إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة سليمان بين القرآن والكتاب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة سليمان بين القرآن والكتاب

    بسم الله الرحمن الرحيم


    هل قصة سليمان في القرآن حقيقة تاريخية؟ أم هي مجرد حكايات ذكرت في كتب أساطير قديمة؟ ما هي أهم الفروقات بين قصة سليمان في الكتاب المقدس وقصة سليمان في القرآن؟ هل سليمان كان يعرف لغة الطير؟ هل كان له خدم من الجن؟ وهل الطيور كانت تشكل جزءا أساسيا من جيشه؟ وما علاقته بملكة سبإ؟ وما قصته مع النمل؟

    دعونا أولاً نتكلم عن ملك سليمان ، وهل هو ملك على الأرض ام انها محدودة بحسب ميراثه كرسي أبيه وحسب الرسالة التي أرسله الله لها ؟

    فارق كبير عندما نتحدث عن مُلْك سليمان و دولة سليمان ... فمملكة سليمان تسع الأرض كلها ، فليس هذا يعني بأنه ملك الأرض وكل الدول تحت رعايته ، بل المقصود بأن المعجزات التي أنعم الله عليه بها كانت من جنس مكونات الكون ،فكل ملك من ملوك الدنيا جنوده من الإنس، أما سليمان فجنوده من الإنس والجن والطير، وكل ملك من ملوك الدنيا له مراكب تحمله أينما أراد من دواب وسيارات وطائرات، أما سليمان عليه السلام فكانت الريح مسخَّرة له بأمر الله تحمله حيث شاء وكيف شاء، تقطع في ساعات ما تقطعه الريح المعهودة في شهر، ولا تحتاج إلى صيانة أو وقود أو طعام .

    قد بلغت مملكة سليمان مبلغًا عظيمًا من التقدم المادي، فقد هيأ الله مادة الصناعة، وسخَّر له الصنَّاع المهرة من الشياطين وسخَّر له من الشياطين كل (بناء) يقوم بأعمال البناء في البرّ، و(غواص) يغوص في البحر يستخرج كنوزه وأسراره، فهل أتيح لملك من ملوك الأرض ما أتيح لسليمان من تسخير الجن والشياطين، والمردة منهم بهذه الصورة؟ حتى صنعوا له ما يشاء من قصور فخمة وقدور ضخمة وتماثيل حسنة .


    وخلاصة القول: فقد بلغت مملكة سليمان من القوة المادية مبلغًا عظيمًا.

    أما دولة سليمان : فسليمان نبي الله وليس حكيم أو ملك فقط كما تزعم المسيحية أو اليهودية .

    قال الله تعالى: {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ}

    أي: ورثه في النبوة والملك ... أي أن دولة سليمان كانت حكمه على بني اسرائيل .. والله عز وجل لم يُرسل رسول أو نبي إلا لأمم معينة وليست للبشرية أجمع ولكن رسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كانت للبشرية اجمع ....... فلا يصح ان يقال بأن سليمان كل ملكاً على الكون بكل ما فيه من بلاد وشعوب وخيرات لأن في عهد سليمان كان هناك امم وثنية كثيرة ولم نقرأ أو نسمع بأن سليمان حارب الوثنية من المحيط إلى الخليج ! .

    لذلك وجدنا الهدهد يأتي بنبأ لسليمان لكونه نبي حيث أشار بأن هناك ملكة تسجد للشمس والقرآن لم يذكر بأن الهدهد كان يبحث عن مملكة ليست خاضعة لسليمان كما إدعى الترجوم الثاني لاستير بقول ديك الغابة : طرت كاشفاً كل العالم متسائلاً : هل هناك من بلاد أو مملكة غير خاضعت لسيدي الملك ........ وهذا يؤكد بان كاتب هذا الترجوم يتحدث من ناحية أن سليمان كان ملك على الكون بكل بلاده وممالكه وليس بكونه نبي .. وهذا غير موجود بالقرآن .

    وقول {وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ}

    أي: من كل ما يحتاج الملك إليه من العدد والآلات، والجنود، والجيوش، والجماعات من الجن، والإنس، والطيور والوحوش، والشياطين السارحات، والعلوم والفهوم، والتعبير عن ضمائر المخلوقات، من الناطقات والصامتات.

    وتأكيد لما تم ذكره : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ الله عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَمَّا فَرَغَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ مِنْ بِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَأَلَ اللَّهَ ثَلَاثًا: حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَهُ، وَمُلْكًا لَا يَنْبَغِي لَأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ، وَأَلَّا يَأْتِيَ هَذَا الْمَسْجِدَ أَحَدٌ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ فِيهِ إِلَّا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ" فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَمَّا اثْنَتَانِ فَقَدْ أُعْطِيَهُمَا وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أُعْطِيَ الثَّالِثَةَ". أخرجه أحمد (2/176 ، رقم 6644) ، والنسائي (2/34 ، رقم 693) ، قال الحافظ فى الفتح (6/408) : رواه النسائى بإسناد صحيح. وابن ماجه (1/452 ، رقم 1408) والحكيم (1/370) وابن حبان (14/330 ، رقم 6420) ، والحاكم (1/84 ، رقم 83) ، والبيهقي فى شعب الإيمان (3/494 ، رقم 4175) . وأخرجه أيضًا : ابن خزيمة (2/288 ، رقم 1334) ، والديلمي (1/224 ، رقم 860) ، وصححه الألباني في " التعليق الرغيب" ( 2 / 137 ). قال العلامة السندي في "شرح سنن ابن ماجه": ( حُكْمًا يُصَادِف حُكْمه ) أَيْ يُوَافِق حُكْم اللَّه وَالْمُرَاد التَّوْفِيق لِلصَّوَابِ فِي الِاجْتِهَاد وَفَصْل الْخُصُومَات بَيْن النَّاس.

    إذن سُليمان ما كانت دولته هي الكون أجمع أو معنى اخر نقول أن سليمان لم يكن ملكاً على الكون كله .


    يتبع :-



    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  • #2


    في احد القنوات الفضائية التي تعمل تحت مخطط التنصير جاء أحد البرامج التي يطلق عليها سؤال جريء والذي يقدم شخص اسمه رشيد والذي يقول الله جل وعلا في امثاله :- {ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو الد الخصام} .

    يستضيف البرنامج شخص اسمه دكتور رأفت عماري .. وهذا الحماري (اقصد العماري) تكلم عن موضوع اسمه : قصة سليمان بين القرآن و الكتاب المقدس ، أو الملك سليمان بين التوراة والقرآن ، أو سليمان عليه السلام بين خبر العهد القديم ونبأ القرآن الكريم .


    أولاً وقبل الدخول ودحض هذه الأكاذيب نقول :-

    المعلوم للجميع بأن الوحي في المسيحية لا هو إنزال ولا وإملاء أو نقلاً حرفياً من الوحي بل يؤمنوا بخرافة محتواها أن الروح القدس يوحي لهم في عقول الرسل والأنبياء فيعبرون بكلامهم عن المعاني التي يريد الله أن يبلغها للناس ..... فلا توجد قاعدة أو دليل قاطع يؤكد بأن الأفكار التي دخلت في عقل هذا الشخص هي وحي سماوي وليس وحي شيطاني ... وفي كلتا الحالتين نجد أن مفهوم الوحي يؤكد بأنه كلام العهدين بشري مائة بالمائة لأنه ليس منقولا نقلاً حرفياً من الوحي .

    قال القس أنطونيوس فكري حول كاتب سفر صموئيل الأول والثاني : غالباً من ناحية التسلسل الزمني ياتي هذا الإصحاح (أي السابع) بعد الإصحاح الثامن الذي فيه نجد عدة حروب بعدها أراحة الرب من كل الجهات . لكن كاتب هذا الإصحاح لم يراعي التسلسل الزمني .





    ألا يكفي هذا لإثبات أن رب البايبل أخطا عندما اعطى الأنبياء حرية الكتابة بأفكارهم التافهة التي كشفت عن غباء مستفحل بعقولهم ؟

    فلو اخذنا داود مثال سنجد بأن روح الرب حلت على داود {1صم 16:13} وفي حلول روح الرب عليه يزني داود بجارته بثشبع بنت اليعام امرأة اوريا الحثّي {2صموئيل11} ويخطط لقتل زوجها فقتله ، وفي نفس الوقت كان يكتب المزامير .. فكيف يمكن أن نفرق بين حلول روح الرب وحلول روح الشيطان في آن واحد ؟ وكأننا نشاهد فيلم في صالة سينما ، فروح الرب تحل من 3إلى 6 وروح الشيطان تحل من 6 إلى 9 .... كما أن {يشوع بن سيراخ 47:24} والذي كتب عام 180 قبل الميلاد أي بعد كتابة المزامير بمئات السنيين أشار بأن الله لم يغفر لداود ولن تُقبل توبته .

    كما أن كتاب الكنيسة بعهديه أكدوا بما لا يدع مجال للشك بأن الرب يرسل الضلال للأنبياء .

    2 تسالونيكى2
    11 ولأجل هذا سيرسل إليهم الله عمل الضلال ، حتى يصدقوا الكذب

    ويعلن هذا الكتاب بأن الله (حاشا لله) يضلل الكفار لكي يتمكن من إدانتهم .

    فهذه الفقرات تُشير إلى أن أي كلمة من كلمات الرب لا يمكن إثبات صدقها طالما انه يرسل عمل الضلال .. لذلك إن كل الإيمان بالكتاب المدعو مقدس أنه كلمة الله فهذا يعني انه كتاب غير صادق ويحمل من الضلال ما يكفي لتضليل الناس .

    فلقد وصل الأمر إلى أن فرائض العبادة أصبحت كاذبة

    حزقيال 20
    25 وأعطيتهم أيضا فرائض غير صالحة ، وأحكاما لا يحيون بها

    فكيف يمكن للكنيسة أو المعابد اليهودية تتأكد بأن مضمون كتابها المقدس أو الطقوس أو الفرائض العبادية التي يتبعونها هي صالحة على الرغم أن العهدين اثبتوا بأن الرب يعطي فرائض غير صالحة وأحكام باطلة ؟


    كما أن جميع الدوائر المسيحية وكذا قاموس الكتاب المقدس قال : بأنه لا وجود للمخطوطات الأصلية التي كتبها الرسل والأنبياء ولكن المخطوطات التي تحت أيدينا هو منسوحه من الأصول ولكن [مع أن النساخ قد اعتنوا بهذه النسخ اعتناءً عظيماً فقد كان لا بد من تسرب بعض السهوات الإملائية الطفيفة جداً إليها ، بسبب عدم كمال الإنسان الذي يقوم بالنسخ] .

    كما أن الحقيقة الغائبة هي أن الكتب الحالية هي التي تتحكم في المخطوطات المكتشفة وليست المخطوطات هي التي تتحكم في الكتب الحالية .. ومثال لذلك أنه تم اكتشاف مخطوطات لسفر تكوين ولكنها مختلفة عن المضمون الحالي ولكنها متفقة معه في الإسم فقط .. فلم يجد رجال اليهود والكنيسة إلا انهم لقبوه باسم (تكوين ابو كريفا) .

    وحيث أن الكتابات التي وجدت في الكهوف تثبت بما لا يدع مجال للشك ان الكتاب المقدس الذي استعمله اهل قمران احتوى كتبا اكثر من كتب اليهود والمسيحيون الحاليون وبالتالي لا يمكن الحديث عن امانة نقل الكتاب المقدس ..فالامين لا يزيد كتبا والاْمين لا ينقصها ، فان كل ما كان مع اهل قمران هو الصحيح وبالتالي تم تحريف العهدين عبر تحريف و الغاء عدد من الكتب او ان قوم قمران محرفون ومزورون والمزور والمحرف لا تقبل شهادته في المحاكم .... فكيف اعترفت الكنائس بجزء من هذه الكتب وأنكرت جزء أخر ؟ إذن المخطوطات لا تتحكم في كتاب الكنيسة بل الكتاب هو الذي يتحكم في صحة المخطوطة حتى ولو كانت المخطوطة هي الأصح .

    ولو نظرنا لسفر استير الحالي لوجدنا حرب كلامية فاضح تكشف حجم التحريف والتدليس الواقع في هذا الكتاب المطلق عليه مقدس وكذا الخلافات بين الطوائف المسيحية في عدد الإصحاحات والأكاذيب التي تطلقها الطائف الأرثوذكسية مدعية بالكذب (أتحداها) بإيمان الكاثوليك به ورفضهما تعاليم البروتستانت.


    فقال الأرثوذكس: سفر أستير مكون من سته عشر أصحاحاً ، ولكن بحسب طبعة البروتستانت يتكون من عشرة أصحاحات آخرها وهو الأصحاح العاشر يضم ثلاثة أعداد فقط. .

    وقالوا أن هناك تتمة تعتقد الكنيستان الارثوذكسية والكاثوليكية فى صحتها وقانونيتها رغم رفض البروتستانت له...

    ولكن بالبحث عن ما تؤمن به الطائفة الكاثوليكية وجدنا انها لا تعترف إلا بعشرة اصحاحات فقط علماً بأن أخر اصحاح يحمل ثلاثة فقرات فقط مثل البروتستانت .

    فما وجدنا إلا اكاذيب تفتعلها الأرثوذكس لتضليل اتباعهم .

    والأغرب من هذا وذاك أن شخصيات الحدوتة (سفر استير) هي شخصيات ألهة وثنية:

    * فأستير (هي أشتار آلهه البابلين)

    * مردخاى (هو مردوخ الإله البابلى)

    * هامان (هو اسم الإلة العيلامى همان)

    فأسماء الشخصيات الرئيسية فى السفر ترجع إلى أصول بابلية أو عيلامية لا يعطى للسفر قيمه تاريخية دقيقة ويثبت أن الوثنية تغلغلت بالمسيحية من خلال الأسفار .

    والفاجعة الأخرى هي أنه تم اكتشاف سفراً آخر وهو سفر المكابيين الثانى أقتبس من سفر إستير وهذا يدل على عدم صحة سفر المكابيين لأنه منسوخ من سفر باطل كما أوضحنا عاليه على لسان الطوائف المسيحية .

    والمعلوم لدى اليهود أن سفر استير يحتوي على تسعة إصحاحات كاملة ومضاف عليهم الإصحاح العاشر بثلاثة فقرات فقط ولا يخضع تحت كتاب سماوي بل تم قيده ضمن ما يُسمى (كتوبيم) أي الكتب وهو أدنى مستويات الثقافة عند اليهود .

    فالجزء الغير معترف به من سفر أستير يقع تحت الأسفار السبعة المحذوفة والتي لا يعترف بها اليهود لكونها كتب تافهة ولا ترقى للعقل البشري ولا يؤمن بها إلا الحيوانات فقط .

    ولكن احتج الأرثوذكس وأكدوا بصحة الأسفار السبعة المحذوفة وكأنهم اصحاب العهد القديم بقولهم : أنهم وردوا فى الترجمة السبعينية اليونانيه للتوراة التي تمت في مصر عام 280 ق.م ....... علماً بأن الأرثوذكس يعلمون أن العقل يقول أخذ الأصول من أصحابها وليس من الأتباع وكذا أن الترجمة السبعينية بها أخطاء فادحة وطُلبت بعض الطوائف ترجمة يونانيّة جديدة تصحّح "أخطاء" الترجمة السبعينيّة ، وقد رفض اليهود الأسفار السبعة لأنه تم تحريف وتزوير وتبديل الكلمات لتناسب أكاذيب المسيحية ومثال لذلك : أش 7: 14 حيث الصبية المتزوجة في العبرية تحولت بالتدليس "العذراء والبتول" ، وهذا ما رفضه اليهود واعتبروها أسفارًا منحولة «أبوكريفة» لأنهم لا يمكن أن يصلحوا لبناء الإيمان وهم : يهوديت وطوبيا والمكّابيّون الأوّل والثاني والحكمة ويشوع بن سيراخ وباروك ومقاطع من أستير ودانيال .

    ولم يكتفي أهل وعبدة الصليب بكل ما جاء من أقوال بل أكدوا في النهاية أن سفر أستير هو سفر فاشل لا يقبله عاقل ولا يؤمن به إلا غبي لأنهم قالوا بالحرف : يتبقى بعد ذلك أن نقول أن كاتب السفر مجهول وكذا زمن كتابة السفر فهو غير معروف على وجهة التحقيق.

    ولا حول ولا قوة إلا بالله .... يؤمنوا بكلام ليس له أصل ولا هوية .

    وفي النهاية نترك للعاقل الحكم... فأنا لم أقدم لكم فقرات أو تناقضات من داخل كتاب الكنيسة لأثبت تحريفه بل قدمت حقائق تؤكد بأنه كتاب بشري مشكوك فيه ولا يمكن بأي حال من الأحوال وضع القرآن في مقارنة مع كتاب الكنيسة .


    أعتذر على الإطالة ولكن كان يجب التوضيح هذه النقاط قبل الرد على المطعن لكي يستوعب القارئ ويفهم المقصود من كلامي

    يتبع :-





    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #3
      بدأ المدعو رأفت عماري بقول أن القرآن اقتبس قصة سليمان من كتاب من كتب اليهود التي لم يُعترف به كأحد الأسفار القانونية وهو كتاب اسمه (الترجوم الثاني لأستير) .

      أولاً : تعالوا نقتبس من حوار هذا العماري نقاط الخلاف بين الترجوم الثاني لأستير والقرآن لنرى أول كذبة تكشف بأن القرآن لم يقتبس من هذا الترجوم وأن هناك إختلافات وتناقضات جوهرية تؤكد بأن القرآن هو الأصدق .




      نجد في الترجوم بأنه ذكر ديك الغابة .. واللغة العربية ليس بها شيء اسمه ديك الغابة ولكن المدعو عماري أخذ من ترجمة إنجليزية إلى ترجمة ألمانية وترجمها بنفسه إلى أن ديك الغابة هو الهدهد علماً بأنه لا يوجد في اللغة العربية أو لسان العرب أو أي كتاب اخر بأن هناك مخلوق بشري أو حيواني أو طائر أو حشرة اسمه ديك الغابة ولا أن ديك الغابة هو الهدهد .. فبُنيت الشبهة كلها على باطل ...فكيف عرف سيدنا محمد أن ديك الغابة هو الهدهد علماً بأن الذي كشف ذلك هو المدعو عماري بعد أكثر من 14 قرناً بعد الإسلام ... ومنذ أكثر من ألفي عام ما عرف احد في العالم ولا اليهود انفسهم معنى ديك الغابة غير عماري ؟ والأدهى من ذلك أن كتاب الترجوم هذا لم يُترجم إلى الآن للغة العربية والصورة التي سننقلها لكم هي من ترجمات المدعو عماري وهي ليست موثقة ... هذا أولاً .


      راجـــــــــع هذا الموضوع
      ديك الغابة والترجوم الثاني لإستير

      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=28346



      النقطة الثانية نجد أن الترجوم يقول بأن سليمان وضع احتمال واحد وهو ذبح ديك الغابة إن لم يظهر مرة اخرى ولم يذكر الترجوم بأن سليمان قد يعفو عن الهدهد إن جاء بعُذر مقبول بقوله : {امر الملك أن ياتي إليه وإلا سوف يذبحه} ، فأين قال الترجوم بأن سليمان قد يعفو عن الهدهد إن جاء بعذر مقبول ؟.

      ولكن في القرآن نجد سليمان وضع عدة احتمالات وهي : إما يُعذبه أو يذبحه أو يأتي بحجة واضحة تبرر غيابه .

      إذن الدليل الأول يؤكد بأن هناك أوجه اختلاف كبيرة جداً وأن الشبهة مبنية على باطل .


      يتبع :-
      التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 12-03-2009, 14:49.
      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
      .
      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
      (ارميا 23:-40-34)
      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
      .
      .
      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

      تعليق


      • #4


        قبل أن أبدأ بتحليل هذه الصورة أرد على عماري ورشيد اللذان إدعا بأن قول الهدهد لسليمان : {أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ } المقصود به أن سليمان لا يعرف سبأ .. فهل هذا نقصاً في سليمان عليه السلام؟ لا، إنما يُعَدُّ تكريماً له؛ لأننا ذكرنا من قبل بأن سليمان نبي وليس ملكاً على الكون ولكن دولته محصورة ببني اسرائيل فقط ، ولأن ربه ـ عز وجل ـ سخَّر له مَنْ يخدمه، وفَرْق بين أن تفعل أنت الشيء وبين أن يُفعل لك، فحين يفعل لك، فهذه زيادة سيادة، وعُلًُو مكانة.

        وقال القرطبي : يقال: كيف خفي على سليمان مكانها وكانت المسافة بين محطِّهِ وبين بلدها قريبة ؟ والجواب أن الله تعالى أخفى ذلك عنه لمصلحة، كما أخفى على يعقوب مكان يوسف ... ولكن المحصلة سليمان عرفها ، فقد نعترض إن كشفت الآيات بأنه لم يعرفها ولكن ما حدث هو العكس ... وسليمان ليس ملكاً عليها كما إدعى ديك الغابة ، فكيف سيصل لسليمان الخبر ؟ فإن كان سليمان يعرفها أو لم يعرفها فقد عرفها وأسلمت وتزوجها .... فإخوة يوسف ما عرفوه ولكنه عرفهم .. فالقصة بأكملها جهلها لا يضر والعلم بها لن يُفيد .

        فهل هذه القصة هي التي ستثبت بأن المسلمين لا يعبدوا الله خالق السماوات والأرض وأن الله هو يسوع ؟ فكان من باب اولى أن يعترضوا على اليهود الذين يتبعوهم في كتاب واحد وهو العهد القديم ، واليهود يعبدوا إله والمسيحية تعبد إله أخر (فضيحة عقائدية ليس لها مثيل في الكون) .


        ثم نكمل تحليل الصورة السابقة فنجد في الترجوم أن ديك الغابة (أجاب) على سؤال سليمان .. ولكن في القرآن نجد أن سليمان ما وجه للهدهد السؤال بل ما إنْ وصل الهدهد إلى سليمان إلا وبادره { فَقَالَ } [النمل: 22] بالفاء الدالة على التعقيب؛ لأنه رأى سليمان غاضباً مُتحفِّزاً لمعاقبته. لذلك بادره قبل أنْ ينطق، وقبل أنْ ينهره ... فالفارق كبير .

        في الترجوم يقول ديك الغابة بانه لاحظ مدينة اسمها كيتور ... وفي القرآن قال بأن المدينة اسمها سبأ .

        في الترجوم يقول أن غبار الأرض اثمن من الذهب وفضتها مطروحة في الشوارع مثل روث الحيوانات .. ولكن القرآن لم يذكر هذا الكلام نهائياً وما ذكر اكثر من أن الملكة لها عرش عظيم فقط .

        في الترجوم يقول أن المراة اسمها ملكة سبأ ، ولكن في سورة النمل لم يذكر اسمها .

        في الترجوم يقول بأن ديك الغابة يقول بأنه قادر على أن يذهب لمدينة كيتور ويُقيد ملوكها وحاكمتها بسلاسل من حديد ويأتي بهم لسليمان ، وهذا يعني بأن ديك الغابة هو طائر وحشي له يدان كما له جناحان وقوي لدرجة كبيرة تمكنه من تقييد جيش بأكمله منفرداً وحملهم من سبأ إلى موطن سليمان .. ولكن في القرآن لم يتكلم الهدهد بهذا الكلام التافه ولكن ذكر ما لم يذكره الترجوم حيث قال انهم يسجدون للشمس ولم يقل كما قال الترجوم بأن ديك الغابة كان يبحث عن مدينة ليست خاضعة للملك سليمان ، فالقضية ليست قضية سلطة أو حكم بل القضية هي قضية إيمانية بحتة... فالفارق كبير .

        كما أن عماري يقول بأن الترجوم يذكر بأن سليمان تفقد الوحوش والزواحف وكذا الطيور .. ولكن عماري لم يقدم لنا الفقرة التي تقول بأن سليمان تفقد الوحوش والزواحف ولكن القرآن ذكر بأن سليمان تفقد الهدهد فقط وهذا واضح في جميع تفسيرات العلماء ، فقال القرطبي : روى عن ابن سَلاَم. قال أبو مِجْلَز قال ابن عباس لعبد الله بن سَلاَم: أريد أن أسألك عن ثلاث مسائل قال: أتسألني وأنت تقرأ القرآن؟ قال: نعم ثلاث مرات. قال: لم تفقد سليمان الهدهد دون سائر الطير؟

        فكانت وظيفة الهدهد على ما ذكره ابن عباس وغيره أنهم كانوا إذا أعوزوا الماء في القفار في حال الأسفار يجيء فينظر له هل بهذه البقاع من ماء، وفيه من القوة التي أودعها الله تعالى فيه أن ينظر إلى الماء تحت تخوم الأرض، فإذا دلهم عليه حفروا عنه واستنبطوه وأخرجوه واستعملوه لحاجتهم، فلما تطلبه سليمان عليه السلام ذات يوم فقده، ولم يجده في موضعه من محل خدمته.

        وخواطر الشعراوي ذكرت بأن سليمان تفقد الطير فقط ، وكذا ابن كثير ، وجاء في تفسير الطبري قوله : يقول تعالى ذكره: { وَتَفَقَّدَ } سليمان { الطيْرَ فَقالَ مالـيَ لا أرَى الهُدْهُدَ }. وكان سبب تفقده الطير وسؤاله عن الهدهد خاصة من بـين الطير......، إذن لا توجد آية قرآنية أو إجماع للمُفسرين يذكر بأن سليمان تفقد الوحوش والزواحف .


        يتبع
        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
        .
        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
        (ارميا 23:-40-34)
        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
        .
        .
        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

        تعليق


        • #5



          الترجوم لم يذكر بأن ديك البرابر (اقصد الغابة) تفقد المدينة وأنه شاهدهم يسجدون للشمس .. فالقرآن ذكر بأن الهدهد طاف حول قصر بلقيس ووجد فيه كُوَّة تدخل منها الشمس فتتنبه لها الملكة وتستقبلها. لذلك لما ذهب إليها بكتاب سليمان وقف على هذه الكُوَّة وسدَّها بجناحه، فلم تدخل الشمس في موعدها كما اعتادت الملكة، فقامت حتى وصلتْ إلى هذه الكُوَّة فرمى عندها الكتاب... وقد اختلف العلماء حول ان الهدهد ألقى لها الكتاب من منقاره ام من تحت جناحه .. ولكن لم يذكر القرآن هذه القضية لأنها نقاط جهلها لا يضر .. فالطبيعي أن الطائر يحمل الرسائل إما بمنقاره أو في أحد ارجله .. أما حمل الرسالة وهي مربوطة بجناحه فهذا خطأ لأن جناحيه هو وسليته في الطيران .

          كما أن الترجوم لم يذكر ما ذكره القرآن حول القضية الإيمانية ، فالهدهد يعرف أن الله هو المعبود بحقٍّ، بل ويعلم أيضاً قضية الشيطان، وأنه سبب الانصراف عن عبادة الله. فالقضية عنده كاملة بكل تفاصيلها، ولا تتعجب من مقالة الهدهد .. لأن الله قال في كتابه الكريم :-

          { وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَـٰكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ }
          [الإسراء: 44].

          وقال الهدهد :
          الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
          [النمل: 25]

          لأنه خبير في هذه المسألة، حيث يرى الماء في باطن الأرض، كما يرى أحدكم الزيت في إنائه.

          فأين هذا الكلام من الترجوم ؟

          الترجوم يقول : هذا الكلام (اي كلام الديك) أعجب الملك .. ولكن الله في القرآن لم يذكر أي إعجاب بل ذكر قول سليمان حول النبأ الذي جاء به الهدهد بقوله :

          قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ
          [النمل27] .

          أي أنه ما دام الأمر محلَّ نظر فلا بُدَّ أن نتأكد، ولن أجامل جندياً من جنودي.... فأين هذا الكلام من الترجوم ؟

          والترجوم ذكر الرسالة مربوطة بجناح الهدهد وأن ملكة سبأ هي التي قامت بحلها من جناحه .. وهذا طبعاً كلام مخالف للعقل ... عموماً القرآن لم يذكر ذلك نهائياً لأن الهدهد ألقى الرسالة للملكة فقط ولم تلمسه الملكة .

          الترجوم يذكر نص الرسالة والتهديد والوعيد لسليمان .. ولكن القرآن ذكر بأن الرسالة كان محتواها : إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِين ... فأين هذا الكلام من الترجوم ؟

          وأحب ان أوضح نقطة أخرى وهي أن رشيد وعماري يدعوا بأن الترجوم استخدم التحية العبرانية والقرآن استخدم التحية الإسلامية والتي هي : بسم الله الرحمن الرحيم ................ وهذا غباء مستفحل لأن تحية الإسلام هي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ومن الممكن ويجوز للمسلم أن يُحيي بتحية : السلام عليكم .. ومضمون الرسالة التي ذكرها الترجوم تقول : سلام لكِ ... إذن لو كانت الرسالة التي ارسلها سليمان تحمل تحية لذكر القرآن : السلام عليكِ أو السلام عليكم أو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ولكن سليمان استخدم بالسملة التي هي : بسم الله الرحمن الرحيم .. لأن البسملة هي فاتحة أي كتاب او رسالة ... فاشتمل سليمان على إثبات الصانع سبحانه وتعالى وإثبات كونه عالماً قادراً حياً مريداً حكيماً رحيماً... لأن سليمان يخاطبها من كونه نبي ولكن الترجوم يتحدث عن سليمان من كون ملكاً على الكون ،وهذا خطأ .

          وقول ملكة سبأ لأشراف القوم عندها : إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ....فقولها : انه من سليمان ، فهذا يعني بانها تعرفه ... ولو لم تعرفه لذكرت (انه من ملك يُدعى سليمان) أو ذكرت كما ذكر الترجوم بقوله (أنا الملك سليمان) وبدأ يسرد قدراته ... وليس بالضروري أنه طالما ملكة سبأ تعرف سليمان فلزم على سليمان ان يعرف ملكة سبأ .

          فكيف بعد ذلك نقول بأن القرآن اقتبس من الترجوم قصة سليمان ؟

          يتبع
          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
          .
          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
          (ارميا 23:-40-34)
          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
          .
          .
          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

          تعليق


          • #6



            الترجوم يذكر بان ملكة سبأ سمعت كلمات الرسالة وليس هي التي قرأتها بل هناك من قرئها عليها .... لأنها سمعت .. ولكن في القرآن نجد ملكة سبأ هي التي قرأت الرسالة وقالت : يَا أَيُّهَا المَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ ﴿27/29﴾ إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿27/30﴾ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ﴿27/31﴾ .

            الترجوم يذكر بأن ملكة سبأ مزقت ثيابها .. ولكن القرآن لم يذكر ذلك .

            الترجوم يذكر بان ملكة سبأ جمعت شيوخها وأمراءها لتذكر لهم مضمون الرسالة وما كان ردهم إلا أنهم أنكروا معرفتهم بسليمان وملكه ... ولكن القرآن ذكر أنها طلبت من اشراف قومها أن يفتوها بالحجة لأنها ما اتخذت قرار إلا بمشورتهم .. فأين هذا الكلام من الترجوم .

            والترجوم ذكر بأنهم انكروا معرفتهم بملك سليمان ولم يفتيها احد منهم بنصيحة واحدة والملكة لم تضع لهم اي اعتبار لأنهم خذلوها بردهم .. ولكن في القرآن نجد اشراف القوم أعطوها الإطمئنان بأنهم أصحاب قوة في الجسم، وأصحاب شجاعة وبأس ..أي جيوش فيها عَدَد وعُدة والأمر يرجع لكِ فإنْ رأيتِ الحرب، فنحن على أُهْبة الاستعداد، فهم يعرضون عليها رأيهم دون أنْ يُلزموها به، فهو رَأْي سياسي لا رأي حربي، فهي صاحبة قرار الحرب إنْ أرادتْ ونحن على استعداد للسِّلْم وللحرب، وننتظر أمرك ... فأين هذا الكلام من الترجوم ؟

            وقالت ملكة سبأ لأشراف القوم ان ٱلْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوۤاْ أَعِزَّةَ أَهْلِهَآ أَذِلَّةً .. فأين هذا من الترجوم ؟

            وبكون انها تؤمن بان الملوك إذا دخلوا قرية افسدوها طمعاً في خيراتها فاستخدمت فطنتها وخبرتها بحياة الملوك، فقالت: إنْ كان سليمان مَلِكاً فسوف يطمع في خيرنا، وإنْ كان نبياً فلن يهتم بشيء منه، فقررتْ أنْ تُرسل له هدية تناسب مكانته كملك ومكانتها هي أيضاً، لتثبت له أنها على جانب كبير من الثراء والغنى ... فأين هذا الكلام من الترجوم ؟

            الترجوم ذكر بأن سليمان وقع في الفخ وقبل الهدايا .. اما القرآن فأعلن بأن سليمان كان حكيماً ولا يبحث عن الثراء ولا المال لأنه نبي ورفض جميع الهدايا وأعلن بان لديه من المال والجاه أكثر من ما لديهم .. وهو قادر على أن يرسل لهم جيش لا يقدرون على عد جنوده من كثرته حيث انهم الآن ملوكاً وسيجعلهم عبيداً صاغرين لأن كلامه كلامُ النبوة التي لا تقبل المساومة، لا كلام الملك الذي يسعى لحطام الدنيا...... ولكن الترجوم لم يذكر حرف واحد عن سليمان بأنه سيرسل جنوده وأن شيوخ ملكة سبأ لا يهابوا تهديده ، فسليمان قبل الهدايا فكيف سيرسل جيش ؟


            يتبع
            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
            .
            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
            (ارميا 23:-40-34)
            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
            .
            .
            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

            تعليق


            • #7





              انظر معنا من الآية 38 إلى الآية 43 عندما طلب سليمان عرش سبأ وحين استقر عرشها قام سليمان ببعض التغييرات كمحاولة من سليمان ليعرف قدر ذكائها .. إلى أن ذهبت ملكة سبأ إلى سليمان ورأت عرشها وتعجبت ولكن بعض التغييرات التي حدثت به جعلتها تظن أنه هو فقالت : كَأَنَّهُ هُوَ ...... وبذلك شعر سليمان بقدر ذكائها وفطنتها لأنها قالت ايضاً : عرفنا أنك نبيّ لما رددتَ إلينا الهدية، وقلت ما قلت، فلم نكُنْ في حاجة إلى مثل هذه الحادثة لنعلم نُبوّتك { فَلَمَّا جَآءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا ٱلْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ } (آية 42) فآمنت وأسلمت وبعدت عن الكفر والسجود للشمس... فأين هذا الكلام من الترجوم ؟

              الترجوم يذكر بأن سليمان كان يجلس في الحمام وبعض النسخ تقول شقة من زجاج .. فدخلت عليه ملكة سبأ ورفعت ثيابها لكي تعبر الماء ولكن من سياق الترجوم يتضح بأن سليمان كان جالس في غرفة حمام وليس في شقة من زجاج لأن من المؤكد أن سليمان كان جالس في حوض من ماء لأنه شاهد الشعر الموجود في أرجلها وبدأ يدخل في امور نسائية ليست اخلاقة بكونها غريبة عنه ولا يربطهم رباط شرعي ... ثم يحاول رشيد وعماري بمزج القرآن بالتفاسير بحيث أن بعض التفاسير تقول بأن سليمان رأى شعر على رجليها .. فهذه إجتهادات مُفسير وليست لها سند أو حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وطالما أن القرآن لم يذكر هذه الواقعة فالقرآن هو الأصح وهو المصدر الأصلي ولا يعلو عليه قول ... فنحن نتكلم عن كون القرآن جاء بقصة سليمان من الترجوم وليس تطابق كلام المُفسرين لكلام الترجوم لأن الفارق كبير جداً .

              اما القرآن فلم يذكر هذه الحكاية التافهة لأن القرآن ذكر بأنها دخلت الصرح (القصر المشيد الفخم , وإما أن يكون البهو الكبير الذي يجلس فيه الملوك) وظنت بأن أرضه مبتله رفعت ذيل ثيابها لتمر من الماء ولكن الملك سليمان نَبهها وقال لها ادخلي لا تخافي بللاً، فهذا ليس لُجةَ ماء، إنما صَرْح ممرد من قوارير يعني: مبنيٌّ من الزجاج والبللور أو الكريستال، بحيث يتموج الماء من تحته بما فيه من أسماك... واسلمت لله مع سليمان ... فأين هذا من الترجوم ؟

              يقول عماري بأن الترجوم مكتوب باللغة الآرمية وكتبه يهودي في القرن الرابع الميلادي .. كما أنا أتعجب من هذا الكلام المناقض لطبيعة اليهود الذين يتمسكوا بلغتهم العبرية ويعتبرونها هي اللغة الأقدم في العالم ، كما أن اليهود غيورة جداً على لغتها ، ولشدة غيرتهم نجدهم يرفضوا شراء الذبائح بغير عملتهم فجاء في الأناجيل بأنه وبأمر من قيادات الهيكل سمحوا بوجود صيارفة أمام ابواب الهيكل لتبديل وتغيير العملة الرومانية إلى عملتهم ليتمكنوا من شرائح الذبائح .. فكيف بعد ذلك يدعي عماري بأن يهودي كتب الترجوم بالآرمية .. فلو صدق عماري ، فلمن كتبه وهو يعلم هذا اليهودي بأنه لا أحد من اليهود سيقرئه لأن لغتهم عبرية وليست آرمية .

              انتهينا الآن بالدلائل القاطعة وبالمستندات التي قدمها رشيد وحماري (اقصد عماري) بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقتبس من الترجوم الثاني قصة سليمان وكل المعطيات تثبت ذلك بالدليل القاطع وبالمقارنة بما جاء بالقرآن والترجوم ... فهذه قصة وهذه قصة أخرى مختلف أحداثهما تماما .

              نأتي الآن لبعض النقاط الأخرى

              * يعتبر عماري بأن الله عندما يهب سليمان ملك ويسخر له الجن والطير وامور أخرى فهذا يعتبر من الخرافات الفارسية ... فنرد على هذا الجهل ونقول :-

              فهل تسخير الله العصا لموسى لتكون ثعبان وتشق البحر ، خرافة (خروج7)(خروج8)(خروج9)(خروج10)(خروج 14:16)؟ ، تؤمن الكنيسة بأن الحمار تكلم مع بلعام ، خرافة (عد 22:28)؟ الملائكة تحمل سيوف وتحارب ، خرافة (سفر الاخبار الأول 21: 15)؟ الغربان تحمل الأكل وتقدمه للناس ، خرافة (1مل 17:6)؟ الأكل ينزل من السماء لمدة أربعين يوم ، خرافة(سفر يهوديت 5:15) ؟ الحية تكلم حواء وحواء تكلم الحية ، خرافة (تكوين3:1) ؟ الكنيسة تؤمن بأن الجن يُحيي الموتى لشاول، خرافة {1صموئيل28(7-15)}؟

              فكان من باب أولى نقض هذه الأمور التي ذكرها كتاب الكنيسة .

              الله عز وجل هو الخالق وناموس الحياة بين يديه وه
              و القادر على أن يهب انبيائه ورسله معجزات قد تخالف بعضها البعض ولكن المعجزة في حد ذاتها مخالفة لناموس الحياة طالما انها معجزة .

              * يقول عماري بأن تسخير الجن لسليمان هو خرافة فارسية .. ولكن لكونه يريد أن يطعن في الإسلام يطعن في عقيدته أيضاً .. حيث قلنا سابقاً بأنه يؤمن بأن الجن أحيا الموتى لشاول {1صموئيل28(7-15)}؟.. كما أنه يؤمن بأن الملائكة تحارب بسيوف فلماذا لا يُحارب الجن (سفر الاخبار الأول 21: 15) ؟... وهل إحياء الجن للموتى كلام حقيقي ام خرافة ؟ ولو كان الكلام عن الخرافات لكان من باب أولى أن ينتقد رشيد وعماري العهد القديم حين استخدم محتويات الوثنية في اقواله : فقال القس أنطونيوس : أستخدم رب البايبل في سفر أيوب تخاريف أساطير الأولين والخيالات المصرية الوثنية كطائر السمندل أو ما يعرف بالعنقاء وهو أسطورة مصرية عن طائر خرافي ظن قدماء المصريين أنه يعمر ٥٠٠ سنة ثم يحرق نفسه وينبعث ثانية من رماده وهكذا بلا نهاية ، وكذا إستخدم الشاعر العبراني كاتب سفر أيوب مثاًلا مصريًا عن حيوان يسمى لوياثان وهو حيوان هائل جبار ربما كان التمساح بل هو أقرب ما يمكن في و صفه للتمساح ولكن الخيال الشعري المصري أضاف له بعض الأوصاف المخيفة فصارت صورة لوياثان هي صورة مخيفة للتمساح أضيف عليها أوصافًا خيالية على ما يُعرف عن التمساح من قوة .


              ولأن السفر موحى به من الله فالله سمح بوجود هذه التشبيهات ليشرح أفكارًا معينة ، فطائر العنقاء يشير إشارة واضحة للقيامة من الأموات ، ولوياثان الجبار هذا يشير للشيطان ... وتقرأ الكنيسة سفر أيوب (الوثني باساطيره وخزعبلاته) يوم الأربعاء واسمه أربعاء البصخة .انتهى كلام القس


              فهل أصاب لسان الوحي الشلل والسفه ليعجز في التعبير بلسان العقل والحكمة بدلاً من أن يتحدث بلسان الوثنية وخرافات أساطير الأولين ؟ ، أم هي الوثنية الحق الظاهرة في هذه الديانة المسيحية الفاسدة التي تحاول أن تخفي حقيقة الوثنية الظاهرة في نصوصها ؟

              فكيف يحارب الله الوثنية وفي نفس الوقت يستخدم الخزعبلات والتخاريف التي تؤمن بها الوثنية ؟!. ((وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ)) .

              * يدعي رشيد وعماري بأنه لا يوجد للطير لغة وأنها خرافة .. فيا لها من عقول : قالَ الرّبُّ لإيليَّا: مَرتُ بَعضَ الغِربانِ أن يُطعِموكَ هُناك ، فما هي لغة الغربان لتفهم أن مهمتها إطعام إيليا ؟

              * 1مل-17-6: وكانَتِ الغِربانُ تأتيهِ بِخبزٍ ولَحمِ في الصَّباحِ وفي المساءِ..... ما هي لغة الغربان لكي نُسخرها وتُسخر نفسها يومياً صباحاً ومساءً لإحضار الطعام لإيليا ؟ ومن الذي يمونها بالأكل ويقول لها إذهبي لإيليا ؟ وكيف فهمت ذلك ؟ حتى الأشجار تتكلم في العهد القديم (راجع سفر قضاة9).

              * وجاء في جريدة الشرق الأوسط الصادرة يوم الجمعـة 08 ربيـع الاول 1424 هـ 9 مايو 2003 العدد 8928 الآتي :-

              ابحاث ودراسات حديثة ادت الى تغيير المفاهيم القديمة عن عالم الحيوان الذي لا يزال يخفي الكثير من الاسرار، كما لا يزال الكثيرون من العلماء يتجاهلون موضوع حديث الحيوانات مخافة اتهامهم باضفاء صفات الانسان على الحيوان فضلا عن الخطأ الذي ارتكبه العلماء باعتقادهم ان اصوات الحيوانات شكل بدائي للغة الحديث عند البشر.

              ظل العلماء لسنوات طويلة ينظرون الى اصوات الحيوانات على اعتبار انها وسيلتها للتحدث كنداءات الطيور عندما تكون في حاجة الى الطعام او التزاوج او عند رغبتها في التحذير من الاخطار، لكن الابحاث الحديثة اكدت ان نداءات الطيور لها استخدامات اخرى مختلفة وان هناك ناحية بيولوجية تكمن وراء عملية الاتصالات بين الحيوانات.

              تقول عالمة الحيوان اليزابيث مارشال في كتابها «عندما تبكي الافيال» ان اصوات الحيوانات ارتبطت في تناسق مع بيئتها الطبيعية والاجتماعية وان قوى التطور قامت بتشكيل اصوات الحيوانات لكي يمكنها مواجهة الكوارث وتجنبها.

              وتضيف اليزابيث مارشال قائلة انه اذا كانت اصوات اللغات المختلفة التي يتحدث بها البشر والتي تكون معظم الكلمات لا تجسد صلة جوهرية بين الكلمة ومعناها، فانه في عالم الحيوان تؤدي اصوات الحيوانات المقصود منها، اضافة الى ان الحيوانات الكبيرة الحجم تصدر اصواتاً منخفضة والحيوانات الصغيرة الحجم تصدر اصواتاً عالية. كذلك تعني الاصوات المنخفضة للحيوانات (الزمجرة) العدوان والاصوات العالية لها (العواء) تعبر عن الخوف.

              وطائفة كبيرة من الحيوانات مثل الفيلة والخنازير والقرود والصقور والبط والابقار تتبع القاعدة العامة في اصدار اصواتها فيما عدا الكلاب التي تشذ عن القاعدة وربما يكون السبب في ذلك انها تعيش بصفة مستمرة بالقرب من الانسان.

              من جهة اخرى، يقول جاك كوستو، عالم البحار المعروف، ان المحيطات عالم صامت، والصمت فيه صمت صحي بالنسبة للبشر الذين اذانهم غير معدة للسمع تحت الماء. واذا حاول احد الغوص في اعماق المياه وهو يحمل جهاز تنصت مائي فسوف يصاب بالذهول للكم الهائل من الاصوات التي يسمعها من جميع الكائنات البحرية التي تصدر اصواتاً معينة للتحذير من وجوده.

              وقد اثبتت الدراسات ان لغة الطيور تختلف من بيئة لاخرى، فالطيور التي تعيش في بيئة مستقرة مع نفس الجيران لسنوات طويلة تختلف في صيحاتها عن الطيور الاخرى التي تعيش في بيئة تكثر فيها الاخطار.. فالطيور في البيئة الاولى تصدر عنها اصوات غير مرتفعة والطيور في البيئة الثانية تصدر عنها صيحات غاضبة تحمل تهديدات للدفاع عن اعشاشها.

              وفي الاسبوع الماضي عثر الباحثون في غابات الامازون على فصيلة من القردة تتحدث بلغة واضحة وتمكنوا من احصاء عدد الكلمات التي يستخدمها القرود فوجدوا انها تستخدم 524 كلمة.

              وراجع جريدة الشرق الأوسط الصادرة يوم الاربعـاء 17 محـرم 1427 هـ 15 فبراير 2006 العدد 9941 وموضوع الكائنات الحية تكذب وتشتم كالبشر وتعرف الثنائية اللغوية .

              وراجع كتاب «علم الأصوات الحيوية ـ عمّ تتكلم الحيوانات؟»

              المؤلفة: الروسية ستيشكوفسكايا متخصّصة في علم حديث يعرف بـ«علم الأصوات الحيوية»

              المترجم الكتاب خالد احمد خلف

              الناشر: دار «علاء الدين»، دمشق

              * قول رشيد وعماري بأنه لماذا ذهب سليمان لمملكة سبأ وعلى بعد 1300 كم ليُحاربها لتعتنق دينه وكان حول دولته أمم أخر وثنية لم يتعرض لها .. فنقول :-

              أولاً : الهدهد جاء بنبأ مخالف عن ما حول دولة سليمان حيث أنهم عبدة أوثان ولكن ملكة سبأ كانت تعبد الشمس .

              ثانياً : قدر الله ماشاء فعل وهو خالق الكون ومُدبره وهو الرزاق .. حيث سبب الأسباب ليذهب الهدهد لمملكة السبأ والتي ستصبح شريكة حياة سليمان ويتزوجها .

              ثالثاً : سليمان لم يغزو أحد ولم يحارب ملكة سبأ لأن رد ملكة سبأ على رسالته بهدايا يعني بأنها ترفض القتال .. لذلك كان رفض سليمان للهدايا يؤكد لملكة سبأ بأنه لا يطلب المال أو الجاه ولكنه نبي يدعو لعبادة الله فقط لأن لو كان سليمان يسعى للجاه والمال فهو قادرعلى أن يرسل لها بجيش لا قِبل لهم به ويحولهم من ملوك إلى عبيد .

              لذلك قول سليمان : { ٱرْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لاَّ قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ }

              رابعاً : قول سليمان لوفد ملكة سبأ :
              { وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ }
              [النمل: 37]

              وكأنه يكشف لهم عن قَوْل ملكتهم:
              { إِنَّ ٱلْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوۤاْ أَعِزَّةَ أَهْلِهَآ أَذِلَّةً }
              [النمل: 34]

              وهذه من إشراقات النبوة... لأن كلام سليمان هو كلامُ النبوة التي لا تقبل المساومة، لا كلام الملك الذي يسعى لحطام الدنيا.

              إذن سليمان ما كان يُريد التهديد أو الوعيد أو غزو سبأ بل كلامه جاء رداً على الهدايا المرسلة من ملكة سبأ لأن لو أن سليمان يريد ملكاً وكنوز لأرسل لها جيش لا قِبل لهم به .

              * من احد الأسئلة المطروحة سؤال يقول بأنه ما هي اللغة التي تحدث سليمان بها مع الهدهد والنملة ؟ أرد عليهم وأقول هذا في علم الله فالعلم بهذه النقطة لا يُفيد وجهله لن يضر.. ولو كانت الأسئلة بهذا الأسلوب لسألت رشيد وعماري وكل مسيحي ويهودي بقول : ما هي اللغة التي تحدثت بها الحية مع حواء ؟ وما هي اللغة التي تحدث بها بلعام مع الاتان(انثى الحمار).كما جاء بالعهدين(عد 22:28) ؟ .


              السؤال الأخير
              هل للقرآن أدلة تثبت صحة هذه القصص؟ الرد على هذا السؤال هو :-

              أولاً : القرآن هو كلام الله وتعهد الله بحفظه بقوله : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ .

              ثانياً : كل الدلائل الجغرافية تؤكد بوجود مملكة لسليمان ومملكة لسبأ .

              ثالثاً : أي خلاف يحدث بين طرفين وكلاً منهم يعتمد على سنده فالفاصل في ذلك هو صحة هذا السند .. وطالما أن الكنيسة بنفسها وكل الدلائل والمستندات التي تم تقديمها سابقاً حول ما جاء بكتب الكنائس بالتشكيك في صحة كتابها المدعو مقدس والأخطاء التي وقت به ..وكذا إثبات الإختلافات وبين ما جاء بالترجوم وما جاء بالقرآن وعترافكم بأن الترجوم كتاب خرافي .. إذن نصل في النهاية بصحة الرواية كما ذكرها الله في القرآن .

              أسال الله أن يتقبل منا صالح الأعمال .




              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
              .
              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
              (ارميا 23:-40-34)
              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
              .
              .
              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيك أخي علي هذا البحث الرائع وجعله في ميزان حسناتك.
                12/4/2009م.
                التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 12-04-2009, 14:46.

                الحمد لله على نعمة الإسلام

                تعليق


                • #9
                  شعر على ساق ملكة سبأ !!!!
                  ما هذا العجب والتخريف !!!!

                  سبحان الله !! أيجوز للنبي سليمان أن ينظر لسيقان النسوة ، وحتى ولو كانت نظرة فجأة ، فهل يجوز له أن يقول مثل هذا التعليق الذي لا يقوله شباب المراهقين حتى !!!
                  حاشا لله أن يقول النبي سليمان هذا الكلام ..

                  أما عن ديك الغابة
                  فهو يذكرني بالتنين المذكور في رؤيا يوحنا اللاهوتي الأصحاح الـ12 العدد 3
                  "وَظَهَرَتْ آيَةٌ أُخْرَى فِي السَّمَاءِ: هُوَذَا تِنِّينٌ عَظِيمٌ أَحْمَرُ لَهُ سَبْعَةُ رُؤُوسٍ وَعَشَرَةُ قُرُونٍ، وَعَلَى رُؤُوسِهِ سَبْعَةُ تِيجَانٍ. 4وَذَنَبُهُ يَجُرُّ ثُلْثَ نُجُومِ السَّمَاءِ فَطَرَحَهَا إِلَى الأَرْضِ. وَالتِّنِّينُ وَقَفَ أَمَامَ الْمَرْأَةِ الْعَتِيدَةِ أَنْ تَلِدَ حَتَّى يَبْتَلِعَ وَلَدَهَا مَتَى وَلَدَتْ."

                  وأيضاً ما قد تم ذكره في سفر التكوين الأصحاح الـ1 العدد 21
                  "خَلَقَ اَللهُ اَلتَّنَانِينَ اَلْعِظَامَ وَكُلَّ نَفْسٍ حَيَّةٍ تَدِبُّ اَلَّتِي فَاضَتْ بِهَا اَلْمِيَاهُ كَأَجْنَاسِهَا وَكُلَّ طَائِرٍ ذِي جَنَاحٍ كَجِنْسِهِ. وَرَأَى اَللهُ ذَلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ."

                  فيا أهلا ً بالتنانين وبديك الغابة

                  جزاك الله خيرا ً أخينا السيف البتار .. نفع الله بك ..

                  تعليق


                  • #10
                    لا، يضحكني الأهبل سفيه القصة في القرآن الكريم في ناحية وفي ترجومهم في ناحية أخرى ولكن سفيهوه يعقب بعد كل كلمة يقولها هدامي ((تقريبا نفس القصة))هذا شيء الشيء الثاني هم يطالبوننا بمصادر لقصص القرآن وحين يجدون مصدرا يقولون أساطير الأولين.
                    أقول((ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون))صدق الله العظيم.

                    تعليق


                    • #11
                      Is The Qur'anic Story Of Solomon & Sheba From The Targum Sheni?

                      1. Introduction

                      In the infamous tradition of Orientalism, attempts at deconstructing the religion of Islam have been chiefly characterized by an implacable desire to locate the "sources" of the Qur'an. The foundations for this scholastic tradition have been laid down by Abraham Geiger, whose discipleship includes two Jewish writers, Abraham Katsch and C. C. Torrey. Indeed, this same desire has become an almost roguish obsession of a group of holy men we may refer to as the Christian missionaries. The most noteworthy name in this line of missionary bigotry is that of the Rev. W. St. Clair Tisdall. However, unlike Geiger, Katsch, and Torrey, the missionaries have failed to conduct any original research of their own, choosing instead to rely quite heavily upon the work of others. This intellectual dependency is actually the source of their own weakness, for we have already borne witness to their bungling attempts to invalidate the Qur'an.

                      The theme to be derived from various articles is that the "sources" identified by the missionaries actually post-date Islam when they had reached the final form. Therefore, the underlying conclusion is that these could not possibly be sources of the Qur'an. In this paper, we will examine the claims by Abraham Geiger and Rev. W. St. Clair Tisdall, which hold that the Qur'anic story of Solomon and Sheba as narrated in Sura 27:20-46 is actually based on Jewish myths and fables. And as we shall see, the same theme pervades the discussion of this article as well.

                      In addition we would also like to discuss some of the writings of one Mr. Jameel who had claimed to have "refuted" our arguments on the current issue. In a detailed discussion in soc.religion.islam newsgroup, he simply admitted that he was unable to offer any proof that the Qur'anic story of Solomon and the Queen of Sheba is a legend borrowed from the Targum Sheni. In his own words:

                      The object of my paper was not to offer any proof.

                      2. The Source Of The Qur'anic Story

                      Concerning the story of Solomon in the Qur'an, Geiger says:

                      Muhammad speaks of his [i.e., Solomon's] wisdom and especially brings forward the fact that Solomon understood the language of the birds. This is also asserted by the Rabbis, and is found in the Biblical statement: "He spake of trees .... and birds." The winds also performed his will, and the Genii were also found in his following; this is also related, e.g., in the Second Targum on the Book of Esther, thus: "To him were obedient demons of the most diverse sorts, and the evil spirits were given into his hand."[1]

                      In Sura 27:20-46, we find the story of the conversion of the Queen of Sheba. Initially, the Queen had ruled over a small, disbelieving nation in the Arabian Peninsula. After being summoned by a hoopoe (in Arabic, hudhud) to the powerful court of Solomon, the Queen of Sheba entered his magnificent palace whose floors were adorned with glass. The beautiful quality of the glass was such that it had the illusory effect of sparkling water. Therefore, thinking that she might step into water, the Queen tucked up her dress, exposing a portion of her legs in turn. Such a gesture was truly beneath the dignity of a woman of her royalty. At once, Solomon proclaimed the actual substance of the floor. Impressed by his chivalrous honesty, the Queen was instantly enlightened by the spiritual truth of Solomon's palace and the sins of her past and became a believer on the spot. Concerning this story, Geiger comments:

                      This same story is to be found in the Targum already referred to, together with some other circumstances which I shall omit here.[2]

                      Rev. W. St. Clair Tisdall offers a similar conclusion:

                      Regarding the origin of this tale as narrated in the Qur'an there cannot be the slightest doubt. It is taken with only slight alterations from the Second Targum on Esther, which is printed in the Mirqraôth Gedôlôth. Muhammad no doubt believed it to form part of the Jewish Scriptures, and its absurdities were so much to his taste and that of the Arabs that he introduced it into the Qur'an (Surah XXVII, an-Naml, v. 17 and vv. 20-45)....[3]

                      Fueled with the burning desire to denigrate Islam, Tisdall spent a full seven pages commenting on the story.[4] He firmly held the position that the story was entirely Jewish in origin. Furthermore, in his Victorian arrogance, he insisted that the Qur'an's inclusion of such "absurdities" could only be intended to appease the taste of Muhammad and that of the Arabs. Tisdall should have lived longer to see who it was that embodied the absurdity in the end.

                      Not surprisingly the modern day Christian missionaries arrogantly claim the existence of such "absurdities" in the Qur'an. The Qur'anic story of Solomon and Sheba and its alleged source is also featured in many of the missionary polemical literature such as those written by J. W. Sweetman,[5] Dr. Anis Shorrosh,[6] Abdiyah Akbar Abdul-Haqq,[7] Robert Morey,[8] `Abdallah `Abd al-Fadi,[9] F. S. Coplestone,[10] Emir Fethi Caner and Ergun Mehmet Caner[11] and Geisler and Abdul Saleeb.[12] They have used Geiger's and Tisdall's arguments to claim that the Second Targum of Esther was the alleged source of the Qur'anic story. Closely following the footsteps of Geiger and Tisdall is Ibn Warraq who makes a similar argument.[13] Jacques Jomier, not mentioning Targum Sheni, briefly alludes that the story of Solomon and Sheba was borrowed from "rabbanical" sources.[14] N. A. Newman, on the other hand doubts whether the tradition of Targum Sheni predates the Qur'an.[15]

                      3. The Absurdity Of Tisdall's Argument

                      The dating of the Targum (which means in its final form as we see today) is done on the basis of internal evidence. It would seem as though anyone who entertained a theory of scriptural borrowing would at least confirm the date of compilation of alleged source materials in their final form. However, Geiger and Tisdall seemed not to have been in the least bit concerned about adopting such a basic methodology, maintaining as a rule that the Qur'an had borrowed entirely from Judeo-Christian sources, be they canonical or extra-canonical. Geiger may be partially excused for his erroneous theories, as the field of rabbinic criticism had been rather nascent in his day. It may be argued that Tisdall was also innocent of any dishonest scholarship on his part, because of the seemingly limited research in the field conducted up to his time. However, this excuse is not acceptable. During the same year that Tisdall published his The Original Sources Of The Qur'an, The Jewish Encyclopedia produced some material elaborating on this very issue. Regarding the dating of the Targums of Esther (i.e., their redaction into the final form), it reads:

                      1. The First Targum, The Antwerp and Paris polyglots give a different and longer text than the London. The best edition is by De Lagarde (reprinted from the first Venice Bible) in "Hagiographa Chaldaice," Leipsic, 1873. The date of the first Targum is about 700.

                      2. Targum Sheni (the second [Targum]: date about 800), containing material not germane to the Esther story. This may be characterized as a genuine and exuberant midrash.[16]

                      In the case of the Targum Sheni, the internal evidence is used to date the final redaction which is put in end of the seventh century or the beginning of the eighth century:

                      The date of the work cannot be determined exactly. The view of S. Gelbhaus that it belongs to the amoraic period, in the fourth century, is disproved by the fact that it contains later material. P. Cassel dates it in the sixth century and explains its mention of Edom to be the rule of Justinian (527-565). However, this view of Edom can also apply to other periods. A basis for dating was also found among the accusations made by Haman: "They come to the synagogue... and curse our king and our ministers." This statement is regarded as an allusion to the suspicion that Jews combine a curse with the prayer said in the synagogue for the welfare of the kingdom. Since this prayer is thought to have been composed in the eighth century it is conjectured that the Targum Sheni postdates that century. L. Munk puts its date still later, in the 11th century, but he gives no proof. It seems that the most acceptable view is that which places its composition at the end of the seventh or the beginning of the eighth century, a view that is strengthened by its relationship to the Pirkei de-R. Eliezer. Regarding its relationship to the Targum Rishon, there are features common to both Targums, but there are also many differences, and there are many aggadot in the Targum Rishon not included in the Targum Sheni. The view of P. Churgin may be accepted that they are two independent compositions.[17]

                      Therefore, the "source" of the Qur'an had actually been dated to a post-Islamic period when they appeared in their final form. As was stated earlier, the theme is consistent with other missionary efforts - a poor job of examining the sources results in the shooting of one's own foot, and Tisdall's had the word "absurdity" written all over it. A brief observation may be offered on the question of the Pirke De-Rabbi Eli'ezer. This work was redacted in its final form after the advent of Islam.

                      It should be mentioned that Munk in his book Targum Scheni Zun Buche Esther (1876, Berlin) argued for a late 11th century dating of the Targum Sheni by pointing out that one-fourth of the Targum Sheni contains Aggadic material which is present in the folklore of earlier nations such as Solomon's throne, Solomon's dominance over the spirits and animals and the Queen of Sheba's visit to the Solomon. Gelbhaus (Das Targum Scheni Zum Buch Esther, 1893, Frankfurt a. M.), who on the other hand dated the Targum Sheni to the fourth century, attributes these stories originally to a the "larger" and the non-existent (?) Targum Rabbah (?), since they are no longer extant in the rabbanic literature.[18] There is a clear contradiction in the positions of Munk and Gelbhaus on the issues of the stories of Solomon and Sheba. The common theme appears to be that the stories of Solomon and Sheba as mentioned in the Targum Sheni are not to be seen in the rabbanic literature. The writer of the article in Encyclopaedia Judaica points that:

                      Outstanding among the stories interwoven into the Targum Sheni is the variegated description of Solomon's throne (1:2)..... Some of these motifs are also found in the Koran (27:20-40), and it has been suggested that the author [of Targum Sheni] also made use of Arabic sources.[19]

                      Similarly Edward Ullendorff says:

                      In the Jewish sources the combined narrative of Kur'an and Muslim commentators can first be traced in the 8th (?) century Targum Sheni to Esther where we find a most elaborate version of this story. This is further embellished in the 11th (?) century Alphabet of Ben Sira...[20]

                      Edward Ullendorff argues that even though the Qur'an and its commentators have preserved the earliest literary reflection of the Queen of Sheba story, there is a little doubt that the narrative in the Qur'an is derived from a Jewish midrash. This assumption is based on another assumption that the Qur'an, by default, adopted the midrashic stories. As expected, the name of (non-existent?) Jewish midrash is conspicuously absent. Now that we have dealt with the issues of compilation of the sources, let us now move over to other relevant arguments.
                      4. Differences In The Stories

                      Upon comparing and contrasting the story in the Qur'an and the Targum Sheni, it becomes quite obvious that any fabulous borrowing theory becomes untenable, especially in light of the admission from Tisdall himself:

                      This narrative omits some details that are mentioned in the Targum and differs from the latter in a few points. The Targum states that the throne belonged to Solomon, and that twenty four eagles, stationed above the throne, cast their shadow upon the king's head as he sat down. Whenever Solomon desired to go anywhere, these eagles would transport him and his throne thither. Hence we see that the Targum represents the eagles as the bearers of the throne, whereas the Qur'an states that 'Ifrit did Solomon such a service once only, and then when the throne was empty.[21]

                      To fill up some gaps in the explanation of the difference between the Qur'an and the Targum Sheni, Haim Z'ew Hirschberg writing in Encyclopaedia Judaica speculates:

                      In later Arabic literature, under the influence of her name given by Josephus as Nikaulis, the name of the queen of Sheba (Saba) is given as Bilqis. The story in the Koran (Sura 27, 17-45) closely follows that given in the Targum Sheni, including the story of the hoopoe (hudhud) and the shining floor of the palace which she mistook for a pool of water (see above) though some details probably derive from Christian legends.[22]

                      Rather Hirschberg should have said that the story of Solomon and Sheba in Targum Sheni closely follows the Qur'an. One can notice the nice explanation given for the differences in the stories is that they were probably derived from Christian legends. Everything can be explained if one has circular arguments handy where the premise is same as the conclusion. That is, start with a premise that the Qur'an was borrowed from Judeo-Christian sources and then reach the same conclusion.
                      5. Circular Arguments

                      Circular argumentation is one of the fortes of Tisdall. According to his missionary standards, any story in the Qur'an apart from that of the Bible is to be dismissed as a legend. On the other hand, any story in the Bible should unquestionably be regarded as 'historical.' Concerning the story of Solomon and Queen of Sheba, Tisdall asserts:

                      The historical basis for the whole tale is afforded by the record given in the I Kings X. 1-10 (and repeated in II Chron. IX. 1-9), which tells us nothing whatever marvellous about Solomon, nothing about Jinns and Ifrits and crystal palaces, but is a simple narrative of a visit paid to Solomon by the Queen of Sheba, a well known part of Arabia.[23]

                      Perhaps we should ask on what basis is the tale given in the Bible is historical? Has anyone unearthed the evidence that the story in the Bible is true and that in the Qur'an is false?

                      The bedrock of Tisdall methodological reasoning lies in the staunch belief that the Bible is the word of God. As such, the de facto position regards the Biblical account of the story in question as entirely historical. And to justify this claim, they return to their default answer - the Bible is the word of God. One can clearly see the hypocrisy and the circularity of their logic, for it can be abused by holy men of any faith. The insincere nature of their criticisms against the Qur'an is exemplified in their, and indeed the entire band of holy missionaries, refusal to allow the same type of criticism to be levelled against their Bible. If there ever was a display of a double standard, the missionaries have offered one with exceptional quality.
                      6. Conclusions

                      It is a very dangerous idea to propose a fabulous theory, whose very antithesis can be eventually proven instead. Tisdall had mislead himself and others into believing that he had discovered the "source" for the Qur'anic account of Queen of Sheba's conversion, while making the hateful accusation that it was only included because it appealed to the "taste" of Muhammad and "that of the Arabs".

                      Quite the contrary, the very "source" he had identified has been acknowledged by Western scholarship as redacted in its final form after the advent of Islam, and it is most likely that the Qur'an and its commentaries served as its sources. The revelation of the Qur'an arrived long before the final compilation of the Second Targum of Esther. And if it is argued that these Jewish sources may have existed in some form before redaction, and before the advent of Islam, then one has to prove the evidence. The manuscript evidence is certainly very hopeless. The earliest manuscript dates from 12th century CE, some 500 years after the advent of Islam (See the Appendix below). There are some Cairo Genizah fragments of Targum to Esther that contains unattested witnesses. If the Targum Sheni was so popular among the Jews why is there such a dearth of early manuscripts?

                      Furthermore, Tisdall did not even bother to establish the existence of such a Targum in Arabia, in particular Makkah. Nor did he present any evidence of the rabbis who might have taught Muhammad this story. Tisdall uses a circular argument to claim that the story in the Bible is historical and true, whereas the Qur'an is merely a legend (but without any evidence to show the establish both cases). From the perspective of academic integrity, such results establish the absurdity not only in Tisdall's theory, but his holy mission as well.

                      And Allah knows best!
                      7. Appendix: The Manuscripts of Targum Sheni To Esther

                      Following are the dated manuscripts of Targum Sheni to Esther.[24] They date from 12th century CE onwards.

                      MS. Sassoon 282: The manuscript was completed in 1189 CE according to the colophon in the end. It is written in square German script. The text is vocalized in Tiberian,, the Targum written interlined with the Hebrew text.

                      MS. Nürnberg, Municipal Library, Solg. MS 1.7.20: It is dated to the year 1291 CE and written in Ashkenazic script, fully vocalized with complete Hebrew text interlined.

                      MS. Breslau Stadts Bibliothek 1106: Dated to the year 1238 CE, written in partially vocalized Ashkenazic script. It has Hebrew text alternating with the Aramaic.

                      MS. Copenhagen 10, 3 (5, 11): This manuscript is dated to 1290 CE and is written in Ashkenazic script, fully vocalized with occasional Hebrew lemma consisting of the lead-off word in the verse.

                      There are some Cairo Genizah fragments of Targum to Esther that contains unattested witnesses.[25] There are several other undated manuscripts of Targum Sheni that are dated from 14th century CE onwards.

                      References

                      [1] A. Geiger, Judaism And Islam (English Translation Of Was hat Mohammed aus dem Judenthume aufgenommen?), 1970, Ktav Publishing House Inc., New York, pp. 146-147. Torrey has diligently followed Geiger's arguments. See C. C. Torrey, The Jewish Foundation Of Islam, 1967, Ktav Publishing House, Inc.: New York, pp. 113-115.

                      [2] ibid., p. 147.

                      [3] Rev. W. St. Clair Tisdall, The Original Sources Of The Qur'an, 1905, Society For The Promotion Of Christian Knowledge, London, pp. 80-81.

                      [4] ibid., see the discussion from pp. 83-89.

                      [5] J. W. Sweetman, Islam And Christian Theology: A Study Of The Interpretation Of Theological Ideas In The Two Religions, 1945, Volume I, Part 1 (Preparatory History Survey of the Early Period), Lutterworth Press: London & Redhill, p. 12.

                      [6] Dr. A. A. Shorrosh, Islam Revealed: A Christian Arab's View Of Islam, 1988, Thomas Nelson Publishers: Nashville, pp. 146-148.

                      [7] A. A. Abdul-Haqq, Sharing Your Faith With A Muslim, 1980, Bethany House Publications: Minneapolis, p. 44.

                      [8] R. Morey, The Islamic Invasion: Confronting The World's Fastest Growing Religion, 1992, Harvest House Publishers: Eugene (OR), p. 149.

                      [9] `Abdallah `Abd al-Fadi, Is The Qur'an Infallible?, 1995, Light of Life: Villach (Austria), pp. 315-316.

                      [10] F. S. Coplestone (Updated & Expanded by J. C. Trehern), Jesus Christ Or Mohammed? A Guide To Islam And Christianity That Helps Explain The Differences, 2001, Christian Focus Publications: Ross-shire (Scotland), p. 81.

                      [11] E. F. Caner & E. M. Caner, More Than A Prophet: An Insider's Response To Muslim Beliefs About Jesus & Christianity, 2003, Kregal Publications: Grand Rapids (MI), p. 73.

                      [12] N. L. Geisler & A. Saleeb, Answering Islam: The Crescent In The Light Of The Cross, 1993, Baker Books: Grand Rapids (MI), p. 309; Also see "Qur'an, Alleged Divine Origin Of", in N. L. Geisler, Baker Encyclopedia Of Christian Apologetics, 2002, Baker Books: Grand Rapids (MI), p. 628.

                      [13] Ibn Warraq, Why I Am Not A Muslim, 1995, Prometheus Books: Amherst (NY), pp. 59-60.

                      [14] J. Jomier, The Bible And The Qur'an, 2002, Ignatius Press: San Francisco, p. 48.

                      [15] N. A. Newman, Muhammad, The Qur'an & Islam, 1996, Interdisciplinary Biblical Research Institute: Hatfield (PA), p. 376.

                      [16] "Esther", The Jewish Encyclopedia, 1905, Volume V, Funk & Wagnalls Company, p. 234.

                      [17] "Targum Sheni", Encyclopaedia Judaica (CD-ROM Edition), 1997, Judaica Multimedia (Israel) Limited.

                      [18] B. Grossfeld, The Two Targums Of Esther: Translated With Apparatus And Notes, 1991, T. & T. Clark Ltd.: Edinburgh, pp. 15.

                      [19] "Targum Sheni", Encyclopaedia Judaica (CD-ROM Edition).

                      [20] E. Ullendorff, "Bilkis" in Encyclopaedia Of Islam, 1960, Volume I, E. J. Brill (Leiden) & Luzac & Co. (London), p. 1220.

                      [21] Rev. W. St. Clair Tisdall, The Original Sources Of The Qur'an, 1905, op cit., pp. 83-84.

                      [22] "Sheba, Queen Of", Encyclopaedia Judaica (CD-ROM Edition).

                      [23] Rev. W. St. Clair Tisdall, The Original Sources Of The Qur'an, 1905, op cit., pp. 91.

                      [24] B. Grossfeld, The Two Targums Of Esther: Translated With Apparatus And Notes, 1991, op cit., pp. 3-5.

                      [25] R. Kasher & M. L. Klein, "New Fragments Of Targum To Esther From The Cairo Genizah", Hebrew Union College Annual, 1990, Volume 61, pp. 89-124.

                      Refutation Of The Sources Of The Qur'an

                      https://www.islamic-awareness.org/Qur...s/BBsheba.html

                      تعليق


                      • #12
                        الحمد لله علي نعمة الاسلام كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        جزاك الله خيراااا كل مواضيعك هادفه وممتازة
                        ربنا يعزك بالاسلام
                        موفق بإذن الله ... اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	graaam-c67b17cc92[1].jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	57.4 كيلوبايت 
الهوية:	772460
                        اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتنى وانا أمتك وانا علي
                        عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت
                        وابوءلك بنعمتك علي وابوء لك بذنبي فا اغفرلي فانه لا يغفر الذنوب الا انت

                        تعليق


                        • #13
                          جزاك الله خير , الحقيقة انا مستغرب من ديك الغابة !!

                          https://www.anti-ahmadiyya.org

                          تعليق


                          • #14
                            هده القناة مفضوحة وتبقى مفضوحة

                            حتى ان
                            الترجوم الأول والثاني كتب بعد عهد الرسول من القرن السابع الى الثامن


                            الترجوم الثاني لاستير يعود الي سنة 800 اي بعد الرسول ب قرنين
                            https://www.jewishencyclopedia.com/vi...d=483&letter=E
                            وايضا
                            يقول
                            incase of Esther TargumThere are Three Targum of which two are shimon and sheni ( seventh century and eighth century)
                            يقول ان الترجومين الاول و الثاني مكتوبين بين القرن السابع و الثامن الميلادي


                            https://www.gettysburgseminary.org/mh...TargumInfo.pdf


                            مش غريبة من الوثني رشيد وتلميدوا وحيد القرن

                            تعليق


                            • #15
                              الرجاء تعديل

                              https://www.jewishencyclopedia.com/vi...d=483&letter=E

                              تعليق

                              يعمل...
                              X