إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هوان النصرانية وإعترافات عشرات المنصرين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هوان النصرانية وإعترافات عشرات المنصرين

    هوان النصرانية

    ارتبطت النصرانية في ذهن المسلم بالكفر قال تعالى: "لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ".

    وارتبطت النصرانية- أيضا- في وجدان المؤمن بالتطاول على الله تطاولا كادت السماوات أن تتفطر منه, وأن تنشق الأرض, وتخر الجبال هدا. قال تعالى: " وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آَتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا "(سورة مريم).

    وهانوا على أنفسهم ليقينهم بفساد عقيدتهم، وعجز ملتهم أن تقدم لهم نظاما يحقق الرقي الإنساني للإنسان، ويكفل لهم سمو الأخلاق يقول المنصر فاليري هوفمان: ( لا يزال معظم الناس في جميع أنحاء العالم يقرون التفوق التقني للحضارة الغربية، فإن هذا التفوق على المستوى الأخلاقي مشكوك فيه ومحل تساؤل، واليوم وعلى ضوء الواقع الحالي في تفكك الأسرة في مجتمعنا الغربي، وارتفاع معدلات الجرائم وحالات الطلاق والزيادة المستمرة في الانحرافات الجنسية، لم يتبق لنا إلا القليل الذي نفخر به).

    وجاء في كتاب صدر عن الفاتيكان عام 1969م بعنوان: " توجيهات من أجل حوار بين المسيحيين والمسلمين " ما يؤكد يقينهم بفساد عقيدتهم وعجزها من مواجهة الحق حيث جاء فيه (في أي حوار يجب على المسيحي أن يقنع المسلم بأن المسيحية قائمة على التوحيد وألا يناقش أية تفاصيل، فأي كلام سيقوله المسيحي تبريرا للعقيدة لن يمكنه أن يقنع به المسلم الذي لا يرى الثالوث إلا المساس بالتوحيد).

    وأختم هذه الفقرة بحسرة جون فان إس على ضياع الجهود التعليمية في طلاب يتعلمون في مدارسهم التنصيرية ثم يذيعون خزيهم وينضرون عيوبهم إذ يقول متحدثا عن التطبيب والتدريس: (فهذا الهدف عائق وليس مساعدا، لأن الأعمال المجيدة هي الأساس في محاربة الإسلام، ولا نتحمل ثمن دعم هذه الفكرة، فالمدرسة مهما كانت مجهزة في بلد مثل هذا فهي أسوأ من أن تكون غير ذات قيمة إذا كانت تثقف العقل ؛ لأنها تنتج متعلمين أوغاداً يأخذون عيوبنا ويشوهون فضائلنا).

    فهل كنت تعلم الرذيلة؟ أم كنت تشيع الفاحشة؟ ولكن: " وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا " وقد اعترف أرباب النصرانية أنها عاجزة في نفسها، عاجزة أن تقدم لأهلها ما يسعدهم، بل من تدرسهم في مدارسها يصبحون أوغادا، لأنهم عرفوا عيوبها وهجروها.

    فهل يرجو المنصر ممن من الله عليه بالعقيدة الصافية والمنهج الكامل والشريعة الشاملة أن يهجر التوحيد ليعتنق التثليث، ويهجر الطهر والعفاف ليرتكس في حمأة الرذيلة والفجور ويتخلى عن اليقين ليعيش الحيرة والشك والاضطراب.
    (راجع: عبد الرحمن بن عبد الله الصالح, التنصير، تعريفه أهدافه وسائله حسرات المنصرين).
    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 27-05-2009, 18:32.

    الحمد لله على نعمة الإسلام

  • #2
    جرائم النصارى السابقة في حق الأمة الإسلامية:

    منذ أن تخلت هذه الأمة عن الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله ونشر دين الله ، والدفاع عن حرمات المسلمين وأعراضهم ودمائهم- تجرأت على الأمة الإسلامية أيد كانت صاغرة تدفع الجزية وهي ذليلة... فاستباحت الديار وسفكت الدماء وهتكت الأعراض وسلبت الأموال واحتلت الأوطان ولا تزال هذه اليد النصرانية الآثمة الغاشمة في ساحات الأمة الإسلامية فهذه سيوفهم تقطر من دمائنا في كل واد في البوسنة والهرسك وكوسوفو وبورما والفلبين والصومال وفلسطين, وأغفغانستان, والعراق, ولا تزال تسمع دوي الانفجارات وأزيز الطائرات فوق رؤوس الضعفاء والمساكين .

    وهذا الأمر- رغم شدته لم يكن شرا محضا- بل كان فيه خير للأمة الإسلامية إذ أورثها بغض النصارى ومنافرتهم وعدم قبولهم دينهم حيث ارتبطت النصرانية في ذهن المسلم بالحروب الصليبية وبالاستعمار وارتبطت في العصر الحاضر بالاستحواذ الاستعماري على خيرات الأمة، والاستبداد السياسي، والتطفيف في الوزن في القرارات الدولية وفي الإخلال بجودة الصادرات إلى المسلمين.. .

    فأنتج كل ذلك شعورا بمقت النصارى مقتا لمسه النصارى أثناء دعوتهم للمسلمين إلى النصرانية فقد كتب نورمان دانيال: ( لقد كان أكثر ما أصيب بالضرر هو الاتصال وإمكانية التخاطب مع هؤلاء الناس نتيجة للعلاقة الاستبدادية غير المحتملة من قبل الغزاة تجاه المغلوبين والتي يستحيل التخفيف من آلامها... وقد بدأ التشويش على الاتصال عندما رفض الأوربيون أن يقتنعوا بأن العالم مثله كمثل أوربا له الحق في أن تكون له ثقافته الخاصة ، لقد كانت مأساة الكنيسة النصرانية هي الخلط بين حقائق الدين والثقافة) ومما يوجه إليه المحاور النصراني في حواره مع المسلمين " ضرورة القيام بفصل المسيحية في حد ذاتها عن العالم الغربي ومواقفه المادية ومواقفه الاستعمارية، فالمسلم لم ينس ذلك بعد".

    وفي تحليل لشارلي عن البيئة الإسلامية ومدى قبولها للنصرانية قال: (إن تاريخ العلاقة بين الإسلام والنصرانية تاريخ حافل بالحروب التي لم تنقطع ، فهنالك فتوحات المسلمين في شمال أفريقيا وأسبانيا والحروب الصليبية والحروب التي دارت بين الطرفين في العصور الوسطى وفي عصر النهضة وفي وسط وشرق أوربا والتوسع الاستعماري للقوى النصرانية الغربية داخل أراضي المسلمين هذا بالإضافة إلى المواجهات الراهنة حول الصهيونية ولبنان والنفط ، وعبر هذا التاريخ الطويل تصرف النصارى بصورة لا تمت إلى تعاليم النصرانية بصلة ، وكان لتلك التصرفات أثرها في تشويه رسالة الإنجيل وإحباط مراميها).

    يريد النصارى أن ينسى المسلمون الحروب الصليبية حتى تزول الحواجز النفسية التي يظنون أنها هي التي تحول بينهم وبين النصرانية، ومن أجل ذلك انطلقت من أوربا . " مسيرة مصالحة " نصرانية للاعتذار للمسلمين عن الحملات الصليبية ، وقد بدأت هذه المسيرة عام 1996م في فرنسا ، ثم تبعها في ألمانيا حوالي 1000 شخص عام 1997 معظمهم من سلالة الصليبين ، وقد زارت هذه المسيرة تركيا ولبنان ، والتقت ببعض المسؤولين وببعض المارة وقدما لهم بعض الهدايا مع اعتذار شفهي عن جرائم أجدادهم الصليبين الذين غزوا المنطقة قبل تسعمائة سنة وارتكبوا فيها المجازر وألحقوا بالبلاد الدمار.

    فهل يظن النصارى السذج أن المسلمين ينسون ذلك التاريخ بهدية تافهة، واعتذار بارد... فهلا أقاموا مدنا في بلاد المسلمين عما دمروه، وهلا قدموا إعانات مالية لأبناء المسلمين، وهلا قدموا تدريبا تعليميا وتقنيا، وهلا قدموا رعاية مالية للمعوزين والأيتام.. كما يقدمون اليوم لليهود ضريبة لما ارتكبوه في حقهم- كما افترى ذلك عليهم اليهود.

    ولكن هل نسيت تلك المسيرات النصرانية أن دماءنا لا زالت راعفة في البوسنة والهرسك، والعراق, وأفغانستان, وباكستان, وأن جراحنا لا زالت دامية في كوسوفو، وأن إخواننا المسلمين في تلك البلاد يسكنون الخيام بعد أن دمرت النصرانية بيوتهم.. فمتى ستتجول مسيرة مصالحة أخرى عن هذه الجرائم ؟؟
    (راجع, عبد الرحمن بن عبد الله الصالح, التنصير، تعريفه أهدافه وسائله حسرات المنصرين).

    الحمد لله على نعمة الإسلام

    تعليق


    • #3
      الوسائل الفاشلة للمنصرين:

      كثير من وسائل النصارى لنشر نصرانيتهم وسائل فاشلة، فهي وإن أبرقت وأرعدت زبد لا ينفع الناس فضلا عن أن يغريهم بهجر الحق، وذلك لأنها من عمل مفسد كافر، وتحمل في طياتها باطلا ، وتدعو إلى كفر، وتواجه حقا، وتدعو مؤمنين... مثلها مثل سحرة فرعون الذين قال لهم موسى عليه السلام- كما أخبر الله عن ذلك في محكم تنزيله: "مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ*وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ".

      إن الذي حكم على كثير من وسائلهم بالفشل منصرون جربوا كثيرا من الوسائل في تنصير المسلمين، فكانت نتيجتها هباء وخسارة وحسرة في قلوبهم يقول أحد المبرمجين: (إن الحاجة الماسة هي إلى برمجة فعالة مؤثرة إن حوالي 95% من البرامج النصرانية الموجهة إلى المسلمين لا تجد قبولا لدى أغلبية المستمعين في هذه البلدان)، فالحمد لله الذي رد كيد الفجار، وحفظ الأمة من أن تؤثر فيها ألاعيب أولياء الشيطان .

      كما أكد دونالدر في بحثه المعنون بـ " تطوير وسائل جديدة لتساعد في تنصير المسلمين " أن الجمعيات التنصيرية لم تشهد تحولا نحو النصرانية إذ يقول: (إن جمعيات التنصير التي عبرت عن هذا الهدف (أي كسب المسلمين إلى النصرانية) لم تشهد تحولا كبيرا نحو النصرانية من قبل المسلمين، ولم تستطع إنشاء كنيسة محلية قوية، ولم تنعم كذلك بتكاثر المؤمنين.. إلى أن قال : ولكن مثل هذه الجمعيات لم تر أبدا عظمة الرب في كسب المسلمين).

      وهذا منصر آخر قال بعد أن سرد الحواجز التي تحول بين المسلمين وبين النصرانية: (إن نموا هاما للكنيسة على حساب المجتمع المسلم غير محتمل حتى يمكن استنباط بعض الوسائل لكسب أجزاء متجاوبة منه).

      وهذا منصر آخر قال بعد أن أمضى أربعين سنة يزرع اليأس ويحصد الهم والغم في محاولة تعيسة لتنصير المسلمين : (وبعد خبرة أربعين عاما كانت بعضها تجربة قاسية وحزينة في بذر البذور فوق الصخور ومشاهدة الطيور تلتقطها عن آخرها).

      ونحن نقول لهذا المنصر وغيره جرب ما شئت من الوسائل واجلب بخيلك ورجلك وأبشر بالفشل الذريع وبسوء العاقبة فإن الله كتب النصر والتمكين لهذا الدين فأنت وأمثالك ممن قال الله فيهم: "يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ".

      ومما يؤكد فشل أساليبهم ما ورد في الخطاب الرئيس الذي قدمه و . ستانلي مونيهام إلى المؤتمر التنصيري المنعقد في أمريكا عام 1978م إذ جاء فيه (إن مطبوعات الإرساليات التنصيرية التي تعمل في صفوف المسلمين مليئة بإشارات وعبارت مثل "عدم الاستجابة" أو "منطقة صعبة" أو "نمو بطيء " أو "أرض وعرة").

      أما السعادة التي يدعون إليها ويبشرون بها فقد ظهرت آثارها في تايلاند كما في الخطاب السابق: حيث جاء فيه: ( كنا منذ شهور في حملة تنصير في أرجاء مدينة " شينك ماي " وكانت الحملة جزءا من احتفال يشمل البلاد برمتها بذكرى مرور (150) عاما على بدء التنصير فيها ، وتعتبر هذه المدينة المركز النصراني في شمال تايلاند ، وقد وصلها الكتاب المقدس منذ (110) أعوام ومع ذلك فإن النصارى في هذه المدينة لازالوا أقلية صغيرة مكتئبة).
      (راجع, عبد الرحمن بن عبد الله الصالح, التنصير، تعريفه أهدافه وسائله حسرات المنصرين).

      الحمد لله على نعمة الإسلام

      تعليق


      • #4
        محاولات يائسة للمنصرين:

        يقوم المنصرون بين آونة وأخرى بتجارب جديدة لدعوة المسلمين إلى النصرانية، ثم ما يلبثون أن يكتشفوا أن هذه التجارب محاولات يائسة.

        ومن ذلك ما قام به أحد القساوسة في منطقة الشرق الأوسط من تغيير لطريقة دعوته ومظهره وأسلوب خطابه ونوع أدلته ليحاكي بذلك الداعية المسلم إذ وعظهم بأسلوب حماسي ولبس ملابس مشابهة لملابس الداعية المسلم، وطلب من الحضور رفع أيديهم أثناء الصلاة كما يفعل المسلمون ، كما طلب منهم الوقوف لأداء الصلاة.. ثم قدم هذه التجربة في بحث إلى المؤتمر التنصيري في أمريكا- كلورادوا- زاعما أنه بهذه الطريقة يؤثر على المسلمين وينقلهم إلى النصرانية.. ومما استقبلت به هذه التجربة في ذلك المؤتمر قول أحدهم: (إذا كانت طريقة القس إبراهيم مؤثرة إلى مثل هذه الدرجة فأين هؤلاء الذين استطاع أن يحولهم عن دينهم).

        ومن ذلك- أيضا- ما قدمه دونالدر ريكاردز من اقتراح إيجاد مسجد عيسوي ليكون وسيلة لدعوة المسلمين إلى النصرانية وتتلخص الأفكار الرئيسة في هذه التجربة بما يلي:

        (1) القرارات الخاصة بما ينبغي عمله خلال شهر رمضان .
        (2) التقويم النصراني للناس الذين لديهم استعداد للتقبل وذلك بمراعاة أن يبدأ الأسبوع من يوم الجمعة بدلا من يوم الأحد .
        (3) الإصرار على الإبقاء على الخلفية الثقافية.
        (4) وضع الأحذية خارج المسجد وأن تكون هناك أوضاع متعددة للصلاة كالركوع ورفع الأيدي واستعمال الحصر للصلاة.
        (5) عدم إلزام المصلين بالاتجاه شرقا.

        وبعد تدارس هذه التجربة في المؤتمر السابق واعتراض كثير من المؤتمرين عليها كان رد الكاتب كالتالي: (ليس من الحكمة الإقرار بأن 99% من الاستجابات كانت متوقعة ، لقد كانت- مذلة أن أقرأ آراء زملائي حول الوسائل الجديدة على الرغم من الجهد الذي بذلته فيها ، ومن جهة أخرى فقد كان مزعجا حقا أن تكون هناك مقاومة كبيرة كهذه) .

        ومن هذه التجارب التي طرحت أمام المنصرين تجربة الحوار النصراني الإسلامي، وبعد استعراض نتائجه قال دانيل آربر وستر: (والأمر الذي يقلق المنصرين- كما أقلقتهم الموضوعات السابقة ، وربما كان أكثر الأمور التي تبعث على القلق- هو مفهوم المحاورة الذي أتقنه مجلس الكنائس العالمي والذي يقول: إن المحاورة التي تتم بأمانة وصراحة وبدون عداوة أو حلول مسبقة قد تقود إلى كسب النصراني إلى جانب المسلم).
        (راجع, عبد الرحمن بن عبد الله الصالح, التنصير، تعريفه أهدافه وسائله حسرات المنصرين).

        الحمد لله على نعمة الإسلام

        تعليق


        • #5
          قوة الإسلام

          الله أكبر، والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين ، هذا الدين الذي أنزله الله وأكمله وأظهره على الدين كله ، وأخبر أن أعداءه يكيدون لهذا الدين كيدا للقضاء عليه، ولطمس معالمه؛ ولكن يريدون ليطفئوا نور الله والله متم نوره ولو كره الكافرون ، فمهما حاولوا، ومهما أجلبوا بخيلهم ورجلهم .. يبقى هذا الدين راسخا رسوخ الجبال يعجز الكفار أن ينالوا منه حتى يقول قائلهم: (إنني أميل إلى الاتفاق مع فاندر وزويمر ومزيتاك وآخرون فيما ذهبوا إليه من أن الإسلام حركة دينية، معادية للنصرانية مخططة تخطيطا يفوق قدرة البشر لمقاومة إنجيل ربنا يسوع المسيح ، إن الإسلام هو الدين الوحيد الذي تناقض مصادره الأصلية أسس النصرانية، وترفض بكل وضوح صحة الإنجيل والثقة بما فيه ، وأبوة الرب ، وأن المسيح ابنه إلى أن يقول.. إنه الخلاف الأكبر في النصرانية وفي الكتاب المقدس ، ولكن محرك هذا الخلاف هو الإسلام ، وليس النصرانية وفي ذات الوقت فالنظام الإسلامي هو أكثر النظم الدينية المتناسقة اجتماعيا وسياسيا، ويفوق في ذلك النظام الشيوعي ، ولكن هذه هي الحقيقة).

          وسبق هؤلاء جاير دنر في خطابه الذي ألقاه في مؤتمر القاهرة التنصيري المنعقد عام 1910م
          إذ قال: (إن مشكلة الإسلام هذه مسألة لا يمكن أن نتغافلها ببساطة، ليست في مواجهة الأوضاع العاجلة بطريقة لا يمكن وصفها ، والتي تواجهنا في الشرق الأقصى وهذه أولا ؛ لأن الإسلام على أبوابنا فمن أقصى الساحل الشمالي الأفريقي يواجه أوربا ، إنه فعلا يلمسها ، ويمكن القول إنه يمسكها عمليا من طرفي البحر المتوسط.. فكروا في تلك الكتلة المركزية للعالم الإسلامي الصلب من شمال أفريقيا إلى غرب ووسط آسيا إنه كإسفين ثابت يحجب الغرب المسيحي عن الشرق الوثني.. إلى أن يقول : فإن ذلك الوتد الغريب عنا والمعادي لنا وهو غير منسجم أو متعاطف معنا ، سيقطع العالم النصراني الشرقي والغربي كلية إلى نصفين ، فاصلا الاثنين ، مظهرا ليس فتقا فحسب بل صدعا من القمة إلى القاع في ثوب الكنيسة التي لولا الإسلام لانتصر عليها المسيح ، فحقا فلذلك يجب ألا نؤجل مشكلة الإسلام ، إنها مشكلة اليوم كما رأينا).

          بل الإسلام هو العقبة الكؤود التي ستقف أمام الجهود التنصيرية بإذن الله .

          يقول شارلي والحسرة تملأ قلبه: (والإسلام نفسه عقيدة تبشيرية عدوانية نجحت عبر التاريخ في ضم العديد من الشعوب، ونتيجة للتفاعل بين الإسلام "الأصيل " وبين البيئات المحلية المختلفة ظهرت أمور جديدة واسعة نجدها في الإسلام المعاصر، كما أن تاريخ الاحتكاك الطويل بين المسلمين والنصارى جعل المسلمين يشعرون بأنهم يفهمون النصرانية على حقيقتها).

          فالحمد لله الذي من على أهل التوحيد بمعرفة النصرانية على حقيقتها، وجعل النصارى يعلمون ذلك من أهل التوحيد فيزيدهم ذلك يأسا وقنوطا من دعوتهم إلى النصرانية.

          ومنذ ظهر الإسلام، وانتشر نوره في أرجاء الأرض والنصرانية البائسة تحاول جاهدة أن توقف نموه ، وأن تحول بينه وبين عباد الله يقول د . ماكس كيرشو : (منذ ظهوره في القرن السابع والإسلام يمثل تحديا لكنيسة يسوع المسيح ، ولست بحاجة لسرد التقدم الذي أحرزه الإسلام في قرونه الأولى أو تعداد المحاولات التي تمت لوقف المد الإسلامي بالقوة العسكرية ، وبصورة عامة كانت الحملات التنصيرية غير فعالة نسبيا في استعادة مناطق إسلامية إلى المسيح بينما استمر الإسلام في الانتشار على طول آسيا وإفريقيا وينتشر اليوم في العالم الغربي).

          فالحمد لله الذي كتب النصر والتمكين والبقاء لهذا الدين ، وجعله في منأى عن كيد الفجار، وجعل مهمة من يروم دعوة أتباعه مهمة صعبة بل عسيرة ومثبطة للعزيمة ، وانظر إلى قول المنصر الخبيث زويمر - بعد أن أعياه هذا الأمر- (إن تنصير العالم الإسلامي مهمة عظيمة صعبة للغاية ومثبطة للعزيمة إلى درجة لا يمكن أن يشجع عليها إلا تطلع المتسلقين إلى الأعلى)..
          (راجع, عبد الرحمن بن عبد الله الصالح, التنصير، تعريفه أهدافه وسائله حسرات المنصرين).

          الحمد لله على نعمة الإسلام

          تعليق


          • #6
            مقاومة المسلمين للنصرانية وبغضهم للأنشطة النصرانية

            أخبر الله في محكم تنزيله عن صفة هذه الأمة في الكتب السابقة : " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا".

            : " لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ"، فالحمد لله الذي وفق هذه الأمة للتمسك بدينها، وغرس في قلوب أبنائها منافرة أعدائها ، فمهما ضعفت الأمة ومهما افتقرت ومهما تناحرت فيما بينها، إلا أنها تبقى وفية لدينها ، كافرة بمن كفر بربها ، كارهة لكل كافر يلبس لبوس الرحمة والشفقة ليقدم لها في يوم جوعها لقمة تسد رمقها ليسرق منها دينها ، وينتهك عفافها.

            ولما ذكر تشارلس كرافت أحد أساليب فرض النصرانية بالقوة في المجتمعات الإسلامية قال معلقا على ذلك: ( لقد قاوم المسلمون بصورة عامة- بالطبع- هذا الإكراه الثقافي وخاصة في المسائل اللاهوتية ، وبهذا تركونا بدون استراتيجية تنصيرية ، علينا لذلك أن نتعلم كيف نكسب أو ننال حق الإصغاء إلينا).

            وقال زويمر في كلمته التي ألقاها أثناء انعقاد مؤتمر القدس التنصيري عام 1935م ردا على ما أبداه المنصرون من روح اليأس التي كانت مخيمة على المؤتمرين : (إني أقركم على أن الذين أدخلوا من المسلمين في حظيرة المسيحية لم يكونوا مسلمين حقيقيين ، لقد كانوا كما قلتم أحد ثلاثة:
            (1) إما صغير لم يكن له من أهله من يعرفه ما هو الإسلام .
            (2) إما رجل مستخف بالأديان لا يبغي غير الحصول على قوته ، وقد اشتد به الفقر ، وعزت عليه لقمة العيش .
            (3) وإما آخر يبغي الوصول إلى غاية من الغايات الشخصية
            ).

            وهذا منصر آخر بعد أن ذكر حسد المنصرين للمسلم على عبادته لربه وخضوعه واستسلامه له ، وأن تقوى المسلم وولاءه لربه ودينه كادت أن تجر المنصرين إلى ترك حقائق دينهم لشدة إعجابهم بتقوى المسلمين فيقول: (ويمكن أن يكون العاملون في مجال التنصير في هذه الأيام- والذين كيفتهم الظروف- قد تأثروا كثيرا بالتقوى والولاء الديني لكثير من المسلمين حتى كادوا يهملون حقائق الشهادة الإنجيلية الواضحة تماما ، والتي تعرضنا لها قبل قليل، وكان تركيزهم منصبا على هذه التقوى المثيرة للإعجاب بحيث إنهم جعلوها نقطة البداية في تفسيراتهم اللاهوتية حول المواجهة الدينية، لقد وقفوا بكل رهبة أمام المسلم المنهمك في عبادة الله وقوته وعظمته وتجاوبوا مع التزامه المحسوس للخضوع لرغبة الله ، إنهم يحسدون غيرة المسلم على عبادة الرب الواحد الذي يتصرف في ملكوته.. إلى أن يقول : سيكون غريبا ومزعجا أن تواجه مسلما ورعا).

            وقد تضمن البحث الذي قدمه جورج بينرز بعنوان: (نظرة شاملة عن إرساليات التنصير العاملة وسط المسلمين) أسباب قلة المسلمين الذين تحولوا إلى النصرانية فقال: (كان المسلمون عبر تاريخهم متدينين ومتشددين ومكافحين، بل أكثر المتدينين تعصبا).

            وأقول أبشر بالذي يسؤوك ؛ فكل يوم يمر يكتشف فيه المسلمون النصارى على حقيقتهم ، وتنكشف أمامهم غايات النصارى وأهدافهم مما يزيدهم منافرة لكم ومقتا لأعمالكم ، ووحشة من طروحاتكم . فالحمد لله الذي جعل إنفاقكم لأموالكم في هذا السبيل خسارة عليكم ، وأعمالكم حسرات عليكم، : " كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ".

            وكما أن أعمالهم حسرات عليهم ، فإن تكذيبهم بهذا القرآن حسرة عليهم يوم القيامة : "وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ * وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ * وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ".

            وما ذاك إلا لأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وصدوا عن سبيل الله ويبغونها عوجا : " الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ ".

            و: "الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ* أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ".
            (راجع, عبد الرحمن بن عبد الله الصالح, التنصير، تعريفه أهدافه وسائله حسرات المنصرين).

            وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.

            الحمد لله على نعمة الإسلام

            تعليق


            • #7
              مشكله النصارى انهم فاكرين ان الاسلام سلعه تباع وتشترى زى دينهم
              بس ولله الحمد الاسلام غير قابل لاى مساومه
              احنا نأقلم نفسنا عشان نمشى زى ما الدين عاوز...انما النصارى بيأقلموا دينهم عشان يمشوا زى ما هما ما عاوزين
              ومهما عملوا مش هيقدروا ينكروا كرههم وحقدهم تجاه الاسلام والمسلمين
              وما نراه فى العراق وافغانستان والشيشان وفلسطين خير دليل
              والتاريخ حافل بمذابح عباد الصليب لعنه الله عليهم

              وتحياتى لاخى محمد وعلى المقاله الممتازه بارك الله فيك وجعله فى ميزان حسناتك ان شاء الله

              متى (10: 34- 38)
              34لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا
              35فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا.
              36وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ.
              38وَمَنْ لاَ يَأْخُذُ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعُني فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي.
              وسع وســـع لآله المحبه...

              تعليق


              • #8
                وهذا منصر آخر بعد أن ذكر حسد المنصرين للمسلم على عبادته لربه وخضوعه واستسلامه له ، وأن تقوى المسلم وولاءه لربه ودينه كادت أن تجر المنصرين إلى ترك حقائق دينهم لشدة إعجابهم بتقوى المسلمين فيقول: (ويمكن أن يكون العاملون في مجال التنصير في هذه الأيام- والذين كيفتهم الظروف- قد تأثروا كثيرا بالتقوى والولاء الديني لكثير من المسلمين حتى كادوا يهملون حقائق الشهادة الإنجيلية الواضحة تماما ، والتي تعرضنا لها قبل قليل، وكان تركيزهم منصبا على هذه التقوى المثيرة للإعجاب بحيث إنهم جعلوها نقطة البداية في تفسيراتهم اللاهوتية حول المواجهة الدينية، لقد وقفوا بكل رهبة أمام المسلم المنهمك في عبادة الله وقوته وعظمته وتجاوبوا مع التزامه المحسوس للخضوع لرغبة الله ، إنهم يحسدون غيرة المسلم على عبادة الرب الواحد الذي يتصرف في ملكوته.. إلى أن يقول : سيكون غريبا ومزعجا أن تواجه مسلما ورعا
                {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ (107) أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ (108) وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109) وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (110) وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (111) بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (112) }البقرة

                ولكن هل نسيت تلك المسيرات النصرانية أن دماءنا لا زالت راعفة في البوسنة والهرسك، والعراق, وأفغانستان, وباكستان, وأن جراحنا لا زالت دامية في كوسوفو، وأن إخواننا المسلمين في تلك البلاد يسكنون الخيام بعد أن دمرت النصرانية بيوتهم.. فمتى ستتجول مسيرة مصالحة أخرى عن هذه الجرائم ؟؟
                في ذلك المؤتمر قول أحدهم: (إذا كانت طريقة القس إبراهيم مؤثرة إلى مثل هذه الدرجة فأين هؤلاء الذين استطاع أن يحولهم عن دينهم).
                وهذا منصر آخر قال بعد أن أمضى أربعين سنة يزرع اليأس ويحصد الهم والغم في محاولة تعيسة لتنصير المسلمين : (وبعد خبرة أربعين عاما كانت بعضها تجربة قاسية وحزينة في بذر البذور فوق الصخور ومشاهدة الطيور تلتقطها عن آخرها).

                ونحن نقول لهذا المنصر وغيره جرب ما شئت من الوسائل واجلب بخيلك ورجلك وأبشر بالفشل الذريع وبسوء العاقبة فإن الله كتب النصر والتمكين لهذا الدين فأنت وأمثالك ممن قال الله فيهم: "يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ".
                أخى الكريم محمد السوهاجي جزاك الله خيراً موضوع رائع وفى غاية الأهمية ,يقوى عزيمة المسلم
                ويذكر النصارى بالحقيقة التى يعلموها , ويريدون تجاهلها . عندما رأيت أقوال المنصرين
                رأيتهم يعترفون ويؤكدون أنهم لايضلون إلا أنفسهم وما يشعرون
                رأيتهم يعترفون بالمرض الذى فى قلوبهم
                وصدق الله القائل {وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (69) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ (70) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (71) }
                التعديل الأخير تم بواسطة أسد الجهاد; الساعة 29-05-2009, 02:11.

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
                  {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ (107) أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ (108) وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109) وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (110) وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (111) بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (112) }البقرة

                  أخى الكريم محمد السوهاجي جزاك الله خيراً موضوع رائع وفى غاية الأهمية ,يقوى عزيمة المسلم
                  ويذكر النصارى بالحقيقة التى يعلموها , ويريدون تجاهلها . عندما رأيت أقوال المنصرين
                  رأيتهم يعترفون ويؤكدون أنهم لايضلون إلا أنفسهم وما يشعرون
                  رأيتهم يعترفون بالمرض الذى فى قلوبهم
                  وصدق الله القائل {وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (69) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ (70) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (71) }
                  جزاكم الله خيراً أخي الحبيب أسد الجهاد
                  أعتز بتعقيبكم الكريم..
                  بث روح الأمل في الأمة الإسلامية
                  وهو ما أهدف إليه وابتغيه..
                  نعم فنحن ما نزال أحياء..
                  والخيبة والخسران مصير المنصرين الضالين المضلين..
                  وجزئية "واعترافات عشرات المنصرين" أجلت الموضوع وزادته بهاء وجمالاً..
                  بارك الله فيكم وجعل عملك خالصاً لوجهه الكريم..
                  التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 29-05-2009, 12:31.

                  الحمد لله على نعمة الإسلام

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة El-BaTTaR مشاهدة المشاركة

                    وتحياتى لاخى محمد وعلى المقاله الممتازه بارك الله فيك وجعله فى ميزان حسناتك ان شاء الله
                    شكراً جزيلاً علي التعقيب أخي الفاضل البتار
                    بارك الله فيك..

                    الحمد لله على نعمة الإسلام

                    تعليق


                    • #11
                      أخي الحبيب محمد السوهاجي ....

                      أشكرك على المشاركة بهذا المقال الرائع .....

                      والحمد لله على نعمة الاسلام .


                      أطيب الأمنيات لك من أخيك نجم ثاقب .
                      الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                      ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                      لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                      اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                      اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                      اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                      ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                      فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة
                        أخي الحبيب محمد السوهاجي ....
                        أشكرك على المشاركة بهذا المقال الرائع .....
                        والحمد لله على نعمة الاسلام .
                        أطيب الأمنيات لك من أخيك نجم ثاقب .
                        شكراً علي التعقيب أخي الحبيب نجم ثاقب..
                        وكلمتكم الطيبة في هذا المقال نعتز بها..
                        مع تمنياتي لك بدوام التوفيق..
                        أخيك محمد السوهاجي..

                        الحمد لله على نعمة الإسلام

                        تعليق


                        • #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          تعليق


                          • #14
                            قصة واقعية

                            اخى الحبيب محمد السوهاجى ما تزال تمتعنا وتشد من عزيمتنا
                            فهؤلاء المنصرين كما قال الله تعالى(إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون ( 36 ) ) ...





                            كلمة (اتناتو) ماسر هذه الكلمة, التي اعجزت المنصرين
                            فهذة القصة رواها الداعية المعروف احمد ديدات(غفر الله له) عن المنصريين والاعيبهم وعجزهم
                            و موجز القصة:
                            هناك قبيلة في جنوب استراليا عجز المنصرون عن تنصيرها, وحاولوا بكل السبل فخابوا, وبذلو جميع الاسباب فخسروا.
                            و بذلوا كل امكانياتهم و لكن بلا جدوى.
                            والعجيب في الامر ان افراد هذه القبيلة يقبلون الاسلام بصورة سريعة و عجيبة.
                            و السبب والسر هو في كلمة اتناتو.
                            فعندما اتى لهم المنصرون قالوا لهم المسيح هو ابن الله فعليكم ان تؤمنوا به و تتبعوه.
                            فقال زعيم هذه القبيلة للمنصرين: هل عيسى اتناتو؟
                            قالوا: نعم.
                            فيقول: اذا هو لا ينفع ان يكون الها نعبده.
                            و كرروا المحاولات تلو المحاولات وكان الجواب في كل مرة: عيسى اتناتو فهو اذا لا يصلح بأن يكون الها.
                            و احتار المنصرون و تعبوا, فلم يجدوا بدا من التراجع و الانسحاب.
                            و لما جاء المسلمون تكلموا عن عظمة الواحد الاحد سبحانه و عن محاسن الدين.
                            فقال زعيم القبيلة: هل الله(جل و علا) اتناتو؟
                            فقال الدعاة: لا. الله سبحانه ليس اتناتو.
                            فعندها قالوا الله هو الاله وحده.
                            عجبا والله. هذا يذكرني بقوله تعالى عن الكفار(فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة و يغلبون)
                            و ايضا هذا يذكرني بالمقولة (ياله من دين لو كان وراءه رجالا)
                            وانا متأكد انكم تسألون عن معنى كلمة اتناتو.
                            اتناتو معناها كل ما يأكل يخرج فضلات.

                            فكيف يقنعون الناس بان من ياكل ويشرب ويخرج الفضلات انه الهه فهذة قبيلة ولم تصل الى القدر الكافى من الفكر والعلم ولكنهم على الفطرة السليمة والفكر السليم واستطاعوا بكل سهولة تمييز الطيب والخبيث
                            __________________

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة هـــــانى مشاهدة المشاركة
                              الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                              شكراً علي التعقيب وبارك الله فيك ..



                              المشاركة الأصلية بواسطة قـطز مشاهدة المشاركة
                              اخى الحبيب محمد السوهاجى ما تزال تمتعنا وتشد من عزيمتنا
                              فهؤلاء المنصرين كما قال الله تعالى(إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون ( 36 ) ) ...

                              فكيف يقنعون الناس بان من ياكل ويشرب ويخرج الفضلات انه الهه فهذة قبيلة ولم تصل الى القدر الكافى من الفكر والعلم ولكنهم على الفطرة السليمة والفكر السليم واستطاعوا بكل سهولة تمييز الطيب والخبيث
                              أخي الحبيب قطز نفعنا الله وإيكم بالعلم..
                              إضافة قيمة جزاكم الله خيراً..

                              فقد وعدنا الله تعالي بالنصر والتمام لدينه الإسلام, وخيبة وخزي المنصرين:

                              "يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ"..

                              الحمد لله على نعمة الإسلام

                              تعليق

                              يعمل...
                              X