إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

العضو يسوع المحبة يناقشكم بضعف الاسلام أمام قوة المسيحية/الحوار ثنائي من صفحة 10

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #61
    ماشاء الله تبارك الرحمن ..

    ما تلاحظو إن عددكم كثير ..

    يعني تخوفوا إلى مايبغى يخاف ..

    مافي واحد ينزل كلمة إلا عشره يردوا عليه ..


    حبه حبه عليه ..

    موفقين ..

    تعليق


    • #62
      المشاركة الأصلية بواسطة aroon مشاهدة المشاركة
      ماشاء الله تبارك الرحمن ..

      ما تلاحظو إن عددكم كثير ..

      يعني تخوفوا إلى مايبغى يخاف ..

      مافي واحد ينزل كلمة إلا عشره يردوا عليه ..


      حبه حبه عليه ..

      موفقين ..

      لا تلومينا غيورين على ديننا ومستعدين نرد على الضيف باي لحظه لو حب
      ان الجميع يرد على شبهاته والله يوفق الجميع ...
      الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
      ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
      لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
      اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
      اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
      اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
      ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
      فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

      تعليق


      • #63
        أكيد أنا عارفه ..

        ولاكن خير الكلام ماقل ودل ..

        والأعضاء ماشاء الله عليهم ردودهم كلها تحتوي على المراد نفسه ..

        فعلشان مايصير تشتيت للموضوع وتكثر الصفحات ..

        يعني أنا جلست اقرى 7 صفحات ولقيت فقط مشاركتين للعضو في هذا الموضوع ...

        تعليق


        • #64
          بسم الله الرحمن الرحيم أولا إخوانى وأخواتى الإعزاء والضيوف الكرام أناسعيد جدا بمشاركتى فى هذا المنتدى الرائع وهى ول مشاركة لى فية ،وحيث أن هذا الطيب يريد مناظرة المسلمين وحيث أن المناظرة لم تبدأ بعد ولم يتم إختيار موضوع محدد ولكنة أثار نقطة يجب الوقوف عليها "محمد النبى الأمى:salla-icon: " لماذا كان النبى :salla-icon: أميا أولا نبدأ بتعريف أمى ومعناها هنا "كلمة (الأمِّي): مصدرها (أمَّ)، ومنها الأم الوالدة، التي يؤم إليها ولدها باحتياجاته، ومنها (الإمام) الذي يأتمُّ به المصلّون، أو رئيس القوم، يعودون إليه في أمورهم، أو الخليفة، أو قائد الجند، أو دليل المسافرين: وكلها تعني (المرجع) الذي يُؤمُّ إليه بالمقصد المشترك. والتيمُّم: التوجُّهُ للتراب الطهور عند فقدان الماء، أو ضرره على المتوضئ المريض.

          فالأمِّي: لغةً نسبة إلى الأم أو الأمَّة، فأمَّ يؤم أمّاً وتأمم. وائتمّه: قصده، وأمَّ القوم إمامة، وإماماً بالقوم: تقدمهم بمقصدهم فكان إمامهم.

          اليهود قالوا: {...لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ...} سورة آل عمران (75).

          فقولهم هذا معناه: ليس علينا في العرب الذين أمُّوا لمحمد فتبعوه أيَّة مؤاخذة، وما علينا بأس، أي: افعلوا بهم ما يحلو لكم من سلب وفحش فهو حلال عليكم يا يهود، لأنهم عرب أمُّوا لمحمد، وما أمُّوا لعلمائنا وأحبارنا، وبتعريف المفسرين لكلمة (الأمِّي) جعلوا العرب كلهم ومنهم أهل مكة والمدينة والطائف لا يقرؤون ولا يكتبون!كيف كان كتبة الوحي والخلفاء يكتبون؟! حقّاً لقد ضيَّقوا واسعاً.

          إذن (الأمي)، أي: مَن تؤمُّ له الخلائق كلُّها، وبهذه التبعية العليَّة لإماميته الكبرى، تتم الشفاعة فالجنَّة.

          فعلى كافة الوجوه (الأميين): تعني الذين أمُّوا لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أي تبعوه، حيث يمتدحهم تعالى بهذه الصفات بقوله: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ...} سورة الجمعة (2).

          فما أمكر الشخص الأول الذي خرق هذا القول ودسّه فانطلى على عقول الناس فظنوا خطلاً أن (الأمِّي) هو الذي لا يقرأ ولا يكتب!

          حقّاً إنه لدسٌ رهيب فما علاقة أمَّ يؤم بالقراءة والكتابة؟! أي بــ: يقرأ ويكتب، أوْ لا يقرأ ولا يكتب، ومن أين خرقوا هذا المعنى البعيد؟ واللغة العربية أبداً لا تحتمل هذا التعسُّف اللغوي.

          كلمة (أمَّ) أي: تبع غيره، فأمُّوا مع الإمام، أي تبعوا الإمام في الحركات والسكنات والتسليم بالصلاة.

          و(أمَّ الكعبة) أي: ذهب تجاهها وإليها، وليس معناها قرأ الكعبة أو كتب الكعبة، فهي ليست من القراءة والكتابة بشيء.

          والإمام هو الشخص المتعلم والقارئ المجيد للقراءة، وعادة يكون أقرأهم وأفقههم، فما وجه العلاقة هنا بأن الإمام هو أمِّي، بمعنى أن الإمام هو الذي لا يقرأ ولا يكتب؟

          هل هناك بمساجد الأرض إماماً لا يقرأ بصلاته حتى حمَّلوا المعنى من عدم القراءة ما لا يحتمل، وحتى أشاعوها للناس بمعناهم الأعوج فتبعهم الناس تصديقاً؟ فهل نرضى أن نكون مثل من يقلِّد ولا يفكِّر؟!

          بـل: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي...} سورة يوسف (108).

          ثم هل الأُمّْ هي التي لا تكتب ولا تقرأ، أم أنها التي يؤمُّ إليها طفلها بكل طلباته وحاجاته؟!

          والأميُّون في الصلاة هم الذين يؤمون للإمام بالاتباع، فإن رفع يديه وكبَّر تبعوه ورفعوا أيديهم وكبَّروا، وإن ركع ركعوا بعده وسجدوا بعده، ولا وجود لمعنى (الأميِّين) أبداً بعدم الكتابة والقراءة، فاليوم كافة الأمهات والمصلين تقريباً يقرؤون ويكتبون، وهذا ينسف معناهم المختلق كليّاً بأن معنى الأميين أي الذين لا يقرؤون ولا يكتبون، لكنه التقليد الأعمى جعل الناس ينقلون هذا المعنى الخطأ، والذي لا أصل له أبداً.

          كلمة لا يكتب ولا يقرأ وردت في آيةٍ ثانية لا علاقة لها بالأمي وهي: {وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ} سورة العنكبوت (48).

          وهذه الآية تبيِّن أنه صلى الله عليه وسلم لا يقرأ ولا يكتب، ولا علاقة لها بكلمة (أمِّي) أبداً.

          كلمة: (أمِّي) المتعلقة بنبينا صلى الله عليه وسلم تعني فقط من تؤم إليه كافة الرسل والنبيين والمؤمنين بالعالَمين " أما عن أن رسول الإسلام كان لآ يقرأ فإنة لحكمة أردها الله العلى القدير حتى لا يتهم باطلا بأنة يقول ويختلق من عندة فلو كان سيدنا رسول الله قد تعلم القراءة على يد معلم لاتهم باطلا انة تعلم منة هذا القراءن ، ولقالوا لقد تعلم محمد على يد فلان وتعلم منة بليغ القول والبيان ، إذا فالنبى الكريم لم يتعلم على يد أحد ولم يعلمة أحد شىء قط ولا حتى القراءة ، لقد خصة الله العلى القدير بأن يكون معلمة هو أمين الوحى جبريل علية السلام ليكون الرسول :salla-icon: معلم البشرية جميعا وإمام الأمة ومخرجها من الظلمات إلى النور ومن ظلمات الشرك إلى عدل التوحيد لله الذى لا شريك لة ،إن علماء الدنيا واساطين اللغة وفحول العرب لو إجتمعوا على قلب رجل واحد حتى يأتوا بمثل هذا القرآن لا يستطيعون أن يأتوا بمثلة ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ومعين ،لذلك وجب على الجميع الطاعة لمعلم البشرية الذى علمة ربة وأدبة وأصطفاة على سائر الخلق ليكون مخرجا من الظلمات الى النور بإذن الله والحمد لله رب العالمين .

          تعليق


          • #65
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            ارحب بالاخ يسوع المحبة
            كما ارجو الله من كل قلبي -وهو على ذلك شهيد-
            ان يشرح يصدرك لما فيه خير الدنيا والآخرة
            اخوانى واخواتى الافاضل في المنتدى
            اسال الله لكم السداد والتوفيق والهداية لنا ولكم ولمن في الارض جميعا

            تعليق


            • #66
              السؤال الذي يطرح نفسه الى حين عودة الضيف للمشاركة .....

              من أين لضيفنا تأكده من أن ايماننا ضعيف لاننا نشعر أننا على باطل على حد زعمه ؟؟؟؟؟
              من أين له هذا الشعور ؟؟؟؟؟؟
              الحقيقة أن الاسلام بالذات هو مدعاة للثقة بأن معتنقيه على حق .

              كم أتمنى أن يجيب ضيفنا هذا السؤال .
              الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
              ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
              لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
              اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
              اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
              اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
              ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
              https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
              فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

              تعليق


              • #67
                سلام ونعمه على الجميع

                بصراحه شديده اعجبنى اتحادكم ولكن لما كل هذا الجمع الغفير فنحن لسنا فى حاله
                حرب .

                فانى ارى ان العيون قد لمعت و الرؤس قد رفعت و الانفس قد تصاعدت و تكالبتم عليه

                من كل مكان فما اعظمكم من كثره فنظرت اليكم بعين الرب

                فوجدتكم اقل من القليل فشمرت عن ساعديه و تجلدت للشامتين عزيمه قوية . واخبركم

                اننى لم اتاتى الى هنا لمناظره احدا بعينه فلا يهمنى من اناظره وان اتحادتم .

                كما انه لا يعنينى على الاطلاق ما عليه عقيدتكم فانتم اعمل بها منى لذلك اخبركم

                جميعا اننى لجئت الى هنا لارد على بعض تذويركم و بعض اهتامتكم وحقدكم وجهلكم

                بالرب يسوع مخلصكم الوحيد .
                لذلك اخبر المدعوه نجم ثاقب باننى ساكتفى بعرض مشاركتى على الصفحة التى خصصتها الينا .

                فلننتظر جميعا مساء غدا اول موضوع لكشف
                تدليسكم على الكتاب المقدس . و اكرر رجائى عدم حذف مشاركات الاخوه المسحيين
                وعدم التطاول علينا فكم من اناس هنااتوا بعبارات الترحاب ولكن تطوى فى مضونها انهانات وما خفى كان اعظم فتاريخكم مكتوب على الرماح و السيوف .
                ياريت تعرفوا معنى حب الانسان لاخيه الانسان .
                الهي ومخلصي يسوع.. أتيت لتبشر المساكين.. لتعصب منكسري القلوب.. لتنادي للمسبيين بالعتق وللمأسورين بالإطلاق.. لتعزي النائحين.. لتعطيهم جمالاً عوضاً عن الرماد.. وفرح عوضاً عن النوح.. ورداء تسبيح عوضاً عن الروح اليائسة……
                أتيت لنبني الخرب القديمة.. لنجدد المدن الخربة.. لنبشر بالحرية والسلام، بالشفاء والحب .
                لقد أتيت يا الهي ومخلصي للجميع..
                وها نحن أبناء إسماعيل عشنا سنيناً نجهلك.. لا نعرفك.. وفي كثير من الأوقات كنا ننكرك، ونحاربك.. بل نعاديك .
                ولكن محبتك التي تفوق كل عقل وكل خيال وكل عداء.. وجدتنا.. وهدتنا.. رحمتنا.. وقدستنا..
                محبتك مخلصي أعادتنا اليك كالضال إلى حضن أبيه.. كلقيط إلى حضن أمه.. كغريق إلى سفينة الخلاص.
                ها نحن الهي ومخلصي بحثنا عنك فوجدتنا.. سألناك فأجبتنا.. صلينا لك فسمعت صلاتنا واستجبت لنا.. أحببتنا أولاً..
                ها نحن الآن لسنا عبيداً بل بنون.. لسنا أسرى بل أحرار.. لم نعد أشرار بل أصبحنا أبرار..
                أصبحنا مثلك نحب الجميع.


                وتحيه عطره للجميع
                sigpic

                تعليق


                • #68
                  المشاركة الأصلية بواسطة يسوع المحبة مشاهدة المشاركة
                  سلام ونعمه على الجميع

                  بصراحه شديده اعجبنى اتحادكم ولكن لما كل هذا الجمع الغفير فنحن لسنا فى حاله
                  حرب .

                  فانى ارى ان العيون قد لمعت و الرؤس قد رفعت و الانفس قد تصاعدت و تكالبتم عليه

                  من كل مكان فما اعظمكم من كثره فنظرت اليكم بعين الرب

                  فوجدتكم اقل من القليل فشمرت عن ساعديه و تجلدت للشامتين عزيمه قوية . واخبركم

                  اننى لم اتاتى الى هنا لمناظره احدا بعينه فلا يهمنى من اناظره وان اتحادتم .

                  كما انه لا يعنينى على الاطلاق ما عليه عقيدتكم فانتم اعمل بها منى لذلك اخبركم

                  جميعا اننى لجئت الى هنا لارد على بعض تذويركم و بعض اهتامتكم وحقدكم وجهلكم

                  بالرب يسوع مخلصكم الوحيد .
                  لذلك اخبر المدعوه نجم ثاقب باننى ساكتفى بعرض مشاركتى على الصفحة التى خصصتها الينا .

                  فلننتظر جميعا مساء غدا اول موضوع لكشف
                  تدليسكم على الكتاب المقدس . و اكرر رجائى عدم حذف مشاركات الاخوه المسحيين
                  وعدم التطاول علينا فكم من اناس هنااتوا بعبارات الترحاب ولكن تطوى فى مضونها انهانات وما خفى كان اعظم فتاريخكم مكتوب على الرماح و السيوف .
                  ياريت تعرفوا معنى حب الانسان لاخيه الانسان .
                  الهي ومخلصي يسوع.. أتيت لتبشر المساكين.. لتعصب منكسري القلوب.. لتنادي للمسبيين بالعتق وللمأسورين بالإطلاق.. لتعزي النائحين.. لتعطيهم جمالاً عوضاً عن الرماد.. وفرح عوضاً عن النوح.. ورداء تسبيح عوضاً عن الروح اليائسة……
                  أتيت لنبني الخرب القديمة.. لنجدد المدن الخربة.. لنبشر بالحرية والسلام، بالشفاء والحب .
                  لقد أتيت يا الهي ومخلصي للجميع..
                  وها نحن أبناء إسماعيل عشنا سنيناً نجهلك.. لا نعرفك.. وفي كثير من الأوقات كنا ننكرك، ونحاربك.. بل نعاديك .
                  ولكن محبتك التي تفوق كل عقل وكل خيال وكل عداء.. وجدتنا.. وهدتنا.. رحمتنا.. وقدستنا..
                  محبتك مخلصي أعادتنا اليك كالضال إلى حضن أبيه.. كلقيط إلى حضن أمه.. كغريق إلى سفينة الخلاص.
                  ها نحن الهي ومخلصي بحثنا عنك فوجدتنا.. سألناك فأجبتنا.. صلينا لك فسمعت صلاتنا واستجبت لنا.. أحببتنا أولاً..
                  ها نحن الآن لسنا عبيداً بل بنون.. لسنا أسرى بل أحرار.. لم نعد أشرار بل أصبحنا أبرار..
                  أصبحنا مثلك نحب الجميع.


                  وتحيه عطره للجميع

                  ما رأيك أنني سأستمع لك ....
                  ولك ما تريد ضمن الحوار ....
                  تكلم عن قدسية كتابك وعن يسوع المحبة كمخلص ....
                  ومادمت لا تريد مناظرة ....
                  فعلى هذه الصفحة سنلتقيك .....
                  لكن اذا تكرمت أن تكون أول نقطة في النقاش .....
                  أن تجيب لنا أسئلة هامة :

                  لماذا خلصنا يسوع ؟؟؟؟؟

                  ومن ماذا خلصنا يسوع ؟؟؟؟؟؟

                  ما رأيك .....

                  ولك مني الترحيب لطالما بادلتنا التهذيب ....


                  أهلا وسهلا بك .....
                  الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                  ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                  لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                  اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                  اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                  اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                  ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                  فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                  تعليق


                  • #69
                    الرجاء من الأعضاء الكرام عدم تشتيت الضيف ....
                    فهو يرى أننا كثرة عليه وحده ....
                    راجيا التكرم لي بادارة الحوار لننتهي من نقطة نقطة .....
                    ولنتفهم ما يريد الضيف قوله .....
                    لأنه يرى أن عليه واجب تنبيهنا بأننا سنضيع بدون يسوع المخلص ....
                    فلنعلم أولا : من هو يسوع المخلص ؟ ولماذا سيخلصنا ؟ ومن ماذا سيخلصنا ؟

                    نسأل الله الخير للجميع .
                    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                    تعليق


                    • #70
                      المشاركة الأصلية بواسطة يسوع المحبة مشاهدة المشاركة
                      سلام ونعمه على الجميع

                      بصراحه شديده اعجبنى اتحادكم ولكن لما كل هذا الجمع الغفير فنحن لسنا فى حاله
                      حرب .

                      فانى ارى ان العيون قد لمعت و الرؤس قد رفعت و الانفس قد تصاعدت و تكالبتم عليه

                      من كل مكان فما اعظمكم من كثره فنظرت اليكم بعين الرب

                      فوجدتكم اقل من القليل فشمرت عن ساعديه و تجلدت للشامتين عزيمه قوية . واخبركم

                      اننى لم اتاتى الى هنا لمناظره احدا بعينه فلا يهمنى من اناظره وان اتحادتم .

                      نعم لسنا بحالة حرب .....
                      وكيف تهيأ لك رد الجموع على ظنك بضعف ايماننا انه تجمع عليك بالحرب ....
                      ربما هي ردة فعل الواثقين بايمانهم ....
                      حسنا ....
                      أنا عبد الله الفقير الى الله نجم ثاقب ....
                      هل تقبلني أن أحاورك حوار العقلاء .....
                      واقبل اخواني يتابعون حوارنا ....
                      ما رأيك ؟
                      لن أشمر ساعدي ....
                      ولن أتحدى ....
                      فقط سأطلق معك عقلي وأكتب لك بكل موضوعية ومحبة ....
                      وأسألك .... وتجيب ... أفكر باجابتك .... وأعقب عليها بالمنطق والموضوعية ....

                      أرحب بك يا ضيفنا .
                      الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                      ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                      لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                      اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                      اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                      اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                      ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                      فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                      تعليق


                      • #71
                        المشاركة الأصلية بواسطة يسوع المحبة مشاهدة المشاركة
                        لذلك اخبر المدعوه نجم ثاقب باننى ساكتفى بعرض مشاركتى على الصفحة التى خصصتها الينا .
                        لك ما تريد ضيفنا يسوع المحبة .....
                        الصفحة التي تحمل اسمك أكتب بها ما شئت لنقرأ ما تكتب ونعقب على ما تكتب بالسؤال والتعليق الموضوعي .
                        الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                        ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                        لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                        اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                        اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                        اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                        ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                        فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                        تعليق


                        • #72
                          تمام يا اخ نجم ثاقب
                          ربنا يعينك ان شاء الله
                          وفى انتظار اجابة الضيف على الاسئلة
                          واسمحلى اضيف سؤال كمان

                          لماذا لم يكن الخلاص من البداية
                          بعد معصية حواء مباشرة
                          دون ارسال نوح وابراهيم وموسى وجميع الانبياء الكرام ؟؟


                          تعليق


                          • #73
                            المشاركة الأصلية بواسطة يسوع المحبة مشاهدة المشاركة
                            فتاريخكم مكتوب على الرماح و السيوف .
                            لا داعي لتسبق الأمور ....
                            فلا داعي أن تفسر أوامر الرب التي تعود ايمانكم عليها أنها قسوة وتصطنع الاستغراب !
                            لا داعي أن تتهم الاسلام بأنه انتشر بالسيف ....
                            فيخرج لك مسلم بأمثلة محاكم التفتيش والحروب الصليبية والتبشير بين الهنود الحمر !
                            لا داعي أن نبرز لك المحبة في الاسلام التي تفوق كل محبة لتعلم أن الله الذي نؤمن به عندما يكون جبارا ومنتقما فهو لأنه محب .... فضلا أن رحمته وسعت كل شىء .

                            لا داعي لكلمات بين السطور ....
                            فابدأ كلامك .... لنناقش نقطة نقطة ....

                            أطيب الامنيات لك من طارق ( نجم ثاقب ) .
                            التعديل الأخير تم بواسطة نجم ثاقب; الساعة 25-05-2009, 22:50.
                            الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                            ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                            لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                            اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                            اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                            اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                            ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                            https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                            فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                            تعليق


                            • #74
                              المشاركة الأصلية بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة

                              فلنعلم أولا : من هو يسوع المخلص ؟ ولماذا سيخلصنا ؟ ومن ماذا سيخلصنا ؟

                              .
                              شكرا على حسن خلقك نجم ثاقب فالحق يقال فنكم من يتمتع بالاخلاق الحميده و منكم ما دون ذلك . اما بالنسبة للسؤال ساكتفى بالاجابه على الجزء الاول ولذلك لاعتبارت الزمن و الوقت . وباقى جزئيات السؤال فيما بعد لان الشرح يطول . مع اننى كنت اود ان افرد موضوع خاص عن الله

                              اليك الان الحقائق الاتيه لتعرف من هو يسوع


                              الحقيقة الأولى: بعض الأسباب التي تبرهن ضعف الإنسان وعجزه:

                              1- كيف يقدر المحدود أن يدرك الغير محدود؟ (وعاء ماء يسع 5 لتر مثلاً هو محدود ضمن الـ 5 لتر، ولكن نهراً جارياً من المياه هو غير محدود بالنسبة لوعاء الـ 5 لتر).

                              هل من المنطقي أن يقول الوعاء أنا لا أؤمن بوجود النهر لأنني لا أستوعبه،مع أن معنى وجود الوعاء يعود إلى النهر الذي يملأه بالمياه،ولولا وجود النهر والمياه لما كان هناك أي حاجة لوجود وعاء للمياه، احكم بنفسك.

                              2- كيف يقدر المخلوق أن يفهم قدرة خالقه الأعظم؟ وكيف يستطيع الخاطئ الساقط أن يعرف سموه القدوس....؟

                              الحقيقة الثانية أن إيماني بالله مبني على أساس كلمته المقدسة الصادقة:

                              إن كلمة الله هي الله نفسه، وإيماني راسخ وطيد لأنه يعتمد على صخرة سماوية جبارة متينة.

                              وإليك بعض الأسباب التي تؤكد إيماني و تدعم يقيني به وبكلمته السامية الجليلة.

                              فالعهد القديم موجود منذ أكثر من ستة آلاف سنة، والعهد الجديد منذ حوالي ألفي سنة لم يتغيرا، وقد تُرجما إلى معظم لغات العالم في جميع الأقطار والأزمنة والعصور.

                              فلقد قال سبحانه وتعالى "السماء والأرض تزولان و لكن كلامي لا يزول". (الإنجيل بحسب متى 24: 35) كما قال أيضاً: "إن كان أحد يزيد على هذا الكتاب يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب، وإن كان أحد يحذف من أقوال هذه النبوة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة". (رؤيا يوحنا 22: 18و19).

                              ومع تصديقي لكلمة الله الأزلية الأبدية، أؤمن بالبراهين المنطقية التالية على أن المسيح هو كلمة الله المترجم لحقيقته والكاشف عن صورته، ومن دونه لا نستطع أن نرى الله.

                              (حاول أن تنظر إلى الشمس بالعين المجردة فلن تستطع، ضع نظارات خاصة لمراقبة الشمس فتراها جيداً، لأن عينيك محدودتان في قدرتهما على الرؤية وهما بحاجة إلى وسيط بينهما وبين الشمس وإلا احترقتا).

                              ويساعدنا التشبيه السابق في فهم العلاقة مع الله والمسيح، فالمسيح هو الوسيط الذي من خلاله نستطيع أن نرى ونعرف الله.

                              أولاً:

                              إن البرهان الأول على أن المسيح هو كلمة الله ومن خلاله يمكن أن أرى الله، لأنه "ولد من روح الله"(الإنجيل بحسب متى 1: 20). وكلمة "ولد" بمعنى انبثق أو خرج.

                              وروح الله هو الله ذاته. لقد كانت ولادة السيد المسيح عجيبة خارقة وبترتيب أزلي قديم من الله. ولقد تمت كل النبوات في أسفار العهد القديم وتوثقت حَرْفياً في العهد الجديد عن ولادة المسيح كما توضح الأدلة التالية:

                              - سفر ميخا 2: 5 (735 سنة قبل الميلاد) عن مكان ولادة المسيح والتي تمت حَرْفياً في (الإنجيل حسب متى2: 1و4، ولوقا 2: 4 و 15).

                              - النبي إشعياء (7: 14 قبل الميلاد) تنبأ عن ولادته من فتاة عذراء والتي تمت حَرْفياً (الإنجيل حسب لوقا 1: 34- 45).

                              - النبي دانيال 9: 25 (قبل الميلاد) تنبأ عن وقت ولادته وقد تمت حَرْفياً في (لوقا 2: 1 و 2).

                              - النبي إشعياء 9: 6 (قبل الميلاد) تنبأ عن اسم المسيح المخلص. وورد هذا أيضاً في (متى 1: 20 و 21) - والنبي داود في المزمور الثاني: 7 (قبل الميلاد)، تحدث عن اسمه ابن الله. وقد تمت هذه النبوة القديمة في (متى 3: 17) و (لوقا1: 35). وقد ورد في سفر النبي إشعياء (7: 14) اسم المولود من عذراء الذي يدعى عمانوئيل وتفسيره "الله معنا" وتمت هذه الآية في (متى 1: 23).

                              - النبي ميخا 5: 2 (قبل الميلاد)، تحدث عن وجوده الأزلي. وقد تم حَرْفياً في (يوحنا 1: 1 و 2).

                              والخلاصة، هي أن ولادة السيد المسيح العجيبة قد حدثت بإرادة إلهية وبترتيب أزلي سابق من قبل الله تعالى. وبما أن المسيح مولود من روح الله القدوس فهو إذا الله نفسه لأن روح الله لا ينقسم ولا يتوزع أجزاء عديدة.

                              ثانياً:

                              البرهان الثاني، لأنه الفريد الوحيد الذي دُعي كلمة الله وإن كلمة الله هي ذات الله. إن معنى "كلمة الله" تعني باللغة اليونانية (لوغوس) وكانت تطلق فقط على صفات الله ولاهوته وإعلانه عن نفسه. وهنا يجدر بنا أن نستشهد بآيات من الإنجيل المقدس تؤكد صحة برهاني وإيماني: قال في (الإنجيل حسب يوحنا 1: 1 و 14): "في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله …، الكلمة صار جسداً وحل بيننا ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب مملوءاً نعمةً وحقاً". وفي (سفر الرؤيا 19: 13): "ويدعى اسمه كلمة الله".

                              لاحظْ جيداً أن ولادة المسيح لم تكن إلا بدء حياته البشرية (أي طبيعة الإنسان) وأما طبيعته الإلهية فهي قديمة منذ الأزل وقبل تكوين الخليقة. وإن روح الله القدوس مرََّ مروراً في بطن العذراء مريم فأخذ يسوع جسد الإنسان مثلنا ولكنه بلا دنس وبلا خطية "وحل بيننا" وذلك لكي يقدم الفداء عن خطايا الجنس البشري. وقد قال المسيح نفسه مؤكداً وجوده قبل الخليقة كلها (الإنجيل بحسب يوحنا 8: 58) "قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن". وكما قال أيضاً عن نفسه في (سفر الرؤيا 1: 8) "أنا هو الألف والياء البداية والنهاية يقول الرب الكائن والذي كان والذي يأتي القادر على كل شيء". فالمسيح إذاً كلمة الله المتجسد بشراً، وقد حمل في شخصه طبيعتين مترابطتين (طبيعة اللاهوت الأزلية، وطبيعة الناسوت) أي الإنسانية المقدسة.

                              ثالثاً:

                              البرهان الثالث، لأن حياته العظيمة المثالية تفوق حياة البشر.وفيما يلي الأدلة على ذلك:

                              1- حياته العجيبة: فلقد ولد المسيح بأعجوبة ومات بأعجوبة وقام من بين الأموات بأعجوبة وصعد بأعجوبة أيضاً إلى السماء كما ورد في العهد الجديد.

                              2- أعماله العجيبة: فمن يخالف النواميس الطبيعة إلا الذي خلقها؟ سار يسوع على وجه الماء كما ورد ذلك في (الإنجيل حسب متى 14: 25). وقد أسكت البحر الصاخب الغاضب كما ذكر في (متى 8: 23-27). وأقام الموتى من القبور كما في (الإنجيل حسب يوحنا 11: 38-47). وسيطرته وقوته على الأرواح الشريرة وعلى الشيطان الرجيم كما ورد في (الإنجيل حسب مرقس 1: 26) و (متى 4: 1-11).

                              3- أقواله العجيبة: وقد عبر عن أقوال السيد المسيح أحد الكتاب قائلاً: "إنها فريدة في سموها، وعجيبة في قوتها، جريئة في سلطانها، عميقة في تأثيرها، فائقة في محبتها". وهذه نماذج من كلماته الرائعة السامية: "الكلام الذي أكلمكم به هو حياة". وموعظته العميقة الدقيقة على الجبل كما وردت في (الإنجيل بحسب متى، الإصحاح الخامس كله) تلك الموعظة التي غيرت مفاهيم الحياة وقلبت المقاييس الفلسفية البشرية. كقوله: "أحبوا أعداءكم أحسنوا إلى مبغضيكم..." وهناك أمثاله الفريدة عن المحبة والعطاء والإيمان في قصة السامري الصالح، والابن الضال، ومثل الزارع والحنطة... الخ.

                              4- شهادة الملايين عبر التاريخ منذ القديم وحتى عصرنا الحاضر، وأولئك الذين تغيرت حياتهم بعد أن سمعوا صوت المسيح السماوي وآمنوا به مخلصاً فادياً وراعياً أميناً صالحاً.

                              والخلاصة: إن حياته المجيدة المباركة في ولادته وسلوكه وموته وقيامته وصعوده، هذه كلها لا تنطبق على حياة إنسان آدمي عادي، لأنها من طبيعة الله وحده. فالمسيح إذا هو صورة الله في هيئة إنسان.

                              رابعاً:

                              البرهان الرابع على أن المسيح هو الله لأنه بعيد ومنـزه عن الخطأ البشري. إن السيد المسيح هو الشخص الفريد بين البشر من حيث قداسته وتواضعه وكمال سيرته وأخلاقه ومحبته... ومن هو المنـزه عن الخطأ غير الله سبحانه وتعالى؟.. وإليك ما قاله السيد المسيح عن نفسه متحدياً الناس في (الإنجيل بحسب يوحنا 8: 46) "من منكم يبكتني على خطية؟" وفي آية أخرى في الإصحاح الثامن نفسه (8: 23) يقول: "أنتم من هذا العالم أما أنا فلست من هذا العالم". ثم ما قاله الأعداء أنفسهم عنه علناً كما ورد عن الحاكم الروماني بيلاطس حينما قال أثناء محاكمة المسيح "أنا لست أجد فيه علة واحدة" (الإنجيل بحسب يوحنا 18: 38) وكذلك ما قاله يهوذا الإسخريوطي أحد تلاميذ المسيح بعد أن خدعه وباعه بثلاثين قطعة من الفضة وأسلمه لليهود حتى قتلوه وقد ورد هذا في (الإنجيل بحسب متى 27: 4) "قد أخطأت إذ سلمت دما بريئاً …" وما قاله تلاميذه المرسلون ومنهم بطرس في رسالته الأولى (2: 22) "الذي لم يفعل خطية ولا وجد في فمه مكر". وما قاله تلميذه يوحنا في رسالته الأولى 2: 1و29 "يسوع المسيح البار". وكذلك قال الرسول بولس في رسالته إلى العبرانيين (7: 26) "قدوس بلا شر ولا دنس، وصار أعلى من السموات". وما ذكر في (الإنجيل بحسب لوقا 4: 41) عن الشيطان – مصدر الشر – "وكانت الشياطين أيضاً تخرج من كثيرين وهي تصرخ وتقول: أنت المسيح ابن الله". وقد قال الروح النجس الشرير الموجود في إنسان "أنا أعرف من أنت قدوس الله" (الإنجيل بحسب مرقس 1: 24).

                              والخلاصة: بما أن جميع البشر خطاة، والرسل والأنبياء جميعا أخطأوا وإن الله وحده هو المعصوم عن السقوط والخطيئة والمنـزه عن الإثم، والمسيح هو الذي لم يخطئ أبداً، لذا فإننا نقول: أن المسيح هو ذات الله نفسه في شكل إنسان.

                              خامساً:

                              البرهان الخامس على أن المسيح هو مِن ذات الله لأنه هو الوحيد الذي كان يغفر الخطايا والذنوب للخطاة. ترى من يغفر الخطايا إلا الله؟ لماذا إلا الله؟

                              إليك بعض الأسباب:

                              1- لأن المغفرة تأتي من طبيعة قداسة الله المطلقة كما في (الإنجيل بحسب يوحنا 3: 16) وفي (رسالة يوحنا الرسول الأولى 2: 12).

                              2- لأن المغفرة تأتي من طبيعة محبة الله المطلقة. كما ورد في العهد الجديد "الله محبة".

                              3- لأن المحبة تأتي من نعمة الله المجانية الغنية: وهذا ما قاله بولس في رسالته إلى الكنيسة.

                              4-لأن المغفرة تأتي من قوة الله وسلطانه، كما ذكر ذلك لوقا في بشارته: "فلما رأى إيمانهم قال يسوع: أيها الإنسان مغفورة لك خطاياك".

                              5-لأن المغفرة تأتي من الله لمصالحة الإنسان مع الله القدوس نفسه. كما ذكر الرسول بولس في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس 5: 19 "إن الله كان في المسيح مصالحاً العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم".

                              6- شهادة المسيح عن نفسه. كما ورد في الحوار الجاري بين المسيح ورجال الدين اليهود الفريسيين في الإنجيل بحسب لوقا (5: 20-26): "فلما رأى إيمانهم قال أيها الإنسان مغفورة لك خطاياك. فابتدأ الفريسيون والكتبة يفكرون قائلين: من هذا الذي يتكلم بتجاديف؟ من يقدر أن يغفر الخطايا إلا الله وحده؟ فشعر يسوع بأفكارهم وأجاب قائلاً: لكي تعلموا أن لابن الإنسان (أي المسيح ذاته) سلطاناً على الأرض أن يغفر الخطايا".

                              7- شهادة العديد من الرسل ومنها شهادة التلميذ الرسول يوحنا في رسالته الأولى (1: 9) حيث يقول: "إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل (أي المسيح) حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم".

                              والخلاصة: بما أن الله وحده الذي له القدرة والسلطان أن يغفر الخطايا، والمسيح كان له هذا السلطان، إذاً فلا شك أن المسيح هو ذات الله في صورة إنسان.

                              سادساً:

                              البرهان السادس لأنه الشخص الوحيد الذي دعي بألقاب إلهية مجيدة. هذه الألقاب قد انطلقت من أفواه جميع طبقات البشر واعترافاتهم. وهي تعطينا دليلاً ساطعاً واضحاً عما كان وجرى في تلك العصور السالفة وإليك شيئاً منها:

                              1- شهادة النبي إشعياء في العهد القديم (قبل 750 سنة) حيث يقول "لأنه يولد لنا ولد و نعطى ابنا وتكون الرئاسة على كتفه ويدعى اسمه عجيباً مشيراً إلهاً قديراً أبا أبدياً رئيس السلام".

                              2- شهادة المسيح عن نفسه وذلك بأنه:

                              - كلي القدرة والسلطان، كما ورد في إنجيل متى 28: 18 "فتقدم يسوع وكلمهم قائلاًً: دفع لي كل سلطان في السماء وعلى الأرض".

                              - كلي المعرفة، فلقد عرف المسيح تلاميذه قبل أن اختارهم كما جاء في الإنجيل بحسب يوحنا 1: 48.

                              وفي الإصحاح الحادي عشر عرف أن لعازر شقيق مريم قد مات. وقد تنبأ المسيح وعرف ماذا سيحدث له وما سيلاقيه من اضطهاد وعذاب بين الناس ومن ابتعاد تلاميذه عنه، كما تحدث عن موته وقيامته وصعوده إلى السماء ومن ثم عن مجيئه الثاني إلى العالم.

                              لقد كان عالِماً دقيقاً في تحليل النفوس البشرية و فهمها ودراستها ونقدها. وقد قال الرسول بولس في رسالته إلى أهل رومية 8: 29و30 "لأن الذين سبق فعرفهم سبق فعينهم والذين سبق فعينهم فهؤلاء بررهم ومجدهم أيضاً". واعترف بولس مرة أخرى بعلم السيد المسيح وعمق معرفته فقال في رسالته إلى كولوسي 2: 3 "المدخر لنا فيه جميع كنوز المعرفة والعلم".

                              - كلي الوجود، فقد قال المسيح عن نفسه في (الإنجيل بحسب متى 18: 20) "حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم". ويذكر الإنجيل قصة نزول المسيح من السماء على تلاميذه الخائفين وهم قلقون في العلية حيث كانت الأبواب مغلقة، جاء يسوع ووقف في الوسط.

                              - أزلي الوجود وقد قال المسيح عن نفسه في الإنجيل بحسب يوحنا: 8: 58 "قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن". وفي الإصحاح الأول، الآية الأولى يقول:"في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله". كما قال بولس الرسول في رسالته إلى العبرانيين (9: 14) "المسيح الذي بروح أزلي قدم نفسه لله بلا عيب".

                              - شهادة التلميذ توما المتشكك أمام التلاميذ كما وردت في الإنجيل بحسب يوحنا (20: 28) "ربي وإلهي".

                              وهناك أكثر من مائة لقب أعطيت فقط للسيد المسيح كما وردت في العهدين القديم و الجديد مثل: "الله معنا -المخلص - الرب- كلمة الحياة - الفادي - البار - الخالق الأزلي - الكائن والذي كان والذي يكون - الديان للأحياء والأموات - البداية والنهاية – الله" - وغيرها.

                              الخلاصة: بما أن هذه الألقاب العظيمة الفائقة لا تعطى إلا للرب وحده فقط وقد أعطيت للسيد المسيح فيجب أن نسلم بديهيا أن المسيح هو الله نفسه في هيئة إنسان.

                              سابعاً:

                              بأن المسيح هو ذات الله لأنه كان يسجد له ولم يرفض هو هذا السجود من الناس له. وإليك ما يذكره الكتاب المقدس عن سر السجود للمسيح منذ ولادته وحتى صعوده:

                              1- سجد له حكماء المجوس القآدمين من الشرق في مكان ولادته المتواضع. كما ورد ذلك في الإنجيل بحسب متى (2: 11) حيث يقول: "فخروا وسجدوا له ثم فتحوا كنوزهم وقدموا له هدايا ذهباً ولباناً ومراً".

                              2- سجد له المرضى والبرص كما جاء في (الإنجيل حسب متى 8: 2) "وإذا أبرص قد جاء وسجد له قائلاً يا سيد إن أردت تقدر أن تطهرني". كما سجد له الأعمى قائلاً: "أؤمن يا سيد وسجد له".

                              3- وسجد له التلاميذ بعد صعوده إلى السماء وظهوره لهم. كما ورد ذلك (في الإنجيل بحسب متى 28: 17) "ولما رأوه سجدوا له".

                              4- سجدت له النساء كما جاء في (الإنجيل بحسب متى 15: 25) "فأتت امرأة وسجدت له قائلة يا سيد أَعِنِّي".

                              5- سجد له الشيطان والأرواح الشريرة كما حدث ذلك في (الإنجيل بحسب مرقس 5: 1-7): "… إنسان به روح نجس. فلما رأى يسوع من بعيد ركض وسجد له".

                              6- ستجثو له كل ركبة في السماء وعلى الأرض كما يصرح بهذا الرسول بولس في رسالته إلى أهل فيليبي (2: 9) "لذلك رفعه الله و أعطاه اسماً فوق كل اسم لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض ويعترف كل إنسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب".

                              الخلاصة: نستنتج من هذه البراهين والأدلة الكتابية الصادقة أن المسيح كان يُسجَد له كالإله العظيم. وبما أن السجود وأسرار العبادة هي كلها لله وحده، لذا فإننا نؤمن جازمين واثقين بأن المسيح المسجود له هو ذات الله نفسه في صورة إنسان.

                              ثامناً:

                              البرهان الثامن بأن المسيح هو ذات الله، لأنه الوحيد الجبار الذي غلب الشيطان وانتصر على الموت، وذلك واضح في العهد الجديد عندما انتهر المسيح ذلك الشيطان الذي جرّبه، وحينما صعد المسيح من بين القبور منتصراً على شوكة الموت غالباً ظافراً.

                              وإليك ما ورد في الكتاب المقدس عن انتصاره الرائع العجيب:

                              1- شهادة المسيح للشيطان المجرب له. كما جاء في الإنجيل بحسب متى (4: 1-11) "قال له يسوع مكتوب أيضاً لا تجرّب إلهك... ومكتوب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد".

                              2- شهادة الشيطان نفسه وذلك حسبما جاء في الإنجيل بحسب يوحنا (16: 33) "نعلم من أنت … أنت ابن الله الحي أتيت لتهلكنا، ثم تركه إبليس".

                              3- قول يسوع لتلاميذه متحدياً الشر في العالم وذلك في (سفر الرؤيا 20: 10) "وإبليس الذي كان يضلهم طرح في بحيرة النار والكبريت حيث الوحش والنبي الكذاب وسيعذبون نهاراً وليلاً إلى أبد الآبدين".

                              4- الوعد للمؤمنين بالمسيح، كما قال الرسول يوحنا في رسالته الأولى 5: 5 "من هو الذي يغلب العالم إلا الذي يؤمن أن يسوع هو ابن الله".

                              والخلاصة: بما أن المسيح هو الذي غلب الشيطان، ولا يقدر أن يقهره ويغلبه إلا سلطان الله وحده، لذا فإن المسيح هو الله نفسه في هيئة إنسان.

                              تاسعاً:

                              البرهان التاسع بأن المسيح هو ذات الله، لأنه جاء من السماء بروح الله وصعد عائداً إلى السماء بجسد إنسان. كما ورد ذلك في شهادة المسيح عن نفسه في (الإنجيل حسب يوحنا 3: 13) "ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء، ابن الإنسان (أحد ألقاب المسيح) الذي هو في السماء". ثم قال في مكان آخر من الإنجيل حسب يوحنا 7: 33 "أنا معكم زمانا يسيرا بعد، ثم أمضي إلى الذي أرسلني". وقال أيضاً "حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضاً" (يوحنا 14: 1-4) وفي يوحنا 16: 5 "أنا ماض إلى الذي أرسلني وليس أحد منكم يسألني أين تمضي؟" وفي يوحنا 16: 7 "لكني أقول لكم أنه خير لكم أن أنطلق. لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزّي (الروح القدس)".

                              ونذكر هنا شهادة الناس الآخرين عنه كما وردت في أعمال الرسل 1: 9-11 "ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون، وأخذته سحابة عن أعينهم. وفيما كانوا يشخصون إلى السماء وهو منطلق إذا رجلان وقفا بهم بلباس أبيض وقالا: …. إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقاً إلى السماء".

                              وفي الحقيقة نقول أن من يتأمل ملياً ويطالع بدقة قصة صعود المسيح إلى السماء بعد قيامته من بين الأموات، ثم ظهوره عدة مرات لتلاميذه ونزوله عليهم فجأة، يشعر بالدهشة والاستغراب لهذه الأحداث الخارقة العجيبة، لأنها ليست من صنع إنسان بشري، بل هي من إبداع الله الخالق وعظمته وقدرته ودقة أسراره السماوية. وهنا تكمن ألوهية السيد المسيح الذي نزل من السماء وكانت الملائكة تخدمه كإله عظيم. كما كانت الشياطين ترهبه وتخشاه. وهو نفسه الذي صعد من الأرض إلى السماء، وهو ذاته الذي سيعود في اليوم الأخير ليدين الأحياء والأموات.

                              فمن هذا إذا؟ إنه المسيح الذي تحدث عنه الرسول بولس في رسالته الأولى لتلميذه تيموثاوس 3: 16 "الله ظهر في الجسد، تبرر في الروح، تراءى لملائكة، كُرز به بين الأمم، أومن به في العالم، رفع في المجد". إنه حتما الله نفسه. الله هو المسيح، والمسيح هو الله.
                              sigpic

                              تعليق


                              • #75
                                المشاركة الأصلية بواسطة يسوع المحبة مشاهدة المشاركة
                                الهي ومخلصي يسوع.. أتيت لتبشر المساكين.. لتعصب منكسري القلوب.. لتنادي للمسبيين بالعتق وللمأسورين بالإطلاق.. لتعزي النائحين.. لتعطيهم جمالاً عوضاً عن الرماد.. وفرح عوضاً عن النوح.. ورداء تسبيح عوضاً عن الروح اليائسة……
                                أتيت لنبني الخرب القديمة.. لنجدد المدن الخربة.. لنبشر بالحرية والسلام، بالشفاء والحب .
                                لقد أتيت يا الهي ومخلصي للجميع..
                                وها نحن أبناء إسماعيل عشنا سنيناً نجهلك.. لا نعرفك.. وفي كثير من الأوقات كنا ننكرك، ونحاربك.. بل نعاديك .
                                ولكن محبتك التي تفوق كل عقل وكل خيال وكل عداء.. وجدتنا.. وهدتنا.. رحمتنا.. وقدستنا..
                                محبتك مخلصي أعادتنا اليك كالضال إلى حضن أبيه.. كلقيط إلى حضن أمه.. كغريق إلى سفينة الخلاص.
                                ها نحن الهي ومخلصي بحثنا عنك فوجدتنا.. سألناك فأجبتنا.. صلينا لك فسمعت صلاتنا واستجبت لنا.. أحببتنا أولاً..
                                ها نحن الآن لسنا عبيداً بل بنون.. لسنا أسرى بل أحرار.. لم نعد أشرار بل أصبحنا أبرار..
                                أصبحنا مثلك نحب الجميع.
                                طبعا هذا من المفروض أن نقوله بعد قراءة مشاركاتك .....
                                خذ راحتك وكأنك في بيتك .... انت ضيفنا .... ولك كرم الاستماع لك لطالما بادلتنا التهذيب .
                                تفضل وبشرنا بما تراه خلاص لنا ....
                                ولتفترض أننا لا زلنا معك نبحث عن الحق .....

                                تفضل .....

                                قل لنا عن محبة يسوع وخلاصه ؟
                                لماذا جاء يخلصنا ؟
                                من الذي أرسله ؟
                                ومن ماذا جاء يخلصنا ؟

                                الكلمة لك عزيزي .... في الوقت الذي تراه مناسبا ....

                                مع أطيب أمنياتي .
                                الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                                ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                                لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                                اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                                اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                                اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                                ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                                https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                                فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X