ولا تر للأعادي قط ذلا ...
.. فإن شماتة الأعدا بلاء
ولا ترج السماحة من بخيل ..
... فما في النار للظمآن ماء
ورزقك ليس ينقصه التأني ...
.. وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سرور ...
.. ولا بؤس عليك ولا رخاء
.. فإن شماتة الأعدا بلاءولا ترج السماحة من بخيل ..
... فما في النار للظمآن ماءورزقك ليس ينقصه التأني ...
.. وليس يزيد في الرزق العناءولا حزن يدوم ولا سرور ...
.. ولا بؤس عليك ولا رخاء
.. فأنت ومالك الدنيا سواء
.. فما يغني عن الموت الدواء




إذا قوّمتها
ولا يلين
تعليق