السلام عليكم يا أخوانى وعندى سؤال بسيط وهو عندما يقول الله عز وجل فى القرأن الكريم (ويوم نسير الجبال وتر الارض بارزة000000) الكهف 47 يخالف قوله عز وجل( ويسئلونك عن الجبال فقل ينسفها رى نسفا) طه 105 أم ان كلا الحدثين (نسف الجبال وتسييرها ) حدثين مختلفين يحدثان يوم القيامة خصوصا وان الحدث الاول يحدث عند وضع الكتاب ولبحدث الثانى عندما يتبعون الداعى كما تبين الايات الكرية ذلك أرجو الرد بسرعة ولكم منى جزيل الشكر
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
الجبال فى القرأن الكريم
تقليص
X
-
السلام عليكم اخي العزيز، جواب سوال موجود بضمن كلامك، و لكن من قال ان الاية الاولى تخالف الاية الثانية ... كلامك هنا ليس صحيح، و جوابه ببقية كلامك، حدثين مختلفين .... فاين المشكلة هاهنا ؟؟؟ نعم يوم القيامة لن تكون للجبال قيمة، و بعض الناس يعتقدون بعظم الجبال و كذا من الامور، فان الله عز و جل سوف ينسف الجبال و يخرجها من الارض و يسيرها، و في ايه اخرى كعهن المنفوش، اي كالسحاب .. كيف السحب تسير في سماء الارض، هكذا سوف تصير الجبال، و هنالك تفسير، اني يوم القيامة لن تكون الارض كما هي الارض، فمن الاهوال التي سوف تحدث الله تعالى سوف يخرج السبب الذي كان به يثبت الارض، الجبال، و لن تبقى ارض كما نعرفها .. و لكن هل من عالم فيعلم . فاين المشكلة ان كانت الجبال سوف نتسف و تسير او بالعكس، لا يوجد اختلاف و لكن يوجد اشكان من الامور التي سوف تحدث مثلها مثل انواع العذاب الذي سوف يحدث في جهنم و يوجد الكثير من هذا الامور في القران العظيم، حول عرض وجهة نظر في ايه و وجهة نظر في ايه اخرى، تكمل الصورة .. و ليس اختلاف و لا تناقض ، و لكن الله يسر القران العظيم للذكر فهل من مدكر انظر تفسير ابن كثير يُخْبِر تَعَالَى عَنْ أَهْوَال يَوْم الْقِيَامَة وَمَا يَكُون فِيهِ مِنْ الْأُمُور الْعِظَام كَمَا قَالَ تَعَالَى : " يَوْم تَمُور السَّمَاء مَوْرًا وَتَسِير الْجِبَال سَيْرًا " أَيْ تَذْهَب مِنْ أَمَاكِنهَا وَتَزُول كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَتَرَى الْجِبَال تَحْسَبهَا جَامِدَة وَهِيَ تَمُرّ مَرّ السَّحَاب " وَقَالَ تَعَالَى " وَتَكُون الْجِبَال كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوش " وَقَالَ " وَيَسْأَلُونَك عَنْ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفهَا رَبِّي نَسْفًا فَيَذَرهَا قَاعًا صَفْصَفًا لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا " يَذْكُر تَعَالَى بِأَنَّهُ تَذْهَب الْجِبَال وَتَتَسَاوَى الْمِهَاد وَتَبْقَى الْأَرْض قَاعًا صَفْصَفًا أَيْ سَطْحًا مُسْتَوِيًا لَا عِوَج فِيهِ وَلَا أَمْتًا أَيْ لَا وَادِي وَلَا جَبَل وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " وَتَرَى الْأَرْض بَارِزَة " أَيْ بَادِيَة ظَاهِرَة لَيْسَ فِيهَا مَعْلَم لِأَحَدٍ وَلَا مَكَان يُوَارِي أَحَدًا بَلْ الْخَلْق كُلّهمْ ضَاحُونَ لِرَبِّهِمْ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ مِنْهُمْ خَافِيَة. قَالَ مُجَاهِد وَقَتَادَة " وَتَرَى الْأَرْض بَارِزَة " لَا حَجَر فِيهَا وَلَا غَيَابَة قَالَ قَتَادَة : لَا بِنَاء وَلَا شَجَر وَقَوْله " وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِر مِنْهُمْ أَحَدًا " أَيْ وَجَمَعْنَاهُمْ الْأَوَّلِينَ مِنْهُمْ وَالْآخِرِينَ فَلَمْ نَتْرُك مِنْهُمْ أَحَدًا لَا صَغِيرًا وَلَا كَبِيرًا كَمَا قَالَ " قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَات يَوْم مَعْلُوم " وَقَالَ " ذَلِكَ يَوْم مَجْمُوع لَهُ النَّاس وَذَلِكَ يَوْم مَشْهُود "
-
- Apr 2009
- 6554
- الإسلام
- ذكر
- 28-09-2025
- 21:42
أين التعارض أيها الفاضل إقرأ ما يلي وقل رأيك:المشاركة الأصلية بواسطة mr_kimo86 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم يا أخوانى وعندى سؤال بسيط وهو عندما يقول الله عز وجل فى القرأن الكريم (ويوم نسير الجبال وتر الارض بارزة000000) الكهف 47 يخالف قوله عز وجل( ويسئلونك عن الجبال فقل ينسفها رى نسفا) طه 105 أم ان كلا الحدثين (نسف الجبال وتسييرها ) حدثين مختلفين يحدثان يوم القيامة خصوصا وان الحدث الاول يحدث عند وضع الكتاب ولبحدث الثانى عندما يتبعون الداعى كما تبين الايات الكرية ذلك أرجو الرد بسرعة ولكم منى جزيل الشكر
يخبرنا الله تعالى عن أهوال يوم القيامة، وما يكون فيه من الأمور العظام، كما قال تعالى: { يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا } [الطور:9، 10] أي: تذهب من أماكنها وتزول، كما قال عالى: { وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ } [النمل:88] ، وقال تعالى: { وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ } [القارعة:5] وقال: { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا لا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلا أَمْتًا } [طه:105-107] يقول تعالى: إنه تذهب الجبال، وتتساوى المهاد، وتبقى الأرض { قَاعًا صَفْصَفًا } أي: سطحًا مستويًا لا عوج فيه { وَلا أَمْتًا } أي: لا وادي ولا جَبَل؛ ولهذا قال تعالى: { وَتَرَى الأرْضَ بَارِزَةً } [أي: بادية ظاهرة، ليس فيها مَعْلَم لأحد ولا مكان يواري أحدًا، بل الخلق كلهم ضاحون لربهم لا تخفى عليه منهم خافية.
قول تعالى: { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ } أي: هل تبقى يوم القيامة أو تزول؟ { فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا } أي: يذهبها عن أماكنها ويمحقها ويسيرها تسييرًا.
(راجع, ابن كثير, تفسير القرآن العظيم, ج 5).
ينسفها ويحطمها وتسير وتمر كمر السحاب, والله هو الذي خلقها وقادر علي نسفها وجعلها أحجاراً ورمالاً تطير في الهواء..
إيه رأيك أنا في إنتظاركالتعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 26-05-2009, 20:15.
الحمد لله على نعمة الإسلام
تعليق


تعليق