إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ساعدني.... لأرد على هذا المنصر أرجوك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ساعدني.... لأرد على هذا المنصر أرجوك

    السلام و رحمة الله تعالى و بركاته و بعد
    لقد قامت الدنيا و قعدت بعد دخولي الإسلام و كأنني أعلنت الحرب على كل العالم فيا سبحان الله أنا أهرب من الشرك و من غضب الله و هم يحاولون تضليلي و لكن هيهات
    فوالله رب عيسى _عليه السلام_ لو أعطوني كنوز العالم لأبدل ديني ما أبدله و كل شبهة يصطنعها المسيحيين لا تنقص من إيماني بل تؤكد لي أنني في الطريق الصحيح فهيهات هيهات أن أعود للظلمة بعد أن عرفت النور
    الحمد لله الذي عرفني بحقيقة الإسلام قبل موتي وليجازي الله من كان سببا في ذلك
    إخوتي لا أطيل عليكم لقد بعثت لذلك المبشر هذه الرسالة و ذلك بعد أن قام شيخنا البتار بالرد عليه و بتر لسانه لكنه و كما يبدو لديه عشرة ألسنة يستعملها ليجادل و يخوض في الباطل لقد كتبت له على أساس أني مسلم-يعني و كأنني لم أكن مسيحيا فقد كنت أنقل له أجوبة البتار و كأنني أنا من كتبها-


    ماذا ينتفع الإنسان لوربح العالم كله وخسر نفسه"" (مت16: 26)

    ربما الرب يعطيك فرصة و فرصةأخيرة أنت تجادل رغم أن الشمس واضحة يا أخي

    إلى متى ستعاند؟؟؟؟؟؟ غالى متى ستضحك على نفسك
    فرد علي كالتالي
    "حضرة الأخ المحترم

    تحية طيبة وبعد
    أنت اكتفيت بهذا القدر من المناقشة، وأنا أحترم هذه الرغبة، ولكن أنت كتبت "قد أقمت الحجة عليك يوم القيامة..."، وموضوع يوم القيامة هذا موضوع مؤلم جدا لك كمسلم، فأول كل شيء، وعدك القرآن بأنك لابد وأن ترد النار في يوم القيامة: ( وإن منكم إلا واردها ، كان على ربك حتماً مقضيا . ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فبها جثيا ) . " مريم : 71 ـ 72 " فحتى محمد لابد وأنه واردها، فما بالك بوضعك أنت؟ ستقول ولكن بقية الجملة: سننجي الذين اتقوا... فهل أنت منهم؟ ومن أخبرك بذلك؟ أنت مسلم، لكن ليس كل مسلم مؤمن، وليس كل مسلم من الذي اتقوا! فهل أنت تقي في عين إلهك؟ وهل أنت تقي في عيني نفسك؟ ومن الذي يضمن لك نجاتك من النار؟ هل لديك وعد بذلك. القرآن يعد الذين اتقوا، ولم يعد كل المسلمين. رجاء البحث في النت على معنى وإن منكم إلا واردها، وستجد العجب العجاب.

    وهذه قصة عن رجل في عصر محمد، حتى لا تتصور أنني اكتب من مخيلتي: " ولما نزلت الآية الكريمة عن نار جهنم وأن منكم الا واردها بكى ابن رواحه وبكت أمراته، فقال لها: مالك؟ قالت بكيت لبكائك . فقال: أني قد علمت أني وارد النار، وما أدري أناج منها أم لا؛ ولم ينبئني اني صادر عنها، فذاك الذي أبكاني" . فإذا كان هذا ما يقوله أحد معاصري محمد، فماذا تقول أنت وكيف سيكون بكاؤك؟ والعجيب أن أحدا لم يطمئن ابن رواحه بأي شكل من الأشكال، بل تركوه يبكي، لأن محمد نفسه ليس لديه أي حل، فقد صدر الحكم من القرآن: " كان على ربك حتماً مقضيا".

    وإلى أن تصل إلى يوم القيامة سوف تمر بعذاب القبر، الذي كان يخاف منه محمد أيضا وهناك العديد من الأحاديث في هذا الشأن، مختصرها أن محمد كان يدعو: "‏اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر"، وهو حقيقي للمسلمين، ونبي الإسلام، ولا أدري ما هو نصيبك من هذا العذاب، فهل لك أن تخبرني بمقدار ما تناله من هذا العذاب؟ وإذا قلت أن عذاب القبر فقط للكافرين، فلماذا كان يستعيذ منه محمد؟ طبعا إذا بحثت في النت عن عذاب القبر، فستجد ما يكفي.

    والأعجب من هذا أن الله في القرآن والإسلام مكار، حتى أن أبو بكر(أحد المبشرين بالجنة) كان يقول: "لو إن إحدى قدميّ في الجنة والأخرى خارجها ما آمنت مكر ربي". فقد يرجع في كلامه في آخر لحظة، ويرجعه إلى النار. وإذا كان هذا رأي أحد المبشرين بالجنة، فما هو حالك أنت، وهل تأمن أنت مكر ربك؟

    فإذا مررت بهذه الصعوبات جميعا، ووصلت إلى الجنة الموعودة، فسترى فيها الأعاجيب والملذات الغريبة وxxxx إلى الأبد: "إن أصحاب الجنة اليوم في شغل" بسكون الغين وضمها عما فيه أهل النار مما يتلذذون به كxxxxxxلا شغل يتعبون فيه لأن الجنة لا نصب فيها "فاكهون" ناعمون خبر ثان لإن والأول في شغل (تفسر الجلالان يس 55)، طبعا أنا لا أذكر كل ما قاله القرآن في هذا الصدد، هذه لمحة قصيرة، ثم أن محمد يعد المسلمين الذي يدخلون أخيرا الجنة xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx : حدثنا ‏ ‏هشام بن خالد الأزرق ...عن ‏‏قال رسول الله...‏ ‏ما من أحد يدخله الله الجنة إلا زوجه الله عز وجل ثنتين وسبعين زوجة ثنتين من الحور العين وسبعين من ميراثه من أهل النار ما منهن واحدة إلا ولها قبل xxxxxxxxx وهناك حديث آخر: " عن أبي هريرة رضي الله عنه xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx "

    فهل هذا ما ترنو إليه وتتوق إليه نفسك في يوم القيامة؟ ‏بعد موتك عذاب القبر، ثم لابد وأنك وارد النار، ولا تعلم إن كنت ستخرج منها أم لا، وأنت لا تأمن مكر ربك المكار، ثم أخيرا لو وصلت إلى الجنة الموعودة، تجد xxxxxxx وعدد من الحوريات يكفي لكي تقضي الأبدية فيxxxxxxxxxxxx وتلذذ جسدي وxxxxxxxxxxx (هذه ليست تعبيراتي ولكنها قرآنية سنية نبوية محضة).

    أما ما وعدني به رب المجد يسوع، فهو جلي وواضح، وليس به لعل وعسى، بل كلها تأكيدات قوية وصادقة، وأعطيك هنا بعض الأمثلة:
    قال لها يسوع أنا هو القيامة و الحياة من آمن بي و لو مات فسيحيا، و كل من كان حيا وآمن بي فلن يموت إلى الأبد
    الحق الحق أقول لكم ان من يسمع كلامي و يؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية و لا يأتي إلى دينونة بل قد انتقل من الموت إلى الحياة
    الذي يؤمن بالابن له حياة أبدية و الذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله
    لان هذه مشيئة الذي أرسلني أن كل من يرى الابن و يؤمن به تكون له حياة أبدية و أنا أقيمه في اليوم الأخير
    الحق الحق أقول لكم من يؤمن بي فله حياة أبدية
    أما من جهة الأمور الجسدية والجنسية وغيرها، فيقول رب المجد يسوع: "فأجاب يسوع و قال لهم تضلون إذ لا تعرفون الكتب و لا قوة الله، لانهم في القيامة لا يزوجون و لا يتزوجون بل يكونون كملائكة الله في السماء.
    أخي أدعوك للتفكير في مصيرك الأبدي، وفيما تؤمن به، وأنت حر، ولكن الآن عرفت الحقيقة، وقرأت المقارنة البسيطة، وما عليك غير البحث عن الحق، هل هو في عذاب القبر والنار التي لابد وأنك واردها، ثم مواجهة الله المكار، الذي يمكن أن يغير رأيه في آخر لحظة، ثم إذا دخلت أخيرا إلى الجنة الموعودة، فإذا بالنكاح والحوريات والأمور الجنسية كلها تنتظرك، أم تأتي إلى رب المجد يسوع الذي يعد المؤمنين به بملكوت السماوات، الذي نكون به كملائكة الله لا ننشغل عن الله بالنساء والأمور الجسدية التي نتركها وراءنا، بل نسبح ونحيا مع الله القدوس، في نعيم روحي إلى الأبد. الاختيار أمامك.
    الرب يباركك.
    تحياتي،

    أخي السيف البتار أرجو أن ترد عليه أعرف أنه مجادل و لكنني و كمسلم عرف الحق لا أسمح أن أترك له المجال بأن يظن أن لن نقدر عليه لا بد أن نرد على كل نقطة لأننا نحمل كتاب الله المنزه من التحريف و لن نسمح لهم أن يشكو ولو لدقيقة أننا عاجزون أمام كذباتهم
    بالنسبة لل xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxفهو كلام غير مهذب افتراه على رسول الله و رغم أنني ضعيف في الأحاديث و لكنني واثق أنها أحاديث كاذبة
    سيدي السيف البتار أرجوك رد عليه كما كنت تفعل دائما و إذا سمحت أريد أن أكلمك على الخاص أو إذا ممكن msn لأنني أريد أن أبعث لك باقي الرسالة فأنا لا أستطيع أن أنشرها كلها و بها كلام فاحش و مسيء إلى رسولنا الكريم
    أنتظرك
    التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 06-04-2009, 15:49.
    جربت كل ملذات الدنيا لكني لم ارى للآن أروع من لذة أن تقول خاشعا لا اله الا الله عيسى عبد الله محمد رسول الله
    هل تريد أن تعرف لماذا أسلمت؟ ادخل

  • #2
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    وبعد

    ثبتك الله أخي الكريم

    واسمح لي أن أعلق حتى يأتيك الأخ البتار



    باديء ذي بدء ... يستحيل أن تكون جنة الإسلام وملكوت النصارى حقيقيتين في نفس الوقت ... بل لا بد أن إحداهما كذبة وليست حقيقة

    فالشخص الحاذق هو من يقارن بين الديانتين لا بين الجنتين ... فهذا المنفر أخطأ أنه قارن بين الأسباب وترك المسببات

    يعني ... لو مات الرجل وهو يعبد الله وحده ولا يشرك به أحد ومات على الإسلام فسيكون - طبقا للإسلام - من أهل الجنة

    ولو مات وهو يؤمن أن الرب أرسل إبنه الذي هو هو - في ذات الوقت - نفسه ... لكي يقتله البشر فيتمكن من مغفرة الذنب الذي لم يقترفوه أصلا ... فهو من أهل الملكوت طبقا للنصرانية

    والرجل الأول سيكون في بحيرة الكبريت من وجهة نظر النصرانية ... والثاني مخلد في الجحيم من وجهة نظر الإسلام

    لذا فإن عقد مقارنة بين شيئين أحدهما - بيقين قاطع - ليس حقيقيا هو خطأ بين ... وكان من الأولى أن يقارن بين المعتقدين ليعلم أي الجنتين حقيقة وأيهما خيال

    يتبع إن شاء الله تعالى


    سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

    تعليق


    • #3
      أرى الأخ الفاضل السيف البتار حاضرا ... أتنحى إذا وأسجل المتابعة


      سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

      تعليق


      • #4
        ان شاء الله يا اخى سيرد عليه...لان انا قرات قبل كده ردود لنفس هذا الكلام...وغيره من النصارى قال كده كتيير..وكانت الردود بتاره باذن الله....وانا والله اتذكر بعضها..وان شاء الله اخوانا يفيضولك فى هذا الامر
        اسال الله ان يهدى قلبك وان يثبتك على الاسلام لن شاء الله

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
          تعليقا على قيام الدنيا اقرأ أُخيّ أول سورة العنكبوت
          الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) .
          تفسير الطبري » تفسير سورة العنكبوت »
          وَأَمَّا قَوْلُهُ : ( أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ) فَإِنَّ مَعْنَاهُ : أَظَنَّ الَّذِينَ خَرَجُوا يَا مُحَمَّدُ مِنْ أَصْحَابِكَ مِنْ أَذَى الْمُشْرِكِينَ إِيَّاهُمْ أَنْ نَتْرُكَهُمْ بِغَيْرِ اخْتِبَارٍ وَلَا ابْتِلَاءِ امْتِحَانٍ ، بِأَنْ قَالُوا : آمَنَّا بِكَ يَا مُحَمَّدُ فَصَدَّقْنَاكَ فِيمَا جِئْتَنَا بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، كَلَّا لَنَخْتَبِرَنَّهُمْ ؛ لِيَتَبَيَّنَ الصَّادِقُ مِنْهُمْ مِنَ الْكَاذِبِ .

          وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

          تحياني لأستاذنا السيف البتار الذي لا شك يسبتر ذلك المجادل و لربما هداه الله على يديك أخي بنقلك لرد أستاذنا له

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ليث ضاري مشاهدة المشاركة
            الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

            وبعد

            ثبتك الله أخي الكريم

            واسمح لي أن أعلق حتى يأتيك الأخ البتار



            باديء ذي بدء ... يستحيل أن تكون جنة الإسلام وملكوت النصارى حقيقيتين في نفس الوقت ... بل لا بد أن إحداهما كذبة وليست حقيقة

            فالشخص الحاذق هو من يقارن بين الديانتين لا بين الجنتين ... فهذا المنفر أخطأ أنه قارن بين الأسباب وترك المسببات

            يعني ... لو مات الرجل وهو يعبد الله وحده ولا يشرك به أحد ومات على الإسلام فسيكون - طبقا للإسلام - من أهل الجنة

            ولو مات وهو يؤمن أن الرب أرسل إبنه الذي هو هو - في ذات الوقت - نفسه ... لكي يقتله البشر فيتمكن من مغفرة الذنب الذي لم يقترفوه أصلا ... فهو من أهل الملكوت طبقا للنصرانية

            والرجل الأول سيكون في بحيرة الكبريت من وجهة نظر النصرانية ... والثاني مخلد في الجحيم من وجهة نظر الإسلام

            لذا فإن عقد مقارنة بين شيئين أحدهما - بيقين قاطع - ليس حقيقيا هو خطأ بين ... وكان من الأولى أن يقارن بين المعتقدين ليعلم أي الجنتين حقيقة وأيهما خيال

            يتبع إن شاء الله تعالى

            بارك الله فيك أخي الحبيب و في اخينا المهتدي للاسلام

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم

              الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

              الحمد لله وبعد فهذه الآية مما يخفى على كثير من الناس تفسيرها وهي قوله تعالى {وإن منكم إلا واردها}وليس معناها أن كل إنسان سيدخل جهنم

              لأن الأنبياء والأولياء وكذا سائر الأتقياء لا يجوز أن يدخل جهنم لأن كل من أدى الواجبات واجتنب المحرمات ومات على ذلك يدخل الجنة من غير

              سابق عذاب قال الله تعالى {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون} أي عن جهنم فلا يدخلونها ولا يجدون أذى حرها

              قال الله تعالى {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين ءامنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة}

              معناه الملائكة عند الموت يبشرون عباد الله الصالحين , وقد ورد أن ملائكة الرحمة يحضرون عند العبد الصالح عند الموت فيقعدون منه على مدى , وهم وجوههم منيرة كالشمس فيتبسمون في وجهه فيفرح فرحا لا يعدله كل فرح الدنيا ثم يأتى عزرائيل عليه السلام ويقول له السلام عليك

              يا ولىّ الله في تلك اللحظه يزول عنه الخوف من الموت ويقول له عزرائيل أبشر برحمة الله ورضوانه فمثل هذا كيف يدخل النار إنما معنى الآية

              {وان منكم إلا واردها} إن كل إنسان سيرد فوق جهنم فوق الصراط فإن كان كافرا زلت به قدمه الى قعر النار وان كان تقيا فمروره على حسب عمله

              وقد ورد تجرى بهم إعمالهم معناه الجواز فوق الصراط يكون على حسب العمل فبعض الناس مرورهم كلمح البصر وبعضهم كالريح المرسله

              وبعضهم كالخيل المسرعه وكذلك ينزل في جهنم عصاة المسلمين أهل الكبائر الذين ماتوا بلا توبة ولم يعف الله عنهم فالورود الوارد في الآية يشمل

              ورود العابر كالأنبياء والأولياء وسائر الصالحين والذين تزل بهم القدم فينزلون إلى جهنم.

              ولا يجوز أن يقال إن كل إنسان يدخل جهنم لان هذا ضد القرءان والقرءان من شأنه أنه يتعاضد ولا يتناقض .

              وليعلم إن العلماء قالوا:إن من يقرأ القرءان لنفسه من دون قارئ يتلقى منه لا يسمى قارئا وليس له أن يُقرئ غيره لأنه لا يضمن انه يقرأ على الصواب

              ويُقرئ على الصواب وقد قال الله تعالى {يتلونه حق تلاوته} وحق التلاوة لا يعلم الا بالتلقى عن أهل المعرفة الذين تلقوا عن أمثالهم بسلسلة تتصل

              إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن أراد أن يقرأ القرءان لنفسه أو أن يقرئ غيره لا بد أن يتلقى من القارئ الثقة وليس له أن يقدم على القراءة

              أو على التفسير دون أن يتلقى من أهل العلم الثقات .


              فائدة عظيمة

              أمور الدينِ على ضربينِ معلومٍ من الدينِ بالضرورةِ وغيرِ معلوم

              اعلم أن أمور الدين ليست في مرتبة واحدة, توجد امور في الدين معلومة من الدين بالضرورة معناه : أنها اشتهرت بحيث صار يعرفها العالم والجاهل هذه الأمور كوجود

              الله تعالى واستغنائه عن كل شئ وعدم مشابهته لشيء من خلقه ووجوده بلا جهة ولا مكان وتحريمِ الزنى واللواط والسرقة وشرب الخمر ووجوب الصلاةِ والصيام فمن

              أنكرَ شيئا من ذلك وقال فيه بخلاف الحكم الشرعي فهو كافرٌ بإجماعِ علماءِ الإسلام.في مثل حكم الصلاة ونحوها إذا كان هذا الشخصُ قال بخلاف الشّرع وهو قريبُ عهدٍ

              بالإسلام أو مثلهُ أي أسلم من قريبٍ ولم يخالط المسلمين ولم يسمع منهم حكم تلك المسائل وكانَ قولهُ لذلك لأنهُ لم يسمع من المسلمين الحُكم الشرعي وليس على وجهِ

              العنادِ للشرعِ والتكذيب له لا يكفر .ثم من المهم جداً أن يُعلم أن هذهِ الأمورَ المعلومة من الدينِ بالضرورة بعضها يدركُ بالعقلِ وحدهُ كوجودِ الله وتنزيههِ عن الشبيهِ

              والمكان والجلوس والجهةِ وكذلك عصمةُ الأنبياءِ عن الزنى والكذب فمثلُ هذهِ الأشياء من قال فيها بخلاف الدين يكفر ولو كان مثل قريبِ عهدٍ بالإسلام.

              أما وجوبُ الصلاةِ وتحريمُ الخمر ونحو ذلك فهذا لايعرفه الشخصُ بمجردِ العقلِ فيعذرُ من كان مثلَ قريب عهدٍ بالإسلام إن قالَ فيهِ بخلاف الشرع جهلاً لا عناداً.

              وقد نصَ العلماءُ من المذاهبِ الأربعةِ على أن الكفر يكون بالقول ولو لم ينضمَ إليه الاعتقاد لقوله تعالى :{ ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم} ويكون بالفعلِ ولو

              لم ينضم إليه الاعتقاد قال تعالى:{لاتسجدوا للشمسِ ولا للقَمر}ويكونُ بالاعتقاد و لو لم ينطق قال تعالى: { إنما المؤمنون الذين ءامنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا}

              وأجمعوا على أن من حصل منه الكفر لا يعود إلى الإسلامِ إلا إذا رجع عن كفرهِ ونطقَ بالشهادتين بدليلِ الحديثِ المتواتر الذي رواهُ مسلم والبخاري وغيرهما

              قال صلى الله عليه وسلم :[ أمرتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله].

              والله أعلم وأحكم

              منقول للإفادة

              تعليق


              • #8


                بسم الله الرحمن الرحيم


                لأنني أريد أن أبعث لك باقي الرسالة فأنا لا أستطيع أن أنشرها كلها و بها كلام فاحش و مسيء إلى رسولنا الكريم
                هذا يؤكد أنه ضعيف الحجة ولا يملك إلا السب في الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقط .


                أخي الحبيب .

                أعرض عن هذه الفئة فأنت الآن اطهر منهم وكفاك أنك أبطلت حجته أمام الله يوم القيامة .

                سأكتب لك الرد مباشرة له .... وهكذا تنسخها له .

                ............................

                بسم الله الرحمن الرحيم
                والصلاة والسلام على سيد العالمين
                محمد رسول رب العالمين للعالمين

                وبعد

                يا عزيزي

                دعني أسأل سؤال واحد : ما هي العقيدة والناموس الذي كان يخضع تحته يسوع وامه ؟ اليهودية طبعاً .

                السؤال التالي الذي يفرض نفسه : هل يسوع هو مؤسس المسيحية ؟ بالطبع لا .... يمكنك مراجعة قاموس الكتاب المقدس حول كلمة مسيحي وأنت تتعرف عن مسيحيتك .


                ولو رجعنا لكلامك نجد انك تُدين عقيدتك قبل أن تُدين عقائد الأخرين ، ولو كنت أطعت يسوع عندما قال : لا تدينوا لكي لا تدانوا .. لما أوقعت نفسك في هذا المطب ، لماذا ؟

                تعالى تعلم مني أنا وسيبك من الكتب التي تنسخ منها دون وعي أو دراسة

                تعالى نفترض شيء غير موجود وهو صدق أقوالك ونقول :-

                هل لو اتبعت المسيحية ساضمن دخول الجنة ؟ لا ورب الكعبة ... لماذا ؟

                يقول يسوع :-

                مت-7-21: ((لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ ، يَا رَبُّ ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.
                مت-7-22: كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ ، يَا رَبُّ ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا ، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟
                مت-7-23: فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!

                إذن حتى لو كنت مسيحي فأنا لا أملك سند واحد يؤكد لي أنني ملكت الجنة .

                كما أننا لو اعتمدنا على كلام يسوع المذكور في الأناجيل سنجد أن أقاربه واهل عشيرته قالوا أنه مختل عقلياً (مرقس3:21) ولكن للأسف العهد الجديد باكمله لم يُكذب هذه المقولة علماً بأن القرآن ذكر أن بعض الناس إدعوا أن رسول الإسلام مجنون ولكن الله في القرآن برئه مرتين في سورة القلم والتكوير بقوله : مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ..... وقال : وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ .

                فهل نجد في العهد الجديد بأكمله تبرئة ليسوع من الخلل العقلي ؟ أظن أن القرآن هو الوحيد الذي احترم السيد المسيح وامه وكرمهما وبرئهم من كل الإدعاءات والأقوال التي نسبها اليهود والمسيحيين لهما .

                وأنت تقول : فإذا كان هذا ما يقوله أحد معاصري محمد، فماذا تقول أنت وكيف سيكون بكاؤك؟

                يا عزيزي ، يجب ان تستخدم العقل قبل أن تستخدم كراهيتك للإسلام .. فالطالب المجتهد قبل دخوله الإمتحان يكون خائف ويشعر بحالة رعب ويكاد أن تُصيبه حالة نفسية وقد يشعر بأن كل المعلومات ضاعت من عقله خوفاً من الإمتحان ويظن أنه لن ينجح ، فهل هذا يعني انه سيرسب في الإمتحان ؟ بالطبع لا ... لأن هذا أسمه "خوف صحي" لأنه لا يعرف الغيب الذي لا يعلمه إلا الله ولكنه يريد النجاح وبتفوق ...... هذا هو سبب بكاء ابن رواحه ، لأنه لا يعرف الغيب ويتمنى أن يكون من أهل الجنة ... فهكذا كان يخاف الأولون .

                أما الذي ياتي لي ويقول أن الجنة ملكي وأن يسوع المسيح وعدنا بالجنة وهي مضمونة مليون في المائة فأقول له : هذه أكاذيب ......... لأن لو الجنة مضمونة بهذا الشكل لضمنها السبتيين أو غيرهم من الطوائف المسيحية التي تؤمن بيسوع .

                يصرّح قانون الكنيسة الكاثوليكيّ : نؤمن بإحكام و لا بأيّ حال نشكّ أن كلّ مبتدع (مرتد) أو انفصالي سيكون نصيبه مع الشيطان و ملائكته في لهب النّيران الأبديّة , إلا إذا قبل نهاية حياته عاد انضم واتَّحَد معَ الكنيسة الكاثوليكيّة. (إستيقظ 8-11-1983 ص4-5) .

                فماذا سيقول الأرثوذكس أو البروتستانت عن هذا القانون الذي يعتبرهم مرتدين ؟

                أما السؤال الذي يطرح نفسه الآن : هل الإيمان بيسوع كمُخلص كافي لضمان الجنة ؟ بالطبع لا .......... لماذا ؟

                لأنه بالرجوع للواقع الحقيقي سنجد أن كل الطوائف المسيحية تؤمن بيسوع ولكن الأرثوذكس قالوا أن يسوع له طبيعة واحدة وادعت بأن هذا يوافق العقيدة ، وطعنوا في كل من أمن وقال أن الناسوت قد تلاشى في اللاهوت بمعنى أنه صار اختلاط وامتزاج وتغيير في الاتحاد وقالوا بأن هذا يخالف العقيدة (راجع الفصل الثالث من كتاب موجز تاريخ انشقاق الكنائس) .. كما أن عقيدة البروتستانت حدث ولا حرج .. وهذا كله بخلاف تكفير السبتيين على الرغم من إيمانهم بيسوع ، وايضاً شهود يهوه وغيرهم من الطائفة التي لا حصر لها ولا عدد .


                ولم يكتفي القائمين على المسيحية الإختلاف في العقيدة بل كل طائفة لها كتاب تتدعي بأنه مقدس وكل كتاب له عدد من الأسفار مخالف لكتب الطوائف الأخرى ، فمنهم من يؤمن بـ 66 سفراً ومنهم من يؤمن بـ 73 سفراً .. بل والمضحك نجد كل طائفة تدع بأن الكتاب الذي يطلق عليه مقدس ليس مُحرف .

                والأغرب والأعجب بل والأدهى أن المسيحية تتفق مع اليهود في كتاب واحد وهو العهد القديم ولكن اليهود تعبد إله وتدعي أن هذا الإله هو إله هذا الكتاب ، والمسيحية تعبد إله أخر مثلث الأضلاع (الأقانيم) وتدعي أن هذا الإله المثلث هو إله هذا الكتاب .

                شفت في الدنيا عقيدة بهذا الشكل ؟

                فإن لم يكن هذا هو التحريف والكفر، فما هو قانون التحريف والكفر في نظركم .؟

                هذا كله بخلاف الإهانات التي وجهت لله من خلال العهدين كــــ : [ (الرب كاذب ويعلمك الكذب) سفر صموئيل الأول 16:1] ؛ [(الرب يُلبس الناس بالشياطين "رجال مشيطنة" )سفر صموئيل الأول 16: 14]؛ [(الرب جاهل ولا يعلم الغيب) سفر صموئيل الأول 15: 2] ؛ [(الرب يندم ثم يكذب) سفر صموئيل الأول 15: 10و29 ] ؛ [(رب يجهل بالمستقبل) سفر صموئيل الأول 2: 30 ] ؛ [(الرب له عمر) سفر صموئيل الأول 1: 26] ؛ [(الرب عاجز) قض 7: 2 و قض 7: 4] ؛ [(الرب مأمور وليس آمر) قض 6: 39] ؛ [(الرب عثة)هوشع5: 12 ] ؛ [(الرب سوسة) هوشع5: 12 ] ؛ [(الرب شبل اسد) هوشع5: 14] ؛ [(الرب يندم) خروج32: 14] ؛ [(الرب يكشف عورته (مؤخرته)) خروج 33: 23] ؛ [(الرب يسب بالأم) هوشع4: 5] ؛ [(الرب يبيح الدعارة) هوشع4: 14] ؛ [(الرب متزوج وزوجته زنت بإله آخر) هوشع2] ؛ [(الرب يتعب ويستريح) الخروج 31] ؛ [(الرب ينام ويصحى) زكريا2] ؛ [(الرب ينسى فيضع ما يذكره) التكوين9] ؛ [(الرب مضلل ويتحالف مع الشيطان) سفر الملوك الأول22] ؛ [(الله يحزن ويتأسف) التكوين6:5]؛ [(الله يخشى الناس لذا يبلبل لسانهم) تكوين: 11/6-8]؛ [(الرب مخادع) ارميا 4:10]؛ [(الرب يتغاظ) ارميا 7:19]؛ [(الرب يخطر بباله) ارميا 7:31]؛ [(الرب مسخوط) ارميا 8] ؛ [(الرب يبكي ليلا ونهاراً) ارميا 8]؛ [(الرب عاجز فلا يجد غير النار) ارميا 9]؛ [(الرب يندب حظه) ارميا 9:9]؛ [(الويل للرب) ارميا 10:18] ، [(الرب غير منصف) ارميا 10:23]؛ [(الرب مكار) ارميا 18:11]؛ [(الرب خروف) رؤ 17:14]؛ [(الرب يأمر بزواج العاهرات) هوشع1] ؛ [(الرب دبة) هوشع13: 8] ؛ [(الرب كأنثى الأسد) هوشع13: 8] ؛ [(الرب نمر) هوشع13: 7] ؛ [(الرب جاهل)1كو 1:25]؛ [(الرب ضعيف)1كو 1:25].. مع ملاحظة أن هناك نصوص مأخوذة من نسخة كتاب الحياة .

                ولديَ الكثير والكثير . ولكن لم أجد طائفة مسلمة تتدعي أن الله (خروف وله قرون) كما ذكر سفر رؤيا ، ولم أجد طائفة مسلمة تحمل قرآن مخالف لطائفة أخرى ، كما أنهم متفقين على 114 سورة قرآنية وكل السور بمضمون واحد ، وكل ما يقال عن تحريف قرآن ما هو إلا إجتهادات من مغرضين لا يحملون سند واحد ضد القرآن علماً بأن الأسانيد ضد المسيحية كثيرة جداً وواضحة وضوح الشمس .

                كما أن المسلمين بجميع طوائفهم يؤمنون بإله واحد ولم نسمع أن هناك طائفة تؤمن بإله مثلث الأضلاع .

                نعود الآن لقول الله : وإن منكم إلا واردها

                أنت تغني وترد على نفسك وتقول : ستقول ولكن بقية الجملة: سننجي الذين اتقوا... فهل أنت منهم؟ ومن أخبرك بذلك؟

                سأرد عليك بكل بساطة وأقول : أن الله عز وجل في القرآن رد على كل المشككين قبل أن تسول لهم أنفسهم الطعن في القرآن وبالأخص فيما ذكرت بقوله :-

                قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (11)

                وانتهت القصة .

                قال تعالى :
                لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
                [المائدة17]

                ....................


                انتهى الرد .


                التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 30-03-2009, 17:35.
                إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                .
                والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                (ارميا 23:-40-34)
                وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                .
                .
                الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                تعليق


                • #9
                  ساعدونى

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  هل يسمح لى اهل المنتدى المبارك ان اضيف شىء بسيط عل ايضاحات الاخوه

                  وهو ان هاتين الايتين مرتبطتان بالايات التى قبلها

                  وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا (66)
                  أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا (67)
                  فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا (68)
                  ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَٰنِ عِتِيًّا (69)
                  ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيًّا (70)
                  وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (71)
                  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (72)

                  التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 30-03-2009, 19:14.

                  تعليق


                  • #10
                    هناك نقطة أخرى ... وهي معنى (ورود جهنم)

                    فالصراط يا أخي الكريم (وهو بمثابة ممر في نهايته الجنة) ... يمر على ظهر النار ... بمعنى أن من يمر من فوقه فإنه سوف يمر على النار أيا كان مصيره ... إن كان من أهل الجنة فإن الله ييسر له إجتياز الصراط ... وإن كان من أهل الأخرى - أعاذنا الله وإياكم - فسوف تخطفه كلاليب النار وهو يمر من فوقها

                    وهذا هو معنى ورود الجميع النار



                    ثم شيئ بديع جدا موضوع الملكوت الذي يضمنه له مجرد الإيمان بيسوع المخلص هذا ... فليسرق الناس وليقتلوا وليعثوا في الأرض فسادا وهم مطمئنين أن لهم الملكوت في الآخرة طالما آمنوا بالفداء والخلاص

                    لا عجب أن قسا في الغرب اغتصب ابنته وقتل زوجته واستدل على إغتصاب الإبنة بقصة ابنتي لوط في كتاب القوم
                    التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد; الساعة 30-03-2009, 18:18.


                    سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                    تعليق


                    • #11
                      إضافة على ما قاله الإخوة
                      إسأله ما مصير هذا القس؟
                      هو قس قد زنا ببناته و فعل اللواط مع أولاده و قتل زوجته, لكنه يؤمن بعقيدتهم كاملة
                      ثم فلتسأله عن هتلر الذي قتل من النصارى ما لا يحصى و كان مؤمنا بعقيدتهم بل و داعي إلى النصرانية و قد أيده ماما الفاتيكان في حينه
                      و ماذا عن برسوم المحروقي في مصر؟ذلك الرجل الذي زنا بمئات من النساء داخل الكنيسة؟
                      أكل أولئك في الحنة؟
                      إن قال لا , قل له لقد آمنوا بالمسيح المخلص كما آمنتم
                      و إن قال بل هم في الجنة, فيا له من دين ذلك الذي يجازي الطغاه بالجنة
                      و قل له أيا كان رده فليأتي بدليله من كتابه الذي يقدسه و لا يتكلم برأيه فلا حاجة لنا في دين ليس عليه دليل
                      أما عن نعيم الجنة عند المسلمين و ما يوجد فيها
                      فقل له :
                      عَنْ صُهَيْبٍ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ فَيَقُولُونَ أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَتُنَجِّنَا مِنْ النَّارِ قَالَ فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ وهي الزيادة ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ( لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ )

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة داع الى الله مشاهدة المشاركة
                        ويقول له عزرائيل أبشر برحمة الله ورضوانه فمثل هذا كيف يدخل النار إنما معنى الآية
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اولا ابارك لك اخى لعودتك الى دين الله الذى ارتضاه لعبادة ومن ابتغى غيره دينا فلن يقبل منه وهو فى الاخرة من الخاسرين دين الفطرة التى فطر الله الناس عليها فجزى الله الاخوة الكرام على ما قدموه وبينوه وردوا به على الحجج الواهية التى يفتعلها المفلسون ليشككوا فى دين رب العالمين وهيهات فوالله مهما حملت عقولهم الرجسة وكتبت اقلامهم النجسة وقالوا بافواههم العفنة ما قدحوا فى دين الله جل وعلا شيئا فهو الحق من ربك والله يكفله ما نحن الا وسائل وسبل فالله يحفظ دينة رغم كيدهم وحقدهم ومهما قالوازورا وبهتانا بغير علم فجزى الله الاخوة الكرام وتحية طيبة الى شيخنا السيف البتار على مقاله الرائع ورده المخرس لهذا النصرانى البائس .
                        نقطة اخرى وهى تعقيب وتوضيح على ما ذكرة اخونا " داع الى الله " فى تسمية ملك الموت باسم عزرائيل وهذا خطأ فملك الموت لم يرد فيه نص ولا اثر سمى فيه بهذا الاسم
                        قال ابن كثير في "البداية والنهاية" (1/49) :
                        وأما ملك الموت فليس بمصرح باسمه في القرآن ، ولا في الأحاديث الصحاح، وقد جاء تسميته في بعض الآثار بعزرائيل ، والله أعلم .
                        وقد قال الله تعالى: ( قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ) السجدة /11.
                        وقال السندي : لم يرد في تسميته حديث مرفوع اهـ .
                        وقال المناوي في "فيض القدير" (3/32) بعد أن ذكر أن ملك الموت اشتهر أن اسمه عزرائيل ، قال :
                        ولم أقف على تسميته بذلك في الخبر اهـ .
                        وقال الشيخ الألباني في تعليقه على قول الطحاوي :
                        " ونؤمن بملك الموت الموكل بقبض أرواح العالمين " . قال رحمه الله :
                        قلت: هذا هو اسمه في القرآن ، وأما تسميته بـ "عزرائيل" كما هو الشائع بين الناس فلا أصل له ، وإنما هو من الإسرائيليات اهـ .
                        وقال الشيخ ابن عثيمين :
                        (ملك الموت) : وقد اشتهر أن اسمه (عزرائيل) ، لكنه لم يصح ، إنما ورد هذا في آثار إسرائيلية لا توجب أن نؤمن بهذا الاسم ، فنسمي من وُكِّل بالموت بـ (ملك الموت) كما سماه الله عز وجل في قوله : ( قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون ) اهـ .
                        "فتاوى ابن عثيمين" (3/161) .
                        هذا والله تعالى اعلى و أعلم .
                        ُ" قلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿٤٨﴾ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾ " سبأ



                        تعليق


                        • #13
                          ساعدونى

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          واليك اخى الحبيب تفسير الشيخ الشعراوى لهذه الايه


                          تفسير سورة مريم - الآية: 71
                          (وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضياً "71")
                          وهذا خطاب عام لجميع الخلق دون استثناء، بدليل قوله تعالى بعدها:

                          {ثم ننجي الذين اتقوا .. "72"}
                          (
                          سورة مريم)

                          إذن: فالورود هنا يشمل الأتقياء وغيرهم.
                          فما معنى الورود هنا؟ الورودأن تذهب إلى مصدر الماء للسقيا أي: أخذ الماء دون أن تشرب منه، كما في قوله تعالى:

                          {ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون .. "23"}
                          (
                          سورة القصص)

                          أي: وصل إلى الماء. إذن معنى:

                          {وإن منكم إلا واردها .. "71"}
                          (
                          سورة مريم)

                          أي: أنكم جميعاً متقون ومجرمون، ستردون النار وترونها؛ لأن الصراط الذي يمر عليه الجميعمضروب على متن جهنم.

                          <
                          وقد ورد في ذلك حديث أبي سعيد الخدري قال قال رسولالله صلى الله عليه وسلم: "يوضع الصراط بين ظهراني جهنم، عليه حسك كحسك السعدان ثميستجيز الناس، فناج مسلم، ومخدوش به، ثم ناج ومحتبس به، ومنكوس ومكدوس فيها">

                          فإذا ما رأى المؤمن النار التي نجاه الله منها يحمد الله ويعلم نعمتهورحمته به. ومن العلماء من يرى أن ورد أي: أتى الماء وشرب منه ويستدلون بقولهتعالى:

                          {يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار .. "98"}
                          (
                          سورة هود)

                          أي: أدخلهم. لكن هذا يخالف النسق العربي الذي نزلالقرآن به، حيث يقول الشاعر:
                          ولما وردن الماء زرقاً جمامه وضعنا عصى الحاضرالمتخيم
                          أي: حينما وصلوا إلى الماء ضربوا عنده خيامهم، فساعة أن وصولا إليهوضربوا عنده خيامهم لم يكونوا شربوا منه، أو أخذوا من مائه، فمعنى الورود أي: الوصول إليه دون الشرب من مائه.
                          وأصحاب هذا الرأي الذين يقولون

                          {واردها .. "71"}
                          (
                          سورة مريم)

                          أي: داخلها يستدلونكذلك بقوله تعالى:

                          {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمينفيها جثياً "72"}
                          (
                          سورة مريم)

                          يقولون: لو أن الورود مجرد الوصولإلى موضع الماء دون الشرب منه أو الدخول فيه ما قال تعالى:

                          {ونذر الظالمين فيها "72"}
                          (
                          سورة مريم)

                          ولقال: ثمينجي الله الذين اتقوا ويدخل الظالمين .. لكن

                          {ونذرالظالمين .. "72"}
                          (
                          سورة مريم)

                          فيها الدليل على دخولهم جميعاًالنار.
                          تفسير سورة مريم - الآية: 71
                          (وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضياً "71")
                          فعلى الرأي الأول: الورود بمعنى رؤية النار دون دخولها، تكون الحكمة منهأن الله تعالى يمتن على عباده المؤمنين فيريهم النار وتسعيرها؛ ليعلموا فضل اللهعليهم، وماذا قدم لهم الإيمان بالله من النجارة من هذه النار، كما قال تعالى:

                          {فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز "185"}
                          (
                          سورة آل عمران)

                          ويمكن فهم الآية على المعنى الآخر: الورودبمعنى الدخول؛ لأن الخالق سبحانه وتعالى خلق الأشياء، وخلق لكل شيء طبيعة تحكمه،وهو سبحانه وحده القادر على تعطيل هذه الطبيعة وسلبها خصائصها.
                          كما رأينا فيقصة إبراهيم عليه السلام، فيكون دخول المؤمنين النار كما حدث مع إبراهيم، وجعلهاالله تعالى عليه برداً وسلاماً، وقد مكنهم الله منه، فألقوه في النار، وهي علىطبيعتها بقانون الإحراق فيها، ولم ينزل مثلاً على النار مطراً يطفئها ليوفر لهم كلأسباب الإحراق، ومع ذلك ينجيه منها لتكون المعجزة ماثلة أمام أعينهم.
                          وكما سلبالله طبيعة الماء في قصة موسى عليه السلام فتجمد وتوقفت سيولته، حتى صار كل فرقٍكالطود العظيم، فهو سبحانه القادر على تغيير طبائع الأشياء. إذن: لا مانع من دخولالمؤمنين النار على طريقة إبراهيم عليه السلام

                          {قلنا يانار كوني بردا وسلاما على إبراهيم "69"}
                          (
                          سورة الأنبياء)

                          ثمينجي الله المؤمنين، ويترك فيها الكافرين، فيكون ذلك أنكى لهم وأغيظ.
                          ثم يقولتعالى:

                          {كان على ربك حتماً مقضياً "71"}
                          (
                          سورةمريم)

                          الحتم: هو الشيء الذي يقع لا محالة، والعبد لا يستطيع أن يحكمبالحتمية على أي شيء؛ لأنه لا يملك المحتوم ولا المحتوم عليه. فقد تقول لصديقك: أحتم عليك أن تزورني غداً، وأنت لا تملك من أسباب تحقيق هذه الزيارة شيئاً، فمنيدريك أن تعيش لغد؟ ومن يدريك أن الظروف لن تتغير وتحول دون حضور هذا الصديق؟
                          إذن: أنت لا تحتم على شيء، إنما الذي يحتم هو القادر على السيطرة على الأشياءبحيث لا يخرج شيء عن مراده.
                          فإن قلت: فمن الذي حتم على الله؟ حتم الله على نفسهتعالى، وليست هناك قوة أخرى حتمت عليه، كما في قوله تعالى:

                          {كتب ربكم على نفسه الرحمة "54"}
                          (
                          سورة الأنعام)

                          ثم يؤكد هذا الحتم بقوله:

                          {مقضياً "71"}
                          (
                          سورة مريم)

                          أي: حكم لا رجعة فيه، وحكم الله لا يعدله أحد، فهوحكم قاطع. فمثلاً: حينما قال كفار مكة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: نعبد إلهكسنة وتعبد إلهنا سنة، يريدون أن يتعايش الإيمان والكفر.
                          لكن الحق ـ تباركوتعالى ـ يريد قطع العلاقات معهم بصورة نهائية قطعية، لا تعرف هذه الحلول الوسط،فقال سبحانه:

                          {قل يا أيها الكافرون "1" لا أعبد ماتعبدون "2" ولا أنتم عابدون ما أعبد "3" ولا أنا عابد ما عبدتم "4" ولا أنتم عابدونما أعبد "5" لكم دينكم ولي دين "6"}
                          (
                          سورة الكافرون)

                          وقطعالعلاقات هنا ليس كالذي نراه مثلاً بين دولتين، تقطع كل منهما علاقتها سياسياًبالأخرى، وقد تحكم الأوضاع بعد ذلك بالتصالح بينهما والعودة إلى ما كانا عليه، إنماقطع العلاقات مع الكفار قطعاً حتمياً ودون رجعة، وكأنه يقول لهم: إياكم أن تظنواأننا قد نعيد العلاقات معكم مرة أخرى؛ لذلك تكرر النفي في هذه السورة، حتى ظن البعضأنه تكرار؛ ذلك لأنهم يستقبلون القرآن بدون تدبر.
                          فالمراد الآن: لا أعبد ماتعبدون، ولا أنتم عابدون ما أعبد، وكذلك في المستقبل: ولا أنا عابد ما عبدتم، ولاأنتم عابدون ما أعبد. فلن يرغمنا أحد على تعديل هذا القرار أو العودة إلى المصالحة. لذلك أتى بعد سورة (الكافرون) سورة الحكم:

                          {قل هو اللهأحد .. "1"}
                          (
                          سورة الإخلاص)

                          فلا ثاني له يعدل عليه، فكلامهتعالى وحكمه نهائي وحتماً مقضياً لا رجعة فيه ولا تعديل. ثم يقول الحق سبحانه

                          تعليق


                          • #14
                            بارك الله في كل الاخوة على المرور و التعقيب
                            شكر كبير للأخ المجاهد باللسان "السيف البتار" لقد حولت للتو رسالتك يارب ينور دربك و يحفظك من كل بلية روح الله يجازيك زي ما بيضت وشي "آآآآآآآآآآآآآآآآسف فأنا لا أعرف جيدا اللهجة المصرية
                            أحبكم في الله
                            أنا أنتظر الرد لأحوله اليكم
                            التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 06-04-2009, 15:52.
                            جربت كل ملذات الدنيا لكني لم ارى للآن أروع من لذة أن تقول خاشعا لا اله الا الله عيسى عبد الله محمد رسول الله
                            هل تريد أن تعرف لماذا أسلمت؟ ادخل

                            تعليق


                            • #15
                              ساعدونى

                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              عزيزى الفاضل برجاء القامه هذا الحجر منقول من المنتدى بارك الله فيك
                              كيف يكون المسيح هو الله بينما الله له ثلاثة أقانيم والمسيح لهأقنوم؟!



                              بسم الله الرحمن الرحيم



                              سؤال الى كل النصارى الأفاضل :

                              كيف يكون المسيح هو الله بينما الله له ثلاثة أقانيم والمسيح لهأقنوم؟!

                              فاذا كان المبدأ هوالمساواة .....
                              واذا كان هو والآبواحد ....
                              فكيف يكون الله بنظرالايمان النصراني له ثلاثة أقانيم ..... ؟؟؟؟؟
                              و كأنه شرطا ايمانيا للاعتراف بالله الحق بالنسبة لايمانهم .....
                              بينما يفتقر المسيح الىاقنومان حتى يتساوى مع الله ؟؟؟؟؟؟
                              فكل النصارى يؤمنون أن ثمة أقنوم واحد هو المتجسد بالمسيح .....

                              فبالله عليكم يا عقلاء ....

                              كيف يكون الله هو المسيحبينما يفتقر المسيح ما لدى الله ؟؟؟؟؟؟؟


                              فاذا سألت النصراني كم أقنوم يوجد لله؟؟؟؟؟
                              فلا شك أنه سيجيبك ثلاثة .....

                              وأتحدى أن تسألوه كمأقنوما للمسيح ليجيب نفس الاجابة التي أجابها عن الله ....
                              أتحدى أن يقولوا ثلاثة ..... أتحدى .....

                              فيا أيها النصارىالأفاضل .....


                              حتى بضلالكم .... المسيح ليس هو الله .....
                              لأنحبل الكذب على الله قصير أمام العقل والمنطق ......

                              نحمد الله نحن المسلمون على نعمة الله .....
                              اذ هدانا الى الايمان باللهالحق بعيدا عن هذه الأضاليل ......



                              أطيب الأمنيات للجميع من طارق ( نجم ثاقب ) .


                              الآب

                              أليس ذلك اللفظ يعني أقنوما من الأقانيم الثلاثة؟؟؟؟؟؟
                              أم أن المسيح كان يعني حينقال ( أنا والآب واحد ) أنه هو الله واحد ؟؟؟؟؟؟
                              على النصارى أن يختاروا .....
                              هل تثليثهم يعني :
                              باسم الله والابن والروح القدس ؟؟؟؟؟
                              أم .....
                              باسم الآب والابن والروح القدس ؟؟؟؟؟؟

                              ولماذا قال المسيح : أنا والآب واحد؟؟؟؟؟؟
                              ولم يقل : أنا والله واحد؟؟؟؟؟؟؟

                              أليس في الأمر مايستدعي الاستغراب من سقطات الضلال ؟؟؟؟؟؟


                              نسأل الله أن يهدي النصارى الأفاضل الى الايمان الحق .
                              طارق في حوار مع نصرانية حول اللاهوت المتجسد في يسوع هل هو أقنوم واحد أم ثلاثةأقانيم .. هو أن المسيح له ثلاثة أقانيم هي أقنوم الآب وأقنوم الإبن وأقنوم الروحالقدس .. أي أن المسيح هو أقنوم نفسه ( هههههه ) .. وكل أقنوم من هذه الأقانيمالثلاثة للمسيح له ثلاثة أقانيم هو أيضا .. ثم هكذا دواليك إلى ما لا نهاية له منالأقانيم ..

                              النتيجة = إله النصارى له ما لا نهاية له من الأقانيم !!


                              أخي الحبيب ادريسي .....

                              المبذول هو أقنوم واحد ..... الابن .....
                              لنلاحظ معا النصوص .....
                              ان أحد تلك النصوص يقول على لسان يسوع ضمن انجيل يوحنا :

                              7 لكِنِّي أَقُولُ لَكُمُ الْحَقَّ: إِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ أَنْ أَنْطَلِقَ، لأَنَّهُ إِنْ لَمْ أَنْطَلِقْ لاَ يَأْتِيكُمُ الْمُعَزِّي، وَلكِنْ إِنْ ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ.


                              أى هناك واحد يذهب ليأتي آخر .....

                              واضحة وضوح الشمس ......
                              هناك كيانان منفصلان تماما .....

                              واحد قام بالارسال والآخر هو الذي تم ارساله .....


                              شكرا أخي الحبيب للمرور واثراء الموضوع بردكم الكريم .

                              نعم أخي طارق .. هم يقولون أن الذي تجسد في المسيح هو أقنوم واحد ، أقنوم الإبن .. ولكنك إذا ناقشتهم في ذلك وبينت لهم التناقضات الناتجة عن كون أقنوم واحد هو الذي تجسد في المسيح .. تجدهم يناقضون أنفسهم فيقولون أن أقنوم الإبن هو عين مجموع الثلاثة الآب والإبن والروح القدس !! .. ( هناك مثل يقول : جاء يكحلها عماها ) ..



                              أخي الحبيب أدريسي .....
                              لا شك أنك تتكلم من واقع تجربة ....
                              ولا شك أيضا أن محاوروك لا يردون الا من أجل أن يردوا ولا يفكرون بماذا يردوا !
                              ولا أستبعد ان يكون الذي يرد عليك مشرفا للرد على شبهات يطلقون عليها وهمية !
                              عزيزي ....
                              اذا كان الأب هو عبارة عن آب وابن وروح قدس ....
                              وكان الابن عبارة عن آب وابن وروح قدس .....
                              وكان الروح القدس عبارة عن آب وابن وروح قدس ....
                              فما فائدة التمييز بينهما ؟!!
                              بل أن من الغباوة الفادحة التمييز والتحدث في تقسيمات داخل ذات الله .....
                              فتراهم يقولون .....
                              الآب .... هو الذات الموجودة ( التي بدون كلمة ولا روح ) !
                              والابن .... هي الكلمة الناطقة ( التي بدون ذات ولا روح ) !
                              والروح القدس .... هي حياة بالروح ( التي بدون ذات ولا كلمة ) !
                              ثم يقولون لك ( مصطنعين الفهلوة ) :
                              وهل يمكن أن يكون الله موجود بذاته بدون كلمة أو حياة ؟!!!!
                              والله عجيب أمر هؤلاء القوم ؟!؟!؟!؟!؟
                              وما فائدة ذلك التقسيم الخطير ؟!؟!؟!
                              ان ذلك التقسيم لا يليق بالله القدوس الخالق أبدا ....
                              لأن وجوده منذ الأزل لم يخضع لمراحل نمو أو تطور .....
                              ذلك يليق بالمخلوقات ....
                              فالناظر الى وجود الانسان في رحم أمه على سبيل المثال .....
                              يجد أن الوجود يتحقق أولا .....
                              ثم تأتي الروح ....
                              ثم يولد ويبدأ بالنطق أو التعبير عن ذاته .....
                              هذا يجوز ....
                              هكذا يمكن القول بأن الانسان عبارة عن جسد وروح مثلا ....
                              لأن هناك مراحل خضع لها أثناء خلقه ووجوده .....
                              أما الاله .....
                              فحاشا لله أن يخضع لمثل هذه التقسيمات .....
                              نسأل الله لهم خير الهداية الى انصاف الله بالحق المستحق له ....
                              وليس من أجل تبرير التجسد نختلق لله أمورا هي بحد ذاتها تجديف عليه !

                              شكرا لك أخي ادريسي على هذا النقاش المفيد ....
                              أحبك في الله وأعتز بك ....

                              وأني لا أرى فائدة لذلك التقسيم الا بالآتي :

                              1 - الآب : الاعتراف بأن هناك اله واحد خالق ومدبر .
                              2 - الابن : لتبرير ألوهية المسيح والتبرك به في الأرض على أنه الله أو وسيط خلاص .
                              3 - الروح القدس : هو المبرر الذي يجعل المحرفين مصدقين بدون وجود معجزة .

                              و الدارس للعهد الجديد مثلا .....
                              تكون شخصية بولس خير مثال .....
                              رجل كان يحارب أتباع المسيح ....
                              ثم يسقط عليه نور المسيح فيعميه .....
                              فيهتدي بعد ذلك ....
                              وتصف كتبهم على حد زعم كاتبها ....
                              أن بولس كان يعمل المعجزات ..... لدرجة أنه لو حاول أحد ايذائه يكون محميا !
                              ويا للعجب على نهايته !
                              اذ يموت مقتولا دون أن يكون بقتله خلاصا لأحد !!!!!!!!

                              وهكذا ....

                              فان الاناجيل حين تصف المؤمنين أنهم فوق الايذاء ....
                              لا تميتهم الأفاعي .....
                              فانك لن تجد ولا قسيسا في العالم لا يموت بقوة ايمانه من الأفاعي !!!!!
                              التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 06-04-2009, 15:55.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X