- ميثاق الختانِ أبديَ.
تكوين 17(7) و (10) و (11)
- لا قيمة للختان
غلاطة 6
15 فَلَيْسَ الْخِتَانُ بِشَيْءٍ
تكوين 17(7) و (10) و (11)
- لا قيمة للختان
غلاطة 6
15 فَلَيْسَ الْخِتَانُ بِشَيْءٍ













| بسم الله الرحمان الرحيم |
| "ولئلا أنتفخ بالكبرياء من عظمة ما انكشف لي ،أصبت بشوكة في جسدي وهي كرسول من الشيطان يضربني لئلا أتكبر٠وصليت إلى الله ثلاث مرات أن يأخذها عني٠٠٠" |
| لا لزوم للشريعة |
| ...خير للرجل أن لا يمس امرأة.ولكن ،خوفا من الزنا،فليكن لكل رجل امرأته ولكل امرأة زوجها .*وأقول لغير المتزوجين والأرامل إنه خيرلهم أن يبقوا مثلي.أما إذا كانوا غير قادرين على ضبط النفس،فليتزوجوا.فالزواج أفضل من التحرق بالشهوة.*وأما المتزوجون فوصيتي لهم،وهي من الرب لا مني،أن لا تفارق المرأة زوجها،وإن فارقته،فلتبق بغير زوج أو فلتصالح زوجها،وعلى الزوج أن لا يطلق امرأته.*وأما الآخرون ،فأقول لهم أنا لا الرب:إذا كان لأخ مؤمن امرأة غير مؤمنة رضيت أن تعيش معه،فلا يطلقها.وإذا كان لامرأة مؤمنة زوج غير مؤمن يرضى أن يعيش معها،فلا تطلقه... |
اقتباس
| =إما أن بولس يكذب و لم ير شيئا ،و ادعى أنه رأى المسيح ليخدع الناس |
| 2=إما أن بولس قد عاش الحدث فعلا،وبالتالي فالذي ظهر له هو الشيطان في صورة يسوع . |
| "و لئلا أنتفخ بالكبرياء من عظمة ما انكشف لي ،أصبت بشوكة في جسدي وهي كرسول من الشيطان يضربني لئلا أتكبر" |
| فبولس بالتعاون مع الشيطان لم يكتف بتبديل بعض الوصايا بل أبدل الوصايا جميعها...بولس قد ألغى الشريعة برمتها وألقى بها في الزبالة...الشريعة التي قال عنها المسيح أنه لم يجئ ليبطلها ، تجرأ بولس بكل وقاحة وأبطلها...أبطلها...أبطلها. |
| نعم قد أبطل الشريعة و أبطل الأعمال أيضا،فأنت لا تحتاج إلى القيام بأعمال صالحة لتدخل الملكوت ...يكفي أن تؤمن بالصلب والكفارة وتتبرر وينتهي الأمر |
| "ابتعد عني يا شيطان !لأن الكتاب يقول:للرب إلهك تسجد ، و إياه وحده تعبد" |


_____________________________________________
| بسم الله الرحمان الرحيم |
اقتباس
| = 1= |
| =2= |
المبشر به في كل الكتب المقدسة فهم لن يروا المسيح قبل أن يأتي الزمان الذي يقولون فيه "مبارك الآتي باسم الرب" أي لن ينزل المسيح إلى الأرض قبل مجيء الزمان الذي يعاينون فيه خروج محمد
ويعترفون بنبوته .وهذا الأمر لم يحصل في حياة بولس والتلاميذ بل حصل بعد ذلك بستة قرون(600 سنة) ،وما زاد تأكد التلاميذ من ذلك أن المسيح عليه السلام قال لهم:"صدقوني من الخير لكم أن أذهب ،فإن كنت لا أذهب لا يجيؤكم المعزي (آخر الأنبياء محمد
)" ومادام المعزي (الكلمة التي أصلها الباركليت أي روح الحق أي المنحمنا بالروميةأيmhmd بالترجمة عن العبريةأي محمد ب********* لم يأت بعد في زمانهم فلا يعقل أبدا بالنسبة إليهم أن يعود المسيح عليه السلام في ذاك الوقت ،تحت أي شكل كان وفي أي صورة كانت ،سواء كان جسدا أو روحا أو خيالا .هذا مرفوض لديهم بالمرة ولذلك رفضوا بولس وارتابوا منه وتأكدوا أن ما يقوله هو كذب و هذيان وفتنة من الشيطان وربما يكون هو "عديم التقوى" الذي حذرهم المسيح منه قبل صعوده ،الذي سيدنس إنجيل المسيح وسيحرفه وسيدعي أن المسيح صلب ومات وسيدعو إلى تأليه المسيح وعبادته ،وهذه العلامات ظهرت في بولس ولذلك رفضوه وابتعدوا عنه كمن يبتعد من الوباء خشية أن يصاب بعدوى... 2= قد تكون كل هذه القصص المكتوبة في الكتاب المقدس عن الظهورات(باستثناء حالة بولس التي فسرتها ) هي مجرد قصص خيالية ملفقة من المحرفين لإثبات نظرية "صلب المسيح و موته وقيامته من بعد الموت*= وهناك أدلة عديدة على ذلك :| 1* خاتمة مرقس التي تتحدث عن إحدى هذه الظهورات اتضح أنها غير موجودة في أقدم المخطوطات: |
| 2*هناك العديدمنالتناقضات و الإختلافات بين قصص الظهورات |
![]() |
| افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا "(النساء آية: |
_____________________________________________
| قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ |
تعليق