إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دعوة يومية إلى الله والنجاة النجاة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دعوة يومية إلى الله والنجاة النجاة






    التفكر



    قال سبحانه وتعالى

    ((إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ ))190 من سورة آل عمران


    ما هذا الكون البديع الصنع ؟ وما هذا العالم المحكم الترتيب ؟

    خلقٌ هائلٌ عجيب . وكونٌ عظيم مَهيب . شرق وغرب . ويابس ورطب . وأجاج وعذب .

    . وشموس وأقمار . ليل ونهار . وفلك دوار .ورياح وأمطار . وحبّ ونبات . وجمع وأشتات . وأحياء وأموات .

    وآيات في إثرهاآيات .



    نعم


    إذا طاف عقلك في الكائنات . ونظرك في الأرض والسماوات . رأيت على صفحاتها قدرة الله . وامتلئ قلبك بالإيمان بالله


    وانطلق لسانك بحق بلا إله إلاالله .



    . فسبحانه من إله عظيم .

    أوضح دلالته للمتفكرين . وأبدى شواهده للناظرين . وبين آياته للغافلين .
    وقطع عذرالمعاندين . وأدحض حجج الجاحدين .


    فتبارك الله أحسن الخالقين .



    وجزاكم الله كل خير

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


    سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

    تعليق


    • #3





      جزاك الله كل خير اخى الفاضل

      لمشاركتك الطيبة

      كل الشكر وكامل التقدير
      توقيع نضال 3


      توقيع نضال 3







      تعليق


      • #4







        آيات ودلائل للمتقين



        قال سبحانه وتعالى

        وفى الأرض آيات للموقنين* وفى أنفسكم أفلا تبصرون )) 20 -21 من سورة الذاريات




        نعم فى الأرض وما أقلت من سهول وجبال . وأنهار ووديان . وما عليها من زروع وثمار . وحدائق ونبات . وما فى جوفها من ماء عذب فرات وماء ملح أجاج . وما فيها من زيوت ومعادن . وأبخرة وغازات . وفى الأرض وحركاتها . و زلازلها وبراكينها . ودورانها ورياحها . وحرها وبردها . آيات ودلائل للمتقين . وفى أنفسكم وكذلك للمتقين . أليس فى نفسك وما فيها من معارف وعلوم . وغرائز وميول .
        أليس فى نفسك التى بين جنبيك وما فيها من حواس السمع والبصر والاحساس واللمس والذوق وما فيها من دورة للدم وأجهزة التنفس والبول والهضم والأفراز وباقى أجهزتك التى فيك أليست كل ذلك آيات لمن يعقلها ويدرك دلالتها . أفلا تبصرون ذلك بقلوبكم وتفقهون أن هذا كله لخالق قادر على البعث وإعادة الحياة . إن فى ذلك لآيات للمتقين . أما غير المتقين يدركون حقائق الأرض والنفس المادية فقط
        ولا يفقهون .


        وجزاكم الله كل خير

        .....

        شكرا جزيلا للأخ الفاضل / بن الإسلام والشكر موصول لأخى الفاضل /طالب علم وجزاكم الله خير

        تعليق


        • #5





          إستجيبوا لله وتمسكوا بمنهجه وإدعوه يستجب لكم

          قال تعالى

          (( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون )) الآية 186 من سورة البقرة


          إذا توالى الهم وتتابع الغم فلا فارج له إلا الله . وإذا جاءت النقمة أو حلت الفتنة فلا صارف لها إلا الله . وإذا عظمت الخطوب أو تزايدت الكروب فلا ملجأ إلا الله ..
          قال تعالى
          { ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين }


          هو المعوّل عليه في كل خطب . وهو الموثوق به في كل كرب .. فتضرعوا إلى الله واستمسكوا بمنهج الله والتجئوا إلى الله . علقوا به القلوب بأوبة صادقة . وإنابة مخلصة . والتجاء حقيقي لله .

          ولنردد من أعماق قلوبنا :
          { ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير } ينزاح الكرب والهم . ويزول الحزن والغم . ويقوى اليقين . ويعظم الإيمان . وتنقشع الغمة . وتعلو العزيمة والهمة .


          وبالدعاء ننتصر على الأعداء

          فمهما اجتمعوا . ومهما كثروا . ومهما عظموا . ومهما انتفخوا .. تمسكوا بمنهج الله وتوكلوا عليه وتضرعوا إليه بالدعاء والإستغاثة بصدق ويقين وخشوع .


          قال تعالى :
          { إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم ... } .

          يأتي المدد ويتنزل النصر من الله . فإجعلوا الثبات سكينة لنفوسكم . وليكن اليقين بالله سبحانه وتعالى وليس شيء غير ذلك . فما إنتصر المسلمون يوما بالكثرة العددية . ولا بوفرة القوة المادية . ولكن بما استطاعوا من القوة العسكرية . وقبل كل ذلك اللجوء إلى رب البرية . فكل شيء يستند فيه إلى غير الله فإنه إلى ضياع وخراب . وكل اعتماد وتوكل على غير الله فإنه إلى هزيمة وضياع . فتمسكوا بمنهج الله وتوكلوا عليه وتضرعوا إليه وإدعوه يستجب دعائكم وينصركم على عدوه وعدوكم .



          نسأل الله سبحانه وتعالى أن يفرج الكروب . وأن ينفس الهموم . وأن يزيح الغمة . وأن يرفع الفتنة . وأن يعلى الهمة . وأن يجعل لأهل الإيمان والإسلام مخرجاً ونصرا مؤزرا .


          وجزاكم الله خير

          تعليق


          • #6



            القلب السليم

            قال سبحانه وتعالى

            (يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم) من سورة الشعراء



            القلب السليم : هو قلب مملوء بالإيمان . مذلل و كامل باليقين . خالى من الحسد و الغل . و سليم من الرياء و الغش . عريا من الشر . مملوءا ومكسوا بالخير . قلب دائم الذكر . على النعماء شاكر . وفى البلاء صابر . يحيا بالموعظة . ميتا بالزهادة . متبصرا بذكر الموت . محبا للشهادة . قلب خالى ومطهرا من درن السيئات . عامرا ومحشوا بالحسنات . قلب على الطاعات حريص . وعن المحارم عفيف . قلب يحرص صاحبه على مداوته . يسقيه من نبع الإيمان . ويجلوه بذكر الرحمن . هذا هو القلب السليم الذى ينفع صاحبه فى يوم لا ينفع فيه مالا ولا بنون .


            أكثروا من ذكر الله تحيا وتطمئن وتسلم قلوبكم


            وجزاكم الله خير

            تعليق


            • #7
              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
              بارك الله فيك اخي
              اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول ويتبعون احسنه وترجمانه الفعل والبذل.
              جزاك الله خيرا.
              منتديات في خصاص الى دعمنا فلا نبخل عليها بعطائنا وبذلنا


              https://www.kalemasawaa.com/vb/


              https://www.islamswomen.net/vb/index.php


              https://versislam.01maroc.org/vb

              [glint]

              https://islamyatway.ahlamontada.net/forum.htm]

              تعليق


              • #8






                متاع الدنيا قليل والأخرة خير للمتقين



                قال سبحانه وتعالى


                (( قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى)) [النساء: 77].


                متاع الدنيا محدود و زائل . ونعيم الآخرة كبير وواسع و باق دائم . شباب الدنيا يزول بالمرض وبالهرم . والأخرة لا شيخوخة فيها ولا هرم . فمتاع الدنيا يتمتع به ويزول ، ونعيم الآخرة باق لا نفاذ له ويدوم .

                كل شىء فى الدنيا يتلاشى وينقضى . فالشباب يذوى ويذهب . والصحة والعافية تبدل هرماً ومرضاً . والأموال والأولاد يذهبون . وينتزع الإنسان من أهله وماله . أما الآخرة فلا رحيل، ولا فناء، ولا زوال بل الخلود.

                نعيم الأخرة كبير وجميل فقلوب أهل الجنة صافيه، وأقوالهم طيبة وأعمالهم صالحة . فلا تسمع في الجنة لاغية كلمة نابية تكدر الخاطر أو تعكر المزاج . أوتستثير الأعصاب . فالجنة خالية من باطل الأقوال والأعمال وسلمت من عيوب الكلام . (لا لغو فيها ولا تأثيم) [الطور: 23] .

                الجنة دار الطهر والنقاء والصفاء . خالية من الأوشاب والأكدار، هى دار التسليم والسلام (لا يسمعون فيها لغواً ولا تأثيماً * إلا قيلاً سلاماً سلاما) [الواقعة: 25-26].
                جنة خالية من شوائب الدنيا وكدرها، فطعام أهل الدنيا وشرابهم منه يتغوطون ويبولون وخمر الدنيا تذهب الصحة والعقول . والنساء فى الدنيا يحيضون .

                أما الجنة خالية من ذلك فأهلها لا يبولون ولا يتغوطون، ولا يبصقون ولا يتفلون، وخمر الجنة كما وصفها خالقها (بيضاء لذة للشاربين * لا فيها غولٌ ولا هم عنها ينزفون) [الصافات: 46-47] وماء الجنة لا يأسن، ولبنها لا يتغير طعمه (أنهار من ماء غير ءاسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه) [محمد: 15]،

                نساء أهل الجنة مطهرات من الحيض والنفاس وكل قاذورات كما قال - تعالى -: (ولهم فيها أزوج مطهرة) [البقرة: 25].

                نعم هى خير للمتقين


                قال سبحانه وتعالى

                "إن المتقين في جنات ونعيم * فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم * كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون * متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين * "والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين * وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون * يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم * ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون * وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون * قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين * فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم * إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم ))

                أسأل الله الكريم أن يجعلنى وإياكم من المتقين


                اللهم آمين


                وجزاكم الله خير

                ........

                شكرا جزيلا أختى الفاضلة : ayaaya وبارك الله فيك وجزاك الله كل خير

                تعليق


                • #9






                  الإيمان هو بالقلب واللسان وفى الأقوال والأفعال




                  قال سبحانه وتعالى

                  (( قالت الأعراب ءامنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ))
                  [الحجرات:14]

                  ليس الإيمان دعوى تردد باللسان . ولا خداع بالكلام :


                  الإيمان : هو اعتقاد سليم . وعمل صحيح . هوقول باللسان بعدل في القول . ووفاء بالعهد . ونطق بالحق . وسكوت عن الباطل .. وإنقياد لله وإقبال . أن يكون المرء عبدا لله . وليس عبدا لنفسه الأمارة بالسوء ولا عبدا لهواه . يتحرى الحلال . ويتورع عن الحرام . يعمل بالتنزيل . ويخاف من الجليل . ويكون صدوق اللسان . عاملا بالأحكام .وباذلا للإحسان . يحرص على طاعة الله ويجتنب ما نهى عنه الله .على الطاعات حريص . وعن المحرمات عفيف . فالإيمان يزيد بالطاعة . وينقص بالعصيان . هو أن يعبد الله بيقين كأنه يراه ويراقبه مراقبة من يخافه ويخشاه ويجاهد نفسه وهواه . فى الأقوال والأفعال . فى المظهر والمخبر . فى السر والعلانية .

                  أسأل الله الكريم أن يجعلنى وإياكم من أهل الطاعة والإيمان


                  وجزاكم الله خير

                  تعليق


                  • #10







                    لا تنشغلوا عن طاعة الله ورسوله والتزود للأخرة




                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    (ألهاكم التكاثر. حتى زرتم المقابر. كلا سوف تعلمون. ثم كلا سوف تعلمون. كلا لو تعلمون علم اليقين. لترون الجحيم. ثم لترونها عين اليقين. ثم لتسألن يومئذ عن النعيم.) سورة التكاثر


                    أخى
                    " وهل لك من مالك إلا ما تصدقت فأمضيت ؟ أو أكلت فأفنيت ؟ أو لبست فأبليت ؟ ".


                    أيها الناس
                    أين الذين جمعوا الأموال ولم يغنهم ما جمعوا ؟ أم كُلهم في القبور جُمعوا ؟ أين الذين قطعوا أيامهم في الشهوات وما شبعوا . أتراهم إليها رجعوا ؟ أين الذين غرتهم الدنيا ؟ خُذلوا والله وخُدعوا ؟ . أين الذين نُصبت حولهم شباك الغفلة حتى وقعوا . نزل بهم مفرق الجماعات فذلوا وخضعوا .
                    يا ليتهم تبصروا و أصغوا و سمعوا . يا ليتهم فهموا وعقلوا وعملوا . صاروا رهائن في التراب بلا عمل يُنجيهم . أو شفاعة تحميهم .

                    أيها الناس
                    لو تعلمون ما تجدونه في قبوركم ويوم بعثكم ونشوركم لما تشاغلتم بالأموال وتكاثرتم فيها. قسما ووعدا وحقا ستعلمون سوء مغبة لهوكم بالتكاثر مشغولين عن طاعة الله ورسوله . لترون الجحيم نعم الكل سيراها . المؤمن يراها وينجيه الله منها . و المشرك سيراها ويصلاها .


                    أيها الناس :
                    لا يلهيكم التكاثر عن طاعة الله وشكره وحسن عبادته إنظروا إلى القبور تريكم الأعمار المتفاوتة . وأن مآلكم إلى هذه الحفر الضيقة .

                    وإعلموا "إنه لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن علمه ماذا عمل به وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟

                    فلا تغرنكم الحياة الدنيا بأعراضها الزائلة وزخارفها الفانية . فمتاع الدنيا يتمتع به ويزول . ونعيم الآخرة باق لا نفاذ له ويدوم .

                    تعليق


                    • #11






                      أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون


                      قال سبحانه وتعالى


                      ((أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون * أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون * وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون * ))


                      الناس صنفان

                      صنف مؤمن طائع شاكر متذوق للذائذ الصالحين . وصنف فاسد فاسق عاصى أثيم . إتبع هوى النفس الأمارة بالسوء وخطوات الشيطان الرجيم .


                      جنات المأوى لصادق الإيمان لمن قال لا إله إلا الله لمن قالها وأدى حقها من طاعات وفرائض وواجبات وقربات . هى جنة ظلها ممــــدود ... لمن لا يتعدى الحدود . جنةعيشها مقــيم .. لمن على أوامر الله يستقيم .جنة بساتينها زاهرة .. جنة ماؤها مسكوب .. لمن بذكر الله أحيا القلوب .جنة قطوفها دانية .. لمن روحه لحب الله ورسوله و الصالحين دانية . جنةفيها قاصرات الطرف في الخيام .. لمن قصر طرفه عن الآثام . جنة فيها عينان تجريان .. لمن له اليوم عينان من خشية الله تجريان . جنة فيها من النعيم مالا عين رأت,ولا أذن سمعت, ولا خطر على قلب بشر .



                      أما المجرمين الفاسقين فلهم عذاب النيران . ولهم الذل والهوان .يقال لهم ((فَادْخُلُواْ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبّرِين )) الهاوية تجمعهم . والزبانية تقمعهم . في مضايقها يتجلجلون . وفي دركاتها يتحطمون . مقرنين في الأصفاد . سرابيلهم من قطران . وتغشى وجوههم النار. الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون . وبالنواصي والأقدام يؤخذون . وفي الحميم ثم في النار يسجرون.



                      نعم

                      هكذا قسم الله عباده إلى قسمين . طائع . وأثيم .


                      وجعل مآلهم إلى دارين

                      للطائع دار النعيم . وللفاسق دار الجحيم . فمنهم من عصمهم الله من الخطايا لإخلاصهم فكأنهم فى حصن حصين . ومنهم من قضى له لعصيانه ولإتباعه خطوات الشيطان الرجيم أن يبقى على الذنوب ويقيم .


                      أسأل الله الكريم لى ولكم صدق الإيمان


                      وجزاكم الله خير

                      تعليق

                      يعمل...
                      X