إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القصيدة العصماء للإمام علي بن أبي طالب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • القصيدة العصماء للإمام علي بن أبي طالب

    قال عليه الصلاة والسلام : " إن من الشعر لحكمة "
    القصيدة العصماء للإمام علي بن أبي طالب
    إن لسعادة فيها ترك ما فيها


    النفس تبكي على الدنيا وقـد علمـت أن السعادة فيهـا تـرك مـا فيهـا
    لا دار للمرء بعـد المـوت يسكنهـا إلا التي كـان قبـل المـوت يبنيهـا
    فـإن بناهـا بخيـر طـاب مسكنـه وإن بناهـا بشـر خــاب بانيـهـا
    أموالنـا لـذوي الميـراث نجمعهـا ودورنـا لخـراب الدهـر نبنيـهـا
    أين الملوك التـي كانـت مسلطنـة حتى سقاها بكأس المـوت ساقيهـا
    فكم مدائن فـي الآفـاق قـد بنيـت أمست خرابا وأفنى المـوت أهليهـا
    لا تركنـن إلـى الدنيـا ومـا فيهـا فالمـوت لا شـك يفنينـا ويفنيهـا
    لكل نفـس وإن كانـت علـى وجـل مـن المنـيـة آمــال تقويـهـا
    المـرء يبسطهـا والدهـر يقبضهـا والنفس تنشرهـا والمـوت يطويهـا
    إن المـكـارم أخــلاق مطـهـرة الديـن أولهـا والعـقـل ثانيـهـا
    والعلـم ثالثهـا والحلـم رابعـهـا والجود خامسهـا والفضـل ساديهـا
    والبـر سابعهـا والشكـر ثامنـهـا والصبر تاسعهـا والليـن عاشيهـا
    والنفـس تعلـم أنـي لا أصادقـهـا ولسـت أرشـد إلا حيـن أعصيهـا
    واعمل لدار غـد رضـوان خازنهـا والجـار أحمـد والرحمـن ناشيهـا
    قصورهـا ذهـب والمسـك طينتهـا والزعفـران حشيـش نابـت فيهـا
    أنهارها لبن محـض ومـن عسـل والخمر يجري رحيقا فـي مجاريهـا
    والطير تجري على الأغصان عاكفـة تسبـح الله جهـرا فـي مغانيـهـا
    من يشتري الدار في الفردوس يعمرها بركعـة فـي ظـلام الليـل يحييهـا
    التعديل الأخير تم بواسطة نسيبة بنت كعب; الساعة 24-09-2005, 18:27.
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  • #2
    مشاركة: القصيدة العصماء للإمام علي بن أبي طالب

    بارك الله فيك على النقل الموفق اخى المهتدى بالله

    على فكرة هى انشوده مودوده على شواطىء الأمارات - احاول ان اجدها لكم

    -فهى تفرق كثير عند انشادها

    تحياتى

    تعليق

    يعمل...
    X