إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

::::::: ترجمةٌ عربيةٌ جديدةٌ ( مسجوعة ) للكتاب المُكدَّس :::::::

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ::::::: ترجمةٌ عربيةٌ جديدةٌ ( مسجوعة ) للكتاب المُكدَّس :::::::

    إنه في يوم الاربعاء في ( المؤتمر السنوي السادس للمخطوطات بمكتبة الاسكندرية )
    استعرض القِسّ عيد صلاح بحثًا بعنوان ( تاريخ نشر ترجمات الكتاب المقدس الى اللغة العربية .. الدور والرسالة )
    وتحت عنوان ( الترجمة العربية المسجعة ) استعرض صلاح ترجمة عربية للكتاب المقدس واصفا اياها بسهولة اللفظ والميل الى الايقاع الموسيقي اضافة إلى : استخدام مفردات إسلامية مثل عيسى صلى الله عليه ، و دار الإقامة ، و المثوى ، و يوم البعث ، و الحشر "
    https://ara.reuters.com/article/enter...5450I120090506

    ..:: التعليق ::.
    قد أخبرنا اللهُ سبحانه و تعالى عن اليهود و طريقة تبديلهم و زيادتهم و تحريفهم في نَصِّ التوراة .. و إن النصارى إخوانُ اليهود و أشياعُهم ؛
    و تراهم صراحةً لا يخجلون من تحريفهم في الإنجيل ..
    و سبحان اللهِ ما زالوا يتَّبعون نفس طريقةِ التَّحريف ..
    فكتابهم اليوم تحريفٌ في تحريفٍ على تخريف !!..
    و صَدَقَ اللهُ إذ قال سُبحانه :
    (( وَ إِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الكِتَابِ وَ يَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ )) [ آل عِمران : 78 ]
    ::
    قال صاحبُ المنار في تفسير الآية الكريمة :
    ( فَاللَّيُّ وَالتَّحْرِيفُ قَدْ كَانَ يَكُونُ مِنْهُمْ أَحْيَانًا بِتَغْيِيرٍ فِي اللَّفْظِ وَأَحْيَانًا بِصَرْفِهِ إِلَى غَيْرِ الْمَعْنَى الْمُرَادِ مِنْهُ ، وَمِنْهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقَارِئُ شَيْئًا بِالْكَيْفِيَّةِ الَّتِي يَقْرَأُ بِهَا الْكِتَابَ مِنْ جَرْسِ الصَّوْتِ وَطَرِيقَةِ النَّغَمِ وَإِظْهَارِ الْخُشُوعِ لِيَحْسَبَهُ السَّامِعُ مِنَ الْكِتَابِ فَيَقْبَلُهُ ) [ المنار : 3/284 ]
    ::
    يشعرون بالنقصِ و الخواءِ في قلوبهم و آذَانِهِم ؛ و يريدون أن يحاكوا القرآن ليُعوِّضوا ما أذهبوه من حلاوةِ كُتُبِهِم بالتَّحريف !!..
    يريدون ليُطرِبُوا زبائِنَهُم من دهماء الكنائس عابدي الصُّلبان حتَّى يستخلصوا أموالهم لأنفسهم !!..
    فليرْعَوْا بهائِمَهُم بمزاميرهم المحرَّفةِ إذًا .. و ليأكلوا أموالهم نارًا و لن يُكلِّمَهُمُ اللهُ يوم القيامةِ و لهم عذابٌ أليم !!..
    (( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناًّ قَلِيلاً أُوْلَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )) [ البقرة : 174 ] .
    ::
    :: و الحمدُ للهِ على نِعمةِ القرآن ::

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أبو سهيل مشاهدة المشاركة

    يشعرون بالنقصِ و الخواءِ في قلوبهم و آذَانِهِم ؛ و يريدون أن يحاكوا القرآن ليُعوِّضوا ما أذهبوه من حلاوةِ كُتُبِهِم بالتَّحريف !!..
    يريدون ليُطرِبُوا زبائِنَهُم من دهماء الكنائس عابدي الصُّلبان حتَّى يستخلصوا أموالهم لأنفسهم !!..
    فليرْعَوْا بهائِمَهُم بمزاميرهم المحرَّفةِ إذًا .. و ليأكلوا أموالهم نارًا و لن يُكلِّمَهُمُ اللهُ يوم القيامةِ و لهم عذابٌ أليم !!..
    مهما حاول النصارى تعديل وتبديل كتابهم ليرضوا به سفهائهم وذلك بإعادة صياغته بألفاظ مسجوعة فلن يستطيعوا الإتيان بمثل كلمة من كلام الله رب العالمين في القرآن العظيم..

    "قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا".

    و "وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ*فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ".

    و "كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ"..

    وقد حاول اساطين الكفر رجال اللغة والبلاغة في عهد الرسول وتحداهم الله سبحانه أن يأتوا بآية من مثله فعجزوا...

    ليأتي النصاري جهلة اللغة والبلاغة محاولين تبديل كتابهم المحرف ووضع كلمات مسجوعة ليقبلها سمع النصراني ولكن هيهات..

    فلن ولن يخرج كتابهم عن أباطيل وتراهات مسيلمة الكذاب...
    أدعو النصاري لقراءة كلمات مسيلمة الكذاب فقد يفيدهم في تسجيع كتابهم:

    قال مسيلمة الكذاب: ((والليل الأطحم ، والذئب الأدلم . والجذع الأزلم ، ما انتهكت أسيد من محرم)).

    وقال: ((والليل الدامس، والذئب الهامس ، ما قطعت أسيد من رطب ولا يابس)).

    وقال: ((إن بني تميم قوم طهر لقاح ، لا مكروه عليهم ولا إتاوة ، نجاورهم ما حيينا بإحسان ، نمنعهم من كل إنسان ؛ فإذا متنا فأمرهم إلى الرحمن)).

    وقال: ((والشاء وألوانها، وأعجبها السود وألبانها . والشاة السوداء واللبن الأبيض ، إنه لعجب محض، وقد حرم المذق ، فما لكم لا تمجعون !)).

    وقال: ((يا ضفدع ابنة ضفدع، نقى ما تنقين، أعلاك في الماء وأسفلك في الطين، لا الشارب تمنعين، ولا الماء تكدرين)).

    وقال: ((والمبذرات زرعا، والحاصدات حصداً ، والذاريات قمحاً، والطاحنات طحناً ، والخابزات خبزاً، والثاردات ثرداً؛ واللاقمات لقماً ، إهالة وسمناً، لقد فضلتم على أهل الوبر ، وما سبقكم أهل المدر ؛ ريفكم فامنعوه، والمعتر فآووه، والباغى فناوئوه)) .

    "راجع تا ريخ الرسل والملوك للطبري الجزء الثاني"..
    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 07-05-2009, 13:00.

    الحمد لله على نعمة الإسلام

    تعليق

    يعمل...
    X