إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الأصمعي و الأعرابي (ليتنا نتدبر القرآن مثله)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأصمعي و الأعرابي (ليتنا نتدبر القرآن مثله)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قال الأصمعي: كنت أقرأ: (( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللهِ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ))
    وكان بجانبي أعرابي فقال: كلام مَن هذا ؟؟
    فقلت: كلام الله
    قال: أعِد
    فأعدت؛ فقال: ليس هذا كلام الله
    فانتبهتُ فقرأت: (( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللهِ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ))
    فقال: أصبت
    فقلت: أتقرأ القرآن ؟؟
    قال: لا
    قلت: فمن أين علمت ؟؟
    فقال: يا هذا، عزَّ فحكم فقطع، ولو غفر ورحم لما قطع

  • #2
    فقال: يا هذا، عزَّ فحكم فقطع، ولو غفر ورحم لما قطع
    نعم ، هذا صحيح ، ولكن :

    ما رأى أختنا الفاضلة فى قوله تعالى على لسان السيد المسيح عليه السلام :

    " ان تعذبهم فانهم عبادك ، وان تغفر لهم فانك أنت العزيز الحكيم " المائدة 118

    فهاهنا نجد القياس مخالف للقياس الذى استشهدتى به

    فالقياس هنا مفاده : عز فحكم فغفر !

    فهل نجد لديك تعليل مقبول له ؟
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      فالقياس هنا مفاده : عز فحكم فغفر !
      ذكر ابن القيم في مدارج السالكين في كلامه عن منزلة أدب الأنبياء مع ربهم ، وقال في هذا السياق :

      [ يقصد عيسى بن مريم كما أخبر الله عنه ] : (وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم) ولم يقل:

      الغفور الرحيم وهذا من أبلغ الأدب مع الله تعالى. فإنه قاله في وقت غضب الرب عليهم، والأمر بهم

      إلى النار. فليس هو مقام استعطاف ولا شفاعة. بل مقام براءة منهم. فلو قال: فإنك أنت الغفور

      الرحيم لأشعر باستعطافه ربه على أعدائه الذين قد اشتد غضبه عليهم. فالمقام مقام موافقة للرب في

      غضبه على من غضب الرب عليهم. فعدل عن ذكر الصفتين اللتين يسأل بهما عطفه ورحمته

      ومغفرته إلى ذكر العزة والحكمة، المتضمنتين لكمال القدرة وكمال العلم.

      والمعنى: إن غفرت لهم فمغفرتك تكون عن كمال القدرة والعلم. ليست عن عجز عن الانتقام منهم،

      ولا عن خفاء عليك بمقدار جرائمهم، وهذا لأن العبد قد يغفر لغيره لعجزه عن الانتقام منه. ولجهله

      بمقدار إساءته إليه. والكمال: هو مغفرة القادر العالم. وهو العزيز الحكيم. وكان ذكر هاتين الصفتين

      في هذا المقام عين الأدب في الخطاب. ) انتهى المراد نقله


      و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      قال العلامة محمد البشير الإبراهيمي -رحمه الله-:

      ( أوصيكم بالابتعاد عن هذه الحزبيات التي نَجَمَ بالشّر ناجمُها، وهجم ليفتك بالخير والعلم هاجمُها، وسَجَم على الوطن بالملح الأُجاج ساجِمُها، إنّ هذه الأحزاب! كالميزاب؛ جمع الماء كَدَراً وفرّقه هَدَراً، فلا الزُّلال جمع، ولا الأرض نفع! ).

      تعليق

      يعمل...
      X