إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماجى بنت يسوع....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #76
    لانى مقتنعة بما انا علية ومرتاحة لية
    اعرف لية دين تانى عايش بدون سلام ورعب من الاخرة
    انا بشكر ربنا باللى انا علية
    وانة خلانى مسيحية ومنحنى الفدا والخلاص اللى مش هتعرف قيمتة غير اما تختبرة
    لو مسيحيتى كفر انا احب اموت كافرة
    وربنا يبينلك الحق فين

    بس ياريت
    تنقل كلامى للناس اللى تعبت وكلمتنى وبتبعتلى
    وتقولهم انى مش هتكلم فى منتدى

    لانى مش عاوزة اعرف غير دينى بس على الرغم انى بحترم الاسلام وبحب كل صفاتة




    ضيفتنا الفاضلة ماجى ....أقول لكِ

    لن يشعر أحد بكلامى هذا على الحقيقة إلا أنتِ......


    أيتها الفاضلة ...قفى مع نفسكِ.....وواجهى الصراع


    الذى يدور الأن بداخلك.....فأنا على عكس الإخوة


    تماماً .....فأنا أرى أن شعاع الإيمان قد تسرب إلى


    قلبك .....فصادف قلبك بفطرته هذا الدين


    الحق .....فحدث إضطراب فى قلبك وتملك الخوف


    منك لأنك نشأت فى أسرة مسيحية .....فحدث


    صراعاً فى قلبك ودار فيه حواراً ( بدأ كلام


    المسلمين يؤثر فى قلبى...ولو تماديت معهم


    سوف أقتنع باللإسلام كمن سبقونى.......وماذا


    أفعل وقتها .......هل أترك دينى الذى نشأت


    عليه........هل سأترك عائلتى......هل ...هل... )


    فأردتِ أن تقنعى نفسك أنك على الحق رغم


    الصراع الذى بداخلكِ فقولتِ ( لانى مقتنعة بما


    انا علية ومرتاحة لية )



    لكن الواقع غير ذلك بدليل قولك بعدها ( وتقولهم


    انى مش هتكلم فى منتدى ....لانى مش عاوزة


    اعرف غير دينى بس على الرغم انى بحترم


    الاسلام وبحب كل صفاتة ) فأنتِ فضلتِ أن


    تهربين من مواجهة الحق لأنك لا تستطيعى أن


    تواجهى صراعك الداخلى....الذى قادكِ لقولك


    ( والله العظيم انا حبيتهم جدا وبحب دخولى المنتدى...بس انا مش عاوزة اكون زى مارينا او جيسيس ماى كنج او غيرهم وغيرهم )


    لماذا ؟؟؟


    لماذا الهروب من الحقيقة ....إسألى من أسلموا


    قبلك...لماذا أسلموا...هل أجبرناهم على الدخول


    فى الإسلام....هل ضربناهم بالعصا لكى يدخلوا


    الإسلام.....لا...إنما كلام الله تعالى هو الذى يدخل

    فى القلب فيشع القلب بنور الإيمان...لأن الله

    تعالى هو خالق هذا القلب وهو أعلم بما

    يصلحه.....فكلام الله تعالى ينزل على خلق الله

    تعالى برداً وسلاماً....فليس كلامى ولا كلام أى

    بشر يستطيع أن ينير القلب ولا أن يحركه مثلما

    يفعل فيه كلام الله تعالى .....



    ضيفتنا الفاضلة ....إن كنتِ حقاً مقتنعة بدينك كما

    ذكرتِ ...فلماذا تهربين منا ؟؟؟


    على الأقل تعالى واقنعينا بما تقتنعين


    به.....ألستِ قد أحببتى أعضاء هذا المنتدى كما قولتِ ( والله العظيم انا حبيتهم

    جدا ) فهل الإنسان يهرب ممن يحبه....أم يجب


    عليه أن يدله على الطريق الصحيح.....


    إن كنتِ مقتنعة بدينكِ فأقنعينا .....وإن لم تكونى


    كذلك فواجهى الصراع الذى بداخلك وابحثى عن


    الحق أينما كان.


    وكما قلت لك لن يشعر أحد بكلامى هذا


    مثلك.......فإن لم يكن ما ذكرته لك قد حدث فى


    قلبك ولو للحظة.....فتعالى وكذبى كلامى


    هذا.....لكن بصدق .



    فى إنتظاركِ أيتها الفاضلة .
    التعديل الأخير تم بواسطة الراوى; الساعة 03-04-2009, 06:52.
    https://kalemasawaa.com/vb/index.php

    تعليق


    • #77

      ويا ريت يا عزيزتي ماجي أن توضحي لنا ما قلتيه هنا
      لو مسيحيتى كفر انا احب اموت كافرة

      وإن كنتِ مش عايزة تردي هنا أرسلي الرد للأستاذ محمد وهو سينقل ردكِ هذا هنا..
      يا عزيزتي أنا لا أكرهكِ ووالله الذي لا إله غيره أنا أتمنى لكِ الخير وأسأل الله لكِ الهداية قبل فوات الأوان..
      لكن ما قلتيه هنا هو كلام عظيم جدا جدا..
      ماذا تقصدين بأنكِ تحبين أن تموتي كافرة..
      الله سبحانه لا يحب الكفر ولا الكافرين ويبشرهم بالعذاب الأليم وأنتِ تقولين
      أنا أحب أموت كافرة!!!!!!!!!!!!
      ما هذا الكبر والعناد!!!
      هذا تكبر على الله يا ماجي!!


      اعذروني على تدخلي في الموضوع للمرة الرابعة يا إخوان..
      فهذا شىء ينرفز والله..من جد شىء ينرفز!!!

      تعليق


      • #78
        بسم الله الرحمن الرحيم

        وفقكم الله أخوتي لإفادتها بكل ما يجول بخاطرها من تساؤلات وما بشئ بعيد علي الله

        والله الموفق

        تعليق


        • #79
          أهلا بك أختنا الكريمة ...أرجو من الله سبحانه وتعالى أن يهديك لطريق الحق والخلاص الحقيقى فهو ولى ذلك وقادر عليه...

          اللهم اهدها فيمن هديت

          تعليق


          • #80

            بسم الله الرحمن الرحيم
            يقول صلى الله عليه وسلم
            إن لله تعالى مائة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام، فبها يتعاطفون، وبها يتراحمون، وبها تعطف الوحش على ولدها، وأخر تسعا وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة
            تأملى رحمة الله عز وجل بعباده لتعرفى كم هو رحيم يحب عباده ويريد لهم النجاة.
            نحن أيتها الفاضلة "ماجى" نعبد الله عز وجل خوفا من عذابه ورجاءا فى حبه وثوابه.
            الله سبحانه وتعالى حكيم ومن حكمته أن وضع ثوابا على فعل الخيرات وعقابا على اقتراف المنكرات.
            ليس من العقل أن يثيب الله الزانى على زناه ولكن لابد من وضع العقاب المناسب حتى يردع هذا الزانى.
            هل معنى ذلك أن الله لايحب عباده؟
            إن من محبته لهم أن وضع عقابا على الذنوب والكبائر حتى لايقترفونها وبذلك يدخلون الجنة.
            بفرض أن شخصا ما أراد أن يزنى فتذكر عقاب الله له فى الاخرة فامتنع عن الزنا...هل هذا العقاب وخوفه من الله شىء جيد أم سىء؟
            بالتأكيد شىء جيد.
            هناك من يعبد الله لأنه يبغى رضاه ومحبته كما تريدين وهناك من يعبد الله طمعا فى جنته وهناك من يعبد الله خوفا من عذابه ولكن لو أن شخصا لم يصل لمرتبة عبادة الله من أجل محبته ورضاه كيف سنقنعه وندفعه إذن فى هذا الوقت أن يعبد الله؟
            لابد أن يكون هناك دافع يدفعه ويحثه على عبادة الله مثل طلب جنته أو الخشية من عذابه.
            وبفرض أن الله قد ترك الناس بدون تخويف او زجر ,,فقط من أراد أن يعبد الله ويحبه فليحبه ومن أراد أن ينحرف ويحيد فله ذلك...إذن كيف سيرتدع شخص أراد أن يصبح قاتلا يقتل كل يوم هذا وذاك او كيف سيرتدع شخص اخر لم يمنعه كبر سن والديه من أن يؤذيهما قولا وفعلا!!
            لابد أن يكون هناك ثوابا وعقابا حتى يرتدع الناس عن فعل المنكرات ويقبلون على فعل الخيرات ...هذا الثواب والعقاب هو الجنة والنار فى الإسلام..هو رضا الله وسخصه.
            لنضرب مثلا ولله المثل الأعلى ..لنفترض أن والدا طلب من ولده أن يطيعه فهو والده وله حق عليه ثم طلب منه أن يذاكر دروسه ليتفوق فرفض الابن ذلك مع انه يحب أباه الذى رعاه ووفر له جميع احتياجاته..
            أحس الاب بأن ابنه قد يرسب فى الامتحان خاصة أنه كرر الطلب أكثر من مرة ولم ير ردا أو استجابة.
            فما كان من الأب إلا أن عرض على ابنه عرضا أن يكافئه على كل يوم مذاكرة بهدية متواضعة اخر اليوم كما أنه سيمنع عنه بعضا من مصروفه الشخصى إذا تكاسل أو أهمل.
            فوجد الابن انه ان امتنع عن المذاكرة فسوف يخسر الكثير ,,سوف يخسر حب والده له خاصة أنه قد فاض به كما أنه سيفقد تفوقه الذى اعتاد عليه بالإضافة إلى تلك الهدية المتواضعة فبدأ فى المذاكرة والجد حتى نجح بتفوق.
            انتهى.
            والسؤال..هل هذا الابن لم يكن يحب والده عندما طلب منه أن يستذكر دروسه
            الاجابة لا.
            إذن لم أهمل؟
            الاجابة لأنه كان كثير اللعب او يضيع وقته امام التلفاز او او..
            هل كان الاب يكره ابنه عندما فرض عليه العقاب المذكور؟
            الاجابة لا.
            إذن لم فعل ذلك؟
            الإجابة لأنه يحب ابنه ويريد له الخير.
            انتهى.
            بفرض أنه لايوجد عقابا على كبيرة مثل الزنا او الاغتصاب كيف سيكون المجتمع إذا انتشرت فيه هذه الافات؟
            اختلاط الانساب.
            كثرة الاطفال اللقطاء.
            انتشار الامراض.
            انهيار المجتمع.
            إذا لم يردع الراغبون فى الزنا حبهم لله عن زناهم ,أليس من الحكمة أن يكون هناك تخويفا ما حتى يرتدعوا؟

            تأملى- ياماجى- هذا الحديث القدسى عن رب العباد تبارك وتعالى..يقول الله عز وجل:
            اني والانس والجن في نبأ عظيم
            اخلق ويعبد غيري
            ارزق ويشكر سواي
            خيري الي العباد نازل
            وشرهم الي صاعد
            اتودد اليهم بالنعم
            وانا الغني عنهم
            ويتبغضون الي بالمعاصي
            وهم افقر مايكونون الي
            اهل ذكري اهل مجالستي
            فمن اراد ان يجالسني فليذكرني
            اهل طاعتي اهل محبتي
            اهل معصيتي لا اقنطهم من رحمتي
            ان تابوا فانا حبيبهم
            وانا ابوا فانا طبيبهم
            ابتليهم بالمعاصي لاطهرهم من المعايب
            من اتاني منهم تائبا تلقيته من بعيد
            ومن اعرض عني ناديته من قريب
            اقول له: اين تذهب؟ الك رب سواي؟
            الحسنة عندي بعشر امثالها وازيد
            والسيئة عندي بمثلها واعفو
            وعزتي وجلالي لو استغفروني منها لغفرت لهم

            اقرأى -بارك الله فيكى- بتمعن هذا الحديث القدسى أيضا..يقول الله عز وجل:
            يا عبادي.....
            اني حرمت الظلم علي نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا،
            يا عبادي
            كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم،
            يا عبادي
            كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم،
            يا عبادي
            كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم
            يا عبادي
            انكم تخطئون بالليل والنهار وأنا اغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم،
            يا عبادي
            انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني
            يا عبادي
            لو أن أولكم وآخركم وانسكم وجنكم كانوا علي أتقي قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا،
            يا عبادي
            لو أن أولكم وآخركم وانسكم وجنكم كانوا علي أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيء،
            يا عبادي
            لو أن أولكم وآخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر،
            يا عبادي
            انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه

            امعنى النظر والقلب -هداكى الله- فى هذا الحديث القدسى ..يقول عز من قال:
            يابن آدم إنك مادعوتنى ورجوتنى غفرت لك على ماكان منك ولاأبالى
            ,يابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتنى غفرت لك
            ,يابن آدم إنك لو أتيتنى بقراب الأرض "أى بقرب حجم الأرض" خطايا ثم لقيتنى لاتشرك بى شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة.

            الضيفة الفاضلة "ماجى"...
            الحق أحق أن يتبع ..ليس من الحكمة أن يخسر المرأ آخرته لأجل العند وفقط.
            لو مسيحيتك كفر تحبين أن تموتى كافرة ؟؟!!
            ماهذا المنطق؟
            ومن سينفعك إن مت على الكفر؟
            هل سينفعك يسوع يوم القيامة عندما تجدينه واقفا مثل بقية البشر ينتظر حساب الله عز وجل؟
            هل سينفعك أحد منا أو من غيرنا من البشر او من الجان؟
            لا والله.
            يقول الله تعالى
            "وَكُلٌهُمْ آتِيهِ يَومَ القِيَامَةِ فرْدا"
            "وَلَقَدْ جِئتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَولَ مَرٌةٍ"
            "وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا
            اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا.
            مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى
            وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً".
            صدقينى ياماجى لن ينفعك إلا نفسك وعملك إن خيرا فخير وإن شرا فشر ففكرى جيدا فالأمر ليس هينا ..نحن هنا نتحدث فى مسألة حياة أبدية إما فى نعيم مقيم وقرب من الله الذى تحبينه و
            إما خلود فى جهنم وغضب من الله الذى تحبينه فاختارى لنفسك طريق الحق إن ظهر لكى ولاتكابرى فتخسرى دنياكِ وآخرتكِ
            يقول الله عز وجل "لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ
            فاللهم ارض عنا واجعلنا من أهل النور ولاتجعلنا من أهل الظلمات.
            واهدنا واهد بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى أمين
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            التعديل الأخير تم بواسطة Drsalah_hanie; الساعة 04-04-2009, 18:16.
            sigpic
            مساجد الله منارات تهدى كل حائر باحث عن الراحة والطمأنينة الروحية والنفسية والجسدية.

            تعليق


            • #81
              اريد ان اسالك هل تحيبين المسيح ؟
              اذا اراد لك المسيح النجاة هل ترفيضنيها؟
              اذا قال لك المسيح انه عبد وانه بشر مثل باقي البشر
              هل تصدقينه ؟ ( ولقد قالها في الانجيل ) ( لا استطيع ان افعل من نفسي شيء) وكل البشر كذلك
              اذا قال لك المسيح ان محمد خاتم الانبياء والمرسلين ؟ ( ولقد قالها في الانجيل )
              (وأمّا المعزي الروح القدس الذي سيرسله الاب باسمي ، فهو يعلّمكم كل شيء ، ويذكّركم بكل ما قلته لكم)
              لدي سؤال اخر اذا كان المسيح ديانته الاسلام وبولس هو مؤسس المسحية بشكلها الحالي فماذا تختارين دين المسيح او دين بولس ؟
              عبادة الله الواحد الاحد ام عبادة العباد ؟
              اختاري ولكن بسرعة قبل ان يدركك الموت

              يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

              تعليق


              • #82
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                بارك الله فيكم اخواني واخواتي واعانكم الله دائما علي فعل الخير وانا حقيقي عندي اسأله كثيرة تدور برأسي ومتأكده ان كل من الاخوة في المنتدي ان شاء الله يردون علي كل اسئلتي
                انا كل يوم هاسأل سؤال حتي لا تختلط الاسئله مع بعضها ويكون في فرصه للأجابه عليها وطبعا انا ماعنديش شك انكم هاتتخلوا عن اسئلتي هذه لانها مش اول مرة اسأل والحمد لله دائما اقتنع بالاجابه واقنع من حولي سواء من المسلميين او المسحيين
                اسفه اني طولت اعذروني لاني بجد سعيده بالمنتدي جدا
                السؤال هو : هل يجوز ان يصلي مسلم في كنيسة ؟
                انا سمعت انه مش حرام وعايزة اتأكد من الكلام ده
                وجزاكم الله خيرا
                يا ابن أدم
                إنك ما دعـوتـني ورجوتـني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي
                يا ابن أدم
                لو بلغـت ذنـوبك عـنان السماء ، ثم استغـفـرتـني غـفـرت لك
                يا ابن أدم
                إنك لو اتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتـني لا تـشـرك بي شيئا لأتـيـتـك بقرابها مغـفـرة

                تعليق


                • #83
                  أختي الفاضلة ..

                  على حد علمي المنتدى ليس بجهة فتوى .. إليك بعض المواقع التي تفيدك فيما تريدين يمكنك الدخول وطرح أسئلتك :

                  الإسلام سؤال وجواب : https://www.islam-qa.com/ar

                  فرسان الحق : https://www.forsanelhaq.com/

                  تعليق


                  • #84
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    الفاضلة ماجى...
                    السلام على من اتبع الهدى
                    ارجو منكِ ان تقرأى هذه القصة بتمعن ياماجى ففيها الكثير من العبر وللأسف تحدث للكثيرين منكم وإن لم تسلكى سبيل الحق الذى أظهرناه لكِ فأخشى عليكِ أن تكونى أنتِ هذه القصة.

                    قصة عادل وماريان
                    عادل طفل مسيحي ذكي في التاسعة من عمره كان ذات يوم في طريق العودة مع أبيه من الكنيسة و في ذهنه تدور تساؤلات كثيرة فسأل والده في براءة

                    عادل:أبي لماذا يلبس القسيس ملابس سوداء؟

                    الأب: لكي يعرفه الناس !

                    هز عادل رأسه بطريقة توحي بعدم اقتناعه وبعد مسافة قصيرة سأل عادل اباه :أبي لماذا أراك تقبل الصليب كثيرا؟

                    أجاب الأب: لأن يسوع المسيح صلب عليه يا عادل

                    رد عادل في براءة الأطفال قائلا : لكنني أكره هذا الصليب

                    قال الأب وقد بدا عليه الضجر من أسئلة عادل: ولماذا تكرهه؟

                    أجاب عادل: لإن يسوع المسيح تعذب ومات عليه

                    الأب: لكنه مات من أجلك يا عادل!

                    عادل: من أجلي!! وكيف ذلك

                    الأب: لكي يكفر عنك خطيئة أبيك آدم حين أكل من الشجرة

                    عادل: وما دخلي بخطيئة أبي آدم ؟ هل أنا مسؤول عن خطايا جميع الناس الذين خلقهم الله؟

                    الأب هذا أمر ستفهمه عندما تكبر يا عادل

                    استمر عادل في طريقه للمنزل صامتا وهو يتمنى من داخله أن يأتي ذلك اليوم الذي يكبر فيه ويجد الإجابة عن جميع أسئلته

                    عادل كبر وكبرت الأسئلة في ذهنه وأصبح عمره خمس عشرة سنة. فكر عادل مرة في أن يناقش أمه لعله يجد إجابة شافية عندها

                    عادل: أمي إذا كان المسيح هو الذي خلقنا فمن الذي خلق المسيح؟

                    الأم: ولماذا تسأل هذا السؤال يا حبيبي ألا تعلم أن المسيح هو الخالق الذي خلق الكون كله؟

                    عادل : لكن المسيح يا أمي قد ولد من بطن أمه فمن الذي خلق السيدة العذراء؟

                    الأم : المسيح أيضا يا حبيبي

                    عادل: ولماذا دخل بطنها بعد أن خلقها ليولد كما يولد الأطفال؟ وكيف يمكن أن يكون لله الذي خلق الكون أمّا ؟

                    الأم : أنت تسأل عن أمور كثيرة يا عادل وسوف تعرف الإجابة عنها بمفردك عندما تكبر. من الأفضل لك الآن أن تراجع دروسك لإن موعد الامتحانات قد اقترب .

                    ترك عادل أمه ودخل غرفته لكي يراجع مادة الرياضيات وفي ذهنه سؤال كبير: هل سيأتي ذلك اليوم الذي يجد فيه إجابة شافية لجميع أسئلته؟؟



                    نجح عادل بتفوق في الثانوية العامة ودخل كلية الهندسة ولم ينس حلمه القديم فقد كانت الأسئلة تثور في ذهنه بين الحين والآخر و كان يقول في نفسه الآن لم أعد صغيرا ولا أبد أن أجد إجابة عن كل الأسئلة التي تدور في ذهني ولكن .. وآهٍ من لكن.. كانت مذاكرته لا تتيح له الوقت الكافي لكي يبحث عن إجابة شافية لكل هذه الأسئلة ... لكن سؤالا واحدا كان يؤرقه بشدة وهو ماذا لو مت الآن؟ هل سيحاسبني الله لأني لم أجتهد في الوصول للحقيقة كما أجتهد في المذاكرة؟ فكر عادل قليلا ووجد أن الإجابة المنطقية هي نعم لأن الدين هو أهم شيء في حياة الإنسان وأن المذاكرة ما هي إلا وسيلة وليست هدفا.. كان عادل يشعر في داخله أن المسيحية بها الكثير من التناقضات والأمور المبهمة .. لقد تحير عقله كثيرا كلما قرأ عن شخصية المسيح في الكتاب المقدس .. أهذا حقا هو الرب الذي خلق السماوات والأرض.. إن حديث الكتاب المقدس عن المسيح لا يختلف عن حديثه عن نبي من الأنبياء .. حتى كلام المسيح نفسه إنه يتحدث عن نفسه كما يتحدث أي بشر عادي ! لماذا لم يعترف لليهود صراحة أنه هو الله الذي يجب أن يعبدوه ؟ هل كان خائفا منهم ؟ لا .. إن الرب لا يخاف . فماذا إذن؟ كان عادل يشعر في قرارة نفسه أن دين المسلمين ليس به كل هذه المتناقضات. كل الأمور واضحة عندهم ..

                    كم يحسد زملاءه المسلمين في الدفعة أنهم لا يعانون مثل هذه الحيرة.. كان عادل يعرف الكثير منهم معرفة شخصية وبعضهم من المتدينين لكنه بدلا من أن يحاور أيا منهم ويستفهم منه عن الإسلام لعله يجد إجابة شافية عن أسئلته - وليته فعل - اتصل عادل بزميله جورج ودار بينهم هذا الحوار

                    عادل :كيف حالك يا جورج إني أريد أن أكلمك في موضوع مهم

                    جورج: وما هو يا عادل كلي آذان صاغية

                    عادل: جورج أخبرني بصراحة لماذا تؤمن أن المسيح هو الله؟

                    جورج ( متعجبا ) : وهل هذا سؤال يا عادل؟ هل عندك شك في هذا؟

                    عادل : أريد أن أسمع منك إجابة واضحة يا جورج وأرجو ألا تفهمني خطأ

                    جورج: لأن أبانا أخبرنا ذلك في الكنيسة منذ أن كنا صغارا و هذا ما تعلمناه في المدرسة و أبي و أمي وإخوتي كلهم...

                    قاطعه عادل قائلا: ولكننا الآن أصبحنا كبارا ولابد أن تصير لدينا قناعة ذاتية بأهم أمور الدين ولا يكفي أن نعتمد على ما قاله لنا الأب أو المدرس في المدرسة و...

                    جورج: ماذا دهاك يا عادل هل تتصل بي في هذه الساعة لكي نتحدث في هذه الأمور؟ ألا تعلم أن عندنا امتحان ميكانيكا غدا؟

                    عادل : لكن هذا الكلام أهم من الامتحان صدقني

                    جورج: ماذا تقول يا عادل إنني أريد أن أحصل على تقدير هذا العام لا ككل مرة .. هيا هيا أمامك العمر طويل بعد أن تتخرج من الكلية فكر واقتنع فيه كما تشاء هيا إنني أريد أن أراجع مسائل العام الماضي



                    أشفق عادل على جورج وأدرك أنه لن يشعر بما يشعر به مهما حدثه وأنهى معه المكالمة ثم انكب على مذاكرة الميكانيكا

                    مرت أعوام الدراسة على عادل سريعة و تخرج بتقدير جيد جدا ثم بدأ رحلة البحث عن عمل ولم يتعب كثيرا فقد وجد عملا بسهولة.

                    أحب عادل عمله الجديد و كان يظل فيه أكثر ساعات النهار وعندما يعود ليلا كان ينشغل في أمور متعددة حتى يحين ميعاد النوم فينام مبكرا لكي يذهب إلى عمله في الصباح وهكذا دواليك ...

                    وفي يوم بينما كان عادل مستلقيا على سريره يداعب النوم عينيه فكر في نفسه هل حقق أهدافه التي كان يخطط لها في صغره؟ لقد تخرج من كلية مرموقة بتقدير مرتفع ووجد عملا جيدا وها هو على مشارف الزواج... فكر عادل قليلا ووجد أن هدفا واحدا لم يتحقق إنه الاقتناع الكامل.. سأل عادل نفسه ماذا تنتظر؟ ألم تتخرج من الكلية ؟ ألم تستقر في وظيفتك ؟ ألم تتحرر من أغلب القيود التي كانت عليك وأصبحت قادرا على اتخاذ قرارك بنفسك ؟

                    ماذا تنتظر إذن؟ لماذا لا تحاول البحث عن الحقيقة التي تروي ظمأك الروحي وتشبع رغبتك في اليقين الكامل؟ كان عادل في قرارة نفسه يوقن أن الدين الحق إن لم يكن هو المسيحية فلا بد أن يكون هو الإسلام ولا ثالث لهما لما يعرفه عن الإسلام من خلال تعامله مع مسلمين ورؤيته لمناسك دينهم وتأثره بأخلاقهم . كم كانت نفسه تمتلئ بالإعجاب والانبهار كلما تذكر تلك الآيات من القرآن التي قرأها صدفة في أحد مواقع الانترنت . إنه يشعر أن هذا الأسلوب ليس بأسلوب بشر ولكنه صادر عن قوة عليا محيطة بكل شيء وتملك كل شيء!

                    فكر عادل أن يقوم من السرير لكي يبحث في الإنترنت عن المواقع الإسلامية الموجهة لغير المسلمين وتشرح أساسيات العقيدة الإسلامية وتخاطب المسيحيين أساسا - وليته فعل كما فعل الكثيرون !! - لكنه نظر إلى ساعته فوجدها اقتربت من الثانية عشرة وتذكر أنه على موعد هام في عمله في السابعة صباحا فقرر أن يؤجل هذا الأمر للغد حتى يتمكن للاستيقاظ باكرا.

                    جاء الغد وانشغل عادل بعمله كالمعتاد ثم رجع إلى البيت منهكا.. مر طيف الفكرة التي عزم عليها أمس على ذهنه لكنه وجد نفسه متعبا وقرر تأجيلها إلى اليوم التالي ..

                    مر يوم من بعد يوم وانشغل عادل في العمل أكثر وأكثر وكان عادل قد حاز رضى رؤسائه ووضعوا ثقتهم فيه حتى تم ترقيته إلى منصب أعلى في الشركة التي يعمل فيها وأصبحت مشاغله أكثر وصار يقضي في العمل أوقاتا أطول

                    لم تنقطع صلة عادل بالكنيسة طول هذه المدة فقد كان يذهب إليها يوم الأحد بطريقة روتينية و يؤدي الصلاة بلا روح دون أن يشعر أن لها أي تأثير على حياته.

                    مرت السنون على عادل وقد تزوج وأنجب وصار وضعه في العمل أفضل حتى صار في مركز إداري هام في الشركة ولما يتجاوز الخامسة والثلاثين بعد

                    كان حلمه القديم يراوده بين الحين والآخر لكنه لم يكن يتجاوز دائرة تفكيره .. كان يشعر بتأنيب في ضميره أنه قد بلغ ما بلغ ولما يبذل أي محاولة جادة في البحث عن الحقيقة لكنه كان يعلل نفسه كل مرة بأن العمر أمامه طويل و ما لا يدرك اليوم قد يدرك غدا...



                    مر عام يتلوه عام وانشغل عادل في دوامة الحياة وبينما كان في المصيف يوما وقد وقف على شاطئ البحر يفكر في عظمة خلق البحر لا يرى له نهاية سأل نفسه أيمكن لهذا البحر الهائل ذي الأمواج المتلاطمة أن يكون خالقه عاجزا أن يدفع عنه أذى البشر حين وضعوه على الصليب وناله من الأذى ما ناله؟ هل يكون خالق هذا الكيان العظيم هو من يقرأ عنه في الإنجيل أنه كان يأكل ويشرب وينام ؟! لماذا كان يشرب إذا كان بإمكانه خلق كل هذه الكمية من المياه ؟ ابتسم عادل في نفسه حين شعر بطرافة السؤال لكن لم يلبث أن صاح بأعماقه صوت طالما أخمده طول التسويف : أما آن لك يا عادل أن تبحث عن الحقيقة؟ أترى أن هذا الضمير الذي يؤنبك يكذب عليك ويخدعك ؟ هل خدعك ضميرك الذي تصغي له في عملك دائما مرة واحدة لكي يخدعك هذه المرة؟ لماذا تلتفت إليه في عملك بالشركة ولا تلتفت إليه في عقيدتك ؟ راودته سريعا فكرة أن يلبس ملابسه ويدخل أي انترنت كافيه ليبدأ رحلته إلى اليقين ويتعرف أكثر على الإسلام - وليته فعل ! - لكنه سرعان ما استثقل الفكرة ورأى أن ذلك قد يمنعه من الاستمتاع بالمصيف و كالعادة قرر أن يؤجل هذا الأمر حتى يعود إلى بلده لكي يكون بحثه أكثر جدية !!



                    رجع عادل إلى منزله و شغلته دوامة الحياة مرة أخرى و نسي ما عزم عليه من قبل و في يوم من الأيام بينما كان يقرأ الجريدة أخذت طفلته الصغيرة ماريان تلعب بين يديه ثم سألته فجأة في براءة قائلة: أبي من هو الإله الذي يعبده المسلمون ؟!

                    فوجئ عادل بسؤال كهذا أن يخرج من طفلة في مثل سنها وقد نسي أنه كان يسأل أسئلة مثلها حينما كان صغيرا مثلها واستطاع بصعوبة أن يخفي تعجبه من السؤال الذي أثار في نفسه كثيرا من الأشجان ووخزات الضمير.

                    فسألها : ولماذا تسألين هذا السؤال؟

                    الابنة في براءة: لأن لي صديقات مسلمات في المدرسة وهن طيبات جدا وأراهن يصلين صلاة جميلة وأريد أن أعرف هل سيدخلن النار؟

                    أُُسقط في يد عادل حينما سمع رد ابنته ولم يستطع أن يرد عليها لأنه نفسه لم يكن يعرف إجابة يقينية وتمنى كثيرا لو أنه عرف الإجابة لكنه للأسف لم يبذل أي محاولة جادة حتى الآن.

                    لم تلبث ماريان أن أردفت بسؤال آخر : أبي لقد رأيت يوما قسيسا يصلي لتمثال يسوع المسيح داخل الكنيسة ورأيت أمي تدعو أمام صورة المسيح فهل توجد تماثيل وصور مثل ذلك داخل مساجد المسلمين؟ وهل المسلمون يعبدون الله أم المسيح؟

                    لم يستطع عادل أن يخفي دهشته هذه المرة من أسئلة ابنته المتتابعة و خاصة سؤالها الأخير إلا أنه تمالك نفسه أخيرا فلم يكن يحب أن تفقد ابنته ثقتها فيه فأجابها بطريقة آلية: عندما تكبرين سوف تعرفين الإجابة عن جميع أسئلتك يا حبيبتي !

                    في هذه اللحظة كان عادل يعاني سيلا جارفا من وخزات الضمير وهو يشعر أنه خدع ابنته وتمنى في هذه اللحظة أن يعترف أمامها أنه لا يدري الإجابة وأنه يجب أن يبحثا سويا عن إجابة هذه الأسئلة من الآن - وليته فعل فالحقيقة هي أسمى ما يسعى إليه الإنسان - إلا أنه خاف أن تهتز صورته أمام ابنته فاستمر في قراءة الجريدة !!



                    مرت ستة أشهر على هذه الحادثة وأصيب عادل بمرض خطير وهو ما زال في الأربعين من عمره -وتدهورت حالته سريعا حتى لزم الفراش وأيقن الأطباء أن وفاته أصبحت وشيكة.

                    أصبحت زوجة عادل وابنته لا تفارقان فراشه وذات يوم وهن ينظرن إليه وهو يتألم ولا تملكان له شيئا لمحت ماريان كآبة عجيبة علت وجه أبيها وظلمة وعبوس لم تر مثلهم على وجه إنسان قط فامتلأ قلبها رعبا ثم سكنت أعضاء عادل إلى الأبد .. لقد مات عادل.. مات ولم تكفه أربعون سنة كاملة أن يتجرد فيها لمرة واحدة كي يبحث عن الحق ..



                    بكت ماريان كثيرا على أبيها ثم مرت عليها أعوام تلو أعوام و بينما كانت تذاكر دروسها الجامعية ذات مرة ثار في خاطرها طيف أبيها و تذكرت منظره قبل موته ثم فكرت هل يمكن أن يكون هذا حالها عندما تموت؟ وهل لهذا علاقة بأسئلتها الحائرة؟

                    توقفت ماريان عن المذاكرة وسرحت أفكارها في هذه الأسئلة الحائرة التي لم تعرف بعد إجابة شافية عنها ومر بفكرها أمور كثيرة تمثل مناطق مظلمة في ذهنها كالتثليث والأقانيم الثلاثة والخطيئة الموروثة والاعتراف والأسرار السبعة و...فكرت ماريان أن تبدأ فورا ببحث متجرد يشفي أنين روحها إلا أنها قررت تأجيل الفكرة حينما نظرت إلى ساعتها وتذكرت أن موعد المسلسل العربي قد حان - وليتها لم تفعل!!



                    والآن هل تريدين أن تكونى كعادل أوماريان؟

                    لاتسوفى او تترددى فى سلوك الحق اذا ظهر لكى ولاتيأسى أو تملى من البحث عنه إن غاب عنكى المهم هو اتباعه والهداية والتوفيق من الله قبل اى احد.
                    واعلمى ان الله يحب التوابين ويحب العائدين اليه.
                    ونحن لن نمل من دعوتكى الى الحق مهما طال ذلك فهذا حقكِ علينا.
                    sigpic
                    مساجد الله منارات تهدى كل حائر باحث عن الراحة والطمأنينة الروحية والنفسية والجسدية.

                    تعليق


                    • #85
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      الضيفة الكريمة ماجى..

                      أتسائل لماذا لم تشاركين الإخوة افكارهم وتساؤلاتهم معكِ

                      فهل ترينهم أعدائك واعداء دينك مثلما رأيتينى .؟

                      أم هل فضلتى أن تصمتى خيراً من أن تكلميهم بتلك العدائية والكراهية التى كلمتينى بها أخر مرة؟

                      يا استاذة ماجى الناس دى النهاردة بيسألوا عليكِ وبيحاولوا يتكلموا معاكِ مش بيحاولوا يجبروكِ على شئ

                      بس بكرة مش هيكونوا موجودين

                      أتمنى انك تقدرى تتغلبى على نفسك وتتكلمى معاهم افضل ما تموتى كافرة زى ما قولتِ سابقا

                      وفى الأول وفى الأخر ما حدش هنا هيجبرك على شئ ولا هيمسك لك العصا

                      كلنا بنتمنى لكِ الهداية

                      والهداية يا استاذة ماجى مش هتجيلك بظهور الرب يسوع ولا حد من قديسينية

                      مش هتيجى ابدا الهداية إلا لما تتحركى وتسألى وتتسألى وتفكرى

                      على كل حال اتمنى من الله لكِ الهداية واشكر الإخوة والأخوات على تواجدهم الدائم

                      اسأل الله العلى العظيم الذى هو اكبر من ان يتجسد وان يبصق فى وجهه وان يُضرب على قفاه
                      أسألة وهو العلى العظيم أن يجعلة فى اعمال حسناتكم وأن يرزقكم الصبر والحكمة على من أحب الكفر عن الإيمان

                      وأستغفر الله لى ولكم

                      بالمناسبة أختى الكريمة زهراء: لا تنتظرى اجابة من الضيفة الكريمة على لسانى. فقد انقطعت كل إتصالتى بالأستاذة ماجى الآن بعد أن رأتنى أشد اعدائها ولا يربطنا سوى هذا المنتدى الكريم الذى اتمنى ان يكون فيه الخير لها ولى ولكم

                      جزاكم الله جميعاً كل الخير وجعلكم منصفين لهذا الدين حتى اخر الأنفاس

                      رزقكم الله حُسن المعاش وحُسن الخاتمة

                      وإيانا

                      و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      أسألكـ بـ الله إستغفر الله لكـ ولى وللمُسلمين
                      ولا تنسى أنــ تذكُر الله

                      تعليق


                      • #86
                        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

                        وبعد

                        إن رد فعل الأخت الفاضلة ماجي يا إخوة يجعلني أستبشر والله بهدايتها عما قريب

                        فإن النساء يتميزن عن الرجال أنهن لا يرضين بالحلول الوسط ... ولا يعرفن اللون الرمادي ... ولا يستطعن العيش في قلق للأبد

                        وإن رد الفعل هذا شيء طبيعي منها ... لأن أباها في الكنيسة قد أفهمها أننا مجموعة من الشياطين نريد أن نصرفها عن دين الآباء ... وهي صدقته بالرغم من حسن معاملتنا لها وبالرغم من الكلام الجميل التي قالته في حقنا ... إلا أنها لن ترضى بالرمادي وسوف تريح نفسها بنفسها إن شاء الله تعالى

                        فأبشروا فإن الأخت لن تلبث إلا قليلا وسوف تعود إن شاء الله عز وجل ... فقط دعوها تمر بمرحلة ما قبل الحسم التي تمر بها كل الفتيات اللاتي اكتشفن ما لا تعلمه لهن الكنيسة عن النصرانية ... وسوف تقرر - إن شاء الله تعالى - أن مصيرها سيكون نابعا من قرار عقلها لا من عقل أي واحد غيرها ... فهي رشيدة عاقلة تستطيع تمييز الغث من السمين








                        أسأل الله عز وجل أن تكون الأخت من أهل صدر تلك الآية لا من الفئة الأخرى


                        سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                        تعليق


                        • #87
                          يارب يكون هكذا أخي الفاضل ليث ضاري
                          أسال الله لها الهداية و راحة البال
                          يشوع بن سيراخ به العجب العجاب

                          تعليق


                          • #88
                            بسم الله الرحمن الرحيم

                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            ولله الحمد أعتقد إن الضيفه الفاضله ماجي

                            سوف تظهر قريباً إن شاء الله

                            فأنا لم أسمع عن أي فتاه نصرانيه عرفت ما عرفته الضيفه الفاضله و قررت أن تستمر في هذا الدين

                            فحياء البنات الشريفات الفاضلات كالضيفه ماجي سوف يقف بينها و بين الكتاب المقدس ويمنعها من أن تصدق ما جاء به ( من كلام خادش وجارح لحياء أي بنت محترمه )

                            وكذلك فطنة وذكاء البنات سوف تمنعها من تصديق الأكاذيب التي يدعيها الأباء في الكنيسه من موت الرب لأجل البشر ( هذه إهانه لله و تعالى الله عما يصفون )

                            وكذلك إدراك البنات الذي يتوجه إلى الصدق دائما سيوجه الضيفه الفاضله إلى الحق وعندها نحن هنا كلنا للرد على أسئلتك و إن شاء الله العلي العظيم سوف تكون مقنعه لعقلك و قلبك و يقبلها حيائك

                            نحن في الإنتظار قريباً إن شاء الله

                            وللعلم أنا أدعوا الله ألا تكوني أول سيده أسمع عنها عرفت هذه الحقائق وقبلتها و قبلت أن توقف عقلها عن التفكير و قلبها عن الإدراك و قبلت أن تغير من حيائها لتقبل بعض كلام الكتاب المليئ بالافاظ الخادشه للحياء و تقتنع أن هذا كلام الرب و تردده بدون أي إحراج

                            كلنا ننتظر فلا تتأخري
                            التعديل الأخير تم بواسطة شعشاعي; الساعة 06-04-2009, 14:16.
                            قد تجدوا روابط الصور في موضوعاتي لا تعمل ولكن هذه الموضوعات يتم إصلاحها الأن و إن شاء الله ستعمل قريباً

                            فمبلغ العلمِ فيه أنه بشــــــرٌ ... وأنه خيرُ خلقِ الله كلهــــــمِ
                            --------------------------------

                            شبكة الرد على الأحمدية

                            قناة أخبار الإعجاز

                            منتديات الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية

                            فهرس مشروع القراءة المباشرة مع شرح الخطوات بالتفصيل لمن يرغب بالمشاركة

                            فهرس سلسلة الرد على الشبهات حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم

                            موقع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرءان و السنة

                            موقع الموسوعة العلمية للإعجاز العلمي في القرءان و السنة
                            --------------------------------

                            تعليق


                            • #89
                              جزاكم الله خيرا أخواني وأخواتي .....
                              وهدى الله الفاضلة ماجي الى الحق ....

                              أطيب الأمنيات للجميع من طارق ( نجم ثاقب ) .
                              الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                              ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                              لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                              اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                              اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                              اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                              ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                              فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                              تعليق


                              • #90
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                                إليكم اسئلة الأستاذة ماجى

                                ويشهد الله إنى ما أرسلتها إلا خشية أن أسأل عنها يوم الدين

                                ولعل يكون فيها الخير لها


                                Magy : انت طبعا بتؤمن بالقران
                                Magy : صح؟
                                Magy : اية رايك اثبتلك من القران نفسة ان المسيح هو الله
                                Magy : فى اية فى سورة معينة معرفش هيا اسمها اية
                                Magy : بتقول
                                Magy : انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمتة
                                Magy : والله هو نفسة الكلمة
                                Magy : ياريت تفسر مش هنا طبعا فى المنتدى لاننا اعداء ومش بنكلم بعض صح زى ما قولت؟
                                Magy : مش انا وانت اعداء بردو محمد
                                Magy : ؟
                                Magy : على فكرة
                                Magy : دى اول اية
                                Magy : دا فى تانى
                                Magy : بس فسر واحدة واحدة
                                Magy : مكتوب بالحرف فى القران
                                Magy : مصدقا بكلمة الله اى بعيسى ابن مريم
                                Magy : ام يحيى
                                Magy : ؟
                                Magy : ام يحيى تقول لمريم
                                Magy : انى اجد الذى فى بطنى يسجد للذى فى بطنك
                                Magy : والسجود كلنا عارفين انة لله وحدة
                                Magy: وكمان مفيش اتنين انبياء بيسجدوا لبعض
                                Magy : ياريت تفسير وشكرا
                                Magy : سؤال مهم
                                Magy : فى القران طبعا مفيش سجود الا لله وحدة
                                Magy : صح؟
                                Magy : مفيش اكيد اتنين بيختلفوا على كدا
                                Magy : ممكن بقى تفسرلى الاية دى
                                Magy : واذا قلنا للملائكة اسجودوا لادم فسجدوا
                                Magy : الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين
                                Magy : ازاى تامر الاية بالسجود لغير الله
                                Magy : ياريت تفسير


                                انتظرى الردود أستاذة ماجى

                                ولتعلمى أنى لست أعداء بل أنتِ ما جعلتينى عدواً لكِ وعملتينى كما يعامل الإنس الشياطين وكان واضحاً جدا مدى كراهيتك فى رسائلك الأخيرة المقتبسه من كتاب منيس عبد النور

                                فشكراً لكِ

                                الأن يا ضيفتنا الكريمة تأكدى لا يهمنى إلا سعادتك فى الدنيا والأخرة ولذلك
                                فقد أرسلت رسالتك هنا

                                ضيفتنا الفاضلة ماجى: ما رأيك أن أرشح لكِ أحد الإخوة لفتح صفحة خاصة بأسئلتك والرد عليها

                                فمن أداب الحوار ان تتحدثى وتعبرى عما داخلك من اسئلة وغيره

                                كما أنه ليس من أدب الحوار ان ترسلى أسئلتك دون أن يعرف الإخوة ما إنطباعك على الرد هل مقتنعه أم لستِ مقتنعه

                                ورغم إنى اعرفك جيدا وأعرف انك ما جئتِ إلا لتثبتِ الباطل الذى انتِ عليه

                                إلا إنى افعل ما أفعل لوجه الله تعالى وخشية منه

                                والأن

                                ضيفتنا الكريمة ما رأيك بترشيح أحد الإخوة أو الأخوات للرد على اسئلتك بهدوء ؟

                                أولا لكي تستفيدى من الردود

                                ثانيا حتى لا ليكون عليكِ حرج و يكون بداخلك اى نوع من الخوف فى الحديث

                                فما رأيك .؟

                                هل يمكنك أن تكتبى هنا نعم أو لا؟

                                أرجوكِ أن تردى هنا

                                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 08-04-2009, 11:03.
                                أسألكـ بـ الله إستغفر الله لكـ ولى وللمُسلمين
                                ولا تنسى أنــ تذكُر الله

                                تعليق

                                يعمل...
                                X