إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اسئلة عن بعض الأحاديث

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    نُهى عن تقبيح الوجه لأنه ازدراء بإرادةِ الله تعالى هذاعندمن صحح الحديث فهل كُفِيتَ ؟

    المشاركة الأصلية بواسطة باحث بصدق مشاهدة المشاركة
    اكرر الاسئلة وارجو الجواب عليها
    - ما دخل النهي عن تقبيح الوجة بخلق ادم علي الصورة التي هو عليها ؟؟
    2- كلمة صورة وجهه ( العائدة لادم ) بدل من صورته , هل تناسب السياق ؟ لأوضح الاشكال في هذه النقطة أقول " خلق الله ادم علي صورته " اي انه خلق ادم بدون مراحل تطور , المطلوب الان هو معنـــــــــــي " خلق الله ادم علي صورة وجهه " ؟؟
    شكرا
    سبحانَ الله العظيم !
    فما كنتُ احسب ان مثل هذا يخفى على باحث لا سيما وإن كان صادقاً !
    فاسمع منى واعقل إن كنت باحثا وبصدق كما ذكرت علمنا الله وهدانا لما يُحبهُ ويرضاهُ فاسمع :

    ما دخل النهي عن تقبيح الوجة بخلق ادم علي الصورة التي هو عليها ؟؟
    ما تقصده انت هو : أنَّ الله تعالى خلق على أدم على صورةِ الله تعالى أى تقصد ان الضمير يعود على الذات العليَّة سبحانه لا على آدم ولهذا حرَّمَ الله تعالى تقبيح الوجه .
    وهذا فهم خاطئ تماما .
    والصحيح عندنا نحن أهل الإسلام كما قال الأخ السيف البتار " ليس كمثله شيئ وهو السميع البصير "
    وهذا كلام قل لفظه وتعددت معانيه لكنك لم تفهمه فيما أحسب لِذا سأوضحه بشيئ مِنَ التفصيلِ يا باحث بصدق !

    فخذها مِنى و أنا عَبدٌ مُسلمٌ :
    اللهُ تعالى خلق آدم على صورته التى أرادها له " هُوَ الذى يُصَوِرُِكُم فِى الأَرحَامِ كَيفَ يشاءُ ... " .
    س 1 : فكيف صور الله الناس ؟
    ج 1 : صورَ الله النَّاسَ بقدرته .
    س2 : وبما صورَ الله النَّاسَ ؟
    ج2 : صور اللهُ تعالى النَّاسَ بإرادتهِ .
    فالنهي عن تقبيح الوجة بخلق ادم علي الصورة التي هو عليها لأنَّ هذا تقبيح لإرادة الله تعالى التى أرادها .
    وإرادةُ الله تعالى مِن أخصِ خصائص توحيده فإرادة الله تعالى صفة فعلٍ خاصة به تعالى .
    وما إرادة اللهِ تعالى وكذا وجهه تعالى و .... إلخ مما ذكر الله عن نفسه بسند متواترٍ أو صحيح إليه إلا مِن أخصِ خصائصهِ تعالى فلا فرق بين تعظيم إرادته او تعظيمِ وجههِ .
    لكن المراد هنا بالنصِ عندَ مَن صححهُ : إرادته تعالى لا وجهه .
    وتقبيح وجهِ النَّاسِ بالضربِ ونحوهِ ازدراء بإرادة اللهِ تعالى لِذا كانَ النَّهىُّ عن تقبيح الوجهِ .
    فقد ميزَ اللهُ الإنسان بأشياءَ مِنها : تكريمه بتحسين خلقته وتجميلها فالنفس إذا نظرت مثلا لأى حيوان وقارنته شكل اى حيوان بوجه أى إنسان وإن كان كافرا قالت بتكريم الإنسان عقلا لا تمييزا له عليها . ألأيست هذه الفطرة يا باحث ؟

    أنا حاولت أشرح لكَ بالتفصيلِ لعلك تَعِى ! وكان من الممكن أن أقولَ لكَ وباختصارٍ :
    اللهُ خلق آدم على صورته التى أرادها له أى لآدم، و نهى النبىُّ عن تقبيح الوجهِ بالضربِ ونحوه لأن هذا ازدراء بإرادة اللهِ التى أرادها لآدم وذريتهِ .
    هُناك سبب آخر ألا وهو :
    تقبيح الوجه يُشِينُ الإنسانَ . والله تعالى لا يريد للإنسانِ الذُلَّ والمَهانة لِذا نهى النبىُّ عما يُشينُ أو عما يُقَبِحُ الإنسان .
    وأهم ما فى الإنسان وجهه فبه يُعرف عن غيرهِ، وبه أهم اعضائ جسمه و مُخُهُ، وبه أهم ما فى الجسدِ بعد القلبِ .

    وقال بعض العلماء : أن المراد بالحديثِ " إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه، فإن الله خلق آدم على صورته " أى إذا تعارك اثنان فليجتنب الرجل وجه أخيه فلا يُقبحه لأن وجه المضروب مخلوق على شكلِ وجه آدم فيكون كأنَّ المضروب هو وجه كوجهِ النبىِّ آدم لا وجه المضروب وفقط .
    قلتُ : لا سيما وأن آدم وكذا المضروب والكل مخلوق على الوجهِ الذى أراده الله تعالى له .
    حاول تلاحظ أنى ألون كلمة : إرادة الله باللونِ الأزرق هكذا لِتَعِى المراد تحديداً!
    الكلامُ كثير لكن :
    هل وعيتَ أم لم تكن من الواعيين ؟
    عموما لو قرأَ الفارئُ الآن عنوانَ هذه المشاركة فقط لفهم المراد حتى لا يتوهَ بين كثير كلام أردت تبيينِ المعنى من خلال كثرته لباحث بصدقٍ لعله يَعِى .
    فقط اقرأ عنوان المشاركة وسينتهى كل شيئ وإلا فسل تُعطَه بعونِ الله تعالى .
    والحمد لله الهادى مِنَ الضَلالةِ الرافع عنا الغواية،
    له الحمد فِى الأولى والأخرة وله الحكمُ وإِليهِ ترجعونَ .
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد مسلم; الساعة 12-07-2009, 07:55. سبب آخر: تعديل كلمة لغوياً

    قُمْ يَا أَخِي بِشَوْقٍ للهِ قِيَامَ مُوْسَى فَقَدْ قَامَ وَقَلْبُهُ يَهْتَزُ طَرَبَاً وَ يَضْطَرِبُ شَوْقَاً لِرُؤْيَةِ رَبِِهِ فَقَالَ" رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ..." وَجَهْدِي أَنَا "...وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى".
    أستغفرُ اللهَ لِى وللمسلمينَ حتى يرضَى اللهُ وبعدَ رضاه، رضاً برضاه .
    اللَّهُمََّ إنَّكَ أَعطَيتَنَا الإسْــلامَ دونَ أن نَسألَكَ فَلا تَحرِّمنَا وَ نَحْنُ نَســأَلُكَ .
    اللَّهُمََّ يَا رَبَ كُلِ شَيئ، بِقُدرَتِكَ عَلَى كُلِ شَيْئٍ، لا تُحَاسِبنَا عَن شَيْئٍ، وَاغفِر لَنَا كُلَ شَيْئ .
    اللَّهُمََّ أَعطِنَا أَطيَبَ مَا فِى الدُنيَا مَحَبَتَكَ وَ الأُنسَ بِكَ، وَأَرِنَا أَحسَنَ مَا فِى الجَنَّة وَجْهَكَ، وَانفَعنَا بِأَنفَعِِ الكُتُبِ كِتَابك،
    وَأجمَعنَا بِأَبَرِِ الخَلقِِ نَبِيَّكَ تَقَبَلَ اللهُ مِنَا وَ مِنكُم وَ الْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

    تعليق

    يعمل...
    X