضافة القيمة
        جعله الله في ميزان حسناتك
        جزاكِ الله خيراً اختي الغالية نورا
        جزاني وإياكِ الجنة حبيبتي رانيا
        اللهم إني أسألك وللمؤمنين جنة الفردوس
        اللـــــــــــهم آآآمين
        رزقنا الله وإياك وجميع المسلمين الجنة بغير حساب
        تشرفت بمروركما العطر أخوتي الكرام
        التعديل الأخير تم بواسطة أمـــة الله; الساعة 20-06-2009, 13:59.

        تعليق

        يعمل...
        X