إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

العمرية, حافظ إبراهيم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العمرية, حافظ إبراهيم

    عمر بن الخطاب



    حسب القوافي و حسبي حين ألقيها = أني إلى ساحة الفاروق أهديها

    لاهم هب لي بيانا أستعين به = على قضاء حقوق نام قاضـيها

    قد نازعتني نفسي أن أوفيها = و ليس في طوق مثلي أن يوفيها

    فمر سري المعاني أن يواتيني = فيها فإني ضعيف الحال واهيها



    مقتل عمر


    مولى المغيرة لا جادتك غادية = من رحمة الله ما جادت غواديها

    مزقت منه أديما حشوه همم = في ذمة الله عاليها و ماضيها

    طعنت خاصرة الفاروق منتقما = من الحنيفة في أعلى مجاليها

    فأصبحت دولة الإسلام حائرة = تشكو الوجيعة لما مات آسيها

    مضى و خلـّفها كالطود راسخة = و زان بالعدل و التقوى مغانيها

    تنبو المعاول عنها و هي قائمة = و الهادمون كثير في نواحيها

    حتى إذا ما تولاها مهدمها = صاح الزوال بها فاندك عاليها

    واها على دولة بالأمس قد ملأت = جوانب الشرق رغدا في أياديها

    كم ظللتها و حاطتها بأجنحة = عن أعين الدهر قد كانت تواريها

    من العناية قد ريشت قوادمها = و من صميم التقى ريشت خوافيها

    و الله ما غالها قدما و كاد لها = و اجتـث دوحتها إلا مواليـها

    لو أنها في صميم العرب ما بقيت = لما نعاها على الأيام ناعيها

    ياليتهم سمعوا ما قاله عمـر = و الروح قد بلغت منه تراقيـها

    لا تكثروا من مواليكم فإن لهم = مطامع بَسَمَاتُ الضعف تخفيها





    إسلام عمر



    رأيت في الدين آراء موفقـة = فأنـزل الله قرآنـا يزكيـها

    و كنت أول من قرت بصحبته = عين الحنيفة و اجتازت أمانيها

    قد كنت أعدى أعاديها فصرت لها = بنعمة الله حصنا من أعاديها

    خرجت تبغي أذاها في محمدها = و للحنيـفة جبـار يواليـها

    فلم تكد تسمع الايات بالغة = حتى انكفأت تناوي من يناويـها

    سمعت سورة طه من مرتلها = فزلزلت نية قد كنت تنويـها

    و قلت فيها مقالا لا يطاوله = قول المحب الذي قد بات يطريها

    و يوم أسلمت عز الحق و ارتفعت = عن كاهل الدين أثقالا يعانيها

    و صاح فيها بلال صيحة خشعت = لها القلوب ولبت أمر باريها

    فأنت في زمن المختار منجدها = و أنت في زمن الصديق منجيها

    كم استراك رسـول الله مغتبطا = بحكمـة لـك عند الرأي يلفيـها


    يتبع باذن الله
    التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله; الساعة 25-09-2005, 17:43.
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  • #2
    مشاركة: العمرية, حافظ إبراهيم

    عمر و بيعة أبي بكر



    و موقف لك بعد المصطفى افترقت = فيه الصحابة لما غاب هاديها

    بايعت فيـه أبا بكر فبايعـه = على الخلافة قاصـيها و دانـيها

    وأطفئت فتنة لولاك لاستعرت = بين القبائل و انسابت أفاعيـها

    بات النبي مسجا في حظـيرته = و أنت مستعـر الاحشـاء دامـيها

    تهيم بين عجيج الناس في دهش = من نبأة قد سرى في الأرض ساريها

    تصيح : من قال نفس المصطفى قبضت = علوت هامته بالسيف أبريها

    أنسـاك حبك طـه أنه بشـر = يجري عليه شـؤون الكون مجـريها

    و أنـه وارد لابـد موردهـا = مـن المنـية لا يعفـيه ساقيـها

    نسيت في حق طه آية نزلت = و قد يذكـّـر بالايـات ناسـيها

    ذهلت يوما فكانت فتنة عـمم = وثاب رشدك فانجابت دياجيـها

    فللسقيفـة يوم أنت صاحـبه = فيه الخلافة قد شيدت أواسيـها

    مدت لها الأوس كفا كي تناوله = فمدت الخزرج الايدي تباريها

    وظـن كل فريـق أن صاحبهم = أولى بها و أتى الشحناء آتيها

    حتى انبريت لهم فارتد طامعهم = عنها وآخى أبو بكر أواخيها




    عمر و علي





    و قولـة لعلـي قالـهـا عـمر = أكرم بسامعها أعظم بملقيـها

    حرقتُ دارك لا أبقي عليك بها = إن لم تبايع و بنت المصطفى فيها

    ما كان غير أبى حفص يفوه بها= أمام فارس عدنـان وحامـيها

    كلاهما في سبيل الحق عزمته = لا تـنثـني أو يكون الحق ثانيـها

    فاذكرهما وترحم كلما ذكروا = أعاظما ألِّهوا في الكون تأليـها
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

    تعليق


    • #3
      مشاركة: العمرية, حافظ إبراهيم

      الله عليك يا مهتدى

      بارك الله فيك

      الابيات جميله ونتابعك
      اللهم أمتنى واقفاً...
      فى سبيلك

      تعليق


      • #4
        مشاركة: العمرية, حافظ إبراهيم

        عمر و جبله بن الايهم



        كم خفت في الله مضعوفا دعاك به = و كم أخفت قويـا ينثنـي تيها

        و في حديث فتى غسان موعظة = لكــل ذي نعـرة يأبى تناسيـها

        فما القوي قويا رغم عزته = عند الخصومة و الفـاروق قاضـيها

        وما الضعيف ضعيفا بعد حجته = و إن تخاصم واليها و راعيها




        عمر و أبو سفيان


        و ما أقلت أبا سفيان حين طوى= عنك الهدية معتزا بمهديها

        لم يغن عنه و قد حاسبته حسب = و لا معاوية بالشام يجبيها

        قيدت منه جليلا شاب مفرقه = في عزة ليس من عز يدانيها

        قد نوهوا باسمه في جاهليته = و زاده سيد الكونين تنويها

        في فتح مكة كانت داره حرما = قد أمّن الله بعد البيت غاشيها

        و كل ذلك لم يشفع لدى عمر = في هفوة لأبي سفيان يأتيها

        تالله لو فعل الخطاب فعلته = لما ترخص فيها أو يجازيها

        فلا الحسابة في حق يجاملها = و لا القرابة في بطل يحابيها

        و تلك قوة نفس لو أراد بها = شم الجبال لما قرت رواسيها



        يتبع باذن الله
        المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

        تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
        https://www.attaweel.com/vb

        ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

        تعليق


        • #5
          مشاركة: العمرية, حافظ إبراهيم

          عمر و خالد بن الوليد



          سل قاهر الفرس و الرومان هل شفعت = له الفتوح و هل أغنى تواليها

          غزى فأبلى و خيل الله قد عقدت = باليمن و النصر و البشرى نواصيها

          يرمي الأعادي بآراء مسـددة = و بالفـوارس قد سالت مذاكيـها

          ما واقع الروم إلا فر قارحها = و لا رمى الفرس إلا طاش راميها

          و لم يجز بلدة إلا سمعت بـها = الله أكبـر تـدْوي في نواحـيها

          عشرون موقعة مرت محجلة = من بعد عشر بنان الفتح تحصيها

          و خالد في سبيل الله موقـدها = و خالـد في سبيل الله صـاليها

          أتاه أمر أبي حفـص فقبله = كمــا يقـبل آي الله تاليهــا

          و استقبل العزل في إبان سطوته = و مجده مستريح النفس هاديها

          فاعجب لسيد مخزوم وفارسها = يوم النزال إذا نادى مناديـها

          يقوده حبشي في عمامته = ولا تحـرك مخزوم عواليـها

          ألقى القياد إلى الجراح ممتثلا = و عزة النفس لم تجرح حواشيها

          و انضم للجند يمشي تحت رايته = و بالحياة إذا مالت يفديها

          و ما عرته شكوك في خليفته = ولا ارتضى إمرة الجراح تمويها

          فخالد كان يدري أن صاحبه = قد وجه النفس نحو الله توجيها

          فما يعالج من قول و لا عـمل = إلا أراد به للنـاس ترفيـها

          لذاك أوصى بأولاد له عمرا = لما دعاه إلى الفردوس داعيـها

          و ما نهى عمر في يوم مصرعه = نساء مخزوم أن تبـكي بواكيـها

          و قيل فارقت يا فاروق صاحبنا = فيه و قد كان أعطى القوس باريها

          فقال خفت افتتان المسلمين به = و فتنة النفس أعيت من يداويها

          هبوه أخطأ في تأويل مقصده = و أنها سقطة في عين ناعيها

          فلن تعيب حصيف الرأي زلته = حتى يعيب سيوف الهند نابيها

          تالله لم يتَّبع في ابن الوليد هوى = و لا شفى غلة في الصدر يطويها

          لكنه قد رأى رأيا فأتبعه = عزيمـة منه لـم تثـلم مواضـيها

          لم يرع في طاعة المولى خؤولته = و لا رعى غيرها فيما ينافيها

          و ما أصاب ابنه و السوط يأخذه = لديه من رأفة في الحد يبديها

          إن الذي برأ الفاروق نزهه = عن النقائص و الأغراض تنزيها

          فذاك خلق من الفردوس طينته = الله أودع فيــها ما ينقيـها

          لاالكبر يسكنها لا الظلم يصحبها = لا الحقد يعرفها لا الحرص يغويها
          المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

          تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
          https://www.attaweel.com/vb

          ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

          تعليق

          يعمل...
          X