إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على : الجبال لا تثبت الأرض

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على : الجبال لا تثبت الأرض

    السلام عليكم ورحمة الله

    في إحدى الحوارات قال أحد النصارى

    " إن كانت الجبال أوتاد وتُثّبِت الأرض فكيف هي ثابتة رغم إزارة الكثير من الجبال عن وجهها بواسطة الإنسان .. لماذا لا تميد بنا الأرض ؟"

    الرد بعون الله
    لكي يتم الرد على هذا الكلام يجب أن نوضح حقائق علمية ونرى إن كانت الجبال أوتاد أو وبعدها سنجد الرد على تلك المقولة أعلاه .

    قال تعالى : ( أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا) سورة النبأ 6،7


    1- قال ابن الجوزي : ( وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا) للأرض لئلا تميد. (زاد المسير )
    2- وقال الزمخشري: ( وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا) أي : أرسيناها بالجبال كما يرس البيت بالأوتاد . (كتابه الكشاف )
    3- وقال القرطبي : ( وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا)أي : لتسكن ولا تتكفأ بأهلها.( الجامع لأحكام القرآن .)
    4- وقال أبو حيان : ( وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا) أي : ثبتنا الأرض بالجبال كما يثبت البيت بالأوتاد.( ] البحر المحيط )
    5- وقال الشوكاني: ( وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا) الأوتاد : جمع وتد أي جعلنا الجبال أوتاداً للأرض لتسكن ولا تتحرك كما يرس البيت بالأوتاد. (فتح القدير)

    فما هو الوتد ؟

    الوتد هو ما غُرِسََ في الحائِط أَو الأَرض للتثبيت , ويكون الغائب منه أضعاف ما ظهر . أي يكون منه جزء ظاهر على سطح الأرض ، ومعظمه غائر فيها ، ووظيفته التثبيت لغيره .



    فهل صدق القرآن في تشبيهه الجبال بالأوتاد ؟
    لنرى ذلك ..

    الجبال من الناحية العلمية
    إن جميع جبال الدنيا تمتد عميقاً في الغلاف الصخري للأرض، ويبلغ عمق هذه الجذور عشرات الكيلو مترات، ونجد أن عمق جذر الجبل يزيد على ارتفاعه فوق سطح الأرض بأكثر من عشرة أضعاف!!! وهذا ما نجده في الوتد. فالوتد من الناحية الهندسية وحتى يؤدي مهمته في التثبيت يجب أن يغوص في الأرض لعدة أضعاف الجزء البارز منه. فسبحان الذي سمى الجبال (أوتاداً) وهذا التشبيه أفضل تشبيه من الناحية العلمية.

    ثم إن جميع العلماء يؤكدون اليوم بأن الجبال لها أوتاد تمتد في الأرض وتغوص لعشرات الكيلو مترات وتعمل على توازنها

    يمكنكم مراجعة الرابط

    https://rst.gsfc.nasa.gov/Sect2/Sect2_1a.html

    وهنالك علم قائم بذاته يدرس هذا التوازن الأرضي. وهذه أحد الأبحاث التي تدرس في جامعة هواي للتوثيق ..


    https://honolulu.hawaii.edu/distance/.../program8.html


    "ولم تكتشف هذه الحقيقة إلا في النصف الأخير من القرن التاسع عشر عندما تقدم السيرجورج ايري بنظرية مفادها أن القشرة الأرضية لا تمثل أساساً مناسباً للجبال التي تعلوها، وافترض أن القشرة الأرضية وما عليها من جبال لا تمثل إلا جزءاً طافياً على بحر من الصخور الكثيفة المرنة ، وبالتالي فلا بد أن يكون للجبال جذور ممتدة داخل تلك المنطقة العالية الكثافة لضمان ثباتها واستقرارها.
    وقد أصبحت نظرية ايري حقيقة ملموسة مع تقدم المعرفة بتركيب الأرض الداخلي عن طريق القياسات الزلزالية، فقد أصبح معلوماً على وجه القطع أن للجبال جذوراً مغروسة في الأعماق ويمكن أن تصل إلى ما يعادل 15مرة من ارتفاعاتها فوق سطح الأرض، وأن للجبال دوراً كبيراً في إيقاف الحركة الأفقية الفجائية لصفائح طبقة الأرض الصخرية. هذا وقد بدأ فهم هذا الدور في إطار تكوينية الصفائح منذ أواخر الستينيات . "
    ( الفكرة الجيولوجية عن الجبال في القرآن / الدكتور زغلول النجار ص3 (بالإنجليزية) ، 1992 )





    وهنا أطرح السؤال : أليست الجبال أوتاداً ؟
    أخال القارئ يقول بلى
    وفي آية أخرى يقول الله تعالى (وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [النحل: 15].
    فتعلوا نرى ماذا قال العلم عن الجبال والتوازن الأرضي
    "التوازن الأرضي هو توازن لبنات القشرة الأرضية العائمة على الغلاف الصخري للأرض. الجبال تملك جذوراً تمتد إلى داخل الغلاف الصخري بهدف تأمين التوازن".

    ويمكن قراءة التفصيل في هذا البحث

    https://highered.mcgraw-hill.com/site...student_view0/

    ويعرف الدكتور زغلول الجبال في ضوء المعلومات الحديثة فيقول إن الجبال ما هي إلا قمم لكتل عظيمة من الصخور تطفو في طبقة أكثر كثافة كما تطفو جبال الجليد في الماء.

    إذا كان القرآن العظيم يستخدم تشبيهاً للجبال بالسفن التي ترسو في الماء، وإذا كان العلماء حديثاً يستخدمون تشبيهاً لتوازن الجبال كقطعة خشب تطفو على سطح الماء ويغوص منها جزء كبير لضمان توازن القطعة الخشبية، ويشبّهون توازن الجبل بتوازن هذه القطعة الخشبية في الماء، أي يستخدمون نفس التشبيه القرآني



    والسؤال الآن
    ماذا لو أزلنا من الجبل الجزء الخارج عن القشرة الأرضية ؟ هل سيؤثر في التوازن الأرضي ؟

    بالطبع لا

    فالذي يحفظ التوازن هو باقي هو جذر الجبل ( الوتد) وليس ظاهره
    ولتوضيح الفكرة بالفيديو يمكن زيارة الرابط

    https://www.arabi24.com/video.php?id=...20اوتادا

    والجدير بالذكر أن كثافة الجبال تختلف عن كثافة باقي القشرة الأرضية كما الثلج تختلف كثافته عن الماء فسبحان من شبه الجبال بالسفن الرواسي
    وأحب أن ألفت الانتباه إلى أمر مهم أستهله بتشبيه بسيط
    اذا كنت أجلس أمامك في الطائرة وهي طائرة في الجو هل ستراني ثابت أم متحرك ؟

    بالتأكيد ثابت وذلك لحركتك معي وهذا ما يحدث بالنسبة للإنسان والجبال فنرى الجبال نحسبها ثابتة على الرغم من انها تتحرك بحركة الكرة الأرضية ولكننا نراها ثابتة لأننا نتحرك معها بنفس السرعة ولننظر ماذا قال القرآن في ذلك ..

    (وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) سورة النمل الآية 88
    ولم يكن الأنسان يعلم هذه الحقيقة قبل القرن السابع عشر بعد ان وضع كيبلر نظريته التي كسرت نظريات الفلكيون القائلة بأن الأرض ثابتة في مركز الكون وأن الأجرام هي التي تدور حول الأرض ..


    ملاحظة
    الحقائق العلمية مقتبسة من عدة مواقع

    أسألكم الدعاء

  • #2
    أخى الحبيب أحمد ..

    بارك الله فيك ....

    بمجرد رؤيتى للموضوع إتضح لىّ مقصدك , وقد تأكدت بعدما تبيّنت .

    موفق بأذن الله ...
    مُناظّرة حَوْلَ الثَّالوْثَْ إنْتَهَتْ بِهْرُوبْ النَصْرَانْيْ
    ..
    https://www.kalemasawaa.com/vb/t18041.html
    .
    القرآن الكريم بين ثبوت الحفظ ودعاوى التحريف
    (دليل طالب العلم لبعض مباحث علوم القرآن لرد الشبهات)

    ..
    https://www.al-maktabeh.com/ar/play.php?catsmktba=1970
    ..
    .

    تعليق


    • #3
      وأحب أن أُضيف لردك القيّم :

      وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ" النمل 88.

      الحقيقة الأولى التي نستخلصها من هذه الآية هي أن الناظر إلى الجبال يظن أنها جامدة أي ساكنة لا تتحرك أبدا وهذه حقيقة لا ريب فيها أبدا فلا يمكن لأحد من البشر أن يحس بحركة الأرض ولا يمكن لهم كذلك قياس سرعتها بأي جهاز مهما بلغ تعقيد تركيبه.
      أما الحقيقة الثانية فهي التأكيد على أن الجبال ليست ساكنة بل هي متحركة لقوله تعالى "وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ" وهذه هي الحقيقة التي لم يتمكن البشر من اكتشافها إلا بعد مرور ما يقرب من ألف عام من ذكر القرآن الكريم لها. إن إختيار الجبال كمثال للتدليل على حركة الأرض هو اختيار في غاية الحكمة فلو راقب مشاهد حركة الأرض من على ظهر القمر أو من على ظهر مركبة فضائية فإن الجبال البارزة من سطح الأرض هي وحدها التي تكشف عن حركة الأرض حول محورها ففي غياب علامات واضحة على سطح الأرض فإنه من الصعب اكتشاف مثل هذه الحركة.
      ولكي يوضح الله سبحانه وتعالى للبشر كيف يمكن للشيء أن يبدو ساكنا في أعين الناظر له وهو في الحقيقة في حركة دائمة ضرب لهم مثلا في ظاهرة مماثلة وهي حركة السحاب في السماء.
      إن السحاب إذا ما كان متصلا ومتجانسا وليس على شكل قطع ويغطى مساحة واسعة من السماء فإنه من الصعب جدا على الناظر إليه أن يحس بحركته أبدا رغم أن الرياح تسوقه بسرعات عالية.
      وحتى في حالة السحاب الرقيق الذي تتخلله فتحات تنفذ من خلالها أشعة الشمس فإن الناظر إليه يرى الشمس تتحرك بسرعة عالية من خلفه بينما يبدو السحاب ساكنا لا يتحرك.
      ومما يؤكد على أن هذه الآية تتحدث عن ظاهرة تحدث في حياتنا الدنيا وليست في الآخرة كما يقول بعض المفسرين هو تعقيب الله سبحانه وتعالى عليها بقوله "صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ". فالله ليس بحاجة لأن يدلل على بديع صنعه في يوم تكون الجبال فيه كالعهن المنفوش والأرض غير الأرض والسموات غير السموات إلى غير ذلك من مشاهد يوم القيامة المختلفة. وسواء أكانت الآية تتحدث عن حال الجبال في الدنيا أم في الآخرة فإن تقريرها لمبدأ نسبية الحركة يبقى قائما وحتى لو كانت تصف حال الجبال في الآخرة فإن المبدأ الذي أوردته ينطبق تماما على حال الجبال في الدنيا كما أثبت ذلك العلماء.
      وحتى المثال الذي ضربه الله سبحانه وتعالى لتقريب معنى نسبية الحركة في حركة الجبال إلى أذهان البشر وهو حركة السحاب يؤكد على هذا المبدأ أيضا فإذا ما أراد شخصا أن يشرح لشخص آخر مبدأ نسبية الحركة فخير مثال يمكن أن يستشهد به هو حركة السحاب.

      جذور الجبال

      إن مصطلح "جذر الجبل" أصبح من المصطلحات العلمية الشائعة في كتب الجيولوجيا، لأن العلماء وجدوا أن لكل جبل جذر عميق يمتد في الأرض لعشرات الكيلومترات، وهذا ما حدثنا عنه القرآن بقوله تعالى: (أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا * وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا) [النبأ: 6-7]. فلم يقل القرآن (والجبال كالأوتاد) بل اعتبرها أوتاداً حقيقية، ولو تأملنا شكل أي جبل وطبيعة عمله، رأيناه يعمل عمل الوتد المثبت في الأرض.



      نقلاً عن موقع الإعجاز العلمى , وعبد الدائم الكحيل :

      المصدر :
      https://www.55a.net/firas/arabic/?pag...select_page=10

      https://www.kaheel7.com/modules.php?n...rticle&sid=583
      مُناظّرة حَوْلَ الثَّالوْثَْ إنْتَهَتْ بِهْرُوبْ النَصْرَانْيْ
      ..
      https://www.kalemasawaa.com/vb/t18041.html
      .
      القرآن الكريم بين ثبوت الحفظ ودعاوى التحريف
      (دليل طالب العلم لبعض مباحث علوم القرآن لرد الشبهات)

      ..
      https://www.al-maktabeh.com/ar/play.php?catsmktba=1970
      ..
      .

      تعليق


      • #4
        أهلاً أخي الحبيب صاعقة الصواعق

        مرور مشرف وإضافة قيمة جزاك الله خيراً

        حياك الله

        تعليق


        • #5
          ما شاء الله لا قوة إلا بالله ،،

          تفنيد رائع أستاذي الحبيب ..

          كعادتك دوما .. لا تبقي في قوس الرد منزعا ..

          بارك الله فيك وزادك من علمه وفضله ..

          ملحوظة هامشية : اشتقنا للبشارة أستاذي الحبيب ..
          قال الرافعي - رحمه الله - : (وهو دين يعلو بالقوة ويدعو إليها ويريد إخضاع الدنيا وحكم العالم ويستفرغ همَّه في ذلك، لا لإعزاز الأقوى وإذلال الأضعف، ولكن للارتفاع بالأضعف إلى الأقوى؛ وفرْقُ ما بين شريعته وشرائع القوة، أن هذه إنما هي قوة سيادة الطبيعة وتحكمها، أما هو فقوة سيادة الفضيلة وتغلبها؛ وتلك تعمل للتفريق وهو يعمل للمساواة؛ وسيادة الطبيعة وعملها للتفريق هما أساس العبودية، وغلبة الفضيلة وعملها للمساواة هما أعظم وسائل الحرية) [وحي القلم: 2/7].

          تعليق


          • #6
            جزاكم الله خيرا أخى الحبيب أحمد
            و حتى لو لم يكن من الثابت علميا أن الجبال تثبت الأرض كما يقول القرآن الكريم فليس هناك ما يؤكد أن تلك المعلومة خاطئة
            و نحن كمسلمين لا نشك فى كلام الله عز و جل
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مُسلِم مشاهدة المشاركة
              ما شاء الله لا قوة إلا بالله ،،

              تفنيد رائع أستاذي الحبيب ..

              كعادتك دوما .. لا تبقي في قوس الرد منزعا ..

              بارك الله فيك وزادك من علمه وفضله ..

              ملحوظة هامشية : اشتقنا للبشارة أستاذي الحبيب ..
              دعائك الأروع يا أخي الحبيب مسلم

              شرفني مرورك وأبشرك لن يطول غياب البشارة بعون الله أيام لا أكثر

              تعليق


              • #8
                و حتى لو لم يكن من الثابت علميا أن الجبال تثبت الأرض كما يقول القرآن الكريم فليس هناك ما يؤكد أن تلك المعلومة خاطئة
                و نحن كمسلمين لا نشك فى كلام الله عز و جل


                أحسنت يا عبد الرحمن أحسن الله إليك

                وإن كان العلم أكد ذلك فعلاً ولا ينكر ذلك إلا جاحد

                حياك الله أخي الحبيب

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
                  أخي ذو الفقار بارك الله فيك لكن الرابط الأول والرابع لايعملان بارك الله فيكم ياليت تراجع الرابط الأول والرابع .

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ذو الفقـار مشاهدة المشاركة


                    أحسنت يا عبد الرحمن أحسن الله إليك

                    وإن كان العلم أكد ذلك فعلاً ولا ينكر ذلك إلا جاحد

                    حياك الله أخي الحبيب
                    بالضبط
                    comparison of earthquake waves without topography and with mountainous topography



                    Snapshots of the absolute amplitude of three components of particle ground velocity at time t " 30 sec without topography and
                    with topography resulting from rupture propagation on the SAF in a homogeneous half-space. The color scale is saturated in this figure and in
                    all subsequent map-view figures to better highlight features. The red star denotes the epicenter. The contour lines in this figure and subsequent
                    figures show the topography. The amplitudes of the Rayleigh waves are decreased due to scattering by topography. The scattered
                    wavefronts can be seen in the right panels.

                    Effects of Large-Scale Surface Topography on Ground Motions,
                    as Demonstrated by a Study of the San Gabriel Mountains,
                    Los Angeles, California
                    by Shuo Ma*, Ralph J. Archuleta, and Morgan T. Page
                    المصدر:
                    https://bssa.geoscienceworld.org/cont.../2066.abstract
                    أين الذين هم الرجال إذا دعوا هبوا وإن دوى النفير أغاروا
                    يا مسلمون ومن سواكم للحمى إن كشرت عن نابها الأخطار
                    الله أكبر في الحياة نشيدنا نور على درب الكفاح ونار

                    تعليق

                    يعمل...
                    X