إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مناظرة بين السيف البتار وnor_almase7

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    حجاب المستقبل



    ثم بعد ذلك مزق القرآن حجاب المستقبل .. كان لا بد أن يكون الحديث عن المستقبل على عدة مراحل ..

    المرحلة المعاصرة .. لكي يعرف أصحاب الرسالة والمؤمنون أنه الحق

    مرحلة المستقبل البعيد .. لكي يعرف كل عصر من العصور التي ستأتي بعد نزول القرآن أن هذا هو كتاب الله الحق .. ومن هنا كان التحدي .. بالنسبة للمعاصرين عن أحداث قريبة .. وبالنسبة للعالم عن حقائق الكون كله ..

    وهنا أحب أن أنبه إلى شيء هام جداً هو استخدام حرف السين في القرآن

    فحرف السين كما نعرف في اللغة العربية لا يستخدم إلا بالنسبة لأحداث مستقبلة ... والقرآن محفوظ ومتعبد به وبتلاوته .. وسيظل محفوظاً حتى يوم الساعة ... ومعنى ذلك أنه لا يمكن تبديله أو تغييره أو إنكاره من أحد من المتعبدين به ... بل إنه سيظل يُتلى هكذا كما أنزل ..

    إذن فإنباء القرآن بأحداث مستقبلة يسجل هذه الأحداث على قضية الإيمان نفسها .. ويطعن الدين في صميمه .. خصوصاً إذا تبين أن ما تنبأ به القرآن غير صحيح .. ومن هنا فلا بد أن يكون قائل القرآن متأكدا من أن هذا سيحدث في المستقبل ..

    مَنْ مِنْ البشر يستطيع أن يتأكد ماذا سيحدث له بعد ساعة واحدة ؟ فما بالك بعد أيام ... وسنوات ؟! ...

    الجواب ... لا أحد ...

    ذلك أن قدرة البشر في صنع الأحداث محدودة .. فقد حُجب عنهم الزمن ... وحجب عنهم المكان ... فلو قلت مثلاً إنني سأبني عمارة في هذه البقعة بعد عام .. أنا لا أضمن أنني سأعيش حتى الساعة القادمة .. وبذلك لا أستطيع أن أحكم إذا كنت سأكون موجوداً هناك أم لا ... هذه واحدة ..

    ثانياً : قد تأتي الحكومة مثلاً وتبني مستشفى في هذا المكان .. أو قد يقام في هذا المكان سوق أو شارع فأنا لا أستطيع أن أجزم في شيء مادي سيحدث بعد فترة زمنية محدودة ..

    ولكن الذي يستطيع أن يقول هذا يقيناً هو الذي يملك القدرة .. ومن هنا فإنه يستطيع أن يقول يقيناً : إن هذا سيحدث بعد فترة من الزمن .. والذي يملك ذلك هو الله سبحانه وتعالى ..

    فإذا كان الحديث عما سيحدث بعد آلاف السنين فإن ذلك فوق طاقة البشر جميعاً ... لقد أنبأ القرآن بما سيحدث بعد أعوام قليلة ... وبما سيحدث بعد آلاف السنين .. فالذي قال هذا هو القادر العالم بأن ذلك سيحدث يقيناً وهو الله سبحانه وتعالى ... أنظر قول الله

    القَمَر آية رقم : 45 قرآن كريم


    سَيُهْزَمُ الجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ



    لقد نزلت سورة القمر هذه في مكة والمسلمون قلة .. وأذلة ... حتى أن عمر بن الخطاب قال : أي جمع هذا الذي سيهزم ونحن لا نستطيع أن نحمي أنفسنا ؟

    وهكذا يتنبأ القرآن بأن الإسلام سينتصر في مكة .. وأن هؤلاء الجمع الذين تجمعوا لمحاربة الإسلام في مكة سيهزمون ويولون الأدبار ...

    ويتنبأ بها متى ؟

    والمسلمون قلة .... وأذلة ... لا يستطيعون حماية أنفسهم ... ويطلقها قضية .. وهو على يقين من أن الله الذي قالها سيحققها ...

    وبعد ذلك نجد عجباً ... الوليد بن المغيرة العدو الألد للإسلام .. والمشهور بكبريائه ومكابرته وعناده .. يأتي القرآن ويقول هذا الإنسان المكابر العنيد ....

    القَلَمُ آية رقم : 16 قرآن كريم


    سَنَسِمُهُ عَلَى الخُرْطُومِ



    (( نسمه : نعلمه .. الخرطوم : الأنف ))


    أي أنه سيقتل بضربة على أنفه .. ويحدد موقع الضربة ... وبعد ذلك يأتي في بدر ... فتراه قد وسم موقع الضربة ومكانها .. من الذي يستطيع أن يجزم .. ماذا سيحدث بعد ساعة واحدة ؟

    ونأتي بعد ذلك إلى آية أخرى ... الرسول صلى الله عليه وسلم يأتي فيقرأ قول الله سبحانه وتعالى

    المَسَدُ آية رقم : 1 قرآن كريم


    تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ، مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ، سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ ، وَامْرَأَتُهُ حمَّالَةَ الحَطَبِ ، في جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدِ


    هذا قرآن .. وفيمن .. ؟ في عم رسول الله .. وفيمن؟ . في عدو الإسلام ..

    ألم يكن أبو لهب يستطيع أن يحارب الإسلام بهذه السورة ؟

    ألم يكن يستطيع أن يستخدمها كسلاح ضد القرآن ؟ ضد هذا الدين ..

    قالت له الآية : يا أبا لهب أنت ستموت كافراً ، ستموت مشركاً ، وستعذب في النار .. وكان يكفي أن يذهب أبو لهب إلى أي جماعة من المسلمين .. ويقول : أشهد أن لا إله إلا الله .. وأن محمداً رسول الله .. يقولها نفاقاً .. يقولها رياءً .. يقولها ليهدم بها الإسلام .. لا ليدخل في الإسلام ..

    يقولها ثم يقف وسط القوم يقول : إنَّ محمداً قد أنبأكم أنني سأموت كافراً .. وقال إنَّ هذا كلام مبلغ له من الله .. وأنا أعلن إسلامي لأثبت لكم أن محمداً كاذب .. لو كان أبو لهب يملك ذرة واحدة من الذكاء لفعل هذا ..

    ولكن حتى هذا التفكير لم يجرؤ عقل أبي لهب على الوصول إليه ... بل بقى كافرا مشركاً ، ومات وهو كافر .. ولم يكن التنبؤ بأن أبا لهب سيموت كافراً أمراً ممكناً ... لأن كثيراً من المشركين اهتدوا إلى الإسلام كخالد بن الوليد وعمرو بن العاص وعمر بن الخطاب .. وغيرهم ... كانوا مشركين وأسلموا ... فكيف أمكن التنبؤ بأن أبا لهب بالذات لن يسلم ولو نفاقاً .. وسيموت وهو كافر ؟! ...

    المعجزة هنا أن القرآن قد أخبر بما سيقع من عدو .... وتحداه في أمر اختياري .. كان من الممكن أن يقوله ومع ذلك هناك يقين أن ذلك لن يحدث .. لماذا ؟ لأن الذي قال هذا القرآن .. يعلم أنه لن يأتي إلى عقل أبي لهب تفكير يكذَّب به القرآن ...

    فهل هناك إعجاز أكثر من هذا ؟


    ونأتي للنقطة الثانية

    وهي إعجاز قرآني عجيب ... فقد كان هناك أمتان كبيرتان إمبراطوريتان بجانب الجزيرة العربية .. هما الروم والفرس ... والمعروف أن الروم كانوا أهل كتاب ...علماً بأنهم لا يصدقون برسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .. والفرس كانوا أهل كفر وإلحاد في ذلك الوقت .. إذن فأيهما أقرب إلى قلب المؤمنين ؟ بالطبع الروم .. وأيهما أقرب لقلب الكفار والمشركين ؟ بالطبع الفرس

    وقد قامت الحرب بين الدولتين .. فأنتصر الفرس وهزمت الروم .. وهنا فرح المشركون ، لأن الكفر قد أنتصر .. وحزن وقتها المؤمنون ... وهنا تدخل الله سبحانه وتعالى وأنزل من الآيات ما يزيل حزن المؤمنين .. فيقول
    الرُّوم


    بسم الله الرحمن الرحيم



    الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّه يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيم



    ثم مضى القرآن ليمعن في التحدي ..

    الروم آية رقم : 6 قرآن كريم


    وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُون


    ما هذا ؟

    أيستطيع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن يتنبأ بنتيجة معركة بين الفرس والروم بعد بضع سنين ؟

    هل يستطيع قائد عسكري مهماً بلغت قوته وعبقريته ونبوغه أن يتنبأ بمصير معركة عسكرية بعد ساعة واحدة من قيامها ؟

    فما بالك أن ذلك يأتي ويقول إنه بعد بضع سنين ستحدث معركة بين الفرس والروم وينتصر فيها الروم ..

    هل أمن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على نفسه أن يعيش بضع سنين ليشهد هذه المعركة .. لقد وصل الأمر بأبي بكر رضى الله عنه .. أنه راهن على صحة ما جاء به القرآن ..

    إذن فقد أصبحت قضية إيمانية كبرى ..

    هذا هو القرآن .. كلام الله ,,, وأساس الإيمان كله ..

    يأتي ويخبر بحقيقة أرضية قريبة ستحدث لغير العرب .

    ويقول الكفار : إن القرآن كاذب ..
    فيقول المؤمنون : إن هذا صدق ..

    ويحدث رهان بين الاثنين ..

    ماذا كان يمكن أن يحدث لو أنه لم تحدث معركة بين الروم والفرس ؟

    أو لو أنه حدثت معركة وهُزم فيها الروم ؟

    أكان بعد ذلك يصدق أي إنسان القرآن ؟

    أو يؤمن بالدين الجديد ؟

    ثم إذا كان القرآن من عند سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فما الذي يجعله يدخل في قضية غيبية كهذه لم يطلب منه الدخول فيها ؟

    أيضيع الدين من أجل مخاطرة لم يطلبها أحد ؟

    ولم يتحداه فيها إنسان ؟

    ولكن القائل هو الله ..
    والفاعل هو الله ..

    ومن هنا كان هذا الأمر الذي نزل في القرآن يقيناً سيحدث .. لأن قائله ليس عنده حجاب الزمان .. وحجاب المكان .. ولا أي حجاب وهو الذي يقول ما يفعل ... ومن هنا حدثت الحرب ... وأنتصر الروم على الفرس فعلاً .. كما تنبأ القرآن ..

    وهكذا تحدى القرآن الكفار وغير المسلمين في وقت نزوله .. أي أنه لم يتحدى العرب وحدهم .. بل تحدى المؤمنين والكفار من غير العرب .. بأن أنبأهم بما سيحدث لهم قبل أن يحدث بسبع أو ثماني سنوات .. وتحداهم بهذا علَّهم يؤمنون .

    ولكن التحدي سيستمر إلى يوم القيامة


    يتبع
    .
    التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 05-04-2009, 06:51.
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #47
      وقد تحدى القرآن العالم بالإعجاز في اللغة .. وطلب أن يأتوا بمثله أو بعشر سور أو بسورة أو بحدث من مثله ، ولكن القرآن لم يقف عن هذه النقطة فقط ...

      إذن بماذا تحداهم ؟

      تحداهم بالعلم

      وكان التحدي مطلقاً إلى يوم الدين ..

      قال : أنتم جميعاً لن تستطيعوا أن تخلقوا شيئاً حتى نهاية العالم ...

      ثم تحداهم بخلق ماذا ؟ أبخلق كون كالذي خلقه ؟ لا

      أبخلق مجموعة شمسية من عشرات المجموعات الشمسية الموجودة في الكون ؟ .. لا

      أبخلق شمس أو قمر أو نجم ؟ .. لا

      إذن تحداهم بخلق الكرة الأرضية مثلاً ؟ ... أبداً

      لا بد أنه تحداهم بخلق الإنسان ... أبداً

      لم يتحداهم بشيء من ذلك .

      إذن فما هو التحدي هذا المجهول الذي احترنا في كشفه ؟

      القرآن تحدى العالم أجمع بخلق ذبابة .. يا للعجب ... ذبابه؟ ... نعم

      لو أجتمع كل علماء الكون كله من قبل ومن بعد على خلق ذبابة ما استطاعوا

      الحَجُّ قرآن كريم

      يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالمَطْلُوبُ مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ

      فأين الملحد الذي لا يقر بوجود الله واين الذين يؤمنون أن يسوع هو الله ؟ فليأتوا به ويكذب القرآن المنزل من عند الله ، ويخلق لنا جناح ذبابة

      والعجيب أن الإنسان قد وصل القمر وقد يصل إلى أبعد من القمر.. ولكنه عاجز أن يخلق جناح ذبابه حتى الآن.

      قال تعالى :(( ضعف الطالب والمطلوب ))

      فالله عز وجل أقر بأنه هو الله وأن من قال أنه هو المسيح ابن مريم فقد كفر .. وإذا كان المسيح ابن مريم هو الله كما يدعي اهل الصليب .. فليأتي المسيح عليه السلام إن استطاع ! ويثبت أنه هو الله وما جاء بالقرآن باطل ... وطالما عجز المسيح ابن مريم عليه السلام أن يتحدى القرآن وما جاء به بأن الله ليس هو المسيح ابن مريم ، وكذا عجز أن يخلق ذبابة.. فيبقى الله هو الله الواحد الأحد الفرد الصمد .. لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد .

      يتبع :-
      .
      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
      .
      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
      (ارميا 23:-40-34)
      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
      .
      .
      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

      تعليق


      • #48

        ونأتي بعد ذلك لأمر آخر ، علما من علوم الله عز وجل

        هو علم الأجنة

        فلننظر إلى قول الحق سبحانه وتعالى

        وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِّنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا العَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا المُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا العِظَامَ لحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ
        [المؤمنون12-14]

        الإِنْسَان آية رقم : 2
        إِنَّا خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا

        وكما ذكرت من قبل أن العلماء قاموا بتحليل جسد الإنسان فوجدوه مكوناً من ستة عشر عنصراً .. أولها الأوكسجين .. وأخرها المنجنيز .. ووجدوا أن القشرة الأرضية مكونة من نفس العناصر .

        وإذا كنا نريد إعجاز أقوى في هذا الصدد .. فلننظر ماذا قال القرآن في علم الأجنة ... علم تكوين الجنين في بطن أمه ..

        هل تناول أحدّ هذه المسألة قبل القرآن ؟
        هل تناول أحدّ هذه المسألة في عصر القرآن ؟
        هل تناول أحدّ هذه المسألة بعد القرآن بفترة ؟

        أبداً

        أول من تحدث عنها هو القرآن ... وأعطانا ما هو غائب عنا ... لأن خلقنا هو غيب عنا ، فكون الله سبحانه وتعالى يأتي في قرآنه ويعطنا مراحل تكوين الجنين .. فهذه آية من آيات عظمته وقدرته .

        يقول الله عز وجل وهو أصدق القائلين في أطوار الجنين :
        سورة المؤمنون
        ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ - ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا العَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا المُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا العِظَامَ لحْمًا

        فالآية الكريمة تتحدث عن تكوين الجنين ، فهو نطفة ، أي : مني الرجل الذي يصب رحم المرأة ، ثم علقة .. أى : دم جامد ، ثم مضغة .. أي: قطعة من اللحم ، ثم عظم صغير ، ثم يكسي العظم باللحم الذي يغطيه .. ليصير بعد ذلك بشراً سويا .

        الجنين الكامل القزم كما تخيله أرسطو



        وهذا موضوع عن "الأجنة.. بين العلم والقرآن" للدكتور/ شريف كف الغزال
        .
        https://www.islam-online.net/arabic/s...rticle04.shtml
        .



        صور تبين تطور الجنين عند الانسان من الخلية حتى يصبح جنينا كاملا

        .
        https://www.orianit.edu-negev.gov.il/...usam/emryo.htm
        .



        وعلم الأجنة ما عرفه الناس إلا حديثاً .. والقرآن كما قلنا من قبل هو كلام متعبد بتلاوته.. ولا تبديل فيه ولا تغيير .. أي أن القضية التي يذكرها ستبقى كما هي إلى آخر الدنيا .. فعندما يأتي القرآن ويخبر بهذا فكأنه يتحدى العلم والعلماء .. إلى يوم القيامة .. يقول لهم هذا هو تكوين الجنين في بطن أمه .. وأنا أذكره لكم وأذكر مراحله بالتفصيل .. لم يشهده أحد من البشر حتى ساعة نزول القرآن .. ولا حتى بعد نزوله بمئات السنين .. ولكن أسجله لتعلموا عندما أعطيكم من العلم ما تستطيعون به معرفة أطوار الجنين .. لتعلموا أن القائل هو الخالق .. لأنه لا يمكن لأحد أن يقول هذا الكلام وأن يتحدى بصحته على مر العصور .. وأن يخترق الحجب ليروى شيئاً لم تكن البشرية تعرفه أو تعلم به ..إلا أن يكون ذلك هو الله .. وإلا فكيف يأمن أي إنسان ؟




        أي بشر مهما بلغ من العلم .. كيف يأمن أنه بعد عشرات السنين .. أو مئات السنين لن يأتي ما يناقض هذا الحديث ؟ .وما يثبت عدم صحته ..

        فإذا لم يكن الحديث هنا عن الله .. وإذا لم يكن عن يقين كامل .. فكأن القرآن قد أعطى معه وسيلة هدمه .. كان يكفي أن يقول اي إنسان إن القرآن يقول هذا عن أطوار الجنين .. وقد ثبت التقدم العلمي أنه غير صحيح .. كان يكفي أن يقال هذا ليهدم قضية الدين من أساسه .. ويكون القرآن قد أعطى للكفار أقوى سلاح يهدمونه به .. فالذي كشف علم الأجنة متأكد تماماً أن ما يقوله هو الحق .. وأن تطور العلم مهما جاء فإنه لن يأتي ليناقض هذا الكلام .. ولقد أثبتت أحدث البحوث عن الجنين .. صحة ما ذكره القرآن منذ أربعة عشر قرناً .. ولم تختلف عنه .. في أي تفصيل من التفصيلات .. رغم أن هذا كان أمراً غيبياً .. وأمراً لم يتحدث عنه أي إنسان قبل أن يأتي القرآن .. ومع ذلك فقد ذكره القرآن بالتفصيل .. وحدد أطواره وجاء بالعلم بعد ذلك ليثبت هذه الحقيقة .. إذن فلابد أن قائل القرآن هو الله .. لأن الذي يعلم يقينا هو الله وحده .



        هذا مصدر بالصوت والصورة يعترف من خلاله العلماء بمعجزة القرآن في علم الجنة ومنهم من اعلن اسلامه .
        .
        https://www.ebnmaryam.com/sh-hadat/sh-hadat.htm
        .



        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...7403#post67403


        ولا شك أن الحديث في تمزيق حجاب المستقبل لا ينتهي ولكنني سأذكر معجزة أخيرة ننهي بها هذا الحجاب

        https://www.pbs.org/wgbh/nova/miracle/


        ...........................


        يتبع :-
        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
        .
        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
        (ارميا 23:-40-34)
        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
        .
        .
        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

        تعليق


        • #49
          نأتي للنهاية لنقول :

          لا شك أن الحديث في تمزيق حجاب المستقبل لا ينتهي

          ولكنني سأذكر معجزة أخيرة ننهي بها هذا الحجاب

          يأتي الله سبحانه وتعالى ليرينا كيف يعالج قضية هامة تناسب عقول الذين عاصروا نزول القرآن إلى الأرض .. وتفكير كل الأجيال القادمة

          يقول الله سبحانه وتعالى وهو أصدق القائلين
          النَّحْل آية رقم : 8



          وَالخَيْلَ وَالبِغَالَ وَالحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً


          أي أن الله وهو يتحدث عن نعمة قد حدد للإنسان ما خلقه له .

          ولكن هل هذا هو نهاية المطاف ؟

          لو إنني أفكر بتفكير ذلك العصر .. العصر الذي نزل فيه القرآن لقلت إنها نهاية المطاف .. ولكن الله يعلم أن الإنسان سيركب السيارة والصاروخ والطائرة ... وأن كل جيل سيختلف عن الجيل الآخر بوسائل التنقل .. فكيف يسجل ذلك دون أن يقول ما هو فوق عقول الناس في ذلك الوقت .. وما قد يذهب الإيمان في نفوسهم ... يقول الله سبحانه وتعالى :

          النحل آية رقم : 8



          وَالخَيْلَ وَالبِغَالَ وَالحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ


          أترى بلاغة القرآن .. قد سجل علم الله وفي نفس الوقت احتفظ به غيباً على الذين عاصروا نزول القرآن ...(((( وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُون))))


          هنا معناها أن الله يوضح لخلقه أن ما ذكره ليس هو نهاية المطاف .. ولذلك يوضح الله عز وجل أنه يقول لخلقه الذي عاصروا نزول القرآن أنه من الآن : إن هذه هي وسائل تنقلكم ، ولكنني سأخلق في الأجيال القادمة ما لا تعلمون أنتم ... وسأخلق للأجيال التي بعدها ما لا تعلمه الأجيال القادمة .. وهكذا الى نهاية الدنيا .. ومن هنا فقد سجل القرآن التطور الذي سيحدث .. وفي نفس الوقت احتفظ بعبارته في مستوى العصر الذي نزل فيه .

          ألا يكفي هذا للسجود لله لشكره وحمده على نعمة الإسلام
          ألا يكفي هذا لكي نصلي ونسلم على سيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

          أرسله الله عز وجل رحمةٍ للعالمين
          .



          وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحمَةً لِلْعَالَمِينَ


          انتهى .

          تم فتح الموضوع لتعليقات الضيف .

          نسأل الله الهداية للجميع
          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
          .
          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
          (ارميا 23:-40-34)
          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
          .
          .
          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

          تعليق


          • #50
            بسم الاب و الابن والروح القدس الاله الواحد امين
            اخي الحبيب السيف البتار يبدو ان حوارنا قد بدا فعلا
            اتفق معك ان لكل رسول او نبي معجزات من الله لاثبات صدق نبوته
            اولا انت تقول:
            إذن المعجزات الحسية كثيرة جداً ولكنها معجزات كونية .. من رآها فقد آمن بها .. ومن لم يراها صارت عنده خبراً .... ونحن كمسلمين لا نؤمن برسول الله بسبب إيماننا بهذه المعجزات ، فمنا من يُصدقها ومنا من لم يُصدقها ...... ولكن المعجزة الحقيقية التي نراها ونقراها ونسمعها ونلمسها هي القرآن الكريم المعجزة الحقيقية على مر العصور ولا ينتهي كمعجزة إلى أن تقوم الساعة .
            كلام جميل جدا فانت تقول ان هذه المعجزات الحسية لم يصدقها الكل
            والمعجزة الحقيقية بالنسبة لكم هي معجزة القران
            اذا يجب علينا ان نتناقش فيما جاء في القران لنعرف اذا كان كلام الهي ام لا لانه بالنسبة لي هو مجرد كتاب عادي اعطي من القدسية ما لا يستحق(لا اقصد اي تجريح)
            والموضوع اللي ذكرته طويل جدا وعلينا ان نتناقش فيه نقطة بنقطة حتى نصل الى الحق
            ثانيا انت تقول ان معجزة رسول الاسلام هو القران وهي صفة من صفات الله لانه كلامه:
            شئ آخر .. إذا نظرنا إلي المعجزات السابقة .. وجدنا هذه المعجزات فعلاً من أفعال الله .. وفعل الله من الممكن أن ينتهي بعد أن يفعله الله ؛ البحر انشق لموسى عليه السلام ثم عاد إلى طبيعته .. النار لم تحرق إبراهيم ولكنها عادت إلي خاصيتها بعد ذلك .. ولكن معجزة النبي صلى الله عليه وسلم صفة من صفات الله .. وهى كلامه .. والصفة باقية ببقاء الموصوف
            وهنا اريد ان اسالك هل الانجيل و التوراة كلام الله؟؟؟؟
            هل الانجيل و التوراة صفة من صفات الله لانها من كلامه؟؟؟
            ثالثا:
            ثانياً : لأن الله اختبر عباده في الحفاظ على الكتب السابقة .. فنسوا حظا مما ذكروا به .. والذين لم ينسوه كتموا بعضه .. والذين لم يكتموه يلوون ألسنتهم به ويحرِّفونه عن موضعه .

            وهكذا نرى أنه كان هناك أكثر من نوع : المسخ والنسيان والتحريف { المسخ هو تغيير الشيء إلي ما هو أقبح } .. ثم جاءوا بأشياء من عندهم وقالوا إنها من عند الله ليشتروا بها ثم قليلاً..

            قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ ...
            [المائدة13]
            اذا كان الانجيل و التوراة كلام الله فلماذا اذا سمح الله للبشر بتحريف كلامه ؟؟؟؟ فالقران يتهمنا هنا باننا حرفنا كتبنا
            واكرر السؤال لماذا سمح الله للبشر بتحريف كلامه ؟؟؟ ولماذا لم يوقفهم عندما بداوا بتحريفه واذا سمح الله للبشر بتحريف كلماته فاين قدسية كلماته اذا و اين قوله في القران:
            وتمت كلمة ربك صدقًا وعدلاً لا مبدل لكلماته
            ارجو ان نتناقش في هذا الموضوع اولا ثم ننتقل الى الموضوع الذي يليه لان الموضوع طويل جدا ويصعب الرد عليه مرة واحدة فلنجزئه اجزاء
            انتظر ردك
            سلام

            تعليق


            • #51
              اذا يجب علينا ان نتناقش فيما جاء في القران لنعرف اذا كان كلام الهي ام لا لانه بالنسبة لي هو مجرد كتاب عادي اعطي من القدسية ما لا يستحق(لا اقصد اي تجريح)


              عابد الحمير سيقول ما قلته عن القرآن ... فهذا امر طبيعي جداً لكل من كفر بالله .

              الموضوع اللي ذكرته طويل جدا وعلينا ان نتناقش فيه نقطة بنقطة حتى نصل الى الحق


              انت لن تصل لشيء يا عزيزي ... ولو خيالك يتوهم لك بأنك قادر على الطعن في القرآن فاعلم أنه جاء من قبلك مئات الكفرة ولم ينجحوا في شيء وأصبحوا تراب وبقى القرآن كما هو كلام الله .

              وهنا اريد ان اسالك هل الانجيل و التوراة كلام الله؟؟؟؟


              طبعاً كلام الله

              اذا كان الانجيل و التوراة كلام الله فلماذا اذا سمح الله للبشر بتحريف كلامه ؟؟؟؟


              تحب الرد يكون من خلال علماء اللاهوت المسيحي ام من خلال القرآن والسنة ؟

              فالقران يتهمنا هنا باننا حرفنا كتبنا


              أمر طبيعي جداً

              واكرر السؤال لماذا سمح الله للبشر بتحريف كلامه ؟؟؟ ولماذا لم يوقفهم عندما بداوا بتحريفه واذا سمح الله للبشر بتحريف كلماته فاين قدسية كلماته اذا و اين قوله في القران:
              وتمت كلمة ربك صدقًا وعدلاً لا مبدل لكلماته
              أكرر تحب ان أرد عليك من الجهة الإسلامية ام من علماء اللاهوت المسيحي ؟ فعلماء اللاهوت تحدثوا عن هذه النقطة ولكن للأسف حضرتك لست مثقفا في عقيدتك بالدرجة الكافية ، ولو كنت قرأت لهم لما ذكرت هذا السؤال .

              ارجو ان نتناقش في هذا الموضوع اولا ثم ننتقل الى الموضوع الذي يليه لان الموضوع طويل جدا ويصعب الرد عليه مرة واحدة فلنجزئه اجزاء


              لا تشغل بالك .. الموضوع ليس هو الطويل .... بل وصولك للحق أصبح بعيدا جداً عنك .

              خلاصة كلامي والذي اريد منك التعليق عليه :


              هل تُحب ان أرد عليك من الجهة الإسلامية ام من علماء اللاهوت المسيحي ؟
              التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 05-04-2009, 07:01.
              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
              .
              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
              (ارميا 23:-40-34)
              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
              .
              .
              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

              تعليق


              • #52





                طبعاً كلام الله

                اذا الانجيل و التوراة صفة من صفات الله لانها كلامه؟



                تحب الرد يكون من خلال علماء اللاهوت المسيحي ام من خلال القرآن والسنة ؟

                ارجو ان يكون من القران و السنة لان البينة على من ادعى


                لا تشغل بالك .. الموضوع ليس هو الطويل .... بل وصولك للحق أصبح بعيد جداً عنك .

                بل هو طويل جدا واكثر مما تتصور

                خلاصة كلامي والذي اريد منك التعليق عليه :


                هل تُحب ان أرد عليك من الجهة الإسلامية ام من علماء اللاهوت المسيحي ؟
                مرة اخرى من القران و السنة
                وارجو ان تقول لي متى جاء التحريف ؟؟؟؟ قبل الاسلام ام خلال عهد الرسول ام بعد عهد الرسول
                وشكرا
                سلام

                تعليق


                • #53



                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوتي في الله

                  للتذكير
                  ممنوع بتاتا وضع ردود في هذه الصفحة من غير استاذنا السيف البتار ومناظره

                  اليكم صفحة التعليقات

                  تعليق


                  • #54
                    وارجو ان تقول لي متى جاء التحريف ؟؟؟؟ قبل الاسلام ام خلال عهد الرسول ام بعد عهد الرسول


                    سبحان الله ! علماء اللاهوت أعترفوا بالتحريف وتريد أن تثبت عدم صدقهم من القرآن ... سبحان خالق العقول والأفهام .

                    واهم كل من ظن أن الكتاب الذي يُطلق عليه المقدس هو التوراة والإنجيل الذي أنزلهما الله عز وجل على موسى وعيسى عليهما السلام .

                    فالإيمان المسيحي حول كتاب الكنيسة ينحصر في هذه الفقرة : والمهم أن ندرك أن المسيح لم يكتب كتاب، ولم ينزل عليه كتاب ، فالوحى فى المسيحية لا يعنى أن هناك كتاباً كان موجوداً عند الله وأنزله، فالله ليس عنده لغات وحروف. ولكن روح الله يهيمن على الكاتب ويقوده فيكتب لنا الرسالة التى يريد الله أن يرسلها لنا, ويعصمه فيما يكتب, مستخدماً أسلوب ولغة وثقافة الكاتب . ( العهد الجديد(الانجيل). رسالة بطرس الثانية 1: 21 ).

                    هذه هي الفقرة التي ستؤكد بالمقارنة بما جاء بالقرآن أن الإنجيل والتوراة تم تحريفهما واليهودية والمسيحية حرفوهما بما لديهم من كتب الآن ، فاصبح ما لديهم باطل وليسوا على شيء .

                    قال تعالى :
                    قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ
                    [المائدة68]


                    أين التوراة والإنجيل المنزلان من عند الله ؟

                    متوفران لدى مكتبة الأزهر الشريف وفي خزينة الفاتيكان .


                    نأتي الآن للحديث عن ما جاء بالقرآن والسنة حول تحريف التوراة والإنجيل .



                    .


                    مازالت المصادر المسيحية مصممون على أن كتابهم المدعو مقدس يستحيل تحريفه وأنه ليس مُحرفا .

                    ولو نظرنا لإيمان كل طائفة مسيحية بالكتاب المقدس سنجد منهم من يؤمن بـ 73 سفراً ومنهم من يؤمن بـ66 سفراً ... فالذي يؤمن بـ66 يقول ان الكتاب المقدس استحالة تحريفه ، والذي يؤمن بـ 73 سفراً يقول أن الكتاب المقدس استحالة تحريفه !... وكأن الـ 6 أسفار محور الخلاف لا يعني تحريف !! وعلى الرغم من اختلاف مضمون الترجمات نجد كل طائفة تُحذر أتباعها من القراءة من كتب الطوائف الأخرى



                    التحذير من الترجمة الكاثوليكية





                    التحذير من الترجمة البروتستانتية






                    وكل طائفة تتدعي بأن نسختها مترجمة من المخطوطات الأصلية علماً بأن علماء اللاهوت أعلنوا مراراً وتكراراً ومن خلال قاموس الكتاب المقدس أن أصول المخطوطات ضاعت وأن النسخ المنسوخة منها بها اخطاء عديدة وأن كل هذه الفضائح هو مخطط إلهي وليس بشري (ولا عزاء للعقلاء) .

                    فإذا كان الكتاب المقدس هو كلام الله فأين كان الله وكلامه يُبعثر ويُحرف بهذا الشكل ؟

                    فاصبحنا كل يوم نقرأ أقوال هذه الطوائف بإستحالة التحريف ، ومن فشلهم اخترعوا أسئلة وكأنها الحجة التي ستنقذهم من إثبات التحريف الذي اقر به علمائهم قبل وبعد ظهور الإسلام .

                    ومنهم من يقول أن هناك "شهادة تفرد الكتاب المقدس"
                    ومنهم من يقول أن هناك "شهادة المراجع الأصلية"
                    ومنهم من يقول أن هناك "شهادة كتابات الآباء الأولين والكتب الكنسية"
                    ومنهم من يقول أن هناك "شهادة العلم الحديث"
                    ومنهم من يقول أن هناك "شهادة التاريخ والآثار"
                    ومنهم من يقول أن هناك "شهادة إتمام النبوات"
                    ومنهم من يقول أن هناك "شهادة العقل والمنطق"

                    ثم انهوا حديثهم بقول :

                    أسئلة لا تجد لها كتابة ؟

                    هل يستطيع القائلون بالتحريف أن يدلونا على مؤرخ ذكر شيئا فى التاريخ - ولو عابرا - عن مؤتمر أو مجمع ضم أجناس البشر من جميع القارات لتحريف الكتاب المقدس؟ علماً بأن جميع الإكتشافات أثبتت بأنه منذ القرن الأول هناك إختلافات في العقيدة والمخطوطات وإلا لاعترفت الكنيسة بكل المخطوطات المكتشفة ولكن الكتاب الذي بين ايديهم هو المتحكم في صحة المخطوطة وليست المخطوطة هي المتحكمة في صحة كتابهم ، وإلا ما سمعنا عن اسفار قانونية واسفار غير قانونية واناجيل ورسالات وسفر تكوين بوكريفا.... راجع اكتشافات نجع حمادي وقمران والبحر الميت .


                    وتستمر الكنيسة في قولها : هل يستطيع القائلون بالتحريف أن يجيبوا لنا عن هذه الأسئلة أو واحد منها :

                    o من الذى حرف الكتاب المقدس؟
                    o متى حرف الكتاب المقدس؟
                    o أين حرف الكتاب المقدس؟
                    o لماذا حرف الكتاب المقدس؟
                    o أين النسخة الأصلية التى لم تحرف؟

                    ثم ادعوا كاذبين بقولهم : هذه الأسئلة لن تجد لها إجابة عند أحد؟ هل تعرف لماذا؟ لأن الكتاب المقدس لم تمتد إليه يد التحريف من بعيد أو قريب، طبقاً لوعد السيد المسيح نفسه: "السماء والأرض تزولان ولكن كلامى لن يزول" (مت 35:24) .... انتهى


                    الـــــــــرد :-


                    طبعاً الجميع يعلم أن هناك نقاط كثيرة تم الإعلان عنها اثبتت تحريف الكتاب المدعو مقدس .

                    وقلنا أن التحريف يقع تحت أمرين :

                    أولها : القرآن من الطرف الإسلامي
                    ثانياً : الكنيسة ومصادرها من الطرف المسيحي .

                    فمن جهة الطرف الأول وهو القرآن قلنا .


                    هذا هو اصل التحريف والذي من خلاله أعلن الله وقوع التحريف بالتوراة والإنجيل .

                    الله جل وعلا أعلن أن الإنجيل المذكور في القرآن هو كتاب أنزله من السماء على السيد المسيح جملة واحدة بقوله :


                    { وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ }
                    [آل عمران: 3]

                    وأعلن الله عز وجل أن الإنجيل كتاب أنزله على السيد المسيح حامله لقومه بقوله :


                    {ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ }
                    [الحديد :27]

                    ولكن للأسف الكنيسة ترفض الإيمان بما جاء عن الإنجيل بالقرآن ... وعلى الرغم من رفض الكنيسة لمفهوم الإنجيل كما جاء بالقرآن إلا اننا نجد الكنيسة تُصمم على إعلان استحالة تحريف كتابهم المدعو مقدس من قلب القرآن وهذا هو التدليس الصريح .......... فيرفضون الإيمان بالإنجيل المذكور بالقرآن ولكن من جهة أخرى ينسبوا الأناجيل الأربعة للإنجيل المذكور بالقرآن علماً بأن القرآن أكد بأن الإنجيل نزل على السيد المسيح ولكن ما جاء بالقرآن يُعارض قصة كتابة الأناجيل الأربعة وقد اعترفت الكنيسة بذلك كما اشرنا بذلك سابقاً بقولهم :-

                    المفهوم المسيحي كما وضح (قاموس الكتاب المقدس ص 1020و1021) أن الوحي : هو إبلاغ الحق الإلهي للبشر بواسطة بشر. فالروح القدس يعمل في أفكار الأنبياء وفي قلوبهم، ... مستخدما في ذلك اختباراتهم وطاقاتهم العقلية، ... فهو يرشدهم إلى الكتابة دون أن يمحو شخصياتهم فكَتَبَ كل واحد منهم بأسلوبه..... حلوة (يمحو شخصياتهم)!!


                    ولكن القمص انطونيوس فكري كان له رأي أخر حول ذلك حيث أنه انتقد كاتب سفر صموئيل الثاني قائلا : غالباً من ناحية التسلسل الزمني ياتي هذا الإصحاح (أي السابع) بعد الإصحاح الثامن الذي فيه نجد عدة حروب بعدها أراحة الرب من كل الجهات . لكن كاتب هذا الإصحاح لم يراعي التسلسل الزمني ، فنجده يتكلم عن بناء الهيكل في أعقاب الإصحاح السابق الذي كلمنا عن نقل داود للتابوت . ونرى هنا إشتياق داود لبناء هيكل للرد إذ شعر بإحساناته .


                    وقال القس أنطونيوس فكري : الكتاب المقدس مكتوب بلغة بشرية ومهما كانت اللغة البشرية فهي محدودة وقاصرة عن شرح أفكار الله وعن شرح السماويات (بند26).





                    ألا يكفي هذا لإثبات أن رب كتاب الكنيسة أخطا عندما اعطى الأنبياء حرية الكتابة بأفكارهم الهزيلة التي كشفت عن جهل ؟ اختار الله (حاشا لله) جهال العالم ليخزي الحكماء (1كو 1:27)


                    كما قيل :-


                    : المهم أن ندرك أن المسيح لم يكتب كتاب، ولم ينزل عليه كتاب ، فالوحى فى المسيحية لا يعنى أن هناك كتاباً كان موجوداً عند الله وأنزله، فالله ليس عنده لغات وحروف. ولكن روح الله يهيمن على الكاتب ويقوده فيكتب لنا الرسالة التى يريد الله أن يرسلها لنا, ويعصمه فيما يكتب, مستخدماً أسلوب ولغة وثقافة الكاتب . ( العهد الجديد(الانجيل). رسالة بطرس الثانية 1: 21 ).

                    العجيب في هذه الفقرة قولهم : فالله ليس عنده لغات وحروف ..(نضحك) .

                    فكيف يقال هذا الكلام والكنيسة تؤمن من خلال العهد القديم أن موسى نزلت عليه ألواح منزلة من عند الله ومكتوبة بيد الله .... فإن لزم الحفاظ على التوراة والإنجيل لأنهم كلام الله ، فلماذا لم يحفظ الله هذه الألواح المكتوبة بيده ؟ وإن كان الله ليس عنده لغات وحروف ، فهل نزلت هذه الألواح بدون كتابة ؟ ولو نزلت بمضمون ، فما هي اللغة والحروف التي نزلت بها هذه الألواح علماً بأن موسى عليه السلام كان يتقن التحدث بالعربية والعبرية ؟



                    سيدنا موسى استاذ في اللغة العربية





                    إذن : وعلى الرغم إني أثبت التحريف من خلال القرآن إلا أنني اثبت كذلك التخاريف والتضليل الذي تبثه الكنيسة في عقول اتباعها الذين عجزوا عن مجرد التفكير والتدبر .

                    فمحاولات الكنيسة التي تهدف إلى لصق الأناجيل الأربعة للإنجيل المذكور في القرآن تعتبر محاولات فاشلة :-

                    لسببين :-

                    1) الكنيسة لا تؤمن بأن السيد المسيح كتب أو نزل عليه كتاب من عند الله .. والأناجيل الأربعة هم اناجيل كتبها من كتبها بإلهام من الله ولكنه كلام بشري مستخدماً أسلوبه ولغته وثقافته ........ فكيف بعد ذلك يمكن أن نقول أن الأناجيل الأربعة هي الإنجيل المذكور في القرآن وأن هذه الأناجيل هي كلام الله .؟ فالقرآن يقول أنه كتاب منزل من عند الله وأن مضمونه هو كلام الله ، والكنيسة تؤمن بأن الأناجيل الأربعة مكتوبة بأسلوب ولغة وثقافة الكاتب ، ثم تحاول الكنيسة إثبات أن القرآن مخطأ حول إقراره بتحريف التوراة والإنجيل !!! .

                    2) لأن الله جل وعلا أعلم بما قامت به الكنائس فأعلن من خلال القرآن مضمون هذا الإنجيل بقوله سبحانه وتعالى :

                    الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
                    [الأعراف :157]

                    وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ
                    [الصف 6]

                    فهل تملك الكنيسة هذه البشارات الواردة في الإنجيل كما ذكرها الله عز وجل في القرآن ؟

                    فإن كشفت لنا الكنيسة هذه البشارات .... فنحن نعلنها مباشرةً من هنا أن الكتاب المدعو مقدس هو كتاب مقدس ونقر باستحالة تحريفه .

                    وإن عجزت الكنيسة في الإعلان عن هذه البشارات داخل كتابها ............ فنحن نعلنها مباشرةً من هنا أن الكتاب الذي يؤمن به اليهود والمسيحيين هو كتاب مُحرف وصدق الله عز وجل في قوله :

                    {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ }
                    [البقرة:79]

                    وصدق الله عز وجل بقوله :

                    {َمِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ }
                    [النساء:46]

                    {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ }
                    [المائدة:13]

                    {وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ }
                    [المائدة:41].


                    تفسير الكشاف/ الزمخشري

                    { يَكْتُبُونَ ٱلْكِتَـٰبَ } المحرّف { بِأَيْدِيهِمْ } تأكيد، وهو من مجاز التأكيد، كما تقول لمن ينكر معرفة ما كتبه: يا هذا كتبته بيمينك هذه.


                    تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي

                    يكتبونه بأيديهم ويقولون هو من عند الله وقد علموا يقيناً أنه ليس من عنده ؛ فقد فعلوا ذلك من تلقاء أنفسهم كالرجل إذا اخترع مذهباً أو قولاً لم يسبق إليه ؛ لأنهم عمدوا ذلك ليُحَرفوا صفة النبي صلى الله عليه وسلم ليوقعوا الشك بذلك للمستضعفين .


                    تفسير تفسير القرآن الكريم/ ابن كثير

                    { فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ ٱلْكِتَـٰبَ بِأَيْدِيهِمْ } قال: نزلت في المشركين وأهل الكتاب، وقال السدي: كان ناس من اليهود كتبوا كتاباً من عندهم، يبيعونه من العرب، ويحدثونهم أنه من عند الله، فيأخذون به ثمناً قليلاً، وقال الزهري: أخبرني عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس أنه قال: يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء، وكتاب الله الذي أنزله على نبيه أحدث أخبار الله تقرؤونه غضاً لم يشب، وقد حدثكم الله تعالى أن أهل الكتاب قد بدلوا كتاب الله وغيروه، وكتبوا بأيديهم الكتاب، وقالوا: هو من عند الله؛ ليشتروا به ثمناً قليلاً، أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مساءلتهم؟ ولا والله ما رأينا منهم أحداً قط سألكم عن الذي أنزل عليكم، رواه البخاري من طرق عن الزهري.


                    تفسير الجامع لاحكام القرآن/ القرطبي

                    قوله تعالى: { بِأَيْدِيهِمْ } تأكيد لبيان جُرْمهم وإثبات لمجاهرتهم فإنه قد عُلم أن الكَتْب لا يكون إلا باليد ؛ وقال ٱبن إسحٰق والكلبي: كانت صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتابهم رَبْعة أسمر؛ فجعلوه آدم سَبْطاً طويلاً، وقالوا لأصحابهم وأتباعهم: انظروا إلى صفة النبيّ صلى الله عليه وسلم الذي يُبعث في آخر الزمان ليس يشبهه نعت هذا .......... وهذا جاء مطابق لتفسير المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز/ ابن عطية .


                    تفسير انوار التنزيل واسرار التأويل/ البيضاوي

                    { لّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ ٱلْكِتَـٰبَ } يعني المحرفين، ولعله أراد به ما كتبوه من التأويلات الزائغة. { بِأَيْدِيهِمْ } تأكيد كقولك: كتبته بيميني { ثُمَّ يَقُولُونَ هَـٰذَا مِنْ عِندِ ٱللَّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً } كي يحصلوا به عرضاً من أعراض الدنيا، فإنه وإن جعل قليل بالنسبة إلى ما استوجبوه من العقاب الدائم. { فَوَيْلٌ لَّهُمْ مّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ } يعني المحرف.


                    تفسير الدر المنثور في التفسير بالمأثور/ السيوطي

                    وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال: وصف الله محمداً صلى الله عليه وسلم في التوراة، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم حسده أحبار اليهود فغيَّروا صفته في كتابهم، وقالوا: لا نجد نعته عندنا، وقالوا للسفلة: ليس هذا نعت النبي الذي يحرم كذا وكذا كما كتبوه، وغيَّروا نعت هذا كذا كما وصف فلبسوا على الناس، وإنما فعلوا ذلك لأن الأحبار كانت لهم مأكلة يطعمهم إياها السفلة لقيامهم على التوراة، فخافوا أن تؤمن السفلة فتنقطع تلك المأكلة.


                    تفسير خواطر محمد متولي الشعراوي

                    إن الله سبحانه وتعالى يريد هنا أن يبين لنا مدى تعمد اهل الكتاب للإثم.. فهم لا يكتفون مثلا بأن يقولوا لغيرهم إكتبوا.. ولكن لاهتمامهم بتزييف كلام الله سبحانه وتزويره يقومون بذلك بأيديهم ليتأكدوا بأن الأمر قد تم كما يريدون تماما.. فليس المسألة نزوة عابرة.. ولكنها مع سبق الإصرار والترصد.. وهم يريدون بذلك أن يشتروا ثمنا قليلا، هو المال أو ما يسمى بالسلطة الزمنية.. يحكمون ويكون لهم نفوذ وسلطان.

                    وحين يكتبون الكتاب بأيديهم ويقولون هذا من عند الله.. إنما يريدون أن يخلعوا على المكتوب قداسة تجعل الإنسان يأخذه بلا مناقشة.. وبذلك يكونون هم المشرعين باسم الله، ويكتبون ما يريدون ويسجلونه كتابه، وحين أحس أهل الكتاب بتضارب حكم الدين بما أضافه الرهبان والأحبار، بدأوا يطلبون تحرير الحكم من سلطة الكنيسة.

                    فهؤلاء الذين وصلوا إلى الحد الذي يكتبون فيه بأيديهم ويقولون من عند الله.. أصبح الإثم لا يهزهم، ولذلك توعدهم الله بالعذاب مرتين ............انتهى


                    فهذا هو الإعلان الحقيقي عن وقوع التحريف على التوراة والإنجيل المذكوران في القرآن .

                    .


                    ثم بعد ذلك تخرج علينا الكنيسة وتقول أن الألباني صحح حديث يؤكد بأن رسول الإسلام شهد بالتوراة في رواية مضمونها :-



                    حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، ثنا ابن وهب، حدثني هشام بن سعد، أن زيد بن أسلم حدّثه، عن ابن عمر قال: أتى نفرٌ من يهود فدعوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى القُف فأتاهم في بيت المدارس فقالوا: يا أبا القاسم، إن رجلاً منَّا زنى بامرأة فاحكم بينهم، فوضعوا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسادةً فجلس عليها ثم قال: "ائتوني بالتوراة" فأتي بها. فنزع الوسادة من تحته ووضع التوراة عليها ثم قال: "آمنت بك وبمن أنزلك". ثم قال: "ائتوني بأعلمكم" فأتي بفتى شابٍّ، ثم ذكر قصة الرجم نحو حديث مالك عن نافع.

                    نرد على هذا الكلام بقول :

                    في الإسلام علم أسمه علم الحديث ، ولا تجادلوا بجهالة ، فتعلموا علم الحديث قبل التطرق فيه .

                    فينقسم الحديث الحسن إلى قسمين:

                    الحسن لذاته : وهو ما اتصل اسناده بنقل عدل خفيف الضبط عن مثله من أول السند إلى آخره وسلم من الشذوذ و العلة، و سمي ((بالحسن لذاته)) لأن حسنه لم يأته من أمر خارجي، وإنما جاءه من ذاته.

                    الحسن لغيره : هو ما كان في إسناده مستور لم يتحقق أهليته غير مغفل ولا كثير الخطأ في روايته ولا متهم بتعمد الكذب فيها و لا ينسب إلى مفسق آخر، أو هو ((أي الحسن لغيره )) ما فقد شرطا من شروط الحسن لذاته ويطلق عليه اسم ((الحسن لغيره)) لأن الحسن جاء إليه من أمر خارجي.

                    الحديث الحسن: قال ابن القطّان في " بيان الوهم والإيهام " (1118) .

                    فتحسين الألباني للحديث لا يعني أنه حديث صحيح ..... لذلك دائماً نجد في كتب الألباني ذكره للحديث بأنه حسن (ويسكت) وهناك احاديث أخرى يذكرها بأنها : حسن صحيح .

                    لذلك اجتمع العلماء على ضعفه وقد تم شرح هذا باستفاضة هنـــــــا





                    ثم بعد ذلك يسألنا الضيف سؤال الأسطوانة المشروخة : متى تم التحريف ؟ قبل الإسلام أم بعده ؟ (ضحك) .

                    يا عزيزي

                    التحريف تم قبل الميلاد وبعد الميلاد وإلى قيام الساعة .

                    إن القول بأن التوراة والإنجيل هما كلام الله وهذا يعني إستحالة تحريفهم .. فهذا كلام ضعيف لأنه لا يحمل دليلا لأن القرآن أو حتى كتبكم التي تؤمنوا بها لا تحمل نصا واحدا يؤكد أن الله تعهد بحفظ هذه الكتب .

                    قال تعالى :

                    إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ
                    [المائدة44] .


                    أنزل الله التوراة فيها هدى ونور، فالإنجيل أيضاً فيه هدى ونور، وكل هدى ونور في أي كتاب إنما هو للداءات الموجودة في البيئة المنعزلة ، لأن هذه الكتب نزلت محددة لأمة بني اسرائيل وليست للعالمين .

                    فالتوراة والإنجيل فيهما نور وهدى ويحكم بهما النبيون والربانيون والأحبار بالوسيلة التي طلب الله منهم أن يحفظوها، وبما طلبه رسولهم منهم أن يحفظوا هذه الكتب. وقال الحق: " استحفظوا " ولم يقل: " حفظوا " ليبين لنا الفارق بين كل كتاب سابق للقرآن وبين القرآن؛ لأننا عرفنا أن كل رسول قد جاء بمعجزة تدل على أنه صادق البلاغ عن الله... فالمعجزات السابقة كانت كعود الثقاب الذي يشعل مرةً واحدة؛ فمن رآه لحظة الاشتعال فالأمر بالنسبة إليه واضح، أما من لم يره فهو لن يصدق تلك المعجزة إلا ان يخبره من يصدقه.


                    وقد استحفظ الله الربانيين والأحبار بالتوراة، أي طلب منهم أن يحفظوها، وكان هذا أمراً تكليفياً، والأمر التكليفي عُرضة لأن يُطاع وعُرضة لأن يُعصى. واستحفظهم الله التوراة والإنجيل:

                    { فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِرُواْ بِهِ }
                    [المائدة: 14]

                    وصار أمر المنهج منسياً. وليس على بالهم كثيراً؛ لأن الأمر إذا توارد على البال واستقر دائما في بؤرة الشعور يظل في الذهن، لكن النسيان يأتي عندما يكون الأمر بعيداً عن البال.

                    والحق طلب منهم أن يحفظوا المنهج، ولكنهم - ما عدا النبيين - لم ينفذوا، وكل أمر تكليفي يدخل في دائرة الاختيار، ولذلك نجد أن الأحبار والربانيين قد نسوا، وما لم ينسوه كتموه. وأول مرحلة من مراحل عدم الحفظ أنهم نسوا،والمرحلة الثانية هي كتمان ما لم ينسوه، والثالثة هي: ما لم يكتموه حرَّفوه ولووا به ألسنتهم. وياليتهم اقتصروا على هذه المراحل فقط، ولكنهم جاءوا بأشياء وقالوا: هي من عند الله وهي ليست من عند الله:

                    { فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ ٱلْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـٰذَا مِنْ عِنْدِ ٱللَّهِ }
                    [البقرة: 79]


                    كما أن الكنيسة تؤمن بأن الله أمر اليهود بحفظ كتابهم كما جاء بـ {سفر التثنية (4: 2) ؛ سفر التثنية (12: 32) ؛ سفر الأمثال (30: 5 - 6) ؛ سفر الرؤيا (22: 18)}... فلا يوجد مانع في تحريفهم له لأنه لا يزيد اهمية عن الأنبياء الذين قتلوا على أيديهم .


                    ثم تقول جنابك : لماذا سمح الله للبشر بتحريف كلامه ؟؟؟ ولماذا لم يوقفهم عندما بداوا بتحريفه واذا سمح الله للبشر بتحريف كلماته فاين قدسية كلماته اذا و اين قوله في القران: وتمت كلمت ربك صدقًا وعدلاً لا مبدل لكلماته .

                    رداً على كلامك : قال تعالى : وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ

                    كلمة " تمت " تدل على أن المسألة لها بداية ولها خاتمة، فما المراد بالكلمة التي تمت ؟.

                    { وتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ } المقصود بها أن تَطْمَئِن على أن القرآن الذي بين يديك إلى أن تقوم الساعة هو هو لن تتغير فيه كلمة .

                    لأن الآفة في حفظة الكتب التي نزلت أنهم كتموا بعضها ونسوا بعضها، وحرفوا بعضها، وكان حفظها موكولاً إلى المكلفين، ومن طبيعة الأمر التكليفي أنه يطاع مرة، ويعصى مرة أخرى.

                    وإن أطاعوا حافظوا على الكتب، وإن عصوا حرفوها بدليل قوله تعالى الحق:

                    { إِنَّآ أَنزَلْنَا ٱلتَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّانِيُّونَ وَٱلأَحْبَارُ بِمَا ٱسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ ٱللَّهِ.. }
                    [المائدة: 44]

                    و " استحفظوا ": أي طلب منهم أن يحافظوا عليه، وهذا أمر تكليفي عرضة أن يطاع، وعرضة أن يعصى، لكن الأمر اختلف بالنسبة للقرآن فقد قال الحق:

                    { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }
                    [الحجر: 9]

                    فسبحانه هو من يحافظ على القرآن، وليس ذلك للبشر لأن القرآن معجزة، والمعجزة لا يكون للمكلَّف عمل فيها أبداً.

                    ثانياً :-

                    وقال تعالى :

                    وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ
                    [الأعراف145] .

                    لاحظ أن الصيغة جمع (الأَلْوَاحِ) وليس مثنى كما جاء بسفر خروج (لوحي) .



                    أين هذا الحجر


                    خروج

                    31: 18 ثم اعطى موسى عند فراغه من الكلام معه في جبل سيناء لوحي الشهادة لوحي حجر مكتوبين باصبع الله

                    32: 15 فانصرف موسى و نزل من الجبل و لوحا الشهادة في يده لوحان مكتوبان على جانبيهما من هنا و من هنا كانا مكتوبين

                    32: 16 و اللوحان هما صنعة الله و الكتابة كتابة الله منقوشة على اللوحين

                    32: 19 و كان عندما اقترب الى المحلة انه ابصر العجل و الرقص فحمي غضب موسى و طرح اللوحين من يديه و كسرهما في اسفل الجبل

                    34: 1 ثم قال الرب لموسى انحت لك لوحين من حجر مثل الاولين فاكتب انا على اللوحين الكلمات التي كانت على اللوحين الاولين الذين كسرتهما


                    دعني الآن اكرر كلامك : لماذا سمح الله لموسى بكسر اللوحين وفقدانهما ؟؟؟ ولماذا لم يوقفه عندما كسرهما؟ واذا سمح الله لموسى بكسر اللوحين وفقدت كلماته فاين قدسية كلماته اذن ؟

                    أما سيدنا رسول الله فمعجزته هي عين منهجه وهي القرآن ، لأن الرسول الذي أرسله الله إلى الناس جميعا وخاتما للأنبياء لا بد أن تظل معجزته عين منهجهه بحيث يستطيع أي مسلم أن يقول حتى قيام الساعة: محمد رسول الله وهذه معجزته وهي عين منهجهه... فعدم إيمانك لا يزيد في ملك الله شيء ولا ينقص من ملك الله شيء .. لأن القرآن سيظل كلام الله وسيبقى معجزة ظاهرة إلى أن تقوم الساعة؛ لأن الله أرادها مختلفة عن بقية المناهج والمعجزات .

                    انتهى

                    انتظر ردك

                    التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 10-04-2009, 07:22.
                    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                    .
                    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                    (ارميا 23:-40-34)
                    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                    .
                    .
                    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                    تعليق


                    • #55
                      للاسف حضرتك لم تجبني على سؤالي بعد
                      لماذا سمح الله للبشر بتحريف كلامه؟
                      لماذا لم يوقفهم عند حدهم؟؟؟؟
                      لماذا سمح للبشر بتحريف كلامه الذي هو صفة من صفاته كما ذكرت حضرتك
                      ومن ثم ما رايك بكتاب المصاحف للساجستاني؟؟؟
                      سلام

                      تعليق


                      • #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة nor_almase7 مشاهدة المشاركة
                        للاسف حضرتك لم تجبني على سؤالي بعد
                        لا حول ولا قوة إلا بالله .. الصبر من عندك يارب .

                        المشاركة الأصلية بواسطة nor_almase7 مشاهدة المشاركة
                        لماذا سمح الله للبشر بتحريف كلامه؟

                        لأن الله طلب منهم أن يحافظوا عليه، وهذا أمر تكليفي عرضة أن يطاع، وعرضة أن يعصى .. لكنهم عصوا


                        المشاركة الأصلية بواسطة nor_almase7 مشاهدة المشاركة
                        لماذا لم يوقفهم عند حدهم؟؟؟؟

                        وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ
                        [النحل61]

                        فإن لم يعجبك هذا الرد فقل لنا أنت : لماذا لم يوقف الله موسى عند حده عندما ألقى بالألواح وكسرها ؟ ولماذا كتبها له مرة اخرى ؟ ولماذا فقدت وهي مكتوبة باصبع الله وعليها كلامه المقدس ؟ رد إن استطعت

                        المشاركة الأصلية بواسطة nor_almase7 مشاهدة المشاركة
                        لماذا سمح للبشر بتحريف كلامه الذي هو صفة من صفاته كما ذكرت حضرتك
                        لأنه لم يتعهد بحفظها ولكنه استحفظهم عليها كما استحفظك الله على صحتك التي وهبها لك واعطاك روح من عنده ولكنك تزني وتشرب الخمر وتعرض نفسك للهلاك


                        { وَسَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً مِّنْهُ }
                        [الجاثية: 13]


                        فلقد تناسيت أن كل شيء من الله ، ولكننا نُفسد في الجو والبحر وحتى في انفسنا .

                        فلماذا سمح الله لنا بهذا الفساد ؟ رد إن استطعت


                        المشاركة الأصلية بواسطة nor_almase7 مشاهدة المشاركة
                        ومن ثم ما رايك بكتاب المصاحف للساجستاني؟؟؟
                        "أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني". ولد سنة 230 هـ / وهو ضعيف .... بل اتهمه أبوه بالكذب. وحكمُهُ على الأحاديث غير مقبول عند المحققين.
                        وهذا يجعلنا نشكك في صحة الروايات التي انفرد بها ، في كتاب المصاحف .

                        جاء في تذكرة الحفاظ للذهبي 2 / 302 " قال السلمي: سألت الدارقطني عن ابن أبي داود، فقال: كثير الخطأ في الكلام في الحديث " وفيه " قال أبو داود: ابني كذاب ".

                        وانظر: ميزان الاعتدال 2/433 والعبر 2/164. و قال ابن عدي في الكامل في الضعفاء ج 4 / 226 " ... علي بن الحسين بن الجنيد يقول سمعت أبا داود السجستاني يقول ابني عبد الله هذا كذاب. وكان بن صاعد يقول كفانا ما قال أبوه فيه. سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب يقول حدثني أبو بكر قال سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول أبو بكر بن أبي داود كذاب ".والمعروف أن أبا داود من أئمة الجرح والتعديل المعول على تعديلهم وتجريحهم. وهو ثقة ثبت إمام حجة في الحديث وعلم رجاله. ومن أعلم بالابن أكثر من الأب ؟!!

                        أرأيتم دقة الضبط والورع عند علماء الحديث .لم يتورع عن وصف ابنه بما يستحق .

                        وقد أخبر البغوي أنه : " كتب إليه أبو بكر بن أبي داود رقعة يسأله فيها عن لفظ لحديث جده. فلما قرأ رقعته قال: أنت عندي والله منسلخ عن العلم ".انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي 10 / 583... أما الأحاديث والروايات التي قدمها خلال كتاباته من صحيح البخاري ومسلم ليُكذبها وليس لياخذها حجة له .



                        الرد على : الإتقان في تحريف القرآن .. الصفحة الرئيسية
                        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=16442

                        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                        .
                        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                        (ارميا 23:-40-34)
                        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                        .
                        .
                        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                        تعليق


                        • #57
                          سبحان الله ! علماء اللاهوت أعترفوا بالتحريف وتريد أن تثبت عدم صدقهم من القرآن ... سبحان خالق العقول والأفهام .

                          اشك في كلامك هذا و مع ذلك لو كان صحيحا فلا يهمني ارائهم فلا اعترف بها كما حضرتكم لا تعترفون بالاحاديث و تاخذون ما يعجبكم منها و ما لا يعجبكم تتجاهلونه بذرائع غير مقنعة

                          واهم كل من ظن أن الكتاب الذي يُطلق عليه المقدس هو التوراة والإنجيل الذي أنزلهما الله عز وجل على موسى وعيسى عليهما السلام .

                          هذا هو الكتاب المقدس التوراة و الانجيل شئت ام ابيت

                          فالإيمان المسيحي حول كتاب الكنيسة ينحصر في هذه الفقرة : والمهم أن ندرك أن المسيح لم يكتب كتاب، ولم ينزل عليه كتاب ، فالوحى فى المسيحية لا يعنى أن هناك كتاباً كان موجوداً عند الله وأنزله، فالله ليس عنده لغات وحروف. ولكن روح الله يهيمن على الكاتب ويقوده فيكتب لنا الرسالة التى يريد الله أن يرسلها لنا, ويعصمه فيما يكتب, مستخدماً أسلوب ولغة وثقافة الكاتب . ( العهد الجديد(الانجيل). رسالة بطرس الثانية 1: 21 ).

                          نعم هذا هو مفهوم الوحي في المسيحية

                          هذه هي الفقرة التي ستؤكد بالمقارنة بما جاء بالقرآن أن الإنجيل والتوراة تم تحريفهما واليهودية والمسيحية حرفوهما بما لديهم من كتب الآن ، فاصبح ما لديهم باطلا وليسوا على شيء .

                          قال تعالى :
                          قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ
                          [المائدة68]

                          حضرتك ذكرت هذه الاية من سورة المائدة و لكنك تناسيت الكثير من الايات فمثلا:

                          1- فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلْ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ " (يونس 94)
                          فاذا كان الانجيل و التوراة حرفا قبل رسول الاسلام لماذا قال الله هذا الكلام لماذا قال اسالوا الذين يقراون الكتاب من قبلكم هل هذه شهادة من الله ان الانجيل و التوراة لم يحرفا في زمن رسول الاسلام؟؟؟


                          أين التوراة والإنجيل المنزلان من عند الله ؟

                          متوفران لدى مكتبة الأزهر الشريف وفي خزينة الفاتيكان .

                          الحمد لله التوراة و الانجيل بين ايدينا



                          مازالت المصادر المسيحية مصممون على أن كتابهم المدعو مقدس استحالة تحريفه وأنه ليس مُحرفا .

                          نعم و الحمد لله لانه الواقع


                          ولو نظرنا لإيمان كل طائفة مسيحية بالكتاب المقدس سنجد منهم من يؤمن بـ 73 سفراً ومنهم من يؤمن بـ66 سفراً ... فالذي يؤمن بـ66 يقول ان الكتاب المقدس استحالة تحريفه ، والذي يؤمن بـ 73 سفراً يقول أن الكتاب المقدس استحالة تحريفه !... وكأن الـ 6 أسفار محور الخلاف لا يعني تحريف !! وعلى الرغم من اختلاف مضمون الترجمات نجد كل طائفة تُحذر أتباعها من القراءة من كتب الطوائف الأخرى

                          ما هو الدليل على كلامك هذا؟؟؟؟؟؟؟


                          وكل طائفة تتدعي بأن نسختها مترجمة من المخطوطات الأصلية علماً بأن علماء اللاهوت أعلنوا مراراً وتكراراً ومن خلال قاموس الكتاب المقدس أن أصول المخطوطات ضاعت وأن النسخ المنسوخة منها بها اخطاء عديدة وأن كل هذه الفضائح هو مخطط إلهي وليس بشري (ولا عزاء للعقلاء) .

                          ما هو الدليل على كلامك هذا فاصول المخطوطات فقدت واكرر لا تهمني اراء الناس فاعطني الدليل على ان اصول المخطوطات فقدت

                          فإذا كان الكتاب المقدس هو كلام الله فأين كان الله وكلامه يُبعثر ويُحرف بهذا الشكل ؟

                          اسالوا انفسكم فانتم من ادعى ذلك


                          ومنهم من يقول أن هناك "شهادة تفرد الكتاب المقدس"
                          ومنهم من يقول أن هناك "شهادة المراجع الأصلية"
                          ومنهم من يقول أن هناك "شهادة كتابات الآباء الأولين والكتب الكنسية"
                          ومنهم من يقول أن هناك "شهادة العلم الحديث"
                          ومنهم من يقول أن هناك "شهادة التاريخ والآثار"
                          ومنهم من يقول أن هناك "شهادة إتمام النبوات"
                          ومنهم من يقول أن هناك "شهادة العقل والمنطق"


                          نعم هناك الكثير من الادلة على عدم التحريف

                          ثم انهوا حديثهم بقول :


                          أسئلة لا تجد لها كتابة ؟

                          هل يستطيع القائلون بالتحريف أن يدلونا على مؤرخ ذكر شيئا فى التاريخ - ولو عابرا - عن مؤتمر أو مجمع ضم أجناس البشر من جميع القارات لتحريف الكتاب المقدس؟ علماً بأن جميع الإكتشافات أثبتت بأنه منذ القرن الأول هناك إختلافات في العقيدة والمخطوطات وإلا لاعترفت الكنيسة بكل المخطوطات المكتشفة ولكن الكتاب الذي بين ايديهم هو المتحكم في صحة المخطوطة وليست المخطوطة هي المتحكمة في صحة كتابهم ، وإلا ما سمعنا عن اسفار قانونية واسفار غير قانونية واناجيل ورسالات وسفر تكوين بوكريفا.... راجع اكتشافات نجع حمادي وقمران والبحر الميت .

                          اطلب الدليل


                          وتستمر الكنيسة في قولها : هل يستطيع القائلون بالتحريف أن يجيبوا لنا عن هذه الأسئلة أو واحد منها :


                          o من الذى حرف الكتاب المقدس؟
                          o متى حرف الكتاب المقدس؟
                          o أين حرف الكتاب المقدس؟
                          o لماذا حرف الكتاب المقدس؟
                          o أين النسخة الأصلية التى لم تحرف؟

                          هل تستطيع الاجابة عليها يا مدعي التحريف

                          ثم ادعوا كاذبين بقولهم : هذه الأسئلة لن تجد لها إجابة عند أحد؟ هل تعرف لماذا؟ لأن الكتاب المقدس لم تمتد إليه يد التحريف من بعيد أو قريب، طبقاً لوعد السيد المسيح نفسه: "السماء والأرض تزولان ولكن كلامى لن يزول" (مت 35:24) .... انتهى

                          الحمد لله لم تمتد اليه يد التحريف مثل قرانك


                          طبعاً الجميع يعلم أن هناك نقاط كثيرة تم الإعلان عنها اثبتت تحريف الكتاب المدعو مقدس .

                          ادعائات فقط لا غير

                          المفهوم المسيحي كما وضح (قاموس الكتاب المقدس ص 1020و1021) أن الوحي : هو إبلاغ الحق الإلهي للبشر بواسطة بشر. فالروح القدس يعمل في أفكار الأنبياء وفي قلوبهم، ... مستخدما في ذلك اختباراتهم وطاقاتهم العقلية، ... فهو يرشدهم إلى الكتابة دون أن يمحو شخصياتهم فكَتَبَ كل واحد منهم بأسلوبه

                          نعم هذا هو المفهوم المسيحي


                          : المهم أن ندرك أن المسيح لم يكتب كتاب، ولم ينزل عليه كتاب ، فالوحى فى المسيحية لا يعنى أن هناك كتاباً كان موجوداً عند الله وأنزله، فالله ليس عنده لغات وحروف. ولكن روح الله يهيمن على الكاتب ويقوده فيكتب لنا الرسالة التى يريد الله أن يرسلها لنا, ويعصمه فيما يكتب, مستخدماً أسلوب ولغة وثقافة الكاتب . ( العهد الجديد(الانجيل). رسالة بطرس الثانية 1: 21 ).

                          بالتاكيد

                          العجيب في هذه الفقرة قولهم : فالله ليس عنده لغات وحروف ..(نضحك) .

                          نعم فالله فوق كل لغات و حروف العالم

                          فكيف يقال هذا الكلام والكنيسة تؤمن من خلال العهد القديم أن موسى نزلت عليه ألواح منزلة من عند الله ومكتوبة بيد الله .... فإن لزم الحفاظ على التوراة والإنجيل لأنهم كلام الله ، فلماذا لم يحفظ الله هذه الألواح المكتوبة بيده ؟ وإن كان الله ليس عنده لغات وحروف ، فهل نزلت هذه الألواح بدون كتابة ؟ ولو نزلت بمضمون ، فما هي اللغة والحروف التي نزلت بها هذه الألواح علماً بأن موسى عليه السلام كان يتقن التحدث بالعربية والعبرية ؟


                          الالواح فيها الوصايا العشر التي انزلها الله على موسى


                          وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ
                          [الصف 6]


                          لم نجد ذلك في الانجيل والمسيح لم يقل هذا الكلام بل قال انبياء كذبة

                          فهل تملك الكنيسة هذه البشارات الواردة في الإنجيل كما ذكرها الله عز وجل في القرآن ؟


                          فإن كشفت لنا الكنيسة هذه البشارات .... فنحن نعلنها مباشرةً من هنا أن الكتاب المدعو مقدس هو كتاب مقدس واستحالة تحريفه .

                          وإن عجزت الكنيسة في الإعلان عن هذه البشارات داخل كتابها ............ فنحن نعلنها مباشرةً من هنا أن الكتاب الذي يؤمن به اليهود والمسيحيين هو كتاب مُحرف وصدق الله عز

                          اذا بدعة التحريف هذه جاءت لانكم لم تجدوا اي بشارة لرسول الاسلام في الكتاب المقدس

                          {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ }
                          [البقرة:79]


                          هذه الاية تنطبق على رسول الاسلام


                          فهؤلاء الذين وصلوا إلى الحد الذي يكتبون فيه بأيديهم ويقولون من عند الله.. أصبح الإثم لا يهزهم، ولذلك توعدهم الله بالعذاب مرتين ............انتهى


                          لماذا حرفوه اذا و ما مصلحتهم من ذلك فلا بد ان يكون هناك مصلحة ما

                          ثم بعد ذلك تخرج علينا الكنيسة وتقول أن الألباني صحح حديث يؤكد بأن رسول الإسلام شهد بالتوراة في رواية مضمونها :-

                          حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، ثنا ابن وهب، حدثني هشام بن سعد، أن زيد بن أسلم حدّثه، عن ابن عمر قال: أتى نفرٌ من يهود فدعوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى القُف فأتاهم في بيت المدارس فقالوا: يا أبا القاسم، إن رجلاً منَّا زنى بامرأة فاحكم بينهم، فوضعوا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسادةً فجلس عليها ثم قال: "ائتوني بالتوراة" فأتي بها. فنزع الوسادة من تحته ووضع التوراة عليها ثم قال: "آمنت بك وبمن أنزلك". ثم قال: "ائتوني بأعلمكم" فأتي بفتى شابٍّ، ثم ذكر قصة الرجم نحو حديث مالك عن نافع.

                          نرد على هذا الكلام بقول :

                          في الإسلام علم أسمه علم الحديث ، ولا تجادلوا بجهالة ، فتعلموا علم الحديث قبل التطرق فيه .

                          فينقسم الحديث الحسن إلى قسمين:

                          الحسن لذاته : وهو ما اتصل اسناده بنقل عدل خفيف الضبط عن مثله من أول السند إلى آخره وسلم من الشذوذ و العلة، و سمي ((بالحسن لذاته)) لأن حسنه لم يأته من أمر خارجي، وإنما جاءه من ذاته.

                          الحسن لغيره : هو ما كان في إسناده مستور لم يتحقق أهليته غير مغفل ولا كثير الخطأ في روايته ولا متهم بتعمد الكذب فيها و لا ينسب إلى مفسق آخر، أو هو ((أي الحسن لغيره )) ما فقد شرطا من شروط الحسن لذاته ويطلق عليه اسم ((الحسن لغيره)) لأن الحسن جاء إليه من أمر خارجي.

                          الحديث الحسن: قال ابن القطّان في " بيان الوهم والإيهام " (1118) .

                          فتحسين الألباني للحديث لا يعني أنه حديث صحيح ..... لذلك دائماً نجد في كتب الألباني ذكره للحدث بأنه حسن (ويسكت) وهناك احاديث أخرى يذكرها بأنها : حسن صحيح .

                          لذلك اجتمع العلماء على ضعفه
                          اجتموعوا على ضعفه لانهم لم يستوعبوا ان ذلك حدث فعلا لانهم مقتنعون ان الكتاب المقدس محرف قبل رسول الاسلام






                          يا عزيزي

                          التحريف تم قبل الميلاد وبعد الميلاد وإلى قيام الساعة .

                          إن القول بأن التوراة والإنجيل هما كلام الله وهذا يعني إستحالة تحريفهم .. فهذا كلام ضعيف لأنه لا يحمل دليلا لأن القرآن أو حتى كتبكم التي تؤمنوا بها لا تحمل نصا واحدا يؤكد أن الله تعهد بحفظ هذه الكتب .
                          السيد المسيح قال السماء و الارض تزولان اما كلامي فلا يزول





                          وقد استحفظ الله الربانيين والأحبار بالتوراة، أي طلب منهم أن يحفظوها، وكان هذا أمراً تكليفياً، والأمر التكليفي عُرضة لأن يُطاع وعُرضة لأن يُعصى. واستحفظهم الله التوراة والإنجيل:

                          { فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِرُواْ بِهِ }
                          [المائدة: 14]
                          اكرر ما هي مصلحتهم من التحريف؟؟؟؟؟؟؟؟


                          كما أن الكنيسة تؤمن بأن الله أمر اليهود بحفظ كتبهم كما جاء بـ {سفر التثنية (4: 2) ؛ سفر التثنية (12: 32) ؛ سفر الأمثال (30: 5 - 6) ؛ سفر الرؤيا (22: 18)}... فلا يوجد مانع في تحريفهم له لأنه لا يزيد اهمية عن الأنبياء الذين قتلوا على أيديهم .
                          امرهم و فعلوا ذلك
                          و اريد ان اسالك هنا بماذا تفسر ان التوراة الموجودة بين ايدي اليهود هي نفسها الموجودة بين ايدي المسيحيين؟؟؟؟


                          ثم تقول جنابك : لماذا سمح الله للبشر بتحريف كلامه ؟؟؟ ولماذا لم يوقفهم عندما بداوا بتحريفه واذا سمح الله للبشر بتحريف كلماته فاين قدسية كلماته اذا و اين قوله في القران: وتمت كلمت ربك صدقًا وعدلاً لا مبدل لكلماته .

                          ما زلت لم تقنعني


                          أما سيدنا رسول الله فمعجزته هي عين منهجه وهي القرآن ، لأن الرسول الذي أرسله الله إلى الناس جميعا وخاتما للأنبياء لا بد أن تظل معجزته عين منهجهه بحيث يستطيع أي مسلم أن يقول حتى قيام الساعة: محمد رسول الله وهذه معجزته وهي عين منهجهه... فعدم إيمانك لا يزيد في ملك الله شيء ولا ينقص من ملك الله شيء .. لأن القرآن سيظل كلام الله وسيبقى معجزة ظاهرة إلى أن تقوم الساعة؛ لأن الله أرادها مختلفة عن بقية المناهج والمعجزات .
                          ما راي حضرة جنابك بسورتي الولاية و النورين و اين سورتي الارضاع و الرجم اللتان اكلهما الداجن استغرب كلامكم هذا و انتم تقولون ان الله تعهد بان يحافظ على القران(انا نحن انزلنا الذكر...) و يسمح للداجن باكل كلامه اليس هذا تحريف بالنقص و ما راي حضرة جنابك بتشكيل و تنقيط كلمات القران و هل هذا موجود في اللوح المحفوظ ام هي مجرد اضافة من ابو الاسود الدؤلي و اذا كانت موجودة في اللوح المحفوظ فلماذا لم ينزل الله القران مشكل حتى لا يتعب المؤمنون في قراءة القران
                          و من ثم ما راي حضرة جنابك باحراك عثمان بن عفان للمصاحف؟؟؟؟؟
                          انتظر ردك
                          سلام


                          التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 10-04-2009, 07:45.

                          تعليق


                          • #58
                            و من ثم ما راي حضرة جنابك باحراك عثمان بن عفان للمصاحف؟؟؟؟؟
                            باحراك؟


                            بالقاف يا ابني ......... إحراق

                            مش عارف تكتب كلمة إحراق وجي تتكلم في القرآن واللغة العربية

                            الله يكسفك .

                            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                            .
                            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                            (ارميا 23:-40-34)
                            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                            .
                            .
                            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                            تعليق


                            • #59


                              للأسف حضرتك لم تقدم لنا أي جديد بخلاف إعتراضات وهمية وسفسطة .

                              الجميل في مشاركتك السابقة أنك تناقض نفسك بشكل مُفجع لأنني قلت لك أن التوراة والإنجيل نزلوا على موسى وعيسى عليهما السلام فقلت : هذا هو الكتاب المقدس التوراة و الانجيل شئت ام ابيت

                              ثم قدمت لك قانون إيمان الكنيسة حول الكتاب المدعو مقدس والذي يقول أن المسيح لم يكتب كتابا، ولم ينزل عليه كتاب .. فقلت : نعم هذا هو مفهوم الوحي في المسيحية .

                              من اين تؤمن بأن الإنجيل نزل على عيسى عليه السلام وتؤمن في نفس الوقت بأن المسيح لم يكتب كتابا، ولم ينزل عليه كتاب ؟ كدا حضرتك مش فاهم حاجة وعامل مثل الأطرش في الزفة .

                              1- فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلْ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ " (يونس 94)
                              فاذا كان الانجيل و التوراة حرفا قبل رسول الاسلام لماذا قال الله هذا الكلام لماذا قال اسالوا الذين يقراون الكتاب من قبلكم هل هذه شهادة من الله ان الانجيل و التوراة لم يحرفا في زمن رسول الاسلام؟؟؟
                              لا يا عزيزي ، هذا يؤكد أن بشارة رسول الله موجودة في كتبهم .. فعدم وجودها يؤكد التحريف .

                              قال الكشاف/ الزمخشري : قوله: { فَإِن كُنتَ فِي شَكّ } بمعنى الفرض والتمثيل، كأنه قيل: فإن وقع لك شك مثلاً { فَاسْأَلِ ٱلَّذِينَ يَقْرَؤونَ ٱلْكِتَـٰبِ } والمعنى: أنّ الله عزّ وجلّ قدم ذكر بني إسرائيل وهم قرأة الكتاب، ووصفهم بأنّ العلم قد جاءهم، لأنّ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مكتوب عندهم في التوراة والإنجيل، وهم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم، فأراد أن يؤكد علمهم بصحة القرآن وصحة نبوّة محمد عليه الصلاة و السلام، ويبالغ في ذلك، فقال: فإن وقع لك شكّ فرضاً وتقديراً .


                              وأنت تقول : الانجيل والمسيح لم يقل هذا الكلام بل قال انبياء كذبة .... جميل جداً ؛ فهذا الكلام يؤكد حقيقة وقوع التحريف ، المهم إننا أثبتنا من قبل أن النبي الكاذب هو من تنبأ بشيء ولم يحدث واعلن بعدم الصعود للعيد ثم صعد متخفياً ... وهذا يكفي .

                              السيد المسيح قال السماء و الارض تزولان اما كلامي فلا يزول


                              أنا عارف إنك زعلان وفاقد ملكة العقل والمنطق وبدأت تتخبط .. وصاحبك الذي يزودك بالكلام اهتز واصبح لا يجد مفار من الصواعق التي تنهال على رؤوسكم .

                              انت أقررت بالإيمان أن روح الله يهيمن على الكاتب ويقوده فيكتب الرسالة التى يريد الله أن يرسلها لنا, ويعصمه فيما يكتب, فهو يرشدهم إلى الكتابة دون أن يمحو شخصياتهم فكَتَبَ كل واحد منهم بأسلوبه ولغته وثقافته .. ثم يقول يسوعك : السماء و الارض تزولان اما كلامي فلا يزول

                              أفضل تعليق على كلامك

                              تحب تقرأ كلام السكس والشذوذ الذي شهد له يسوعك أم تقرأ الكلام المقتبس من الشعراء وحدوتة قبل النوم إللي كان فيها الشجر بيكلم بعضه ؟

                              على فكرة : أنا احجب عنك أسماء الأسفار والإصحاحات علشان تطلبها مني واحرجك أمام المتابعين .... فلا تنسى بأنك تخاطب السيف البتار

                              يسوعك يقول : السماء و الارض تزولان اما كلامي فلا يزول ...... وأنا ذكرت لك بالمصدر والدليل والبرهان والعقل والمنطق من خلال القمص انطونيوس فكري أن بولس كان يقتبس من كلام الشعراء اليونانيين ... فهل كلام الشعراء هو كلام يسوعك ؟



                              كما ان بولس كان يتحدث في رسالاته على لسانه وليس من وحي :

                              1كور-7-12: وَأَمَّا الْبَاقُونَ فَأَقُولُ لَهُمْ أَنَا لاَ الرَّب

                              وهذا يُثبتُ بأنَّ كتاب الكنيسة بعهديه رخيص جداً إليكم لتعطوا لأنفسكم الحريَّةَ لإضافة وحذف منه كما يحلوا لكم بدون خَوْف أو تردد.

                              كما ان القمص أنطونيس فكري في تفسير سفر أيوب قال : أستخدم رب البايبل في سفر أيوب تخاريف أساطير الأولين والخيالات المصرية الوثنية كطائر السمندل أو ما يعرف بالعنقاء وهو أسطورة مصرية عن طائر خرافي ظن قدماء المصريين أنه يعمر ٥٠٠ سنة ثم يحرق نفسه وينبعث ثانية من رماده وهكذا بلا نهاية ، وكذا إستخدم الشاعر العبراني كاتب سفر أيوب مثاًلا مصريًا عن حيوان يسمى لوياثان وهو حيوان هائل جبار ربما كان التمساح بل هو أقرب ما يمكن في و صفه للتمساح ولكن الخيال الشعري المصري أضاف له بعض الأوصاف المخيفة فصارت صورة لوياثان هي صورة مخيفة للتمساح أضيف عليها أوصافًا خيالية على ما يُعرف عن التمساح من قوة .... العجيب إن الرب صدقهم وصدق هذه التخاريف وبدأ يستخدم هذه الحيوانات التي ليس لها وجود واستخدمها في تشبيهاته

                              تفتكر يا نور لو الله خلق طائر اسمه السمندل كان سيعيش خمسمائة سنة وكان سيحرق نفسه وينبعث ثانية من رماده وهكذا بلا نهاية ؟ - ضحكة-


                              بصراحة أن مش عاوز أثقل عليك بالدلائل والبراهين لتموت بحسرتك .


                              وقال القمص أنطونيوس فكري : إن سفر أيوب يحوي على حوار بين شخصيات السفر ، وهذا الحوار ليس هو كلام الله نفسه ولكنه مدون بإلهام من الله . وبعض فقرات من الحوار أظهر الله عدم رضاه عنها (2:38) و (7:42) لأنها تعبر عن رأي أصحابها الشخصي وقد أخطأوا في أرائهم هذه ، لذلك لا يجب أن تستخدم كل آيات السفر كما لو كانت تعبر عن إرادة علوية مقدسة وهذا لا يتعارض مع أن السفر مكتوب بوحي من الروح القدس .

                              فكيف يكون الكتاب المدعو مقدس هو الذي شهد به يسوعك وقال فيه : السماء و الارض تزولان اما كلامي فلا يزول .. وعلماء اللاهوت تقول : أن به حوارات ليست كلام الله و لا يجب أن تستخدم كل آيات السفر كما لو كانت تعبر عن إرادة علوية مقدسة ؟

                              واللهِ العظيم انا معايا دلائل وبراهين أكثر من ذلك مليون مرة ولكن أنا خايف عليك .


                              وأنا قلت لك سابقاً : جميع الإكتشافات أثبتت بأنه منذ القرن الأول هناك إختلافات في العقيدة والمخطوطات وإلا لاعترفت الكنيسة بكل المخطوطات المكتشفة ولكن الكتاب الذي بين ايديهم هو المتحكم في صحة المخطوطة وليست المخطوطة هي المتحكمة في صحة كتابهم ، وإلا ما سمعنا عن اسفار قانونية واسفار غير قانونية واناجيل ورسالات وسفر تكوين بوكريفا ... راجع اكتشافات نجع حمادي وقمران والبحر الميت .

                              فأنت بعد ذلك تطالبني بالدليل !!!!!!!! يا ابني ما أنا قلت لك راجع اكتشافات نجع حمادي وقمران والبحر الميت .. هوا في دليل أكثر من ذلك ؟

                              مشاركة بواسطة السيف البتار

                              ولو نظرنا لإيمان كل طائفة مسيحية بالكتاب المقدس سنجد منهم من يؤمن بـ 73 سفراً ومنهم من يؤمن بـ66 سفراً
                              ما هو الدليل على كلامك هذا؟؟؟؟؟؟؟
                              أنا مش عوزك تزعل .. لأنني مش حرمك من حاجة
                              شوبيك لوبيك








                              تقول حضرتك أن الله ليس عنده لغات ولا حروف ، فسألتك عن اللغة والحروف التي استخدمها الرب وهو يكتب بيده على الألواح ... ففشلت في الرد وقلت : الالواح فيها الوصايا العشر التي انزلها الله على موسى ........ بصرف النظر عن هروبك من الرد ساثبت لك أكذوبة إقران الألواح بالوصايا العشرة .

                              انظر لهذه الصفحة التي تحتوي على الوصايا العشرة .



                              ممكن حضرتك تذكر لنا حجم الألواح والتي لا يكفي حجم لوح واحد منها لكتابة الوصايا العشرة الموجودة امامنا الآن على الشاشة .

                              ثم دعنا من ذلك ، أين هم الألواح التي نزلت من السماء والمكتوبة بأيدي الرب ؟ وأين قدسية كلام الرب ؟ ولماذا سمح الرب لموسى بأن يكسرهم ؟ ولماذا سمح الرب لفقدانهم ؟ .


                              و اريد ان اسالك هنا بماذا تفسر ان التوراة الموجودة بين ايدي اليهود هي نفسها الموجودة بين ايدي المسيحيين؟؟؟؟
                              روح الأول أعبد الإله الذي يعبده اليهود واليهود تعبد الإله الذي تعبده المسيحية وبعد ذلك تكلم عن التوراة .

                              ملحوظة : اليهودية السامرية لا تؤمن إلا بالأسفار الخمسة وسفر يوشع وسفر القضاة، وتنكر بقية أسفار العهد القديم .

                              * البروتستانت تتشابه مع اليهودي ولا تقبل الأسفار الغير قانونية .


                              ما راي حضرة جنابك بسورتي الولاية و النورين و اين سورتي الارضاع و الرجم اللتان اكلهما الداجن استغرب كلامكم
                              أين الدليل والبرهان يا فذ ........ قدم لنا الأحاديث الصحيحة التي تؤكد كلامك

                              نأتي الآن لأهم نقطة

                              تقول حضرتك :

                              اكرر ما هي مصلحتهم من التحريف؟؟؟؟؟؟؟؟

                              لماذا حرفوه اذا و ما مصلحتهم من ذلك فلا بد ان يكون هناك مصلحة ما

                              السيد المسيح قال السماء و الارض تزولان اما كلامي فلا يزول
                              الآن اشرب كوب من الشاي مع سيجارة تحرق الصدر واقرأ المهزلة .


                              اعترافات المواقع المسيحية بأن المخطوطات الأصلية للكتاب المدعو مقدس ضاعت ولا وجود لها على الأطلاق وان الأكتشافات الحديث لمخطوطات تحتوي على كلمات من كلمات الكتاب المدعو مقدس هي كتابات لا أصل لها او مرجع يؤكد صحتها .


                              فيقول : السير فردريك كينيون بموقع baytallah المسيحي

                              ضياع النسخ الأصلية


                              إن الكتاب المقدس هو صاحب أكبر عدد للمخطوطات القديمة. وقد يندهـش البعض إذا عرفوا أن هذه المخطوطات جميعها لا تشتمل على النسخ الأصلية والمكتوبة بخط كتبة الوحي أو بخط من تولوا كتابتها عنهم . فهذه النسخ الأصلية جميعها فقدت ولا يعرف أحد مصيرها.

                              على أن الدارس الفاهم لا يستغرب لهذا قط، لأنه لا توجد الآن أيضاً أية مخطوطات يرجع تاريخهـا لهذا الماضي البعيد. ومن المسلم به أن الكتاب المقدس هو من أقدم الكتب المكتوبة في العالم، فقد كتبت أسفاره الأولي قبل نحو 3500 سنة.

                              ونحن نعتقد أن السر من وراء سماح الله بفقد جميع النسخ الأصلية للوحـي هو أن القلب البشري يميل بطبعه إلي تقديس وعبادة المخلفات المقدسـة؛ فماذا كان سيفعل أولئك الذين يقدسون مخلفات القديسين لو أن هذه النسخ كانت موجودة اليوم بين أيدينا؟

                              إذاً فلقد سمح الرب بفقد جميع هذه النسخ لئلا يعبدها البشر ...ونسميه (عبدة المخطوطة)

                              أصحاب العقول في راحة





                              لم يكتفي هذا المصدر المسيحي ليكشف لنا أن المخطوطات الأصلية فقدت بل كشف لنا أن المخطوطات الحالية التي يستشهد بها اهل الصليب والتي هي من القرن الثاني إلى وقتنا هذا هي في الحقيقة مخطوطات تحتوي على اخطاء فادحة بسبب الأخطاء التي حدثت في عملية النسخ .... فقال :-.

                              الأخطاء في أثناء عملية النسخ

                              لكن ليس فقط أن النسخ الأصلية فُقِدَت، بل إن عملية النسخ لم تخلُ من الأخطاء. فلم تكن عملية النسخ هذه وقتئذ سهلة، بل إن النُسّاخ كـانوا يلقون الكثير من المشقة بالإضافة إلي تعرضهم للخطأ في النسخ . وهذا الخطأ كان عرضة للتضاعف عند تكرار النسخ، وهكذا دواليك . ومع أن كتبة اليهود بذلوا جهداً خارقاً للمحافظة بكل دقة على أقوال الله، كما رأينـا في الفصل السابق، فليس معنى ذلك أن عملية النسخ كانت معصومة من الخطأ.

                              وأنواع الأخطاء المحتمل حدوثها في أثناء عملية النسخ كثيرة مثل:

                              1- حذف حرف أو كلمة أو أحياناً سطر بأكمله حيث تقع العين سهواً على السطر التالي.

                              2- تكرار كلمة أو سطر عن طريق السهو، وهو عكس الخطأ السابق.

                              3- أخطاء هجائية لإحدى الكلمات.

                              4- أخطاء سماعية : عندما يُملي واحد المخطوط على كاتب، فإذا أخطأ الكاتب في سماع الكلمة، فإنه يكتبها كما سمعها. وهو ما حدث فعلا في بعض المخطوطات القديمة أثناء نقل الآية الواردة في متى 19: 24 "دخول جمل من ثقب إبرة" فكتبت في بعض النسخ دخول حبل من ثقب إبرة، لأن كلمة حبل اليونانية قريبة الشبه جدا من كلمة جمل، ولأن الفكرة غير مستبعدة!

                              5- أخطاء الذاكرة : أي أن يعتمد الكاتب على الذاكرة في كتابة جـزء من الآية، وهو على ما يبدو السبب في أن أحد النساخ كتب الآية الواردة في أفسس5: 9 "ثمر الروح" مع أن الأصل هو "ثمر النور". وذلك اعتماداً منه على ذاكرته في حفظ الآية الواردة في غلاطـية 5: 22، وكذلك "يوم الله" في 2بطرس3: 12 كُتب في بعض النسخ "يوم الرب" وذلك لشيوع هذا التعبير في العديد من الأماكن في كلا العهدين القـديم والجديد، بل قد ورد في نفس الأصحاح في ع10.

                              6- إضافة الحواشي المكتوبة كتعليق على جانب الصفحة كأنها من ضمن المتن : وهو على ما يبدو سبب في إضافة بعض الأجزاء التي لم ترد في أقدم النسخ وأدقها مثل عبارة "السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح" في رومية 8: 1، وأيضاً عبارة "الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة..." الواردة في 1يوحنا 5: 7.


                              أما لماذا سمح الله بالخطأ في النَسخ : أننا محدودون في المعرفـة والإدراك، ولا يمكننا في كل الأحوال أن نفهم فكر الله ولا سيما عندما لا يشاء - لحكمة عنده - أن يعلنه لنا، فأفكاره ليست أفكارنا، ولا طرقنا طرقه. إن كل ما عمله الله هو كامل، ومع ذلك ففي حكمته سمح بالفساد أن يدخل إلى خليقة يديه. بل حتى ابن الله الكريم سمح الله بأن يُجلد من البشر ويُضرب فصار منظره مُفسَداً أكثر من الرجل وصورته أكثر من بنى آدم . وبالنسبة للكتاب المقدس فلقد سُّـر الله أن تكون الأصول المكتوبة بواسطة كتبة الوحي بلا أدنى خطأ، لكنه أيضاً سمـح أن تحدث بعض الأخطاء أثناء النسخ بسبب عدم كمال الإنسان الذي يقوم بالنسخ.

                              فالأخطاء في عملية النسخ فإنما تشير فقط إلى عدم عصمة البشر، الأمر الذي يتفق تماماً مع تعليم الكتاب المقدس نفسه .




                              ولم يكتفي اهل الصليب بهذه الحقائق التي تطعن في صحة المخطوطات وصحة الكتاب المدعو مقدس بل زادوا الطينة بله فقالوا :

                              لقد كُتبت أسفار العهد الجديد في النصف الثاني من القرن الأول الميلادي، ووصلتنا نسخ كاملة منها من القرن الرابـع الميلادي.

                              يعني انه حتى المخطوطات التي كتبت من خلال التخمين ضاعت ولكن مخطوطات مجمع نيقية سنة 325م هي التي بين أيديهم ومجمع نيقية كما نعرف كلنا.. حدث ولا حرج

                              يسلااااااام على المخطوطات

                              وإذا رجعنا إلى إلياذة هوميروس التي كتبت عام 900 ق.م.، وعدد مخطوطاتها هي كما ذكرنا 643، فإن أقدم نسخة لها تعود إلى عام 400ق. م. (الفترة المفقودة 500 سنة )

                              أما العهد الجديد وعدد مخطوطاته تزيد عن 24000 فقد كتب في الفترة من عام 40 إلى عام100، وأقدم نسخة مكتشفـة له عام 125 أي أن الفترة المفقودة هي 25 عاماً فقط!! (ربع قرن)

                              إيه الجمال ده

                              3- الاختلافات بين المخطوطات: فالإلياذة تتكون من 15600 سطراً، بينما العهـد الجديد يتكون من 200ألف سطراً .

                              في الإلياذة 764 سطراً فيه خلاف (ياسيدي )، بينما العهد الجديد 40 سطراً فقط فيه خـلاف . أي أن نسبة القراءات المُختلَف عليها في مخطوطات الكتـاب المقدس تمثل عُشر القراءات المختلفة في الإلياذة (حاجة جميلة جدا ).

                              وإنه لمن دواعي السرور أن نذكر أن أحد علماء المخطوطات قام بمراجعة أعداد كبيرة من النسخ القديمة للعهد الجديد المكتَشفة في أزمنة وأماكن متباعدة فكانت النتيجة المدهشة أنه من بين حوالي 150 ألف كلمة في العهد الجديد فإن هناك نحو 400 كلمة فقط فيهـا اختلافات ذات دلالة أياً كانت (ياسيدي على الأختلافات في كلام الرب ).

                              ومن بين هذه الاختلافات الأربعمائة لا يوجد سوى خمسين اختلافاً له أهمية حقيقية ( طيب الـ 350 اختلافات إيه "رمزية" ؟ )، وأنه ولا واحد من بين هذه الاختلافات الخمسين يمس حقيقة تعليمية أو لاهوتية على الإطـلاق (خمسين اختلافاً له أهمية حقيقية ولا يوجد فيهم ما يمس العقيدة ؟ طيب ما هي أهميتهم إذن ؟ ).

                              أصحاب العقول في راحة

                              .


                              اعترافات مسيحية اخرى





                              اختلاف الكاثوليك والبروتستانت في العهد القديم


                              اختلاف السامرية والسبعينية


                              تحريف السامرية


                              البروتستانت حرفوا


                              تحريف التوراة





                              اعترافات شنودة بالتحريف


                              شهود يهوه

                              البروتستانت

                              الكاثوليك



                              القراءات الثلاثة المحرفة



                              - 1 - القراءات الناتجة عن إهمال الناسخ أو جهله


                              - 2 - وتلك التي اقتضاها بعض النقص في الأصول المنسوخة
                              - 3 - وتلك التي وضعت لتصحيح عبارة ظنها الكاتب الأخير خطأ من الكاتب الأول




                              الكنيسة الرومانية الكاثوليكية تعترف





                              الكنيسة الرومانية الكاثوليكية تعترف بأن الكتاب المقدس غير موحى به !



                              وهذا اعتراف صريح :



                              إليكم النص ومرفق الدليل القاطع بالمصدر:



                              في الوقت الأخير وصلتنا رسائل بريدية وهاتفية من أعضاء منظمة الكنيسة الرومانية الكاثوليكية. يبدوا أنهم يعتقدون أن من يعتبر أن الكتاب المقدس كلمة الله الموحى بها، يخطئون. ممثل هذه المنظمة يكتب:



                              أيوجد عندكم معلومات موثوقة، التي تعطيكم إمكانية إعتبار أن الكتاب المقدس كان موحى به؟ (موقفنا بخصوص هذا الوحي، بدون شك سيكون مختلف) وكنا أيضا نريد أن نعرف الدليل الكتابى بأن الكتاب المقدس كان القاعدة الوحيدة للإيمان، ولماذا هذه العقيدة لم تكن مقبولة حتى الوقت الذي أعلن فيه مارتن لوثر هذا سنة 1500 بعد المسيح. إذا كان الكتاب المقدس يعتبر القيادة الوحيدة للدين، كيف إستطاع المسيحيون الأوائل، الذين عاشوا قبل أن يُعلن العهد الجديد رسميا في القسطنطينية في سنة 381، أن يعرفوا تعاليم المسيح؟ نحن نعلن أن هذه العقيدة لا تعتبر كتابية، ولكن بالعكس تعتبر لوثرية .





                              الموسوعة الكاثوليكية تعترف


                              الموسوعة الكاثوليكية تعترف أعتراف صريح بتحريف مخطوطات الكتاب المقدس


                              تحريف الكتاب المقدس :


                              لم يصلنا كتاب من العصور القديمة سليما تمامًا كما خطته أيدي مؤلفيه.. فكلها بطريقة ما قد حرِّفت .. وما نجده يفسر بشكل جيد إختلاف المخطوطات لنفس الكتاب هو الظروف التي صاحبت نسخ وانتشار الكتب قبل عصر الطباعة (1440) من حيث قلة إهتمام النساخ والمصححين , .. وبجانب هذه الأسباب يمكننا أن نضيف - بالنسبة للكتاب المقدس - أيضًا التفسيرات والخلافات العقائدية... ( و حط على خلافات دي مائة سطر ) ... وحتى نعفي الكتب المقدسة من تلك الظروف فإنه من الضروري أن تتوفر العناية الإلهية لحفظها, ولكن لم تكن مشيئة الله أن يعتني بنقل هذه الكتب! ( سامع ؟؟؟؟؟!!!! ).. إذ يوجد أكثر من 150,000 إختلاف بين المخطوطات القديمة للعهد الجديد, مما يثبت أن الكتاب المقدس ليس الوسيلة الوحيدة أو الأساسية للوحي.




                              قاموس الكتاب المقدس يعترف



                              قال قاموس الكتاب المقدس
                              كل ما وصل إلينا هو نسخ مأخوذة عن ذلك الأصل. ومع أن النساخ قد اعتنوا بهذه النسخ اعتناءً عظيماً فقد كان لا بد من تسرب بعض السهوات الإملائية الطفيفة جداً إليها


                              هل بعد ذلك تنكر الكنيسة تحريف كتابها بعد أن اعترفت الكنائس والدوائر المسيحية بالتحريف ؟

                              .

                              و من ثم ما راي حضرة جنابك باحراك عثمان بن عفان للمصاحف؟؟؟؟؟
                              عثمان بن عفان أمر بحرق المصاحف .. ولو هذه المصاحف مكتوب بها قرآن مخالف للمصحف الذي جمعه لظهر الآن بين أيدينا مصحف من هذه المصاحف ليثبت تحريف .... والحمد لله ان عثمان أمر بحرق مصاحف وليس بحرق القرآن .... فارجع للسان العرب يابتاع (احراك) لتفهم معني كلمة (مصحف) ومعنى كلمة (قرآن) .

                              انتهى .

                              هل لديك جديد يا بطل أم كلام مكرر وممل؟



                              التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 10-04-2009, 08:28.
                              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                              .
                              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                              (ارميا 23:-40-34)
                              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                              .
                              .
                              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                              تعليق


                              • #60
                                المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة

                                باحراك؟


                                بالقاف يا ابني ......... إحراق

                                مش عارف تكتب كلمة إحراق وجي تتكلم في القرآن واللغة العربية

                                الله يكسفك .

                                هههههههههههههههههه مجرد خطا مطبعي من السرعة بس
                                وليس خطا مثل قرانك (مصيطر) بالصاد ياللي حضرتكم لفتوها يعني عادي مثلا مسطول تكتب (مصطول) ههههههههه
                                جاري تحضير الرد ههههههههههه

                                تعليق

                                يعمل...
                                X