إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يا (زقزوق) انبح ما شئت فإنا بإيماننا مستعصمون :: معه الردّ العلمي على تحريم النقاب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يا (زقزوق) انبح ما شئت فإنا بإيماننا مستعصمون :: معه الردّ العلمي على تحريم النقاب


    ::
    بالنِّقابْ .. ألبِي بِيفرَح !!..

    [ شعر حلمنتيشي ؛ بالعامِّية المصرية ]
    ::
    عِندما ينبحُ الكلابُ على المؤمناتِ ؛ لابد لنا من دفعِ صَوْلَتِهِم بكل قوة نؤتاها !!..
    عندما يحاربون ( النقاب ) بكل قوتهم لينزعوه عن وجوه و أجساد نسائنا !!..
    عندما يُقاتلون على المنابر و في الجرائد لتعريةِ الحرائر !!..
    عندها لابد لنا أن نقف لهم .. حتَّى و إن كانت آخر وقفةٍ نقفها ؟؟!!..
    ::
    عندها لابد لنا من الصراخ بأننا نفخر بإيماننا !!..
    ::
    إن النقابَ شعيرةٌ عظيمةٌ من شعائرِ الإسلامِ !!..
    و الإيمان شُعبٌ و الشُّعبُ شعائر !!..
    فالنقابُ إذًا من الإيمان ..
    ::
    .. و إنما تفرحُ القلوب السليمة بالإيمان .. و تغتم به القلوب السقيمة ..
    ::
    و هذه صرختي !!.
    فأعلوا صراخكم يرحمكم الله ..
    ::
    بالنِّقابْ .. ألبِي بِيفْرَح !!..
    حِصنْ صَامِد .. بَابْ مَا يِفْتَح !!..
    جَوهَرَه بْتَاعتِي ؛ تِفَرَّح ..
    ألبِي ؛ و الغِيرَه بِتِنْأَح !!..
    و اللِّي من أفعالِي ؛ يِوْضَح ..
    إنّ من ألبِي المِجَرَّح ..
    حُبّ صَافِي كبير بِيِنْضَح ..
    للِّي فِيه وَردَه تِفتَّح ..
    رايحه جَايَه ؛ فـ ألبي تِسْرَح ..
    لِيَّا وَحدِي ؛ و غِيري يِنبَح !!..
    هِيَّ بَدر تمام و أمْلَح ..
    أمَّا غير البَدر أكْلَح ..
    و عَجَبِي !!..
    ::
    :: لبيان الحكم الشرعي للنقاب ::
    كتاب: الرد العلمي علي كتاب تذكير الأحباب بتحريم النقاب
    المؤلف: د. محمد إسماعيل المقدم
    حمِّل من هُنا
    ::
    https://kha-wa-ter.maktoobblog.com/10...1%d8%b1%d8%ad/

  • #2
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

    كيف يتم تسخير كل هذا المال لمحاربة النقاب دون محاربة التبرج الله يهدي

    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
    لا يتم الرد على الرسائل الخاصة المرسلة على هذا الحساب.

    أسئلكم الدعاء وأرجو ان يسامحني الجميع
    وجزاكم الله خيرا

    تعليق


    • #3
      "وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ".

      الحمد لله على نعمة الإسلام

      تعليق


      • #4
        الفاضل الكريم مدير الشبكة ؛
        الأخ الكريم محمد السوهاجي ؛
        أسأل الله ان يُبرم لمصر أمر رشدٍ يعز فيه اهل طاعته و يهدي فيه اهل معصيته و يذل فيه أهل محاربته .. آآمييييين ..
        ::
        إذا لم يعمل رابط الكتاب ..
        حمِّل من صفحته على المكتبة الوقفية :
        https://www.waqfeya.com/book.php?bid=111

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وشكرا لطرح هذا الموضوع
          لكن لي اعتراض بسيط ارجو عدم قول (انبح)
          المسلم ليس وليس كما وان كان له هذه الهفوة فان له كثير من العمل الدعوي في خدمة الاسلام
          أهم نقطة لإلتقائنا أنا وأنت هي المسيح ..
          هل قال المسيح عن نفسه أنه هو الله ؟
          هل قال أنا الأقنوم الثاني ؟
          هل قال أنا ناسوت ولاهوت؟
          هل قال أن الله ثالوث ؟
          هل قال أن الله أقانيم ؟
          هل قال أن الروح القدس إله ؟
          هل قال أعبدوني فأنا الله ولا إله غيري ؟
          هل قال أني سأصلب لأخلص البشرية من الذنوب والخطايا؟
          هل ذكر خطيئة آدم المزعومة مرة واحدة ؟

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            جزاك خيرا اخى الكريم على هذا الكتاب وجعله الله فى ميزان حسناتك
            قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:

            "كانت سنة المؤمنين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أن الحرة تحتجب والأمة تبرز".

            وعن عاصم الأحول قال: "كنا ندخل على حفصة بنت سيرين وقد جعلت الجلباب هكذا، تنقبت به، فنقول لها: رحمك الله قال الله تعالى: {والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحاً فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة } قال: فتقول لنا: أي شيء بعد ذلك؟ فنقول: {وأن يستعففن خير لهن} فتقول: هو إثبات الحجاب "
            نستطيع أن نلخص مجموع أقوال علماء المذاهب الأربعة في مسألة حجاب المرأة بأنهم متفقون على وجوب تغطية المرأة جميع بدنها عن الأجانب سواء منهم من يرى أن الوجه والكفين عورة، أو من يرى أنهما غير عورة، لكنه يوجب تغطيتهما في هذا الزمان لفساد أكثر الناس، ورقة دينهم أو عدم تورعهم عن النظر المحرم إلى المرأة.

            يقول الشيخ محمد المقدم حفظه الله في كتابه (عودة الحجاب) (1): (اتفق جمهور علماء المذاهب في هذا الزمان على وجوب تغطية الوجه والكفين عند المرأة سداً لذرائع الفساد وعوارض الفتن).




            وإياك أن تنخدعي بمن يبارك عملك هذا من أرباب الأغراض الشيطانية، والمصالح الشهوانية، والمنافع المادية، ممن يخطط للحجاب المتبرج وينفذه ويعرضه ويبيع ويشتري فيه، فهؤلاء أشبه باليهود والنصارى الذين عصوا الله ورسوله وقابلوا أمر الله ونهيه بقولهم {سمعنا وعصينا} وقول الله تعالى فيهم {أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض} فهؤلاء كأنهم لم ينزل فيهم قرآناً يتلى، كأنهم لم يسمعوا قوله {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن} وقوله تعالى: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} وقوله تعالى: {ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} وكأن الآيات نزلت على قوم آخرين غير نساء المسلمين.

            ثم نوجه كلمة للأخت المباركة التي حافظت على أمر ربها- حفظها الله وثبتها- نقول لها: طيبي خاطراً وقري عيناً ببشارة النبي صلى الله عليه وسلم لك ولأمثالك ممن صبرن وصابرن في سبيل الله "طوبى للغرباء" قيل: ومن الغرباء يارسول الله؟ قال: "ناس صالحون في ناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم " فأنت تسمعين في مجتمع يسوده التفريط والتبرج من يقول لك: شكلك غريب وشاذ، فاصبري وصابري واثبتي في مواجهة الفتن، فإنما هي أيام قلائل وبعدها ترفلين بنعيم الجنة وحلل الكرامة برحمة الله تعالى. روي عن الحسن البصري رحمه الله أنه قالى: (إذا نظر الشيطان فرآك مداوماً في طاعة الله فبغاك وبغاك- أي طلبك مرة بعد مرة- فرآك مداوماً، ملك ورفضك، وإذا كنت مرة هكذا ومرة هكذا طمع فيك).

            ومسك الختام ما ختم الله عز وجل به الآيات الآمرة بالحجاب بقوله جل وعلا: {وتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون لعلكم تفلحون } (النور: 31).

            نسأل الله رب العرش العظيم ان يثبتنا على طاعاتنا وان يعيننا على نصرة هذا الدين

            موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

            المنتقبه وافتخر
            الملفات المرفقة


            يا عبد كم يراك الله عاصيا


            تعليق

            يعمل...
            X