السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنى من الاخوة أن يحترموا اجتهاد الآخرين واعتباره اجتهادا خاطئا دون الحاجة للتجريح حتى لانؤاخذ عند الله بكلمات لا يحبها الله سبحانه وتعالى
كما أن هذه الجماعة لا تمتلك أي تفسير مقبول في نزول المسيح عليه السلام لكن بعض تفسيراتهم تدخل في الاجتهاد ويعود الأمر لعلمائنا الأجلاء في الرد عليهم بالدليل والبرهان ودون الحاجة للخروج عن المجال العلمي البحث
بارك الله فيكم جميعا وأتمنى أن تنشر مشاركاتي فهي لا تعرض
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنى من الاخوة أن يحترموا اجتهاد الآخرين واعتباره اجتهادا خاطئا دون الحاجة للتجريح حتى لانؤاخذ عند الله بكلمات لا يحبها الله سبحانه وتعالى
كما أن هذه الجماعة لا تمتلك أي تفسير مقبول في نزول المسيح عليه السلام لكن بعض تفسيراتهم تدخل في الاجتهاد ويعود الأمر لعلمائنا الأجلاء في الرد عليهم بالدليل والبرهان ودون الحاجة للخروج عن المجال العلمي البحث
بارك الله فيكم جميعا وأتمنى أن تنشر مشاركاتي فهي لا تعرض
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخونا الحبيب .. الأمر ليس تفسيرا ً فحسب وإنما هو كفر والعياذ بالله ..
كفر أكبر مخرج من الملة ..
وهؤلاء المنتسبين للأحمدية كفار بإتفاق جموع المسلمين .. وهذا مما لا شك فيه عند أهل العلم والعوام ..
ليس فقط لأنهم قالوا عن المسيح ما قالوا ولكن لأن هذا الميرزا ادعى النبوة وبعض التخاريف الأخرى.. فهم ليسوا بمسلمين لأن النبوة والرسالة قد ختمت برسول الله صلى الله عليه وسلم .. ولا يتلقى بشري بعده أي شئ من الوحي ..
وبخصوص الأحمدية القاديانية جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي في دورة انعقاد مؤتمره الثاني بجدة من 10 – 16 ربيع الآخر 1406هـ، الموافق 22 – 28 كانون الأول " ديسمبر " 1985مما يلي:الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين إن مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي في دورة انعقاد مؤتمر الثاني بجدة من 10 – 16 ربيع الآخر 1406هـ، الموافق 22 – 28 كانون الأول " ديسمبر " 1985م،
بعد أن نظر في الاستفتاء المعروض عليه من مجلس الفقه الإسلامي في كيب تاون بجنوب إفريقيا بشأن الحكم في كل من القاديانية والفئة المتفرعة عنها التي تدعي اللاهورية، من حيث اعتبارهما في عداد المسلمين أو عدمه، وبشأن صلاحية غير المسلم للنظر في مثل هذه القضية،
وفي ضوء ما قدم لأعضاء المجمع من أبحاث ومستندات في هذا الموضوع عن ميرزا غلام أحمد القادياني الذي ظهر في الهند في القرن الماضي وإليه تنسب نحلة القاديانية واللاهورية،
وبعد التأمل فيما ذكر من معلومات عن هاتين النحلتين وبعد التأكد من أن ميرزا غلام أحمد قد أدعى النبوة بأنه نبي مرسل يوحى إليه، وثبت عنه هذا في مؤلفاته التي ادعى أن بعضها وحي أنزل عليه، وظل طيلة حياته ينشر هذه الدعوة ويطلب إلى الناس في كتبه وأقواله الاعتقاد بنبوته ورسالته، كما ثبت عنه إنكار كثير مما علم من الدين بالضرورة كالجهاد،وبعد أن اطلع المجمع أيضا على ما صدر عن المجمع الفقهي بمكة المكرمة في الموضوع نفسه،
قرر ما يلي: أولاً: أن ما ادعاه ميرزا غلام أحمد من النبوة والرسالة ونزول الوحي عليه إنكار صريح لما ثبت من الدين بالضرورة ثبوتاً قطعياً يقينياً من ختم الرسالة والنبوة بسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأنه لا ينزل وحي على أحد بعده. وهذه الدعوى من ميرزا غلام أحمد تجعله وسائر من يوافقونه عليها مرتدين خارجين عن الإسلام. وأما اللاهورية فإنهم كالقاديانية في الحكم عليهم بالردة، بالرغم من وصفهم ميرزا غلام أحمد بأنه ظل وبروز لنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -.ثانياً: ليس لمحكمة غير إسلامية، أو قاض غير مسلم، أن يصدر الحكم بالإسلام أو الردة، ولا سيما فيما يخالف ما أجمعت عليه الأمة الإسلامية من خلال مجامعها وعلمائها، وذلك لأن الحكم بالإسلام أو الردة، لا يقبل إلا إذا صدر عن مسلم عالم بكل ما يتحقق به الدخول في الإسلام، أو الخروج منه بالردة، ومدرك لحقيقة الإسلام أو الكفر، ومحيط بما ثبت في الكتاب والسنة والإجماع: فحكم مثل هذه المحكمة باطل.
والله أعلم ؛؛
ويعتقدون أيضاً أن جبريل عليه السلام كان ينزل على غلام أحمد وأنه كان يوحى إليه!!!!
وقد قال عليه الصلاة والسلام:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:« لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرجَ دَجَّالُونَ، كَذَّابُونَ، قَرِيبٌ مِن ثَلاَثِينَ، كُلُّهُم يَزْعَمُ أَنَّهُ نَبِيٌ، وَلا نَبِيَّ بَعْدِي ».
ويعتقدون أيضا أن عيسى ابن مريم عليه السلام ميتة عادية ولم يرفعه الله إليه وأنه عُلِّق على الصليب وأنجاه الله من الموت عليه، ولم يلقى الله شبه المسيح على الشخص المصلوب!!!
ارجو ألا يتسرع أحدكم و يقول بأنهذا الحديث من وضع الأحمدية : حدثنا يونس بن عبد الأعلى. حدثنا محمد بنن إدريسالشافعي. حدثني محمد بن خالد الجندي عن أبان بن صالح، عن الحسن، عن أنس بن مالك؛ أنرسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((لا يزداد الأمر إلاشدة. و لا الدنيا إلا إدبارا. ولا الناس إلا شحا. ولا تقوم الساعة إلا على شرارالناس. ولا المهدي إلا عيسى بن مريم)). فهل من رد؟.
لو لم يكن في إيمانك بالميرزا القادياني شك لمااستشهدت بهذا الحديث، ففي إحدى كتاباته العربية التي ادعى أنه استقبلها عن طريقالوحياتخذ الميرزا هذا الحديث مثالاً على الأحاديث الضعيفة والموضوعةالتي جاءت في المهدي.
بل زاد الميرزا الطين بلة بادعائهمخطئاً بأنجميع الأحاديثالتي جاءت في المهدي هيأحاديث ضعيفة مجروحة. و لم يمنعه هذا من ادعاء المهدوية استشهاداً بنفس الحديثلتكتمل فضيحة تناقضه و افترائه على ربه.
كتب الميرزا في كتابه الإلهامي "حمامة البشرى" سنة 1894م صفحة 314 ما يلي: ((و أما أحاديثمجيء المهدي فأنت تعلم أنها كلها ضعيفة مجروحة حتى جاء حديث في ابن ماجة و غيره منالكتب أنه لا مهدي إلا عيسى بن مريم فكيف يتكأ على مثل هذه الأحاديث))ثميضيف في الصفحة التالية مؤكداً ((فالحاصلأن هذه الأحاديث كلهالا تخلو من المعارضات و التناقضات فاعتزل كلها)).
فهل من رد؟
قال الشيخ الألباني : ضعيف جدا إلا جملة الساعة فصحيحة
وجاء في كتاب نظم المتناثر ...(عند مسألة خروج المهدي ) النص التالي: وفي شرح المواهب نقلا عن أبي الحسين الإبري في مناقب الشافعي قال تواترت الأخبار أن المهدي من هذه الأمة وأن عيسى يصلي خلفه ذكر ذلك ردا لحديث ابن ماجة عن أنس ولا مهدي إلا عيسى
قال الذهبي في الميزان هذا خبر منكر
وقال الحافظ جمال الدين المزي في التهذيب قال أبو بكر بن زياد هذا لحديث غريب
والسلام على من اتبع الهدى
كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا
فقد بلغت أحاديث المهدي المنتظر حد التواتر كما ذكر ذلك أئمة الحديث منهم الحافظ ابن حجر العسقلاني والسخاوي والسفاريني في لوائح الأنوار، وقال الشوكاني في الفتح الرباني: الذي أمكن الوقوف عليه من الأحاديث الواردة في المهدي المنتظر خمسون حديثا وثمانية وعشرون أثرا ثم سردها مع الكلام عليها ثم قال وجميع ما سقناه بالغ حد التواتر كما لا يخفى على من له فضل اطلاع.
وأما حديث ابن ماجه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا مهدي إلا عيسى ابن مريم. فهو حديث ضعيف، ففي سنده محمد بن خالد وهو مجهول عن أبان بن أبي عياش وهو متروك عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهو منقطع، وقد ضعفه شيخ الإسلام وعده الشوكاني في الأحاديث الموضوعة.
وقال ابن القيم في المنار المنيف: وسئلت عن حديث لا مهدي إلا عيسى ابن مريم فكيف يأتلف هذا مع أحاديث المهدي وخروجه وما وجه الجمع بينهما وهل في المهدي حديث أم لا؟
فأما حديث لا مهدي إلا عيسى ابن مريم فرواه ابن ماجة في سننه عن يونس بن عبد الأعلى عن الشافعي عن محمد بن خالد الجندي عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس بن مالك عن النبي وهو مما تفرد به محمد بن خالد، قال أبو الحسين محمد بن الحسين الآبري في كتاب مناقب الشافعي محمد بن خالد هذا غير معروف عند أهل الصناعة من أهل العلم والنقل وقد تواترت الأخبار واستفاضت عن رسول الله بذكر المهدي وأنه من أهل بيته وأنه يملك سبع سنين وأنه يؤم الأرض عدلا وأن عيسى يخرج فيساعده على قتل الدجال وأنه يؤم هذه الأمة ويصلي عيسى خلفه، وقال البيهقي تفرد به محمد بن خالد هذا وقد قال الحاكم أبو عبد الله هو مجهول وقد اختلف عليه في إسناده فروي عنه عن أبان ابن أبي عياش عن الحسن مرسلا عن النبي، قال فرجع الحديث.إلى رواية محمد بن خالد وهو مجهول عن أبان بن أبي عياش وهو متروك عن الحسن عن النبي وهو منقطع، والأحاديث على خروج المهدي أصح إسنادا. انتهى
كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ردودكم اخوتي ليست مقنعة فهل تبينتم مما جاء به هؤلاء ،هل قرأتم كتب الميرزا؟ فعملا باية يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا.....الخ فقد حثنا القرآن على توخي الحقيقة وعدم إلقاء الكلام على عواهنه لأننا والله العظيم سوف نسأل عند الله "ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد" فالحكمة ضالة المؤمن .... فلتكن الحكمة ضالتكم والله يرعاكم ويهديكم الى سواء السبيل .
تعليق