إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

آيات قرآنية بين جهل المسلمين وحقد المستشرقين

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    ما معنى التهلكة

    قال تعالى:( وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195) ) البقرة
    فهذه الأية الكريمة من بين الايات التي فهمت خاطئا و وضعت في غير موضعها وقيلت في غير مجالها ومثاله :اذا قام رجل يريد ان ينفق في سبيل الله او يتصدق فيمسك الشيطان بيده ويقول له :عندك اولاد والبيت محتاج لذلك والذي يحتاجه البيت يحرم على الجامع والله يقول(ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة)
    وكذلك يقال لمن اراد الدعوة وصبر ولمن اراد الجهاد في سبيل الله والتضحية بالمال والنفس
    ولكن لو عرفنا سبب الآية لعرفنا معناها ، روى ابو داوود والترمذي عن أسلم ابي عمران قال: حمل رجل من المهاجرين بالقسطنطينية على صف العدو حتى خرقه ومعنا أبو ايوب الأنصاري , فقال ناس: ألقي بيده الى التهلكه فقال ابو ايوب: نحن أعلم بهذه الآية انما نزلت فينا صحبنا رسول الله وشهدنا معه المشاهد ونصرناه فلما فشا الأسلام وظهر اجتمعنا –معشر الأنصار- تحببا ,فقلنا: قد أكرمنا الله بصحبة نبيه ونصرة حتى فشا الأسلام وكثر أهله وكنا قد آثرناه على الأهلين والأموال والأولاد , وقد وضعت الحرب اةزارها فنرجع الى أهلينا وأولادنا فنقيم فيهما, فنزل قول الله تعالى(وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195))
    و روى البخاري عن حذيفه في الآية(وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ..) قال: نزلت في النفقة.
    وقال الحسن البصري في قوله تعالى:( وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) : هو البخل.
    اذا , ان التهلكة هي في ترك الأنفاق في سبيل الله , وترك الجهاد في سبيل الله , وارتكاب الذنوب, والتألي على الله وتقول لا يغفر لي, ان التهلكة في ترك الطاعات و التقاعس عن الجهاد وعدم الإحسان , وهي على الجمله في البعد عن الألتزام بأحكام هذا الدين وعدم التمسك بسنة خاتم النبيين. فليست التهلكة بفعل الطاعات ابدا

    تعليق


    • #17
      ما معنى السكينة والتابوت؟

      (وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (248) ) البقرة
      والفهم الخاطيء في الآية مرتبط بالإسرائيليات التي ذكرت حول معنى التابوت وما يحتوب عليه ومعنى السكينة وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون
      فزعموا ان التابوت طوله كذا وعرضه كذاغ وبالغوا في وصفه وأطالوا في ذلك,وأن هذا التابوت كان مع كل الانبياء والرسل,وظل ينتقل من أيام سيدنا ادم حتى وصل سيدنا موسى......
      واما الذي بداخل التابوت "فيه سكينة من ربكم" يقولون: هي طست من ذهب كانت تغسل فيه قلوب الانبياء اعطاها الله لموسى فوضع فيها الالواح وقيل : السكينة لها وجه كوجه الانسان ولها راسان.....الخ من هذا الهراء
      واما بقية ما ترك آل موسى وآل هارون فقد قالوا:هي عصا موسى وثيابه وثياب هارون ......
      والحق يقال: ليس مما زعمو سي يصح
      فالسكينة هنا هي طمأنينة القلب ووقاره وجلاله كما انها الرحمة كذلك.
      قال(ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده) اخرجه مسلم وابو \او\ والترمذي.

      تعليق


      • #18
        موضوع قيم ورائع بارك الله فيك.

        الحمد لله على نعمة الإسلام

        تعليق


        • #19
          هل شك الرسول فيما أنزل إليه؟

          (فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (94)) يونس
          زعم قوم من المنصرين ان هذه الآية تدل على ان الاسلام ليس حقا او ان النبيشك فيما انزل اليه او قالوا هل كان نبيكم يشك فيما انزل اليه؟
          والجواب: انه يجب التفريق بين ((إن)) الشرطية وبين ((إذا)) الشرطيه لان إن لا تفيد تحقيق الوقوع وانما تفيد احتمال الوقوع وافتراض الوقوع.يعني :على افتراض انك شككت -ولن تشك -فسئل الذين يقرءون الكتاب من قبلك من العلماء الذين قرأوا صفاتك وعلموا الحق الذي انت عليه وصدقوا بذلك امثال""عبدالله بن سلام"" ولذلك قال تعالى:( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَكَفَرْتُم بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10))الأحقاف
          و اما(اذا) فانها تفيد الوقوع و(ان) تفيد الاحتمال او الافتراض من باب قوله تعالى( قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (81)) الزخرف
          ولن يكون للرحمن ولد وانما هو من باب الافتراض
          وقد ورد ان النبي قال لما نزلت الآية؛(والله لا اشك و لا اسأل) اخرجه عبدالرزاق في مصنفه والطبري في التفسير واورده السيوطي في الدر المنثور(3/571)

          تعليق


          • #20
            داود وجالوت

            قال تعالى:( وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ,,, فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء وَلَوْلاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ) البقرة 250-251
            في نفس السياق القرآني في قصة الملأ من بتي اسرائيل يأتي الكلام عن نبي الله داوود عليه السلام
            وعلى طريقة اليهود في تشويههم لصورة الانبياء والمرسلين تضع الاسرائيليات في هذا الجانب الذي تصور به الانبياء للناس على انهم طلاب شهوة وشهرة ويبحثون عن المناصب ويطلبون الملك ومن ذلك ما ذكر في قصه داوود عليه السلام في اكثر من موضع.
            وفيما يرتبط بهذا السياق قصة قتل داوود لجالوت .فذكروا أن جالوت كان من القوة بمكان والذي اخذ ينادي على طالوت وجنوده .من يخرج لمبارزته,فخاف طالوت,ثم نادى في جنده من يخرج لمبارزة جالوت ويقتله فأزوجه ابنتي وأشاطره مالي وأشركه في أمري وملكي,فتهيب الجنود ولم يخرج لمبارزته أحد ,فأوحى الله لنبي من أنبياء بني اسرائيل أن الذي يقتل جالوت ولد من أولاد أشعيا- أبو داوود- فجيء به وبولده يعني بأولاده وكانوا اثني عشر ولدا كلهم فارس همام وقد جعل لهم نبيهم علامة فلم تظهر على واحد منهم.فقال جالوت: ليس فيهم واحد ظهرت فيه العلامة وإنه يزعم أنه لا ولد له سواهم, فأوحى الله الى هذا النبي أن كذب,فإن له ولدا فقيل يا أشعيا : إن الله كذبك يقول : إن لك ولدا ,قال: نعم لي ولد,ولكنه صغير وقصير وحقير- يذكر في صفات داوود,وهكذا يحرص اليهود على أن يشوهوا صورة الآنبياء ويذكرونهم بصفات قبيحة –يقول : كرهت أن آتي به لوقاحته وقصر قامته ,,وسوء منظره فأتى بداود وظهرت فيه العلامه وخرج داوود لمقاتله جالوت, وكان لايحسن فن المبارزة,ولكن يتقن فن الرمي ,فجاء بمقلاع وحمل فيه ثلاثة احجار, بأسم اله ابراهيم وبأسم اله اسحاق وبأسم اله يعقوب,فصارت الاحجار حجرا واحدا وبعد مراوغة مع جالوت ضربه بمقلاعه الذي اخترق الجُنة التي كانت على رأسه وقالوا : كان وزنها ثلاثمائة رطل حديد, فاخترقته ودخلت في جبهته وخرجت من قفاه ثم قتلت ثلاثمائة رجل خلفه.
            فهذه واحدة من الاسرائيليات في قصة داوود ذكرت في تفسير هذه الآية التي نحن بصددها ,وليس الأمر كذلك بل هذا من الكذب والاختلاق والهراء والنفاق.
            وانما المقصود بالآية , أنه لما واجه حزب الايمان وهم عدد كثير(قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا) أي عند لقاء الأعداء وانصرنا على القوم الكافرين.
            فكانت النتيجة لهذا الايمان والدعاء والتوكل على الله(,,, فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ) أي غلبوهم وقهروهم بنصر الله لهم وقتل داوود جالوت ولا يهمنا كيف قتله ولكن الله أراد رفعة داود -في الوقت الذي أراد اليهود ضعته- وآتاه الله الملك الذي كان بيد طالوت والحكمة التي هي النبوة ,وعلمه مما يشاء .

            تعليق


            • #21
              الموضوع رائع وممتاز

              لكن الصراحة انا مش فاهم معنى الاسرائيليات

              هل هي كتاب تفسير للقرآن .... ام عدة كتب تفسير

              ومن هم مؤلفيها


              وهل توجد أي شبهه على أمهات التفسير الموجودة عندنا

              ابن كثير ... الطبري .... الجلالين

              افيدنا جزاك الله خير

              تعليق


              • #22
                لا إكراه في الدين1

                (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) البقرة 256
                هذه الآية الكريمة واحدة من بين عشرات الآيات المظلومة فكم وضعت في غير موضعها واستدل بها في غير محلها.
                ومثاله : سمعنا بمن يرتد عن دين الإسلام والعياذ بالله ثم وجدنا من يدافع عنه باسم (لا إكراه في الدين) ويقول : ما دام لا إكراه في الدين فلا يضيره الا يرتد عن الإسلام وأن يختار ما يشاء من دين,ويردفها بقوله تعالى :( وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ) الكهف:29
                وهذا مسلم لا يصلي مثلا فنقول له: لم لا تصلي؟ فيقول : لا إكراه في الدين.
                وهناك من يرضى من الإسلام بالعبادات دون المعاملات او بالشعائر دون الشرائع فنقول له:أين انت من شمولية الإسلام.
                فيقول: أنا حر احب ما أشاء واكره ما اشاء اذ (لا اكراه في الدين)
                هذه امثلة للفهم الخاطيء لتلك الآية الكريمة ولك ان تقيس عليها وتأمل كيف فهمت الآية الكريمة.ولو كانت على نحو ما زعموه ما كفر كافر ولا ضل ضال.
                إن هذه الآية بهذا المعنى تتناقض مع الدين كله فهي تعارض قوله تعالى:(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُّبِينًا ) الأحزاب :36



                يتبع

                تعليق


                • #23
                  لكن الصراحة انا مش فاهم معنى الاسرائيليات

                  هل هي كتاب تفسير للقرآن .... ام عدة كتب تفسير

                  ومن هم مؤلفيها
                  ا|لأخ طارق سؤالك منطقي جدا
                  وان شاء الله افيدك به قريبا ولكن ارجو الصبر علي
                  جزاك الله خير

                  تعليق


                  • #24
                    لا إكراه في الدين2

                    قلنا فيما مضى ان فهم هذه الآية على ماسبق يخالف ويعارض بعض الآيات ,ومن ذلك(فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا ) النساء :65
                    وقوله تعالى:(وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّه فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) الأنفال:39
                    وغير ذلك وهذا غير معقول وغير مقبول, لأن القرآن لا يتعارض مع نفسه , ولذلك الآية تحتاج إلى فهم صحيح وفكر واع ...
                    فاللع تعالى يبين في الآية(لا إكراه في الدين) أي لا تكرهوا احدا على الدخول في دين الإسلام فإنه بين واضح جلي في دلائله وبراهينه لا يحتاج إلى أن يكره أحد على الدخول فيه,بل من هداه الله للإسلام وشرح صدره ونور بصيرته دخل فيه على بينه, ومن أعمى الله قلبه وختم على سمعه وبصره فإنه لا يفيد الدخول في الدين مكرها مقسورا,لأن الإعتقاد هو اساس هذا الدين, وأساس المعتقد هو الإيمان,ومحل الإيمان هو القلب كما في الآية(أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ ) المجادلة 22
                    ولأن لا سبيل لإنسان على انسان في قلبه ,ولا يطلع على ما في القلوب الا الله تعالى ,لذلك لايجوز الاكراه في الدين ,وعندما يتم الإكراه على الإسلام ظاهرا يكون هذا نفاقا وليس اقتناعا, والله يريد من المرء أن يؤمن بكامل الرضا والطواعية.


                    يتبــــــــــــــــــــــع.......

                    تعليق


                    • #25
                      لا اكراه في الدين 3

                      لقد ذكر أن سبب نزول الآية في قوم من الأنصار وإن كان حكمها عاما.
                      فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كانت المرأة تكون مقلاتا( التي لا يعيش لها لها ولد) فتجعل على نفسها ان عاش لها ولد ان تهوده.فلما اجليت بنو النضير كان فيهم من أبناء الأنصار, فقالوا :لا ندع ابناءنا فأنزل الله عز وجل:(لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ) اخرجه ابوداوود في الجهاد والبيهقي في السنن الكبرى والطبري في التفسير.
                      فالآية تنفي أن يجبر انسان على الاسلام ولا عبرة بقول من قال هي منسوخة بآية القتال او غيرها لأن الله عزوجل فرض القتال وفرض الجزية ولكن تبقى الآية على معناها وبعمومها شريطة أن تفهم فهما صحيحا فقوله تعالى ( لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ )هذا قبل ان يسلم المرء وقبل ان يدخل في الدين ثم هو بما منحه الله من نعمة العقل وتوج ذلك بإرسال الرسل وقد بلغته رسالة رسول و قرأ الكتاب ليختار الدين الصحيح.ثم ابى الا الكفر فقد اختار طريقه وله جزاؤه (وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ) الكهف:29
                      واما من اختار الايمان طواعية واختيارا ورغبة واقتناعا واعلن انه رضي بالله ربا وبالاسلام دينا و بمحمد نبيا فقد صار بذلك عبدا لله تعالى فلا يجوز له ان يقول : انا حر امام احكام الله احب منها وأكره و آخذ وأدع , كلا لست حرا امام احكام الله كما قال تعالى:(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُّبِينًا ) الاحزاب:36
                      فالاستدلال بالآية في هذا المجال باطل, يتنافى مع الايمان الذي اعلنه ومع التسليم الذي ارتبط به وصدق ربنا اذ يقول:(فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا ) النساء:65
                      (وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَْ0 وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ
                      وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِين0 أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ 0 إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ 0
                      وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ )النور:47-52
                      فهذا حال المؤمن لا يفرق بين حكم زحكم ولا امر وامر او نهي ونهي, بل عليه ان يقبل الاسلام بجملته وينقاد له بكليته, ثم كيف يستشهد بالآية الكريمة على اباحة الكفر او جواز الردة فمن اراد الخروج من الاسلام خرج منه هكذا ببساطه باسم ( لا اكرته في الدين)؟؟؟؟
                      يتبع .......
                      التعديل الأخير تم بواسطة mosaab1975; الساعة 21-06-2009, 08:52.

                      تعليق


                      • #26
                        لا اكراه في الدين4

                        كيف يستشهد بالآية الكريمة على اباحة الكفر او جواز الردة فمن اراد الخروج من الاسلام خرج منه هكذا ببساطه باسم ( لا اكرته في الدين)؟؟؟؟
                        اي دين هذا الدين الذي يدخل فيه المرء ثم يخرج منه؟ واي دين هذا الذي يتلاعب به الصبيان؟ان المنافقين ارادوا ان يفعلوا ذلك:(وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) ال عمران :72
                        انه لم يجبرك احد على الدخول في الاسلام حتى تبيح لنفسك الخروج منه فتشكك الناس في دين الله تعالى.
                        قال النبي (لا يحل دم امريء مسلم الا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة) اخرجه البخاري في الجهاد وابو داود في الحدود واحمد.
                        لأن الارتداد عن الاسلام يسلخ المرتد عن المجتمع ويسلبه حق الحياة وهذا الحكم شغب عليه بعض الناس ورأوه مصادره لحرية الرأي وحرية التدين ولحق كل امريء ان يؤمن اذا شاء وان يكفر اذا شاء ونحن نحترم حق اي انسان ان يؤمن وان يكفر ولكن هذا الحق يتقرر لصاحبه وهو فرد لم تتضح له الأمور, ان له ان يدرس ويوازن ويرجح, وان يبقى على ذلك طول عمره,فاذا آثر الوثنية او النصرانية او غيرهما لم يعترضه احد ويبقى له حقه كاملا في الحياة, حياة آمنة هادئة, اذا آثر الاسلام فعليه ان يخلص له ويتجاوب معه في أمره ونهيه وسائر هديه.
                        وهنا نتساءل: هل من حرية الرأي عند اعتناق الاسلام ان نكسر قيوده ونهدم حدودة؟ اي هل حرية الرأي تعطي صاحبها في اي مجنمع حق الخروج على هذا المجتمع ونبذ قواعدة ومشاقه أبنائه؟
                        ان قضية الارتداد تحتاج الى ايضاح لتعرف ابعادها فالاسلام معروض للأغمار والعباقرة على انه عقيدة وشريعة وكتابه ونهج نبيه يقرران مثلا أن الله واحد وأن الآخرة حق وان القصاص حق .....
                        ومعنى ذلك أن الذي يدخل الاسلام يرتضي كل هذه التعاليم وينفذها فاذا جاء من يقول :أومن بالله وأرفض الايمان بالآخرةاو اومن بها و أرفض شريعة الصيام وشريعة الصيام وشريعة القصاص,,,,الخ
                        فهل يترك هذا الشخص يعبث بدين الله على هذا النحو ؟ كلا , اما ان يثوب الى رشده ويرجع الى الجماعة او لا فالحلاص منه حتم,
                        ان الارتداد وسيله للطعن في الاسلام ولعب بالدين واستهانة بحقه استخلها اليهود قديما ويستغلها النصارى حديثا عن طريق عصابات المبشرين.وعلى المسلمين ان يدافعوا عن دينهم بالوسائل المشروعة كلها.

                        يتبـــــــــــــــــــــــع

                        تعليق


                        • #27
                          لا اكراه في الدين 5

                          كن هناك من يزعم انه اذا كان لا اكراه في الدين فلماذا الجهاد في الاسلام؟ ونرد فنقول: أنه لا صلة بين القتال والاكراه في الدين , كما لا صلة بين انتشار الاسلام والجهاد. فان الله عز وجل فرض الجهاد ليحرر اختيارا لا ليكره مختارا.
                          ان من يريد ان يسلم ولكنه لا يستطيع لأن أئمة الكفر يحولون بينه وبين ذلك, فهو يخشى الطواغيت , فيأمر الله عزوجل بإزالة تلك الرؤس العفنة, وإزاحة تلك الطواغيت الباغية لتتاح الفرصة للشعوب المضطهدة وللجماهير المستذله أن تأخذ حقها في أن تأخذحقها في أن تعبر عن رأيها في أن تختار ما تشاء من دين, (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّه فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) الانفال:39
                          (وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ) التوبة:12
                          اذا فرض القتال في الاسلام ليحرر اختيارا لا ليكره مختارا فليس لإكراه الناس على الدخول في الدين فهذا جهل ذريع.
                          ولو نظرت في غزوات النبي والفتوحات الاسلامية ما وجدت واحدة منها فيها اكراه الناس على دخول الاسلام ولا تحمل هذا المعنى من قريب او بعيد.
                          لقد بقي النبي ثلاثة عشر سنه في مكه يدعو الى كلمة التوحيد ويدعو الى الدخول في الاسلام بالحكمة والموعظة الحسنة ويلقى اضطهادا وإيذاء وعنتا شديدا ومع ذلك لم يؤمر بقتال حتى اشتد الايذاء والاضطهاد واذن تعالى للمسلمين بالهجرة ثم بالقتال( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ }39{الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) الحج 39-40
                          فالاذن بالجهاد رد للاعتداء كما قال تعالى:(فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ) البقرة:194
                          ان اي دعوة لابد لها من قوة, وقوة الدعوة الأسلامية هي الجهاد واي دعوة بلا قوة فانها تستأصل او تباد, والواقع يشهد بذلك, لقد عز المسلمون مع الجهاد في سبيل الله, فلما أخلدوا الى الارض ورضوا بالحياة الدنيا من الآخرة وتقاعسوا عن الجهاد صاروا نهبا لكلاب البشر.وذلوا لمن كتب الله عليهم الذلة والمسكنة.

                          تعليق


                          • #28
                            لماذا شهادة المرأة نصف شهادة الرجل1/2

                            (وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى)(البقرة 282)
                            والشبهة التي أثارها بعض أعداء الاسلام, ورددها بعض المنتسبين اليه او الفها المستشرقون القول : ان الاسلام ظلم المرأة لما جعلها نصف الرجل في أمور منها الشهادة , فجعل شهادة المرأتين كشهادة الرجل.
                            ونقول: نعم ان الإسلام فرق بيت الرجل والمرأة في الشهادة.
                            ولكن يجب ان يعلم أن الاسلام لا يعتد بشهادة المرأة مطلقا في بعض الامور الخطيرة كالشهادة على حادث يوجب حدا كحد الزنا مثلا, لما في ذلك من صون للمرأة والمحافظة عليها.
                            وفي المقابل يعتد بشهادة النساء وحدهن في الشئون النسوية الخاصة التي لا يعرفها غير النساء وتقبل شهادة المرأة الواحدة في ذلك, في الوقت الذي ترد شهادة الكثير من الرجال.
                            وجعل شهادة المرأتين فيما عدا ذلك معادلة لشهادة الرجل الواحد شرط أن يشهد معهما رجل بما شهدتا به, فلماذا؟
                            ويرجع السبب في ذلك الى ما ركبه الله في طبيعة المرأة فقد اقتضت حكمته البالغة ان تكون ناحية العاطفة في المرأة مرهفة, وأن يكون وجدانها أقوى مظاهر حياتها النفسية, حتى يتاح لها ان تؤدي اهم وظيفة من وظائفها وهي وظيفة الحضانة والأمومة على خير وجه. وقوة ناحية الوجدان لدى المرأة تجعل عاطفتها تطغى احيانا على ما وصل الى ادراكها وتمتزج بعناصره فتشكله صورة اخرى وتغير كثيرا من حقيقته من حيث لا تشعر. فاقتضت العدالة أن يتخذ شيء من الاحتياط حيال شهادتها-صونا لها ومحافظة عليها- فاستبعدت في الأمور المؤدية الى نتائج خطيرة كالشهادة على الزنا .
                            وقد بني الاطمئنان النسبي الى شهادة المرأتين واعتبارها كشهادة رجل وذلك أنه يندر أن يكون الاتجاه العاطفي الذي سيطر على احداهما فأبعد شهادتها عن الواقع هو الاتجاه نفسه الذي تسلط على الأخرى, فتصلح كلتاهما ما في شهادة الأخرى من زيف غير مقصود وتذكر كلتاهما الأخرى بحقيقة ما ضلت فيه وما حرفته عاطفتها عن موضعها وهذا الذي أشار اليه القران الكريم (وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى)(البقرة 282)

                            يتبع..............

                            تعليق


                            • #29
                              جزاك الله خيرالجزاء
                              وجعل الله ذلك فى ميزان حسناتك
                              وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

                              تعليق


                              • #30
                                :007: (وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى)(البقرة 282)
                                فقوله تعالى:(أن تضل) له تفسيران: تضل بمعنى تنسى وقد بينه مفهوم المخالفه"فتذكر إحداهما الأخرى" واما بمعنى الضلال الذي هو ضد الهدى , ومثاله على المعنى الأول: على نحو ما أشرت من قوة عاطفة المرأة ووجدانها ولا هتمامها بوظيفتها الأساسية التي ميدانها البيت بما تقوم به من امور وتربية ورعاية لجانب خطير في المجتمع الانساني فلهذا هي كثيرا ما تنسى ,, فإذا نسيت إحداهما ذكرتها الأخرى فكان ذلك صونا للمرأة و ضمانا في صدق الشهادة.
                                و أما صورته على المعنى الثاني: لما كانت المرأة بطبيعتها العاطفية المتدفقه السريعة الانفعال مظنة ان تتأثر بملابسات القضية "فتضل" عن الحقيقة روعي ان تكون معها امرأة اخرى فتذكرها فقد يكون المشهود له او عليه امرأة جميله تثير غيرة الشاهدة.
                                فقد تكون الشاهدة أما, والمشهود عليه شابا في سن ابنائها فتتحرك عاطفة الأمومه عندها ..
                                لمزيد من المراجع راجع: المحلى لابن حزم ج11 ص296,
                                حقوق الانسان في الاسلام للغزالي 108
                                شبهات حول الاسلام :محمد قطب

                                تعليق

                                يعمل...
                                X