إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

معجزة منتهى القرف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • معجزة منتهى القرف

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تحذير لكل سكان جمهورية مصر العربية ودول حوض النيل التسعة

    إياكم والشرب من ماء النيل فقد لوثه آباء النصارى وألقوا فيه الجيف الميتة ودماء وجثث الحيوانات

    بجد بجد معجزتنا انهاردة مقرفة مقرفة
    منتهى القرف





    أخاف عليكم من كثرة الضحك

    هلللللللللللللللويا هللللللللللللللللويا

    الدولة تحارب من أجل عدم تلويث مياة النيل ويأتي النصارى ويلقون فيه الجيف ويدعون المعجزات

    ربنا يهدي
    صلوا على رسول الله


  • #2
    بس احنا درسنا تاريخ محمد على من أوله لآخره مأخدناش الحدوتة دي في أي سنة من السنين
    ولا حتى في كلية الاداب قسم تاريخ تخصص محمد علي باشا
    جابوها منين دي
    صلوا على رسول الله

    تعليق


    • #3
      كل شوية مُعجزة مُعجزة .. إيه الناس اللي مكشوف عنهم الحجاب دول
      وأنا بقول المية اليومين دول يسوعية ليه كده

      هداكم الله يا نصارى !!

      تعليق


      • #4
        لا حول ولا قوةالا بالله
        مكانش كافي ان أبوكم يصلي يقوم يغسل الأواني هههههههههههههههههه
        وكمان يدبح خروف؟؟؟؟؟آسف آسف حمل هههههههههههههههههههههههههههه
        طب هو ذبح ربه مين حيستجيبلو الصلاة؟؟؟؟

        تعليق


        • #5
          اتذكر انه في عهد سيدنا عمر كان الاعباط يرتكبون نفس الفعل الوثني الذي ورثوه عن آباءهم
          وجاء سيدنا عمر فالغى هذه العادة الوثنية...:


          ومن الخرافات التي كانت مرتبطة بالنيل في شأن زيادته ونقصه على ما روي خرافة أبطلها بطل الإسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فروى ابن لهيعة عن قيس بن حجاج عمن حدثه قال: لما فتحت مصر أتى أهلها عمرو بن العاص، وكان أميراً بها، حين دخل بؤونة من أشهر العجم، فقالوا: أيها الأمير! إن لنيلنا هذا سنة لا يجري إلا بها، قال: وما ذاك؟ قالوا: إذا كانت اثنتا عشرة ليلة خلت من هذا الشهر، عمدنا إلى جارية بكر حسناء بين أبويها فأرضينا أبويها، وجعلنا عليها من الحُلِّي والثياب أفضل ما يكون، ثم ألقيناها في النيل، فقال لهم عمرو: إن هذا لا يكون في الإسلام! إن الاسلام يهدم ما كان قبله.

          فأقاموا بؤونة والنيل لا يجري، حتى هموا بالجلاء، فكتب عمرو إلى عمر بن الخطاب بذلك، فكتب إليه عمر: إنك قد أصبت بالذي فعلت، وقد بعثت إليك ببطاقة داخل كتابي هذا فألقها في النيل، فلما قدم كتابه أخذ عمرو البطاقة ففتحها فإذا فيها: من عبد الله عمر أمير المؤمنين، إلى نيل أهل مصر، أما بعد فإنك إن كنت إنما تجري من قبلك فلا تجر، وإن كان الله الواحد هو الذي يجريك فنسأل الله أن يجريك، قال: فألقى البطاقة في النيل، فأصبحوا يوم السبت وقد أجرى الله النيل ستة عشر ذراعاً في ليلة واحدة، وقد قطع الله تلك السُّنَّة على أهل مصر إلى اليوم،

          وهاهم الاعباط يعيدون هذه العادة الوثنية ويسمونها "كرامة"!

          تعليق


          • #6
            جزاكم الله خير الجزاء إخواني الكرام على المرور الطيب

            المشاركة الأصلية بواسطة الهادي مشاهدة المشاركة
            اتذكر انه في عهد سيدنا عمر كان الاعباط يرتكبون نفس الفعل الوثني الذي ورثوه عن آباءهم
            وجاء سيدنا عمر فالغى هذه العادة الوثنية...:


            ومن الخرافات التي كانت مرتبطة بالنيل في شأن زيادته ونقصه على ما روي خرافة أبطلها بطل الإسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فروى ابن لهيعة عن قيس بن حجاج عمن حدثه قال: لما فتحت مصر أتى أهلها عمرو بن العاص، وكان أميراً بها، حين دخل بؤونة من أشهر العجم، فقالوا: أيها الأمير! إن لنيلنا هذا سنة لا يجري إلا بها، قال: وما ذاك؟ قالوا: إذا كانت اثنتا عشرة ليلة خلت من هذا الشهر، عمدنا إلى جارية بكر حسناء بين أبويها فأرضينا أبويها، وجعلنا عليها من الحُلِّي والثياب أفضل ما يكون، ثم ألقيناها في النيل، فقال لهم عمرو: إن هذا لا يكون في الإسلام! إن الاسلام يهدم ما كان قبله.

            فأقاموا بؤونة والنيل لا يجري، حتى هموا بالجلاء، فكتب عمرو إلى عمر بن الخطاب بذلك، فكتب إليه عمر: إنك قد أصبت بالذي فعلت، وقد بعثت إليك ببطاقة داخل كتابي هذا فألقها في النيل، فلما قدم كتابه أخذ عمرو البطاقة ففتحها فإذا فيها: من عبد الله عمر أمير المؤمنين، إلى نيل أهل مصر، أما بعد فإنك إن كنت إنما تجري من قبلك فلا تجر، وإن كان الله الواحد هو الذي يجريك فنسأل الله أن يجريك، قال: فألقى البطاقة في النيل، فأصبحوا يوم السبت وقد أجرى الله النيل ستة عشر ذراعاً في ليلة واحدة، وقد قطع الله تلك السُّنَّة على أهل مصر إلى اليوم،

            وهاهم الاعباط يعيدون هذه العادة الوثنية ويسمونها "كرامة"!
            لا حول ولا قوة إلا بالله
            أي عقول هذه؟
            أي كرامة هذه التي يضحون بروح ونفس بشرية خلقها الله لتقوم برسالتها في الحياة فيغرقوها هم في الماء من أجل هذه الخرافة

            وهذا الخروف المذبوح قرباناً لماذا يهدرون لحومه التي أولى بها الفقراء الذين لا يجدون قوتهم؟

            كما أن القربان لا يكون إلا لله وها هم يشركون بالله ويلقون القربان للنيل لكي يرضى عنهم ويزيد هذا إن حدث هذا أصلاً فأنا لا أصدق ولله الحمد هذه الخرافات

            يعني النيل كان نفسه في اللحمة الضاني عشان كده مكانش بيجري؟؟؟

            سبحان ربي
            جزاك الله خيراً أخي الفاضل على الإضافة القيمة
            صلوا على رسول الله

            تعليق


            • #7
              واللهي العظيم بيصعبوا عليا جدااااااااااااااااااااااااااااا

              وعلي قد ما بيصعبوا عليا علي قد ما بحس بالقرف والاشمئزاز من مدي استهتارهم بالبلاليص


              الي هتقرا الكلام دة والمصحف حرام يعني هم مش متخيلين ان ممكن اوي حد يجي ويطلب وثيقة او كتاب من مصدر موثوق منو بان دة حصل فعلا؟؟؟؟؟


              ولا هم متخيلين ان كل الناس بلاليص كدة بجد قمة الاستخفاف بالبشر

              ربنا يهدي يا رب

              تعليق

              يعمل...
              X