إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة فى الانجيل الأولى ليعقوب (Proto-Gospel of James)وإحقاق الحق فى القران الكريم .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة فى الانجيل الأولى ليعقوب (Proto-Gospel of James)وإحقاق الحق فى القران الكريم .

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :




    وجدت بعض الأشياء المتشابهه بين الروايه القرآنيه و أحد الأناجيل الغير قانونيه يعرف باسم Proto-Gospel of James أو " الانجيل الاولى ليعقوب " , و الذى يعود الى منتصف القرن الثانى الميلادى ( بحسب بارت ايرمان فى كتاب "المسيحيات المفقوده" ) , و قبل أن يتساءل أحدكم كيف لك أن تقارن القصة القرآنيه بكتاب يقال عنه انه مزور , و قبل أن يسارع المسيحى قائلا : أرأيتم أيها المسلمون , ان كتابكم المقدس( القرآن ) قد نقل عن مصادر مزوره , أقول ما يلى


    فلنعلم اولا أن كل الأعمال المسيحيه التى نعرفها حاليا , ليست سوى كتب ظهرت بعد عصر المسيح عليه السلام , و بالتالى فكلمة كتاب " قانونى " أو كتاب " مزور " انما هى تسمية أطلقتها الفرق المسيحيه التى انتصرت فى السياق التاريخى , فقبلت مجموعه من الكتب - فى عملية استمرت قرون طويله - اعتبرتها أصيله , بينما اعتبرت أعمالا أخرى مزوره ,و بالتالى فينبغى ألا ننخدع بمصطلح " مزور " و مصطلح " قانونى " , بل علينا ان نعلم أن كل هذه الكتب ليس وحيا من عند الله , و انما أعمال ألفت بعد المسيح عليه السلام , بها من الحق و بها من الباطل .


    ثم نقول أن كثيرا من هذه الكتب ( سواء ما تعرف بالقانونيه أو بالمزوره ) اعتمدت على تقاليد شفهيه , بعضها صحيح , و بعضها خطأ - قد جاء القرآن مبينا لنا القول الفصل فى قصة المسيح فيما يتعلق بالعقائد الأساسيه - و بالتالى فليس معنى أن الفرقه المسيحيه المنتصره أطلقت على كتاب معين أنه مزور , أن كل ما ورد فى هذا الكتاب غير صحيح , بل ان هذا الكتاب قد يحتوى على الحق و الباطل , كما أن الكتب التى قبلوها ككتب قانونيه قد تحتوى على الحق و الباطل .



    اذن فالأناجيل القانونيه و غير القانونيه , و الأعمال الصحيحة النسبه الى أهلها , و المنسوبه زورا الى غير مؤلفيها , قد اعتمد بعضها فى جزء منها على تقاليد شفويه , و بالتالى فليس معنى أن الكتاب غير قانونى أنه من ألفه الى ياءه من بنات أفكار مؤلفه , بل ربما يكون جزء منه قد اعتمد فيه الكاتب على تقاليد شفويه وصلت اليه , ثم أضاف اليها أو أنقص منها أو غير فيها حسبما رأى , و لنأخذ مثالا على ذلك .



    هناك عمل مزور يحكى قصة امرأه اسمها " ثيكلا " Thecla , و لكن مؤلفه اعتمد على تقاليد شفهيه وصلت اليه , و بالتالى فبالرغم أنه عمل مزور الا أنه يحوى تقاليدا شفهيه وصلت الى مؤلف هذا العمل , و قد قال هذا بارت ايرمان فى كتابه " المسيحيات المفقوده " صفحة 32 , فقال عن العمل المزور عن قصة ثيكلا :



    الترجمه : بالرغم من ذلك , ينبغى ألا نظن أنه ( يقصد مؤلف هذا العمل المزور عن قصة ثيكلا )قد اختلق هذه القصه برمتها .


    فى الواقع , هناك أسباب تدعو للاعتقاد أنه قد جمع قصصا سمعها , و تقاليدا شفهيه كانت منتشره لسنوات , و استخدمها فى تأليف تعليق مكتوب .




    اذن فليس معنى أن العمل مزور , أن هذا يعنى بالضروره أنه من أوله الى آخره من بنات افكار مؤلفه , بل قد يتضمن بعض ما سمعه المؤلف من التقاليد الشفهيه كما أوضحنا .




    و الحقيقه الواضحه , أن الله أوضح لنا فى القرآن أى من هذه "التقاليد الشفهيه أو المكتوبه التى تناقلها المسيحيون" يمت الى الحقيقة بصله , و أى منها مكذوب مختلق , فقد جمع المسيحيون فى مؤلفاتهم الغث و السمين , فجاء الوحى الالهى يفصل فى الأمر , و يبين لنا الحق من الباطل , و بالتالى فما ورد فى القرآن الكريم هو بيان و توضيح , و ليس نقلا عن هذه المصادر المسيحيه , سواء كانت قانونيه او غير قانونيه , فليست ثمة عاقل يقول أن سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام كان بحوزته مكتبة عامره بشتى الكتب القانونيه و المزوره , و ليس ثمة عاقل يزعم أن نصارى العرب جرت على ألسنتهم كل هذه التقاليد الشفويه , التى ربما لم نعرفها عن النصارى الا مع الاكتشافات الحديثه , و ليس ثمة عاقل يزعم أن لديه دليل أن سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام كان يجالس اليهود و النصارى و يتعلم منهم أو يأخذ عنهم , كذلك فلو كان اليهود و النصارى يعلمون أن سيدنا محمد قد أخذ هذا عنهم لاتهموه بذلك فى عصره , و لكن هذا لم يحدث .



    بل نزيد و نقول , أنه حتى لو وجد فى عصر سيدنا محمد من يقول بهذه التقاليد الشفويه و غيرها , فليس معنى ورودها فى القرآن أنها مقتبسة من هؤلاء الناس , بل يكون تقريرا من القرآن بصحة تقاليد معينه و خطأ تقاليد أخرى , و قد رأينا القرآن ينفى تقليدا شهيرا لدى المسيحيين , ألا و هو التقليد القائل بصلب المسيح عليه السلام , و يقرر القرآن خلافه , بأن الله أنجاه و لم يصلب , و بالتالى فهذا المنهج الانتقائى - اذا جاز التعبير - الذى يقبل تقاليد معينه و يرفض تقاليد أخرى أو يصوبها , يدل بلا شك أن القرآن لم يكن ناقلا عن المسيحيه ( نقل مسطره كما يقولون ) , بل كان مقررا لبعض الأمور , و مفندا للبعض الآخر , و لو كان القرآن ناقلا عنهم لما خالفهم فى أشهر تقاليدهم , ألا و هو " صلب المسيح " , خصوصا أنه لو كان سيدنا محمد ليس نبيا من عند الله , لما ضره أن يقول أن المسيح قد صلب , فأية خسارة ستعود عليه اذا قال أنه قد صلب ؟؟؟؟ , و لكن لأن القرآن وحى الهى , فإنه يقرر الحقيقة أيا كانت , و ان خالفت أشهر تقاليد النصارى .


    اذن فهذه المنهجيه الانتقائيه - ان جاز التعبير - ليست سوى حكم و بيان من رب العالمين يوضح لنا فيه ما يمت الى الحقيقة بصله , و ما سوى ذلك مما ينتسب الى الباطل و الأكاذيب .




    اذن فأى تشابه بين القصة القرآنيه و بين أى مصدر مسيحى قديم , ليس سوى قول فصل من الله يبين لنا فيه الحقيقة فى هذا الأمر , و ليس نقلا أو اقتباسا , فإما أن يؤكد لنا الله هذا التقليد الذى يتناقله المسيحيون أو يصححه أو ينفيه .




    و الآن فلنتوقف عند هذا العمل المزور الذى يتشابه فى بعض تفاصيله - و ان لم يكن متطابقا مائه بالمائه - مع الروايه القرآنيه



    كما قلنا سابقا , فإن هذا العمل يعرف باسم " الانجيل الأولى ليعقوب " , و وجه التشابه بينه و بين الروايه التى وردت فى القرآن عن السيده مريم هو الآتى :





    1- هو نذر أم مريم لوليدها بأن يكون هذا الوليد فى خدمة الله ( و قدر ورد فى القرآن أن أم السيده مريم قد نذرت ما فى بطنها محررا لله )



    2- نشأة السيده مريم فى طهر كامل . ( و قد ورد فى القرآن " و أنبتها ربها نباتا حسنا " )



    3- أن طعامها كان يأتيها بواسطة ملاك ( و فى القرآن قالت السيده مريم عندما سألها نبى الله زكريا عن مصدر الرزق الذى يأتيها " هو من عند الله " )



    4- أن الكاهن الأعظم قد جمع رجالا ليختار من بينهم من يتزوج مريم , و أن الله هو الذى أظهر لهم أن يختاروا يوسف ( ورد فى القرآن " و ما كنت لديهم اذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم " , و لكن القرآن يقول أن من كفلها هو نبى الله زكريا ) .



    5- علم اليهود أن السيده مريم بريئه و طاهره و هى حامل فى المسيح , و ليس كما تقول الأناجيل القانونيه أن اليهود ظلوا طيلة حياة المسيح يعتقدون أنه ابن ليوسف على الحقيقه ( فى القرآن , علم اليهود ببراءة السيده مريم عندما جاءتهم بالمسيح وليدا , حيث تكلم المسيح و برأ أمه بمعجزة من الله , و هذا أيضا مشابه نوعا ما لما ورد فى " الانجيل الأولى ليعقوب " حيث علم اليهود ذلك فى مرحلة مبكرة , و ان كان الاختلاف فى تحديد هذه " الفتره المبكره " هل هى أثناء الحمل أم الولاده , و لكن هذا الانجيل المزور لم يشرح كيف أعلمهم الله بذلك ) .





    ملحوظه : لم تنته القصه عند هذا الحد فى هذا الانجيل المزور , بل هناك أحداث حدثت بعد ذلك , منها أحداث عجيبه , على سبيل المثال , ان السيده مريم لما ولدت , أرادت احدى القابلات أن تتأكد أنها لا زالت عذراء بعد ولادتها , فأدخلت اصبعها لترى هل ما زالت السيده مريم عذراء أم لا !!!!!!!!!!!!!!! , و لكنها فور أن أدخلت اصبعها , بدأت يدها فى الاحتراق , فتضرعت الى الله , فظهر لها ملاك و أمرها أن تحمل الصبى فشفيت يداها .






    المهم ما يعنينا فى مقامنا هذا هو الأمور المتشابهه , و التى ذكرناها سابقا , و الآن اليكم نص القصه من كتاب بارت ايرمان " المسيحيات المفقوده " , صفحة 207 و 208 :







    أعمال مزوره ضد الهراطقه :


    هناك العديد من الأمثله على الأعمال المزيفه التى أنتجها ال " بروتو أورثوذكس " , خدم فيها الخداع أغراضا جدليه واضحه , لمواجهة الفهم الخاطىء للدين , و من أجل دعم البروتو أورثوذكسيه .


    و اذا أردنا أن نتناول مثالا على هذا , فلنأخذ مثلا كتابا كانت أهميته فى الفن فى العصور الوسطى مساويه لأى شىء صار جزءا من قانون العهد الجديد .


    و هذا الكتاب هو " الإنجيل الأولى ليعقوب " , و يسمى " الانجيل الأولى " لأنه يحكى أحداثا سبقت و أدت الى ميلاد يسوع و طفولته .


    و فى الواقع , فإنه فى معظمه تعليق على ميلاد و نشأة و فترة البلوغ المبكره لأم يسوع " مريم " , ليظهر كيف أن الله قد اختارها , و كيف أنها كانت جديره بأن تحمل ابنه .






    و بحسب هذا التعليق , فإن مريم نفسها قد ولدت بطريقة اعجازيه , مشابهة جدا و على غرار التعليق الوارد عن قصة ميلاد النبى صموئيل فى الكتاب المقدس اليهودى ( سفر صموئيل الأول الاصحاح 1و 2 )


    أول قصة تقابلنا , أن أم مريم " آنا " Anna ( لاحظ أن أم صموئيل اسمها حنه Hannah ) , لم تكن قادرة على الحمل , و لكن بعدما صلت و تضرعت للرب هى و زوجها " يواقيم " Joachium , استجاب الله لدعائهما و سمح لها بأن تحمل .


    سرت " آنا " بالخبر السعيد , و ولدت بنتا سمتها " مريم " و كرستها لخدمة الله .


    و قد ظلت مريم طيلة طفولتها بمنأى عن أى فساد , حيث بنت لها أمها شيئا يشبه " الحرم " فى غرفة نومها حيث مكثت هناك .


    و عندما بلغت مريم ثلاث سنوات , و حتى توفى " آنا " بنذرها , فقد أخذتها الى الهيكل فى أورشليم , و هنا شبت مريم و نمت فى طهر كامل , و كان يطعمها ملاك كل يوم .







    و عندما بلغت مريم الثانية عشرة من عمرها , خشى الكهنة أنها قد تدنس الهيكل , بسبب بداية الدوره الشهريه , و قرروا أن يزوجوها الى أرمل من أرض اسرائيل .


    و بأمر من الكاهن الأعظم , فقد حضر كل رجل متوقع الى اجتماع خاص , و قد أظهر الله لهم أن تعطى مريم الى يوسف , و هو أرمل عجوز عنده أطفال كبار , و الذى قبل المهمة على مضض .


    كان المطلوب من يوسف أن يحافظ على عفة مريم , و قد فعل ذلك .


    فور وصولهما الى المنزل , غادر يوسف فورا فى رحلة طويله للاهتمام ببعض أعمال البناء , و فى غيابه حملت مريم بواسطة الروح القدس , و هو الأمر الذى سيسبب صدمة و رعبا ليوسف عند عودته





    و لكن الله اقنع يوسف و كهنة اليهود ( من المتوقع أنهم قد شكوا أن أحدهم قد وقع فى المحظور ) أن مريم لا تزال عذراءا .



    حياكم الله

  • #2
    ارجو تغيير عنوان الموضوع الى

    قصة فى الانجيل الأولى ليعقوب (Proto-Gospel of James)وإحقاق الحق فى القران الكريم .

    فهو معبر عن غرضى اكثر من العنوان الحالى .

    تعليق


    • #3
      - علم اليهود أن السيده مريم بريئه و طاهره و هى حامل فى المسيح , و ليس كما تقول الأناجيل القانونيه أن اليهود ظلوا طيلة حياة المسيح يعتقدون أنه ابن ليوسف على الحقيقه ( فى القرآن , علم اليهود ببراءة السيده مريم عندما جاءتهم بالمسيح وليدا , حيث تكلم المسيح و برأ أمه بمعجزة من الله , و هذا أيضا مشابه نوعا ما لما ورد فى " الانجيل الأولى ليعقوب " حيث علم اليهود ذلك فى مرحلة مبكرة , و ان كان الاختلاف فى تحديد هذه " الفتره المبكره " هل هى أثناء الحمل أم الولاده , و لكن هذا الانجيل المزور لم يشرح كيف أعلمهم الله بذلك )
      والقرآن الكريم وضح الأمر ويبينة بالنسبة للإنجيل الغير قانوني أو القانوني
      الإنجيل الغير القانونى لم يحدد كيف علمت اليهود
      والإنجيل القانونى لم يوضح لماذا لم تقوم اليهود برجم مريم عليها السلام إن كانوا صادقين
      والجواب فى القرآن فقط
      لم يرجموها وعلموا الحقيقة عندما تكلم المسيح عليه السلام فى المهد
      {فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً (31) وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً (33) ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (35) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ (36) }مريم
      أخى فارس جزاك الله خيراً وبارك الله فيك

      تعليق


      • #4
        شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

        الحمد لله على نعمة الإسلام

        تعليق


        • #5

          فعلاً جدير بالنظر وجزاكم الله كل خيــــر
          إنتَبِهوا!فكثيراًمن الأمورالهامة البَعض يقع فيها بحُسن نيـِّة https://www.ebnmaryam.com/vb/t179459.html
          أى مُتنَصِر لا يساوى ثمن حذآئِهhttps://www.ebnmaryam.com/vb/t30078.html
          القساوسَة مَدعوون للإجابَة على الآتى
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t179075.html
          مُغلَق للتَحديث

          تعليق

          يعمل...
          X