إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

موقع مسيحى يضرب ديانته فى مقتل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • موقع مسيحى يضرب ديانته فى مقتل

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذه صورة لموقع نصرانى أراد التطاول على النبى- صلى الله عليه وسلم - ولكنّه وقع فى شر أعماله , إذ أنّه ضرب عقيدته فى مقتل دون أن يشعر !!!

    أترككم مع الصورة :







    إذا بولس ليس برسول من عند الله ... بل هو مجرد كذّاب أشِر .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    مُناظّرة حَوْلَ الثَّالوْثَْ إنْتَهَتْ بِهْرُوبْ النَصْرَانْيْ
    ..
    https://www.kalemasawaa.com/vb/t18041.html
    .
    القرآن الكريم بين ثبوت الحفظ ودعاوى التحريف
    (دليل طالب العلم لبعض مباحث علوم القرآن لرد الشبهات)

    ..
    https://www.al-maktabeh.com/ar/play.php?catsmktba=1970
    ..
    .

  • #2
    ثالثاً
    : بولس الرسول
    كما يرفض المحققون وسم النصارى لبولس بالرسول، فقد رفضوا كما أسلفنا قصة تجلي المسيح له، كما وجدوا في أقواله ما لا يصدر من نبي ورسول.

    فمن ذلك إساءته الأدب مع الله في قوله: "لأن جهالة الله أحكم من الناس، وضعف الله أقوى من الناس" (كورنثوس (1)1/25)، فلا يقبل أن يقال بأن لله ضعفاً أو جهالة من أحد، سواء كان رسولاً أو غير رسول، وصدور مثله عن الرسل محال، إذ هم أعرف الناس بربهم العليم القوي المتعال.
    ومثله يقول بولس: "لأن الروح يفحص كل شيء حتى أعماق الله" (كورنثوس (1) 2/10).
    ويقول مستحلاً المحرمات: "كل الأشياء تحل لي" (كورنثوس (1) 6/12).

    و هذا يتطابق مع ما جاء به من إلغائه الناموس واحتقاره ووصفه له بالعتق والشيخوخة، ومثل هذا الموقف لا يكون من الأنبياء والرسل الذي تأتي دعوتهم لتؤكد على طاعة الله وتدعو إلى السير وفق شريعته، يقول: " فإنه يصير إبطال الوصية السابقة ( التوراة وشرائعها) من أجل ضعفها وعدم نفعها، إذ الناموس لم يكمل شيئاً، ولكن يصير إدخال رجاء أفضل به نقترب إلى الله " ( عبرانيين 7/18 - 19).
    ويقول عن الناموس أيضاً: " وأما ما عتق وشاخ فهو قريب من الاضمحلال " ( عبرانيين 8/13 ) ويقول: " فإنه لو كان ذلك الأول بلا عيب لما طُلب موضع لثانٍ " ( عبرانيين 8/7 ).
    ويحكي بولس عن نفسه وضعفه أمام الشهوات بما لا يليق بأحوال الأنبياء، فيقول: "لست أعرف ما أنا أفعله، إذ لست أفعل ما أريد، بل ما أبغضه فإياه أفعل..لست أفعل الصالح الذي أريده، بل الشر الذي لست أريده فإياه أفعل.. أرى ناموساً آخر في أعضائي يحارب ناموس ذهني، ويسبيني إلى ناموس الخطية الكائن في أعضائي، ويحي أنا الإنسان الشقي" (رومية 7/15-24).

    وأما المعجزات المذكورة له في الرسائل (أعمال 14/3) (انظر قصة شفائه للمقعد في أعمال 14/8-1). وقصة إحيائه أفتيخوس في أعمال 20/9-12) فلا تصلح دليلاً على نبوته لقول المسيح محذراً: "انظروا لا يضلكم أحد، فإن كثيرين سيأتون باسمي قائلين: أنا هو المسيح، ويضلون كثيرين…و يقوم أنبياء كذبة كثيرون ويضلون كثيرين…سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة، ويعطون آيات عظيمة وعجائب، يضلون لو أمكن المختارين أيضاً" (متى 24/4-25)، فقد يكون بولس أحد هؤلاء الكذابين الذين يعطون الآيات والعجائب، التي تضل حتى المختارين من التلاميذ.

    كما أن الأعاجيب - وكما سبق - لا تصلح أكثر من دليل على الإيمان فحسب، إذ كل مؤمن – حسب الإنجيل- يستطيع أن يأتي بإحياء الموتى وشفاء المرضى، فقد نقل متى عن المسيح قوله: "فالحق الحق أقول لكم: لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا إلى هناك فينتقل ولا يكون شيء غير ممكن لديكم" (متى 17/20). وقال: "الحق أقول لكم: من يؤمن بي فالأعمال التي أنا أعملها يعملها هو أيضاً ويعمل أعظم منها" (يوحنا 14/12).

    ويقول يوحنا محذراً من الأنبياء الكذبة: "قد صار الآن أضداد المسيح، منا خرجوا، لكنهم لم يكونوا منا، لأنهم لو كانوا منا لبقوا معنا…من هو الكذاب إلا الذي ينكر أن يسوع هو المسيح، هذا هو ضد المسيح…احذروا الذين يضلونكم" (يوحنا (1)2/22).

    وقد حذر بطرس أيضاً فقال: "كان أيضاً في الشعب أنبياء كذبة، كما سيكون فيكم أيضاً معلمون كذبة، الذين يدسون بدع هلاك…" (بطرس (2) 2/1-3).

    وهكذا كما قال المسيح عن هؤلاء المبطلين : "من ثمارهم تعرفونهم" (متى 7/5-23)، فقد كانت ثمار بولس بدع الهلاك التي أدخلها في المسيحية: ألوهية المسيح، الصلب والفداء، عالمية النصرانية، إلغاء الشريعة.
    sigpic

    تعليق


    • #3


      بارك الله فيك أخي الحبيب صاعقة الإسلام ..

      وإذا قالوا أن بولس كان رسولا للمسيح كباقي الرسل الآخرين .. أفليس المسيح هو الله - في زعهمهم - ؟ أولم يكتب بولس رسائله وهو مساق من الروح القدس ؟

      ماذا يقول يوحنا عن الأنبياء الكذبة ( أضداد المسيح ) :

      [ يوحنا الأولى 2: 22 من هو الكذاب الا الذي ينكر ان يسوع هو المسيح . هذا هو ضد المسيح الذي ينكر الآب والابن. ][SVD]


      إذن فالأنبياء الكذبة هم الذين ينكرون أن يسوع كان هو المسيح وليس من ينكرون أن يسوع كان إلها ( إن كان أصلا يسوع قال أنه إله ! ).
      التعديل الأخير تم بواسطة إدريسي; الساعة 10-03-2009, 22:49.

      تعليق


      • #4
        إذا بولس ليس برسول من عند الله ... بل هو مجرد كذّاب أشِر .
        هوه في حد لسه عنده شك في الكلام ده يا أخ صاعقة؟
        أعتقد أن من يعتقد غير ذلك يبقى من كوكب آخر
        جزاك الله خيراً
        صلوا على رسول الله

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا أخي الكريم موضوع ممتاز
          sigpic

          تعليق

          يعمل...
          X