إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال حول شخص المصلوب!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    ثم كيف يثبت عند أصحاب هذا المذهب الفاسد أن المسيح صلب والله عز وجل يقول بمنتهى الوضوح (وما صلبوه)؟؟؟

    لو صلب ولو حتى لدقيقة واحدة فقد صلب ... أما وقد نفى الله الصلب عنه فجسده الشريف - عليه السلام - لم يمس الصليب ولم يمسه الصليب


    سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

    تعليق


    • #17

      بارك الله فيكم
      قضي الأمر وتبين الحق ووضح الصواب
      والحمد لله ربِ العالمين

      تعليق


      • #18
        السلام عليكم

        مشاركتي هده ستكون عبارة عن وجهة نظري في موضوع صلب عيسى عليه السلام ادن,

        أقول إني أظن أن الوفاة هي جزء من الموت أو نوع من الموت فالله تعالى يتوفى الأنفس حين منامها وهدا لا يعني فقط حين نوم الجسد وإنما حين منام النفس أي حينما تكون مستعدة للخروج من الجسد سواء أثناء النوم أو الصلاة أو التأمل أو غير دلك فالله تعالى هو الذي يخرج النفس من الجسد حين منامها فيقبض إليه التي قضى عليها الموت وكل هدا بواسطة ملك يسمى ملك الموت الذي وكل بها مصداقا لقول الله تعالى ( قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ) فلكل نفس ملك خاص بها فهو يتوفاها حين منامها فيقبض الله التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى بصحبة ملك الموت إلى أجل مسمى أي إلى زمن من الأزمنة أو مكان من الأمكنة لتشاهد وترى وتتعلم وهده هي الأحلام أو الرؤى إن عقل عليها الإنسان . ادن فالموت أشكال وأنواع فالنفس قد تموت بقبضها وقد تذوق الموت بالخروج من الجسد فكل نفس ذائقة الموت . وقد يحسب الإنسان نفسه حي وهو ميت والله هو الذي يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي وأما إخراج الحي من الميت فتتجلى في معجزة عيسى عليه السلام في إحياء الموتى وهدا لا يعني أن عيسى عليه السلام كان بإمكانه إحياء الميت بعدما قضى على نفسه الموت فلا يمكن لأحد دلك ولو كان نبيا أو رسولا فالله وحده القادر على دلك. ادن فأظن أن المقصود من معجزة عيسى عليه السلام هو إخراج النفس الحية من الجسد الميت فالنفس حية لم يقض عليها الموت بعد وباستطاعتها أن تخرج من الجسد لترى وتشاهد وتتعلم وهدا أثناء موت الجسد أي ركوده وعدم حركته وانقطاع عمل حواسه وكان هدا بإمكان عيسى عليه السلام فقد كان يحل محل ملك الموت بالنسبة لكل إنسان . وأما إخراج الميت من الحي فهو الموت بعينه أي إخراج النفس الميتة من الجسد الحي ولا يكون هدا إلا بواسطة ملك الموت فيتم إخراج النفس الميتة فقد قضى عليها الموت من الجسد الحي الذي مازال يتحرك والحواس مازالت تعمل.

        أما بالنسبة للقتل فأقول إني أظن أن قتل النفس أي هلاك الجسد قد لا يؤدي إلى الموت وإنما إلى تذوق الموت مصداقا لقول الله تعالى ( ولا تحسبن الدين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) فالدين قتلوا في سبيل الله أحياء ولم يموتوا وإنما تذوقوا الموت فنفوسهم الآن ليست مقبوضة عند الله وإنما تنعم في ملكوت الله وتتجول في كونه بما في دلك الأرض التي نحن عليها . ومن هنا يظهر لنا سر الصليب فرغم أن الله هو الفعال لكل شيء لكنه جعل قوانين بها تسير الأمور . أقول إني أظن أن نتيجة القتل تختلف باختلاف طريقة القتل فأظن أن الدين كانوا يريدون قتل عيسى عليه السلام كانوا يعلمون علم اليقين بهده الأمور وكانوا يفهمون فهم العقول النيرة معنى الموت ومعنى الوفاة ومعنى القتل فقد كانوا يعلمون بأن القتل وهلاك الجسد لا يؤدي حتما إلى الموت إلا بطريقة واحدة لا سواها وهي صلب الجسد بطريقة محكمة لا مجال للخطأ فيها وهم أعلم وأدرى بها منا . فبصلب الجسد صلبا محكما تموت النفس ولا يبقى لها مجال للتنعم في ملكوت الله ولا الجولان في الكون ولا العودة إلى الأرض . لكن الله أعطاهم درسا واستدرجهم من حيث لا يحسبون فلم ينج الله تعالى رسوله من الصلب أي نجاة نفسه وبقائها حية ترزق عند الله وإنما أكثر من هدا فقد أنجاه من القتل أيضا أي أنجى جسده من الهلاك باستعمال الشبه الذي لم يكونوا يعلموا عنه شيئا فقد مكروا ومكر الله والله خير الماكرين فعيسى عليه السلام لم تنزل منه قطرة دم ولم يؤدى قط. فمادا وقع ادن وما معنى الشبه .

        أقول إني أظن أن ما وقع لعيسى عليه السلام هو بالضبط ما وقع لسليمان عليه السلام قال تعالى ( ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب ) فهدا الجسد هو نفسه سليمان أو هو نفس جسد سليمان فلكل إنسان جسدا يسمى شبه وهو شبه جسد الإنسان لا يستعمل إلا بأمر من الله وفي ظروف خاصة فليس للإنسان تحكم بدلك وهدا هو ما صلب على الصليب. ويبقى الآن أين هو عيسى عليه السلام وكيف سيكلم الناس كهلا .

        وشكرا على كل حال....



        تعليق

        يعمل...
        X