إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال صغير من محتار

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال صغير من محتار

    السلام عليكم أخوتي ..

    تحية طيبة للقائمين بهذا العمل الجبار في هذا المنتدى الكبير ..

    لدي سؤال صغير أود أن أجد له إجابة منكم لو تفضلتم ..

    إذا كان الله هو خالق الإنسان .. فالإنسان استطاع خلق إنساناً آخر بالاستنساخ ..
    فما ردكم على ذلك؟

    أتمنى الإيجاز في الرد لو تكرمتم أعزائي ..

  • #2
    الأستاذ محتار أسأل الله أن يهدي قلبك ..

    تقول أن الإنسان استطاع خلق انسان آخر عن طريق الإستنساخ ..

    فرد ذلك ببساطة هل الإستنساخ خلق من عدم أم تطوير مادة لم يخلقها إلا الله ؟

    وأين هو هذا الإنسان المستنسخ أنا ما سمعت عنه ؟ وأين هذه الحالة في أي دولة ؟ وهل صحتها وطبيعتها كصحة الإنسان الذي خلقه الله ؟

    يا اخي اتقي الله في نفسك كل شواهد والكون كله يشهد أنه لا إله إلا الله عُد إلى رشدك قبل فوات الأوان ..
    التعديل الأخير تم بواسطة أبوحمزة السيوطي; الساعة 20-04-2009, 12:28.
    " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
    قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
    قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل

    تعليق


    • #3
      أهلا بك أيها المحتار

      الخلق هو الإيجاد من العدم ... فهل تجد هذا ينطبق على الإستنساخ؟؟؟


      سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

      تعليق


      • #4
        بارك الله لنا في شيخنا السيوطي وأحب أن أضيف ..

        استنساخ هو إيجاد نسخة من أصل فمن أوجد الأصل بمعنى من الذي أوجد الخلية الحية ؟ هل يستطيع أي أحد أن يوجد هذه الخلية ؟!! هيهات

        الثانية : ان التحكم في انقسامات الخلايا لا يعني خلقها البتة ويمكنك أن تراجع معنى الاستنساخ علمياً لتعلم إن كان هناك خلق جديد أم لا

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          السيد / محتار ... هداك الله
          لقد أجابك أخوتى الأفاضل على سؤالك باقتدار

          ولكن قبل كل شىء يجب أن تبين لنا الآتى :

          تقول فى بيانات ملفك الظاهرة لنا على الشاشة انك : على طريق الالحاد

          فما الذى وضعك على هذا الطريق ؟ !
          ما الذى جعلك تميل اليه تاركا الطريق المستقيم ؟!
          هذا هو السؤال
          السؤال الذى يجب أن يسبق أى حوار
          لأن تشخيص الداء يكون سابقا على تناول الدواء
          بل هو الذى يحدد نوع الدواء
          هداكم الله وأصلح بالكم

          تعليق


          • #6
            أخي العزيز أبو حمزة السيوطي ..

            شكراً جزيلاً على ردك الجميل رغم أنه كان متوقعاً ..

            تعقيباً على كلامك .. فإنه فعلاً لم يتم استنساخ الإنسان إلى الآن .. ولكن تم استنساخ خلايا الإنسان واستنساخ بعض أعضاءه كما لا يخفى عليك ..

            وأنت تعلم بأنه تم استنساخ نعجة .. والدراسات لا زالت جارية لاستنساخ إنسان في القريب العاجل ..

            أريد أن أطلب منك أن تعيش معي في اليوم الذي يتم فيه استنساخ الإنسان .. وهو ليس ببعيد .. وسأسألك سؤالاً آخراً بفرض أننا نعيش الآن عصر استنساخ الإنسان ..

            قلت لي في ردك:
            فرد ذلك ببساطة هل الإستنساخ خلق من عدم أم تطوير مادة لم يخلقها إلا الله ؟

            جواب ذلك ببساطة أنه خلق من مادة خلقها الله وبكل تأكيد ..

            والآن السؤال هو:
            قال تعالى:((وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ {12} ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ {13} ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ {14} )) سورةالمؤمنون

            و روى الإمام مسلم بسنده عن عبد الله ابن مسعود قال: حدثنا رسو ل الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق قال: (إن أحدكم ليجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما،ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك، ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح. ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد). رواه مسلم

            بمعنى آخر أن الملك ينفخ في المضغة الروح عندما يبلغ عمرها 120 يوماً .. ولا وجود للروح في مراحل ما قبل المضغة .. أي أن العلقة وما قبلها ليست حية ولا يوجد فيها روح ..

            إلى الآن ما ذكرته لك هو من المسلمات ولا خلاف عليه ..

            سؤالي هو:
            بما أنك تقول بأن الاستنساخ تم بواسطة خلية حية خلقها الله عز وجل .. ولا خلاف في ذلك كما اتفقنا ..
            فأين يذهب قول الله وقول النبي صلى الله عليه وسلم أن مراحل ما قبل المضغة ليست حية و لا ينفخ فيها الروح؟

            بمعنى آخر .. لو كانت الخلية حية .. فهذا يخالف قول الله أنه ينفخ الروح في مرحلة المضغة ..
            وإذا كنت ستبرر ذلك بأن الخلية غير حية أو ميتة (ليس فيها روح) فهذا دليل على قدرة الإنسان على خلق إنسان آخر من مادة غير حية (من العدم على حد تعبيرك) .. مما يعني أن الله ليس الوحيد الخالق!!


            أشكرك من صميم قلبي على تفاعلك معي ..

            أخوك/ محتار

            تعليق


            • #7
              بمعنى آخر أن الملك ينفخ في المضغة الروح عندما يبلغ عمرها 120 يوماً ..
              بمعنى آخر .. لو كانت الخلية حية .. فهذا يخالف قول الله أنه ينفخ الروح في مرحلة المضغة ..
              هل تتكلم حقاص أم أنك تمزح

              وهل في الجنين المستنسخ روح قبل هذه المدة ؟ بالطبع لا

              هناك فرق بين الخلية الحية والروح يا عزيزي وسوف أرد على مداخلتك تفصيلاً بعون الله

              تعليق


              • #8
                [CENTER][align=center] بسم الله الرحمن الرحيم
                الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                إذا كان الله هو خالق الإنسان ..
                انت مخطأ من قال ذلك ؟

                يامحتار

                الله جلَّ جلاله هو خالق السموات والارض وما بينهما وما فوقهما وما فيهما وما اسفلهما

                المعني ان لم تنتبه له انَّ الانسان شئ لا يكاد يذكر من خلق الله تعالى

                الرجل يلقي مع نطفته في المرحاض اكثر من 100000000 مائة مليون من الحيوانات المنوية

                يعني نطفة واحدة فيها اكثر من عدد سكان بلدك وان كان لا يلقي لها بالا ويشمئز منها ان لوثت ثيابه

                الم نخلقكم من ماء مهين


                فما بالك وانت هذا أصلك نعم أنت من هذا الماء المهين فما بالك تتطاول على ربِّ السموات والارض

                وتجادل في الله بغير علم وتتبع كل شيطان مريد



                ( خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (4)النحل )


                ماذا تكون أنت والعالم اجمع في ملك الله ولا شئ روح اقرا في علم الفلك لقول لك العلماء ان الارض بما فيها ومن عليها في كون الله تعالى لا تزيد عن حبة رمل في صحراء مترامية الاطراف


                إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۙ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ ۚ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (56)
                لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (57)
                وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ ۚ قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ (58)
                إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (59)


                افق من غفلتك واسال نفسك من خلقك هل خلقت نفسك وارحم نفسك من الانسياق وراء شياطين الانس والجنِّ

                أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35)
                أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ بَلْ لَا يُوقِنُونَ (36) الطور



                فالإنسان استطاع خلق إنساناً آخر بالاستنساخ ..
                هل خلقه من العدم ؟؟؟؟؟!!!!!!!!

                هم لا يقولون خلقنا لكن يقولون استنسخنا

                الله يخلق من العدم

                إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَىٰ ۖ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ (95)
                فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (96)
                وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (97)
                وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ (98)
                وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ۗ انْظُرُوا إِلَىٰ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (99)



                للاسف انا بنزل لك الايات وغالبا لن تستطيع تلاوتها

                فلو كنت تعلمت تلاوة كتاب الله ما وقعت ابدا في حيرة

                انت يامن تتطاول على خالقك وهو بحلمه عليك وكرمه لك لا يعجل لك العقوبة بل يمهلك لعلك تفكر وتعقل وتعود

                وَفِي أَنْفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (21) الذاريات )

                فهل فكرت في نفسك فمثلا

                لقد خلقك الله من نطفة تنمو على ما يصلها من دم الام المحمل بالاكسجين عن طريق الحبل السري
                وكنت في ظلامات ثلاث لاتحتاج البصر ولا السمع فلم خلق الله تعالى لك السمع والابصار
                لم خلق لك جهاز هضمي وآخر بولي وثالث للتنفس

                أليس لعلمه أنك ستخرج لهذه الدنيا محتاج لكل ذلك ؟

                اعطاك كل ما سبق لترى عظمة الله في ذاتك وفي ما حولك فتشكر مولاك الذي لا تستغني عنه طرفة عين ولا أقل من ذلك وتتطاول عليه

                امك تحمل بك وتضعك وليلة الوضع لم يكن بثدييها لبن فكيف نزل اللبن معقما منهما لحظة نزولك من أمر هذا الثدي ان يدر الحليب لجنابك ؟

                انَّه الله ياسيد يجهز لك رزقك وطعامك ويجعله يتناغم مع عمرك ومع الجو المحيط بك حارا او باردا

                ويجعله كافيا لك طعاما وسقاءا ودواءا لست بحاجة الى غيره في شهورك الاولى
                لنفترض ان الله تعالى خلقك سميعا بصيرا كما انت واجهزتك - التنفسي والدوري والهضمي والبولي كاملة

                لكنه جل شأنه ترك لك تشغيل أجهزتك يدويا

                بالله عليك ماذا كنت تفعل هل تشغل رئتيك ام قلبك وماذا عن كليتيك وكبدك من يشغل لك كل هذا ؟؟؟!!!!

                وان تمكنت مما سبق وهذا مستحيل فهل تبقى عمرك مستيقظا ام ماذا ستفعل وأنت نائم ؟؟!!!!
                كم مرة تتنفس في الدقيقة ؟وكم مرة يحدث تبادل للغازات في رئتيك ؟وكم نبضة ينبضها قلبك ؟

                أنت تقذف باللقمة في فمك لتقوم الاسنان بطحنها - ماذا ان لم يكن لك اسنان ولكل سن وظيفته وماذا عن اللعاب الذي ياتي من الغدد اللعابية لييسر لك المضغ ويهضم الطعام نصف هضم حتى لاترهق معدتك ثمَّ اذهب واقرا ماذا يحدث للقمة وكيف تتحلل الى عناصر غذائية تتوزع على المعدة والكبد والبنكرياس ليخرج كل عضو انزيماته اللازمة لهضم عنصر من هذه العاصر المكونة للقمة

                اذهب وابحث وصاحبها في رحلتها حتى ترى مما عافاك الله تعالى وما كان لك ان تفعل من ذلك شيئا


                قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَٰنِ ۗ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ (42)


                التفسير

                ثُمَّ ذَكَرَ تَعَالَى نِعْمَته عَلَى عَبِيده فِي حِفْظه لَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار وَكِلَاءَته وَحِرَاسَته لَهُمْ بِعَيْنِهِ الَّتِي لَا تَنَام فَقَالَ " قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار مِنْ الرَّحْمَن " أَيْ من غير الرَّحْمَن يعتني بكم ويحفظكم

                انَّ كل خلية من خلايا جسدك تحي وتموت وتستبدل بامر من الله وكذا كل أجهزتك تعمل بكن من الله

                حتى ياتي اليوم الذي لا مفر منه لكل حي فياتي امره لها بالتوقف فلا يملك لها البشر كافَّة نفعا ولا ضرا

                تتوقف فور ان ياتيها الامر الالهي لانها ليس لها مثلك خيار في امرها وتجد نفسك محمولا الى قبرك ليس لك انيسا ولا ونيسا الا ايمانك ان آمنت وعملك ان كان صالحا

                فهل تستجيب لله تعالى الذي اسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة استجابة اجهزتك وخلايا جسدك لخالقها

                ام ستتبع من يريدون ان يتبعوا الشهوات فيزينون لك الكفر والجحود بنعمة الله



                يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1)
                يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُمْ بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (2)
                وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ (3)
                كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ (4)
                يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ ۚ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ۖ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّىٰ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (5)
                ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6)
                وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ (7)
                وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (8)
                ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۖ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ ۖ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ (9)
                ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (10) الحجُّ

                فما ردك على ما سبق ؟ وماذا سيكون ردُّك بين يدي الله تعالى وهو يذكرك بنعمه عليك فلا تملك الا ان تقر بها ثمَّ يسألك ماذا عملت بها فبما ستجيب ؟

                وعندما يسألك عن ذاته تبارك وتعالى وموقفك بين يديه ولماذا أنكرته وكفرت به فبما تجيب ؟

                سارع الى الايمان ولا تفرح بصغر سنك فالموت ياتي بغتة لا يميز بين صغير ولا كبير


                شاهد هذا اللقاء التلفزيوني المسجل من أحد القنوات الفضائية مع شاب كان أحد أبطال جدة في السباحة سابقا


                وقد أصيب بالشلل الكامل في جميع أعضاءه ولم يبقي لديه عضو يتحرك سوي اللسان


                وعندما سأله المذيع ما هي أمنياتك في آخر اللقاء كان الرد ما سترونه باذن الله في هذا المقطع


                إنه مقطع مثير ومؤثر وكم اتمنى ان يراه المسلمون جميعا

                التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 20-04-2009, 14:06.

                تعليق


                • #9

                  ويحيي الارض بعد موتها
                  الروم19

                  الله يحيي الارض بعد موتها بيده أم بيد الإنسان ؟

                  مقومات الإنجاب موجود بين جميع الأزواج .. وهناك من هم بصحة جيدة وجميع تحاليل تؤكد قدرتهم على الإنجاب وللأسف دون جدوى .

                  وجميع طرق السعي وراء أطفال الأنابيب تفشل بنسبة كبيرة رغم تكرار المحاولات ولكن في بعض المواقف تنجح .

                  محاولات الإستنساخ دائماً تفشل ولو كان الأمر بهذه البساطة لانحلت مشكلة انقراض بعض الحيوانات .

                  إذن هناك قدرة اعلى هي التي تقول كن فيكون .

                  ولا وجود للروح في مراحل ما قبل المضغة
                  هذا مفهوم خطأ .. لأنك خلطت الأوراق .

                  فأنت هنا تخلطت بين روح الحياة وروح المادة .

                  فلو كان السائل المنوي ميت لما تمكن من اختراق البويضة .. وبكونه اخترق البويضة فهو يكون بداية خلق الجنين (( ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ،ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً)).. إذن هناك مراحل تسير في هدوء وهي المراحل ما قبل الروح .

                  فإن كانت هذه المراحل بدون روح لما وصلت إلى ما هي عليه ... ولكن عندما ياتي لحظة الروح نجد الله يقول : ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَر .. وهنا بدأت تدخل الروح التي تدب الحياة في هذه الجسد الذي تكون داخل الرحم .

                  فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِين
                  هنا الله أشار بأنه لا يوجد في الكون من هو قادر على الخلق من العدم إلا هو ... فقد يعطيك الله القدرة على خلق أي شيء ولكن ليس من العدم بل من خلال المواد التي خلقها الله لك .

                  وعندما طلب سيدنا ابراهيم عليه السلام أن يرى قدرة الله في الخلق لم يفعلها الله بيده .. بل طلب من ابراهيم أن يأتي بالطير ويذبحها ويقطعها ارباً ويوزع كل قطعة على جبل ثم امر الله ابراهيم بأن يُنادي على الطير فتتجمع هذه الأجزاء لتأتي إليه الطير مرة أخرى ... فهل بهذا نقول أن ابراهيم إله أو انه قادر على الخلق ؟ ابداً

                  إذن الله يعطيك العلم ويتركك تفعل ما تشاء ولو كانت القدرة على الخلق سهلة بالنسبة للإنسان لنجح الإستنساخ من أول محاولة .

                  لذلك نجد الله عز وجل يمنحك مقومات الخلق ولكن الروح بين يديه.. لذلك منح الله النعجة الروح ولكن فقدت الحياة بسرعة .. فلو كانت الروح من صنع الشر لتمكن العلم الحافظ على هذه الروح ولبقيت النعجة إلى يومنا هذا .
                  إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                  .
                  والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                  وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                  (ارميا 23:-40-34)
                  وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                  .
                  .
                  الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                  تعليق


                  • #10
                    ضيفنا محتار2

                    هناك فرق بين كون الخلية حية وبين نفخ الروح

                    فإن النبات كائن حى ....فهل تنفخ فيه الروح ؟

                    والأرض كائن حى....فهل تنفخ فيها الروح ؟


                    قال تعالى ( وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (65)

                    فهى تتكون من خلاية حية ولاكن ليس فيها روح ...


                    وعملية الإستنساخ هى تماماً كالزواج ...لأن الحيوان المنوى هو كائن حى مثل الخلية الحية
                    https://kalemasawaa.com/vb/index.php

                    تعليق


                    • #11
                      قلت لي في ردك:
                      فرد ذلك ببساطة هل الإستنساخ خلق من عدم أم تطوير مادة لم يخلقها إلا الله ؟

                      جواب ذلك ببساطة أنه خلق من مادة خلقها الله وبكل تأكيد ..
                      ما دمت تقول ذلك وبكل تأكيد إذن أين مشكلتك أم أن وجودك على طريق الإلحاد حالة نفسية ؟؟؟؟

                      أما كلامك عن الإستنساخ وأنه صار قريبا فهذا كلام غير علمي ولم أقرأه قط والنعجو دولي هي نسبة نجاح لم تتعد 1% من جميع حالات الإستنساخ الفاشلة ..

                      ومع ذلك الإستنساخ قدرة علمية ولكن ليست قدرة إلاهية وقلنا أن الإعتبار هو الخلق من عدم وما دام الناس يعتمدون على المواد التي خلقها الله وبكل تأكيد إذن هم فقراء إلى الله وهذا باعترافك الذي جعلني أسألك يا محتار ماذا تريد بالضبط ؟؟!!!
                      " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
                      قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
                      قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل

                      تعليق


                      • #12
                        أجاد الاخوة جزاهم الله خيراً

                        ونحن معك يا أخ محتار - على فرض أنك مسلم - حتى يستبين لك الحق بعون الله

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أبوحمزة السيوطي مشاهدة المشاركة
                          ما دمت تقول ذلك وبكل تأكيد إذن أين مشكلتك أم أن وجودك على طريق الإلحاد حالة نفسية ؟؟؟؟
                          وما دام الناس يعتمدون على المواد التي خلقها الله وبكل تأكيد إذن هم فقراء إلى الله وهذا باعترافك الذي جعلني أسألك يا محتار ماذا تريد بالضبط
                          ؟؟!!!
                          أجل يا أخى الكريم ، هذا هو الشىء المحير فى أمره

                          ولقد سألته من قبل عن سبب ميله الى الالحاد ، ولكنه تجاهل سؤالى !

                          ولو أنه أجاب فلربما كنا قد وصلنا الى جذور المشكلة وعالجناها سريعا دون كل هذه الردود الطويلة والمجهود الكبير المبذول فيها
                          بانتظار جوابه

                          تعليق


                          • #14
                            أشكر جميع من قام بالرد على موضوعي .. وإن كان هذا يدل على شيء ، فهو يدل على دماثة أخلاقكم و سعة صدوركم في إجاباتكم الجميلة على سؤالي الصغير ..

                            أخي ذو الفقار ..
                            أشكر لك مداخلتك الجميلة .. ولكنك قلت: وهل في الجنين المستنسخ روح قبل هذه المدة ؟ بالطبع لا

                            في الحقيقة ليست هذه الإجابة التي كنت أبحث عنها .. لأن ردي عليها سيكون "إذاً استنساخ الإنسان سيكون من العدم" .. ولا أعتقد أنك ترغب في توجيه دفة النقاش إلى هذا الطريق .. أليس كذلك؟
                            كما أن ردك جاء معارضاً لرد الأخوة الذين ردوا تحت ردك ..
                            وفي كل الأحوال .. أشكر لك مداخلتك الجميلة أخي العزيز ..


                            أختي العزيزة نوران :
                            يبدو لي أنك لم تقرأي ردي الثاني .. فأخذتكِ الحمية وبدأتِ بالخروج عن موضوع النقاش بشكل واضح ولم تجاوبي على سؤالي أبداً ..
                            و لا تقلقي أختي العزيزة .. فأنا قد قرأت كل كلمة في ردكِ بالإضافة إلى الآيات الكريمة التي أعتقدتي أنني لن أقرأها .. وفي الحقيقة أنا أحفظها جميعها ..
                            وكذلك أحب أن أشكرك على مقطع الفيديو الذي أحضرتيه .. فأنا قد شاهدته قبلاً .. ولكنه مؤثر جداً ..


                            الأخوة الكرام الراوي والسيف البتار ..
                            أشكركما على مروركما وتعقيباتكما الجميلة في هذا الموضوع .. وأحب أن أشير بأن حجتكما تدور في نفس المحور .. فليسمح لي أخي الراوي بأخذ رد أخي الفاضل السيف البتار لما فيه من التفصيل الكثير والجميل ..

                            المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة

                            ويحيي الارض بعد موتها
                            الروم19

                            الله يحيي الارض بعد موتها بيده أم بيد الإنسان ؟

                            مقومات الإنجاب موجود بين جميع الأزواج .. وهناك من هم بصحة جيدة وجميع تحاليل تؤكد قدرتهم على الإنجاب وللأسف دون جدوى .

                            وجميع طرق السعي وراء أطفال الأنابيب تفشل بنسبة كبيرة رغم تكرار المحاولات ولكن في بعض المواقف تنجح .

                            محاولات الإستنساخ دائماً تفشل ولو كان الأمر بهذه البساطة لانحلت مشكلة انقراض بعض الحيوانات .

                            إذن هناك قدرة اعلى هي التي تقول كن فيكون .



                            هذا مفهوم خطأ .. لأنك خلطت الأوراق .

                            فأنت هنا تخلطت بين روح الحياة وروح المادة .

                            فلو كان السائل المنوي ميت لما تمكن من اختراق البويضة .. وبكونه اخترق البويضة فهو يكون بداية خلق الجنين (( ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ،ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً)).. إذن هناك مراحل تسير في هدوء وهي المراحل ما قبل الروح .

                            فإن كانت هذه المراحل بدون روح لما وصلت إلى ما هي عليه ... ولكن عندما ياتي لحظة الروح نجد الله يقول : ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَر .. وهنا بدأت تدخل الروح التي تدب الحياة في هذه الجسد الذي تكون داخل الرحم .



                            هنا الله أشار بأنه لا يوجد في الكون من هو قادر على الخلق من العدم إلا هو ... فقد يعطيك الله القدرة على خلق أي شيء ولكن ليس من العدم بل من خلال المواد التي خلقها الله لك .

                            وعندما طلب سيدنا ابراهيم عليه السلام أن يرى قدرة الله في الخلق لم يفعلها الله بيده .. بل طلب من ابراهيم أن يأتي بالطير ويذبحها ويقطعها ارباً ويوزع كل قطعة على جبل ثم امر الله ابراهيم بأن يُنادي على الطير فتتجمع هذه الأجزاء لتأتي إليه الطير مرة أخرى ... فهل بهذا نقول أن ابراهيم إله أو انه قادر على الخلق ؟ ابداً

                            إذن الله يعطيك العلم ويتركك تفعل ما تشاء ولو كانت القدرة على الخلق سهلة بالنسبة للإنسان لنجح الإستنساخ من أول محاولة .

                            لذلك نجد الله عز وجل يمنحك مقومات الخلق ولكن الروح بين يديه.. لذلك منح الله النعجة الروح ولكن فقدت الحياة بسرعة .. فلو كانت الروح من صنع الشر لتمكن العلم الحافظ على هذه الروح ولبقيت النعجة إلى يومنا هذا .
                            سأبدأ كلامي ابتداءً من كلمة أطفال الأنابيب ..
                            رغم أن علاقتها ليست مباشرة بسؤالي .. لكنني أفهم ما تلمح إليه .. ذكرت أن هناك حالات نجحت .. فذلك بحد ذاته دليل نجاح تجربة أطفال الأنابيب .. وحالات الفشل لا تعني فشل هذا العلم طالما أن هناك حالات ناجحة بأي حال من الأحوال ..

                            و بنفس المقياس نقيس حالة النعجة دوللي .. فقد تحججت بأنها ماتت ولم تبقى على قيد الحياة .. وهذه في الحقيقة ليست قضيتنا ..
                            ما أقصده هو أننا لن ننظر كم ستعيش هذه النعجة .. بل سننظر إلى مبدأ الإستنساخ نفسه .. فطالما حدث استنساخ ، فهذا دليل على قبول حدوثه بغض النظر عن فترة عيشها ..

                            وأنا في بداية كلامي يا أخي العزيز قد ذكرت بأننا سنفرض أننا نعيش عصر الاستنساخ البشري بدون معوقات .. وأذكّر بأن هذا ليس ببعيد .. فالعلم يتطور كما تعلمون .. وسيأتي اليوم الذي نرى فيه استنساخاً بشرياً كاملاً و سيكون أمراً طبيعياً ومقبولاً قريباً جداً .. أنا فقط أستبق الأحداث قليلاً ..

                            و من هنا ننتقل إلى النقطة المهمة التالية ..
                            في ردك علي قلت لي عندما قلت لك بأنه لا وجود للروح في مراحل ما قبل المضغة :
                            هذا مفهوم خطأ .. لأنك خلطت الأوراق .
                            فأنت هنا تخلطت بين روح الحياة وروح المادة .


                            ثم قال أخي الراوي:
                            فهى تتكون من خلاية حية ولاكن ليس فيها روح ...
                            وقال كذلك:
                            هناك فرق بين كون الخلية حية وبين نفخ الروح

                            جميعكم تؤكدون نفس المعنى أن روح الخلية الحية تختلف عن روح الإنسان ..

                            سأتغاضى هنا عما قلته يا أخي السيف البتار عن حياة الحيوان المنوي لأنني لا أتكلم عن التكاثر الطبيعي بل أتكلم عن الإستنساخ ..

                            الإنسان الطبيعي المتكامل النمو مثلي ومثلك فيه روح ..
                            وبما أن هذا الإنسان الطبيعي المتكامل فيه روح .. فهذا يعني أن جميع خلاياه فيها روح .. (لن أستطيع تقبل الرد إذا أنكرت هذه النقطة) ..
                            وفي الإستنساخ يقام بأخذ خلية طبيعية واحدة حية فيها روح من هذا الإنسان الطبيعي الذي فيه روح ..
                            إذاً هذه الخلية فيها روح الإنسان الذي أُخذت منه .. إذاً فيها روح .. أليس كذلك؟

                            وبعد ذلك يتم زراعة هذه الخلية وتقسيمها وهي فيها روح الإنسان الذي أُخذت منه ..
                            و يتم بعد ذلك وضعها في الرحم .. وهي فيها روح الإنسان الذي أُخذت منه ..

                            إذاً .. فالروح تكون موجودة منذ أن كانت خلية واحدة من الإنسان الذي أُخذت منه ..

                            والله سبحانه وتعالى يحدد أن مرحلة نفخ الروح تأتي بعد مرحلة المضغة .. فكيف يتوافق القرآن هنا مع العلم؟


                            في الحقيقة أشكركم جميعاً على مشاركاتكم .. و أنا سعيد جداً بتواصلكم معي في سؤالي الصغير ..

                            أخوكم/ محتار

                            تعليق


                            • #15
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              أخي محتار،

                              قبل الشروع في الرد بعون الله، أحب أن أوضح بعض الأمور..

                              1 ـ الاستنساخ ليس خلقاً، بل هو تخليق.
                              و الخلق يكون من العدم، بينما التخليق يكون اعتماداً على خلايا حية مخلوقة من قبل.

                              2 ـ حياة الخلايا لا علاقة لها بنفخ الروح، لأنها تحتاج وسطاً ملائماً للتكاثر، و مما يفسر ذلك أنها تستطيع التكاثر خارج الجسم أثناء التجارب، و يفسر ذلك أيضاً إمكانية استعمال أعضاء الإنسان ـ التي هي عبارة عن خلايا ـ بعد موته و زرعها لإنسان آخر، و ذلك بعد تجميدها و وضعها في وسط ملائم حتى لا تموت.
                              فلو كانت بها روح لماتت مع خروج تلك الروح من الإنسان، و لما استطعنا إعادة استعمالها و زرعها لآخر.

                              3 ـ الخلايا كائنات حية لا روح فيها، و الدليل وجود خلايا نباتية مسؤولة عن نمو النباتات.

                              4 ـ ليس كل كائن حي به روح!! لأن النبات كائن حي، و فيه نمو بلا روح و لا نفس.

                              وبما أن هذا الإنسان الطبيعي المتكامل فيه روح .. فهذا يعني أن جميع خلاياه فيها روح .. (لن أستطيع تقبل الرد إذا أنكرت هذه النقطة) ..
                              هذا أمر راجع لك وحدك يا أخي ... و قد بينّا لك بفضل الله بالدليل العقلي أن حياة الخلية لا علاقة لها بنفخ الروح..
                              و إلا فعليك أن تقبل أن النبتة أيضا بها روح، لأنها تتكون من خلايا حية.

                              و عليه فإن قولك :
                              إذاً هذه الخلية فيها روح الإنسان الذي أُخذت منه .. إذاً فيها روح .. أليس كذلك؟
                              هو كلام غير صحيح، و لا توجد عليه أدلة علمية.
                              و كما قلت لك الخلايا كائنات حية، و حياتها لا تحتاج إلى نفخ الروح، و الدليل على ذلك هو وجود خلايا نباتية تتكاثر دون أن تحتاج إلى أن تُنفخ فيها الروح.

                              وبعد ذلك يتم زراعة هذه الخلية وتقسيمها وهي فيها روح الإنسان الذي أُخذت منه ..
                              هذا أيضاً كلام غير صحيح، و الدليل على ذلك إمكانية أخذ خلية أو عضو من إنسان ميت خرجت منه الروح، و تبقى هذه الخلية حية لفترة قصيرة و يمكن استخدامها و إعادة زرعها، بعد توفير الوسط الملائم لاستمرار عيشها.
                              فلو كانت بها روح الإنسان، لماتت بمجرد موت الإنسان.!! أليس كذلك؟
                              ثم إن الخلايا تموت بشكل مستمر، و موتها ـ حسب كلامك ـ هو خروج الروح منها، فلو صح أن بها روح الإنسان فكيف تموت الخلية بخروج الروح و يبقى الإنسان حياً؟
                              أم أن الروح تنقسم بانقسام الخلايا؟!!!!

                              هذا رابط يوضح مراحل الانقسام الخلوي مقارنة بين الخلايا النباتية و الحيوانية
                              https://webcours.blogspot.com/2008/07...post_7032.html

                              و لا علاقة للروح بذلك، و ذلك لوجود خلايا نباتية حية كذلك ـ كما سبق ذكره ـ

                              و هنا تجد الجواب على التساؤل الذي طرحتُ :
                              كيف تموت الخلايا؟
                              https://news.bbc.co.uk/hi/arabic/sci_...00/3617883.stm

                              والله سبحانه وتعالى يحدد أن مرحلة نفخ الروح تأتي بعد مرحلة المضغة .. فكيف يتوافق القرآن هنا مع العلم؟
                              إذن أثبتنا لك بفضل الله أن الخلايا كائنات حية، و حياتها لا تحتاج إلى نفخ الروح، و إنما تحتاج إلى توفر وسط ملائم لذلك، و أهمها توفر الأوكسيجين و التروية الدموية.
                              فالخلايا تحصل على حاجتها من الطاقة من الغلوكوز والأوكسيجين المنقولين عبر الدم. وبعد تأكسد الغلوكوز المنتج للطاقة، يعاد ثاني أوكسيد الكربون، الذي يُجلى من الخلية، إلى الدم بغية التخلّص منه، فيُطرح في الزفير.

                              فالموت هو توقف لا رجعة فيه في الدورة الدموية، وبما أن الدماغ لا يستطيع أن يبقى حيًا سوى بضع دقائق ( أربع دقائق تقريبًا ) عند انقطاع التروية الدموية، فإن الدماغ هو أول الأعضاء تأثراً وموتا نتيجة توقف القلب عن النبض، وتوقف الدم عن الجولان والجريان في الأوعية الدموية

                              ولكي نزيد هذا المفهوم وضوحا فإن القلب يوقَف في العمليات الجراحية التي تجرى عليه (عمليات القلب المفتوح ) ولا يعني ذلك أن الشخص قد مات، رغم أن قلبه يوقف أثناء العملية الجراحية لمدة ساعتين أو أكثر، والسبب هو أن وظيفة القلب تقوم بها مضخة تضخ الدم من الوريد الأجوف السفلي والعلوي بعد أن يمر في جهاز يقوم بوظيفة الرئة ثم يعاد إلى الشريان الأورطي الذي بدوره يوزع الدم على بقية أعضاء الجسم . وفي هذه الحالات رغم أن القلب متوقف والتنفس متوقف إلا أن الشخص حي بكل تأكيد.
                              وذلك لان الدورة الدموية لم تتوقف ولو لعدة ثوان . والدماغ يتلقى التروية الدموية دون انقطاع.
                              ووظيفة الرئتين تقوم بها آلة أخرى تأخذ ثاني أكسيد الكربون من الدم وتعطيه الأوكسجين .

                              وكمثال على ذلك، عندما يضرب السياف العنق فتتوقف الدورة الدموية عن الدماغ ويموت الدماغ خلال دقائق معدودة ( ثلاث إلى أربع دقائق ) بينما يبقى القلب يضخ لمدة خمس عشرة إلى عشرين دقيقة ..ويتحرك المذبوح ، وهو أمر نشاهده عند ذبح الدجاج أو الخروف ..
                              ولكن هذه الحركة بذاتها ليست دليلاً على الحياة، طالما أن الدماغ قد مات، و الروح قد خرجت من الميت.
                              إنما هي حياة الخلايا التي مازالت تجد الوسط الملائم لحياتها، و هو نقل الأوكسيجين مع الدم.
                              و هذا ما يفسر بقاء الخلايا حية لبعض الوقت رغم موت الإنسان، مما يعطينا القدرة على إعادة استعمالها و زرعها.

                              سأتغاضى هنا عما قلته يا أخي السيف البتار عن حياة الحيوان المنوي لأنني لا أتكلم عن التكاثر الطبيعي بل أتكلم عن الإستنساخ ..
                              لماذا تتغاضى يا أخي ؟
                              هذا هو صلب الموضوع، لأن الحيوان المنوي هو عبارة عن خلية حية، و الاستنساخ يتم اعتماداً على خلايا حية.

                              إذن أثبتنا لك بفضل الله أن الاستنساخ ليس خلقاً (Creation)، و إنما هو تخليق (Synthetic) والفـرق بينهما عظيم، فالخلق إيجاد من عدم وهذا لا يقدر عليه إلا الله، بينـما التخليق مجرد توليف من موجود وهذا هو ما يتم في عملية الاستنساخ.
                              و كل شيء يتم بأمر الله تعالى، و بقدرته و علمه.
                              لأنه لو كان الاستنساخ خلقاً من العدم، لما احتاج العالم انتظار أن يتم نفخ الروح فيما صنع، و لما مات الكائن المُستنسخ إلا بأمر الذي استنسخه.

                              نسأل الله أن يزيل عنك هذه الحيرة يا أخانا الفاضل، و أن يردك إلى دينه رداً جميلاً ...
                              تقبل تحياتي و احترامي.
                              التعديل الأخير تم بواسطة أسد الدين; الساعة 20-04-2009, 17:36.
                              يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:

                              تعليق

                              يعمل...
                              X