إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عندما تنبأ الشيخ الشعراوي بالأزمة الاقتصادية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عندما تنبأ الشيخ الشعراوي بالأزمة الاقتصادية

    وأنا أقلب صفحات كتابه الرائع (معجزة القرآن) وجدت نصا خطيرا يبين بُعْد نظر هذا العالم الفذ حين تنبأ بأن الغرب سيعود للتشريع الإسلامي الاقتصادي للخروج من الأزمة الاقتصادية اختيارا أو قسرا، وهو ما حدث الآن..
    يقول فضيلة الشيخ في كتاب (معجزة القرآن) الجزء الثامن ص 14:

    (( والمثال الرابع في الربا، ونظرة واحدة إلى الاقتصاد العالمي الآن ترينا ماذا فعل الربا، فقد وقعت كل دول العالم في الديون.. الدول الغنية والفقيرة، وفي كل يوم يزداد الأغنياء غنى ويزداد الفقراء فقرا، اختل الميزان الاقتصادي للعالم كله، واجتمع خبراء الاقتصاد في العالم وقالوا إنه لا حل للمشكلة الاقتصادية إلا أن يصبح سعر الفائدة صفرا، ولو أنهم كانوا منصفين لقالوا إنه لا حل للمشاكل الاقتصادية في العالم والربا موجود، ولكن كلمة الحق لم تكن تخرج من أفواههم فقالوا سعر الفائدة لا بد أن يساوي صفرا.
    وعلى أية حال فلن يعتدل النظام الاقتصادي في العالم ما دام التعامل يتم بالربا، فإذا انتهى التعامل بالربا انصلح اقتصاد العالم، تلك القضية التي لا بد أن نفهمها، أن العالم كله لا بد أن يعود للقوانين التي شرعها الله للحياة على الأرض حتى تستقيم الأمور، فإن لم يعد باختيار وإيمان فسيعود مضطرا بعد تجربة مريرة تعاني منها البشرية الويل، وفي هذا يقول الله سبحانه وتعالى:
    "هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله").اهـ.

    الآن نسمع الصيحات من خبراء الاقتصاد في العالم يطالبون بتطبيق النظم الإسلامية في الاقتصاد بعد أن ثبت عدم تضرر البنوك الإسلامية من الأزمة
    راجع هذا الرابط

    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=27876
    التعديل الأخير تم بواسطة دفاع; الساعة 26-02-2009, 21:10.

  • #2
    رحم الله شيخنا الجليل
    وصدق الله العظيم
    ورسولة الكريم
    فى تحريم الربا واعلان الحرب على متعاملية

    تعليق


    • #3
      رحم الله الشيخ رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته ..
      وحقا كما قال .. هم يرفضون أن يعترفوا بالحقيقة .. وكلمة الحق لم تكن لتخرج من أفواههم ..
      ربما يقوم نظام اقتصادي جديد حتى على أسس الاقتصاد الإسلامي وينسبونه لأنفسهم ..
      (( إن هو إلا ذكر للعالمين * ولتعلمن نبأه بعد حين ))
      بارك الله فيك أخي الكريم
      قال الرافعي - رحمه الله - : (وهو دين يعلو بالقوة ويدعو إليها ويريد إخضاع الدنيا وحكم العالم ويستفرغ همَّه في ذلك، لا لإعزاز الأقوى وإذلال الأضعف، ولكن للارتفاع بالأضعف إلى الأقوى؛ وفرْقُ ما بين شريعته وشرائع القوة، أن هذه إنما هي قوة سيادة الطبيعة وتحكمها، أما هو فقوة سيادة الفضيلة وتغلبها؛ وتلك تعمل للتفريق وهو يعمل للمساواة؛ وسيادة الطبيعة وعملها للتفريق هما أساس العبودية، وغلبة الفضيلة وعملها للمساواة هما أعظم وسائل الحرية) [وحي القلم: 2/7].

      تعليق


      • #4
        رحم الله شيخنا الشعراوي وأسكنه فسيح جناته
        جزاكم الله خيراً أخانا

        الحمد لله على نعمة الإسلام

        تعليق

        يعمل...
        X