إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كأنى أكلت...منقول للفائدة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كأنى أكلت...منقول للفائدة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قصة أغرب اسم جامع في العالم : "هل سمع أحد بمثل هذا الاسم الغريب ؟ ( كأنني أكلت ) . ولكن هذا هو اسم جامع صغير في منطقة "فاتح" في اسطنبول والاسم باللغة التركية "صانكي يدم" أي "كأنني أكلت" أو "افترض أنني أكلت"!!

    ووراء هذا الاسم الغريب قصة غريبة طريفة ، وفيها عبرة كبيرة.

    يذكرالأستاذ أورخان في كتابه روائع من التاريخ العثماني قصة هذا الجامع فيقول:

    "كان يعيش في منطقة "فاتح" شخص ورع اسمه "خير الدين كججي أفندي"، كان صاحبنا هذا عندما يمشي في السوق ، وتتوق نفسه لشراء فاكهة ، أو لحم ، أو حلوى

    ، يقول في نفسه : "صانكي يدم" "كأنني أكلت" ثم يضع ثمن تلك الفاكهة

    أو اللحم أو الحلوى في صندوق له.

    ومضت الأشهر والسنوات ، وهو يكف نفسه عن كل لذائذ الأكل ،

    ويكتفي بما يقيم أوده فقط ، وكانت النقود تزداد في صندوقه شيئا فشيئا

    ، حتى استطاع بهذا المبلغ الموفور القيام ببناء مسجد صغير في محلته

    ، ولما كان أهل المحلة يعرفون قصة هذا الشخص الورع الفقير

    ، وكيف استطاع أن يبني هذا المسجد ، أطلقوا على الجامع اسم "جامع صانكي يدم"

    من كتاب روائع من التاريخ العثماني لأورخان محمد علي






    والآن كم من المال سنجمع للفقراء والمحتاجين ؟
    وكم من المشاريع الإسلامية سنشيد في مجتمعنا وفي العالم ؟

    وكم من فقير سنسد جوعه وحاجته ؟

    وكم من القصور سنشيد في منازلنا في الجنة إن شاء الله ؟

    وكم من الحرام والشبهات سنتجنب ؟

    لو أننا اتبعنا منهج ذلك الفقير الورع ،

    وقلنا كلما دعتنا أنفسنا لشهوة زائدة على حاجتنا: كأنني أكلت ... كأني فعلت

    يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة الاء محمد جندى مشاهدة المشاركة
    يقول في نفسه : "صانكي يدم" "كأنني أكلت" ثم يضع ثمن تلك الفاكهة
    أو اللحم أو الحلوى في صندوق له.
    قصة هادفة تدعو إلي الاقتصاد في المأكل ونحوه
    لتوفير الأموال اللازمة لبناء المساجد
    شكراً لكِ أختنا بارك الله فيكِ..

    الحمد لله على نعمة الإسلام

    تعليق


    • #3
      اختنا الاء
      كان صاحبنا هذا عندما يمشي في السوق ، وتتوق نفسه لشراء فاكهة ، أو لحم ، أو حلوى

      ، يقول في نفسه : "صانكي يدم" "كأنني أكلت" ثم يضع ثمن تلك الفاكهة
      قصه هادفه
      فعلى ما اذكر كان احد ابناء عمر بن الخطاب رضى الله عنه يسير فى الطريق وقابله الخليفه عمر وساله عن وجهته
      فقال له اشتهينا لحما واشتريته وساعود به لطبخه واكله
      فصاح فيه الخليفه وقال له
      يا ابن الخطاب اكلما اشتهيتم اشتريتم
      فتصدق ابنه باللحم على الفقراء
      هذا هو حال المسلمين
      المسلمين
      فما بالك بحالنا الان؟
      جزاك الله خيرا

      تعليق

      يعمل...
      X