إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عامل الشر بالشر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عامل الشر بالشر

    يقول يسوع كذباً
    حبوا اعدائكم


    تقول رؤيا يوحنا إلهام من الرب : عامل الشر بالشر ولكن أضعاف {رؤيا18(6-7)}.

    رؤيا 18
    2 بابل العظيمة و صارت مسكنا لشياطين.... 6 جازوها كما هي ايضا جازتكم و ضاعفوا لها ضعفا نظير اعمالها في الكاس التي مزجت فيها امزجوا لها ضعفا 7 اعطوها عذابا و حزنا


    تُشير هذه الفقرات أن بابل المقصود بها كل من كفر بالتثليث ، وأنه على كل مسيحي أن يرفض أي عقيدة أخرى وأن يعامل الغير مؤمنين بالشر على اعتبار أن الغير مسيحي والذي لا يؤمن بعقيدة الثالوث الوثنية هو كافر (على حد قولهم) ...... فعاملوهم بالشر بل ضاعفوا لهم الشر لينالوا العذاب والحزن .


    قال تادرس ملطي : ما تناله من جزاء هو ثمرة طبيعية لعملها (الشرير) .. فتعود إلى موتها وحزنها وجوعها وفسادها .


    ما هو الفرق بين الإسلام والديانات الأخرى ؟
    الشيطان يوسوس للمسلم ليشككه في دينه لتركه
    ولكنه في نفس الوقت يحرض معتنقي الأديان الأخرى بعدم اعتناق أي ديانة أخرى
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة
    وأنه على كل مسيحي أن يرفض أي عقيدة أخرى وأن يعامل الغير مؤمنين بالشر على اعتبار أن الغير مسيحي والذي لا يؤمن بعقيدة الثالوث الوثنية هو كافر (على حد قولهم) ...... فعاملوهم بالشر بل ضاعفوا لهم الشر لينالوا العذاب والحزن .
    شكراً لك أخي سيف علي الموضوع.

    فلقد شاهدنا في القرون والسنين المضية, وفي أيامنا هذه مذابح النصاري ضد الإسلام دين الله الحق, ومحاولتهم اليائسة لإجبارنا علي عبادة الأوثان من دون الله.

    ففي الشرق الإسلامي شن الغرب علينا الحروب تحت راية الصليب, وسرقوا ونهبوا بيوت الآمنيين, وقسمت المنازل في المدينة المقدسة علي هذا القطيع الضال, وقتلوا وقطعوا رؤس من احتمي بالمساجد من المسلمين.

    ومحاكم التفتيش في الاندلس وإجبار المسلمين علي اعتناق الوثنية النصرانية.

    والإستعمار الأوروبي للشرق ونشر الفساد والفرقة المذهبية, والطائفية والنعرات المحلية في بلاد الإسلام, ليبقي جاسماً علي صدورنا.

    وتخريب وتدمير أفغانستان, والعراق, وقتل المسلمين الآمنين حتي يومنا هذا دون تمييز بين صغير وكبير, رجل وامرأة, وقد وصل شر هذا الصليب حتي باكستان.

    وكل ذلك تحت راية صليب المحبة.

    ومساوئ هذا الصليب لا تعد ولا تحصي فما حل في مكان إلا ونشر فيه الدمار والخراب.

    حسبنا الله ونعم الوكيل.

    الحمد لله على نعمة الإسلام

    تعليق

    يعمل...
    X