إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
كتاب أصناف المغرورين (جاهز للتحميل )
تقليص
X
-
- Jun 2005
- 2327
- 15-03-2009
- 20:07
كتاب أصناف المغرورين (جاهز للتحميل )
التعديل الأخير تم بواسطة نسيبة بنت كعب; الساعة 23-09-2005, 09:15.قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب
دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
( هنا دار الإفتاء)الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
مشاركة: كتاب أصناف المغرورين (جاهز للتحميل )
اخى احمد ,بارك الله فيك على نقل الكتاب ...ولكن اخى , لا يجب ان تنقل الوصلة المباشرة للكتاب .
فهذا اضاعة للجهد . حيث ان هذا الموقع ليس مجانى . وهناك عدد زيارات .
ولكما زاد , كلما شجع الاخوة على العمل .
انا اعرف تماما انك لم تكن تقصد , عمومآ بارك الله فيك . واثابك الجنة , وصلح نيتى وأياك .
واقتراح عليك اقتراح , ما رايك لو تعرض فى هذه الصفحة ..كل يوم صفحة من الكتاب !
الناس هتقرأه اكتر ..صدقنى .
فكر وأقولىمن اجمل المواضيع اللى كتبت فيها :
نبش القبور
وما عربية الزمن كتلك التى ربيت فى الخيام....اقصر نقاش حول اللغة العربية الفصحى واهميتها
"ما ينقصنا , هو تواضع عقلى اكثر ...وليس أناس يظنون انفسهم أنبياء او منصبين من عند الله كرسل من عنده". أظن انه سقراط ( هو اللى قالها , عندما وجد ان كل من يعرف كلمتين ظن نفسه مفكر ) .
وعجبى
-
- Mar 2005
- 3275
- الإسلام
- 04-12-2012
- 23:58
تعليق
-
- Jun 2005
- 2327
- 15-03-2009
- 20:07
مشاركة: كتاب أصناف المغرورين (جاهز للتحميل )
بارك الله فيك أخي بهاء وأختي نسيبة
لكل منا مشاغله ونظراً لضيق الوقت وضعت رابط التحميل للكتاب كما أرسل لي لكن الأخت نسيبة قامت بعمل اللازم جزاها الله خيراًقال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب
دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
( هنا دار الإفتاء)
تعليق

تعليق