إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رد شبهة : وما منعنا أن نرسل الآيات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رد شبهة : وما منعنا أن نرسل الآيات

    بسم الله الرحمن الرحيم

    يُفسر جهلاء النصارى خطأً قول الله -عزّ وجل- مخاطباً نبيه - صلى الله عليه وسلم – عندما سأله المشركون الإتيان ببعض الآيات التى تُثبت ما يدعو إليه وهى {وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱلأَرْضِ يَنْبُوعاً أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ ٱلأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً أَوْ تُسْقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِٱللَّهِ وَٱلْمَلاۤئِكَةِ قَبِيلاً أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلاَّ بَشَراً رَّسُولاً }

    فكان الرد من الله تعالى { وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بِٱلآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِٱلآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً }

    سيتم الرد على تلك الشبهة العقيمة بطريقة تبين جهل النصارى بأبسط الآيات القرآنية .

    النقطة الأولى : إعتراض النصارى على معجزات النبى - صلى الله عليه وسلم - هو تلك الآية التى فهمهما جهلائهم خطأً , فإن كانت هذه الآية هى سبب عدم تقبلهم لمعجزات النبى, فمن المنطقى أن يتقبلوها ويتقبلوا معجزات النبى , عند إظهار عوّر إعتقادهم وزيف منهجهم فى التفسير .

    النقطة الثانية : نأتى لتفاسير الآية الكريمة والتى تفضح جهل النصارى بكل المقاييس , والتى إذا ما لجأوا إليها فى البداية لما فتحوا باب الشبهات ..ولكن ماذا نقول فى الجهلاء ؟؟!

    الجامع لأحكام القرآن » سورة الإسراء »

    قوله تعالى : وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا

    قوله تعالى : وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون في الكلام حذف ، والتقدير : وما منعنا أن نرسل بالآيات التي اقترحوها إلا أن يكذبوا بها فيهلكوا كما فعل بمن كان قبلهم . قال معناه قتادة وابن جريج وغيرهما . فأخر الله - تعالى - العذاب عن كفار قريش لعلمه أن فيهم من يؤمن وفيهم من يولد مؤمنا . وقد تقدم في [ الأنعام ] وغيرها أنهم طلبوا أن يحول الله [ ص: 253 ] لهم الصفا ذهبا وتتنحى الجبال عنهم ; فنزل جبريل وقال : ( إن شئت كان ما سأل قومك ولكنهم إن لم يؤمنوا لم يمهلوا وإن شئت استأنيت بهم ) . فقال : لا بل استأن بهم . وأن الأولى في محل نصب بوقوع المنع عليهم ، وأن الثانية في محل رفع . والباء في بالآيات زائدة . ومجاز الكلام : وما منعنا إرسال الآيات إلا تكذيب الأولين ، والله - تعالى - لا يكون ممنوعا عن شيء ; فالمعنى المبالغة في أنه لا يفعل ، فكأنه قد منع عنه .


    تفسير القرآن العظيم » تفسير سورة الإسراء »

    قال تعالى ( وما منعنا أن نرسل بالآيات ) أي نبعث الآيات ونأتي بها على ما سأل قومك منك فإنه سهل علينا يسير لدينا إلا أنه قد كذب بها الأولون بعدما سألوها وجرت سنتنا فيهم وفي أمثالهم أنهم لا يؤخرون إذا كذبوا بها بعد نزولها كما قال الله تعالى في المائدة : ( قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين ) ( المائدة 115 )

    تفسير الطبري » تفسير سورة الإسراء
    يقول تعالـى ذكره: وما منعنا يا مـحمد أن نرسل بـالآيات التـي سألها قومك، إلا أن كان من قبلهم من الأمـم الـمكذّبة، سألوا ذلك مثل سؤالهم فلـما أتاهم ما سألوا منه كذّبوا رسلهم، فلـم يصدّقوا مع مـجيء الآيات، فعوجلوا فلـم نرسل إلـى قومك بـالآيات، لأنَّا لو أرسلنا بها إلـيها، فكذّبوا بها، سلكنا فـي تعجيـل العذاب لهم مسلك الأمـم قبلها .

    وبعدما إستعرضنا التفاسير التى بيّنت جهل النصارى , وأن المنع المقصود فى الآية منع مُقيد وليس مطلق نقول لهم فى قضية منطقية سهلة .

    لم تؤمنوا بالمعجزات بسبب تلك الآية ظناً منك أنها تفيد العمومية , فعندما تبيّن أنها مقيدة مخصصة بالمعجزات التى سألها المشركون فى حدث معين , ينتج عن ذلك إيمانكم بها وإن لم تقرّوا ..فالقضية باتت منطقية واضحة .

    النقطة الثالثة : سنفترض مع جهلاء النصارى أن لفظة { الآيات } جاءت على سبيل العموم لا التخصيص ...هل من شئ فى ذلك ؟؟؟! هل قدح هذا فى نبوة المصطفى ؟؟؟

    سيقولون كيف لنبى أن لاتكون له مُعجزات ؟؟

    وللرد أسأل وماهى معجزة نوح عليه السلام التى آمن بها قومه ؟؟؟ إذا أجاب أحدهم بأنها " الطوفان"
    سنقول له بأن هذا جهل مركب ؛ لإن الطوفان أغرق قوم نوح إلا المؤمنين منهم ..فكيف آمن الكافرون ؟

    النقطة الرابعة : سنتساهل مع النصارى ونقول لهم ماذا يحدث إذا أجاب الله المشركين سؤالهم ؟؟ هل سيؤمنوا بما آتاهم الله من المعجزات على يد المصطفى ؟؟؟

    الإجابة : لا , لن يؤمنوا بها على الرغم من سؤالهم والدليل على ذلك قولهم { وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ }

    فما رأى زملائنا النصارى الآن ؟؟!!


    فبهت الذى كفر


    فإن كان من توفيق فمن الله وإن كان من خطأ فمنى ومن الشيطان .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    مُناظّرة حَوْلَ الثَّالوْثَْ إنْتَهَتْ بِهْرُوبْ النَصْرَانْيْ
    ..
    https://www.kalemasawaa.com/vb/t18041.html
    .
    القرآن الكريم بين ثبوت الحفظ ودعاوى التحريف
    (دليل طالب العلم لبعض مباحث علوم القرآن لرد الشبهات)

    ..
    https://www.al-maktabeh.com/ar/play.php?catsmktba=1970
    ..
    .

  • #2
    بارك الله فيك أخي الكريم .

    رد آخر بتّار لأستاذنا الفاضل السيف البتار .

    المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة



    الشبهة





    الآيات: جمع آية، وهي الأمر العجيب الذي يلفت النظر ويسترعى الانتباه، وهذه الآيات إما أن تكون آيات كونية نستدل بها على قدرة المدبر الأعلى سبحانه مثل المذكورة في قوله تعالى:

    {ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر .. "37"}
    (سورة فصلت)

    قد تكون الآيات بمعنى المعجزة التي تثبت صدق الرسول في البلاغ عن ربه تعالى، وقد تكون الآيات بمعنى آيات القرآن الكريم، والتي يسمونها حاملة الأحكام.

    فالآيات ثلاثة: كونية، ومعجزات، وآيات القرآن.

    الآيات الكونية وهي موجودة لا تحتاج إلى إرسال، الآيات القرآنية وهي موجودة أيضاً، بقى المعجزات وهي موجودة، وقد جاءت معجزة كل نبي على حسب نبوغ قومه، فجاءت معجزة موسى من نوع السحر الذي نبغ فيه بنو إسرائيل، وكذلك جاءت معجزة عيسى مما نبغ فيه قومه من الطب.

    وجاءت معجزة محمد صلى الله عليه وسلم في الفصاحة والبلاغة والبيان ؛ لأن العرب لم يظهروا نبوغاً في غير هذا المجال، فتحداهم بما يعرفونه ويجيدونه ليكون ذلك أبلغ في الحجة عليهم.

    إذن: فما المقصود بالآيات التي منعها الله عنهم؟

    المقصود بها ما طلبوه من معجزة أخرى، جاءت في قوله تعالى:

    {وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا "90" أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا "91" أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا "92" أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه .. "93"}
    (سورة الإسراء)

    شق القمر فقالوا ساحر وما عرفوا عنه السحر من قبل ... لذلك المتأمل في كل هذه الاقتراحات من كفار مكة يجدها بعيدة كل البعد عن مجال المعجزة التي يراد بها في المقام الأول تثبيت الرسول، وبيان صدق رسالته وتبليغه عن الله، وهذه لا تكون إلا في أمر نبغ فيه قومه ولهم به إلمام، وهم أمة كلام وفصاحة وبلاغة، وهل لهم إلمام بتفجير الينابيع من الأرض؟ وهل إسقاط السماء عليهم كسفاً يقوم دليلاً على صدق الرسول؟ أم أنه الجدل العقيم والاستكبار عن قبول الحق؟

    إذن: جلس كفار مكة يقترحون الآيات ويطلبون المعجزات، والحق سبحانه وتعالى ينزل من المعجزات ما يشاء، وليس لأحد أن يقترح على الله أن يجبره على شيء، قال تعالى :

    {قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عمراً من قبله أفلا تعقلون "16"}
    (سورة يونس)

    فالحق تبارك وتعالى قادر أن ينزل عليهم ما اقترحوه من الآيات، فهو سبحانه لا يعجزه شيء، ولا يتعاظمه شيء، ولكن للبشر قبل ذلك سابقة مع المعجزات.

    والحق سبحانه يقول:

    {وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها .. "59"}
    (سورة الإسراء)

    مبصرة: أي آية بينة واضحة.

    لقد طلب قوم ثمود معجزة بعينها فأجابهم الله وأنزلها لهم، فما كان منهم إلا أن استكبروا عن الإيمان، وكفروا بالآية التي طلبوها، بل وأكثر من ذلك ظلموا بها أي: جاروا على الناقة نفسها، وتجرأوا عليها فعقروها.

    وهذه السابقة مع ثمود هي التي منعتنا عن إجابة أهل مكة فيما اقترحوه من الآيات، وليس عجزاً منا عن الإتيان بها.

    وقوله تعالى عن الناقة أنها آية (مبصرة) لبيان وضوحها كما في قوله تعالى:

    {وجعلنا آية النهار مبصرة .. "12"}
    (سورة الإسراء)

    فهل آية النهار مبصرة، أم مبصر فيها؟

    كانوا قديماً يعتقدون أن الإنسان يرى الشيء من شعاع ينطلق من عينة إلى الشيء المرئي فتحدث الرؤية، إلى أن جاء ابن الهيثم وأثبت خطأ هذه المقولة، وبين أن الإنسان يرى الشيء إذا خرج من الشيء شعاع إلى العين فتراه، بدليل أنك ترى الشيء إذا كان في الضوء، ولا تراه إذا كان في ظلمة، وبهذا الفهم نستطيع القول بأن آية النهار هي المبصرة؛ لأن أشعتها هي التي تسبب الإبصار.

    ثم يقول تعالى:

    {وما نرسل بالآيات إلا تخويفاً "59"}
    (سورة الإسراء)

    أي: نبعث بآيات غير المعجزات لتكون تخويفاً للكفار والمعاندين، فمثلاً الرسول صلى الله عليه وسلم اضطهده أهل مكة ودبروا لقتله جهاراً وعلانية، فخيب الله سعيهم ورأوا أنهم لو قتلوه لطالب أهله بدمه، فحاكوا مؤامرة أخرى للفتك به بليل، واقترحوا أن يؤتي من كل قبيلة بفتى جلدٍ، ويضربوه ضربة رجل واحد.

    ولكن الحق سبحانه أطلع رسوله على مكيدتهم، ونجاه من غدرهم، فإذا بهم يعملون له السحر ليوقعوا به، وكان الله لهم بالمرصاد، فأخبر رسوله بما يدبر له، وهكذا لم يفلح الجهر ولم يفلح التبييت، ولم يفلح السحر، وباءت محاولاتهم كلها بالفشل، وعلموا أنه لا سبيل إلى الوقوف في وجه الدعوة بحال من الأحوال، وأن السلام في الإيمان والسير في ركابه من أقصر الطرق.

    إذن: للحق سبحانه آيات أخرى تأتي لردع المكذبين عن كذبهم، وتخوفهم بما حدث لسابقيهم من المكذبين بالرسل، حيث أخذهم الله أخذ عزيز مقتدر، ومن آيات التخويف هذه ما جاء في قوله تعالى:

    {فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون "40"}
    (سورة العنكبوت)

    فكل هذه آيات بعثها الله على أمم من المكذبين، كل بما يناسبه.

    والله أعلم

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك أخى سيف على الإضافة , وجزى الله أستاذنا البتار خير الجزاء ..
      مُناظّرة حَوْلَ الثَّالوْثَْ إنْتَهَتْ بِهْرُوبْ النَصْرَانْيْ
      ..
      https://www.kalemasawaa.com/vb/t18041.html
      .
      القرآن الكريم بين ثبوت الحفظ ودعاوى التحريف
      (دليل طالب العلم لبعض مباحث علوم القرآن لرد الشبهات)

      ..
      https://www.al-maktabeh.com/ar/play.php?catsmktba=1970
      ..
      .

      تعليق


      • #4
        شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

        جزاكم الله خيرا
        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
        .
        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
        (ارميا 23:-40-34)
        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
        .
        .
        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

        تعليق


        • #5
          متى 12:

          38 حِينَئِذٍ أَجَابَ قَوْمٌ مِنَ الْكَتَبَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ قَائِلِينَ: «يَا مُعَلِّمُ،نُرِيدُ أَنْ نَرَى مِنْكَ آيَةً».
          39 فَأَجابَ وَقَالَ لَهُمْ: «جِيلٌ شِرِّيرٌ وَفَاسِقٌ يَطْلُبُ آيَةً، وَلاَ تُعْطَى لَهُ آيَةٌ إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِيِّ ».

          فهل نفهم تلك الاعداد ان المسيح لم يعط لهذا الجيل آيات إلا آية يونان ؟

          و هنا في انجيل مرقص قال لهم لن يعطيهم آية أبدا و الدليل:

          مرقس: 11 فخرج الفريسيون و ابتداوا يحاورونه طالبين منه اية من السماء لكي يجربوه
          8: 12 فتنهد بروحه و قال لماذا يطلب هذا الجيل اية الحق اقول لكم لن يعطى هذا الجيل اية
          8: 13 ثم تركهم و دخل ايضا السفينة و مضى الى العبر

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة
            شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

            جزاكم الله خيرا
            وجزاكم مثله وزيادة أخى الحبيب ..شرّفنى مرورك أستاذنا
            مُناظّرة حَوْلَ الثَّالوْثَْ إنْتَهَتْ بِهْرُوبْ النَصْرَانْيْ
            ..
            https://www.kalemasawaa.com/vb/t18041.html
            .
            القرآن الكريم بين ثبوت الحفظ ودعاوى التحريف
            (دليل طالب العلم لبعض مباحث علوم القرآن لرد الشبهات)

            ..
            https://www.al-maktabeh.com/ar/play.php?catsmktba=1970
            ..
            .

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة AhmedDk مشاهدة المشاركة
              متى 12:

              38 حِينَئِذٍ أَجَابَ قَوْمٌ مِنَ الْكَتَبَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ قَائِلِينَ: «يَا مُعَلِّمُ،نُرِيدُ أَنْ نَرَى مِنْكَ آيَةً».
              39 فَأَجابَ وَقَالَ لَهُمْ: «جِيلٌ شِرِّيرٌ وَفَاسِقٌ يَطْلُبُ آيَةً، وَلاَ تُعْطَى لَهُ آيَةٌ إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِيِّ ».

              فهل نفهم تلك الاعداد ان المسيح لم يعط لهذا الجيل آيات إلا آية يونان ؟

              و هنا في انجيل مرقص قال لهم لن يعطيهم آية أبدا و الدليل:

              مرقس: 11 فخرج الفريسيون و ابتداوا يحاورونه طالبين منه اية من السماء لكي يجربوه
              8: 12 فتنهد بروحه و قال لماذا يطلب هذا الجيل اية الحق اقول لكم لن يعطى هذا الجيل اية
              8: 13 ثم تركهم و دخل ايضا السفينة و مضى الى العبر





              مُناظّرة حَوْلَ الثَّالوْثَْ إنْتَهَتْ بِهْرُوبْ النَصْرَانْيْ
              ..
              https://www.kalemasawaa.com/vb/t18041.html
              .
              القرآن الكريم بين ثبوت الحفظ ودعاوى التحريف
              (دليل طالب العلم لبعض مباحث علوم القرآن لرد الشبهات)

              ..
              https://www.al-maktabeh.com/ar/play.php?catsmktba=1970
              ..
              .

              تعليق

              يعمل...
              X