إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تقرير للجزيرة: أطفال في ايرلندا ... صرخات حماية من وطأة الإعتداءات فى الكنيسة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تقرير للجزيرة: أطفال في ايرلندا ... صرخات حماية من وطأة الإعتداءات فى الكنيسة



    تقرير ناصر آيت طاهر
    تاريخ بث التقرير : 20/5/2009

    دان تقرير لجنة تحقيقٍ في انتهاكاتٍ جنسية تعرض لها أطفالٌ في مؤسسات كنسية كاثوليكية منذ ثلاثينات القرن الماضي وإلى اليوم ، دان صمت السلطات الدينية. وكانت لجنة التحقيق قد عملت طيلة تسع سنوات، واستمعت لشهادات آلاف الضحايا،
    وقد أنجزت اللجنة تقريرا من ألفين وخمسمائة صفحة يؤكد معرفة الكنيسة بمشكلة الاعتداءات الجنسية، ولكنها لم تستمع للضحايا أو أنها لم تصدقهم، رغم تراكم الأدلة.


  • #2


    كنيسة أيرلندا تسىء معاملة أطفال خاضعين لإشرافها

    الأحد، 24 مايو 2009 - 17:09



    عمل الأطفال قد يصل إلى 12 ساعة يوميا دون أجر عمل الأطفال قد يصل إلى 12 ساعة يوميا دون أجر

    جوع واستغلال وإهانة وضرب واغتصاب.. ذلك هو الكابوس الذى عاش فيها آلاف الأطفال الأيرلنديين داخل المؤسسات العامة (مدارس ومراكز تأهيل وملاجئ) التى تخضع لإشراف الكنيسة الكاثوليكية، والتى تم إيداعهم فيها بناء على قرارت صادرة من المحكمة فى الفترة من 1936 إلى 1990، وذلك قبل إغلاق تلك المؤسسات.

    يصل عدد الأطفال الذين أقاموا فى تلك المؤسسات إلى أكثر من 35 ألف طفل، حصل 12500 منهم على تعويضات منذ عام 2000 على سوء المعاملة التى تعرضوا لها.

    وقد أصدرت منذ عدة أيام لجنة التحقيق الأيرلندية المكلفة بإجراء التحقيقات فى هذا الموضوع والتى استغرق عملها تسعة أعوام، تقريرا من 2500 صفحة بهذا الشأن.

    يشير هذا التقرير، بحسب ما تقول مراسلة صحيفة "لوموند" فى لندن، إلى انتشار الاستغلال الجنسى فى المؤسسات الخاصة بالصبيان، فى الوقت الذى لم تكن الفتيات يتعرضن فيه بصورة منتظمة للاغتصاب بقدر ما وقعن ضحايا لممارسات يومية مهينة هدفها الانتقاص من قيمتهن.

    يصف التقرير كيف كان هؤلاء الأطفال يعيشون فى مناخ من الخوف خلقته الأنواع المختلفة من العقاب التعسفى والمبالغ فيه والمتكرر السائد فى غالبية تلك المؤسسات، بالإضافة إلى الجوع والبرد وظروف السكن الصارمة، والعمل الذى قد يصل إلى 12 ساعة يوميا دون أجر.

    يضيف التقرير أن "السلطات الدينية كانت على علم" بما يجرى فى تلك المؤسسات التى كانت تديرها، إلا أنها آثرت الصمت، شأنها شأن وزارة التعليم التى تواطأت هى الأخرى فى غض النظر عما يحدث.

    احتاج الأمر إذاً إلى العديد من القضايا والأحكام والتقارير وشهادات أولئك الضحايا خلال التسعينيات، حتى تعترف الدولة بتلك الوقائع، وهو ما حدث فى مايو 1999، عندما طلب رئيس الوزراء برتى أهيرن الصفح الذى يدين به منذ زمن لأولئك الأطفال الذين ذاقوا كافة أنواع الاستغلال.

    تقول الصحيفة كيف واجهت لجنة التحقيق العديد من العراقيل خلال عملها، لكى تُخرج هذا التقرير إلى النور، بدءا من صعوبة الحصول على جميع المعلومات اللازمة من الدولة، وصولا إلى الدعوى التى رفعتها مؤسسة Christian Brothers والتى انتهت بحصولها على الموافقة بألا يُورد هذا التقرير، الذى لن يستخدم لأهداف قضائية، أى من الأسماء المتورطة فى تلك الوقائع.

    وهو الأمر الذى يعلق عليه جون كيلى، من جمعية "الناجين الأيرلنديين من سوء معاملة الأطفال"، بأن الجروح لن تضمد طالما لم تحدد أسماء المسئولين عن تلك الجرائم، وبأنه يتحتم على البابا بنديكت السادس عشر أن يسرع فى إجراء تحقيق خاص به حول أنشطة الجمعيات الكاثوليكية فى أيرلندا.

    ومن جانبه أعرب الكاردينال شين برادى، المسئول الأول فى الكنيسة الكاثوليكية الأيرلندية، عن أسفه العميق وخجله البالغ تجاه هذه المسألة.


    https://www.youm7.com/News.asp?NewsID=102158

    تعليق


    • #3
      والله إن القلب ليتقطع حزنا على هؤلاء الأطفال.. أطفال يتامى مساكين يستغلون باسم الدين
      وكأني أنظر إلى عيونهم ذات النظرات الكئيبة المنكسرة

      لا حول ولا قوة إلا بالله

      تعليق


      • #4
        شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

        تعليق


        • #5
          هذه مشاركه لى فى نفس الموضوع
          اتهام قساوسة باعتداءات جنسية على يتامى بأيرلندا





          نشر موقع قناة الجزيرة نت الخبر التالي ننشره كما هو للفائدة:

          خلصت لجنة تحقيق أيرلندية إلى أن الأطفال الذين عاشوا في مؤسسات كانت تديرها الكنيسة الكاثوليكية في البلاد إبان ثمانينيات القرن الماضي عانوا من رعب يومي بسبب الاستغلال الجنسي لرجال الدين لهم.

          وذكر التقرير أن العقاب الجسدي في مدرسة أرتاني التي تديرها مجموعة

          الإخوة المسيحيين الكاثوليكية كان "مبالغا فيه" وأن الأطفال "شعروا باستمرار بالخوف وأنهم تحت التهديد".

          وأوضح أنه "خلال ثلثي فترة التحقيق الذي أجرى بمدرسة ليترفراك كان يوجد معتد جنسي واحد على الأقل, وظل اثنان من ممارسي الاعتداءات الجنسية موجودين هناك 14 عاما ولم يقدم رجال الدين تبريرا بشأن كيفية وجودهما هناك دون أن يكتشف أمرهما أو يتم الإبلاغ عنهما لمدة طويلة".

          ويصف التقرير كيف أنه في مدرسة القديس يوسف الصناعية في ترالي الواقعة أيضا جنوب غرب أيرلندا، ظل أحد الرهبان يرعب الأطفال أكثر من سبع سنوات بعد نقله إلى هناك من مدرسة يومية حيث تسبب عنفه تجاه الأطفال هناك في حدوث مشاكل حادة مع الآباء.

          وباء متوطن

          كما قالت لجنة التحقيق إن الإيذاء الجنسي كان "وباء متوطنا" بمدارس البنين التي يديرها رجال دين. ووصف التقرير الإيذاء الجنسي للأطفال بمدرسة أرتاني الصناعية بضواحي دبلن ومدرسة ليترفراك في غرب أيرلندا بأنه "مشكلة مزمنة".

          وذكرت صحيفة أيريش تايمز أن التقرير الذي تمّ إنجازه بعد نحو تسع سنوات من التحقيق وأعدته لجنة برئاسة القاضي شون رايان، ركز على أطفال المدارس الصناعية الذين إما أهملهم آباؤهم أو سلموهم إلى هذه المؤسسات كي تعتني بهم.

          وانتقد التقرير الذي نشرته لجنة مكافحة الإيذاء الجنسي للأطفال قادة الإخوان المسيحيين وراهبات الرحمة التي أداروا تلك المدارس وكذلك وزارة التعليم البريطانية، بسبب عجزهم عن تفقد هذه المدارس وضمان عملها بشكل ملائم.

          وجاء فيه أن الأطفال "عاشوا في رعب يومي لا يدرون من أين سيأتيهم الضرب مرة أخرى، مشيراً إلى أن الصبيان كانوا عادة ضحايا للاعتداء الجنسي بينما التحرش بالبنات كان أقل حدوثاً ولكنهن كنّ يعاملن معاملة فظة".

          وبعد صدور التقرير، قدم كبير أساقفة أيرلندا الكاردينال شون برادي اعتذاره بسبب الانتهاكات التي ارتكبت بالكنيسة.

          وقال برادي "يوضح هذا التقرير أن خطأً كبيراً وأذى لحق ببعض الأطفال الأكثر عرضة للضرر في مجتمعنا، مضيفاًُ إنه يوثق لسجلٍ من القسوة والإهمال والاستغلال البدني والجنسي والعاطفي.

          وقد رحبت لجنة تدعى الناجون الأيرلنديون من إساءة معاملة الأطفال، بالتقرير الذي جاء بعد انتظار طويل لصالح "ضحايا النظام الوحشي المتبع في المدارس الصناعية، ويديرها الكهنة الكاثوليك ووزارة التعليم".

          يُذكر أن المدارس الصناعية تأسست بأيرلندا إبان ستينيات القرن الـ19، وكان يفترض أن تقوم برعاية الأطفال اليتامي أو مجهولي النسب، ولكنها استخدمت في الغالب مستودعا لمن يسمون الأولاد المشاكسين بالإضافة إلى الفتيات اللاتي حملن من الزنا.
          ولقد حرم الإسلام الشذوذ الجنسي (اللواط) وعده من كبائر الذنوب ومن أفظع الفواحش، ومن انتكاس الفطرة، وفاعله يستحق العذاب والخزي في الدنيا والآخرة، قال تعالى : ( وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ . إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ . فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ . وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ) الأعراف/80- 84.

          فعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به. رواه الخمسة إلا النسائي.

          https://www.aljazeera.net/NR/exeres/6...015418E668.htm




          ولكم جزيل الشكر

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            جزاكم الله خيرا جميعا على مروركم الكريم.

            تعليق

            يعمل...
            X