إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماذا علينا اتجاه اختلاف العلماء في الفتوى؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماذا علينا اتجاه اختلاف العلماء في الفتوى؟

    ماذا علينا اتجاه اختلاف العلماء في الفتوى

    الجواب :

    بالنسبة لاختلاف الفتوى في مسألة واحدة فيؤخذ بفتوى الأوثق والأورع والأكثر أخذا بالكتاب والسنة


    وإن كان الناظر في الفتاوى لديه آلية النظر فلينظر في الأدلة وليأخذ بما يترجح لديه

    أما إن تساوى العلماء في التقوى والورع والأخذ بالكتاب والسنة فيأخذ المسلم بما يكون أكثر صيانة لدينه وعِرضه كما قال عليه الصلاة والسلام : فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعِرضه . رواه البخاري ومسلم .

    وليأخذ من العلماء كل في مجاله وتخصصه ، إذ صاحب التخصص مقدّم على غيره في بابه .

    وليتأمل في قواعد الشرع

    فإن دار الأمر بين التحريم والإباحة قَدَّم التحريم لأنه الأحوط لِدِينه

    وإن دار الأمر بين الـنَّفْي والإثبات قَدَّم الْمُثْتِب لأن معه زيادة علم

    وإذا أخذ الإنسان بأي من القولين وفق ما تقدم من ضوابط لم يأثم أمام الله إذ أنه أخذ بقول عالم موثوق .

    وأما ما ارتاحَتْ إليه الـنَّفْس فهذا يكون بالنسبة إلى القَول وإلى العَالِم الذي يُوثَق بِعِلْمِه ويُنظَر فيه إلى مَن ترتاح نفسه ، فلا عِبْرَة بما ترتاح إليه النفوس المريضة !

    لأن مِن الناس من يأخذ بِما ترتاح إليه نفسُه في الرُّخَص !

    فإن من الناس من يتتبّع الرُّخَص ، فإذا علِم أن ذلك العالم مثلا يُجيز الغناء أخذ بفتواه هذه ، وذهب إلى قول آخر في المعاملات والرِّبا ، وإلى قول ثالث في الحجاب ... وهكذا

    فإن من فعل ذلك رقّ دِينـه ، واجتمع فيه الشرّ كلّه !





    قال إسماعيل القاضي : دخلت مرة على المعتضد فدفع إلي كتاباً فنظرت فيه فإذا قد جمع له فيه الرخص من زلل العلماء ، فقلت : مصنف هذا زنديق ! فقال : ولِمَ ؟ قلت : لأن من أباح المسكر لم يبح المتعة ، ومن أباح المتعة لم يبح الغناء ، وما من عالم إلا وله زلة ، ومن أخذ بكل زلل العلماء ذهب دينه ؛ فأمر بالكتاب فأُحرق .

    قال الإمام الأوزاعي : مَنْ أَخَذَ بِقَولِ المكيين في المتعة ، والكوفيين في النبيذ ، والمدنيين في الغناء والشاميين في عصمة الخلفاء ، فقد جمع الشر . وكذا من أخذ في البيوع الربوية بمن يتحيل عليها ، وفي الطلاق ونكاح التحليل بمن توسّع فيه ، وشبه ذلك فقد تعرض للانحلال . فنسأل الله العافية والتوفيق .

    وقال الإمام الذهبي : فمن وضح له الحق في مسألة ، وثبت فيها النص وعمل بـها أحد الأئمة الأعلام كأبي حنيفة مثلا أو كمالك أو الثوري أو الأوزاعي أو الشافعي وأبي عبيد وأحمد وإسحاق فليتبع فيها الحق ولا يسلك الرخص ، وليتورع ولا يَسَعَهُ فيها بعد قيامِ الحجةِ عليه تقليد .

    وقال أيضا : ومن تتبّع رخص المذاهب وزلاّت المجتهدين فقد رَقّ دينه .

    فالمؤمن يجب عليه أن يتحرّى الحق ولا يجوز له أن يتتبّع الرُّخَص .

    أما إذا جهل مسألة وسأل عنها عالِما موثوقاً فأفتاه فإنه يأخذ بقوله .

    والله تعالى أعلم .


    الشيخ عبد الرحمن السحيم
    التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 26-05-2009, 23:03.

  • #2
    استكمال

    ماذا يفعل المسلم مع اختلاف العلماء في التصحيح والتضعيف ؟

    أولاً :


    لا فرق عند أهل العلم بين اختلاف العلماء في مسائل الحديث تصحيحا وتضعيفاً وبين اختلافهم في مسائل الفقه ؛ وذلك لأن تصحيح الحديث وتضعيفه خاضع للاجتهاد ، وفيه تفاوت بين العلماء في العلم بأحوال الرجال وطرق الحديث ، فما يعرفه بعضهم من حالٍ للراوي قد يخفى على غيره ، وما يقف عليه آخر من شواهد ومتابعات قد لا يتيسر لغيره ، فيختلف حكمهم على الحديث الواحد تبعاً لذلك ، وأحياناً يقف كل واحد منهم على ترجمة الراوي وطرق الحديث ، ويختلف ترجيحهم تصحيحاً وتضعيفاً تبعاً لاجتهادهم في الراجح من حال الرواي ، وفي الراجح من خلو طرق الحديث من الشذوذ والعلة .

    قال الإمام الترمذي :

    وقد اختلف الأئمة من أهل العلم في تضعيف الرجال كما اختلفوا في سوى ذلك من العلم .
    " سنن الترمذي " ( 5 / 756 ) وهو كتاب " العلل " في آخر " السنن " .

    وفي بيان أسباب اختلاف العلماء قال شيخ الإسلام ابن تيمية :

    السبب الثالث :

    اعتقاد ضعف الحديث باجتهاد قد خالفه فيه غيره ، مع قطع النظر عن طريق آخر ، سواء كان الصواب معه أو مع غيره ، أو معهما عند من يقول : كل مجتهد مصيب ؛

    ولذلك أسباب :

    منها : أن يكون المحدث بالحديث يعتقده أحدهما ضعيفا ؛ ويعتقده الآخر ثقة ، ومعرفة الرجال علم واسع ؛ ثم قد يكون المصيب من يعتقد ضعفه ؛ لاطلاعه على سبب جارح ، وقد يكون الصواب مع الآخر لمعرفته أن ذلك السبب غير جارح ؛ إما لأن جنسه غير جارح ؛ أو لأنه كان له فيه عذر يمنع الجرح .
    وهذا باب واسع وللعلماء بالرجال وأحوالهم في ذلك من الإجماع والاختلاف مثل ما لغيرهم من سائر أهل العلم في علومهم .

    ومنها : ألا يعتقد أن المحدث سمع الحديث ممن حدث عنه ، وغيره يعتقد أنه سمعه لأسباب توجب ذلك معروفة .

    ومنها : أن يكون للمحدث حالان : حال استقامة ، وحال اضطراب ؛ مثل أن يختلط أو تحترق كتبه ، فما حدث به في حال الاستقامة صحيح ، وما حدث به في حال الاضطراب ضعيف ؛ فلا يدري ذلك الحديث من أي النوعين ، وقد علم غيره أنه مما حدث به في حال الاستقامة .

    ومنها : أن يكون المحدث قد نسي ذلك الحديث فلم يذكره فيما بعد ، أو أنكر أن يكون حدثه معتقدا أن هذا علة توجب ترك الحديث ، ويرى غيره أن هذا مما يصح الاستدلال به ، والمسألة معروفة ... إلى أسباب أخر غير هذه .
    " مجموع الفتاوى " ( 20 / 240 – 242 ) باختصار .

    ثانياً :


    أما موقف المسلم من هذا الاختلاف الحاصل بين أهل العلم في التصحيح والتضعيف للحديث الواحد : فهو الموقف ذاته من اختلافهم في الفقه

    فإن كان مؤهلاً للترجيح بين أقوالهم رجَّح ما يراه صواباً من أحد الحكمَين ،

    وإن كان غير مؤهل فواجبه التقليد ، وعليه أن يأخذ بترجيح من يراه أكثر ديناً وعلماً في هذا الباب ، ولا ينبغي أن يغتر بكونه فقيهاً أو أصوليّا أو مفسِّراً ، بل ينبغي أن يكون المقلَّد في التصحيح والتضعيف من أهل هذه الصنعة وهذا الفن ، وهو فن علم الحديث ، ولا حرج عليه فيما يترتب على تقليده ، فإن كان الحديث صحيحاً عنده وقلَّده فيه ، وكان يحوي حكماً فقهيّاً فالواجب عليه العمل به ، ولا حرج عليه إن ترك العمل به إن كان الحديث ضعيفاً .

    قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - :


    وإذا اختلفت العلماء عليه في الفتيا ، أو فيما يسمع من مواعظهم ونصائحهم مثلاً : فإنه يتبع من يراه إلى الحق أقرب في علمه ودينه .

    " لقاء الباب المفتوح " ( اللقاء " 46 " ، سؤال 1136 ) .




    والله أعلم





    الإسلام سؤال وجواب
    التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 26-05-2009, 23:04.

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      فإن من الناس من يتتبّع الرُّخَص ، فإذا علِم أن ذلك العالم مثلا يُجيز الغناء أخذ بفتواه هذه ، وذهب إلى قول آخر في المعاملات والرِّبا ، وإلى قول ثالث في الحجاب ... وهكذا

      فإن من فعل ذلك رقّ دِينـه ، واجتمع فيه الشرّ كلّه !
      لا أظن أن من العلماء من يحلل الغناء ، أو أمر يعلمه العامة والخاصة انه حراما

      الا في حالة واحدة اذا كان عالم او مفتي السلطان

      جزاكم الله خيرا أخي على الطرح الجيد

      وارى ان الموضوعين لهما صلة ببعضهما البعض

      موضوع الجرأة على الدين و موضوع اختلاف العلماء

      يوجد من يتخذ اخلاف العلماء ذريعة لان يناقشهم ويفسر أمور الدين على هواه

      لذا أرجو أن ينظر كل واحد في تخصص ومقدار النهل الذي اكتسبه منه

      فلا جراءة على الدين ولا تفنيد للاقوال العلماء

      جزاهم الله عنا خيرا


      تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
      اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فداء الرسول مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم


        لا أظن أن من العلماء من يحلل الغناء ، أو أمر يعلمه العامة والخاصة انه حراما

        الا في حالة واحدة اذا كان عالم او مفتي السلطان
        قالها بن حزم الاندلسى رضى الله عنه فهل كان ممن يجالسون السلاطين لا والله مانعلم عليه الا كل خير ولقد اثرى الدين بالكثير من مؤلفاته ولا تنسى قول احد علماء السلف فيما معناه لا يقول فى الفتيا الا من قرا المغنى لابن قدامى والمحلى لابن حزم فقد خالف بن حزم بقوله اجماع العلماء على تحريم الغناء متؤلا فى ذلك بعض الاحاديث التى صحت عن رسول الله ولا يخفى عليكم حديث امنا عائشة حين دخل عليها ابو بكر فوجدها هى وجارية لها يضربن على الدف ان انكر عليهما ابو بكر رده رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد فهناك من الخلافات الاخرى التى يخالف فيها عالم له ثقل وربما كان من الائمة الاربعة رضوان الله عليهم وهذا ممن بنى عليه القاعدة الشهيرة من تتبع زلات العلماء تذندق فالعالم مهما كان فهو بشر يصيب ويخطئ بل هناك من الصحابه من خالف الاجماع ولا يخفى عليكم ايضا موقف بن مسعود رضى الله عنه من اضافة المعوذتين للمصحف الشريف وهناك الكثير مثل ذلك ولكن كان هناك دائما من العلماء الاجلاء من يلقح وينقح متبعا فى ذلك نهج السلف الصالح

        هذا للبيان والله اعلم
        ُ" قلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿٤٨﴾ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾ " سبأ



        تعليق


        • #5
          عند الدين كل شخص يبحث عما يراه هواه
          مستندين الى قول عائشة رضى الله عنها لما قالت ما خير النبي بين امرين الا اختار ايسرهما
          ونسمع الاسطوانة الدين يسر
          نعم الدين يسر في المباح وليس في الحرام
          ويفسرون كل شئ على هواهم
          بينما تراهم في امور وعلوم الدنيا يرجعون بها الى ذوي الاختصاص
          والدين اجل واعظم علم وهو احق بان نوكله الى ذوي العلم والتفسير
          والحق معرفته بذاته وليس بأصحاب الحق
          وبارك الله فيك

          تعليق


          • #6
            الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

            المشاركة الأصلية بواسطة فداء الرسول مشاهدة المشاركة

            جزاكم الله خيرا أخي على الطرح الجيد

            وارى ان الموضوعين لهما صلة ببعضهما البعض

            موضوع الجرأة على الدين و موضوع اختلاف العلماء

            يوجد من يتخذ اخلاف العلماء ذريعة لان يناقشهم ويفسر أمور الدين على هواه

            لذا أرجو أن ينظر كل واحد في تخصص ومقدار النهل الذي اكتسبه منه

            فلا جراءة على الدين ولا تفنيد للاقوال العلماء

            جزاهم الله عنا خيرا

            نعم اختى الكريمة الفاضلة فلقد ضاق صدرى من بعض الاعضاء الذين يتكلمون فى دين الله بغير هدى ولا كتاب منير من دون ان يتعلموا فيتكلمون فى مسائل لايعلمون عنها شيئا

            تعليق


            • #7
              لا يظهر أي شيئ في المشاركة الأولى والثانية .. وعليه فأنا لم أقرأ موضوعك أخي الحبيب "ابو سلمان" ..

              أما كيف نتعامل مع اختلاف علمائنا حول الفتوى .. فلقد علّمونا هم كيف نتعامل مع ذلك :

              إذا وافقت فتاواهم كتاب الله والسنة وما أجمعوا عليه أخذنا به وإن لم توافق ضربنا بها عرض الحائط .

              هم رحمهم الله من علّمونا ذلك .

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة إدريسي مشاهدة المشاركة
                لا يظهر أي شيئ في المشاركة الأولى والثانية .. وعليه فأنا لم أقرأ موضوعك أخي الحبيب "ابو سلمان" ..

                أما كيف نتعامل مع اختلاف علمائنا حول الفتوى .. فلقد علّمونا هم كيف نتعامل مع ذلك :

                إذا وافقت فتاواهم كتاب الله والسنة وما أجمعوا عليه أخذنا به وإن لم توافق ضربنا بها عرض الحائط .

                هم رحمهم الله من علّمونا ذلك .

                هذا بالضبط ماجاء فى الموضوعان ولكن بتفصيلا ولعل العيب عندك فى المتصفح
                وجزاك الله خيرا على التعليق
                التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 26-05-2009, 23:07.

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  معذرة أخي أبو سليمان

                  خاصية التنسيق التى وضعتها للنص لا تخفي النص في بعض المتصفحات

                  الأمر الذي جعل الاخوة لا يرون موضوعك

                  لذا قمت بالتعديل ليتمكنوا من قراءة الموضوع

                  وفقكم الله


                  تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                  اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة النبع الصافي مشاهدة المشاركة
                    عند الدين كل شخص يبحث عما يراه هواه
                    مستندين الى قول عائشة رضى الله عنها لما قالت ما خير النبي بين امرين الا اختار ايسرهما
                    ونسمع الاسطوانة الدين يسر
                    نعم الدين يسر في المباح وليس في الحرام
                    ويفسرون كل شئ على هواهم
                    بينما تراهم في امور وعلوم الدنيا يرجعون بها الى ذوي الاختصاص
                    والدين اجل واعظم علم وهو احق بان نوكله الى ذوي العلم والتفسير
                    والحق معرفته بذاته وليس بأصحاب الحق
                    وبارك الله فيك
                    بارك الله في الاخت النبع الصافى ومشاركتك تدل على فهم المستنير
                    بنور العلم والنبى كان يختار الامر الايسر مالم يكن اثما
                    كما روت ام المؤمنين عائشة رضى الله عنها

                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    معذرة أخي أبو سليمان

                    خاصية التنسيق التى وضعتها للنص تخفي النص في بعض المتصفحات

                    الأمر الذي جعل الاخوة لا يرون موضوعك لذا قمت بالتعديل ليتمكنوا من قراءة الموضوع وفقكم الله
                    بارك الله الاخت فداء الرسول وجعل ذلك فى ميزان حسناتك
                    يوم ان يكون المراء فى حاجة الى حسنة واحدة

                    تعليق


                    • #11
                      جزاك الله خيرا اخي الكريم على هذا الموضوع ..

                      ولاكن ألا تعتقد أخي الكريم أنه قد يحسن المفتي صنعا في مسائل كثيره ولاكنه قد لاحسن في شيء ما..

                      فما هو القرار الصائب في مثل هذه المواقف ..

                      أنا أرفض فكرة تقديس العلماء .. ولاكن يظل إحترامهم موجود ..

                      ولاكن مسئلة إتخاذ الفتوى تعتمد على طريقة إستخراج العالم للحكم في المسألة المراد بها ..

                      فمثلا لو عرف العالم بأن المسلمين في يومنا هذا فيهم من يحرم التصوير الفوتغرافي ..

                      لأنه مضاهاة لخلق الله..

                      فماذا سوف تكون ردة فعلهم ..والكل الان يعرف بأن التصوير الفوتغرافي يعمل كالمراه وهو حبس للضؤ ..وليس فيه مضاهاة أبدا ..

                      وأجمل مافي الموضوع بأن يخبرك أن كاميرات الفيديو غير محرمه ولاكن كامرا التصوير هي المحرمه..

                      أذكر بأنني حين دراستي لهذه المسالة سألت سؤالا..

                      هل هذا يعني أن مشاهدتي للفيديو جائز ولاكن حينما اكبس على زر التوقيف يصبح الأمر محرم

                      لأن المقطع أصبح متوقف وهو الان صورة لا تحتاج إلا لطباعه ..

                      أعتقد بأنها مسائل تحتاج إلى فهم أكثر ..وتحتاج لأن يكون العالم على دراية بالعلوم الدنيويه

                      لان معظم مسائل اليوم كلها في امور دنيويه .. ومتجدده لم تكن في سالف العصر ..

                      موفق بإذن الله ...

                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        إن المسلم لا يبحث عن فتوى مناسبة له و لهواه و إنما يبحث عن الطريقة التي ترضي ربه. و الباحث عن رضى ربه يجد طريقه جليا فهو قد يختار الأصب و ذلك همه الوحيد هو رضا ربه
                        شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
                        sigpic

                        تعليق

                        يعمل...
                        X