ومن قال لك اني شيعي مسلم ؟؟ انما من لسانك ادينك فهل انا ذكرت حقائق تاريخيه مزوره؟ ولا ادري هل تقصد بالجهاد وسيله ؟وهل الغايه هي جمع الغنائم والجواري والاستحواذ على اكبر قدر من الاراضي والممتلكات ؟ ام انها لنشر الدين فحسب فأذا كان جوابك هو الاول فانت محق وقد اصبت الهدف وان كان جوابك هو الثاني فلماذا لاتستمر بنشر الدين الاسلامي على طريقة السلف الصالح؟ ام انك قد فقدت ادوات النصر المبين !!اذن لكي تثبت لاعدائك ان دينك لم يأتي بالسيف فعليك الان ان تنشر الاسلام في كوبا والصين وتجعل فيها خليفه للمسلمين والاولى ان تنشره في اورشليم قبل هذااو في واشنطن وتخلع جورج بوش لتنصب مكانه خليفه عادل للمسلمين!!!! ولو كان اجدادك السلف الصالح احياء لربما فعلوها
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
شبهة : الأسـلام انتشر بحد السيف !
تقليص
X
-
- Oct 2005
- 2809
- 27-09-2010
- 05:34
راجع هذا لتفهم طالما لم تفهم من هذا الموضع الطويل :
فلاش بالصوت...
السيف بين القرآن الكريم والكتاب المقدس
https://www.4shared.com/file/19367709.../_______-.html
ثانيا : يجب أن أعرف من محاوري الكريم صاحب الإسلوب الجميل قبل أن أجيب !
ثالثا / ومن قال لك أن الإسلام لا ينتشر الآن في كوبا وكوريا واليابان والصين ؟!
أميركا حددوا لها إحصائية بالمعدل الحالي فسنة 2020 سيصبح 20 % من سكانها مسلمين !
راجع الروابط التي وضعتها سلفا في هذا الموضوع !
الجهاد كان وسيلة لتوصيل الإسلام في زمن إنقطع فيه الإعلام والقوى المسيطرة تضلل الناس وتبث الأكاذيب حول الإسلام لذا كان الجهاد لتوصيل الإسلام الصحيح إلى جدي الرجل المصري البسيط لكي يدخل هذا الدين العظيم
والآن هناك جهاد في العراق ضد الدول الغازية هناك جهاد في أفغانستان ونري العدو منا ما يكره في كل بلد محتل ...!
لكن طالما بلد مثل كندا مثلا يسمح لك بإقامة المساجد والدعوة إلى الإسلام ..إلخ فإنك قد وصلت إلى غايتك بوسيلة أخرى غير الجهاد ...فهمت يا عزيزي ؟!
فهمت كيف أن الجهاد وسيلة وليس غاية أم لا ؟!
لو مازال عندك لبس راجع الفلاش الذي وضعته لك بالأعلى
تعليق
-
- Mar 2006
- 870
- الإسلام
- 05-01-2020
- 14:55
بالنسبة للموضوع الذى يتناوله الأخ : خالد سنان ..... فهو موضوع جد خطير !!!! ...... و بغض النظر عن الإتهامات الطائفية أو المذهبية ...... و أنا بحمد الله لا طائفى و لا مُتمذهب ...... فأنا مُسلم و كفى ........ و لو لم يكن هناك ما يُسمى بالشيعى ، ما كان هناك وجود لما يُسمى بالسُنّى ...... و لكنه دائماً دأب أعداء الدين و أعوان الشياطين ...... فرق تسُد !!!!
القوة الآن لم تعُد تقاس بالسيف أو الخيل .....و لا حتى بالطائرة أو الدبابة ..... القوة هى المعرفة .... القوة هى العلم ........ و هناك مثل مشهور أتخذه دائماً أساساً فى حياتى و أنصح كل أخوانى به :
Knowledge is Power
المعرفة قوة
معرفتك بالله و بدينك ..... قوة
معرفتك بالعالم و بقدرة الله فى خلق العالم ....قوة
معرفتك بآيات الله فى الخلق و طريقته فى تصريف الكون ...... قوة
و لهذا بدأ الإسلام كثورة معرفية هائلة .....بدأ الإسلام بكلمة بسيطة فى حروفها و لكنها ضخمة جداً فى مدلولها و معناها ..... كلمة :
إقرأ .....
و للأسف تخلينا عن هذه الكلمة و إنشغلنا فى النزاعات بين بعضنا البعض و تكفير بعضنا البعض !!!! ...... و العدو يتقدم و نحن نتأخر !!!
بنى اليهود وطناً من عدم ......و على أنقاض وطن و شعب آخر ...... و أحيوا لغة ماتت منذ ما يزيد عن ثلاثة آلاف عام ...... و جعلوها لغة علم و معرفة ..... ذلك أنهم إلتزموا بالمنهج القرآنى فى كلمة : إقرأ !!! ....بينما نبذناه نحن !!! ..... فهم قد قرأوا و تعلموا ..... ثم كبروا و أصبحوا مصادر للعلم و المعرفة و يتحكمون فى بقية شعوب العالم بعلمهم و معرفتهم ..... أصبح منهم أينشتين (أعظم العباقرة العلميين فى التاريخ ) و غيره ..... فكم يا ترى من أينشتين مُسلم .... إننى أرى فى عبقرى مثل الحسن إبن الهيثم عبقرية اكثر من أينشتين ...... و لكن للأسف أنكره بنى قومه قبل أن يُنكره الآخرين ...... و إبن النفيس عبقرى فى الطب يفوق وليام هارفى (مُكتشف الدورة الدموية و غيره ! ) و لكن من فينا يتذكر إبن النفيس أو يسير على خُطاه ؟!!!! ......من منـّا يتذكر الحسن إبن الهيثم و إبداعاته فى مجال البصريات ؟!!!!
و لنتذكر قول الكلب الكبير بوش الأصغر ...... عندما كان يتحدث عن حرمان إيران من تقنية إستخدام التقنية النووية ....... فلقد كان يتحدث فى مجموعة من العسكريين الأمريكيين و يقول بالحرف الواحد : إننى لا أمانع فى أن تستخدم إيران التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية ...... فهذا شيئ أعتبره حق لهم و لا أريد أن أحرمهم منه !!! ....و لكن ما أريد أن أحرمهم منه و أن أمنعهم عنه هو هذا ..... ثم أشار بأصبعه إلى رأسه ...... و أردف : هو تقنية إستخدام الطاقة النووية ....فلو توصلوا إلى تلك التقنية ....فلن نستطيع أن نمنعهم من تطوير الأسلحة النووية ....و لهذا لا يجب أن نسمح لهم بإمتلاك تلك المعرفة فى الأصل !!!!
و هكذا ، هم لا يُريدون لنا المعرفة ....التى هى القوة ...... و يُحاولون أن يمنعوها عنـّا بشتى الطرق .... هكذا قال زعيم الكلاب المسعورة فى العالم ...... و للأسف نحن مُستسلمين لهم ...... و إنشغلنا بتكفير الإيرانيين الشيعة و أن إمتلاكهم للطاقة النووية هو تهديد خطير لأمن دول الخليج ..... إلى آخر تلك الترهات .... و بدلاً من الإلتفات لأخطار التنصير وسط العالم الإسلامى ...... إتجهت سيوفنا لمواجهة خطر التشيع فى العالم الإسلامى !!!! ...... و كذلك إنشغل الأخوة الشيعة بالسواد و جلد الذات فى موسم عاشوراء ...... و سب الصحابة و كأنهم هم المسئولون عن كل ما نحن فيه الآن من فُرقة و تخلف ...... و التأكيد على أن الإمام على ّ (رضى الله عنه) كان أولى بالخلافة من أبو بكر و عُمر (رضى الله عنهما) .... و كأن هذه الأمور من أساسيات العقيدة و لا يصح الإسلام دونها !!!! ..... و هكذا أصبحت سيوفنا موجهة إلى نحورنا بدلاً من أن تكون موجهة نحو العدو !!!
و من قبل حاربوا عبد الناصر و ألبوا عليه باقى الدول العربية و الإسلامية عندما بدأ فى تطوير سلاحه الخاص بزعم أنه شيوعى كافر أو أنه يسعى للسيطرة على غيره من الدول المُجاورة !!...... و قتلوا و هددوا العلماء الألمان الشرقيين الذين إستعان بهم عبد الناصر فى تطوير مشروعه الصاروخى الطموح الذى بدأه فى خمسينيات القرن العشرين ....و أغروا بعضهم بإمكانية الهجرة إلى أمريكا أو ألمانيا الغربية ...... و ما أدراك ما ألمانيا الشرقية فى ذلك الوقت !!!!! .......
كل ذلك من أجل أن يمنعونا من المعرفة .....و يُنكرون علينا تلك القوة المُستمدة من المعرفة !!!!
هل فهمنا الآن لماذا نحن مُتأخرين و هم مُتقدمين .... هل فهمنا الآن لماذا أرض الإسلام مُستباحة و أرضهم مُقدسة ؟!!!! ... إنهم يملكون ما لا نمتلكه ...بل و يُنكرون علينا أن نمتلكه ..... العلم و المعرفة !!! .... يملكون العمل بكلمة : إقرأ !!!
فلينظر أى منكم إلى الكمبيوتر الذى هو جالس أمامه و يُحدق فى شاشته ليقرأ هذه الكلمات ...... أنا مثلاً شاشتى ألمانية الصُنع ....و مكونات حاسبى تتراوح فى الًصُنع بين الصينى و الكورى و التايوانى و الماليزى ....... و لا يوجد اى مُكون عربى أو إسلامى فى حاسبى ....... و لينظر كل منا إلى ماركة المُبرد الخاص به ...... ماركة المذياع الذى يسمع القرآن منه .... ماركة التلفزيون الذى يُشاهده .... ماركة السيارة أو الباص الذى يستقله ..... هل تجد منها ما هو عربى أو إسلامى ؟!!!! ......
و إلى حين أن نجد مُنتجات معرفية عربية أو إسلامية سنظل فى الدرك الأسفل من سلم التقدم ...... و سنظل ملطشة لكل من هب و دبّ ...... و يُمكن لأى مجنون مثل أبو الزرازير أو شامت مثل نصارى العرب أن يهزأ بنا و بالإسلام و يعتبره مصدر لكل التخلف الذى نعيش فيه .... مع أن أمريكا اللاتينية (الكاثوليكية) أكثر تخلفاً و فقراً من الكثير من الدول العربية الإسلامية !!! ....و لكن لا أحد يتحدث عنها أو يسخر منها !!!
أيها العرب و المُسلمون ....لا مانع من أن تكونوا مُستوردين لما تنتجه مصانعنا من مُنتجات معرفية أو حتى أسلحة ...... و لكن الويل لكم .... كل الويل ..... لو فكرتم فى أى وقت أن تتحدّوا إحتكارنا للمعرفة ..... أو أن تُحاولوا أن تكونوا مُنتجين للمعرفة ...... لن نكتفى بحربكم .... بل سنجعل كل العالم عدو لكم و يُحاربكم !!!! ....فأحذروا !!!!
هذا هو الإنذار لكل العرب و المُسلمين (العالم الثالث) من كل من ينتمى لما يُسمى بالعالم المُتحضر ...... و كلهم سواء ..... فلا فرق بين فرنسا أو بلجيكا أو ألمانيا أو أمريكا ...... فلا إختلاف لديهم فى المبدأ و لكن ربما يبدو الإختلاف فى الوسائل فقط !!
هل نستيقظ ؟؟!!! ..... هل نعمل بوصية الله فى القرآن .... هل نقرأ ؟!!!!التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 07-07-2007, 22:07.
Deuteronomy 21
22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance
سفر التثنية:
21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا
هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
This is what the Bible says in the ..... Jesus
https://www.bare-jesus.net
تعليق
-
وأخيرا وضع السيد عبد الله القبطي اصبعه على الجرح النازف
لانني اول مره اسمع بمسلم يحلل واقعه بطريقه منطقيه بعيدا عن اسلوب الخيلاء والتبختر
وطريقة السيف والضيف والقرطاس والقلم اني لا اخفيكم سرا اذ اقول لكم ان عبد الله القبطي اول مسلم اسمعه واقراء له يطبق قول الشاعر(ليس الفتى من قال كان ابي ان الفتى من قال ها انذا) فهو لم يستعن بشجاعة علي ولم يحتج بدهاء عمرو ولم يتبختر بسخاء عبدالرحمن ولم يتبجح بعلم ابن عباس لقد قالها الرجل واضحه (
Knowledge is Power
المعرفة قوة) بل اني اشد على يده لانه لم يبك على الاطلال او يتحسر مملكة الاندلس لقد كان شجاعا في طرحه جريئا في تحليله للواقع الاسلامي المتعب في القرن الحالي بهكذا عقول نستطيع ان نترك وراءنا كل سلبيات الماضي لنبداء خطوه نحو الافق البعيد فبغض النظر فيما لو ان عبدالله يوافقني عقيدتي او يخالفني فاني على الاقل سأحترم عقله وفكره المتفتح
اما مسالة اختلافي معه عقائديا فلا اظن ان عبد الله سيضع السيف على رقبتي لكي اغيرها ولا اظن اني افعل هذا معه ايضا ولكن ممكن ان اقتنع بها لو انه اثبت لي ان عقيدته قد بنيت على اساس العقل السليم والمنطق الصحيح ونفس الامر ينطبق عليه لو اردت ان اقنعه بعقيدتي بعيدا عن التهديد والوعيد فاني مثلا لا استطيع ان اجبره على ان يقتنع وبالاكراه ان الله الذي خلق الاكوان الواسعه حصر ذاته في جسد بشر ضعيف لم يستطع ان يحمي نفسه من مفرزه من الجنود الرومان ولا استطيع ان اقنعه ان هذا الرب الضعيف القوي عندما تألم فانه تالم لوحده واضاف الى نفسه شيء جديد والم جديد لم يكن يشعر به من قبل الزمن الازلي وايضا لا استطيع ان اقنعه والسيف على رقبته كيف ان الله هو موجود في كل مكان وزمان ولا حاجه له ان يدخل هذا الجسد لانه لم يات بشيء جديد لانه موجود فينا وحولنا وفوقنا وتحتنا .وهكذا الى اخر المشوار ولا ادري الى اي مدى يستطيع السيد عبدالله ان يحافظ على عقلانيته وهدوءه اذا انا شككت بنبوة نبيه او انتقدت اصحاب نبيه فربما عند هذا الحد ستنتهي الدبلوماسيه والتحليل المنطقي الى ابعد مما يتصور المرء ليستعين ثانية بوحوش القرن العشرين عصابات القاعده او يكتفي ربما بطردي من المنتدى وعندئذ سنرجع الى مرض الازدواجيه في الشخصيه العربيه المسلمه التي تريد ان تكون كل الاحتمالات مطروحه للدخول بالاسلام بما فيها السيف او اكرام الضيف او اخر العلاج(الكي) الطرد من المنتدى
تعليق
-
- Oct 2005
- 2809
- 27-09-2010
- 05:34
هناك كتاب في توقيعي ليتك تحملهاي مدى يستطيع السيد عبدالله ان يحافظ على عقلانيته وهدوءه اذا انا شككت بنبوة نبيه او انتقدت اصحاب نبيه
دعوة للتفكير الإسلام أم المسيحية أين الدين الحق ؟
https://www.4shared.com/file/18597309.../_-______.html
وفيه جزء كبير عن عقلانية الخلاف بين الإسلام والمسيحية
ثانيا في كتابي الردود المفحمة
https://www.ebnmaryam.com/web/modules...cat=3&book=243
ستجد مقارنة بين معجزات إلهك المعبود من دون الله ورسول الإسلام
وستجد كتاب محمد في الكتاب المقدس ردا نفي القسيس سام شمعون لها !!
ثالثا : موضوعنا هنا محدد
لم تجب أي شئ فقط تتنقل من نقطة لنقطة وأصبحت في موقف محرج للغاية لأنك بينت أنك لا تجيد غير الهجوم أما نحن فأريناك الهجوم العلمي بالدليل والبرهان والدفاع العلمي بالدليل الصريح من القرآن والسنة !
ولم تفتح فاك في الدفاع عن دينك الآمر بقتل النساء والأطفال وتستنكر الحرب بأخلاق الفروسية في الإسلام !!
فشكلك بأة وحش جدا جدا جدا
هذه هي المسيحية وهؤلاء هم المسيحيين !!
والحمد لله رب العالمين
تعليق
-
- Oct 2005
- 2809
- 27-09-2010
- 05:34
كتاب كشف اللئيم حول الإسلام العظيم به رد على معظم الشيهات التي دلسها عليك آبائك
https://www.ebnmaryam.com/web/modules...&cat=4&book=89
وهذا كتاب أصدره الأزهر منذ سنوات
https://www.ebnmaryam.com/web/modules...cat=4&book=262
إقامة الحجة على العالمين في نبوة سيد المرسلين مجموعة كتب ومقالات
https://www.ebnmaryam.com/web/modules...cat=4&book=230
تعليق
-
- Mar 2006
- 870
- الإسلام
- 05-01-2020
- 14:55
السيد الضيف الآتى من العراق المكلوم خالد سنان ..... أو الأقنوم الرابع فى سلسلة الأقانيم ...... أشكرك على مدحك إياى و لكنى لا أتكلم إلا بما أحس به و أؤمن تماماً به .... و أتمنى أن أكون مُجرد حجر يرمى به طفل صغير ..... و أعنى به مُستقبل هذه الأمة .... ليهز به بركة راكدة آسنة لا يظهر منها على السطح سوى القذى و المرض من أمثال روتانا و الفيديو كليب و آخر صيحات المحمول ..... و لكنها تحتوى فى باطنها على كنوز تحتاج لمن يُنقب عنها و يستخرجها و يجعل من تلك البركة بُحيرة صالحة للحياة مرة أخرى !!!!
إن عظمة الإسلام تتبدى فى أن الإسلام و القرآن ..... و مُحمد ، نبى الإسلام (صلى الله عليه و سلـّم) .... ذلك الأمىّ الذى لم يقرأ و لم يكتب فى حياته ..... ظهروا فى أمة ضائعة ، لا مكان لها تحت الشمس ، و ليست مطمع لأى أعداء لأنها عديمة الأهمية ...... و تحولت بقدرة قادر .... و فى خلال بضع عشرات من السنين إلى أقوى الأمم فى عصرها ......
و تحولت الأمة الجاهلة البدوية ، بفضل مُحمد و القرآن و الإسلام ، إلى أمة مُستنيرة مُتحضرة قادت غيرها من الأمم إلى التقدم الحضارى ...... لم تكن أمة بلا أساس حضارى و إعتمدت على قوّة السيف فقط مثلما كان الرومان و من بعدهم التتار ...... فالرومان لم يتركوا تاريخاً وراءهم مثلما فعل اليونانيون على سبيل المثال ..... الرومان كل تاريخهم كان إستعمارياً يعتمد على إبتزاز و مص دماء غيرهم من الشعوب ..... أما حضارتهم و عظمتهم فهى مُجرد سرقة للحضارة اليونانية مع تحويرها رومانياً .... فلقد كان الرومان بدون آلهة إلى حين إختلاطهم باليونانيين ..... فإستعاروا منهم آلهتهم ...... فتحول زيوس إلى جوبيتر و فينوس إلى افروديت .... فقط تغيير فى الأسماء و لكن لا تطوير و لا إضافة ..... و كذلك كان التتار الذن كانوا أشبه بجذوة نار ما لبثت أن خمدت بمجرد أن إشتعلت ...... و مثلهم الأتراك العثمانيون المُسلمون ...... فتعال نقارن بين البلدان التى فتحها العرب و فتحوا فيها كل النوافذ للتطور العلمى و المعرفى .... و كيف أنها أصبحت كلها بلداناً إسلامية و بعضها أصبح عربياً بالثقافة و الهوّية .... و البعض الآخر ، و إن لم يُصبح عربياً .... إلا أن لغته أصبحت تُكتب بحروف عربية مثل الفارسية و التركيّة القديمة ...... ذلك لأن العربية قد أصبحت لغة العلم و المعرفة فى تلك الأوقات .... تماماً مثل الإنجليزية فى عصرنا الحالى !!!
أما الأتراك العثمانيون ..... فكانوا مثلهم مثل الرومان ...... و التتار ..... فلم يهتموا بنشر دينهم أو ثقافتهم فى البلاد التى فتحوها ....... و إن كانوا يدّعون أنهم قد فتحوها بإسم الإسلام ...... و هذا غير الواقع تماماً ..... فلقد سارعوا بغزو الدول الإسلامية فى بادئ الأمر ..... و بعث سلطانهم سليم الأول بخطاب للسلطان المُجاهد (قنصوه الغورى) يُكفّره و يتهمه بالزندقة و الإبتعاد عن الإسلام ...... كمُقدمة لغزو مصر و الشام و من بعدها سائر الدول العربية فى أفريقيا !!! ...... ثم إتجهوا إلى أوروبا ....و لكن ما هو التراث العثمانى أو الثقافى أو الفكرى الذى تركوه فى تلك البلدان التى فتحوها ؟!!! .... بل و أين حتى التراث الدينى الذى خلفـّه العثمانيون فى أوروبا ...... لا شيئ سوى بعض الجزر الصغيرة المُنعزلة فى البوسنة و ألبانيا و بلغاريا ...... أما اليونان فسارعوا بتبنى النصرانية من جديد بمجرد إنتهاء الحكم العثمانى لبلادهم فى الثلث الأخير من القرن التاسع عشر ......و هكذا فعل غيرهم من دول شرق أوروبا الذين كانوا يخضعون لسلطان العثمانيين ...... و لم يتبق إلا تلك الجُزر المُنعزلة من المُسلمين من أهل تلك البلاد الأصليين الذين إقتنعوا بالإسلام كدين و عقيدة و لم يتركوه تحت التهديدات ..... فصاروا مُنعزلين بين بنى أوطانهم و يُطلقون عليهم لقب الأتراك نكاية فيهم و للتدليل على أنهم ليسوا من أهل البلاد الأصليين !!!
لقد كنـّا ، نحن العرب و المُسلمون ، أصحاب حضارة و رسالة ...... و كانت المعرفة و العلم مُتاحين للجميع ..... و ترجم العرب فلسفة أرسطو و سُقراط و طب جالينوس و أبقراط فى الوقت الذى كانت تعتبر فيه كنيسة روما أن كل هذه كتابات لكفار لا يؤمنون باليسوع و بالتالى لا يُمكن لمسيحى حقيقى أن يقرأها .....و يُعتبر من يقرأها مُهرطقاً يستحق عقوبة الحرق مثل الساحرات ..... و هذا الوضع إستمر فى الكنيسة إلى مُنتصف القرن السادس عشر إلى حين ظهور التيار الإصلاحى فى الكنيسة و الذى بدأه مارتن لوثر و من بعده كالفين ...... و هى التيارات التى بدأت فى تفيتح العقل الأوروبى و تخليصه من إستعباد الكنيسة له ..... و هو ذاته نفس الوقت الذى بدأ فيه الظلام العثمانى يجثم على الأمة الإسلامية بكاملها !!!!
نعم !!! .... الجهاد الآن هو جهاد علمى و معرفى و تقنى ..... و ليس جهاد بالسيوف و الاسلحة !!!
و لكن لنر ماذا يفعل أعداء الأسلام و أعداء الأمة لمنع هذا الجهاد و تعطيل مسيرة هذه الأمة نحو التقدم و الحضارة !!!
أولاً ، حرمان الأمة من علماءها و منعهم بشتى الطرق و الوسائل ...... التقليل من قيمتهم العلمية ، إتهامهم بأنهم خارجين عن الدين أو يجلسون على موائد تُقدم فيها الخمور (رغم أنهم لا يتناولوناها!) ، تسليط الآلة البيروقراطية الحكومية على هؤلاء العلماء و خنق إبداعاتهم ، التشكيك لولاءهم للوطن أو للدين ....... و غيرها الكثير من الألاعيب و الحيّل التى برع فيها أولئك الإستعماريين الذين لا يكلـّون و لا يملـّون من إبتداع الحيل و الألاعيب لإثناء الأمة عن أى مشروع حضارى أو معرفى ......
و يبدو أننا قد تخلينا أيضاً عن الإيمان إلى جانب التخلى عن التكليف الإلهى بالعلم و المعرفة فى كلمة : إقرأ ..... فالحديث الشريف يقول : لا يُلدغ مؤمن من جُحر واحد مرتين ....... و نحن لا نلبث أن نُلدغ من نفس الجحر مئات المرات ....... و مع ذلك نُصر على ان نضع أرجلنا فى نفس الجُحر فى كل مرة ..... و يبدو أننا فقدنا الإيمان ...... الذى يدفعنا إلى الحذر من الجحور التى تحتوى على الأفاعى السامة !!!!!
فلم يكن المُسلمون المُجاهدون يستقوون بأعداء الإسلام على أخوة لهم فى الدين .... مهما كانت درجة العداوة مع أخوتهم ...... لم يفعلها إلا مُلوك الطوائف فى الأندلس ....و نحن نعرف ماذا كانت نهايتهم !!!!
حتى فى الفتنة ...... لم يكن عليـّاً يُكفّر مُعاوية و لا مُعاوية يُكفـّر علياً ..... بل كان الأثنان يحرصان على الإستشهاد بحقه فى تولى أمر الأمة بعيداً عن تكفير الآخر أو رميّه بالزندقة !!!! ...... و الرسول ، مُعلم هذه الأمة ، كان يعلم أن هذا سيحدث ...... و أن كلمة التكفير ستكون على كل لسان .... و خاصة فى عصر الفتنة الذى نعيش فيه الآن ...... فأطلق صيحته المُدوية قبل أربعة عشر قرناً :
إذا أحدكم قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما
و مع ذلك تصدر فتوى من وكالة المُخابرات المركزية الأمريكية ...... فى عزّ تصادم أخوتنا الشيعة فى حزب الله مع أعدى أعداء الإسلام و المُسلمين ...... أقصد إسرائيل ...... تُكفّر الشيعة و تُحرّم الدعاء لهم !!! .... هكذا !!!! ......
و الله أقولها صادقاً ...... لو كانت إسرائيل تتحارب مع حزب الشيطان (و ليس حزب الله !) أو تتحارب مع كُفار مكّة ...... و لو كان حسن نصر الله يُسمى (حسن نصر اللات ! ..... كما أسمته بعض المواقع السلفيّة !) لدعونا لهم بالنصر .....
و الحمد لله فقد نصرهم الله .......
و فى لقاء قريب مع صديق مارونى لُبنانى قال لى بالحرف الواحد : إننى فخور ببلادى التى حققت ما لم تُحققه اقوى الدول العربية بجيوشها الحديثة و تسلحيها الذى تُنفق عليه المليارات و تتباهى به فى الإستعراضات العسكرية فقط ..... أما أبناء وطنى .... لا أعنى بهم الشيعة فقط .....بل كل اللبنانيين من مارون و سُنّة و حتى دروز ، فقد إنتصرنا على إسرائيل و أخرجناها من بلادنا دون مُعاهدة و هى تحسب لنا الف حساب !!!! ..... هذا ما قاله المسيحى المارونى !!! ...... و تجد فى مُنتديات الشيعة من يتساءل عن صحّة الصلاة خلف إمام سُنـّى فى الحج مثلاً .... و هل على الشيعى أن يُعيد الصلاة إذا كانت خلف إمام سُنّى !!!!!
و أنا أعذرك يا إبن الرافدين فى ذلك الضياع الذى تُحس به .... فكأنى بك فى مُفترق الطرق لا تعرف لك رأساً من أرجل ...... فالفُسيفساء العراقية و قد تفتت و أصبح العراق الواحد أكثر من 25 مليون عراق .... فكل عراقى له عراقه الذى يُريده و يحلم به ....و الويل لمن يُعارضه فى تحقيق ذلك العراق !!!! ..... فتجد الأخوة يتقاتلون و يُكفـّر بعضهم البعض ...... و السيوف كلها موجّهة إلى نحر الوطن الذى يضم الجميع ...... و كل منهم يثقب ثقباً خاص به فى قعر السفينة العراقية ..... و السفينة إن غرقت فسيبتلع البحر الهائج أولئك المُتصارعين المُتقاتلين و يغيبوا فى قعر البحر مع سفينتهم التى أغرقوها بأنفسهم !!!!
و لكن كما قلت لك ..... الأمة العظيمة تولد من رَحِم الشدائد العظيمة ..... و لعل هذا يكون مُقدمة لأمة عراقية عظيمة تولد من جديد كأمة قوية عظيمة ..... و لكم ، أيها العراقيون فى لبنان عبرة ...... فبالرغم من التناحر و الإختلاف السياسى بين مُختلف الفرقاء اللبنانيون ..... إلا أنهم و بعد خمس عشر عاماً من حرب أهلية طاحنة ، أصبحت الحرب أو الإحتكام للسلاح هو آخر شيئ يُفكر به أى لبنانى ...... و أصبحت البُندقية اللُبنانية موجهة فقط لأعداء الوطن و ليس ضد أبناءه كما كان يحدث فى السابق !!!!
أما بالنسبة لموضوع السيف .... فلقد إنتهى عهد السيوف ...... و أصبح الآن و بحق ..... و فى عز تلك الثورة المعلوماتية المُتمثلة فى الفضاء الرحب و الإنترنت : لا إكراه فى الدين ..... تماماً كما قالها الله تعالى فى القرآن قبل أربعة عشر قرناً ..... فالله قال لرسوله فى القرآن : لست عليهم بمُسيطر .... فمن ذا الذى يدعى أنه يملك السيطرة على الآخرين إذا كان الله قد نفاها عن رسوله صراحة .... و أخبره أنه لا يمتلك السيطرة على الآخرين ......
و أنا و غيرى الكثيرين (كما أتمنى لك ) عرفنا طريق الإسلام دونما سيف أو عُنف ....و الدكتور مُصطفى محمود .... صاحب الكتاب الإلحادى (الله و الإنسان !!! ) هو نفسه صاحب البرنامج الدعوى الشهير (العلم و الإيمان ) فيما بعد ...... عندما أنار الله قلبه و بصيرته بنور الإيمان و الهداية ..... و أنا كُنت مُتقلب التفكير و المِزاج فى مرحلة ما من مراحل حياتى ....... و مررت بالشك و بدأت فى التقليب فى كتب الآخرين ..... و النظر فيها بنظرة حيادية مُتجردة ....... و تصفحت كل الديانات بما فيها البوذية و الهندوسية ..... و قرأت فى كتب النصارى ما شئت ...... دونما تدخل أو إعتراض من أبى الأزهرى (أولئك الذين يتهمهم البعض بالقمع و الديكتاتورية ) ...... و لعل أبى لو كان قد حاول قمعّى أو مُمارسة الديكتاتورية الدينية معى .... لكان لى اليوم شأن آخر ....... و لكنه إختار لى أن أعرف طريق الحق وحدى و بإرادتى الحُرة ....... و ها أنا اليوم ...... و بعد أن عرفت طريق الحق وحدى و بأرادتى الكاملة ...... أشكر الله أولاً ....و أشكر رسوله الهادى مُعلم البشرية .... ثم أشكر أبى صاحب الفكر المُتفتح المُستنير ..... فلا تظن أن من يكره السيف و ينفر من أن يضع أحد ما السيف على رقبته أن يستخدمه معك ...... فلا سيوف هنا يا صديقى ......و لكن سيوفنا هى علمنا و معرفتنا إلى جانب إيماننا !!!! ...... و ليس لدىّ دليل على ما فعله رسول الله صلى الله عليه و سلم عندما وصله خبر تنصُر عبد الله بن جحش فى الحبشة ...... و لكنه على الأقل لم يأمر أحداً من المُسلمين المُهاجرين بأن يغتاله أو يقتله فى السر ...... و أعتقد أن الرسول عليه الصلاة و السلام ..... الرؤوف الرحيم ....... إلتمس العُذر لهذا الرجل ..... الذى إختار أن يؤمن بدين يراه مُتكامل الأركان فى الحبشة ....و أعتقد أنها كانت مسيحية صحيحة و لا تؤله ذلك اليسوع بدليل إيمان النجاشى نفسه بالرسول عليه الصلاة و السلام ..... و لهذا لم يجد عبد الله بن جحش تعارضاً بين ما يؤمن به من إسلام فى بداياته و لم يكتمل الأركان بعد ..... بما فيه من توحيد لله و نبذ للأصنام ...... و تلك المسيحية التى كان يؤمن بها أهل الحبشة فى ذلك الوقت ..... و لهذا لم يمتعض رسول الله صلى الله عليه و سلم من تنصُر عبد الله بن جحش ...و لم يأمر باقى أتباعه بالرجوع من الحبشة خوفاً عليهم من تفشى النصرانية فيهم !!!!
و يُمكنك أن تتناقش فيما تُريد هنا فى حدود الأدب و البُعد عن السخرية و الإستهزاء بشخص رسول الله صلى الله عليه و سلم ......و إطرح ما عندك من شُبهات و ستجد الرد عليها .......و لكن عليك أن تعىّ أولاً ...... أن الرسول بشر ...... لا أعنى بأنه خطاء مثل كل البشر ...... بل أعنى أنه إبن بيئته و زمانه ...... فلا تُطبق معايير القرن الحادى و العشرين على الرسول عليه الصلاة و السلام الذى عاش فى أوائل القرن السابع ...... فى نفس الوقت الذى لم يكن الساكسون قد غزوا بريطانيا و لم تغزو شعوب الغال أيبريا (إسبانيا و البرتغال) أو الفرانك فرنسا الحالية ......... و كانت تلك الشعوب تعيش معيشة بدائية تعتمد فقط على الصيد و القنص ...... و كان الرومان يُطلقون على تلك الشعوب لفظ : البرابرة ......
و مع ذلك فأولئك البرابرة هم حملة مشاعل العلم و الحضارة فى القرون الحديثة فى ألمانيا و فرنسا و بريطانيا و إسكندنافيا ....... و أخيراً أمريكا !!!! .......
و أوروبا المُتحضرة ظلت حتى مُنتصف القرن السادس عشر ...... و حتى فى ظل المسيحية تحت نظام الإقطاع ...... و هذا النظام كان يمنح كل صاحب إقطاعية الحق فى الليلة الأولى لأى عروس بكر تتزوج ضمن نطاق إقطاعيته !!! ....و هذا حقيقى و يُمكنك الرجوع إلى التاريخ لتتأكد من ذلك !!!! .... و مع ذلك فهذا هو كان العرف السائد وقتها ......
و الحديث بأن الرسول تزوج من فتاة فى سن التاسعة ...... أو من زوجة إبنه بالتبنى (بالرغم من أن التبنى قد أصبح مُحرماً) أو تزوج من صفيّة بعد قتل أهلها ( و هو قد تزوجها على أية حال و لم يتخذها سريّة من السرائر أو جارية محظية بالرغم من أن هذا كان هو العُرف المُتبّع فى ذلك الوقت ! ) لا محل له هنا لأنه كلها مردود عليها .... و لا تنس أنك فى مُنتدى إسلامى ...... و ليس مُنتدى لا دينى ...... و مع إصرارك على الكتابة فيه فأرجو مُراعاة المواضيع أو التعليقات التى تتناسب مع هذا المُنتدى ..... و نُرحب بالرد على كل شُبهاتك مع دعواتنا لك بالهداية و للعراق بالسلام و الوفاق .
Deuteronomy 21
22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance
سفر التثنية:
21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا
هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
This is what the Bible says in the ..... Jesus
https://www.bare-jesus.net
تعليق
-
بسم الله الرحمن الرحيم
الان فقط سافتح قلبي واعطي ثقتي لك ياعبد الله القبطي
وسأشرح لكي قصتي مع الايمان اذا سمحت لي وسمح لي الاخوان في المنتدى وارجوا ان تتحملني قليلا لان في شرحي هذا فائده مرجوه وغايه منتظره من هذا المنتدى (لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك مما طلعت عليه الشمس) واني اشهد الله ورسله وانبياءه وكتبه ان كل ما سأقوله صحيح ... اني مسلم(شيعي) من العراق بدأت مرحلة التدين وبقوه منذ العاشره من عمري في الصف السادس ابتدائي تعلقت بالقران وحفظته واكملت حفظه خلال سنتين وكنت احفظ القران كالببغاء لا اجروء على التفحص فيه او التشكيك بكلماته
ولا اعرف شيء عن الناسخ والمنسوخ او اسباب النزول او الاحكام الشرعيه المستنبطه منه وكنت في وقتها متعلق بالصلاة الى درجه كبيره وخاصة النوافل منها وكانت الكتب الدينيه في العراق انذاك محدوده ويتهم كل من قراء كتاب ديني شيعي او حتى غير شيعي انه ضد الدوله او من حزب الدعوه الاسلامي فأكتفيت بقراءة القراءن والاستمرار على النوافل والدعاء منفردا
مختليا بنفسي مع ربي ولا اشعر الا والدموع قد تاخذني بخشوعي مع ربي مأخدا بعيدا ولما كنت مجتهدا في الدراسه ومتعلقا بالمطالعه وحب التعلم ولم تكن هناك في وقتها اي نافذه للاطلاع على المعلومات غير مكتبه مركزيه واحده في المدينه وكانت مراقبه ايضا من قبل الامن والاستخبارات العراقيه كنت اقضي اغلب وقتي في العطله الربيعيه والصيفيه في هذه المكتبه للبحث عن اي معلومات ثقافيه او دينيه .وهنا بدات المرحله الثانيه من النضوج عندي وهي ان ابحث عن تفسير كل ايه من ايات القران واسباب نزولها واحكامها الشرعيه المترتبه
وناسخها ومنسوخها ولعدم وجود كتب التفسير الشيعي في وقتها فاستعنت بكتب التفسير لعلماء السنه التي كانت متوفره انذاك مثل الزمخشري والطبري وغيرها وها هنا بدات عندي مرحلة المواجه الصعبه بين هذه التفاسير وبين الواقع الذي اراه فعلى سبيل المثال كانت اول صدمه لي في التفسير هي قضية وصول ذي القرنين الى مغرب الشمس في العين الحمئه والتي وللاسف الشديد اول ما قراتها في تفسير قصص الانبياء في كتاب بدائع الزهور في وقائع الدهور والكتاب لا زال موجودا يباع في الاسواق وهو لاحد علماء السنه ومتوفي قبل 700عام حيث ذكر فيه كلام لايقبله العقل من غياب الشمس في بئر حمئه تفور منها الاسماك الى اخر الكلام غير المقبول عقليا..بعدها قرات تفسير اية القصاص وكيف ان الحر لا يقتل الا بحر ولايجوز ان يقتل بعبد قتله والانثى كذالك ...بدات تتجمع في رأسي الشكوك حتى استطعت وبخلسه ان احصل على تفاسير شيعيه ممنوعه من قبل النظام السابق فلم اجد فرقا كبيرا بين الاثنين غير ان علماء الشيعه يفسرون الامور بطريقة اللف والدوران والفلسفه التي تضيع عليك الجواب النهائي فبدات اعاني صراعا نفسيا رهيبا بين عقيده حملتها بين اضلعي سنوات وبين تفاسير واقاويل لايتقبلها اي عاقل فقررت ان ابحر اكثر في هذا المجال وخاصة بعد سقوط النظام والسماح للعراقيين باستعمال الفضائيات والشبكه المعلوماتيه وانفتاح المكتبات على مصراعيها دون رقابه او تشدد فقمت بدراسة تفسير الانجيل العهد القديم والجديد بدقه وبحرص فوجدت فيه من التوافه والاخطاء ما لا يليق بعقل بشر وبالصدفه وحدها وجدت قناة فضائيه اسمها قناة الحياة لزكريا بطرس ما جلب انتباهي فيها هو ان زكريا بطرس ذكر شكوك وامور كانت مختبئه في راسي منذ سنوات طويله خانتني شجاعتي ان ابوح بها الى اقرب الناس لي
فقررت ان اخوض نقاش طويل استمر لمدة سنه مع القمص زكريا بطرس على موقعه في الانترنيت حول قضية الانجيل وقصصه التي لاتمرر الا على السذج وكان القمص يتعجب من نقاشي معه ويدعي انه لم يقابل مسلم من قبل يمتلك هذه المعلومات بالرغم انه ادعى ان 500مسلم تنصر على يده ولكني عندما حاصرته بالاسئله المحرجه فيما يخص الانجيل بعث لي رساله فيها فايروس اتلف الرسائل التي كنت محتفظا بها في جهازي ولم يرد علي ابدا. بالرغم ان ادلتي التي كنت احاججه بها لم تكن من القراءن لانه لايؤمن بهذا الكتاب ابدا ولكن على طريقة (من لسانك ادينك) وبقيت حائرا متحيرا اين السبيل الى الله الذي عرفه قلبي في كل لحظه
والذي احببته حبا لايصدق ولا يعقل اني ارى الله في منامي في جلوسي في اكلي في شربي في مخلوقاته في السماء في الكون العجيب في تشريح الجسم البشري الدقيق اني احس ان الله موجود في كل مكان وزمان وهو اعظم مما يتصوره عقلي البسيط المحدود ولكن ما ان اقراء تفاسير الشيوخ واقارنها بعظمة وحكمة الخالق حتى تبداء عندي مرحله اتمنى فيها لو لم اكن اعلم شيئا او كنت نسيا منسيا . ومكا زاد الطين بله وقصم ظهر البعير ظهور الفكر الوهابي على الساحه العراقيه بقوه وقيامهم بالذبح والقتل واصدارهم فتاوى اكدت لي الشكوك التي كانت في صدري فهل يعقل يا عبدالله ان مايفعلونه هو امر من الله الحكيم الرؤوف ؟
تعليق
-
- Mar 2006
- 870
- الإسلام
- 05-01-2020
- 14:55
الأخ العزيز : خالد سنان
أهلاً بك و سهلاً بيننا و أبشرك أن الإيمان العظيم غالباً ما يكون نتيجة لشك عظيم كذلك ...... و هى نفس تلك المرحلة التى مر بها أبو الأنبياء إبراهيم ...... فلقد شك فى آلهة قومه و أخذ يبحث بقلبه و بعقله عن الله الحقيقى ......و قصة إبراهيم و مراحل شكه و رحلته من الشك إلى الإيمان مذكورة بالتفصيل فى القرآن :
و هذا هو ربما ما كان يفعله رسول الله صلى الله عليه و سلم أثناء إعتكافه فى غار حراء قبل نزول الوحى ...... فهو على ثقة بأن أباه إبراهيم كان مُوحداً و يعبد الله الواحد الأحد ...... و لكن أين هو الله و ما السبيل إليه ؟!!! ..... كل هذه الاشياء إنقرضت و لم يعد إليها سبيل ...... لقد ذهب إلى الشام و رأى النصارى و كيف يتعبدون ....و شاهد الصلبان و التثليث و ما إلى ذلك ...... و أعتقد أنه كان على علم باليهود و إن لم يكن قد إختلط بهم ...... ربما من الأحاديث أو المعلومات المتوافرة لدى أهل مكة عن اليهود الذين كانوا يُقيمون فى المدينة ...... إذ أن إختلاط النبى (صلى الله عليه و سلم) باليهود بدأ فعلياً فى المدينة كما هو ثابت ....
الأنعام 74 - 83
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ{74} وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ{75} فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَباً قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ{76} فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغاً قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ{77} فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـذَا رَبِّي هَـذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ{78} إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ{79} وَحَآجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئاً وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ{80} وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ{81} الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ{82} وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ{83}
النبى (عليه الصلاة و السلام) كان يبتعد عن لهو و نزق مكة وقتها و يتأمل فى بيت الله الذى كان يراه من بعيد فى خلوته و يتساءل فى نفسه : أين هو رب إبراهيم ؟!!!! ..... لماذا يترك بيته ليُحيط به الأصنام التى لا تضر و لا تنفع ؟!!!! ..... لماذا ترك كل هذا الفساد فى العالم ؟!!! ...... و الكثير من تلك الأسئلة التى كانت تدور فى عقله الباحث عن الحقيقة إلى أن منّ الله عليه و علينا (بالتبعية) بالوحى الإلهى الذى أخرج البشرية من الظـُلمات إلى النور .
بل إن الفتنة و الشك من الأمور المطلوبة لتثبيت الإيمان و لإجراء عملية فرز للمؤمنين و تنقية قلوبهم من كل خبث و من نزعات الشيطان :
فها هو الرسول و من معه يجأرون بالتساؤل : متى نصر الله ؟!!! .... و يعدهم الله بالنصر القريب .... و لكن كهدية لهم على ثبات إيمانهم و صبرهم !!!
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ }البقرة214
و الصراع البشرى يا أخى لن يقف أبداً .... فهذه سُنة الله فى خلقه و ليس من سبيل إلى تغييرها ...... و لك فى ولدىّ آدم عبرة و عظة ...... فلقد ضاقت عليهما الأرض بما رحُبت ..... تلك الأرض نفسها التى تسيل الدماء و يُقتل الناس بسبب متر واحد منها ..... فقد كانا يمتلكان الكرة الأرضية كلها و مع ذلك لم يستطع واحد منهما أن يعيش .... بل و لم يحتمل أن يعيش ..... فى وجود الآخر و دون أن يقتل الآخر ؟!!!!!
و أنا لا يهُمنى أن يُسلم جميع النصارى فى بلادنا أو أن يُهاجروا منها و يتركوا بلادنا للمُسلمين فقط .....ليُصبح العراق أو مصر 100% من المُسلمين !!!....... فهذا ضد الإسلام ذاته الذى إحترم الأقليات و أفسح لهم مجالاً لأن يعيشوا و يتعايشوا معه دونما إجبار أو قمع ...... و لعل الفسيفساء العرقية و الدينية الموجودة فى أنحاء العالم الإسلامى لهى خير دليل على سماحة الإسلام ..... ذلك التعدد الذى لم تعرفه أوروبا إلا فى مطلع القرن العشرين عندما بدأ الأوروبيون يموتون بفعل حروب عالمية (أوروبية!) طاحنة مات فيها الأوروبيون بالملايين ..... و لم يجدوا وقوداً لتلك الحروب ، سواء للقتال أو فى تسيير عجلة الإنتاج أثناء تلك الحروب إلا أهل المُستعمرات من المُلونين أو أصحاب الديانات الأخرى .....و قبل ذلك كانت أوروبا للبيض المسيحيين فقط ...... و ربما بعض اليهود المُضطهدين..... أولئك الذين صورهم شكسبير فى قصته (تاجر البُندقية) فى صورة المُرابى الحقير (شايلوك)..... و بالنسبة لأمريكا فتاريخها فى إستعباد السود و القضاء على الهنود الحُمر غنى عن التعريف !!!!
أما بالنسبة لنا فى ظل الإسلام ..... فقد تسامح الإسلام مع الأقليات و سمح لهم بممارسة شعائرهم ...... و من أراد منهم الإسلام فليتفضل و من لم يُرد فلا إجبار عليه فى ذلك ......
و إذا حدث و لم يعد فى بلاد الإسلام كافر واحد أو غير مُسلم واحد .... فهذا لن يعنى بالضرورة إنتهاء النزاعات و الشقاقات و الحروب و القتل و التدمير فى بلاد الإسلام ...... فهذا ليس سببه وجود تلك الأقليات و لكن سببه هو ضعف إيمان المُسلمين و إبتعادهم عن دينهم بالأساس ..... فلو إختفى المسيحيون من مصر على سبيل المثال .... فلن نمشى نحن الأقباط المُسلمين فى الشارع و نُعانق بعضنا البعض على إنتهاء تلك الغُمة المسيحية .... و ليس معنى ذلك أن السرقة و النهب و السلب و البلطجة ستنتهى من القاموس المصرى ....... أو أنه لم يعد هناك وجه للخلاف بين المصريين ....... فسيختلف المصريون على الأهلى و الزمالك مثلاً ...... و ربما تثور مُظاهرات فى الشوارع أو حتى حرب أهلية بسبب ضربة جزاء ظالمة أهداها حكم مُتحيز لأحد الفريقين ..... سوف نختلف على أى المُطربين أفضل ...... هل عمرو دياب أفضل من عبد الحليم حافظ أم تامر حسنى أفضل من عمرو دياب .... سوف نختلف فى أى من الأحزاب (الصورية !) أفضل ..... هل هو حزب الغد أم الحزب الوطنى أم حزب الوفد !!!! .......
فمشكلتنا ليست فى وجود الأقليات بيننا ..... بل فى قلـّة إيماننا .....و حتى المؤمنون يظنون أنهم يحتكرون الإسلام و أنهم ظل رسول الله (صلى الله عليه و سلم) على الأرض و من لا يُطيعهم فقد تخلى عن طاعة الله و رسوله ...... مع أن القرآن و السُنـّة (الصحيحة) واضحين و لا يحتاجان إلى كل هذا اللف و الدوران و (التقعّر) فى التفسيرات بغرض تكوين مافيا دينية إسترزاقية سلطويّة تحمل إسم الدين ......و تلخيص الدين و إختزاله فى صورة عدة أشخاص يُريدون أن يحكموا بإسم الدين أو بإسم تصورهم الشخصى للدين ..... و هذا ينطبق على كل من السُنـّة و الشيعة على حد سواء و إن كان واضحاً بصورة أكبر فى الشيعة و الذين أحب أن أطلق عليهم إسم : الإسلام الكاثوليكى بسبب تلك المرجعيات (التى أبداً لا أشكك فى إيمانها و إخلاصها للإسلام و المُسلمين ...... و الله أعلم بالسرائر و ما تُخفيه القلوب) و ما يُسمى بالأخماس ...... و لكننى أرفض إخراجهم من ملـّة الإسلام أو من يُفتى بتكفيرهم و أرى فى الفكر الشيعى نوعاً من الإثراء فى إطار التعدد الفكرى المسموح به فى الإسلام و الذى يُثرى أى أمة و أى حضارة .....
و كذلك ما تُسمونه بالوهابية و التى قامت فى الأساس لمُحاربة البدع التى إنتشرت فى بلاد الإسلام ...... و أنا أرفض البدع بكل صورها و لكنّى لا أحبذ رفضها أو مُحاربتها بالعُنف ....... فمن السهل علينا أن نقتل أو نغتال إنساناً ....و لكن من المُستحيل إغتيال فكرة ....... و الديانات أو المذاهب أو المُعتقدات هى أفكار لم يقض عليها موت أو إغتيال مؤسسيها أو مُنشئيها ..... و التعسف و القمع يؤدى إلى تثبيت الفكرة أكثر فى نفوس مُعتقديها ...... حتى و لو كانت خاطئة أو غير مُتوافقة مع العقل و المنطق ...... ذلك أن المنطق أيضاً يقول : أن الحق دائماً مُضطهد و غريب وسط البشر ..... و هذا ما يقتنع به دائماً أصحاب الفكرة المُضطهدين بصرف النظر عن صحتها أو خطأها ..... و لهذا كان أهم شيئ هو مُقارعة الفكر بالفكر .....و الحُجة بالحُجة ...... و لا سبيل إلى السيف أو القمع أو الإضطهاد لقمع الأفكار أبداً و لم يكن له من سبيل فى يوم من الأيام !!!
و لهذا تجد أن كلمة الإسلام إنتشر بحد السيف ...... و هى هذا الموضوع الذى نتحدث بشأنه هى كلمة مغلوطة ...... فالسيف لا يُثبتّ فكراً ...... و ليس وسيلة لإثبات صحة نظرية أو فكرة ...... الآن و فد إنتهى سيف الإسلام منذ زمن بعيد ...... و جاءت سيوف أخرى تحمل علامة الصليب لتحتل أرضنا بدءاً من القرن الثامن عشر و حتى اليوم ...... لم لا نرتد و نعود إلى أصولنا الأولى ..... لم لا أعود إلى أصولى القبطية الأولى و أعبد إيزيس و أوزوريس ...... أو أعبد ذلك اليسوع ....... و سوف أجد كل الحماية الكافية من السيوف الصليبية ..... هذا لأن فكرى لا يتفق مع تلك الأفكار أولاً ...... و لأن الإسلام لم يدخل قلبى أو فى قلب أجدادى بالسيف ثانياً .......
و إذا كُنت تعيب على حد الردة فى الإسلام ...... و أراه أنه حد مؤقت حال كون أمة الإسلام أمة مُحاربة ..... و قد تم نسخه بفعل الزمن و كنتيجة لتحوّل أمة المُسلمين من أمة مُحاربة إلى أمة مُقيمة لها دولها و مُدنها و ما إلى ذلك ....بالضبط كالأحكام المُتعلقة بالرق أو العبودية ...... فعندما كان المُسلمون أمة مُحاربة ..... كان جميع المُسلمون جنوداً فى جيوش الإسلام و بالتالى فإن الإرتداد يُعتبر بمثابة جريمة الخيانة الوطنية أو الهروب من الخدمة العسكرية وقت الحرب فى وقتنا الحالى .....و نحن جميعاً نعرف عقوبة هذه التهمة ...... حتى فى البلاد التى تُسمى نفسها مُتحضرة مثل أمريكا أو بريطانيا !!!!
أما بالنسبة لقضية الناسخ و المنسوخ ...... فأنا لست خبيراً فيها ...... و لكن أنظر ...... القرآن نزل على مدى ثلاث و عشرين سنة ..... حدثت فيها مُتغيرات ثقافية و إجتماعية و دينية فى المُجتمع الإسلامى ..... فكان لا بُد من نسخ بعض الآيات و الأحكام بآيات و أحكام جديدة بمقتضى التدرج و بُمقتضى الحال نتيجة لتلك التغيرات الإجتماعية و السياسية و الدينية ...... و إليك مثال ...... دستور الولايات المُتحدة الأمريكية الذى وضعه واشنطن و جيفرسون و فرانكلين فى أواخر القرن الثامن عشر بعد حرب التحرير و الإستقلال عن التاج البريطانى ..... هو نفسه دستور الولايات المُتحدة اليوم !!!! ...... و هو دستور مُقدس (ربما قدسيته تغلب قدسية الكتاب المُقدس ذاته الذى طاله الكثير من التحريف و التعديل فى متنه ! ) ..... فلم يتم تغيير حرف واحد فى دستور الولايات المُتحدة مُنذ أن تم إقراره فى أول كونجرس بعد الإستقلال فى عام 1789 ...... و طبعاً من المُستحيل أن يبقى دستور هكذا و طول هذه المُدة بدون تغيير ...... و لكن تم التغلب على هذه النُقطة بإلحاق بعض التعديلات إلى الدستور و تُسمى مُلحقات أو Amendments ..... و هى ليست فى متن الدستور و لكنها تُعدل فى بعض بنوده بما يتناسب مع واقع المُتغيرات الإجتماعية و السياسية فى الولايات المُتحدة الأمريكية .... أما الدستور نفسه فلم يسقط منه أو يزيد فيه حرف واحد
طوال هذه المُدة .....
و السؤال الآن .... هل دستور الولايات المُتحدة الأمريكية أقدس من القرآن ..... بالطبع لا ؟!!!! ...... و هكذا ظل القرآن مُحتفظاً بالناسخ و المنسوخ كتدرُج فى الأحكام و كتاريخ يحتفظ به القرآن بين دفتيه !!!
أخى الكريم ..... أدعو لك بالهدى و أن يُنير الله قلبك بنور الإيمان الذى أنا على ثقة أنه موجود بالفعل و لكنه لا يجد الطريق الصحيح للتعبير عن نفسه ...... و لا تدع الفِتن تُبعدك عن طريق الإيمان ..... فالمثل يقول : الضربة التى لا تقتلنى .... تُقوينى !!!
مع دعائى لك و للعراق الجريح بالمزيد من القوة و الإيمان الحقيقى ..... ألإيمان القائم على التسامح و الذى يسير على قول الله فى القرآن :
{لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }البقرة256
Deuteronomy 21
22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance
سفر التثنية:
21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا
هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
This is what the Bible says in the ..... Jesus
https://www.bare-jesus.net
تعليق
-
تكمله ماتبقى
اصدقك القول يا عبد الله اني قد رايت النبي محمد في المنام ثلاث مرات في حياتي الاولى في 1986 في الحرب العراقيه الايرانيه حماني فيها من الحديد والنار
والثانيه قبل انتهاء الحرب العراقيه الايرانيه باسبوع حيث سالته سؤال عقائديا فرد علي بان نادى على علي بن ابي طالب فوقف علي الى جانبه الايمن ثم نادى عمر بن الخطاب فوقف على جانبه الايسر فأخذ بأيديهما وصافحهما عندئذ عرفت جواب سؤالي الذي كان يقول كيف يزوج علي بن ابي طالب ابنته ام كلثوم الى عمر بن الخطاب وعلماء الشيعه يقولون ان عمر اغتصب حق علي وخالف وصية الرسول فعلمت من الجواب انها مجرد افتراءات يكتبها المؤرخون لينالوا بها سلطه دنيويه او تملقا لحاكم معين في وقتها اما المره الثالثه التي رايته فيها وهي الاخيره رايته جالسا الى جنبي وقد اشاح وجه عني لاني فيها قد تركت فريضة الصلاة ليوم واحد لاسباب لا اريد دكرها هنا اقول كلامي هذا واشهد الله العظيم الذي يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور على ما اقول وسواء صدقتموني او لم تصدقوني فانا هنا لا اريد ان استعرض امجادي ولكني جئت باحثا عن الحقيقه وبالرغم اني الان مازلت مسلم بالاسم والجنسيه
ورغم تركي الصلاه المفروضه فاني لم ازني ولم اشرب الخمر ولم اقتل ولم اشك بوجود الله لحظة واحده فقط اريد ان اعرف واتدين عن طريق عقلي وليس عن طريق عاطفتي اوعن طريق تقليدي لاهلي او عشيرتي بما يتبعون فان كان للاخ عبدالله القبطي القدره على مساعدتي لكونه قد مر بحاله تشبه حالتي هذه فأرجوا منه ان يعينني على نفسي ويبين لي عن طريق المراسله الخاصه وليس المنتدى كيف استطاع ان ينتشل نفسه من هذا الضياع ويثبت ايمانه الحقيقي بدينه
بشرط واحد طبعا وهو ان لا يمنع عقلي من ان يمحص ويدقق في الامور فلا دين بلاعقل ولاعقل بلا دين
لان الذي نزل الدين هو الذي خلق العقل فلا خلاف بينهما
والسلام
تعليق
-
- Mar 2006
- 870
- الإسلام
- 05-01-2020
- 14:55
اصدقك القول يا عبد الله اني قد رايت النبي محمد في المنام ثلاث مرات في حياتي
يا بختك !!!!
ذا واشهد الله العظيم الذي يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور على ما اقول وسواء صدقتموني او لم تصدقوني فانا هنا لا اريد ان استعرض امجادي ولكني جئت باحثا عن الحقيقه
و لماذا تفترض أننا نُكذبك ...... فأنت يا أخى صادق إلى أن يثبُت كذبك ...... و إلى الآن لم يكذب الأقنوم : خالد سنان ...... و لذلك فلا تعتقد أننا نُكذبك و لا تفترض بنا ذلك .....
عموماً فقد ارسلت لك رسالة على الخاص ببريدى الألكترونى و لك الإختيار فى المُراسلة على الخاص أو المُراسلة على البريد الألكترونى
و السلام عليكمالتعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 15-07-2007, 17:09.
Deuteronomy 21
22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance
سفر التثنية:
21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا
هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
This is what the Bible says in the ..... Jesus
https://www.bare-jesus.net
تعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عذرا لانقطاعي هذه الفتره عن الدخول لشبكة الانترنيت لظروف قاهره وشكرا اخي العزيز عبدالله على استجابتك لي واعطائك لي بريدك الالكتروني وان شاء الله سابداء منذ اليوم بارسال الاسئله والشبهات على عنوانك الالكتروني راجيا من الله الحكيم القدير ان يوفقك لما يريد ويوفقني لما يريد وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعليق
-
نعم ان الاسلام انتصر بالجهاد وليس الارهاب
شتان بين الجهاد والارهاب
الجهاد بدء من قول الله
وقاتلوا في سبيل الله الذين يقتلونكم ولا تعتدوا ان الله لايحب المعتدين
وقال الرسول
لاتقتلو شيخا ولا طفلا ولا امرءة وقتلوا ضالميكم وسالبي اموالكم
تعليق
-
إنتشار الإسلام بالسيف الحق ما شهد به الأعداء كاتب اسرائيلي يرد على البابا حول سيف محمد
سيف محمد
أوري أفنيري
منذ أنْ كان قياصرة روما يقذفون بالمسيحيين إلى الحلبة، فريسة للأسود، شاهدت العلاقات بين القياصرة ورؤساء الكنيسة تقلبات كثيرة.لقد حوّل القيصر قستنطين الأكبر، الذي إرتقى السلطة عام 306 - قبل 1700 سنة بالضبط - الدين المسيحي إلى دين الإمبراطورية، التي كانت تضم أرض إسرائيل أيضاً. مع مرور الزمن إنقسمت الكنيسة على ذاتها بين فرعيها الشرقي ("الأرثوذكسي") والغربي ("الكاثوليكي")، وقد طالب البطريرك الغربي، الذي أصبح البابا فيما بعد، من القيصر الإعتراف بسلطته العليا.لقد تصدرت النزاعات بين القيصر والبابا، في العديد من الأحيان، مركز تاريخ أوروبا وجزأت الشعوب. لقد عرفت هذه النزاعات مداً وجزراً. كان هناك قياصرة أقالوا البابا أو نفوه وكان باباوات أقالوا أو نفوا القيصر. أحد القياصرة، وهو هاينريخ الرابع، "ذهب إلى كانوسا"، حيث وقف هناك حافي القدمين على الثلج لمدة ثلاثة أيام متواصلة أمام مقر البابا حتى وافق الأخير على إلغاء النفي الذي فرضه عليه.غير أنه كانت هناك فترات طويلة عاش فيه القياصرة والباباوات بسلام أحدهم مع الآخر. نحن نشهد في الفترة الحالية إنسجام يثير الدهشة، بين البابا الحالي، بندكتوس السادس عشر، والقيصر الحالي، بوش الثاني،. علينا أنْ ننظر، على هذه الخلفية، إلى خطاب البابا الذي أثار ضجة عالمية: أنه يندمج بشكل جيش في الحملة الصليبية التي يقودها بوش ضد "الفاشية الإسلامية"، في إطار "صراع الحضارات".في خطابه الذي ألقاه في جامعة ألمانية، أراد البابا، المائتان الخامس والستين، أنْ يثبت أنَّ هناك فرق جوهري بين المسيحية والإسلام: بينما ترتكز المسيحية على المنطق، فإنَّ الإسلام ينكره. بينما يرى المسيحيون منطقاً في أعمال الله، ينكر المسلمون أية منطق في أعمال الله.بصفتي ملحد يهودي، أنا لا أنوي أنْ أجز نفسي في هذا النقاش. من أنا لأتتبع منطق البابا. غير أني غير قادر على إلتزام الصمت حيال مقطع واحد من خطابه، متعلق بي كإسرائيلي يعيش إلى جانب خط الجبهة في "حرب الحضارات".لكي يثبت إنعدام وجود المنطق في الإسلام، يدعي البابا أنَّ النبي محمد قد أمر أتباعه بنشر دينه بقوة السيف، وهذا أمر غير منطقي، على حد تعبير البابا، لأنَّ الروح هي مصدر الإيمان وليس الجسد، وكيف يمكن للسيف أنْ يؤثر على الروح؟لتدعيم أقواله، إقتبس البابا أقوالاً أدلى بها قيصر بيزنطي بالذات، وهو من أتباع الكنيسة الشرقية المنافسة. في أواخر القرن الرابع عشر روى القيصر عيمانوئيل الثاني عن نقاش أجراه، على حد زعمه (هذا الأمر مشكوك فيه) مع مثقف فارسي مسلم مجهول. وفي خضم النقاش قال القيصر بخشونة (على حد قوله) أمام شريكه في الحديث:"أرني شيئاً جديداً أتى به النبي محمد، وسترى أشياء سيئة وغير إنسانية فقط، مثل أمر نشر دينه بقوة السيف".تثير هذه الأقوال ثلاثة أسئلة: (أ) لماذا قالها القيصر؟ (ب) هل هي صحيحة؟ و(ج) لماذا كررها البابا الحالي؟عندما سجل عيمانوئيل الثاني هذه الأقوال، كان مليكاً على إمبراطورية آفلة. لقد إرتقى السلطة عام 1391، حيث كانت قد تبقت محافظات قليلة من الإمبراطورية العظيمة. لقد هدد الأتراك باحتلال هذه المناطق أيضاً في أي لحظة.في تلك الفترة، كان الأتراك قد وصلوا إلى ضفاف الدانوب. لقد إحتلوا بلغاريا وشمال اليونان وهزموا الجيوش التي أرسلتها أوروبا مرتين، بهدف إنقاذ القيصرية الشرقية. في عام 1452، بعد بضع سنوات فقط من موت عيمانوئيل، إحتل الأتراك عاصمته القسطنطينية (إسطنبول اليوم) وأدوا إلى نهاية الإمبراطورية التي دامت أكثر من ألف سنة.في أيام حكمه، تجول القيصر عيمانوئيل في عواصم أوروبا طلبا للمساعدة. لقد وعد بتوحيد الكنيسة من جديد. لا شك في أنه كتب القصص عن نزاعاته الدينية ليثير حفيظة أوروبا ضد الأتراك وليقنعها بالخروج إلى حملات صليبية جديدة. كانت نيته سياسية، وما كانت اللاهوتية إلا لخدمة السياسة.إنَّ الأمور، من هذه الناحية، تتوازى مع إحتياجات القيصر الحالي، جورج بوش، فهو أيضاً يحاول توحيد العالم المسيحي ضد "محور الشر" الإسلامي. إضافة إلى ذلك فإنَّ الأتراك أيضاً يطرقون باب أوروبا وفي هذه المرة بوسائل سلمية. من المعروف أنَّ البابا يعارض القوى التي تطالب بإنضمامهم إلى الاتحاد الأوروبي.هل هناك حقيقة في إدعاء القيصر عيمانوئيل؟لقد شكك البابا ذاته بأقواله. كلاهوتي جدي له سمعته، لا يمكنه أنْ يسمح لنفسه بتزييف ما هو مكتوب. لذلك ذكر أنَّ النبي محمد قد منع في القرآن بشكل واضح نشر الدين بقوة السيف. لقد إقتبس عن سورة البقرة، الآية 256 (صحيح أنَّ البابا لا يخطئ ولكنه أخطأ هنا: لقد قصد الآية 257. لقد جاء فيها: "لا إكراه في الدين!").كيف يتجاهلون قولاً بسيطاً وقاطعاً إلى هذا الحد؟ يدعي البابا أنَّ هذه الآية قد كتبت في بداية طريق محمد، بينما كان ما زال يفتقر إلى القوة، ولكن مع مرور الوقت، أمر بإستخدام السيف من أجل الدين. لا يوجد لمثل هذه الوصية أي ذكر في القرآن. صحيح أنَّ النبي محمد قد دعا إلى إستخدام السيف في معاركه ضد خصومه من القبائل - المسيحيين واليهود - في شبه الجزيرة العربية، عندما أسس دولته، غير أنَّ هذا كان عملاً سياسياً وليس دينياً، معركة على الأرض وليس على بسط الدين.يسوع المسيح قال: "تعرفونهم من ثمارهم". علينا أنْ ننظر إلى تعامل الإسلام مع الديانات الأخرى حسب إختبار بسيط: كيف تصرفوا خلال أكثر من ألف سنة، بينما كانت القوة بين يديهم، وكان بمستطاعهم "نشر دينهم بقوة السيف". هم لم يفعلوا ذلك.لقد سيطر المسلمون في اليونان طيلة مئات السنين. هل إعتنق اليونانيون الإسلام؟ حل حاول أي شخص إدخالهم في الإسلام؟ على العكس، لقد شغل اليونانيون وظائف كبيرة في الحكم العثماني. كما أنَّ الشعوب أوروبا المختلفة مثل البلغاريين، الصرب، الرومانيين، الهنغاريين، الذين عاشوا فترات طويلة تحت حكم الأتراك، قد تشبثوا بدينهم المسيحي. إنَّ أحداً لم يجبرهم على إعتناق الدين الإسلامي، وظلوا مسيحيين متدينين.لقد أسلم الألبان وكذلك البوسنيون، ولكن أحدا منهم لا يدعي بأنهم قد أكرهوا في ذلك. لقد إعتنقوا الدين الإسلامي ليكونوا محببين إلى السلطة وليتمتعوا بخيراتها.في عام 1099 إحتل الصليبيون القدس وذبحوا سكانها المسلمين واليهود من دون تمييز، وكانت هذه الأمور تنفذ باسم يسوع طاهر النفس. في تلك الفترة، وبعد 400 سنة من إحتلال المسلمين للبلاد، كان ما زال معظم سكان البلاد من المسيحيين. طيلة كل تلك الفترة لم تجرى أية محاولة لفرض دين محمد على السكان. بعد أنْ طرد الصليبيون من البلاد فقط، بدأ معظم بتبني اللغة العربية واعتناق الدين الإسلامي - وكان معظم هؤلاء هم أجداد الفلسطينيين في أيامنا هذه.لم تُعرف أية محاولة لفرض دين محمد على اليهود. لقد تمتع يهود أسبانيا، تحت حكم المسلمين، بإزدهار لم يسبق له مثيل في حياة اليهود حتى أيامنا هذه تقريباً. شعراء مثل يهوداً هليفي كانوا يكتبون باللغة العربية، كذلك الحاخام موشيه بن ميمون (الرمبام). كان اليهود في الأندلس المسلمة وزراء، شعراء علماء. لقد عمل في طلطيلية المسلمة مسلمون، يهود ومسيحيون معاً على ترجمة كتب الفلسفة والعلوم اليونانية القديمة. لقد كان ذلك "عصر ذهبي" بالفعل.كيف كان لهذا أنْ يحدث كله، لو كان النبي محمد قد أمر أتباعه "بنشر الإيمان بقوة السيف"؟ولكن المهم هو ما حدث لاحقاً، حين إحتل الكاثوليكيون أسبانيا من أيدي المسلمين، فقد بسطوا فيها حكماً من الإرهاب الديني. لقد وقف اليهود والمسلمون أمام خيار قاس: إعتناق المسيحية أو الموت أو الهرب. وإلى أين هرب مئات آلاف اليهود، الذين رفضوا تغيير دينهم؟ لقد إستقبل معظمهم على الرحب والسعة في الدول الإسلامية. لقد إستوطن "يهود الأندلس" من المغرب في الغرب وحتى العراق في الشرق، من بلغاريا (تحت حكم الأتراك آنذاك) في الشمال وحتى السودان في الجنوب. لم تتم ملاحقتهم في أي مكان. لم يواجهوا هناك أي شيء يضاهي تعذيب محاكم التفتيش، لهيب المحارق، المجازر والطرد الذي ساد في معظم الدول المسيحية حتى حدوث الكارثة.لماذا؟ لأنَّ محمد قد منع بشكل واضح ملاحقة "أهل الكتاب". لقد تم تخصيص مكانة خاصة في المجتمع الإسلامي لليهود وللمسيحيين. لم تكن هذه المكانة مساوية تماماً، ولكنها كادت تكون كذلك. كان يتوجب علهم دفع جزية خاصة، ولكنهم قد أعفوا من الجيش مقابلها - وهذه الصفقة كانت مجدية جداً لليهود. يقولون أنَّ الحكام المسلمين قد عارضوا محاولات إدخال اليهود في الإسلام حتى بالوسائل اللطيفة، لأنَّ هذا الأمر كان منوطاً بخسارة عائداتهم من الضرائب.كل يهودي مستقيم، يعرف تاريخ شعبه، لا يمكنه إلا أنْ يشعر بالعرفان تجاه الإسلام، الذي حمى اليهود طيلة خمسين جيلاً، في الوقت الذي كان العالم المسيحي فيه يلاحقهم وحاول في العديد من المرات إجبارهم على تغيير دينهم "بالسيف".قصة "نشر دين محمد بالسيف" هي أسطورة موجهة، جزء من الأساطير التي نشأت في أوروبا أيام الحروب الكبيرة ضد المسلمين - إعادة إحتلال أسبانيا من قبل المسيحيين، الحروب الصليبية وملاحقة الأتراك، الذين كادوا يحتلون فيينا. أشتبه في أنَّ البابا الألماني يؤمن هو أيضاً بهذه الأساطير إيماناً تاماً. هذا يعني أنَّ زعيم العالم المسيحي، وهي لاهوتي مسيحي هام بحد ذاته، لم يبذل جهداً في التعمق في تاريخ أديان أخرى.لماذا صرح بهذه التصريحات علنياً؟ ولماذا الآن بالذات؟لا مناص من النظر إلى الأمور على خلفية الحملة الصليبية الجديدة التي يخوضها بوش ومؤيدوه الإنجيليون، وحديثه عن "الفاشية الإسلامية" و"الحرب العالمية ضد الإرهاب"، بينما يتم توجيه كلمة "الإرهاب" إلى المسلمين. إنَّ هذا الأمر بالنسبة لمن يوجه بوش هو محاولة ساخرة لتبرير الإستيلاء على مصادر النفط. هذه ليس المرة الأولى التي تلبس فيها المصالح الإقتصادية الجرداء قناعاً دينياً، وهذه ليست المرة الأولى التي تتحول فيه حملة نهب إلى حملة صليبية.يندمج خطاب البابا بشكل جيد في هذه المساعي. ولا أحد يعرف ما هي النتائج الممكنة
Uri Avnery
Muhammad's Sword
23-09-2006
Since the days when Roman Emperors threw Christians to the lions, the relations between the emperors and the heads of the church have undergone many changes.Constantine the Great, who became Emperor in the year 306 - exactly 1700 years ago - encouraged the practice of Christianity in the empire, which included Palestine. Centuries later, the church split into an Eastern (Orthodox) and a Western (Catholic) part. In the West, the Bishop of Rome, who acquired the title of Pope, demanded that the Emperor accept his superiority.The struggle between the Emperors and the Popes played a central role in European history and divided the peoples. It knew ups and downs. Some Emperors dismissed or expelled a Pope, some Popes dismissed or excommunicated an Emperor. One of the Emperors, Henry IV, "walked to Canossa", standing for three days barefoot in the snow in front of the Pope's castle, until the Pope deigned to annul his excommunication.But there were times when Emperors and Popes lived in peace with each other. We are witnessing such a period today. Between the present Pope, Benedict XVI, and the present Emperor, George Bush II, there exists a wonderful harmony. Last week's speech by the Pope, which aroused a world-wide storm, went well with Bush's crusade against "Islamofascism" , in the con**** of the "Clash of Civilizations" .IN HIS lecture at a German university, the 265th Pope described what he sees as a huge difference between Christianity and Islam: while Christianity is based on reason, Islam denies it. While Christians see the logic of God's actions, Muslims deny that there is any such logic in the actions of Allah.As a Jewish atheist, I do not intend to enter the fray of this debate. It is much beyond my humble abilities to understand the logic of the Pope. But I cannot overlook one passage, which concerns me too, as an Israeli living near the fault-line of this "war of civilizations" .In order to prove the lack of reason in Islam, the Pope asserts that the prophet Muhammad ordered his followers to spread their religion by the sword. According to the Pope, that is unreasonable, because faith is born of the soul, not of the body. How can the sword influence the soul?To support his case, the Pope quoted - of all people - a Byzantine Emperor, who belonged, of course, to the competing Eastern Church. At the end of the 14th century, the Emperor Manuel II Palaeologus told of a debate he had - or so he said (its occurrence is in doubt) - with an unnamed Persian Muslim scholar. In the heat of the argument, the Emperor (according to himself) flung the following words at his adversary:"Show me just what Mohammed brought that was new, and there you will find things only evil and inhuman, such as his command to spread by the sword the faith he preached".These words give rise to three questions: (a) Why did the Emperor say them? (b) Are they true? (c) Why did the present Pope quote them?WHEN MANUEL II wrote his treatise, he was the head of a dying empire. He assumed power in 1391, when only a few provinces of the once illustrious empire remained. These, too, were already under Turkish threat.At that point in time, the Ottoman Turks had reached the banks of the Danube. They had conquered Bulgaria and the north of Greece, and had twice defeated relieving armies sent by Europe to save the Eastern Empire. On May 29, 1453, only a few years after Manuel's death, his capital, Constantinople (the present Istanbul) fell to the Turks, putting an end to the Empire that had lasted for more than a thousand years.During his reign, Manuel made the rounds of the capitals of Europe in an attempt to drum up support. He promised to reunite the church. There is no doubt that he wrote his religious treatise in order to incite the Christian countries against the Turks and convince them to start a new crusade. The aim was practical, theology was serving politics.In this sense, the quote serves exactly the requirements of the present Emperor, George Bush II. He, too, wants to unite the Christian world against the mainly Muslim "Axis of Evil". Moreover, the Turks are again knocking on the doors of Europe, this time peacefully. It is well known that the Pope supports the forces that object to the entry of Turkey into the European Union.IS THERE any truth in Manuel's argument?The pope himself threw in a word of caution. As a serious and renowned theologian, he could not afford to falsify written ****s. Therefore, he admitted that the Qur'an specifically forbade the spreading of the faith by force. He quoted the second Sura, verse 256 (strangely fallible, for a pope, he meant verse 257) which says: "There must be no coercion in matters of faith".How can one ignore such an unequivocal statement? The Pope simply argues that this commandment was laid down by the prophet when he was at the beginning of his career, still weak and powerless, but that later on he ordered the use of the sword in the service of the faith. Such an order does not exist in the Qur'an. True, Muhammad called for the use of the sword in his war against opposing tribes - Christian, Jewish and others - in Arabia, when he was building his state. But that was a political act, not a religious one; basically a fight for territory, not for the spreading of the faith.Jesus said: "You will recognize them by their fruits." The treatment of other religions by Islam must be judged by a simple test: How did the Muslim rulers behave for more than a thousand years, when they had the power to "spread the faith by the sword"?Well, they just did not.For many centuries, the Muslims ruled Greece. Did the Greeks become Muslims? Did anyone even try to Islamize them? On the contrary, Christian Greeks held the highest positions in the Ottoman administration. The Bulgarians, Serbs, Romanians, Hungarians and other European nations lived at one time or another under Ottoman rule and clung to their Christian faith. Nobody compelled them to become Muslims and all of them remained devoutly Christian.True, the Albanians did convert to Islam, and so did the Bosniaks. But nobody argues that they did this under duress. They adopted Islam in order to become favorites of the government and enjoy the fruits.In 1099, the Crusaders conquered Jerusalem and massacred its Muslim and Jewish inhabitants indiscriminately, in the name of the gentle Jesus. At that time, 400 years into the occupation of Palestine by the Muslims, Christians were still the majority in the country. Throughout this long period, no effort was made to impose Islam on them. Only after the expulsion of the Crusaders from the country, did the majority of the inhabitants start to adopt the Arabic language and the Muslim faith - and they were the forefathers of most of today's Palestinians.THERE IS no evidence whatsoever of any attempt to impose Islam on the Jews. As is well known, under Muslim rule the Jews of Spain enjoyed a bloom the like of which the Jews did not enjoy anywhere else until almost our time. Poets like Yehuda Halevy wrote in Arabic, as did the great Maimonides. In Muslim Spain, Jews were ministers, poets, scientists. In Muslim Toledo, Christian, Jewish and Muslim scholars worked together and translated the ancient Greek philosophical and scientific ****s. That was, indeed, the Golden Age. How would this have been possible, had the Prophet decreed the "spreading of the faith by the sword"?What happened afterwards is even more telling. When the Catholics re-conquered Spain from the Muslims, they instituted a reign of religious terror. The Jews and the Muslims were presented with a cruel choice: to become Christians, to be massacred or to leave. And where did the hundreds of thousand of Jews, who refused to abandon their faith, escape? Almost all of them were received with open arms in the Muslim countries. The Sephardi ("Spanish") Jews settled all over the Muslim world, from Morocco in the west to Iraq in the east, from Bulgaria (then part of the Ottoman Empire) in the north to Sudan in the south. Nowhere were they persecuted. They knew nothing like the tortures of the Inquisition, the flames of the auto-da-fe, the pogroms, the terrible mass-expulsions that took place in almost all Christian countries, up to the Holocaust.WHY? Because Islam expressly prohibited any persecution of the "peoples of the book". In Islamic society, a special place was reserved for Jews and Christians. They did not enjoy completely equal rights, but almost. They had to pay a special poll-tax, but were exempted from military service - a trade-off that was quite welcome to many Jews. It has been said that Muslim rulers frowned upon any attempt to convert Jews to Islam even by gentle persuasion - because it entailed the loss of taxes.Every honest Jew who knows the history of his people cannot but feel a deep sense of gratitude to Islam, which has protected the Jews for fifty generations, while the Christian world persecuted the Jews and tried many times "by the sword" to get them to abandon their faith.THE STORY about "spreading the faith by the sword" is an evil legend, one of the myths that grew up in Europe during the great wars against the Muslims - the reconquista of Spain by the Christians, the Crusades and the repulsion of the Turks, who almost conquered Vienna. I suspect that the German Pope, too, honestly believes in these fables. That means that the leader of the Catholic world, who is a Christian theologian in his own right, did not make the effort to study the history of other religions.Why did he utter these words in public? And why now?There is no escape from viewing them against the background of the new Crusade of Bush and his evangelist supporters, with his slogans of "Islamofascism" and the "Global War on Terrorism" - when "terrorism" has become a synonym for Muslims. For Bush's handlers, this is a cynical attempt to justify the domination of the world's oil resources. Not for the first time in history, a religious robe is spread to cover the nakedness of economic interests; not for the first time, a robbers' expedition becomes a Crusade.The speech of the Pope blends into this effort. Who can foretell the dire consequences?
https://tinyurl.com/ymh4pbالتعديل الأخير تم بواسطة قيدار; الساعة 07-11-2007, 04:19.
تعليق



تعليق